Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 162

انقضاءُ شبهة

انقضاءُ شبهة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

انفتح فم تاليس ذهولًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اسمها…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ولم يحاول التعجيل، بل انتظر جواب آسدا بقلق.

Arisu-san

“حسنًا، حسنًا، لن أسأل أكثر.” رفع الأمير الثاني كتفيه بتوتّر. “إذًا، الصوفيين لا يتناقشون في الطاقة الصوفية؟ هل تفاعلكم اليومي يقتصر على ’مرحبًا، وداعًا، هل تناولت طعامك؟’ ثم لا تعامل ولا حديث بعدها—”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لكن ما إن نطق الكلمة حتى شحب لون وجهه.

الفصل 162: انقضاءُ شبهة

“أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…

رأيتهم كلهم. ولا يحمل أيٌّ منهم ذلك الاسم.”

(التصريح الأول؟ ألا وهو عدمُ التحقيق… في شؤون بعضنا؟)

أخذ شهيقًا عميقًا.

ظهر على وجه تاليس مزيجٌ من الحيرة والارتياب.

ظل تاليس يتنفس بعمق، ضيقه لم يخف بعد تلك التجربة.

“الطاقة الصوفية هي أساس وجودنا. وهي السبب في أننا نُدعى بالصوفيين.”

“أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…

لا تسأل أبدًا—أبدًا، أبدًا—صوفيا آخر عن فهمه للطاقة الصوفية. ولا تكشف فهمك أنت لأي صوفي.” نظر آسدا ببرود، مؤكِّدًا موقفه بثلاثة (أبدًا) متتالية.

(أيضًا…)

“وهذا هو معنى: ’ألا نحقق في شؤون بعضنا’.”

(شبهة طالما نخرت قلبي.)

“طاقة صوفية؟ وفهم الطاقة الصوفية؟” رفع تاليس حاجبيه. “إذًا، فهذه هي نقطة ضعف الصوفي. فإذا كُشف ’أساسه وأصوله’ هاجمه صوفي آخر؟”

انفتح فم تاليس ذهولًا.

لكن آسدا لم يُجِب، بل ثبت بصره البارد على تاليس.

“فقدان السيطرة.” همس تاليس في ذهول. “فقدان السيطرة؟”

استمر التحديق لثوانٍ طويلة.

وانسكب الصمت ثوانٍ أخرى.

“ما الأمر؟” وفي ظل تلك النظرة الجليدية، أحسّ تاليس بشيء من الخوف يتسلَّل إليه.

“باختصار… أمك لا يمكن أن تكون صوفية.” هزّ آسدا رأسه حاسمًا.

“سواء أكان فهم الطاقة الصوفية ضعفًا أو أساسًا أو حجرَ زاوية—فما تفعله الآن هو محاولة مباشرة لاكتشاف فهمي للطاقة الصوفية.” تمتم آسدا أخيرًا، وكلماته أذهلت مستمعه حتى شحب وجهه. “وبين الصوفيين، يُعَدّ هذا إعلانَ حرب.”

’فقدان السيطرة…’

قفز تاليس من الصدمة وتراجع دون وعي.

“إنّ التصريحات العُظمى الثلاثة للصوفيين صيغت عبر تجارب لا تُحصى. ومهما كان أيٌّ منها، فإنّ خرقه يجلب عواقب وخيمة، رهيبة، ولا يمكن التنبؤ بها.” لمع بريق في عيني صوفي الهواء، فارتعش ظهر تاليس.

(يُعَدّ هذا… إعلان حرب؟)

“باختصار… أمك لا يمكن أن تكون صوفية.” هزّ آسدا رأسه حاسمًا.

تذكّر تاليس على الفور كلمات الصوفية الدموية من قبل: الحربُ الأهلية للصوفيين.

(كل هذا… ألا يعني—)

“حسنًا، حسنًا، لن أسأل أكثر.” رفع الأمير الثاني كتفيه بتوتّر. “إذًا، الصوفيين لا يتناقشون في الطاقة الصوفية؟ هل تفاعلكم اليومي يقتصر على ’مرحبًا، وداعًا، هل تناولت طعامك؟’ ثم لا تعامل ولا حديث بعدها—”

“أولًا: هيئة الصوفي لا تُورّث. لا علاقة لها بسلالة الدم. قد جرّب أحد السحرة ذلك. قسّم خمسة آلاف رجل وامرأة إلى خمس مجموعات… كفاك، لن ترغب في معرفة التفاصيل. المهم: الصوفيين ليسوا ظاهرة وراثية.” قال آسدا ذلك بلا مبالاة.

“هذا ليس مضحكًا.” قاطعه آسدا ببرود.

فكّ آسدا ذراعيه ورفع رأسه.

“إنّ التصريحات العُظمى الثلاثة للصوفيين صيغت عبر تجارب لا تُحصى. ومهما كان أيٌّ منها، فإنّ خرقه يجلب عواقب وخيمة، رهيبة، ولا يمكن التنبؤ بها.” لمع بريق في عيني صوفي الهواء، فارتعش ظهر تاليس.

وفوق ذلك، كان منذ زمن يشكّ في هوية والدته… وعرقها.

تجمّد تاليس. ولم يملك إلا أن يقول مذهولًا: “ستكون هناك… أيُّ عواقب؟”

“الطاقة الصوفية هي أساس وجودنا. وهي السبب في أننا نُدعى بالصوفيين.”

“ستعرف لاحقًا.” هزّ آسدا رأسه. “حاليًا، عليك فقط أن تحفظ التصريح الأول، وألا تخالفه.”

“باستثناء مشاعرك وفهمك للحالات، أخبرني أيضًا بالخلفية والظروف التي ’فقدتَ فيها السيطرة’.”

تنفّس تاليس بعمق. “وماذا عن التصريحين الآخرين؟”

غدا وجه آسدا صارمًا.

“أنت بعيدٌ كثيرًا عن مستوى استيعابهما.” هزّ آسدا رأسه بأسلوبٍ غامض. “حين تصبح صوفيًا وتجد ’اسمك الأصل، سأخبرك—ولا تسألني ما ’اسم الأصل’، فستعرف في حينه.”

ظل تاليس يتنفس بعمق، ضيقه لم يخف بعد تلك التجربة.

استعد تاليس للكلام، لكنه لم يجد ما يقوله إلا أن يخفض رأسه بخيبة.

توقف تاليس تمامًا لثوانٍ طويلة.

“حسنًا، إذًا على الأقل… ساعدني في إزالة شبهة؟—”

فكّ آسدا ذراعيه ورفع رأسه.

أومأ آسدا قليلًا، وبدا أن ملامحه قد لانت بعض الشيء.

رفع سبابته.

“كلما استخدمتُ—ما تسمّيه ’الطاقة الصوفية’—تختلف آثارها في كل مرة. لكني أشعر بألم شديد في معظم الأحيان بعد انتهائها. فضلًا عن أنّ بعض المواقف الأخيرة قد كادت تودي بحياتي.” بدا القلق على تاليس.

حلّ صمت غريب بينهما.

وبينما يتكلم، تتابعت في ذهنه مشاهد مقلقة.

(كيف؟)

(في زنزانات قصر الكرمة، القيود على جسد رالف.

“ولا يمكن للصوفيين إنجاب ذرية.”

أمام قصر النهضة، ذلك القاتل النفسي الشاب وقلبه… النابض الحار.)

“باستثناء مشاعرك وفهمك للحالات، أخبرني أيضًا بالخلفية والظروف التي ’فقدتَ فيها السيطرة’.”

(في إقليم الرمال السوداء، أمام البندقية الصوفية، الأشعة الحمراء المتناثرة، وقوس آراكا الساكن.)

“هذه أول مرة أرى مثل هذا… أو بالأحرى، لم يُسجَّل مثله في تاريخ الصوفيين.

قبض تاليس كفه بصمت. “ما الذي يحدث؟”

قفز تاليس من الصدمة وتراجع دون وعي.

ولوّح بخياله المشهد تلك الليلة. فإذا به يتفاجأ بتجهم آسدا وهو يسمع كلماته. وبما أنّ الصوفي كان دائم اللامبالاة، فقد بدا هذا التغيّر في ملامحه غير مألوف.

(لعلّ هذا يُعدّ تخلّيًا عن شبهة.)

“’تستخدم’؟” بعد لحظات، أغمض آسدا عينيه قليلًا وهز رأسه بازدراء. بدا كمن لا يصدّق كلام تاليس.

“’فقدان السيطرة’.”

“لم تلمس حتى باب التصوف، فكيف ’تستخدم’ الطاقة الصوفية؟”

(شبهة طالما نخرت قلبي.)

تجمّد تاليس.

“امرأة سيّئة الطباع، وهي أيضًا إحدى شريكاتي.” ظهرت ابتسامة مشرقة على شفتيه.

“أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…

حلّ صمت غريب بينهما.

ثم اكتشفت لاحقًا أنّه ما دمتُ أنزف، يمكنني ’استخدام’ تلك الطاقة. والشعور نفسه…”

لكن ما إن نطق الكلمة حتى شحب لون وجهه.

تغيّرت ملامح آسدا مرة أخرى.

(أتراه يريد خنقي؟!)

خيم الصمت لثوانٍ. حدّق الصوفي في الأرض، وكأن أفكارًا عميقة تدور في رأسه.

’فقدان السيطرة…’

وبعد حين، رفع صوفي الهواء رأسه وقال بجديّة: “كلا، ذلك الأداء في تلك الليلة، نحن نسميه عادة…”

“ثالثًا، باستثنائك، مجموع صوفيي العالم—بمن فيهم المختومون—هم أربعة عشر شخصًا.

“’فقدان السيطرة’.”

(كيف؟)

ضمّ آسدا شفتيه.

(أربعة عشر فقط. قليلون جدًا. ولا أحدٌ منهم…)

“صحيح! فقدان السيطرة!” صفق تاليس بيديه وقد تذكّر. “لقد قلتَ ذلك تلك الليلة…”

“هُو…” التقط تاليس شهيقًا عميقًا، وانهار على الكرسي يلهث.

’فقدان السيطرة…’

اسمًا بدّل لونَ وجه تاليس دفعة واحدة.

لكن ما إن نطق الكلمة حتى شحب لون وجهه.

خيم الصمت لثوانٍ. حدّق الصوفي في الأرض، وكأن أفكارًا عميقة تدور في رأسه.

أدرك فجأة ما الذي يعنيه الصوفي.

حدّق تاليس فيه بشك.

’فقدان السيطرة…’

وانسكب الصمت ثوانٍ أخرى.

“فقدان السيطرة.” همس تاليس في ذهول. “فقدان السيطرة؟”

(شبهة طالما نخرت قلبي.)

راقبه آسدا صامتًا، وظلال غير مفهومة في عينيه.

“’تستخدم’؟” بعد لحظات، أغمض آسدا عينيه قليلًا وهز رأسه بازدراء. بدا كمن لا يصدّق كلام تاليس.

“تقصد أنّ هذه القوة… هذه الطاقة الصوفية… لا يمكن التحكّم بها؟” عقد تاليس حاجبيه واشتدّ نَفَسه.

وتوقّف عن التنفّس!

“لا يمكنني ’استخدامها’ بإرادتي؟”

حلّ صمت غريب بينهما.

ضاق آسدا عينيه قليلًا، وكأنه تفاجأ بسرعة استيعابه.

رمقه الصوفي بنظرة ذات معنى وهو يعود إلى “مقعده”.

“لا يمكنك، على الأقل ليس في مستواك الحالي.” هزّ آسدا رأسه مؤكِّدًا استنتاجه.

“هذه أول مرة أرى مثل هذا… أو بالأحرى، لم يُسجَّل مثله في تاريخ الصوفيين.

حدّق تاليس فيه بشك.

لكن الصوفي اكتفى بالنظر إليه ببرود، دون كلمة.

“مستحيل. أستطيع استخدامها كلما نزفت.” رفع تاليس يده إلى رأسه بانزعاج. “الشعور تمامًا كالاستيقاظ من حلم مضطرب…”

لا تسأل أبدًا—أبدًا، أبدًا—صوفيا آخر عن فهمه للطاقة الصوفية. ولا تكشف فهمك أنت لأي صوفي.” نظر آسدا ببرود، مؤكِّدًا موقفه بثلاثة (أبدًا) متتالية.

وفي تلك اللحظة تغيّر وجه آسدا فجأة.

(أربعة عشر فقط. قليلون جدًا. ولا أحدٌ منهم…)

رفع سبابته.

أبطأ تاليس تنفّسه، واعتراه توترٌ كمن ينتظر تشخيصًا طبيًا خطيرًا.

وفي اللحظة التالية انقطع صوت تاليس إذ شعر بالهواء من حوله يتجمّد.

تذكّر أمرًا بالغ الأهمية.

وتوقّف عن التنفّس!

عاد الهواء فجأة.

توسّعت عينا تاليس رعبًا وحدّق في آسدا الذي رفع إصبعه!

ولم يحاول التعجيل، بل انتظر جواب آسدا بقلق.

لكن الصوفي اكتفى بالنظر إليه ببرود، دون كلمة.

اجتاح البرد قلب تاليس.

(كيف؟)

(أتراه يريد خنقي؟!)

قبض تاليس على عنقه، وفتح فمه جاهدًا—ولم يدخل الهواء.

أومأ آسدا قليلًا، وبدا أن ملامحه قد لانت بعض الشيء.

كأن الجزيئات نفسها توقّفت عن الحركة.

تجمّد تاليس.

(أتراه يريد خنقي؟!)

غدا وجه آسدا صارمًا.

فتح فمه عبثًا، ملامحه تحمرّ بفعل الاختناق.

وبعد دقائق…

وما إن همّ تاليس بمدّ يده إلى خنجره، حتى خفض آسدا إصبعه.

(اللعنة.)

عاد الهواء فجأة.

لكن في اللحظة نفسها، هزّ آسدا رأسه.

“هُو…” التقط تاليس شهيقًا عميقًا، وانهار على الكرسي يلهث.

وفوق ذلك، كان منذ زمن يشكّ في هوية والدته… وعرقها.

“لماذا؟!” قال تاليس، الذي استعاد تنفّسه، بنبرة غضب واستياء.

“جيزا ستريلمان.” قال آسدا بهدوء،

“أنسيْت بهذه السرعة؟” انحنى الصوفي للأمام، ونظر إلى عينيه. وجهه لم يتغيّر، لكن صوته كان قاسيًا. “ماذا قلتُ لك الآن؟”

“قد تكون أمي. وربّما سبب فرادتي.”

“ماذا قلتَ لي؟ لقد التقينا للتو…” توقّف تاليس، ثم تذكّر. “آه… لقد…”

أمام قصر النهضة، ذلك القاتل النفسي الشاب وقلبه… النابض الحار.)

“حسنًا، حسنًا.” تمتم بنبرة منهزمة.

وفي تلك اللحظة تغيّر وجه آسدا فجأة.

“التصريح الأول.” وهبط وجهه.

ومن كراهية رئيسة الطقوس لوالدته، إلى كلمة يودل في قاعة مينديس: “التشابك مع الصوفيين”…

“ألا نحقق في شؤون بعضنا.”

“ماذا قلتَ لي؟ لقد التقينا للتو…” توقّف تاليس، ثم تذكّر. “آه… لقد…”

(اللعنة.)

“كلما استخدمتُ—ما تسمّيه ’الطاقة الصوفية’—تختلف آثارها في كل مرة. لكني أشعر بألم شديد في معظم الأحيان بعد انتهائها. فضلًا عن أنّ بعض المواقف الأخيرة قد كادت تودي بحياتي.” بدا القلق على تاليس.

راقبه آسدا مليًّا ثم أومأ.

“إنّ التصريحات العُظمى الثلاثة للصوفيين صيغت عبر تجارب لا تُحصى. ومهما كان أيٌّ منها، فإنّ خرقه يجلب عواقب وخيمة، رهيبة، ولا يمكن التنبؤ بها.” لمع بريق في عيني صوفي الهواء، فارتعش ظهر تاليس.

“لا تنسَ ثانية.”

“سواء أكان فهم الطاقة الصوفية ضعفًا أو أساسًا أو حجرَ زاوية—فما تفعله الآن هو محاولة مباشرة لاكتشاف فهمي للطاقة الصوفية.” تمتم آسدا أخيرًا، وكلماته أذهلت مستمعه حتى شحب وجهه. “وبين الصوفيين، يُعَدّ هذا إعلانَ حرب.”

“وأيضًا، لا تخبرني ثانية بكيف تشعر بقوتك الصوفية.”

رفع سبابته.

رمقه الصوفي بنظرة ذات معنى وهو يعود إلى “مقعده”.

عقد تاليس حاجبيه.

ظل تاليس يتنفس بعمق، ضيقه لم يخف بعد تلك التجربة.

عاد الهواء فجأة.

وفي الوقت ذاته، ارتفع مستوى حذره إلى أقصاه.

(في زنزانات قصر الكرمة، القيود على جسد رالف.

(ملعون. هذا الرجل… لا يمكن قط معاملته كإنسان.)

“ثانيًا، الصوفيين ليسوا كائنات عادية—وحين نكتمل كصوفيين، تحدث تغيّرات هائلة لأجسادنا. تختلف من شخص لآخر؛ لكن القاسم المشترك: استحالة إنجاب ذرية مختلطة من أعراق اخرى.”

وبينما يلعنه في نفسه، خفَض آسدا رأسه بصمت، دون أن تُقرأ ملامحه.

“ولِمَ تظنّ ذلك؟”

حلّ صمت غريب بينهما.

راقبه آسدا مليًّا ثم أومأ.

وبعد وقت طويل، تكلّم آسدا أخيرًا.

في تلك اللحظة، أقسم تاليس أنه رأى وميضًا أزرق يلمع في عيني الصوفي.

“باستثناء مشاعرك وفهمك للحالات، أخبرني أيضًا بالخلفية والظروف التي ’فقدتَ فيها السيطرة’.”

تنفّس تاليس تنهيدة مستسلمة، وسرد كل شيء—من قصر الكرمة إلى حصن التنين المحطم.

تنفّس تاليس تنهيدة مستسلمة، وسرد كل شيء—من قصر الكرمة إلى حصن التنين المحطم.

حدّق تاليس فيه بشك.

وبعد دقائق…

ثم نطق الصوفي اسمًا…

“باستثناء سوق الشارع الأحمر، لا تبدو البقية كحالات فقدان سيطرة.

وبعد حين، رفع صوفي الهواء رأسه وقال بجديّة: “كلا، ذلك الأداء في تلك الليلة، نحن نسميه عادة…”

استخدامك للطاقة الصوفية وأنت ما زلت في طور الحس اللاواعي؟ هذا شديد الندرة.” تمتم آسدا.

قد تكون هذه فرصة عظيمة لكشف سرّ جسده وأصله.

“هذه أول مرة أرى مثل هذا… أو بالأحرى، لم يُسجَّل مثله في تاريخ الصوفيين.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

وفوق ذلك، يرافقه تدهورٌ في الجسد وزيادة العبء؟”

(أيضًا…)

لمع الضوء في عينيه كما لو غرق في تفكير عميق.

أبطأ تاليس تنفّسه، واعتراه توترٌ كمن ينتظر تشخيصًا طبيًا خطيرًا.

في تلك اللحظة، أقسم تاليس أنه رأى وميضًا أزرق يلمع في عيني الصوفي.

وفوق ذلك، كان منذ زمن يشكّ في هوية والدته… وعرقها.

أبطأ تاليس تنفّسه، واعتراه توترٌ كمن ينتظر تشخيصًا طبيًا خطيرًا.

“الطاقة الصوفية هي أساس وجودنا. وهي السبب في أننا نُدعى بالصوفيين.”

وأخيرًا رفع آسدا رأسه وقال بهدوء:

“لماذا؟!” قال تاليس، الذي استعاد تنفّسه، بنبرة غضب واستياء.

“ومع ذلك، كل صوفي فريدٌ من نوعه. وربما كنت أحد الأكثر فرادة. لا نعلم بعد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

لكن قبل أن نبدأ بالتدرّج… لا تستخدم الطاقة الصوفية مجددًا—لا أريدك جثةً قبل أن تصبح صوفيا.”

عقد ذراعيه وقال بتفكير: “لكن، إن تحدثنا بدقّة… هناك صوفية واحدة قادرة على خلق حياة—وإن كنت لا أظنّ أن لفظ ’إنجاب’ يليق بذلك.”

(أحد الأكثر فرادة؟ ولِمَ؟ ولماذا أنا؟)

قد تكون هذه فرصة عظيمة لكشف سرّ جسده وأصله.

تنفّس تاليس بمرارة.

غدا وجه آسدا صارمًا.

وما إن قال آسدا ذلك حتى خطرت فكرة في ذهن تاليس.

وبينما هامت أفكاره، جاء صوت آسدا.

تذكّر أمرًا بالغ الأهمية.

(كل هذا… ألا يعني—)

“صحيح، سيد آسدا.” تردّد قليلًا. “هل أستطيع أن…”

وبينما يتكلم، تتابعت في ذهنه مشاهد مقلقة.

ضيّق آسدا عينيه ينتظر السؤال.

لا تسأل أبدًا—أبدًا، أبدًا—صوفيا آخر عن فهمه للطاقة الصوفية. ولا تكشف فهمك أنت لأي صوفي.” نظر آسدا ببرود، مؤكِّدًا موقفه بثلاثة (أبدًا) متتالية.

“لقد عشت طويلًا، فلا بد أنك تعرف أبناء جنسك… أعني، أقرانك.” توقف للحظة ثم قال بحزم: “هل تعرف صوفيا آخر؟

“قد تكون أمي. وربّما سبب فرادتي.”

اسمها…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

أخذ شهيقًا عميقًا.

(شبهة طالما نخرت قلبي.)

“ثيرينجيرانا.”

لم تتغيّر ملامح آسدا.

لم تتغيّر ملامح آسدا.

“إنّ التصريحات العُظمى الثلاثة للصوفيين صيغت عبر تجارب لا تُحصى. ومهما كان أيٌّ منها، فإنّ خرقه يجلب عواقب وخيمة، رهيبة، ولا يمكن التنبؤ بها.” لمع بريق في عيني صوفي الهواء، فارتعش ظهر تاليس.

رفع تاليس بصره وحدّق مباشرة في عيني الصوفي المتلألئتين.

قد تكون هذه فرصة عظيمة لكشف سرّ جسده وأصله.

“قد تكون أمي. وربّما سبب فرادتي.”

تجمّد تاليس.

أسند آسدا ظهره إلى الفراغ.

ومن كراهية رئيسة الطقوس لوالدته، إلى كلمة يودل في قاعة مينديس: “التشابك مع الصوفيين”…

وانسكب الصمت ثوانٍ أخرى.

ظهر على وجه تاليس مزيجٌ من الحيرة والارتياب.

استطاع تاليس سماع نبضه.

“وهذا هو معنى: ’ألا نحقق في شؤون بعضنا’.”

ولم يحاول التعجيل، بل انتظر جواب آسدا بقلق.

تذكّر أمرًا بالغ الأهمية.

قد تكون هذه فرصة عظيمة لكشف سرّ جسده وأصله.

(ملعون. هذا الرجل… لا يمكن قط معاملته كإنسان.)

فكّر تاليس بصمت: (لا يمكنني إضاعتها.)

“ما الأمر؟” وفي ظل تلك النظرة الجليدية، أحسّ تاليس بشيء من الخوف يتسلَّل إليه.

وفوق ذلك، كان منذ زمن يشكّ في هوية والدته… وعرقها.

الفصل 162: انقضاءُ شبهة

وبينما هامت أفكاره، جاء صوت آسدا.

“لقد عشت طويلًا، فلا بد أنك تعرف أبناء جنسك… أعني، أقرانك.” توقف للحظة ثم قال بحزم: “هل تعرف صوفيا آخر؟

“ولِمَ تظنّ ذلك؟”

ثم نطق الصوفي اسمًا…

قال الصوفي ببساطة: “لماذا تظنّ أن أمّك صوفية؟”

“لا وجود لصوفي يُدعى ثيرينجيرانا.” تنفّس تاليس الصعداء وقد زال شيء من صدره.

صُدم تاليس.

“هُو…” التقط تاليس شهيقًا عميقًا، وانهار على الكرسي يلهث.

“الاحتمال الوحيد أنني ورثتُ هيئة الصوفي منها، أليس كذلك؟” حكّ رأسه وقال بتوتّر: “وفضلاً عن ذلك، كنتُ أفكر… إن كانت هيئة الصوفي موروثة، فهل تكون أمي أيضًا…”

“الاحتمال الوحيد أنني ورثتُ هيئة الصوفي منها، أليس كذلك؟” حكّ رأسه وقال بتوتّر: “وفضلاً عن ذلك، كنتُ أفكر… إن كانت هيئة الصوفي موروثة، فهل تكون أمي أيضًا…”

(أيضًا…)

وما إن قال آسدا ذلك حتى خطرت فكرة في ذهن تاليس.

وفورًا، تداعت في ذهنه صورٌ كثيرة:

وبعد دقائق…

جسده الخشن سريع التعافي، قدرته العقلية غير الطبيعية، ومشاهد استعادة ذاكرته من حياته السابقة.

وبينما هامت أفكاره، جاء صوت آسدا.

وكذلك…

(اللعنة.)

من غموض كيسل، وغيلبرت، وجينيس بشأن أمه، إلى حديث كيسل وسيدة الطقوس ليسيا في مراسم الدم.

“أتذكر تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر؟ حين ضغطتَ عليّ…” حكّ تاليس يديه خجلًا وهو يراقب وجه آسدا، وقرّر ألا يروي تفاصيل تلك الليلة. “على أي حال، نسفنا بيتًا، وقد اكتشفتَ أنت أن لديّ هيئة صوفي أو شيئًا… وكان ذلك الشعور ذاته…

ومن كراهية رئيسة الطقوس لوالدته، إلى كلمة يودل في قاعة مينديس: “التشابك مع الصوفيين”…

(أيضًا…)

(كل هذا… ألا يعني—)

عقد ذراعيه وقال بتفكير: “لكن، إن تحدثنا بدقّة… هناك صوفية واحدة قادرة على خلق حياة—وإن كنت لا أظنّ أن لفظ ’إنجاب’ يليق بذلك.”

“مستحيل.” جاء صوتٌ واضحٌ حاسم.

وبعد حين، رفع صوفي الهواء رأسه وقال بجديّة: “كلا، ذلك الأداء في تلك الليلة، نحن نسميه عادة…”

حدّق تاليس في آسدا مذهولًا.

“لقد عشت طويلًا، فلا بد أنك تعرف أبناء جنسك… أعني، أقرانك.” توقف للحظة ثم قال بحزم: “هل تعرف صوفيا آخر؟

هزّ آسدا رأسه بعزم.

الفصل 162: انقضاءُ شبهة

“أولًا: هيئة الصوفي لا تُورّث. لا علاقة لها بسلالة الدم. قد جرّب أحد السحرة ذلك. قسّم خمسة آلاف رجل وامرأة إلى خمس مجموعات… كفاك، لن ترغب في معرفة التفاصيل. المهم: الصوفيين ليسوا ظاهرة وراثية.” قال آسدا ذلك بلا مبالاة.

وبينما يلعنه في نفسه، خفَض آسدا رأسه بصمت، دون أن تُقرأ ملامحه.

عقد تاليس حاجبيه.

ضاق آسدا عينيه قليلًا، وكأنه تفاجأ بسرعة استيعابه.

“ثانيًا، الصوفيين ليسوا كائنات عادية—وحين نكتمل كصوفيين، تحدث تغيّرات هائلة لأجسادنا. تختلف من شخص لآخر؛ لكن القاسم المشترك: استحالة إنجاب ذرية مختلطة من أعراق اخرى.”

“سواء أكان فهم الطاقة الصوفية ضعفًا أو أساسًا أو حجرَ زاوية—فما تفعله الآن هو محاولة مباشرة لاكتشاف فهمي للطاقة الصوفية.” تمتم آسدا أخيرًا، وكلماته أذهلت مستمعه حتى شحب وجهه. “وبين الصوفيين، يُعَدّ هذا إعلانَ حرب.”

انفتح فم تاليس ذهولًا.

رأيتهم كلهم. ولا يحمل أيٌّ منهم ذلك الاسم.”

“ثالثًا، باستثنائك، مجموع صوفيي العالم—بمن فيهم المختومون—هم أربعة عشر شخصًا.

تنفّس تاليس بعمق. “وماذا عن التصريحين الآخرين؟”

رأيتهم كلهم. ولا يحمل أيٌّ منهم ذلك الاسم.”

لكن ما إن نطق الكلمة حتى شحب لون وجهه.

غدا وجه آسدا صارمًا.

وانسكب الصمت ثوانٍ أخرى.

حدّق تاليس مذهولًا.

رمقه الصوفي بنظرة ذات معنى وهو يعود إلى “مقعده”.

(أربعة عشر فقط. قليلون جدًا. ولا أحدٌ منهم…)

اتسعت حدقتاه. رفع رأسه ببطء. “مَن؟”

“باختصار… أمك لا يمكن أن تكون صوفية.” هزّ آسدا رأسه حاسمًا.

“حسنًا، حسنًا، لن أسأل أكثر.” رفع الأمير الثاني كتفيه بتوتّر. “إذًا، الصوفيين لا يتناقشون في الطاقة الصوفية؟ هل تفاعلكم اليومي يقتصر على ’مرحبًا، وداعًا، هل تناولت طعامك؟’ ثم لا تعامل ولا حديث بعدها—”

توقف تاليس تمامًا لثوانٍ طويلة.

تنفّس تاليس تنهيدة مستسلمة، وسرد كل شيء—من قصر الكرمة إلى حصن التنين المحطم.

ثم أومأ أخيرًا وقد اتّضحت له الصورة.

“حسنًا، إذًا على الأقل… ساعدني في إزالة شبهة؟—”

(هكذا إذًا.)

“قد تكون أمي. وربّما سبب فرادتي.”

“لا وجود لصوفي يُدعى ثيرينجيرانا.” تنفّس تاليس الصعداء وقد زال شيء من صدره.

ومع انهيار ظنّه، أسند ظهره إلى الكرسي بشعور بالفراغ، وتأمّل لغز أصله.

“ولا يمكن للصوفيين إنجاب ذرية.”

“باختصار… أمك لا يمكن أن تكون صوفية.” هزّ آسدا رأسه حاسمًا.

ومع انهيار ظنّه، أسند ظهره إلى الكرسي بشعور بالفراغ، وتأمّل لغز أصله.

اسمًا بدّل لونَ وجه تاليس دفعة واحدة.

بعد ثوانٍ، زفر وتبسّم بسخرية ذاتية.

استخدامك للطاقة الصوفية وأنت ما زلت في طور الحس اللاواعي؟ هذا شديد الندرة.” تمتم آسدا.

(لعلّ هذا يُعدّ تخلّيًا عن شبهة.)

وانسكب الصمت ثوانٍ أخرى.

(شبهة طالما نخرت قلبي.)

ضاق آسدا عينيه قليلًا، وكأنه تفاجأ بسرعة استيعابه.

لكن في اللحظة نفسها، هزّ آسدا رأسه.

(في إقليم الرمال السوداء، أمام البندقية الصوفية، الأشعة الحمراء المتناثرة، وقوس آراكا الساكن.)

عقد ذراعيه وقال بتفكير: “لكن، إن تحدثنا بدقّة… هناك صوفية واحدة قادرة على خلق حياة—وإن كنت لا أظنّ أن لفظ ’إنجاب’ يليق بذلك.”

استطاع تاليس سماع نبضه.

اجتاح البرد قلب تاليس.

ضاق آسدا عينيه قليلًا، وكأنه تفاجأ بسرعة استيعابه.

اتسعت حدقتاه. رفع رأسه ببطء. “مَن؟”

فكّر تاليس بصمت: (لا يمكنني إضاعتها.)

فكّ آسدا ذراعيه ورفع رأسه.

استطاع تاليس سماع نبضه.

“امرأة سيّئة الطباع، وهي أيضًا إحدى شريكاتي.” ظهرت ابتسامة مشرقة على شفتيه.

“الطاقة الصوفية هي أساس وجودنا. وهي السبب في أننا نُدعى بالصوفيين.”

ثم نطق الصوفي اسمًا…

“إنّ التصريحات العُظمى الثلاثة للصوفيين صيغت عبر تجارب لا تُحصى. ومهما كان أيٌّ منها، فإنّ خرقه يجلب عواقب وخيمة، رهيبة، ولا يمكن التنبؤ بها.” لمع بريق في عيني صوفي الهواء، فارتعش ظهر تاليس.

اسمًا بدّل لونَ وجه تاليس دفعة واحدة.

تنفّس تاليس بمرارة.

“جيزا ستريلمان.” قال آسدا بهدوء،

(التصريح الأول؟ ألا وهو عدمُ التحقيق… في شؤون بعضنا؟)

“الصوفية الدموية.”

من غموض كيسل، وغيلبرت، وجينيس بشأن أمه، إلى حديث كيسل وسيدة الطقوس ليسيا في مراسم الدم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“حسنًا، حسنًا.” تمتم بنبرة منهزمة.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

في تلك اللحظة، أقسم تاليس أنه رأى وميضًا أزرق يلمع في عيني الصوفي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط