Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ضد الآلهة 2151

العقاب بالتهام الغضب (2)

العقاب بالتهام الغضب (2)

2151 العقاب بالتهام الغضب (2)

استدار ديان راهو فجأة وصرخ “نحن نغادر!”

رياح تاج عدن كانت لا تزال تصبح أكثر برودة. وقد بدأ البرد يخترق العظام الآن. سفك الكثير من الدم حتى تحول إلى جدول ماء وتدفق على شفتي يون تشي بلا نهاية.

ظل العاهل السحيق يراقب بصمت. لم ينطق بكلمة واحدة منذ بدء العقاب، وبدا أن الضوء الإلهي اللطيف الذي يكتنفه قد جمد الزمن نفسه. لم يعرف أحد أن رؤيته كانت ضبابية للغاية الآن.

لم يعرف أحد… أو يجرؤ على تخيل أن الألم الذي يعذب روح يون تشي كان أسوأ حتى من ألم جسده. شعر وكأن محيطا لا نهاية له من أرواح الغضب العنيفة والحاقدة كانت تعوي وتعيث فسادا في بحر روحه الآن. بينما كانت تصرخ، كانت تمزق روحه بأظافرها بوحشية وتحرق إرادته وقناعاته بنيران الكراهية.

“ما هذا الألم مقارنة بالكارثة التي تهدد بقلب عالمي الأم ودفن عدد لا يحصى من الأرواح؟”

هذا التعذيب الروحي كان يمكن أن يسحق بالكامل أي سيد إلهي عادي في نفس واحد… ناهيك عن الألم الجسدي الذي يتحمله يون تشي، ناهيك عن أنه اضطر لتحمل كلا شكلي التعذيب لمدة مائتي نفس.

“ما هذا الألم مقارنة بعبء القدر الذي يثقل كتفي؟”

“اجمع قلبك واستمع إلى صوتي، يون تشي! يجب عليك حماية صفاء ذهنك مهما حدث! يون تشي!!” بدت لي سو أكثر إلحاحا وقلقا من أي وقت مضى. تماما مثل مينغ كونغشان، كانت تنادي عليه مرارا وتكرارا. كانت تستخدم الطريقة الوحيدة التي تعرفها لتثبيت روح يون تشي وإبقائها مستقرة أمام البحر الهائج الذي هو العقاب بالتهام الغضب.

لم يتوقف جسد هوا كايلي عن الارتجاف لحظة واحدة، ولم يتوقف قلبها عن اكتساب شقوق منذ بدء العقاب… وكأنه يستطيع سماع أنينها، في خضم نظرات الحيرة من الجميع، فتح يون تشي عينيه ببطء والتقى بنظرات هوا كايلي دون صوت.

لكن، ردا على صرخاتها الذعرية، جاء زئير مشوه وخشن “اصمتي! هل تعتقدين… أنني لست… ضعيفا وهزيلا… كما تظنين؟!”

بعد أن قال ذلك، لم يعد يون تشي قادرا على التمسك بوعيه وأذعن للظلام التام.

توقفت صرخات لي سو تدريجيا.

مائتي نفس!

على الرغم من أن بحر روحه كان يضطرب بشدة لدرجة أنه كان يمكن أن ينفجر في أي لحظة، إلا أن صوت يون تشي انطلق بوضوح وجلاء “ما هذا الألم مقارنة باليأس والأحزان الشاملة التي شعرت بها عندما دُمر نجم القطب الأزرق؟”

فجأة، اخترق الجو صرخة حادة ومروعة.

“ما هذا الألم مقارنة بالكارثة التي تهدد بقلب عالمي الأم ودفن عدد لا يحصى من الأرواح؟”

“أخي الأكبر يوان!”

“ما هذا الألم مقارنة بعبء القدر الذي يثقل كتفي؟”

في الأفق البعيد جدا، كان هناك شخص أحمر يقف في السماء وينظر إلى كل ما يحدث في تاج عدن منذ زمن مجهول. كان لديها شعر أبيض طويل. ترتدي فستانا طويلا يمنحها مظهرا ملتهبا. ممارس قوي وعميق مثلها لا ينبغي أن يخشى تآكل الزمن، لكن مرور الوقت بدا قاسيا عليها. كان وجهها مجعدا مثل لحاء شجرة متعفن، تجاويف عينيها غائرة بعمق، وتلك الحدقتان التي فازت بقلوب عدد لا يحصى من الناس عندما كانت شابة تحتويان الآن على ضبابية رمادية فقط.

“أنا… الإمبراطور يون من عالم الاله! جئت لأدمر الهاوية حاملا على كتفي ثقل وسلامة عدد لا يحصى من الأرواح في عالمي الأم! هل تعتقدين… أن مجرد العقاب بالتهام الغضب… قليل من الألم الجسدي والروحي… كافٍ لسحقي؟ كافٍ لجعلني أستسلم!؟”

مائة وعشرة أنفاس… مائة وعشرون نفسا… على جانب مملكة الإله اللامحدودة، كان ديان راهو عابسا بعمق. لقد مضى وقت طويل منذ أن قال كلمة واحدة، و… على الرغم من الظروف، لم يضحك أو يصرخ أو يسخر من يون تشي من البداية إلى النهاية. كل ما في تعبيره كان ثقلا عميقا وكبيرا.

“أتستهزئين… بي!!!”

هذا التعذيب الروحي كان يمكن أن يسحق بالكامل أي سيد إلهي عادي في نفس واحد… ناهيك عن الألم الجسدي الذي يتحمله يون تشي، ناهيك عن أنه اضطر لتحمل كلا شكلي التعذيب لمدة مائتي نفس.

بعد وقت طويل جدا، تحدثت لي سو مرة أخرى أخيرا. ومع ذلك، فإن الذعر والإلحاح الرهيب الذي صبغ صوتها في وقت سابق قد اختفى. لا، لقد كان نفس النبرة التي استخدمتها مع يون تشي، ولكنها كانت ألطف وأنعم من المعتاد. “حسنا. لن أزعجك. سأراقبك بهدوء بينما تتغلب بأمان… على هذا العقبة الصغيرة في رحلتك إلى الهاوية”

ملابس مينغ كونغشان تناثرت بالدماء على الفور بينما كان يحتضن يون تشي برفق… كان هو الوصي الإلهي بلا أحلام الذي قاد مملكة إله ناسج الأحلام لأكثر من عشرة آلاف عام، ومع ذلك لم يشعر بالذعر والضياع أكثر من الآن. كانت ذراعيه تمتلك القوة لتمزيق السماء والأرض دون جهد، ومع ذلك لم يجرؤ حتى على مضاعفة أوقية من القوة. لم يستطع إلا أن ينحني على الأرض لفترة طويلة، خائفا من تحريك عضلة واحدة.

خمسون نفسا… ستون نفسا… سبعون نفسا…

كلاهما كان حاملا إله المثاليين الوحيدين في هذا الكون، الزوج الأول من النجوم في تاريخ الهاوية، ونسل الوصي الإلهي… كل شيء وكل شيء أشار إلى أنهما خُلقا لكي يكونا معا.

لم يسبق للوقت أن مر بهذه البطء. قلوب الجميع كانت تخفق بقوة بحيث يمكنهم سماع دقات قلوبهم بوضوح. ومع ذلك… لم يتمكنوا من سماع صرخة واحدة من يون تشي. ولا حتى واحدة.

بجانبه، لم يكن هناك ازدراء واحتقار بان بوتشو السابق. عندما ألقى نظرة على يون تشي، كانت ردود الفعل التي تلقاها… شعورا بالدونية لم يشعر به في حياته من قبل. كل كلماته الشريرة وأفكاره من قبل، كل غيرة… كل ذلك جعله يشعر بالضعف والسخرية من نفسه فقط.

في هذه اللحظة، كانت جميع أصابع يون تشي العشرة قد نُزعت منها العظام. وكانت راحتاه مليئة بالثقوب العميقة التي أحدثها بنفسه والتي امتلأت بالدماء. حتى الضباب العرقي الذي كان يكتنفه في البداية تحول إلى ضباب دموي مروع.

“حسنا” لم ترفض نصيحة سو شانغ. نظرت إلى تاج عدن وأمضت وقتا طويلا جدا تحدق في العاهل السحيق.

وفقا للسجلات، كان العقاب بالتهام الغضب شكلا متطرفا من أشكال التعذيب يبدأ من “وجود” الشخص. طالما أن جسد الضحية وروحه لا يزالان موجودين، فإن العقاب سيفرض عليهما أقسى التهام غضب حتى إلى آخر خلية. كانت عضلاته تتقلص وتتلوى بجنون، عروقه تنتفخ مثل التنانين في صراعها المميت… ومع ذلك، لم تطلق شفتاه المضمومتان أي صوت للخضوع، ولم ينحني عموده الفقري ولو مرة واحدة، بغض النظر عن مدى تحرك جسده في المعاناة. كان يبدو مثل شجرة الصنوبر الشتوية التي لا يمكن كسرها أو حرقها بالكامل، بغض النظر عن شدة لهيب جهنم.

مرّت ظلال عبر رؤية هوا تشينغيينغ، فقبضت عليها بشكل لا إرادي بيدها. عندما نظرت… رأت أنها خصلة من شعرها الأزرق الذي قطعته دون أن تدري.

ثمانون نفسا… تسعون نفسا… مينغ كونغشان قد توقف عن الصراخ في هذه المرحلة. يحدق في يون تشي بفراغ بينما كانت دموع الوصي الإلهي ترتفع في تجاويف عينيه مرارا وتكرارا. يا لها من إرادة وعزة نفس… هذا ابني!

عندما قفزت من تاج عدن، التفتت شينوو يي لسبب ما… ووجدت نظرتها تنجذب إلى الرجل الذي يدعى يون تشي للحظة. ومض شيء معقد وغامض في عينيها، واختفت خلف السحب بعد ذلك مباشرة.

مرّت ظلال عبر رؤية هوا تشينغيينغ، فقبضت عليها بشكل لا إرادي بيدها. عندما نظرت… رأت أنها خصلة من شعرها الأزرق الذي قطعته دون أن تدري.

توقفت صرخات لي سو تدريجيا.

لم يتوقف جسد هوا كايلي عن الارتجاف لحظة واحدة، ولم يتوقف قلبها عن اكتساب شقوق منذ بدء العقاب… وكأنه يستطيع سماع أنينها، في خضم نظرات الحيرة من الجميع، فتح يون تشي عينيه ببطء والتقى بنظرات هوا كايلي دون صوت.

مائة وستون نفسا… مائة وسبعون نفسا…

في هذه اللحظة، كانت عيناه البيضاء مغطاة بالكامل بخيوط حمراء مروعة، عروقه الزرقاء منتفخة بجنون على جبهته، وكل ملامح وجهه كانت تتشنج وتتشوه بشكل جنوني. هنا والآن، بدا أكثر رعبا حتى من شبح عنيف وخبيث من الجحيم.

“هو… يجب أن يكون متأثرا جدا بهذا المشهد”

لكن بالنسبة لهوا كايلي؟ لم يكن هناك رجل في العالم كله يبدو أكثر جاذبية من يون تشي الآن.

طارت المحفة المحطمة فجأة في الهواء وحملت شينوو يانيي بعيدا عن تاج عدن. لم يعرف أحد إلى أين كانت تتجه المرأة التي انهار عقلها فجأة.

“كايـ… لي…”

انشقت زاوية فمه. بدا وكأنه يرتدي ابتسامة متغطرسة وهو يعلن “أرأيتي… قلت لكِ… العقاب بالتهام الغضب… لا شيء…”

اهتزت شفتاه، وبطريقة ما خرج صوت أجش لا يوصف ولكنه واضح من فمه.

“لا… رجل مثل هذا لا يمكن أن يوجد في هذا العالم! مستحيل… مستحيل! كل هذا كذبة منافقة… منافق… أكاذيب… أكاذيب! هاهاهاهاهاها!!”

“لا… تخافي…”

كلاهما كان حاملا إله المثاليين الوحيدين في هذا الكون، الزوج الأول من النجوم في تاريخ الهاوية، ونسل الوصي الإلهي… كل شيء وكل شيء أشار إلى أنهما خُلقا لكي يكونا معا.

“هذا… لا… يؤلم… على… الإطلاق…”

لم يعرف أحد… أو يجرؤ على تخيل أن الألم الذي يعذب روح يون تشي كان أسوأ حتى من ألم جسده. شعر وكأن محيطا لا نهاية له من أرواح الغضب العنيفة والحاقدة كانت تعوي وتعيث فسادا في بحر روحه الآن. بينما كانت تصرخ، كانت تمزق روحه بأظافرها بوحشية وتحرق إرادته وقناعاته بنيران الكراهية.

ابتسم. لقد ابتسم بالفعل. زاوية شفتيه كانت ملطخة بالدماء المتسربة من أسنانه المكسورة. كان الدم الممزوج باللعاب يتدفق باستمرار على ذقنه. بدا متوحشا ومرعبا للغاية الآن، ومع ذلك، احتوت عيناه على نوع من اللطف هز هوا كايلي إلى أعماق روحها.

هذا ما قاله، لكن الابتسامة الصغيرة على وجهه لم تختف.

التقت بنظراته مباشرة، اجابت هوا كايلي بابتسامة لطيفة خاصة بها… على الرغم من أن الدموع انهمرت على وجنتيها على الفور مثل الشلالات.

كلاهما كان حاملا إله المثاليين الوحيدين في هذا الكون، الزوج الأول من النجوم في تاريخ الهاوية، ونسل الوصي الإلهي… كل شيء وكل شيء أشار إلى أنهما خُلقا لكي يكونا معا.

“أخي الأكبر يون، انظر إلي… واستمع إلى صوتي…”

2151 العقاب بالتهام الغضب (2)

بينما كانت تحدق في عيني يون تشي المحمرتين، انطلق صوتها المبلل بالدموع عبر تاج عدن وإلى آذان وأرواح الجميع. “ألم اليوم هو شيء تحملته أنت بأنانية من أجلي… لذلك… سأتدرب بجد… سأصبح شخصا قويا مثل العمة ووالدي في أقرب وقت ممكن… من اليوم فصاعدا… كل الصعوبات… والعقبات… والألم… سأتحملها أنا!”

في هذه اللحظة، كانت جميع أصابع يون تشي العشرة قد نُزعت منها العظام. وكانت راحتاه مليئة بالثقوب العميقة التي أحدثها بنفسه والتي امتلأت بالدماء. حتى الضباب العرقي الذي كان يكتنفه في البداية تحول إلى ضباب دموي مروع.

لم تكن هذه الكلمات الحلوة الخاصة بين فتاة صغيرة وحبيبها. كان إعلانا قدمته في أعلى أرض في الهاوية. قسما أقسمته أمام يون تشي، العاهل السحيق، وممالك الإله الست. السماء والأرض شاهدتاها، وسيتم معرفة قسمها قريبا في جميع أنحاء العالم. لا يخفى أنه كان قسما مطلقا تخطط للحفاظ عليه مهما حدث.

يالها من إرادة وقناعة…

يون تشي، الذي كان يتعذب وحده، وهوا كايلي، التي كانت ترتل بصوت ناعم عهدها… هنا والآن، لم يكن هناك روح واحدة لم تتأثر بهذا المشهد.

بانغ!

كان يجب أن يضحكوا على يون تشي وهوا كايلي لعدم إدراكهما لمدى ارتفاع السماء وعمق الأرض. كان يجب أن يسخروا منهما لخيانتهما خطبتهما والوقوع في الحب “بشكل وقح” مع شخص آخر. كان يجب أن يندبوا أيضا فقدان موهبة مستحيلة أصرت على الانتحار… ولكن هنا والآن، لم يتمكنوا من إلا التساؤل عما إذا كانت الخطبة التي منحها العاهل السحيق نفسه… كانت خطأ لم يكن يجب أن يحدث.

بجانبه، كان ديان سانسي يقف بتعبير فارغ. جنونه وحماسه المبكران اختفيا منذ فترة طويلة. كل ما تبقى هو حيرة متزايدة.

أحدهما كان سيدا إلهيا يمكنه هزيمة عالم الانقراض الإلهي بمفرده. القول بأن موهبته كانت صادمة للجميع سيكون تقليلا من شأن الأمر. الأخرى كانت سيدة سيف تمتلك موهبة مذهلة في فن السيف لدرجة أن العاهل السحيق نفسه كان عليه أن يمدحها.

لكن بالنسبة لهوا كايلي؟ لم يكن هناك رجل في العالم كله يبدو أكثر جاذبية من يون تشي الآن.

كلاهما كان حاملا إله المثاليين الوحيدين في هذا الكون، الزوج الأول من النجوم في تاريخ الهاوية، ونسل الوصي الإلهي… كل شيء وكل شيء أشار إلى أنهما خُلقا لكي يكونا معا.

في الأفق البعيد جدا، كان هناك شخص أحمر يقف في السماء وينظر إلى كل ما يحدث في تاج عدن منذ زمن مجهول. كان لديها شعر أبيض طويل. ترتدي فستانا طويلا يمنحها مظهرا ملتهبا. ممارس قوي وعميق مثلها لا ينبغي أن يخشى تآكل الزمن، لكن مرور الوقت بدا قاسيا عليها. كان وجهها مجعدا مثل لحاء شجرة متعفن، تجاويف عينيها غائرة بعمق، وتلك الحدقتان التي فازت بقلوب عدد لا يحصى من الناس عندما كانت شابة تحتويان الآن على ضبابية رمادية فقط.

ظل العاهل السحيق يراقب بصمت. لم ينطق بكلمة واحدة منذ بدء العقاب، وبدا أن الضوء الإلهي اللطيف الذي يكتنفه قد جمد الزمن نفسه. لم يعرف أحد أن رؤيته كانت ضبابية للغاية الآن.

بصعوبة بالغة، التفت يون تشي ليواجه العاهل السحيق وقال “شكرا… لك… على… تحقيق… أمنيتي… جلالتك…”

مائة وعشرة أنفاس… مائة وعشرون نفسا… على جانب مملكة الإله اللامحدودة، كان ديان راهو عابسا بعمق. لقد مضى وقت طويل منذ أن قال كلمة واحدة، و… على الرغم من الظروف، لم يضحك أو يصرخ أو يسخر من يون تشي من البداية إلى النهاية. كل ما في تعبيره كان ثقلا عميقا وكبيرا.

“هذا… لا… يؤلم… على… الإطلاق…”

تعبير ديان جيوتشي كان يتغير طوال الوقت. مذهول، مصدوم، في حالة ذهول… والآن، عندما سمع همس هوا كايلي المؤثر، ارتعشت زاوية شفتيه… وتجعدت في ابتسامة صغيرة.

استمرت الصيحات، وفتح يون تشي عينيه. استغرق وقتا لا يصدق قبل أن تظهر بعض الصور غير الواضحة من خلال الضبابية التي كانت رؤيته.

هناك شخص على استعداد للذهاب إلى هذا الحد من أجلك… وهناك شخص أنتِ على استعداد للذهاب إلى هذا الحد من أجله… تهانينا لإيجاد أفضل شخص لكِ، كايلي. من أعماق قلبي… أنا سعيد من أجلكِ… ومن أجلي.

في هذه اللحظة، كانت عيناه البيضاء مغطاة بالكامل بخيوط حمراء مروعة، عروقه الزرقاء منتفخة بجنون على جبهته، وكل ملامح وجهه كانت تتشنج وتتشوه بشكل جنوني. هنا والآن، بدا أكثر رعبا حتى من شبح عنيف وخبيث من الجحيم.

لم تعد بحاجة إلى حضوري وحمايتي لبقية حياتك. كل ما يمكنني فعله الآن هو إخماد غضب أبي تدريجيا وحمايتك من العواصف التي ستقف في طريق سعادتك.

استمرت الصيحات، وفتح يون تشي عينيه. استغرق وقتا لا يصدق قبل أن تظهر بعض الصور غير الواضحة من خلال الضبابية التي كانت رؤيته.

بجانبه، كان ديان سانسي يقف بتعبير فارغ. جنونه وحماسه المبكران اختفيا منذ فترة طويلة. كل ما تبقى هو حيرة متزايدة.

تعبير ديان جيوتشي كان يتغير طوال الوقت. مذهول، مصدوم، في حالة ذهول… والآن، عندما سمع همس هوا كايلي المؤثر، ارتعشت زاوية شفتيه… وتجعدت في ابتسامة صغيرة.

في الأفق البعيد جدا، كان هناك شخص أحمر يقف في السماء وينظر إلى كل ما يحدث في تاج عدن منذ زمن مجهول. كان لديها شعر أبيض طويل. ترتدي فستانا طويلا يمنحها مظهرا ملتهبا. ممارس قوي وعميق مثلها لا ينبغي أن يخشى تآكل الزمن، لكن مرور الوقت بدا قاسيا عليها. كان وجهها مجعدا مثل لحاء شجرة متعفن، تجاويف عينيها غائرة بعمق، وتلك الحدقتان التي فازت بقلوب عدد لا يحصى من الناس عندما كانت شابة تحتويان الآن على ضبابية رمادية فقط.

مائتي نفس!

“لم أتخيل أن مثل هذه الإرادة ورجلا متفانيا يمكن أن يوجدا… كح… كح كح!” بدأت تسعل بعنف. لم تتعافَ إلا بعد وقت طويل.

بينما كانت تحدق في عيني يون تشي المحمرتين، انطلق صوتها المبلل بالدموع عبر تاج عدن وإلى آذان وأرواح الجميع. “ألم اليوم هو شيء تحملته أنت بأنانية من أجلي… لذلك… سأتدرب بجد… سأصبح شخصا قويا مثل العمة ووالدي في أقرب وقت ممكن… من اليوم فصاعدا… كل الصعوبات… والعقبات… والألم… سأتحملها أنا!”

وقفت بهدوء بجانبها، سو شانغ، وربتت على ظهر المرأة العجوزة بلطف قائلة “سيدتي، مرضك لم يخف بعد. يجب أن تعودي الآن بعد أن رأيتِ ما أتيتِ لتراه”

استدار ديان راهو فجأة وصرخ “نحن نغادر!”

“حسنا” لم ترفض نصيحة سو شانغ. نظرت إلى تاج عدن وأمضت وقتا طويلا جدا تحدق في العاهل السحيق.

مائتي نفس!

“هو… يجب أن يكون متأثرا جدا بهذا المشهد”

“إنه في أكثر حالات غضبه الآن. لا يوجد شيء يمكنك قوله سيصل إليه… اتركه لوقت آخر”

انحنت المرأة الحمراء على سو شانغ واختفت معها بعد ذلك. كما لو أنها لم تظهر أبدا.

بانغ!

الآن، كان المكان صامتا بشكل غريب في جميع أنحاء تاج عدن. لم يُسمع سوى صوت دموع يون تشي وعرقه وهو يقطر على الأرض. كان الجميع ينظرون إليه، يحسبون مرور الوقت في قلوبهم بصمت.

************************

مائة وستون نفسا… مائة وسبعون نفسا…

“هذا… لا… يؤلم… على… الإطلاق…”

“أن يكون لديك ابن مثله… ماذا يمكن أن يطلبه المرء أكثر من ذلك؟” تمتم الوصي الإلهي للصلاة الأبدية.

“يوان إير!!”

بجانبه، لم يكن هناك ازدراء واحتقار بان بوتشو السابق. عندما ألقى نظرة على يون تشي، كانت ردود الفعل التي تلقاها… شعورا بالدونية لم يشعر به في حياته من قبل. كل كلماته الشريرة وأفكاره من قبل، كل غيرة… كل ذلك جعله يشعر بالضعف والسخرية من نفسه فقط.

“يوان إير!!”

مائة وثمانون نفسا… مائة وتسعون نفسا!

الوصية الإلهية بلا ضوء، التي ظلت صامتة طوال هذا الوقت، صرخت فجأة كما لو أنه قد جن جنونها. صوتها الخارج عن السيطرة وطاقتها العميقة مزقا المحفة المظلمة السوداء وأرسلت شرائط سوداء ممزقة في كل مكان. امتلأ الهواء بصرخات مرعبة حيث تم إسقاط معظم النساء المحيطات بالمحفة على الأرض. كنَّ جميعا يغطين آذانهن من الألم.

فجأة، اخترق الجو صرخة حادة ومروعة.

في هذه اللحظة، كانت عيناه البيضاء مغطاة بالكامل بخيوط حمراء مروعة، عروقه الزرقاء منتفخة بجنون على جبهته، وكل ملامح وجهه كانت تتشنج وتتشوه بشكل جنوني. هنا والآن، بدا أكثر رعبا حتى من شبح عنيف وخبيث من الجحيم.

“سخيف! هراء!! الرجال هم الكائنات الأكثر نفاقا وحقارة في العالم بأسره! لا يمكن لأي رجل أن يفعل كل هذا من أجل امرأة… كله مزيف… مجرد تمثيل قذر، كذبة منافقة! كله مزيف… كله مزيف!!!”

في هذه اللحظة، كانت جميع أصابع يون تشي العشرة قد نُزعت منها العظام. وكانت راحتاه مليئة بالثقوب العميقة التي أحدثها بنفسه والتي امتلأت بالدماء. حتى الضباب العرقي الذي كان يكتنفه في البداية تحول إلى ضباب دموي مروع.

الوصية الإلهية بلا ضوء، التي ظلت صامتة طوال هذا الوقت، صرخت فجأة كما لو أنه قد جن جنونها. صوتها الخارج عن السيطرة وطاقتها العميقة مزقا المحفة المظلمة السوداء وأرسلت شرائط سوداء ممزقة في كل مكان. امتلأ الهواء بصرخات مرعبة حيث تم إسقاط معظم النساء المحيطات بالمحفة على الأرض. كنَّ جميعا يغطين آذانهن من الألم.

توقفت صرخات لي سو تدريجيا.

“لا… رجل مثل هذا لا يمكن أن يوجد في هذا العالم! مستحيل… مستحيل! كل هذا كذبة منافقة… منافق… أكاذيب… أكاذيب! هاهاهاهاهاها!!”

لم يعرف أحد أن العاهل السحيق الذي بدا هادئا وغير منزعج للوهلة الأولى قد تعافى للتو من صدمته.

بانغ!

“لا… تخافي…”

طارت المحفة المحطمة فجأة في الهواء وحملت شينوو يانيي بعيدا عن تاج عدن. لم يعرف أحد إلى أين كانت تتجه المرأة التي انهار عقلها فجأة.

“سخيف! هراء!! الرجال هم الكائنات الأكثر نفاقا وحقارة في العالم بأسره! لا يمكن لأي رجل أن يفعل كل هذا من أجل امرأة… كله مزيف… مجرد تمثيل قذر، كذبة منافقة! كله مزيف… كله مزيف!!!”

“الوصية الإلهية!” صرخت شينوو يولوان بصدمة قبل أن تمسك بمعصم شينوو يي وتتبع الوصية الإلهية. كل عضو آخر في مملكة إله الليل الأبدي كان يطاردها أيضا.

“أن يكون لديك ابن مثله… ماذا يمكن أن يطلبه المرء أكثر من ذلك؟” تمتم الوصي الإلهي للصلاة الأبدية.

عندما قفزت من تاج عدن، التفتت شينوو يي لسبب ما… ووجدت نظرتها تنجذب إلى الرجل الذي يدعى يون تشي للحظة. ومض شيء معقد وغامض في عينيها، واختفت خلف السحب بعد ذلك مباشرة.

هناك شخص على استعداد للذهاب إلى هذا الحد من أجلك… وهناك شخص أنتِ على استعداد للذهاب إلى هذا الحد من أجله… تهانينا لإيجاد أفضل شخص لكِ، كايلي. من أعماق قلبي… أنا سعيد من أجلكِ… ومن أجلي.

مائتي نفس!

بعد وقت طويل جدا، تحدثت لي سو مرة أخرى أخيرا. ومع ذلك، فإن الذعر والإلحاح الرهيب الذي صبغ صوتها في وقت سابق قد اختفى. لا، لقد كان نفس النبرة التي استخدمتها مع يون تشي، ولكنها كانت ألطف وأنعم من المعتاد. “حسنا. لن أزعجك. سأراقبك بهدوء بينما تتغلب بأمان… على هذا العقبة الصغيرة في رحلتك إلى الهاوية”

سحب رئيس الكهنة راحته فجأة، وغادرت إبر لا تحصى من الضوء الأصفر الذابل من جسد يون تشي دفعة واحدة… ومع ذلك، ظلت عيناه الإلهيتان ملتصقتين بيون تشي، وثار في قلبه أمواج من المشاعر التي لم يختبرها ولو مرة واحدة في المليون سنة الماضية.

توقفت صرخات لي سو تدريجيا.

سأل نفسه إذا كان بإمكانه تحمل مائتي نفس من العقاب بالتهام الغضب دون إصدار صوت واحد مثل يون تشي. كانت الإجابة لا.

مائة وستون نفسا… مائة وسبعون نفسا…

يالها من إرادة وقناعة…

… تراجع الألم مثل المد البحري، وكل ما استطاع سماعه كان ضجيجا من الصرخات. كل صرخة كانت أكثر قلقا ورعبا من الأخرى. استرخت روح يون تشي، وأخيرا فقد ظهره الذي ظل واقفا طوال فترة العقاب كل حواسه وسقط للخلف بلا قوة… في حضن ذراع دافئة ورقيقة.

“يوان إير!!”

“ما هذا الألم مقارنة بعبء القدر الذي يثقل كتفي؟”

“أخي الأكبر يوان!”

استدار بظهره للمشهد وقال بلامبالاة “بما أن العقاب قد تم تنفيذه، يجب إلغاء الخطوبة بين هوا كايلي وديان جيوتشي”

“الابن الإلهي يوان!!!”

كلاهما كان حاملا إله المثاليين الوحيدين في هذا الكون، الزوج الأول من النجوم في تاريخ الهاوية، ونسل الوصي الإلهي… كل شيء وكل شيء أشار إلى أنهما خُلقا لكي يكونا معا.

“أخي الأكبر يون!”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

… تراجع الألم مثل المد البحري، وكل ما استطاع سماعه كان ضجيجا من الصرخات. كل صرخة كانت أكثر قلقا ورعبا من الأخرى. استرخت روح يون تشي، وأخيرا فقد ظهره الذي ظل واقفا طوال فترة العقاب كل حواسه وسقط للخلف بلا قوة… في حضن ذراع دافئة ورقيقة.

ابتسم هوا فوتشين. “حسنا… لو أنه لم يكن مصدر مشاكل بهذا القدر”

ملابس مينغ كونغشان تناثرت بالدماء على الفور بينما كان يحتضن يون تشي برفق… كان هو الوصي الإلهي بلا أحلام الذي قاد مملكة إله ناسج الأحلام لأكثر من عشرة آلاف عام، ومع ذلك لم يشعر بالذعر والضياع أكثر من الآن. كانت ذراعيه تمتلك القوة لتمزيق السماء والأرض دون جهد، ومع ذلك لم يجرؤ حتى على مضاعفة أوقية من القوة. لم يستطع إلا أن ينحني على الأرض لفترة طويلة، خائفا من تحريك عضلة واحدة.

في الأفق البعيد جدا، كان هناك شخص أحمر يقف في السماء وينظر إلى كل ما يحدث في تاج عدن منذ زمن مجهول. كان لديها شعر أبيض طويل. ترتدي فستانا طويلا يمنحها مظهرا ملتهبا. ممارس قوي وعميق مثلها لا ينبغي أن يخشى تآكل الزمن، لكن مرور الوقت بدا قاسيا عليها. كان وجهها مجعدا مثل لحاء شجرة متعفن، تجاويف عينيها غائرة بعمق، وتلك الحدقتان التي فازت بقلوب عدد لا يحصى من الناس عندما كانت شابة تحتويان الآن على ضبابية رمادية فقط.

استمرت الصيحات، وفتح يون تشي عينيه. استغرق وقتا لا يصدق قبل أن تظهر بعض الصور غير الواضحة من خلال الضبابية التي كانت رؤيته.

الوصية الإلهية بلا ضوء، التي ظلت صامتة طوال هذا الوقت، صرخت فجأة كما لو أنه قد جن جنونها. صوتها الخارج عن السيطرة وطاقتها العميقة مزقا المحفة المظلمة السوداء وأرسلت شرائط سوداء ممزقة في كل مكان. امتلأ الهواء بصرخات مرعبة حيث تم إسقاط معظم النساء المحيطات بالمحفة على الأرض. كنَّ جميعا يغطين آذانهن من الألم.

انشقت زاوية فمه. بدا وكأنه يرتدي ابتسامة متغطرسة وهو يعلن “أرأيتي… قلت لكِ… العقاب بالتهام الغضب… لا شيء…”

الآن، كان المكان صامتا بشكل غريب في جميع أنحاء تاج عدن. لم يُسمع سوى صوت دموع يون تشي وعرقه وهو يقطر على الأرض. كان الجميع ينظرون إليه، يحسبون مرور الوقت في قلوبهم بصمت.

كانت هوا كايلي تدفن وجهها في صدره وتبكي مثل طفل. تشد يديها وتطلقهما مرارا وتكرارا كما لو أنها تريد أن تضربه بقوة، لكنها في النهاية لم تستطع تحمل ذلك.

“اجمع قلبك واستمع إلى صوتي، يون تشي! يجب عليك حماية صفاء ذهنك مهما حدث! يون تشي!!” بدت لي سو أكثر إلحاحا وقلقا من أي وقت مضى. تماما مثل مينغ كونغشان، كانت تنادي عليه مرارا وتكرارا. كانت تستخدم الطريقة الوحيدة التي تعرفها لتثبيت روح يون تشي وإبقائها مستقرة أمام البحر الهائج الذي هو العقاب بالتهام الغضب.

استدارت هوا تشينغيينغ ونظرت إلى هوا فوتشين. “إذن؟ ما رأيك؟ الرجل الذي اختارته كايلي أفضل بكثير من الذي اخترته لها، أليس كذلك؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

ابتسم هوا فوتشين. “حسنا… لو أنه لم يكن مصدر مشاكل بهذا القدر”

“الابن الإلهي يوان!!!”

هذا ما قاله، لكن الابتسامة الصغيرة على وجهه لم تختف.

بصعوبة بالغة، التفت يون تشي ليواجه العاهل السحيق وقال “شكرا… لك… على… تحقيق… أمنيتي… جلالتك…”

لم يعرف أحد أن العاهل السحيق الذي بدا هادئا وغير منزعج للوهلة الأولى قد تعافى للتو من صدمته.

وقفت بهدوء بجانبها، سو شانغ، وربتت على ظهر المرأة العجوزة بلطف قائلة “سيدتي، مرضك لم يخف بعد. يجب أن تعودي الآن بعد أن رأيتِ ما أتيتِ لتراه”

استدار بظهره للمشهد وقال بلامبالاة “بما أن العقاب قد تم تنفيذه، يجب إلغاء الخطوبة بين هوا كايلي وديان جيوتشي”

“أتستهزئين… بي!!!”

بصعوبة بالغة، التفت يون تشي ليواجه العاهل السحيق وقال “شكرا… لك… على… تحقيق… أمنيتي… جلالتك…”

صمت هوا فوتشين لفترة طويلة. في النهاية، سحب قدمه وأطلق تنهيدة عميقة.

بعد أن قال ذلك، لم يعد يون تشي قادرا على التمسك بوعيه وأذعن للظلام التام.

“حسنا” لم ترفض نصيحة سو شانغ. نظرت إلى تاج عدن وأمضت وقتا طويلا جدا تحدق في العاهل السحيق.

استدار ديان راهو فجأة وصرخ “نحن نغادر!”

كلاهما كان حاملا إله المثاليين الوحيدين في هذا الكون، الزوج الأول من النجوم في تاريخ الهاوية، ونسل الوصي الإلهي… كل شيء وكل شيء أشار إلى أنهما خُلقا لكي يكونا معا.

لم يقل أي شخص في تشكيل مملكة الإله اللامحدودة كلمة واحدة. ببساطة، انسحبوا خلف ديان راهو وتبعوه خارج تاج عدن. نظر هوا فوتشين فجأة إلى الأعلى وتحرك لمطاردة الرجل، لكن هوا تشينغيينغ أوقفته على الفور.

“أخي الأكبر يون، انظر إلي… واستمع إلى صوتي…”

“إنه في أكثر حالات غضبه الآن. لا يوجد شيء يمكنك قوله سيصل إليه… اتركه لوقت آخر”

في الأفق البعيد جدا، كان هناك شخص أحمر يقف في السماء وينظر إلى كل ما يحدث في تاج عدن منذ زمن مجهول. كان لديها شعر أبيض طويل. ترتدي فستانا طويلا يمنحها مظهرا ملتهبا. ممارس قوي وعميق مثلها لا ينبغي أن يخشى تآكل الزمن، لكن مرور الوقت بدا قاسيا عليها. كان وجهها مجعدا مثل لحاء شجرة متعفن، تجاويف عينيها غائرة بعمق، وتلك الحدقتان التي فازت بقلوب عدد لا يحصى من الناس عندما كانت شابة تحتويان الآن على ضبابية رمادية فقط.

صمت هوا فوتشين لفترة طويلة. في النهاية، سحب قدمه وأطلق تنهيدة عميقة.

على الرغم من أن بحر روحه كان يضطرب بشدة لدرجة أنه كان يمكن أن ينفجر في أي لحظة، إلا أن صوت يون تشي انطلق بوضوح وجلاء “ما هذا الألم مقارنة باليأس والأحزان الشاملة التي شعرت بها عندما دُمر نجم القطب الأزرق؟”

************************

في هذه اللحظة، كانت جميع أصابع يون تشي العشرة قد نُزعت منها العظام. وكانت راحتاه مليئة بالثقوب العميقة التي أحدثها بنفسه والتي امتلأت بالدماء. حتى الضباب العرقي الذي كان يكتنفه في البداية تحول إلى ضباب دموي مروع.

هذا الفصل تم دعمه ونشره بالكامل من قبل دعم الاخ: Youssef Ahmed

“كايـ… لي…”

************************

“إنه في أكثر حالات غضبه الآن. لا يوجد شيء يمكنك قوله سيصل إليه… اتركه لوقت آخر”

تابع موقع ملوك الروايات لمتابعة الفصل وقت نزوله

ثمانون نفسا… تسعون نفسا… مينغ كونغشان قد توقف عن الصراخ في هذه المرحلة. يحدق في يون تشي بفراغ بينما كانت دموع الوصي الإلهي ترتفع في تجاويف عينيه مرارا وتكرارا. يا لها من إرادة وعزة نفس… هذا ابني!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“إنه في أكثر حالات غضبه الآن. لا يوجد شيء يمكنك قوله سيصل إليه… اتركه لوقت آخر”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط