Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجلات الحروب البدائية 78

لصّ الغابة يسير ليلًا

لصّ الغابة يسير ليلًا

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بعد توزيع اللقاح، وجد شاو شوان ورقة عريضة وبدأ يلوّح بها كالمروحة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“شتلة لصّ الغابة؟”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“آه-شوان؟”

Arisu-san

فالشجرة التي قطعها شاو شوان لم تكن الشجرة الوحيدة التي تفرز الصمغ. بالأمس، حين كان تا يفحص المنطقة، لاحظ عدة أشجار أخرى تُفرز الصمغ كذلك. كلّها امتد صمغها على الأرض وغطّى مساحة واسعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لصّ الغابة يسير ليلًا في صمت.

الفصل 78 – لصّ الغابة يسير ليلًا

لقد مرّ من هنا، الليلة الماضية، جيشٌ ليليّ ضخم… سار مباشرة تحت الشجرة التي ناموا فوقها، دون أن يُصدِر صوتًا واحدًا. باستثناء ذاك الوحيد الذي أمسكه فخّ شاو شوان.

….

ظنّ الآخرون أنه ينظر إليهم. لكنه في الحقيقة كان ينظر إلى لصّ الغابة المربوط على الأرض.

بينما كان الآخرون غارقين في مفهوم “لصّ الغابة” و**”الرؤية الليلية”**، كان شاو شوان يراقب باهتمام الفخاخ التي وضعها بالأمس.

“هيه، ما بالك؟”

في الحقيقة، كانت الشجرة تفرز مقدارًا كبيرًا من الصمغ، لكن الكمية التي يمكن استخدامها في الفخ كانت محدودة. اكتشف شاو شوان أن الصمغ في أجزاء مختلفة من الشجرة يختلف في درجة لزوجته. وعند قطع اللحاء، لم يكن هناك سوى قدر ضئيل من الصمغ يمتلك لزوجة كافية لاستخدامه في الفخاخ. جمع الصمغ اللزج، وطبّقه حول الشَّرَك، لكنه لم يكفِ إلا لفخّين فقط.

كان المحاربون ينوون مناداته، لكن تا أوقفهم.

بالأمس، حين كانوا ينظفون بقايا تلك الحشرات الميتة، جرف المحاربون طبقة من الطحالب والعشب. فغدت الأرض عارية حول الشجرة التي كانوا يستريحون عليها. وبقيت رائحة الثمار المحروقة، وهي رائحة كفيلة بطرد معظم الحيوانات.

كانت آثار الأقدام البرتقالية كثيرة، تتناثر بكثافة. وبما أنّ أماكن كثيرة كانت مغطّاة بالأوراق المتساقطة أو الحشائش، صار من الصعب على اللقاح أن يكشف كل شيء. وكان لديهم سببٌ وجيه ليعتقدوا بأن الآثار أكثر بكثير مما رأوه.

نتيجةً لذلك، وجد شاو شوان آثارًا كثيرة في الصمغ على الأرض. فالشجرة التي قطعها الأمس فاض منها الصمغ بغزارة، لكن معظمَه لم يكن لزجًا بما يكفي. وعلى أطراف تلك الآثار في الصمغ، وُجدت علامات واضحة لشيءٍ جَرّ قدميه… من الواضح أنّ شيئًا ما وطئه.

كان المحاربون ينوون مناداته، لكن تا أوقفهم.

لا أحد من محاربي الفرقة المتقدّمة لمس المكان، وإلا لكانت بصماتهم واضحة.

لا شيء هناك سوى الأشجار.

فكّر شاو شوان لحظة، ثم نظر حوله. فوقع بصره على نبتةٍ قريبة كانت في ذروة تفتّحها. وعندما تهبّ الريح، يتناثر غبار لقاحها فوق الأرض.

طوال قرن كامل، لم يلتقِ أحد من الفرقة المتقدّمة بلصّ الغابة. ولولا أنّ تا ظلّ يتذكّر قصص جدّه ومحاربي القبيلة القدامى، لما خطر بباله أن يربط بينه وبين ذلك الكائن، ولظلّ مجرد أسطورة. كان دائم الإعجاب بأولئك الأسلاف الذين رأوا لصّ الغابة في الماضي.

“هل يمكنني قطف تلك الأزهار، يا قائد الفريق؟” سأل شاو شوان. فقد كان تا قد أخبره بأن يبلغ قبل كل حركة، إذ إنّ التصرف دون إذن كان محظورًا تمامًا.

تلك الأجساد الخضراء تسير في الاتجاه نفسه في مجموعات. وبالمقارنة مع لصّ الغابة الذي أسره، كانت تلك اللصوص تملك “رؤوسًا”، ورؤوسها تشبه المماسح المقلوبة. كانت اللصوص الزرقاء بطول قامة شاو شوان، نحيفة كأعواد الخيزران. تمشي في الغابة دون أن تُصدر صوتًا.

رمقه تا للحظة، ثم قال موافقًا: “نعم، تقدّم.”

شعر شاو شوان بأنّه يُسحَب معهم، لكنه قاوم سريعًا تأثير الانجذاب. ثم التفت، مشوَّش الذهن، نحو الفخ.

لو كان الأمر في الماضي، لما سمح تا أبدًا لشاو شوان بقطف الأزهار، إذ كانت هذه الأمور في نظره حركاتٍ فارغة لا معنى لها. إلا أنه الآن شعر أن شاو شوان ربما قد اكتشف شيئًا.

“ما الذي تنوي فعله بهذه، يا آه-شوان؟” سأل توو.

تسلّق شاو شوان النبتة، وحاول كسر الزهرة بيده، لكنه لم ينجح، فاستلّ سيفه الحجري وضرب به الساق. أمسك بالكأس الزهرية — الجزء الأخضر الحامي للزهرة — ثم ناولها بحذر إلى توو الذي كان واقفًا تحتها.

فالشجرة التي قطعها شاو شوان لم تكن الشجرة الوحيدة التي تفرز الصمغ. بالأمس، حين كان تا يفحص المنطقة، لاحظ عدة أشجار أخرى تُفرز الصمغ كذلك. كلّها امتد صمغها على الأرض وغطّى مساحة واسعة.

ولم ينزل من النبتة إلا بعد أن قطع زهرتين.

هنالك، أخذ شاو شوان يمشي ببطء. كان يسير في الاتجاه نفسه الذي سارت فيه اللصوص الزرقاء. لكنه بعد خطوات قليلة، التفت ينظر إلى الفخ مجددًا.

كان توو، الذي التقط الأزهار من شاو شوان، قد ابتُلِي بغبار اللقاح على ثيابه كلها. ولم يكن ذلك قابلًا للتجنب، إذ كانت الأزهار وفيرة اللقاح.

“ولكن ليس لدينا سوى لصّ غابة واحد! ما نفع صندوقين؟ إلا إذا قطعناه نصفين؟”

“ما الذي تنوي فعله بهذه، يا آه-شوان؟” سأل توو.

شعر شاو شوان بأنّه يُسحَب معهم، لكنه قاوم سريعًا تأثير الانجذاب. ثم التفت، مشوَّش الذهن، نحو الفخ.

“أريد أن أرى هل توجد آثار على الأرض.” أجاب شاو شوان.

نظر الآخرون الذين كانوا حول لصّ الغابة إلى شاو شوان أيضًا.

“آثار؟”

لا أحد من محاربي الفرقة المتقدّمة لمس المكان، وإلا لكانت بصماتهم واضحة.

نظر الآخرون الذين كانوا حول لصّ الغابة إلى شاو شوان أيضًا.

بعد توزيع اللقاح، وجد شاو شوان ورقة عريضة وبدأ يلوّح بها كالمروحة.

أمال شاو شوان الكأس الزهرية نحو الأرض، وهزّها قليلًا لينثر غبار اللقاح البرتقالي على الأرض.

شعر شاو شوان بأنّه يُسحَب معهم، لكنه قاوم سريعًا تأثير الانجذاب. ثم التفت، مشوَّش الذهن، نحو الفخ.

ورآه الناس يدور حول تلك الشجرة التي يحيط بها الصمغ. يحمل الأزهار وينثر اللقاح. وما إن مضت لحظات، حتى غطّى اللقاح البرتقالي الأرض تحت قدميه.

وعندما ظهرت آثار الأقدام على الأرض، رفع تا بصره إلى الجمع وقال: “افعلوا الشيء نفسه! احرصوا على الأماكن التي فيها صمغ.”

بعد توزيع اللقاح، وجد شاو شوان ورقة عريضة وبدأ يلوّح بها كالمروحة.

“صحيح، صحيح! سأجلب الصندوق الخشبي من جوف الشجرة!”

تطايرَت طبقة اللقاح عن الأرض، لكن بعضَه بقي ملتصقًا بها.

Arisu-san

كان اللقاح البرتقالي ظاهرًا للعين، وما تبقّى منه على الأرض شكّل آثار أقدام عديدة — هي ذات آثار الأقدام المشابهة لآثار لصّ الغابة العالق هناك في الفخ.

“اصمت يا كيكي!” زمجر تا.

وعندما ظهرت آثار الأقدام على الأرض، رفع تا بصره إلى الجمع وقال: “افعلوا الشيء نفسه! احرصوا على الأماكن التي فيها صمغ.”

“انظروا، لقد تحرّك!” همس كيكي.

فالشجرة التي قطعها شاو شوان لم تكن الشجرة الوحيدة التي تفرز الصمغ. بالأمس، حين كان تا يفحص المنطقة، لاحظ عدة أشجار أخرى تُفرز الصمغ كذلك. كلّها امتد صمغها على الأرض وغطّى مساحة واسعة.

كان المحاربون ينوون مناداته، لكن تا أوقفهم.

وبمجرد أن أعطى تا أمره، تعرّضت كل الأزهار المتفتّحة في الصباح الباكر للمجزرة. فقطع المحاربون جميعها للحصول على غبار اللقاح.

يُقال إن جيش لصوص الغابة لا يظهر إلا مرة واحدة في السنة.

وفي لحظات، امتلأت الغابة باللقاح والأوراق.

ألف؟ آلاف؟ ربما أكثر…

ولحسن الحظ، لم يكن هناك خطر في الجوار.

ولحسن الحظ، لم يكن هناك خطر في الجوار.

وبعد وقت طويل، انتهوا من توزيع اللقاح ومن النفخ عليه لإزالة طبقته السطحية. لكن هذه المرة، ساد الصمت.

عندما وصل شاو شوان إلى المكان الذي وخز فيه لصّ الغابة الجذع، رأى ثقبًا صغيرًا. وفي داخله شيءٌ أخضر يشبه برعم الفاصوليا.

الصمغ المنتشر على الأرض كشف عن آثار أقدام كثيرة. لم تكن واضحة بسبب العشب والطحالب. وبعضها لم يكن في شكل ثلاثي الأصابع كامل. غير أنّ كلَّ محاربٍ كان يعلم أنها ذات آثار الأقدام السابقة، وأنها تسير كلها في الاتجاه نفسه.

“شتلة لصّ الغابة؟”

كانت آثار الأقدام البرتقالية كثيرة، تتناثر بكثافة. وبما أنّ أماكن كثيرة كانت مغطّاة بالأوراق المتساقطة أو الحشائش، صار من الصعب على اللقاح أن يكشف كل شيء. وكان لديهم سببٌ وجيه ليعتقدوا بأن الآثار أكثر بكثير مما رأوه.

كان توو، الذي التقط الأزهار من شاو شوان، قد ابتُلِي بغبار اللقاح على ثيابه كلها. ولم يكن ذلك قابلًا للتجنب، إذ كانت الأزهار وفيرة اللقاح.

لقد مرّ من هنا، الليلة الماضية، جيشٌ ليليّ ضخم… سار مباشرة تحت الشجرة التي ناموا فوقها، دون أن يُصدِر صوتًا واحدًا. باستثناء ذاك الوحيد الذي أمسكه فخّ شاو شوان.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قضى تا سنوات طويلة في الفرقة المتقدّمة، لكنه لم يرَ قط جيشًا ليليًا من النباتات.

لكن… على غير المتوقع… اليوم أمسكوا بواحدٍ حيًّا!

لصّ الغابة يسير ليلًا في صمت.

لا شيء هناك سوى الأشجار.

لم يُدرج لصّ الغابة في اللفيفة الجلدية، لأنه كان صعبًا للغاية العثور عليه. وقد يكون بالغ الخطورة، فالأسلاف كانوا يعلمون مدى خطورة الصيد ليلًا. كثير من المحاربين الشجعان ماتوا في الصيد الليلي. فلم يكن أمامهم إلا إزالة ذلك الهدف الواعد من قائمة الصيد. وهكذا، لم تعد توجد نباتات يصعب العثور عليها — مثل لصّ الغابة — في تلك اللفيفة.

كان اللقاح البرتقالي ظاهرًا للعين، وما تبقّى منه على الأرض شكّل آثار أقدام عديدة — هي ذات آثار الأقدام المشابهة لآثار لصّ الغابة العالق هناك في الفخ.

طوال قرن كامل، لم يلتقِ أحد من الفرقة المتقدّمة بلصّ الغابة. ولولا أنّ تا ظلّ يتذكّر قصص جدّه ومحاربي القبيلة القدامى، لما خطر بباله أن يربط بينه وبين ذلك الكائن، ولظلّ مجرد أسطورة. كان دائم الإعجاب بأولئك الأسلاف الذين رأوا لصّ الغابة في الماضي.

لصّ الغابة يسير ليلًا في صمت.

لكن… على غير المتوقع… اليوم أمسكوا بواحدٍ حيًّا!

لصّ الغابة… يمشي في الظلام بجسده الأخضر… يسرق حياة الشجرة لينجب نسله.

مع أن الفخ الذي أمسكه كان فخّ شاو شوان، إلا أنّ تا علم في قرارة نفسه أنه تلقّى صفعة على وجه ازدرائه. لكنه كان يشعر بأن رؤيته لصّ الغابة أمام عينيه تستحق تلك الصفعة.

فبعد وقوعه في الفخ، وعجزه عن الفرار، انفصل رأسه عن جسده. لم يمت، لكنه ترك جزءًا من جسده ليموت، كي ينجو الجزء الرئيسي. كما يفعل السحلية حين تفلت بذيلها. وعندما يحين الوقت، ينمو الجسد كاملًا من جديد.

ظلّ تا عاجزًا عن استيعاب ما حدث.

هنالك، أخذ شاو شوان يمشي ببطء. كان يسير في الاتجاه نفسه الذي سارت فيه اللصوص الزرقاء. لكنه بعد خطوات قليلة، التفت ينظر إلى الفخ مجددًا.

“لصّ الغابة يسير ليلًا… لصّ الغابة يسير ليلًا في صمت! إنه لصّ الغابة!”

“كيكي، اصمت!!” صرخ الجميع.

“إذن فلنحرر الفخ الآن ونجمعه بسرعة، يا زعيم! لا تدعه يقع في يد مخلوقٍ آخر!”

فبعد وقوعه في الفخ، وعجزه عن الفرار، انفصل رأسه عن جسده. لم يمت، لكنه ترك جزءًا من جسده ليموت، كي ينجو الجزء الرئيسي. كما يفعل السحلية حين تفلت بذيلها. وعندما يحين الوقت، ينمو الجسد كاملًا من جديد.

“صحيح، صحيح! سأجلب الصندوق الخشبي من جوف الشجرة!”

فالشجرة التي قطعها شاو شوان لم تكن الشجرة الوحيدة التي تفرز الصمغ. بالأمس، حين كان تا يفحص المنطقة، لاحظ عدة أشجار أخرى تُفرز الصمغ كذلك. كلّها امتد صمغها على الأرض وغطّى مساحة واسعة.

“وهل يكفي الصندوق الخشبي؟ لماذا لا نستخدم الصندوق الحجري؟”

الفصل 78 – لصّ الغابة يسير ليلًا

“أو نأخذهما معًا؟”

لو كان الأمر في الماضي، لما سمح تا أبدًا لشاو شوان بقطف الأزهار، إذ كانت هذه الأمور في نظره حركاتٍ فارغة لا معنى لها. إلا أنه الآن شعر أن شاو شوان ربما قد اكتشف شيئًا.

“ولكن ليس لدينا سوى لصّ غابة واحد! ما نفع صندوقين؟ إلا إذا قطعناه نصفين؟”

فرأى لصّ غابة يتسلق شجرة، يغرس أصابعه في جذعها. كان عموديًا على الجذع لكنه يمشي عليه كأنه يمشي على الأرض.

“هل يعرف أحد إن كان لصّ الغابة يمكن أن يُنقل خارجًا؟ ماذا لو مات فور إخراجه؟” تمتمت كيكي.

“اصمت يا كيكي!” زمجر تا.

“كيكي، اصمت!!” صرخ الجميع.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

“لكن الفخ صعب الفكّ للغاية… كيف نفك فخّك يا آه-شوان؟” قال توو وهو ينظر إلى شاو شوان الواقف غير بعيد.

شعر شاو شوان بأنّه يُسحَب معهم، لكنه قاوم سريعًا تأثير الانجذاب. ثم التفت، مشوَّش الذهن، نحو الفخ.

غير أنّ شاو شوان لم يُعرهم انتباهًا… فقد “رأى” شيئًا ما. شيءٌ ضبابي… وكل الأصوات من حوله خبت فجأة. صمتٌ تام.

لكن… على غير المتوقع… اليوم أمسكوا بواحدٍ حيًّا!

واحد، اثنان… عشرة، مئة…

كان توو، الذي التقط الأزهار من شاو شوان، قد ابتُلِي بغبار اللقاح على ثيابه كلها. ولم يكن ذلك قابلًا للتجنب، إذ كانت الأزهار وفيرة اللقاح.

ألف؟ آلاف؟ ربما أكثر…

“شتلة لصّ الغابة؟”

تلك الأجساد الخضراء تسير في الاتجاه نفسه في مجموعات. وبالمقارنة مع لصّ الغابة الذي أسره، كانت تلك اللصوص تملك “رؤوسًا”، ورؤوسها تشبه المماسح المقلوبة. كانت اللصوص الزرقاء بطول قامة شاو شوان، نحيفة كأعواد الخيزران. تمشي في الغابة دون أن تُصدر صوتًا.

لصّ الغابة يسير ليلًا في صمت.

“آه-شوان؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هيه، ما بالك؟”

وبمجرد أن أعطى تا أمره، تعرّضت كل الأزهار المتفتّحة في الصباح الباكر للمجزرة. فقطع المحاربون جميعها للحصول على غبار اللقاح.

كان المحاربون ينوون مناداته، لكن تا أوقفهم.

“ما الذي تنوي فعله بهذه، يا آه-شوان؟” سأل توو.

“هل هو… يرى شيئًا؟” قالت آه-سو.

“إذن فلنحرر الفخ الآن ونجمعه بسرعة، يا زعيم! لا تدعه يقع في يد مخلوقٍ آخر!”

يرى شيئًا؟

شعر شاو شوان بأنّه يُسحَب معهم، لكنه قاوم سريعًا تأثير الانجذاب. ثم التفت، مشوَّش الذهن، نحو الفخ.

لا شيء هناك سوى الأشجار.

وفي لحظات، امتلأت الغابة باللقاح والأوراق.

إلا إذا كان هذا… إلهامًا من أسلاف القبيلة؟

“ولكن ليس لدينا سوى لصّ غابة واحد! ما نفع صندوقين؟ إلا إذا قطعناه نصفين؟”

وبمجرد أن خطرت هذه الفكرة، ارتعد المحاربون جميعًا، ولم يجرؤ أحد منهم على إصدار صوت.

تطايرَت طبقة اللقاح عن الأرض، لكن بعضَه بقي ملتصقًا بها.

“انظروا، لقد تحرّك!” همس كيكي.

أمال شاو شوان الكأس الزهرية نحو الأرض، وهزّها قليلًا لينثر غبار اللقاح البرتقالي على الأرض.

هنالك، أخذ شاو شوان يمشي ببطء. كان يسير في الاتجاه نفسه الذي سارت فيه اللصوص الزرقاء. لكنه بعد خطوات قليلة، التفت ينظر إلى الفخ مجددًا.

ورآه الناس يدور حول تلك الشجرة التي يحيط بها الصمغ. يحمل الأزهار وينثر اللقاح. وما إن مضت لحظات، حتى غطّى اللقاح البرتقالي الأرض تحت قدميه.

“أوه، إنه ينظر للخلف!!” قال كيكي.

تلك الأجساد الخضراء تسير في الاتجاه نفسه في مجموعات. وبالمقارنة مع لصّ الغابة الذي أسره، كانت تلك اللصوص تملك “رؤوسًا”، ورؤوسها تشبه المماسح المقلوبة. كانت اللصوص الزرقاء بطول قامة شاو شوان، نحيفة كأعواد الخيزران. تمشي في الغابة دون أن تُصدر صوتًا.

“اصمت يا كيكي!” زمجر تا.

بينما كان الآخرون غارقين في مفهوم “لصّ الغابة” و**”الرؤية الليلية”**، كان شاو شوان يراقب باهتمام الفخاخ التي وضعها بالأمس.

كان شاو شوان قد رأى اللصوص الزرقاء تسير إلى جانبه، وبعضها يعبر من خلال جسده كأنه غير موجود. فلم يتمالك نفسه وسار في الاتجاه نفسه. لكن اللصوص كانت أسرع منه بكثير.

“هل يمكنني قطف تلك الأزهار، يا قائد الفريق؟” سأل شاو شوان. فقد كان تا قد أخبره بأن يبلغ قبل كل حركة، إذ إنّ التصرف دون إذن كان محظورًا تمامًا.

شعر شاو شوان بأنّه يُسحَب معهم، لكنه قاوم سريعًا تأثير الانجذاب. ثم التفت، مشوَّش الذهن، نحو الفخ.

تلك الأجساد الخضراء تسير في الاتجاه نفسه في مجموعات. وبالمقارنة مع لصّ الغابة الذي أسره، كانت تلك اللصوص تملك “رؤوسًا”، ورؤوسها تشبه المماسح المقلوبة. كانت اللصوص الزرقاء بطول قامة شاو شوان، نحيفة كأعواد الخيزران. تمشي في الغابة دون أن تُصدر صوتًا.

ظنّ الآخرون أنه ينظر إليهم. لكنه في الحقيقة كان ينظر إلى لصّ الغابة المربوط على الأرض.

….

فبعد وقوعه في الفخ، وعجزه عن الفرار، انفصل رأسه عن جسده. لم يمت، لكنه ترك جزءًا من جسده ليموت، كي ينجو الجزء الرئيسي. كما يفعل السحلية حين تفلت بذيلها. وعندما يحين الوقت، ينمو الجسد كاملًا من جديد.

في الحقيقة، كانت الشجرة تفرز مقدارًا كبيرًا من الصمغ، لكن الكمية التي يمكن استخدامها في الفخ كانت محدودة. اكتشف شاو شوان أن الصمغ في أجزاء مختلفة من الشجرة يختلف في درجة لزوجته. وعند قطع اللحاء، لم يكن هناك سوى قدر ضئيل من الصمغ يمتلك لزوجة كافية لاستخدامه في الفخاخ. جمع الصمغ اللزج، وطبّقه حول الشَّرَك، لكنه لم يكفِ إلا لفخّين فقط.

أبعد شاو شوان نظره عن الفخ، ونظر نحو الاتجاه الذي سارت فيه اللصوص الزرقاء.

أشار تا إلى المحاربين أن يحيطوا بشاو شوان للحماية، خشية وقوع أي طارئ. وقد ثبتت عيناه على شاو شوان. كان يرغب فعلًا في أن يعثر على شيءٍ ما بمساعدة الفتى، لكنه أيضًا وعد الشامان بأن يعيد شاو شوان إلى القبيلة سالمًا.

فرأى لصّ غابة يتسلق شجرة، يغرس أصابعه في جذعها. كان عموديًا على الجذع لكنه يمشي عليه كأنه يمشي على الأرض.

لو كان الأمر في الماضي، لما سمح تا أبدًا لشاو شوان بقطف الأزهار، إذ كانت هذه الأمور في نظره حركاتٍ فارغة لا معنى لها. إلا أنه الآن شعر أن شاو شوان ربما قد اكتشف شيئًا.

ارتقى نحو خمسة عشر مترًا، ثم مدّ “يده” ليخز الجذع، لكنه سحبها سريعًا. ثم كما فعل أولًا، نزل من الشجرة وعاد إلى الجيش الليلي.

وبمجرد أن خطرت هذه الفكرة، ارتعد المحاربون جميعًا، ولم يجرؤ أحد منهم على إصدار صوت.

ما الذي يوجد هناك؟

Arisu-san

راقب شاو شوان الشجرة قليلًا، ثم بدأ يتسلقها.

“أريد أن أرى هل توجد آثار على الأرض.” أجاب شاو شوان.

أشار تا إلى المحاربين أن يحيطوا بشاو شوان للحماية، خشية وقوع أي طارئ. وقد ثبتت عيناه على شاو شوان. كان يرغب فعلًا في أن يعثر على شيءٍ ما بمساعدة الفتى، لكنه أيضًا وعد الشامان بأن يعيد شاو شوان إلى القبيلة سالمًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

عندما وصل شاو شوان إلى المكان الذي وخز فيه لصّ الغابة الجذع، رأى ثقبًا صغيرًا. وفي داخله شيءٌ أخضر يشبه برعم الفاصوليا.

“اصمت يا كيكي!” زمجر تا.

تأمله شاو شوان، وقبض عليه بين أصابعه، وجذبه فجأة. كان صغيرًا، لكنه احتاج بعض القوة للاقتلاع.

كان المحاربون ينوون مناداته، لكن تا أوقفهم.

وعندما رأى تا أن شاو شوان قد استخرج شيئًا بلون لصّ الغابة نفسه، لمعت عيناه:

“أريد أن أرى هل توجد آثار على الأرض.” أجاب شاو شوان.

“شتلة لصّ الغابة؟”

كان توو، الذي التقط الأزهار من شاو شوان، قد ابتُلِي بغبار اللقاح على ثيابه كلها. ولم يكن ذلك قابلًا للتجنب، إذ كانت الأزهار وفيرة اللقاح.

لصّ الغابة… يمشي في الظلام بجسده الأخضر… يسرق حياة الشجرة لينجب نسله.

إلا إذا كان هذا… إلهامًا من أسلاف القبيلة؟

يُقال إن جيش لصوص الغابة لا يظهر إلا مرة واحدة في السنة.

كان توو، الذي التقط الأزهار من شاو شوان، قد ابتُلِي بغبار اللقاح على ثيابه كلها. ولم يكن ذلك قابلًا للتجنب، إذ كانت الأزهار وفيرة اللقاح.

أكان هذا حقًا… بركة من الأسلاف؟

إلا إذا كان هذا… إلهامًا من أسلاف القبيلة؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أكان هذا حقًا… بركة من الأسلاف؟

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

فرأى لصّ غابة يتسلق شجرة، يغرس أصابعه في جذعها. كان عموديًا على الجذع لكنه يمشي عليه كأنه يمشي على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط