وحشٌ ووحش
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنه تمثال رايكارو إكستيدت.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وبعد قليل، تجمّد أمير الكوكبة في مكانه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
مصدومًا قليلًا، حدّق تاليس في آسدا.
Arisu-san
“أظننت أنني لن أراك؟” تنهد آسدا. كان صوته مشوبًا بالاستياء. “سواء في قصر الروح البطولية أو هنا في السماء، تجنّبتك متعمدًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومع ذلك، انحنى باحترام وغادر.
الفصل 163: وحشٌ ووحش
وجه جالا اللامبالي.
…
(لم أكترث قطّ لشؤون عصابة قوارير الدم.)
“ردّة فعلك ليست صحيحة تمامًا.” وبينما يدلك أصابعه الطويلة النحيلة بكسل، راقب آسدا ردّ فعل تاليس. “ضغط الهواء داخل جسدك يتغيّر بسرعة…”
“أكثر من ستمائة عام؟” كرر بدهشة.
“جيزا ستريلمان”، أعاد الصوفي الهوائي قوله بنبرة خافتة. “لماذا، هل يوقظ هذا الاسم بعض الذكريات؟”
وبعد ثوانٍ، شعر بأنهما يهبطان بسرعة رهيبة.
(جيزا. الصوفية الدموية.)
الفصل 163: وحشٌ ووحش
تقلّبت تعابير تاليس فيما استعاد تجربته الغريبة في غابة شجر البتولا؛ كانت مزيجًا من القلق والخوف والرعب والاشمئزاز والاختلال والجنون.
(ما الذي يمكنني أن أحققه…)
وكان أيضًا ما قالته تلك المرأة غير المعقولة قبل أن تتلاشى في الظلام.
“لقد وقعنا في ورطة كبيرة.”
(“لن أدعك تتألّم قطعًا.”)
كان عليه أن يجد طريقة ليبقى.
شاحب الوجه، انتُزع أمير الكوكبة من ماضيه. رفع رأسه، ونظر إلى آسدا وهو يزفر ويومئ.
اضطربت أفكار آسدا قليلًا.
“لم يمض وقت طويل منذ أن خضت حديثًا وديًّا ومسترخيًا مع الآنسة جيزا العزيزة عليك، والتي يُشاع على نطاق واسع أنها أحد زعماء عصابة قوارير الدم”، قال تاليس بفتور.
شحب وجهه رعبًا، وهمّ بفتح فمه، لكنه أحسّ بدوخة طاحنة!
ضيّق آسدا عينيه قليلًا. وراحت أفكار مؤلّفة من طاقة الصوفي تتدافع ببطء داخل جسده.
“وها أنا، بعد ألف سنة، بصفتي مرشدك، سأقودك لتصبح أبهى مخلوق في هذا العالم.” أومأ آسدا قليلًا. “صدّقني، الحياة الأبدية والقوة اللامتناهية ليستا سوى مزايا إضافية لما تناله إذا صرت صوفيًا.”
(جيزا؟)
“لأجلس وأتبادل أطراف الحديث فقط؟”
(إذًا، لقد باتت في مأمن من تهديد مدفع الريح الملتهبة؛ لم تعد ضعيفة أو غارقة في نوم عميق. وقد استعادت وعيها من جديد.)
وقبل أن يدرك تاليس ما حدث، تشوّهت رؤيته.
(وربما استرجعت حتى قدرتها على الأكل.)
نظر إلى النافذة المفتوحة وشعر بالهواء البارد يلامس بشرته.
اضطربت أفكار آسدا قليلًا.
تنهد الصوفي الهوائي. “بالطبع لم تظنّ أنّني خاطرت بالمجيء إليك…”
(منذ أن استعدت جسدي المادي، سافرت مسافة طويلة بحثًا عن هذا الصبي، متتبعًا نَفَسه الغريب.)
(رمح قاتل الأرواح الأسطوري… يهتز؟)
(لم أكترث قطّ لشؤون عصابة قوارير الدم.)
ثم هزّ رأسه ببطء وهو يحدّق بتاليس.
(مقارَنة بهذا الصبي، تُعدّ عصابة قوارير الدم قطعة شطرنج عديمة القيمة.)
فاللقب كان يشير— بحسب ذاكرته —
(ولكن، بما أنّ جيزا قد عادت…)
تجمّد تاليس لحظة عند سماع ذلك.
(فربما آن الوقت لأتحدّث معها بعد غياب طويل.)
(مع أنّ الأمر مغرٍ، فأن أصبح صوفيًا وأحوز قوة عظيمة… مخاطرة كبيرة جدًّا. الأفضل أن أراقب قليلًا…)
(فبسبب ظهور هذا الصبي، قد يتعيّن تأجيل خطّة عصابة قوارير الدم…)
ابتسم آسدا ابتسامة باهتة، بينما كانت نظرته تنضح سخرية. “أترفض أن تصبح صوفيًا لأنك قلق على سلامتك…”
لكنّ ما قاله تاليس بعدها استعاد انتباه الصوفي.
تنهد تاليس.
“عندما رأت صوفيًا آخر، أظهرت السيدة جيزا فرحًا لا يُسيطر عليه.” وبينما يراقب تعابير آسدا، أخذ تاليس نفسًا عميقًا وزفره بقوّة.
“وأنت حتى لم تخبرني ما الصوفيون وما هي الطاقة الصوفية أصلًا… مهما كانت أسبابك غامضة ومقنعة، فهي لم تكفي لتجعلني أرمي كل شيء خلفي وأحتضن مستقبلًا مجهولًا.”
“ثم قررت قتلي… احتفالًا بلقائنا الأول.”
اضطربت أفكار آسدا قليلًا.
وفور قوله ذلك، لاحظ تاليس أنّ آسدا يقطّب حاجبيه. وكان ذلك مشهدًا نادرًا.
تذكّر تلك الليلة التي وصل فيها أول مرة إلى قاعة مينديس، حين أعلن ذلك الجسد الضخم أنه الوريث الوحيد المتبقي لعرش الكوكبة.
استند الصوفي الهوائي، الذي كان دائمًا لامباليًا وثابتًا، بيده اليمنى على ذراعه اليسرى، وقرص ذقنه، غارقًا في التفكير لبرهة.
كافح تاليس يائسًا وسط عصف الرياح، محاولًا أن يرى ما حوله بوضوح.
رفع تاليس يديه وشكّل علامتَي تنصيص بأصابعه. رفع حاجبيه ساخرًا: “مقتبسًا كلماتها الأصلية: ’هذا لأجل مصلحتك’.”
(متردد في الرحيل… أمير الكوكبة… حياة مرموقة…)
غدت ملامح آسدا جادّة.
“لقد أثبتنا منذ ألف عام أن حتى التجسدات لا تستطيع فعل شيء حيالنا.”
“أتعني…”
أم لأنك لا تودّ التخلّي عن حياتك المرموقة بوصفك أمير الكوكبة؟”
“أن جيزا علمت بأنك صوفيّ مستقبلي، ومع ذلك حاولت قتلك؟” التقط الصوفي الهوائي لبّ المسألة بخبث.
نظر إلى النافذة المفتوحة وشعر بالهواء البارد يلامس بشرته.
ناظرًا في عيني آسدا، أومأ الأمير الثاني قليلًا.
وبجوار نيكولاس، حملق بعض من حرّاس النصل الأبيض في الرمح بدهشة.
“من الواضح أنها لم ترحّب بهويتي كصوفي.” هزّ تاليس كتفيه وتكلّم بلهجة ساخرة، سواء كان يقصد ذلك أم لا. “أحسب أنّ المنافسة شديدة في مجال الصوفيين لدرجة أنّها احتاجت إلى قتل مبتدئ؟”
(أعلى درجة؟)
واصل آسدا تمتمته وتاليس يشعر أنه يغوص في تفكير عميق.
“لو ظهرتُ أمامك يوم كنتَ متسوّلًا طفلًا… هل كنتَ ستتصرّف بهذه الطريقة؟” ورغم أن آسدا لم يكن يتحدث بسرعة أو بحدّة، شعر تاليس بضغط غريب.
“كنت محظوظًا في ذلك اليوم.” هزّ تاليس رأسه. “أكاد أتصوّر لقائي القادم معها…”
وهو يراقب تعابير آسدا، ظنّ تاليس أنّ حديثهما شارف النهاية.
بعد وقت، رفع الصوفي الهوائي رأسه بجدّية.
(لا! انتظر! لم أَفْـ…)
“همم، هذه مشكلة.” برد صوته مرّة أخرى، وجاءت عيناه لامعتين واخزتين. “بصفتي شريكها، سأتحدّث معها، كما اعتدنا في الماضي.”
وجاء صوت آسدا في تلك اللحظة يهزّ خواطره.
وهو يراقب تعابير آسدا، ظنّ تاليس أنّ حديثهما شارف النهاية.
لا إراديًا، شدّ تاليس قبضتيه.
على الأقل، بدأ العداء بينهما يتبدّد.
وانطبعت على ذهنه الكتابة المنقوشة على العملة: (الملك لا ينال الاحترام بفضل سلالته).
(حان وقت مناقشة خططي المستقبلية معه.)
وابتسم الصوفي وهو يضيق عينيه.
(مع أنّ الأمر مغرٍ، فأن أصبح صوفيًا وأحوز قوة عظيمة… مخاطرة كبيرة جدًّا. الأفضل أن أراقب قليلًا…)
“ما الذي يحدث، يا رئيسي؟” سأل مساعده وهو يقف بجانبه بقلق. “رمح قاتل الأرواح…”
“حسنًا.”
وحين رفع السكين، قال بصرامة: “حين كان الرمح لا يزال في يد الملك رايكارو خلال معركة الإبادة…”
عند هذه اللحظة، نهض الصوفي الهوائي من “كرسيه” غير الموجود، وقاطع تاليس من شروده دون أي تعبير.
تجمّد تاليس ونظر خارج الباب.
“لنذهب.”
وثبتت عيناه على رمحٍ كريه المنظر على رفّ الحائط.
تغيّر وجه تاليس على الفور.
ومع انتقال الأوامر وتناقلها، بدأ الجنود في الممرات يردّدونها. وغدا صوتهم أكثر عجلة، وصار الجو مشحونًا بالتوتر.
“نذهب؟” تذبذب بصره واشتدّ تنفّسه. “إلى أين؟”
(حقًا… الآن، رغم أنني ذو مكانة مرموقة، فإن الطريق أمامي مليء بالأخطار. وحتى إن بقيت في الكوكبة، فإن كوني صوفيًا سيظل خطرًا مستترًا…)
“سآخذك بعيدًا عن هذا المكان، بالطبع.” رفع الصوفي الهوائي يده ونفخ نافذة غرفة النوم، فانفتحت كاشفةً الظلام بالخارج. تسرّب الهواء البارد إلى الغرفة بلا توقّف.
ورالف يومئ بتخبّط، “كما ترغب.”
كانت الشقية الصغيرة، النائمة قرب السرير، تتكور بلا وعي وتلحس شفتيها، مشدّدة الغطاء حول جسدها.
ومع حفيف الرياح، تسرّب البرد إلى بشرته المكشوفة، ودلف الهواء القارس إلى فمه وأنفه.
“الآن؟” ارتجف تاليس. قبض على قبضتيه وحدّق في آسدا بعدم تصديق. “أليس ذلك مفاجئًا قليلًا؟”
(حقير! ما الذي حدث؟ لِمَ توقّف فجأة؟)
“هناك الآن سلاحان أسطوريان كاملان وقويّان مضادّان للصوفيين في مدينة سحب التنين.” قال آسدا ببطء. “هما في هذا القصر.”
وهو يراقب تعابير آسدا، ظنّ تاليس أنّ حديثهما شارف النهاية.
تجمّد تاليس ونظر خارج الباب.
وانطبعت على ذهنه الكتابة المنقوشة على العملة: (الملك لا ينال الاحترام بفضل سلالته).
تنهد الصوفي الهوائي. “بالطبع لم تظنّ أنّني خاطرت بالمجيء إليك…”
أطلق الصوفي الهوائي شخيرًا بارداً. “مع أنّك قبل شهرين فقط…”
“لأجلس وأتبادل أطراف الحديث فقط؟”
تجمّد تاليس ونظر خارج الباب.
قطّب تاليس جبينه واشتدّ تنفّسه بلا توقّف.
(أعلى درجة؟)
لقد تحققت أسوأ مخاوفه.
(لِمَ لا أفعل…؟)
“استعد لتبدأ حياتك الجديدة.” أومأ آسدا بلا مبالاة وقال: “بوصفك صوفيًا، فإن رحلتك بدأت للتو، وما يزال الطريق طويلًا.”
وبينما هو على هذه الحال، حمله آسدا خارج النافذة.
يحكّ تاليس رأسه، محاولًا يائسًا إيجاد ذرائع لشراء الوقت. “انتظر، لكن لديّ الكثير من الأسئلة—مثل العلاقة بين السحرة والصوفيين، وما الذي أفعله لأصبح صوفيًا، وما قالته جيزا عن فصائل الصوفيين. آه، نعم، هناك أيضًا المعدّات الأسطورية المضادّة للصوفيين…”
ورالف يومئ بتخبّط، “كما ترغب.”
رأى الصوفي القصد في محاولاته، فهزّ رأسه بقسوة. “يا صغيري، كلانا يعلم أنّ المماطلة لا جدوى منها. حتى لو لاحظ أعوانك وجود خطب ما وجاؤوا لإنقاذك…”
ضيّق آسدا عينيه قليلًا. وراحت أفكار مؤلّفة من طاقة الصوفي تتدافع ببطء داخل جسده.
“فلن يجلب ذلك إلا الحظ السيّئ عليهم، حتى على تلك الجنية من الفئة الفائقة، التي يمكن سماع تنفّسها المتزن الهادئ.” قال الصوفي ببرود.”
وجاء صوت آسدا في تلك اللحظة يهزّ خواطره.
“لقد أثبتنا منذ ألف عام أن حتى التجسدات لا تستطيع فعل شيء حيالنا.”
وبينما كان يحدّق في كرة الضوء القائمة على كفّ آسدا، عقد تاليس حاجبيه بقوة.
تجمّد تاليس.
حدّق تاليس في آسدا، وقد تجمّد دمه.
نظر إلى النافذة المفتوحة وشعر بالهواء البارد يلامس بشرته.
تنهد الصوفي الهوائي. “بالطبع لم تظنّ أنّني خاطرت بالمجيء إليك…”
(اللعنة.)
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
(ماذا أفعل الآن؟)
وبذهول، التفت تاليس خلفه، فإذا بآسدا قائمًا أسفل التمثال.
“انتظر…” رفع تاليس رأسه. كان القلق والاضطراب يكسوان وجهه.
تجهم كوايد القبيح، وابتسامة ريك الغامضة.
(أن أصبح صوفيًا أمر، لكن أن أتخلى عن كل شيء وأرحل مع آسدا… أمر آخر تمامًا.)
بعد وقت، رفع الصوفي الهوائي رأسه بجدّية.
كان عليه أن يجد طريقة ليبقى.
(متردد في الرحيل… أمير الكوكبة… حياة مرموقة…)
“ظروف الصوفيين في هذا العالم مروّعة، أليس كذلك؟” حدّق تاليس بالصوفي الهوائي وزفر. “من تدمير الإمبراطورية القديمة إلى معركة الإبادة وانقسام شبه الجزر… لعلّ مغادرة هذا المكان معك ليست فكرة جيّدة؟ ربما عليّ أن أبقى هنا. يمكننا أن نلتقي بانتظام…”
“أتعني…”
على غير المتوقّع، رمقه آسدا من فوق بنظرة يصعب فكّ شفرتها.
“ثم قررت قتلي… احتفالًا بلقائنا الأول.”
شعر تاليس بانقباض في قلبه من وقفته تلك. وابتلع بقية كلماته بلا إرادة.
ضيّق آسدا عينيه قليلًا. وراحت أفكار مؤلّفة من طاقة الصوفي تتدافع ببطء داخل جسده.
تكلّم آسدا ببطء، بنبرة متذبذبة، غير أن كلماته بثّت قشعريرة في عمود تاليس الفقري.
“لو ظهرتُ أمامك يوم كنتَ متسوّلًا طفلًا… هل كنتَ ستتصرّف بهذه الطريقة؟” ورغم أن آسدا لم يكن يتحدث بسرعة أو بحدّة، شعر تاليس بضغط غريب.
“لقد اختار العالم التحكّم في أعدادنا بنسيان السحر والماضي. ولهذا، لا يعرف معظم الناس مَن نكون، مثل أولئك الحمقى الذين يعملون تحت إمرتي في العصابة.”
(وربما استرجعت حتى قدرتها على الأكل.)
“حتى معركة الإبادة، التي يُفترض أن يعرفها الجميع جيدًا، تحوّلت إلى أسطورة تقول إن البشر قاتلوا كوارث مجهولة.”
مصدومًا قليلًا، حدّق تاليس في آسدا.
ضمّ الصوفي يديه خلف ظهره. “ومع ذلك، فإن ذوي المكانة والقوة ما يزالون يقظين حيالنا، وينظرون إلينا بوصفنا التهديد الأعظم.”
وتوقفت يد آسدا أمام أنف تاليس مباشرة. قلب كفّه، فانطلقت منه ومضة ضوء أزرق، دارت بلا توقف حول راحة الصوفي. وفي النهاية، تَشَكَّلَت كرة ضوء زرقاء داكنة.
إن السحر والطاقة الصوفية كلاهما موضع كراهية عميقة.” ضيّق آسدا عينيه قليلًا. “ولكن لهذا السبب تحديدًا يجب أن تأتي معي.”
فاللقب كان يشير— بحسب ذاكرته —
حدّق تاليس في آسدا، وقد تجمّد دمه.
تنهد الصوفي الهوائي. “بالطبع لم تظنّ أنّني خاطرت بالمجيء إليك…”
اشتدّت نظرة آسدا. “ما إن تُكشف هويتك، فلن يكترثوا لكونك أميرًا. سيعاملونك أسوأ من أولئك الأورك الذين سقطوا في قبضة البشر.”
(لِمَ لا أفعل…؟)
مصدومًا قليلًا، حدّق تاليس في آسدا.
“كنت محظوظًا في ذلك اليوم.” هزّ تاليس رأسه. “أكاد أتصوّر لقائي القادم معها…”
شاحذًا شفتيه، استعاد مسرحية معركة الإبادة التي عُرضت في قاعة الليل المظلم؛ ما قاله غيلبرت عن الكوارث؛ النبي الأسود رامون الذي ظل بعيدًا عن الأعين؛ وقناع يودل.
كان موضع الحرق الذي خلّفته عملة مينديس الفضية يؤلمه بوجع خافت من جديد.
(لكن…)
(متردد في الرحيل… أمير الكوكبة… حياة مرموقة…)
مرّ أكثر من عشر ثوان.
(متسوّل وضيع.)
“لا، لا يمكنني أن أغادر هكذا…” قال تاليس وهو يجزّ على أسنانه ويهز رأسه.
تمامًا مثل تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر.
“أنا—أنا أميرهم. لديّ مسؤوليات، وأعرف الكثير من الناس… هناك أمور لا يمكن التخلّي عنها بسهولة. هناك صراع بين إكستيدت والكوكبة. لو اختفيت، فالحرب… الحرب سوف—”
ضيّق آسدا عينيه.
غير أنه قوطع مجددًا من الصوفي.
ضمّ الصوفي يديه خلف ظهره. “ومع ذلك، فإن ذوي المكانة والقوة ما يزالون يقظين حيالنا، وينظرون إلينا بوصفنا التهديد الأعظم.”
ابتسم آسدا ابتسامة باهتة، بينما كانت نظرته تنضح سخرية. “أترفض أن تصبح صوفيًا لأنك قلق على سلامتك…”
وبجانبه، قطّب أحد تابعيه حاجبيه.
أم لأنك لا تودّ التخلّي عن حياتك المرموقة بوصفك أمير الكوكبة؟”
وجاء صوت آسدا في تلك اللحظة يهزّ خواطره.
تجمّد تاليس لحظة عند سماع ذلك.
“نعم، أكثر من ستمائة عام…” قال نيكولاس بثبات وهو يتجه إلى غرفة الملك.
أطلق الصوفي الهوائي شخيرًا بارداً. “مع أنّك قبل شهرين فقط…”
كلب موريس المتوحّش…
كنت مجرد طفل متسوّل وضيع.”
وأنزل آسدا ذراعيه وحدّق بتاليس. وبنظرة حازمة، أومأ ببطء.
في تلك اللحظة، اضطرب تاليس بحق.
في تلك اللحظة، اضطرب تاليس بحق.
(متردد في الرحيل… أمير الكوكبة… حياة مرموقة…)
وفي تلك اللحظة…
تذكّر تلك الليلة التي وصل فيها أول مرة إلى قاعة مينديس، حين أعلن ذلك الجسد الضخم أنه الوريث الوحيد المتبقي لعرش الكوكبة.
ورفع سيفًا طويلاً غريبًا، أسود كلون الليل.
وكيف جثا غيلبرت ويودل على ركبة واحدة أمامه…
(جيزا. الصوفية الدموية.)
وكيف تعهّد وایا بحياته ويده على صدره…
عند هذه اللحظة، نهض الصوفي الهوائي من “كرسيه” غير الموجود، وقاطع تاليس من شروده دون أي تعبير.
ورالف يومئ بتخبّط، “كما ترغب.”
“ووفقًا لسجلات (أسطورة حرّاس النصل الأبيض)، آخر مرة اهتزّ فيها كانت قبل أكثر من ستمائة عام.”
وأخيرًا، الحشد المتدفّق تحت قاعة النجوم وهتافاته الصاخبة.
في تلك اللحظة، خفق قلب تاليس، ومرت وجوه كثيرة في ذهنه.
لا إراديًا، شدّ تاليس قبضتيه.
وابتسم الصوفي وهو يضيق عينيه.
“لو ظهرتُ أمامك يوم كنتَ متسوّلًا طفلًا… هل كنتَ ستتصرّف بهذه الطريقة؟” ورغم أن آسدا لم يكن يتحدث بسرعة أو بحدّة، شعر تاليس بضغط غريب.
أخذ نفسًا عميقًا.
أخذ نفسًا عميقًا.
“وتكتشف من تكون حقًا.”
تذكّر الأطفال المتسوّلين المرتجفين في المنزل السادس…
وارتجف من شدّة البرد.
كيف ناضل وسط البرد والجوع كل عام…
“وأنت حتى لم تخبرني ما الصوفيون وما هي الطاقة الصوفية أصلًا… مهما كانت أسبابك غامضة ومقنعة، فهي لم تكفي لتجعلني أرمي كل شيء خلفي وأحتضن مستقبلًا مجهولًا.”
كلب موريس المتوحّش…
أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ورفع رأسه ليلتقي بعيني آسدا.
تجهم كوايد القبيح، وابتسامة ريك الغامضة.
عراك عراك عراك
“أن تضيع في حياتك بصفة أمير، أو أن تكابد حياة بائسة كمتسوّل صغير…” حدّق آسدا فيه ببرود. “وأنت تخطو بين ألم الوجودين ولذّتهما… هل فكّرت يومًا في ما تكونه حقًا؟”
شدّ تاليس قبضتيه وعضّ على أسنانه بخفوت. “على الأقل… ليس بهذه الطريقة.”
“عندما تُنزَع عنك كل التعريفات التي منحك إياها الآخرون، وتغادر كل الظروف التي باتت غايتك في الوجود، ماذا يبقى منك أنت؟”
عراك عراك عراك
“أأنتَ أمير يُحترم بسبب دمائه؟ أم طفل متسوّل وضيع ومسكين؟ أم طفل نابغة نضج مبكرًا؟ أم شخص شقي يحاول جاهدًا تغيير مصيره؟” خفّض آسدا رأسه يتأمّل تعابير تاليس.
انطلق الحرّاس المنوط بهم نقل الأوامر. وسرعان ما تناهت صفارات الطوارئ من كل مكان.
اشتدّ تنفّس تاليس أكثر فأكثر.
شاحذًا شفتيه، استعاد مسرحية معركة الإبادة التي عُرضت في قاعة الليل المظلم؛ ما قاله غيلبرت عن الكوارث؛ النبي الأسود رامون الذي ظل بعيدًا عن الأعين؛ وقناع يودل.
(أمير يُجلّ.)
وثبتت عيناه على رمحٍ كريه المنظر على رفّ الحائط.
(متسوّل وضيع.)
لا إراديًا، شدّ تاليس قبضتيه.
(القصر الفخم حيث عشت مرتاحًا آمنًا من الجوع والعري، محاطًا بخدَم…)
إنه رمح قاتل الأرواح.
(والمنزل المهجور البالي، أيّام البرد والجوع، والشبيحة الشاتمون الذين كانوا يضربوننا دائمًا.)
يسعل بعنف، ولائمًا حظه في قلبه، نهض من الأرض بشقّ الأنفس.
(الفرق بينهما كالسّماء والأرض.)
الفصل 163: وحشٌ ووحش
“أنا…” فتح فمه بلا وعي ليردّ.
وأنزل آسدا ذراعيه وحدّق بتاليس. وبنظرة حازمة، أومأ ببطء.
لكنّه أدرك أنّه غير قادر على قول شيء.
“لنذهب.”
حدّق تاليس في الأرض مذهولًا.
“فعّلوا الإنذار في قصر الروح البطولية حالًا.” رفع نيكولاس رأسه فجأة. كانت ملامحه صارمة وجادة. “الأمر من أعلى درجة!”
(أهذا حقًا ما أفكّر فيه؟)
(أن أصبح صوفيًا أمر، لكن أن أتخلى عن كل شيء وأرحل مع آسدا… أمر آخر تمامًا.)
(غير قادرٍ على الرحيل، لأنني متردّد في مغادرة الحياة الممجّدة لكوني أميرًا؟)
(جيزا؟)
“يا بُني، عليك أن تدرك أنه كي تصبح صوفيًا… ينبغي لك أن تلوّح مودّعًا لماضيك، مهما كان باهرًا أو لا يُنسى، ومهما بلغ مقدار تردّدك.”
(أأرحل معه هكذا؟)
“لا تدع ماضيك يقيّدك. فبالحسم وحده، وبتركه خلفك، ستغدو قادرًا على العلوّ.”
مرّ أكثر من عشر ثوان.
“وحين تصبح صوفيًا، ستفهم كل ما أقوله لك الآن…”
شحب وجهه رعبًا، وهمّ بفتح فمه، لكنه أحسّ بدوخة طاحنة!
وألقى تاليس يده على صدره دون وعي.
لم ينطق الصوفي بكلمة لعشرة ثوانٍ كاملة.
كان موضع الحرق الذي خلّفته عملة مينديس الفضية يؤلمه بوجع خافت من جديد.
مرّ أكثر من عشر ثوان.
وانطبعت على ذهنه الكتابة المنقوشة على العملة: (الملك لا ينال الاحترام بفضل سلالته).
وارتجف من شدّة البرد.
“كونك صوفيًا ليس مهنة ولا لقبًا.” قال آسدا بحزم. “بل إن معناه يفوق كل ما قد يخطر لك. إنّه نقطة التحوّل التي تكتشف فيها ذاتك، وتفهمها، وتعيد تشكيلها.”
كان موضع الحرق الذي خلّفته عملة مينديس الفضية يؤلمه بوجع خافت من جديد.
“لديك الآن الفرصة لتختار بنفسك.” اقترب الصوفي من تاليس ومدّ يده نحو وجه الأخير. “يمكنك أن تختار العودة إلى حياتك الأصلية، تلك التي تبدو واقعية وجدّية، لكنها في الحقيقة بلا اختيار، ولا حرية، ولا هدف، ولا وجهة…”
“أأنتَ أمير يُحترم بسبب دمائه؟ أم طفل متسوّل وضيع ومسكين؟ أم طفل نابغة نضج مبكرًا؟ أم شخص شقي يحاول جاهدًا تغيير مصيره؟” خفّض آسدا رأسه يتأمّل تعابير تاليس.
وتوقفت يد آسدا أمام أنف تاليس مباشرة. قلب كفّه، فانطلقت منه ومضة ضوء أزرق، دارت بلا توقف حول راحة الصوفي. وفي النهاية، تَشَكَّلَت كرة ضوء زرقاء داكنة.
غير أنه قوطع مجددًا من الصوفي.
تمامًا مثل تلك الليلة في سوق الشارع الأحمر.
“لا، لا يمكنني أن أغادر هكذا…” قال تاليس وهو يجزّ على أسنانه ويهز رأسه.
“أو يمكن أن تختار الإصغاء لصوتك الداخلي.” وواصل الصوفي كلامه. “وتختار أن ترى… إلى أي حدّ يمكنك الذهاب، وما الذي قد تقدر على بلوغه.”
(متردد في الرحيل… أمير الكوكبة… حياة مرموقة…)
“وتكتشف من تكون حقًا.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
وبينما كان يحدّق في كرة الضوء القائمة على كفّ آسدا، عقد تاليس حاجبيه بقوة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
(إلى أي حدّ يمكنني الذهاب…)
(من أنا حقًا…)
(ما الذي يمكنني أن أحققه…)
الحارس المقنّع وهو يقبض على كتفيه بقوة.
(من أنا حقًا…)
واصل آسدا تمتمته وتاليس يشعر أنه يغوص في تفكير عميق.
قبض آسدا كفّه بهدوء، فانطفأت كرة الضوء فيه.
وابتسم الصوفي وهو يضيق عينيه.
وهبّت دفقة هواء عبر وجنتي تاليس.
وكان يواجه ظلًا قاتمًا على مسافة منه.
وتغيّرت نظرة الصوفي. “هذا بالضبط ما قاله لي مرشدي قبل ألف عام حين قادني إلى درب الصوفيين. كنت ضائعًا حينها.”
كنت مجرد طفل متسوّل وضيع.”
استمع تاليس لكلمات آسدا بانقباض. غاصت أظافره أعمق فأعمق في راحتيه.
تمثال محارب بطولي، يحمل رمحًا طويلًا، وملامحه تجمع بين الشجاعة والرأفة.
“وها أنا، بعد ألف سنة، بصفتي مرشدك، سأقودك لتصبح أبهى مخلوق في هذا العالم.” أومأ آسدا قليلًا. “صدّقني، الحياة الأبدية والقوة اللامتناهية ليستا سوى مزايا إضافية لما تناله إذا صرت صوفيًا.”
“أو… يمكننا اتخاذ الأمر خطوةً تلو أخرى. كأن تبقى في الظلال وتعلّمني ما يلزمني من المعرفة… بدلًا من الرحيل بعيدًا…”
رفع ذراعيه ببطء، وجاء صوت صوفيّ الهواء بعيدًا وغامضًا. “العالم الذي نراه، والرؤية التي نحملها، وما نشعر به… أعظم بكثير مما قد تتخيّله المخلوقات الأخرى. أمام ذلك، يخبو مجد التجسدات، ويتلاشى كبرياء الكهنة، ويصغر شرف الملوك.”
حدّق تاليس في الأرض مذهولًا.
وانحنى تاليس التعيس برأسه.
“الأمور ليست بخير.” أسرع قاتل النجوم بخطاه. ولمعت حمرة خفيفة على وجهه الشاحب. “ذلك الرمح لا يطلق إنذارًا هكذا عبثًا.”
(أأرحل معه هكذا؟)
لكن كل ما استطاع رؤيته هو آسدا وثيابه المتموجة.
(حقًا… الآن، رغم أنني ذو مكانة مرموقة، فإن الطريق أمامي مليء بالأخطار. وحتى إن بقيت في الكوكبة، فإن كوني صوفيًا سيظل خطرًا مستترًا…)
ضمّ الصوفي يديه خلف ظهره. “ومع ذلك، فإن ذوي المكانة والقوة ما يزالون يقظين حيالنا، وينظرون إلينا بوصفنا التهديد الأعظم.”
(لِمَ لا أفعل…؟)
وهو يراقب تعابير آسدا، ظنّ تاليس أنّ حديثهما شارف النهاية.
في تلك اللحظة، خفق قلب تاليس، ومرت وجوه كثيرة في ذهنه.
وارتجف من شدّة البرد.
نظرة غيلبرت المفعمة بالأمل.
وخطا الظل خارجًا إلى ضوء القمر ببطء.
نظرة جينيس المتضاربة.
“ردّة فعلك ليست صحيحة تمامًا.” وبينما يدلك أصابعه الطويلة النحيلة بكسل، راقب آسدا ردّ فعل تاليس. “ضغط الهواء داخل جسدك يتغيّر بسرعة…”
الحارس المقنّع وهو يقبض على كتفيه بقوة.
“هناك الآن سلاحان أسطوريان كاملان وقويّان مضادّان للصوفيين في مدينة سحب التنين.” قال آسدا ببطء. “هما في هذا القصر.”
وجه جالا اللامبالي.
“انتظر…” رفع تاليس رأسه. كان القلق والاضطراب يكسوان وجهه.
و…
وأضاق نيكولاس عينيه، وتقدّم ووضع كفه على الرمح.
تذكّر تاليس تلك الليلة، وكل ما جرى، وكيف أن الآلاف في الكوكبة كما في إكستيدت استطاعوا أن ينعموا بالسلام والأمان من ويلات الحرب بسببه.
رفع ذراعيه ببطء، وجاء صوت صوفيّ الهواء بعيدًا وغامضًا. “العالم الذي نراه، والرؤية التي نحملها، وما نشعر به… أعظم بكثير مما قد تتخيّله المخلوقات الأخرى. أمام ذلك، يخبو مجد التجسدات، ويتلاشى كبرياء الكهنة، ويصغر شرف الملوك.”
تنهد تاليس.
شعر تاليس بانقباض في قلبه من وقفته تلك. وابتلع بقية كلماته بلا إرادة.
وأنزل آسدا ذراعيه وحدّق بتاليس. وبنظرة حازمة، أومأ ببطء.
(أهذا حقًا ما أفكّر فيه؟)
“ينبغي أن نرحل الآن.”
“لأجلس وأتبادل أطراف الحديث فقط؟”
أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ورفع رأسه ليلتقي بعيني آسدا.
أم لأنك لا تودّ التخلّي عن حياتك المرموقة بوصفك أمير الكوكبة؟”
“أحتاج إلى وقت.” قالها بجدّية. “لا يمكنك الظهور فجأة هكذا وتطلب مني أن أرحل معك؛ أن أترك كل شيء، وأن أقذف بحياتي جانبًا لأصبح… مخلوقًا غير بشري يكرهه الجميع.”
(لم أكترث قطّ لشؤون عصابة قوارير الدم.)
ضيّق آسدا عينيه.
(فربما آن الوقت لأتحدّث معها بعد غياب طويل.)
“وأنت حتى لم تخبرني ما الصوفيون وما هي الطاقة الصوفية أصلًا… مهما كانت أسبابك غامضة ومقنعة، فهي لم تكفي لتجعلني أرمي كل شيء خلفي وأحتضن مستقبلًا مجهولًا.”
“كنت محظوظًا في ذلك اليوم.” هزّ تاليس رأسه. “أكاد أتصوّر لقائي القادم معها…”
شدّ تاليس قبضتيه وعضّ على أسنانه بخفوت. “على الأقل… ليس بهذه الطريقة.”
نظر إلى النافذة المفتوحة وشعر بالهواء البارد يلامس بشرته.
“عليك أن تمنحني وقتًا كافيًا للتفكير قبل اتخاذ القرار.”
وشعر القائد بنبضٍ تحت كفّه.
“أو… يمكننا اتخاذ الأمر خطوةً تلو أخرى. كأن تبقى في الظلال وتعلّمني ما يلزمني من المعرفة… بدلًا من الرحيل بعيدًا…”
أخذ تاليس نفسًا عميقًا، ورفع رأسه ليلتقي بعيني آسدا.
لم ينطق الصوفي بكلمة لعشرة ثوانٍ كاملة.
وبينما كان يحدّق في كرة الضوء القائمة على كفّ آسدا، عقد تاليس حاجبيه بقوة.
ثم هزّ رأسه ببطء وهو يحدّق بتاليس.
(من أنا حقًا…)
“يا للأسف. لقد كنت صبورًا معك بما يكفي.” تنهد. “لكنّ صبري قد انتهى الآن.”
“آسدا.”
وقبل أن يتمكّن تاليس من الرد، أدرك أنه يطفو في الهواء!
“حسنًا.”
شحب وجهه رعبًا، وهمّ بفتح فمه، لكنه أحسّ بدوخة طاحنة!
وجه جالا اللامبالي.
ورأى أن المشهد يتقلّب أمام عينيه، يتغير بسرعة خاطفة!
وألقى تاليس يده على صدره دون وعي.
(لا! انتظر! لم أَفْـ…)
اضطربت أفكار آسدا قليلًا.
ومع حفيف الرياح، تسرّب البرد إلى بشرته المكشوفة، ودلف الهواء القارس إلى فمه وأنفه.
(أمير يُجلّ.)
وأراد تاليس أن ينطق، لكنه عجز عن ذلك. وشعر بجسده يبدأ بالدوران، حتى إنه لم يعد قادرًا على تمييز السماء من الأرض.
وبجوار نيكولاس، حملق بعض من حرّاس النصل الأبيض في الرمح بدهشة.
وبينما هو على هذه الحال، حمله آسدا خارج النافذة.
(منذ أن استعدت جسدي المادي، سافرت مسافة طويلة بحثًا عن هذا الصبي، متتبعًا نَفَسه الغريب.)
وعاليًا في السماء، عضّ تاليس على أسنانه من الألم. ومن غرفة صغيرة، تحوّل المنظر أمامه إلى بياض ثلجٍ ضبابي تحت ضوء القمر وجبال شامخة.
شاحب الوجه، انتُزع أمير الكوكبة من ماضيه. رفع رأسه، ونظر إلى آسدا وهو يزفر ويومئ.
وصار قصر الروح البطولية أصغر فأصغر في عينيه.
وصار قصر الروح البطولية أصغر فأصغر في عينيه.
…..
تذكّر تاليس تلك الليلة، وكل ما جرى، وكيف أن الآلاف في الكوكبة كما في إكستيدت استطاعوا أن ينعموا بالسلام والأمان من ويلات الحرب بسببه.
أما قاتل النجوم نيكولاس، فكان قائمًا في قاعة الأبطال بتعبٍ ظاهر على وجهه.
قطّب تاليس جبينه واشتدّ تنفّسه بلا توقّف.
وثبتت عيناه على رمحٍ كريه المنظر على رفّ الحائط.
“ينبغي أن نرحل الآن.”
إنه رمح قاتل الأرواح.
في تلك اللحظة، خفق قلب تاليس، ومرت وجوه كثيرة في ذهنه.
بزّ، بزّ…
وارتجف من شدّة البرد.
صوت اهتزاز منخفض وسريع.
“هناك الآن سلاحان أسطوريان كاملان وقويّان مضادّان للصوفيين في مدينة سحب التنين.” قال آسدا ببطء. “هما في هذا القصر.”
وبجوار نيكولاس، حملق بعض من حرّاس النصل الأبيض في الرمح بدهشة.
استمع تاليس لكلمات آسدا بانقباض. غاصت أظافره أعمق فأعمق في راحتيه.
(رمح قاتل الأرواح الأسطوري… يهتز؟)
…
وأضاق نيكولاس عينيه، وتقدّم ووضع كفه على الرمح.
و…
وشعر القائد بنبضٍ تحت كفّه.
رفع ذراعيه ببطء، وجاء صوت صوفيّ الهواء بعيدًا وغامضًا. “العالم الذي نراه، والرؤية التي نحملها، وما نشعر به… أعظم بكثير مما قد تتخيّله المخلوقات الأخرى. أمام ذلك، يخبو مجد التجسدات، ويتلاشى كبرياء الكهنة، ويصغر شرف الملوك.”
ثم زفر زفرة قوية.
على الأقل، بدأ العداء بينهما يتبدّد.
“فعّلوا الإنذار في قصر الروح البطولية حالًا.” رفع نيكولاس رأسه فجأة. كانت ملامحه صارمة وجادة. “الأمر من أعلى درجة!”
(منذ أن استعدت جسدي المادي، سافرت مسافة طويلة بحثًا عن هذا الصبي، متتبعًا نَفَسه الغريب.)
“لقد وقعنا في ورطة كبيرة.”
وبينما كان يحدّق في كرة الضوء القائمة على كفّ آسدا، عقد تاليس حاجبيه بقوة.
وبجانبه، قطّب أحد تابعيه حاجبيه.
وكيف جثا غيلبرت ويودل على ركبة واحدة أمامه…
(أعلى درجة؟)
“ما الذي يحدث، يا رئيسي؟” سأل مساعده وهو يقف بجانبه بقلق. “رمح قاتل الأرواح…”
ومع ذلك، انحنى باحترام وغادر.
(فربما آن الوقت لأتحدّث معها بعد غياب طويل.)
“أغلقوا بوابة القصر المؤدية إلى حيّ الفأس وحيّ الرمح. أحصوا جميع الرجال على الدوريات، سواء كانوا حرس القصر أو من حرّاس النصل الأبيض.” استدار نيكولاس وسحب من ظهره سكينًا ذات مقبض أبيض.
وانحنت حدّة نصلها بانحناءين، يبرز بينهما شوكة صغيرة.
كانت سكينًا فريدة.
لكن كل ما استطاع رؤيته هو آسدا وثيابه المتموجة.
جسمها فضّي لامع، وطرفها رمادي، بينما كان ظهرها قاتمًا بلون النُحاس.
الحارس المقنّع وهو يقبض على كتفيه بقوة.
وانحنت حدّة نصلها بانحناءين، يبرز بينهما شوكة صغيرة.
انطلق الحرّاس المنوط بهم نقل الأوامر. وسرعان ما تناهت صفارات الطوارئ من كل مكان.
“أريد تقريرًا من الجميع كل خمس دقائق. وإن اختفى أحد، أريد موقع آخر نقطة شوهد فيها خلال خمس دقائق.” وبيده السكين، بدا وجه نيكولاس باردًا كالثلج. وأعطى أوامره وهو يمضي بخطى سريعة، “سنذهب إلى غرفة جلالته فورًا.”
تجهم كوايد القبيح، وابتسامة ريك الغامضة.
انطلق الحرّاس المنوط بهم نقل الأوامر. وسرعان ما تناهت صفارات الطوارئ من كل مكان.
“عندما تُنزَع عنك كل التعريفات التي منحك إياها الآخرون، وتغادر كل الظروف التي باتت غايتك في الوجود، ماذا يبقى منك أنت؟”
“ما الذي يحدث، يا رئيسي؟” سأل مساعده وهو يقف بجانبه بقلق. “رمح قاتل الأرواح…”
وانحنت حدّة نصلها بانحناءين، يبرز بينهما شوكة صغيرة.
“الأمور ليست بخير.” أسرع قاتل النجوم بخطاه. ولمعت حمرة خفيفة على وجهه الشاحب. “ذلك الرمح لا يطلق إنذارًا هكذا عبثًا.”
وكيف تعهّد وایا بحياته ويده على صدره…
“ووفقًا لسجلات (أسطورة حرّاس النصل الأبيض)، آخر مرة اهتزّ فيها كانت قبل أكثر من ستمائة عام.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تجمّدت ملامح المساعد.
ورفع سيفًا طويلاً غريبًا، أسود كلون الليل.
“أكثر من ستمائة عام؟” كرر بدهشة.
(فربما آن الوقت لأتحدّث معها بعد غياب طويل.)
ومع انتقال الأوامر وتناقلها، بدأ الجنود في الممرات يردّدونها. وغدا صوتهم أكثر عجلة، وصار الجو مشحونًا بالتوتر.
كانت الشقية الصغيرة، النائمة قرب السرير، تتكور بلا وعي وتلحس شفتيها، مشدّدة الغطاء حول جسدها.
“نعم، أكثر من ستمائة عام…” قال نيكولاس بثبات وهو يتجه إلى غرفة الملك.
“أغلقوا بوابة القصر المؤدية إلى حيّ الفأس وحيّ الرمح. أحصوا جميع الرجال على الدوريات، سواء كانوا حرس القصر أو من حرّاس النصل الأبيض.” استدار نيكولاس وسحب من ظهره سكينًا ذات مقبض أبيض.
وحين رفع السكين، قال بصرامة: “حين كان الرمح لا يزال في يد الملك رايكارو خلال معركة الإبادة…”
وهبّت دفقة هواء عبر وجنتي تاليس.
…..
و…
كافح تاليس يائسًا وسط عصف الرياح، محاولًا أن يرى ما حوله بوضوح.
تذكّر تلك الليلة التي وصل فيها أول مرة إلى قاعة مينديس، حين أعلن ذلك الجسد الضخم أنه الوريث الوحيد المتبقي لعرش الكوكبة.
لكن كل ما استطاع رؤيته هو آسدا وثيابه المتموجة.
“فلن يجلب ذلك إلا الحظ السيّئ عليهم، حتى على تلك الجنية من الفئة الفائقة، التي يمكن سماع تنفّسها المتزن الهادئ.” قال الصوفي ببرود.”
وبعد ثوانٍ، شعر بأنهما يهبطان بسرعة رهيبة.
استمع تاليس لكلمات آسدا بانقباض. غاصت أظافره أعمق فأعمق في راحتيه.
وفي تلك اللحظة…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
شُوش!
ضيّق آسدا عينيه.
صوت حاد وعنيف اخترق صخب الريح.
“لو ظهرتُ أمامك يوم كنتَ متسوّلًا طفلًا… هل كنتَ ستتصرّف بهذه الطريقة؟” ورغم أن آسدا لم يكن يتحدث بسرعة أو بحدّة، شعر تاليس بضغط غريب.
هَوْو! — صوت اصطدام ثقيل.
“أتعني…”
وقبل أن يدرك تاليس ما حدث، تشوّهت رؤيته.
“لقد أثبتنا منذ ألف عام أن حتى التجسدات لا تستطيع فعل شيء حيالنا.”
وفي اللحظة التالية، سقط متدحرجًا فوق أرض مكسوّة بالثلج اللين.
كانت الشقية الصغيرة، النائمة قرب السرير، تتكور بلا وعي وتلحس شفتيها، مشدّدة الغطاء حول جسدها.
وصرخ كتفاه بألم.
تقلّبت تعابير تاليس فيما استعاد تجربته الغريبة في غابة شجر البتولا؛ كانت مزيجًا من القلق والخوف والرعب والاشمئزاز والاختلال والجنون.
(اللعنة.)
الحارس المقنّع وهو يقبض على كتفيه بقوة.
يسعل بعنف، ولائمًا حظه في قلبه، نهض من الأرض بشقّ الأنفس.
وارتعش تاليس بغتة!
(حقير! ما الذي حدث؟ لِمَ توقّف فجأة؟)
(أعلى درجة؟)
وارتجف من شدّة البرد.
(ولكن، بما أنّ جيزا قد عادت…)
وبعد قليل، تجمّد أمير الكوكبة في مكانه.
(لا! انتظر! لم أَفْـ…)
ومدّ عنقه ينظر إلى الأعلى.
وأضاق نيكولاس عينيه، وتقدّم ووضع كفه على الرمح.
وإذ به يرى تمثالًا عملاقًا ينتصب أمامه تحت ضوء القمر.
وتقدم خطوة، يحدّق في الظل مذهولًا.
كان ارتفاعه عدة طوابق.
وألقى تاليس يده على صدره دون وعي.
تمثال محارب بطولي، يحمل رمحًا طويلًا، وملامحه تجمع بين الشجاعة والرأفة.
(مع أنّ الأمر مغرٍ، فأن أصبح صوفيًا وأحوز قوة عظيمة… مخاطرة كبيرة جدًّا. الأفضل أن أراقب قليلًا…)
إنه تمثال رايكارو إكستيدت.
“ثم قررت قتلي… احتفالًا بلقائنا الأول.”
وأدرك تاليس أنهم عند “جرف السماء”، أعلى نقطة في مدينة سحب التنين.
(لم أكترث قطّ لشؤون عصابة قوارير الدم.)
وحين التفت، وجد أن المدينة كلها تحته.
وبعد ثوانٍ، شعر بأنهما يهبطان بسرعة رهيبة.
(فهمت. ذلك التمثال يبدو صغيرًا جدًا من الأسفل. أما الآن، وهو أمامي مباشرة—)
وضيّق تاليس عينيه وحدّق بالظل. “من… ذاك؟”
وجاء صوت آسدا في تلك اللحظة يهزّ خواطره.
على غير المتوقّع، رمقه آسدا من فوق بنظرة يصعب فكّ شفرتها.
“أظننت أنني لن أراك؟” تنهد آسدا. كان صوته مشوبًا بالاستياء. “سواء في قصر الروح البطولية أو هنا في السماء، تجنّبتك متعمدًا.”
إنه رمح قاتل الأرواح.
وبذهول، التفت تاليس خلفه، فإذا بآسدا قائمًا أسفل التمثال.
“عندما رأت صوفيًا آخر، أظهرت السيدة جيزا فرحًا لا يُسيطر عليه.” وبينما يراقب تعابير آسدا، أخذ تاليس نفسًا عميقًا وزفره بقوّة.
وكان يواجه ظلًا قاتمًا على مسافة منه.
وجاء صوت آسدا في تلك اللحظة يهزّ خواطره.
وضيّق تاليس عينيه وحدّق بالظل. “من… ذاك؟”
(أعلى درجة؟)
“لست في مزاج للعب معك اليوم… أيها الوحش الذي لا يموت.” هزّ آسدا رأسه. كانت نظرته حادّة.
“عليك أن تمنحني وقتًا كافيًا للتفكير قبل اتخاذ القرار.”
وابتسم الصوفي وهو يضيق عينيه.
اضطربت أفكار آسدا قليلًا.
“السيف الأسود.”
“ولا أنا في مزاجٍ كذلك…”
(ماذا؟ السيف…)
“ردّة فعلك ليست صحيحة تمامًا.” وبينما يدلك أصابعه الطويلة النحيلة بكسل، راقب آسدا ردّ فعل تاليس. “ضغط الهواء داخل جسدك يتغيّر بسرعة…”
وارتعش تاليس بغتة!
“أريد تقريرًا من الجميع كل خمس دقائق. وإن اختفى أحد، أريد موقع آخر نقطة شوهد فيها خلال خمس دقائق.” وبيده السكين، بدا وجه نيكولاس باردًا كالثلج. وأعطى أوامره وهو يمضي بخطى سريعة، “سنذهب إلى غرفة جلالته فورًا.”
(السيف الأسود؟)
غدت ملامح آسدا جادّة.
وتقدم خطوة، يحدّق في الظل مذهولًا.
وأخيرًا، الحشد المتدفّق تحت قاعة النجوم وهتافاته الصاخبة.
فاللقب كان يشير— بحسب ذاكرته —
(مقارَنة بهذا الصبي، تُعدّ عصابة قوارير الدم قطعة شطرنج عديمة القيمة.)
إلى ذلك الأسطوري…
(اللعنة.)
وخطا الظل خارجًا إلى ضوء القمر ببطء.
“كونك صوفيًا ليس مهنة ولا لقبًا.” قال آسدا بحزم. “بل إن معناه يفوق كل ما قد يخطر لك. إنّه نقطة التحوّل التي تكتشف فيها ذاتك، وتفهمها، وتعيد تشكيلها.”
ورفع سيفًا طويلاً غريبًا، أسود كلون الليل.
إلى ذلك الأسطوري…
“يا لها من مصادفة.” قال الرجل الخالي من التعبير وهو يميل بجسده قليلًا. كان رأسه محنيًا بقدر بسيط، وتحت ضوء القمر لم يظهر من ملامحه سوى ثوبه الأسود.
وقبل أن يتمكّن تاليس من الرد، أدرك أنه يطفو في الهواء!
وفي العتمة، تألق زوج من العينين المتوهجتين وهما تحدّقان في الصوفي.
تجمّدت ملامح المساعد.
“ولا أنا في مزاجٍ كذلك…”
وأدرك تاليس أنهم عند “جرف السماء”، أعلى نقطة في مدينة سحب التنين.
“أيها الوحش الذي لا يموت.”
يسعل بعنف، ولائمًا حظه في قلبه، نهض من الأرض بشقّ الأنفس.
نطق الرجل المسمّى بالسيف الأسود كلماته برودٍ جليدي.
“ثم قررت قتلي… احتفالًا بلقائنا الأول.”
“آسدا.”
(السيف الأسود؟)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لقد أثبتنا منذ ألف عام أن حتى التجسدات لا تستطيع فعل شيء حيالنا.”
عراك عراك عراك
الفصل 163: وحشٌ ووحش
نظرة غيلبرت المفعمة بالأمل.
