Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سجل رحلة فاني إلى الخلود 51

الرجل العملاق يعرض قوته

الرجل العملاق يعرض قوته

51 الرجل العملاق يعرض قوته

بمجرد أن يسمم حرير العنقود العطري الجسد، سيدخل السم في الأوعية الدموية وينتشر تدريجيا في جميع أنحاء الجسم.

بمجرد أن يسمم حرير العنقود العطري الجسد، سيدخل السم في الأوعية الدموية وينتشر تدريجيا في جميع أنحاء الجسم.

“اوتش!”

البشر العاديون لن يكونوا في خطر، لكن بالنسبة للمزارعين، سيكون هذا السم مميتا للغاية بعد فترة قصيرة. لا يمكن للمزارع المتأثر بالسم أن يعطل بشكل طائش تشي الحقيقي الداخلي الخاص به، وإلا سينفجر السم ويؤدي إلى تدفق الدم في الجسم إلى الوراء، مما يسبب ألما شديدا ومعاناة.

“اوتش!”

ومع ذلك، إذا تم التسمم لفترة أطول، فإن السموم ستهاجم الجسم، مما يجعل الوضع أسوأ.

“أيها الوغد، يبدو أن حركاتك قد نفدت، اعترف بالهزيمة بطاعة!”

حتى لو نجح شخص ما في التعافي بعض الشيء والتحكم بشكل صحيح في تشي الحقيقي الخاص به، فلا يزال عليه تناول الدواء المضاد يوميا. وإلا، ستحدث تغيرات تدريجية داخل العظام، مما يؤدي إلى ذبول أساس الجسد. سيتدحرج الجسم، مشلولا وغير قادر على الحركة. في النهاية، سيتحول الجسد إلى بركة من الطين.

ومع ذلك، حركة هان لي أثارت خصمه فقط. زادت اليدان الكبيرتان فوق كتفيه ضغطهما فجأة. كان هان لي في ألم شديد لدرجة أنه انهار على الأرض بضعف، وكاد يفقد الوعي.

والأكثر رعبا هو أنه بمجرد أن ينفذ السم إلى العظام، لا يمكن فعل أي شيء لاستخراجه. لا يمكن للفرد إلا الاعتماد على علاج طويل الأمد من أجل البقاء على قيد الحياة. لن ينفجر السم في الوقت الحالي؛ بل سيصبح مثل خيط من الحب الجسدي، يُرهق جسد الضحية إلى الأبد.

“اوتش!”

يتكون السم من مجموعة متنوعة من المواد، والعديد منها يمكن استبداله. على الرغم من أن المنتج النهائي سيكون هو نفسه، إلا أن السمية المحددة ستتغير وفقا للشخص الذي صنعه، مما يجعل السم فريدا لمُصنعه. وبطبيعة الحال، الدواء المضاد سيكون فريدا أيضا. فقط الشخص الذي صنع السم سيكون قادرا على وصف الدواء المضاد الصحيح وقمع سميته. حتى لو عرف الآخرون طريقة صنع حرير العنقود العطري، فلن يكون لديهم أي طريقة لتحضير دواء مضاد مصمم خصيصا لمكافحة حرير العنقود العطري الذي أنتجه شخص آخر.

واجه الطبيب مو هان لي وفتح غطاء الصندوق بجدية، كاشفا عن بضع شفرات فضية غريبة ومتماثلة. كانت تشبه إلى حد ما مزيجا بين خنجر وسيف. كان جسم الشفرات غريبا جدا؛ منحنية على شكل أقواس هلالية، وطولها يشبه طول سكاكين الستيليتو.

بهذه الطريقة، ستكون حياة الفرد المسموم الهزيلة في يد الشخص الذي سممه. غير قادر على التمرد أو المقاومة، لا يمكن للضحية إلا أن تكون مطيعة.

سخر الطبيب مو سرا في قلبه، لكن تعابير وجهه لم تتغير. سأل بلا مبالاة “هل هذه هي حيلتك الأخيرة؟”

الطبيب مو حفر في دماغه لأي ذكريات تتعلق بحرير العنقود العطري، يرشح من خلال معرفته الواسعة. ثم فهم سبب خلو هان لي من الخوف.

البشر العاديون لن يكونوا في خطر، لكن بالنسبة للمزارعين، سيكون هذا السم مميتا للغاية بعد فترة قصيرة. لا يمكن للمزارع المتأثر بالسم أن يعطل بشكل طائش تشي الحقيقي الداخلي الخاص به، وإلا سينفجر السم ويؤدي إلى تدفق الدم في الجسم إلى الوراء، مما يسبب ألما شديدا ومعاناة.

سخر الطبيب مو سرا في قلبه، لكن تعابير وجهه لم تتغير. سأل بلا مبالاة “هل هذه هي حيلتك الأخيرة؟”

سخر الطبيب مو سرا في قلبه، لكن تعابير وجهه لم تتغير. سأل بلا مبالاة “هل هذه هي حيلتك الأخيرة؟”

“أيها الوغد، يبدو أن حركاتك قد نفدت، اعترف بالهزيمة بطاعة!”

ومع ذلك، إذا تم التسمم لفترة أطول، فإن السموم ستهاجم الجسم، مما يجعل الوضع أسوأ.

غمر اليأس قلب هان لي عندما رأى عدم وجود أي تغيير في تعابير وجه الطبيب مو. في هذه المرحلة، كان هان لي متأكدا من أنه أخطأ في حساباته بشيء ما، حيث بدا أن الطبيب مو قد تجاهل تماما تهديده.

لم يكن بإمكانه فعل الكثير في هذا النوع من المواقف. في لحظة يأس، رفع ركبته ووجهها بشراسة نحو النقطة الضعيفة بين ساقي الظل الكبير.

لم يبدُ أن الطبيب مو أثار غضبه على الإطلاق، مما جعل الأمر يبدو وكأنه لم يهتم حقا بحرير العنقود العطري في جسده.

بمجرد أن يسمم حرير العنقود العطري الجسد، سيدخل السم في الأوعية الدموية وينتشر تدريجيا في جميع أنحاء الجسم.

والأكثر من ذلك، كان هان لي واضحا أنه بسببه، كان في موقف غير مؤاتٍ للغاية. بدا الأمر كما لو أن خصمه كان واثقا للغاية من أنه يمكنه القبض على هان لي.

رفع الطبيب مو هذه الشفرة الشريرة وألقى نظرة خاطفة على هان لي من زاوية عينه.

عندما رأى الطبيب مو هان لي صامتا، ضحك ونظر إليه بمكر قبل أن يقول بصوت عالٍ “العبد الحديدي، أمسك به من أجلي”

بعد أن نطق بهذه الكلمات، شعر هان لي بأن كتفيه خففا من العبء، وتضاءل الألم كثيرا. في قلبه، لم يستطع إلا أن يتنهد بارتياح. للمرة الأولى، اعتقد أن صوت الطبيب مو كان سارا للأذن. ولكن بعد أن فرح للحظة، عادت شكوكه المتسللة إلى ذهنه.

بمجرد أن سمع هان لي هذا، تذكر على الفور أنه بعد دخوله المنزل، ظن أنه نسي شيئا بالغ الأهمية: العبد الحديدي. ومع ذلك، لم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر. بدلا من ذلك، استخدم هان لي طرف أصابعه لالتقاط الإبرة التي كانت بجانب ساقه. قفزت تلقائيا إلى يده.

بمجرد أن سمع هان لي هذا، تذكر على الفور أنه بعد دخوله المنزل، ظن أنه نسي شيئا بالغ الأهمية: العبد الحديدي. ومع ذلك، لم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر. بدلا من ذلك، استخدم هان لي طرف أصابعه لالتقاط الإبرة التي كانت بجانب ساقه. قفزت تلقائيا إلى يده.

في لحظة، اندفع ظل كبير من زاوية الغرفة مع رياح عاتية تتبعه عن كثب. كانت سرعته سريعة بشكل لا يصدق، وظهر أمام هان لي في ثانية واحدة، مما جعله غير قادر على الهروب.

لم يكن بإمكانه فعل الكثير في هذا النوع من المواقف. في لحظة يأس، رفع ركبته ووجهها بشراسة نحو النقطة الضعيفة بين ساقي الظل الكبير.

عاجزا، لم يكن بإمكان هان لي سوى استخدام الإبرة الحادة في يده لطعن بطن الظل السفلية. كان يأمل أن يتمكن على الأقل من المقاومة لفترة حتى يتمكن من الفرصة للتراجع واستعادة أنفاسه.

لم يبدُ أن الطبيب مو أثار غضبه على الإطلاق، مما جعل الأمر يبدو وكأنه لم يهتم حقا بحرير العنقود العطري في جسده.

لم يكن طعن البطن بالإبرة الصغيرة هي الخطوة المثلى، لكن هان لي لم يكن لديه خيار آخر. كان خصمه طويلا جدا، والسلاح الذي كان يستخدمه هان لي طوله بضعة بوصات فقط، مما جعل البطن هي المنطقة الوحيدة التي يمكنه الوصول إليها.

عندما أخرج الطبيب مو إحدى الشفرات الفضية، رأى هان لي أن الشفرة الشريرة، بطريقة غريبة، كانت رفيعة مثل ورقة من الورق. كان الضوء البارد الوامض على سطح الشفرة كافيا لهان لي ليعرف أن الشفرة حادة كشفرة الحلاقة. استخدامها لقطع لحم الإنسان سيكون سهلا مثل قص الملابس. كان طرف مقبض الشفرة الفضية أكثر غرابة؛ كان هناك رأس شيطان يبدو شرسا وخبيثا مرصعا في الطرف، وله زوج من القرون وعينان مغلقتان بإحكام.

شعر هان لي فجأة وكأنه اصطدم بنوع من الوحوش. كان الأمر كما لو أن جسما خشبيا كبيرا قد ضرب معصمه الممدود، مما أدى إلى خلعه مباشرة من ذراعه. بعد ذلك، تراجع جسده بضع خطوات بسبب التأثير. بدت الإبرة في يده كما لو أنها اصطدمت بصخرة وأُرسلت طائرة، واختفت دون أثر.

حتى لو نجح شخص ما في التعافي بعض الشيء والتحكم بشكل صحيح في تشي الحقيقي الخاص به، فلا يزال عليه تناول الدواء المضاد يوميا. وإلا، ستحدث تغيرات تدريجية داخل العظام، مما يؤدي إلى ذبول أساس الجسد. سيتدحرج الجسم، مشلولا وغير قادر على الحركة. في النهاية، سيتحول الجسد إلى بركة من الطين.

كان هان لي مندهشا وغاضبا بشكل لا يصدق. للتو بعد أن استقر جسده بالكاد، ظهر الشكل الكبير أمامه في غمضة عين. على الفور، شعر هان لي بألم حاد في كتفيه بينما أمسكت يدان كبيرتان بقوة في لوحي كتفه، مما أثبتته على الأرض.

قرر هان لي سرا أن يستغل هذا الجانب بالكامل عند التفاوض مع الطبيب مو ثم يفكر في طريقة للهروب من أغلال خصمه الشريرة.

كافح هان لي بكل قوته، لكن الأمر كان كما لو أن جبلا ضخما يضغط على جسده، مما يجعله غير قادر على الحركة على الإطلاق.

منذ بداية قتالهما، وجد هان لي أنه، لسبب غير معروف، كان الطبيب مو يتساهل مع هان لي في النقاط الحرجة من الصراع، خائفا من أن يؤذي هان لي نفسه. وبطبيعة الحال، كان هان لي يعلم أن الطبيب مو لم يكن من النوع البشوش الذي سيتعمد الذهاب بسهولة عليه. بالتأكيد كان هناك بعض الأمور الخبيثة تحدث ولا يدركها هان لي. كان قلق الطبيب مو من أن يؤذي هان لي نفسه هو سبب حذر الطبيب مو عند اتخاذ إجراءات ضد هان لي لأنه لم يجرؤ على الهجوم بعنف. لولا ذلك، لكان الاثنان قد تشابكا في قتال عنيف.

لم يكن بإمكانه فعل الكثير في هذا النوع من المواقف. في لحظة يأس، رفع ركبته ووجهها بشراسة نحو النقطة الضعيفة بين ساقي الظل الكبير.

عاجزا، لم يكن بإمكان هان لي سوى استخدام الإبرة الحادة في يده لطعن بطن الظل السفلية. كان يأمل أن يتمكن على الأقل من المقاومة لفترة حتى يتمكن من الفرصة للتراجع واستعادة أنفاسه.

“اوتش!”

عندما رأى الطبيب مو هان لي صامتا، ضحك ونظر إليه بمكر قبل أن يقول بصوت عالٍ “العبد الحديدي، أمسك به من أجلي”

كان الألم شديدا لدرجة أن هان لي كان يتصبب عرقا باردا باستمرار. بعد شن هجوم كان ليكون مميتا عادة على خصمه، اكتشف أن الظل العملاق كان صلبا بشكل لا يقارن. تحطم غضروف ركبته إلى قطع عديدة مثل قطع بيضة دجاج عندما يُكسر البيضة على صخرة.

عاجزا، لم يكن بإمكان هان لي سوى استخدام الإبرة الحادة في يده لطعن بطن الظل السفلية. كان يأمل أن يتمكن على الأقل من المقاومة لفترة حتى يتمكن من الفرصة للتراجع واستعادة أنفاسه.

ومع ذلك، حركة هان لي أثارت خصمه فقط. زادت اليدان الكبيرتان فوق كتفيه ضغطهما فجأة. كان هان لي في ألم شديد لدرجة أنه انهار على الأرض بضعف، وكاد يفقد الوعي.

بهذه الطريقة، ستكون حياة الفرد المسموم الهزيلة في يد الشخص الذي سممه. غير قادر على التمرد أو المقاومة، لا يمكن للضحية إلا أن تكون مطيعة.

“اهدأ، العبد الحديدي. لا يزال لدي استخدام لهذا الشخص” أمر الطبيب مو بصوت عالٍ.

غمر اليأس قلب هان لي عندما رأى عدم وجود أي تغيير في تعابير وجه الطبيب مو. في هذه المرحلة، كان هان لي متأكدا من أنه أخطأ في حساباته بشيء ما، حيث بدا أن الطبيب مو قد تجاهل تماما تهديده.

بعد أن نطق بهذه الكلمات، شعر هان لي بأن كتفيه خففا من العبء، وتضاءل الألم كثيرا. في قلبه، لم يستطع إلا أن يتنهد بارتياح. للمرة الأولى، اعتقد أن صوت الطبيب مو كان سارا للأذن. ولكن بعد أن فرح للحظة، عادت شكوكه المتسللة إلى ذهنه.

الطبيب مو حفر في دماغه لأي ذكريات تتعلق بحرير العنقود العطري، يرشح من خلال معرفته الواسعة. ثم فهم سبب خلو هان لي من الخوف.

منذ بداية قتالهما، وجد هان لي أنه، لسبب غير معروف، كان الطبيب مو يتساهل مع هان لي في النقاط الحرجة من الصراع، خائفا من أن يؤذي هان لي نفسه. وبطبيعة الحال، كان هان لي يعلم أن الطبيب مو لم يكن من النوع البشوش الذي سيتعمد الذهاب بسهولة عليه. بالتأكيد كان هناك بعض الأمور الخبيثة تحدث ولا يدركها هان لي. كان قلق الطبيب مو من أن يؤذي هان لي نفسه هو سبب حذر الطبيب مو عند اتخاذ إجراءات ضد هان لي لأنه لم يجرؤ على الهجوم بعنف. لولا ذلك، لكان الاثنان قد تشابكا في قتال عنيف.

شعر هان لي فجأة وكأنه اصطدم بنوع من الوحوش. كان الأمر كما لو أن جسما خشبيا كبيرا قد ضرب معصمه الممدود، مما أدى إلى خلعه مباشرة من ذراعه. بعد ذلك، تراجع جسده بضع خطوات بسبب التأثير. بدت الإبرة في يده كما لو أنها اصطدمت بصخرة وأُرسلت طائرة، واختفت دون أثر.

قرر هان لي سرا أن يستغل هذا الجانب بالكامل عند التفاوض مع الطبيب مو ثم يفكر في طريقة للهروب من أغلال خصمه الشريرة.

دون أن يقول شيئا، أومأ برأسه قليلا وأخرج صندوقا خشبيا مستطيلا أصفر من صدره. كان هذا الصندوق رائعا للغاية، سطحه منقوشا برسم تنين وعنقاء. كان بإمكان أي شخص أن يرى أنه كان شيئا نادرا وثمينا، وبالتالي نادرا ما يراه عامة الناس.

بينما كان الطبيب مو يمشي إلى أمام هان لي، كان يستطيع أن يرى كل ما يفكر فيه هان لي. ارتسمت على وجهه ابتسامة ساخرة وهو يداعب صدر هان لي ويخرج مرآة. لم يستطع إلا أن يصاب بالذهول بعض الشيء عند رؤية هذا الشيء. تبين أن هذا الشيء هو الذي حمى صدر هان لي من ضربة الطبيب مو.

والأكثر من ذلك، كان هان لي واضحا أنه بسببه، كان في موقف غير مؤاتٍ للغاية. بدا الأمر كما لو أن خصمه كان واثقا للغاية من أنه يمكنه القبض على هان لي.

دون أن يقول شيئا، أومأ برأسه قليلا وأخرج صندوقا خشبيا مستطيلا أصفر من صدره. كان هذا الصندوق رائعا للغاية، سطحه منقوشا برسم تنين وعنقاء. كان بإمكان أي شخص أن يرى أنه كان شيئا نادرا وثمينا، وبالتالي نادرا ما يراه عامة الناس.

ترك هذا الإجراء هان لي في حالة رعب تام. بدت فكرته المشؤومة صحيحة: أراد الطبيب مو استخدام الشفرة الشريرة لقطعه.

واجه الطبيب مو هان لي وفتح غطاء الصندوق بجدية، كاشفا عن بضع شفرات فضية غريبة ومتماثلة. كانت تشبه إلى حد ما مزيجا بين خنجر وسيف. كان جسم الشفرات غريبا جدا؛ منحنية على شكل أقواس هلالية، وطولها يشبه طول سكاكين الستيليتو.

شعر هان لي فجأة وكأنه اصطدم بنوع من الوحوش. كان الأمر كما لو أن جسما خشبيا كبيرا قد ضرب معصمه الممدود، مما أدى إلى خلعه مباشرة من ذراعه. بعد ذلك، تراجع جسده بضع خطوات بسبب التأثير. بدت الإبرة في يده كما لو أنها اصطدمت بصخرة وأُرسلت طائرة، واختفت دون أثر.

عندما أخرج الطبيب مو إحدى الشفرات الفضية، رأى هان لي أن الشفرة الشريرة، بطريقة غريبة، كانت رفيعة مثل ورقة من الورق. كان الضوء البارد الوامض على سطح الشفرة كافيا لهان لي ليعرف أن الشفرة حادة كشفرة الحلاقة. استخدامها لقطع لحم الإنسان سيكون سهلا مثل قص الملابس. كان طرف مقبض الشفرة الفضية أكثر غرابة؛ كان هناك رأس شيطان يبدو شرسا وخبيثا مرصعا في الطرف، وله زوج من القرون وعينان مغلقتان بإحكام.

سخر الطبيب مو سرا في قلبه، لكن تعابير وجهه لم تتغير. سأل بلا مبالاة “هل هذه هي حيلتك الأخيرة؟”

رفع الطبيب مو هذه الشفرة الشريرة وألقى نظرة خاطفة على هان لي من زاوية عينه.

كافح هان لي بكل قوته، لكن الأمر كان كما لو أن جبلا ضخما يضغط على جسده، مما يجعله غير قادر على الحركة على الإطلاق.

ترك هذا الإجراء هان لي في حالة رعب تام. بدت فكرته المشؤومة صحيحة: أراد الطبيب مو استخدام الشفرة الشريرة لقطعه.

بعد أن نطق بهذه الكلمات، شعر هان لي بأن كتفيه خففا من العبء، وتضاءل الألم كثيرا. في قلبه، لم يستطع إلا أن يتنهد بارتياح. للمرة الأولى، اعتقد أن صوت الطبيب مو كان سارا للأذن. ولكن بعد أن فرح للحظة، عادت شكوكه المتسللة إلى ذهنه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 16 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ومع ذلك، حركة هان لي أثارت خصمه فقط. زادت اليدان الكبيرتان فوق كتفيه ضغطهما فجأة. كان هان لي في ألم شديد لدرجة أنه انهار على الأرض بضعف، وكاد يفقد الوعي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط