المذبحة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أمـ… بدأتُ أشعر بالهلع.” التوى وجه كيكي. ونادرًا ما يُرى ذاك الضخم الجسور خائفًا على هذا النحو. قبل قليل كان يقف قرب حافة المصيدة، يستعد لقطع إحدى الكروم. لكنه شهد المذبحة بعينه. وتناثر “دم” بعض الكروم عليه. ولكن، بخلاف المتعة التي كان يشعر بها عند قطع الكروم بنفسه، فقد تملكه هذه المرة قشعريرة باردة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
رفع الناس رؤوسهم ونظروا إلى السماء، فإذا بكل الأغصان العالية التي كانت فوقهم قد تساقطت على الأرض، تاركة “نافذة” واسعة فوق رؤوسهم.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
Arisu-san
كان شاو شوان مرهقًا تمامًا ولم يرغب في الوقوف أكثر. فنفض السائل الأحمر عن قدميه، ونظر حوله حتى رأى غصنًا سميكًا خلفه، كانت رماح النار قد كسرته. فجلس عليه مباشرة، غير آبه بأن السائل الأحمر ما يزال عليه. ووضع الصندوق الحجري الذي ظل يحمله في حضنه طوال الوقت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
الفصل 81 – المذبحة
كانت تلك مذبحة. مذبحة صنعتها المصيدة.
…
كانت تلك مذبحة. مذبحة صنعتها المصيدة.
قفز شاو شوان عاليًا، وارتدّ عن الخيط الأبيض متفاديًا الكرمة المخترقة التي اندفعت نحو وجهه. وفي الهواء، أخرج آخر سهمٍ برأس رمح وأمسكه بإحكام في يده.
ولم يقدم شاو شوان أي تفسير إضافي.
ومع بقايا الخيط الأبيض التي كانت ملتفّة حول السهم، قفز شاو شوان. شدّ الخيط حتى بلغ التوتر مداه، وتمكّن شاو شوان من الإحساس بوضوح بذلك التوتر عبر جسد السهم.
كانت الكروم تلوّح وتتخبط في الهواء، لكن حركتها قُيّدت بالخيوط. فشدّ الخيط المتوتر الشبكةَ على نفسها كلما تحركت الكروم. ومع ذلك، واصلت الكروم مقاومتها، مما جعل المصيدة تنكمش أكثر فأكثر.
تنفّس شاو شوان بعمق. وراح سهم الرمح في يده ينساب يمينًا ويسارًا قبل أن يشدّه بكل قوته.
كان تا يظن أن الزهور الدموية المرسومة على جلد الحيوان هي مجرد تصوير رمزي. لكنه اكتشف أن ما يراه الآن تجاوز خياله. وقد صدمه المشهد صدمةً ستظل منقوشة في ذاكرته زمنًا طويلًا.
اقتل!
وبالطبع، فإن محدودية خيوط الشعر البيضاء وعيوبها جعلت الأثر البصري والصّدمة أعظم.
صرير…
“آه-شوان، ما كان ذلك؟” هدأ توو قليلًا ثم سأل.
كان الصوت أشبه بخيوط فولاذية تنشر الخشب.
لم يكن تا والآخرون وحدهم من صُدموا؛ بل كان شاو شوان نفسه مذهولًا.
وهذه المرة، لم يأتِ الصوت من موضعٍ واحد فقط؛ بل انبعث من عشرات المواضع في اللحظة نفسها تقريبًا، وكان أشدّ حدّة من ذي قبل. وكل من سمع الصوت شعر وكأنه يشاهد شجرةً ضخمة تُخنق رويدًا رويدًا. وتصلّبت أعصابهم جميعًا من ذلك الصوت وذلك المشهد.
لو كانت هناك كمية كافية من الخيوط البيضاء، لكان شاو شوان قادرًا على صنع مصيدة أكثر إحكامًا، تُكوّن شبكة في المركز شبيهة بتلك التي أمسكت بـ“كرة الرياح”. غير أن رماح النار كانت ضخمة للغاية، وعددها اثنان، ومع نقص المواد، لم يستطع سوى صنع مصيدة جزئية لا تطوّق إلا نصف الكتلتين.
لم يكن توو وكيكي، ولا الآخرون، يعرفون ما الذي يخطط شاو شوان لفعله، غير أنهم أدركوا في أعماقهم، في ظل هذه الظروف العصيبة، أن الوضع يتطلب تعاونهم الكامل. فقرروا بذل أقصى ما يستطيعون، رغم أن في داخلهم شيئًا ما لم يصدق أن شاو شوان قادر على تحقيق أي شيء فعليًّا.
الفصل 81 – المذبحة
لكن، ما إن تراجعوا خطوة مبتعدين عن ساحة القتال، حتى سمعوا تلك الأصوات المقلقة التي أوترت أعصابهم.
غير أن ما صنعه لم يكن سوى مصيدة ناقصة، لا تعدو كونها فخًا غير مكتمل. ولذلك فهي “مذبحة” غير مكتملة، لا تبلغ درجة الفتك التي وصفها العجوز كي.
فنظر الناس إلى هناك ليروا ما الذي يصنع ذلك الصوت، لكنهم سرعان ما أصيبوا بالذهول من المشهد.
رفع الناس رؤوسهم ونظروا إلى السماء، فإذا بكل الأغصان العالية التي كانت فوقهم قد تساقطت على الأرض، تاركة “نافذة” واسعة فوق رؤوسهم.
الشبكة المترهلة من المصائد انكمشت فجأة.
لم يكن توو وكيكي، ولا الآخرون، يعرفون ما الذي يخطط شاو شوان لفعله، غير أنهم أدركوا في أعماقهم، في ظل هذه الظروف العصيبة، أن الوضع يتطلب تعاونهم الكامل. فقرروا بذل أقصى ما يستطيعون، رغم أن في داخلهم شيئًا ما لم يصدق أن شاو شوان قادر على تحقيق أي شيء فعليًّا.
كانت الكروم تلوّح وتتخبط في الهواء، لكن حركتها قُيّدت بالخيوط. فشدّ الخيط المتوتر الشبكةَ على نفسها كلما تحركت الكروم. ومع ذلك، واصلت الكروم مقاومتها، مما جعل المصيدة تنكمش أكثر فأكثر.
لم يكن تا والآخرون وحدهم من صُدموا؛ بل كان شاو شوان نفسه مذهولًا.
وحدث كل ذلك في ومضة واحدة.
وتحت السماء الزرقاء، كان الغبار والأغصان المكسورة قد هبطت بالفعل، ولم يبقَ سوى الخيوط البيضاء الخفيفة ترقص في الريح.
بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!
لم تكن ثمة رائحة دم، لكن الجميع شعر وكأنهم دخلوا مسلخًا من غير قصد.
وفور أصوات الصرير، تلتها أصوات تحطم الخشب وتمزق الخيوط. كانت الضغوط النفسية على الجميع شديدة بالفعل، فجاءت هذه الأصوات وكأنها تنفجر في عقولهم.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
ومع الصوت، تطاير “دم” رماح النار في كل اتجاه.
“أمـ… بدأتُ أشعر بالهلع.” التوى وجه كيكي. ونادرًا ما يُرى ذاك الضخم الجسور خائفًا على هذا النحو. قبل قليل كان يقف قرب حافة المصيدة، يستعد لقطع إحدى الكروم. لكنه شهد المذبحة بعينه. وتناثر “دم” بعض الكروم عليه. ولكن، بخلاف المتعة التي كان يشعر بها عند قطع الكروم بنفسه، فقد تملكه هذه المرة قشعريرة باردة.
امتلأ الهواء بسائلٍ أحمر اندفع دفعة واحدة. وسواء كانت الكروم قريبة من الأرض أو معلّقة في الهواء، فقد قطّعتها الخيوط كلها. وانهمر صمغها الأحمر القاني مع الأصوات المروعة لصراعها.
وفور أصوات الصرير، تلتها أصوات تحطم الخشب وتمزق الخيوط. كانت الضغوط النفسية على الجميع شديدة بالفعل، فجاءت هذه الأصوات وكأنها تنفجر في عقولهم.
انتثر الدم في المنطقة كلها بالتساوي، رغم أنه كان يخرج مننبتتين مختلفتين. وقد أطلقت رماح النار رائحة مفترسٍ خطر من برية النباتات.
لكنها الآن كانت كافية تمامًا لحل المشكلة الماثلة أمامهم.
وبالمقابل، تفتحت في الأرض زهرتان ضخمتان مضرّجتان بالدماء. كأرواحٍ شريرة، بدتا أزهى لونًا من رماح النار الحمراء نفسها.
وحدث كل ذلك في ومضة واحدة.
كان تا يظن أن الزهور الدموية المرسومة على جلد الحيوان هي مجرد تصوير رمزي. لكنه اكتشف أن ما يراه الآن تجاوز خياله. وقد صدمه المشهد صدمةً ستظل منقوشة في ذاكرته زمنًا طويلًا.
وبالطبع، فإن محدودية خيوط الشعر البيضاء وعيوبها جعلت الأثر البصري والصّدمة أعظم.
لم تكن ثمة رائحة دم، لكن الجميع شعر وكأنهم دخلوا مسلخًا من غير قصد.
…
كانت تلك مذبحة. مذبحة صنعتها المصيدة.
وتحت السماء الزرقاء، كان الغبار والأغصان المكسورة قد هبطت بالفعل، ولم يبقَ سوى الخيوط البيضاء الخفيفة ترقص في الريح.
شعر شاو شوان بأنه بات يملك فهمًا بسيطًا لـ“طريق المصيدة القاتلة” الذي حدثه عنه العجوز كي.
وفور أصوات الصرير، تلتها أصوات تحطم الخشب وتمزق الخيوط. كانت الضغوط النفسية على الجميع شديدة بالفعل، فجاءت هذه الأصوات وكأنها تنفجر في عقولهم.
غير أن ما صنعه لم يكن سوى مصيدة ناقصة، لا تعدو كونها فخًا غير مكتمل. ولذلك فهي “مذبحة” غير مكتملة، لا تبلغ درجة الفتك التي وصفها العجوز كي.
كان توو والآخرون مترددين في تصديق ذلك. فأي نوع من الفخاخ يمكن أن يفعل ما رأوه؟
لو كانت هناك كمية كافية من الخيوط البيضاء، لكان شاو شوان قادرًا على صنع مصيدة أكثر إحكامًا، تُكوّن شبكة في المركز شبيهة بتلك التي أمسكت بـ“كرة الرياح”. غير أن رماح النار كانت ضخمة للغاية، وعددها اثنان، ومع نقص المواد، لم يستطع سوى صنع مصيدة جزئية لا تطوّق إلا نصف الكتلتين.
صرير…
لكنها الآن كانت كافية تمامًا لحل المشكلة الماثلة أمامهم.
قفز شاو شوان عاليًا، وارتدّ عن الخيط الأبيض متفاديًا الكرمة المخترقة التي اندفعت نحو وجهه. وفي الهواء، أخرج آخر سهمٍ برأس رمح وأمسكه بإحكام في يده.
تساقطت الخيوط البيضاء المحطّمة بخفة وهي تتمايل في الهواء. وهبطت “قطرات الدم” على الأرض بعد أن تفتّحت الزهرتان، بينما تناثرت أجزاء الكروم المقطوعة في الهواء قبل أن تهوي إلى الأرض…
…
قبل لحظات فقط، كانت رماح النار تعربد بقوة. أما الآن، فقد باتت مثخنة بالجراح ومتهالكة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
كانت تلك النباتات قد تلقّت ضربات عدة على كرومها قبل أن تصاب بجروح قاتلة من المصيدة. فأسرعت إحداها بجمع كرومها المكسورة وشبه المكسورة، ثم حفرت طريقًا نحو الأرض كالمسمار. اهتزت التربة برهة ثم هدأت، واختفت رمح النار.
“أمـ… بدأتُ أشعر بالهلع.” التوى وجه كيكي. ونادرًا ما يُرى ذاك الضخم الجسور خائفًا على هذا النحو. قبل قليل كان يقف قرب حافة المصيدة، يستعد لقطع إحدى الكروم. لكنه شهد المذبحة بعينه. وتناثر “دم” بعض الكروم عليه. ولكن، بخلاف المتعة التي كان يشعر بها عند قطع الكروم بنفسه، فقد تملكه هذه المرة قشعريرة باردة.
أما الأخرى، فلم تكن جروحها بليغة كالتي سبقتها، لكنها لم تعد راغبة بالاشتباك مع المحاربين، فانسحبت إلى الأرض بعد لحظة. ربما دبّ فيها الخوف من الهجوم السابق، وربما فقدت شهية القتال.
“مـ… ماذا؟!” أبعد توو يد كيكي عن ذراعه، محاولًا طرد ذلك الشعور المخيف بالاختناق كالذي أصاب رماح النار.
عاد الضجيج العنيف إلى سكون تام، ولم يبقَ سوى الأغصان المكسورة والسائل الأحمر على الأرض.
كانت تلك مذبحة. مذبحة صنعتها المصيدة.
كان شاو شوان يلهث بشدة، إذ كانت قوة الطوطم في جسده تتدفق بجنون. لقد بلغ حده أثناء نصب المصيدة، واستُنفدت كل قوته في الضربة الأخيرة. وبسبب الإفراط في استخدام قوة الطوطم، شعر بألمٍ شديد في ذراعيه وكتفيه وساقيه بعد أن انتهى كل شيء. وكان عليه إكمال المصيدة بأسرع ما يمكن. لم يشعر بالألم حينها، لكن ما إن هدأ، حتى بدأت أصابعه ترتجف بلا توقف. وتوقع أن هذا الارتجاف سيلازمه طويلًا.
فهو لم يتوقع مطلقًا أن يرى نتيجة كهذه.
كان شاو شوان مرهقًا تمامًا ولم يرغب في الوقوف أكثر. فنفض السائل الأحمر عن قدميه، ونظر حوله حتى رأى غصنًا سميكًا خلفه، كانت رماح النار قد كسرته. فجلس عليه مباشرة، غير آبه بأن السائل الأحمر ما يزال عليه. ووضع الصندوق الحجري الذي ظل يحمله في حضنه طوال الوقت.
لم يكن توو وكيكي، ولا الآخرون، يعرفون ما الذي يخطط شاو شوان لفعله، غير أنهم أدركوا في أعماقهم، في ظل هذه الظروف العصيبة، أن الوضع يتطلب تعاونهم الكامل. فقرروا بذل أقصى ما يستطيعون، رغم أن في داخلهم شيئًا ما لم يصدق أن شاو شوان قادر على تحقيق أي شيء فعليًّا.
وأعاد صوت ملامسة الصندوق الحجري للأرض الناس إلى وعيهم.
ألقى تا نظرة معقدة على شاو شوان، ثم دعا الآخرين إلى تنظيف ساحة القتال. فكروم رماح النار المقطوعة لم تكن صالحة للأكل ولا مذكورة في جلود الحيوانات، فرموها جانبًا.
نظر توو إلى الفوضى على الأرض ثم إلى شاو شوان وهو يستريح. وقبل أن يسأله، أمسك كيكي بذراعه. كان توو ما يزال متوترًا من صدمة اللحظات الماضية، فارتعب من قبضة كيكي عليه. شعر وكأن ذراعه تحولت إلى إحدى كروم رماح النار، وأن كيكي هو الخيط الذي سيخنقه. وكاد أن يصفع يد كيكي برد فعلٍ غريزي.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“مـ… ماذا؟!” أبعد توو يد كيكي عن ذراعه، محاولًا طرد ذلك الشعور المخيف بالاختناق كالذي أصاب رماح النار.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“أمـ… بدأتُ أشعر بالهلع.” التوى وجه كيكي. ونادرًا ما يُرى ذاك الضخم الجسور خائفًا على هذا النحو. قبل قليل كان يقف قرب حافة المصيدة، يستعد لقطع إحدى الكروم. لكنه شهد المذبحة بعينه. وتناثر “دم” بعض الكروم عليه. ولكن، بخلاف المتعة التي كان يشعر بها عند قطع الكروم بنفسه، فقد تملكه هذه المرة قشعريرة باردة.
كانت هذه أول مرة ينصب فيها مصيدة بهذا الحجم، وكانت أقوى مما تخيّل. ولحسن الحظ أنه كان قد أعدّ الخيط الأبيض. لكن ما يؤسف له هو ندرة هذه المواد، كما قال العجوز كي.
“آه-شوان، ما كان ذلك؟” هدأ توو قليلًا ثم سأل.
فهو ليس سلكًا فولاذيًا حقيقيًا، ومن الطبيعي أن ينقطع هكذا.
حدق الآخرون جميعًا في شاو شوان حين سمعوا السؤال.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“ذلك؟ إنه فخ.” أجاب شاو شوان.
ومع بقايا الخيط الأبيض التي كانت ملتفّة حول السهم، قفز شاو شوان. شدّ الخيط حتى بلغ التوتر مداه، وتمكّن شاو شوان من الإحساس بوضوح بذلك التوتر عبر جسد السهم.
كان توو والآخرون مترددين في تصديق ذلك. فأي نوع من الفخاخ يمكن أن يفعل ما رأوه؟
كان الصوت أشبه بخيوط فولاذية تنشر الخشب.
ولم يقدم شاو شوان أي تفسير إضافي.
لم يكن تا والآخرون وحدهم من صُدموا؛ بل كان شاو شوان نفسه مذهولًا.
في الحقيقة، كانت تلك الأنواع من الفخاخ الكبيرة موجودة قديمًا، وكان بعض محاربي القبيلة يستخدمونها باستمرار. لكن العجوز كي قال إن الناس، بسبب إعجابهم بالقوة الجسدية، بدأوا يهملون تلك المهارات. ومع أن الوحوش أصبحت أشدّ ضراوة بمرور الزمن، فإن الفخاخ الفعالة احتاجت مواد أولية عالية الجودة، وهو أمر نادر. ومع الزمن، توقف بعض أمهر صنّاع الفخاخ عن استخدامها. وهكذا تضاءلت المهارة وقلّ من ورثها.
كان تا يظن أن الزهور الدموية المرسومة على جلد الحيوان هي مجرد تصوير رمزي. لكنه اكتشف أن ما يراه الآن تجاوز خياله. وقد صدمه المشهد صدمةً ستظل منقوشة في ذاكرته زمنًا طويلًا.
رفع الناس رؤوسهم ونظروا إلى السماء، فإذا بكل الأغصان العالية التي كانت فوقهم قد تساقطت على الأرض، تاركة “نافذة” واسعة فوق رؤوسهم.
تنفّس شاو شوان بعمق. وراح سهم الرمح في يده ينساب يمينًا ويسارًا قبل أن يشدّه بكل قوته.
وتحت السماء الزرقاء، كان الغبار والأغصان المكسورة قد هبطت بالفعل، ولم يبقَ سوى الخيوط البيضاء الخفيفة ترقص في الريح.
فهو لم يتوقع مطلقًا أن يرى نتيجة كهذه.
مدّ شاو شوان يده وأمسك إحداها. كان طول الخيط المحطم نصف طوله الأصلي. لقد تحولت اللفة الكبيرة كلها إلى قطع صغيرة، رغم أنها كانت مربوطة معًا سابقًا. ومعظمها انتهى إلى أطراف قصيرة كهذه.
ومع الصوت، تطاير “دم” رماح النار في كل اتجاه.
فهو ليس سلكًا فولاذيًا حقيقيًا، ومن الطبيعي أن ينقطع هكذا.
في الحقيقة، كانت تلك الأنواع من الفخاخ الكبيرة موجودة قديمًا، وكان بعض محاربي القبيلة يستخدمونها باستمرار. لكن العجوز كي قال إن الناس، بسبب إعجابهم بالقوة الجسدية، بدأوا يهملون تلك المهارات. ومع أن الوحوش أصبحت أشدّ ضراوة بمرور الزمن، فإن الفخاخ الفعالة احتاجت مواد أولية عالية الجودة، وهو أمر نادر. ومع الزمن، توقف بعض أمهر صنّاع الفخاخ عن استخدامها. وهكذا تضاءلت المهارة وقلّ من ورثها.
ولو كانت الخيوط البيضاء أشدّ صلابة، أو لو مُنح شاو شوان وقتًا أطول وهو ينصب المصيدة، لانغلقت بسرعة أكبر، قاطعةً الكروم في لحظة، ومتفاديةً تطاير “الدم”. وفي تلك الحالة، لكانت الضربة قاتلة بلا شك.
كانت الكروم تلوّح وتتخبط في الهواء، لكن حركتها قُيّدت بالخيوط. فشدّ الخيط المتوتر الشبكةَ على نفسها كلما تحركت الكروم. ومع ذلك، واصلت الكروم مقاومتها، مما جعل المصيدة تنكمش أكثر فأكثر.
وبالطبع، فإن محدودية خيوط الشعر البيضاء وعيوبها جعلت الأثر البصري والصّدمة أعظم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يكن تا والآخرون وحدهم من صُدموا؛ بل كان شاو شوان نفسه مذهولًا.
وأعاد صوت ملامسة الصندوق الحجري للأرض الناس إلى وعيهم.
فهو لم يتوقع مطلقًا أن يرى نتيجة كهذه.
ولحسن الحظ، فإن الشجرة العملاقة التي ناموا عليها البارحة بقيت سليمة. فقد كانوا على مسافة منها أثناء بحثهم عن شتلات لص الغابة، ثم ابتعدوا أكثر أثناء قتال رماح النار. ولم تُصب الشجرة إلا ببضع علامات من الضرب والحفر على الجذع. أما المكان الذي كانوا ينامون فيه ليلاً فما يزال موجودًا.
كانت هذه أول مرة ينصب فيها مصيدة بهذا الحجم، وكانت أقوى مما تخيّل. ولحسن الحظ أنه كان قد أعدّ الخيط الأبيض. لكن ما يؤسف له هو ندرة هذه المواد، كما قال العجوز كي.
كان تا يظن أن الزهور الدموية المرسومة على جلد الحيوان هي مجرد تصوير رمزي. لكنه اكتشف أن ما يراه الآن تجاوز خياله. وقد صدمه المشهد صدمةً ستظل منقوشة في ذاكرته زمنًا طويلًا.
ألقى تا نظرة معقدة على شاو شوان، ثم دعا الآخرين إلى تنظيف ساحة القتال. فكروم رماح النار المقطوعة لم تكن صالحة للأكل ولا مذكورة في جلود الحيوانات، فرموها جانبًا.
فهو ليس سلكًا فولاذيًا حقيقيًا، ومن الطبيعي أن ينقطع هكذا.
أما السائل الأحمر على الأرض… فلم يهتم به تا.
الفصل 81 – المذبحة
فرمح النار “مفترس” في هذه الغابة، ودم المفترس يبعث إشارة خطر طبيعية للأنواع الأخرى، حتى يزول “الدم” لاحقًا.
الفصل 81 – المذبحة
ولحسن الحظ، فإن الشجرة العملاقة التي ناموا عليها البارحة بقيت سليمة. فقد كانوا على مسافة منها أثناء بحثهم عن شتلات لص الغابة، ثم ابتعدوا أكثر أثناء قتال رماح النار. ولم تُصب الشجرة إلا ببضع علامات من الضرب والحفر على الجذع. أما المكان الذي كانوا ينامون فيه ليلاً فما يزال موجودًا.
لم يكن تا والآخرون وحدهم من صُدموا؛ بل كان شاو شوان نفسه مذهولًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تكن ثمة رائحة دم، لكن الجميع شعر وكأنهم دخلوا مسلخًا من غير قصد.
في الحقيقة، كانت تلك الأنواع من الفخاخ الكبيرة موجودة قديمًا، وكان بعض محاربي القبيلة يستخدمونها باستمرار. لكن العجوز كي قال إن الناس، بسبب إعجابهم بالقوة الجسدية، بدأوا يهملون تلك المهارات. ومع أن الوحوش أصبحت أشدّ ضراوة بمرور الزمن، فإن الفخاخ الفعالة احتاجت مواد أولية عالية الجودة، وهو أمر نادر. ومع الزمن، توقف بعض أمهر صنّاع الفخاخ عن استخدامها. وهكذا تضاءلت المهارة وقلّ من ورثها.
