التوأمان
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان التفاوت الطبقي موجودًا في كل مجتمع.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
كان معظم الأطفال الذين يُسمح لهم بالتدرّب هنا من «العائلات القوية» التي تعيش في الجبل، حيث يشغل آباؤهم أو أجدادهم مناصب مهمّة في القبيلة. وكان لا بد أن تكون عائلاتهم على الأقل من عائلات قادة مجموعات الصيد الصغيرة، وإلا فلن يجد الطفل مكانًا هنا، وربما يُستبعد عاجلًا أو آجلًا.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
صحيح أن آه-غوانغ وُلدت بقوة فطرية، وكانت قادرة على مقاتلة طفلين من عمرها. لكن ما قيل عن اندفاعها، وحدة طبعها، وحبّها للشجار… كل ذلك لم يكن صحيحًا.
Arisu-san
….
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 104 – التوأمان
وعندما رأت آه-غوانغ أنه شاو شوان، ابتسمت فورًا، رغم أنها كانت غاضبة قبل لحظة. تخلّصت من قبضة أخيها وركضت نحو شاو شوان. كانت ترتدي طبقات كثيرة، وعلى ظهرها عباءة، وعندما كانت تركض، بدت كزلابية متحرّكة.
….
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
في فترة ما بعد الظهر، عندما غادر شاو شوان بيت الأدوية عائدًا إلى منزله، لم يكن الظلام قد حلّ بعد. كانت الأعشاب قد أُنجزت تقريبًا، وفي الآونة الأخيرة لم يكن هناك الكثير من العمل. لذلك، خطّط شاو شوان للعودة إلى البيت مبكرًا ليتدرّب على الرسم.
لو وُجدت قبائل أخرى قريبة، لتمكّن الشبان من جلب عرائس من القبائل الأخرى. غير أن قبيلتهم بدت وكأنها القبيلة الوحيدة في المنطقة. وإذا استُبعد أولئك المرتبطون بقرابة الدم، بقي عدد أقلّ بكثير ممّن يمكن أن يشكّلوا أزواجًا. وفي الوقت الحالي، كان هناك عدد غير قليل من العزّاب الدائمين في القبيلة. ولولا إصابة العجوز كي آنذاك، لربما كان لديه أحفاد.
غير أنه لم يبتعد كثيرًا عن بيت الأدوية حتى توقّف وأصغى بانتباه، إذ دخل إلى أذنيه بعض الضجيج. ومن دون تردّد، غيّر اتجاهه وسار نحو مصدر الصوت.
كان معظم الأطفال الذين يُسمح لهم بالتدرّب هنا من «العائلات القوية» التي تعيش في الجبل، حيث يشغل آباؤهم أو أجدادهم مناصب مهمّة في القبيلة. وكان لا بد أن تكون عائلاتهم على الأقل من عائلات قادة مجموعات الصيد الصغيرة، وإلا فلن يجد الطفل مكانًا هنا، وربما يُستبعد عاجلًا أو آجلًا.
بين سفح الجبل وقمته، كان هناك مكان خاص. كان ساحة تدريب شُيّدت خصيصًا من قبل المحاربين. غير أنها لم تكن مخصّصة لتدريب المحاربين أنفسهم، بل صُمّمت للأطفال غير المستيقظين الذين يعيشون عند سفح الجبل أو في المناطق الواقعة فوقه.
كان آه-يانغ يمسك بأخته، ويبدو وكأنه يهدّئها. غير أنه في اللحظة التي خرج فيها أحد أطفال الطرف الآخر من الحشد، تلقّى ركلة من آه-غوانغ. أخطأته بفارق ضئيل، لكنها تركت مع ذلك أثر قدم على ثياب جلده الحيواني. فتراجع ذلك الطفل مجددًا.
كان الأطفال الذين يعيشون في الجبل يبدأون التدريب في سنّ مبكرة جدًا، وكانت هذه الساحة مكان تدريبهم الرئيسي. غير أنه بسبب ضيق المساحة، عندما يكون أحدهم يتدرّب على الرمي، كان لا بد من إخلاء المكان من الآخرين، حتى لا يُصابوا بالأدوات الخشبية أو الحجرية المُلقاة. ولم يكن أيّ من الأطفال هنا قد أيقظ قوة الطوطم بعد، لذا كانت قوّتهم محدودة.
وبسبب هذا التفاوت في المواقف تجاه الجنسين، كلما استُخدم العنف لحلّ موقف ما، أو حين يتعرّضوا للإزعاج، كانت آه-غوانغ هي من تتقدّم للقتال، بينما يقوم أخوها آه-يانغ بدور من يمسك بأخته ويمنعها. كان يردّد باستمرار: «توقّفي» و«دعينا نترك الأمر»، إلى جانب «نعتذر عن ذلك» و«إنها فقط سريعة الغضب قليلًا».
كان معظم الأطفال الذين يُسمح لهم بالتدرّب هنا من «العائلات القوية» التي تعيش في الجبل، حيث يشغل آباؤهم أو أجدادهم مناصب مهمّة في القبيلة. وكان لا بد أن تكون عائلاتهم على الأقل من عائلات قادة مجموعات الصيد الصغيرة، وإلا فلن يجد الطفل مكانًا هنا، وربما يُستبعد عاجلًا أو آجلًا.
وعندما رأت آه-غوانغ أنه شاو شوان، ابتسمت فورًا، رغم أنها كانت غاضبة قبل لحظة. تخلّصت من قبضة أخيها وركضت نحو شاو شوان. كانت ترتدي طبقات كثيرة، وعلى ظهرها عباءة، وعندما كانت تركض، بدت كزلابية متحرّكة.
كان التفاوت الطبقي موجودًا في كل مجتمع.
وكما هو الحال الآن، كان التوأمان يواجهان مشكلة مع الطرف الآخر. كانت آه-غوانغ تستخدم ذراعيها وساقيها معًا، راغبة في الاشتباك بعنف. غير أن أخاها كان يمسك بها، ورغم محاولاتها المتكررة، لم تنجح في ركل الآخرين.
لم يتدرّب شاو شوان في هذا المكان قط عندما كان طفلًا. ولاحقًا، بعد أن أيقظ قوة طوطمه، كان قد شاهد الأطفال الآخرين يتدرّبون هنا لبعض الوقت عندما صعد الجبل ذات مرة.
لم يمضِ سوى عام واحد، ومع ذلك تغيّرت الأمور إلى هذا الحد.
كان الشتاء قد حلّ، والثلج يتساقط بغزارة. ومع ذلك، كانت ساحة التدريب لا تزال مزدحمة وصاخبة. بدا أن هناك عددًا كبيرًا من الناس هناك.
وعندما رأى شاو شوان أن شخصًا قد أيقظ قوة طوطمه كان على وشك التقدّم، ناداها أولًا: “غوانغ، غوانغ!”
كلما اقترب شاو شوان، أصبح الضجيج أوضح.
كان التوأمان لا يزالان صغيرين جدًا، ولم يكونا ببساطة وبراءة والديهما. بل كان لديهما حسّ فكاهي ماكر. لو تعلّما اليوم بعض الفخاخ البسيطة من شاو شوان، لاستخدماها غدًا لخداع الآخرين.
مقارنةً بمنطقة سفح الجبل، كانت الطرق والمسارات في النصف العلوي من الجبل مُنظّفة، حتى مع الثلوج الكثيفة في الشتاء. كان بعض الأطفال غير المستيقظين يخرجون مرتدين ملابس سميكة مصنوعة من جلود الحيوانات. لم يكن معظمهم يفتقر إلى الطعام في منازلهم، وكانت جلود الحيوانات التي يرتدونها ذات جودة جيّدة. وحتى مع البرودة القارسة في الخارج، لم تكن تشكّل خطرًا على حياتهم.
غير أنه لم يبتعد كثيرًا عن بيت الأدوية حتى توقّف وأصغى بانتباه، إذ دخل إلى أذنيه بعض الضجيج. ومن دون تردّد، غيّر اتجاهه وسار نحو مصدر الصوت.
وعلى طول المسار المُنظّف، وصل شاو شوان إلى ساحة تدريب الأطفال. كان هناك قرابة مئة شخص في هذا المكان، تتراوح أعمارهم بين خمس أو ست سنوات وحتى المراهقين.
كانا التوأمين يانغ وغوانغ، ابني ماي وتشياو.
وبما أن أياً منهم لم يكن قادرًا على مقاومة البرد كما يفعل محاربو الطوطم، فقد كان الأطفال في ساحة التدريب ملفوفين كما لو كانوا زلابية الأرز الصينية.
وبصفته أحد الأصدقاء المقرّبين لماي وتشياو، كان شاو شوان يعرف بطبيعة الحال أن الواقع لم يكن كذلك.
في تلك اللحظة، كان هناك ثلاثة أطفال في وسط الحشد، وكان شاو شوان يعرف اثنين منهم.
كان التوأمان لا يزالان صغيرين جدًا، ولم يكونا ببساطة وبراءة والديهما. بل كان لديهما حسّ فكاهي ماكر. لو تعلّما اليوم بعض الفخاخ البسيطة من شاو شوان، لاستخدماها غدًا لخداع الآخرين.
كانا التوأمين يانغ وغوانغ، ابني ماي وتشياو.
كان الشتاء قد حلّ، والثلج يتساقط بغزارة. ومع ذلك، كانت ساحة التدريب لا تزال مزدحمة وصاخبة. بدا أن هناك عددًا كبيرًا من الناس هناك.
كان «يانغ غوانغ» يعني «أشعة الشمس» في اللغة المحلية، غير أن الاسم قُسّم إلى كلمتين لتسمية التوأمين. كان ماي وتشياو والديهما. آه-يانغ هو الفتى، وقد وُلد قبل أخته آه-غوانغ بخطوة واحدة.
بالطبع، كانت تلك مجرد قصة متداولة.
كان التوأم نادر الوجود في القبيلة. وحتى الآن، كان يانغ وغوانغ التوأمين الوحيدين فيها. وقد فحصهما الشامان بنفسه عند ولادتهما.
كان الأطفال الذين يعيشون في الجبل يبدأون التدريب في سنّ مبكرة جدًا، وكانت هذه الساحة مكان تدريبهم الرئيسي. غير أنه بسبب ضيق المساحة، عندما يكون أحدهم يتدرّب على الرمي، كان لا بد من إخلاء المكان من الآخرين، حتى لا يُصابوا بالأدوات الخشبية أو الحجرية المُلقاة. ولم يكن أيّ من الأطفال هنا قد أيقظ قوة الطوطم بعد، لذا كانت قوّتهم محدودة.
كان يانغ وغوانغ أصغر من شاو شوان بعام واحد، ولم يكونا قد أيقظا قوة الطوطم بعد. ومع ذلك، كانا موهوبين إلى حدّ كبير، ويمتلكان بنية جسدية جيّدة. وبحلول نهاية هذا الشتاء، كان ماي يخطّط لإرسال توأميه إلى مجموعة الاختيار المسبق لعرضهما أمام الشامان.
مقارنةً بمنطقة سفح الجبل، كانت الطرق والمسارات في النصف العلوي من الجبل مُنظّفة، حتى مع الثلوج الكثيفة في الشتاء. كان بعض الأطفال غير المستيقظين يخرجون مرتدين ملابس سميكة مصنوعة من جلود الحيوانات. لم يكن معظمهم يفتقر إلى الطعام في منازلهم، وكانت جلود الحيوانات التي يرتدونها ذات جودة جيّدة. وحتى مع البرودة القارسة في الخارج، لم تكن تشكّل خطرًا على حياتهم.
كانت آه-غوانغ معروفة بقوّتها بين كثيرين في القبيلة منذ ولادتها. كان الجميع يعتقد أنها ستوقظ حتمًا عند بلوغها السن المناسبة. لم تكن سهلة التعامل. مقارنةً بها، لم يكن آه-يانغ، الأخ، مميّزًا إلى هذا الحد. غير أنه كان ألطف بكثير، ولا يجادل أحدًا. وعندما كانت آه-غوانغ تتشاجر مع الآخرين، كان يتقدّم ويفصلها عنهم. كانت شخصيتاهما متعاكستين تمامًا.
كان معظم الأطفال الذين يُسمح لهم بالتدرّب هنا من «العائلات القوية» التي تعيش في الجبل، حيث يشغل آباؤهم أو أجدادهم مناصب مهمّة في القبيلة. وكان لا بد أن تكون عائلاتهم على الأقل من عائلات قادة مجموعات الصيد الصغيرة، وإلا فلن يجد الطفل مكانًا هنا، وربما يُستبعد عاجلًا أو آجلًا.
بالطبع، كانت تلك مجرد قصة متداولة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
وبصفته أحد الأصدقاء المقرّبين لماي وتشياو، كان شاو شوان يعرف بطبيعة الحال أن الواقع لم يكن كذلك.
كلما اقترب شاو شوان، أصبح الضجيج أوضح.
صحيح أن آه-غوانغ وُلدت بقوة فطرية، وكانت قادرة على مقاتلة طفلين من عمرها. لكن ما قيل عن اندفاعها، وحدة طبعها، وحبّها للشجار… كل ذلك لم يكن صحيحًا.
وبسبب هذا التفاوت في المواقف تجاه الجنسين، كلما استُخدم العنف لحلّ موقف ما، أو حين يتعرّضوا للإزعاج، كانت آه-غوانغ هي من تتقدّم للقتال، بينما يقوم أخوها آه-يانغ بدور من يمسك بأخته ويمنعها. كان يردّد باستمرار: «توقّفي» و«دعينا نترك الأمر»، إلى جانب «نعتذر عن ذلك» و«إنها فقط سريعة الغضب قليلًا».
كان لأفراد القبيلة مواقف مختلفة تجاه الذكور والإناث. فإذا ضُرب صبي على يد فتاة، قال الناس: «حسنًا، لن تخسر شيئًا إن ضُربت مرة واحدة.»
في تلك اللحظة، كان هناك ثلاثة أطفال في وسط الحشد، وكان شاو شوان يعرف اثنين منهم.
لكن ماذا لو انعكس الوضع؟
لم يتدرّب شاو شوان في هذا المكان قط عندما كان طفلًا. ولاحقًا، بعد أن أيقظ قوة طوطمه، كان قد شاهد الأطفال الآخرين يتدرّبون هنا لبعض الوقت عندما صعد الجبل ذات مرة.
كان ذلك أمرًا فاضحًا تمامًا! ما أشد عبثه! بل إن والدي الصبي كانوا سيعلّمونه درسًا أقسى بالضرب.
كان لأفراد القبيلة مواقف مختلفة تجاه الذكور والإناث. فإذا ضُرب صبي على يد فتاة، قال الناس: «حسنًا، لن تخسر شيئًا إن ضُربت مرة واحدة.»
لم يكن لهذا علاقة بالشهامة أو ما شابه. كانت تلك أمورًا فارغة في أذهان أهل القبيلة. هنا، كان كل شامان يقدّر حماية الفتيات، لأن الأمر كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمستقبل القبيلة وتكاثرها. لم تكن نسبة الذكور إلى الإناث متساوية، وكان عدد الفتيات المولودات سنويًا أقل. لذلك، كان كثير من الشامانات عبر الأجيال قلقين جدًا حيال ذلك.
حدّقت آه-غوانغ في شاو شوان كما لو كان سندها، وشدّت ذراعه قائلة: “إنهم يتنمّرون عليّ، يا أخي آه-شوان!”
لو وُجدت قبائل أخرى قريبة، لتمكّن الشبان من جلب عرائس من القبائل الأخرى. غير أن قبيلتهم بدت وكأنها القبيلة الوحيدة في المنطقة. وإذا استُبعد أولئك المرتبطون بقرابة الدم، بقي عدد أقلّ بكثير ممّن يمكن أن يشكّلوا أزواجًا. وفي الوقت الحالي، كان هناك عدد غير قليل من العزّاب الدائمين في القبيلة. ولولا إصابة العجوز كي آنذاك، لربما كان لديه أحفاد.
غير أنه لم يبتعد كثيرًا عن بيت الأدوية حتى توقّف وأصغى بانتباه، إذ دخل إلى أذنيه بعض الضجيج. ومن دون تردّد، غيّر اتجاهه وسار نحو مصدر الصوت.
وكان هذا أيضًا سبب تباهي المحاربين الشباب كطواويس تنشر ذيولها كلما ساروا في طريق المجد. كانوا بحاجة إلى إظهار صيدهم، وبالتالي إظهار قدراتهم.
وكما هو الحال الآن، كان التوأمان يواجهان مشكلة مع الطرف الآخر. كانت آه-غوانغ تستخدم ذراعيها وساقيها معًا، راغبة في الاشتباك بعنف. غير أن أخاها كان يمسك بها، ورغم محاولاتها المتكررة، لم تنجح في ركل الآخرين.
وبسبب هذا التفاوت في المواقف تجاه الجنسين، كلما استُخدم العنف لحلّ موقف ما، أو حين يتعرّضوا للإزعاج، كانت آه-غوانغ هي من تتقدّم للقتال، بينما يقوم أخوها آه-يانغ بدور من يمسك بأخته ويمنعها. كان يردّد باستمرار: «توقّفي» و«دعينا نترك الأمر»، إلى جانب «نعتذر عن ذلك» و«إنها فقط سريعة الغضب قليلًا».
كان التوأمان لا يزالان صغيرين جدًا، ولم يكونا ببساطة وبراءة والديهما. بل كان لديهما حسّ فكاهي ماكر. لو تعلّما اليوم بعض الفخاخ البسيطة من شاو شوان، لاستخدماها غدًا لخداع الآخرين.
وكما هو الحال الآن، كان التوأمان يواجهان مشكلة مع الطرف الآخر. كانت آه-غوانغ تستخدم ذراعيها وساقيها معًا، راغبة في الاشتباك بعنف. غير أن أخاها كان يمسك بها، ورغم محاولاتها المتكررة، لم تنجح في ركل الآخرين.
في تلك اللحظة، كان هناك ثلاثة أطفال في وسط الحشد، وكان شاو شوان يعرف اثنين منهم.
لكنها نجحت في بعض المحاولات، وإلا فمن أين جاءت كل تلك آثار الأقدام على جسد الصبي؟
كانت آه-غوانغ معروفة بقوّتها بين كثيرين في القبيلة منذ ولادتها. كان الجميع يعتقد أنها ستوقظ حتمًا عند بلوغها السن المناسبة. لم تكن سهلة التعامل. مقارنةً بها، لم يكن آه-يانغ، الأخ، مميّزًا إلى هذا الحد. غير أنه كان ألطف بكثير، ولا يجادل أحدًا. وعندما كانت آه-غوانغ تتشاجر مع الآخرين، كان يتقدّم ويفصلها عنهم. كانت شخصيتاهما متعاكستين تمامًا.
كان آه-يانغ يمسك بأخته، ويبدو وكأنه يهدّئها. غير أنه في اللحظة التي خرج فيها أحد أطفال الطرف الآخر من الحشد، تلقّى ركلة من آه-غوانغ. أخطأته بفارق ضئيل، لكنها تركت مع ذلك أثر قدم على ثياب جلده الحيواني. فتراجع ذلك الطفل مجددًا.
كانا التوأمين يانغ وغوانغ، ابني ماي وتشياو.
هل كان آه-يانغ حقًا عاجزًا عن إيقاف أخته؟
Arisu-san
حتى الأشباح لن تصدّق ذلك!
بالطبع، كانت تلك مجرد قصة متداولة.
كان الطفلان متساويين في القوة. ولو كان يريد حقًا إيقاف أخته، لما كان ذلك صعبًا.
كلما اقترب شاو شوان، أصبح الضجيج أوضح.
كان التوأمان لا يزالان صغيرين جدًا، ولم يكونا ببساطة وبراءة والديهما. بل كان لديهما حسّ فكاهي ماكر. لو تعلّما اليوم بعض الفخاخ البسيطة من شاو شوان، لاستخدماها غدًا لخداع الآخرين.
كان ذلك أمرًا فاضحًا تمامًا! ما أشد عبثه! بل إن والدي الصبي كانوا سيعلّمونه درسًا أقسى بالضرب.
وعندما رأى شاو شوان أن شخصًا قد أيقظ قوة طوطمه كان على وشك التقدّم، ناداها أولًا: “غوانغ، غوانغ!”
كان التوأم نادر الوجود في القبيلة. وحتى الآن، كان يانغ وغوانغ التوأمين الوحيدين فيها. وقد فحصهما الشامان بنفسه عند ولادتهما.
التفت الجميع نحو مصدر الصوت.
كان التوأم نادر الوجود في القبيلة. وحتى الآن، كان يانغ وغوانغ التوأمين الوحيدين فيها. وقد فحصهما الشامان بنفسه عند ولادتهما.
وعندما رأت آه-غوانغ أنه شاو شوان، ابتسمت فورًا، رغم أنها كانت غاضبة قبل لحظة. تخلّصت من قبضة أخيها وركضت نحو شاو شوان. كانت ترتدي طبقات كثيرة، وعلى ظهرها عباءة، وعندما كانت تركض، بدت كزلابية متحرّكة.
كانت آه-غوانغ معروفة بقوّتها بين كثيرين في القبيلة منذ ولادتها. كان الجميع يعتقد أنها ستوقظ حتمًا عند بلوغها السن المناسبة. لم تكن سهلة التعامل. مقارنةً بها، لم يكن آه-يانغ، الأخ، مميّزًا إلى هذا الحد. غير أنه كان ألطف بكثير، ولا يجادل أحدًا. وعندما كانت آه-غوانغ تتشاجر مع الآخرين، كان يتقدّم ويفصلها عنهم. كانت شخصيتاهما متعاكستين تمامًا.
حدّقت آه-غوانغ في شاو شوان كما لو كان سندها، وشدّت ذراعه قائلة: “إنهم يتنمّرون عليّ، يا أخي آه-شوان!”
في فترة ما بعد الظهر، عندما غادر شاو شوان بيت الأدوية عائدًا إلى منزله، لم يكن الظلام قد حلّ بعد. كانت الأعشاب قد أُنجزت تقريبًا، وفي الآونة الأخيرة لم يكن هناك الكثير من العمل. لذلك، خطّط شاو شوان للعودة إلى البيت مبكرًا ليتدرّب على الرسم.
أُصيب القلّة الذين ركلتهم آه-غوانغ بالذهول التام عند اتهامها هذا. ما هذا الهراء! أي شخص لديه عينان كان يستطيع أن يرى بوضوح من هم الضحايا!
كان الشتاء قد حلّ، والثلج يتساقط بغزارة. ومع ذلك، كانت ساحة التدريب لا تزال مزدحمة وصاخبة. بدا أن هناك عددًا كبيرًا من الناس هناك.
كان الناس ينظرون إلى شاو شوان بتعابير مختلفة.
صحيح أن آه-غوانغ وُلدت بقوة فطرية، وكانت قادرة على مقاتلة طفلين من عمرها. لكن ما قيل عن اندفاعها، وحدة طبعها، وحبّها للشجار… كل ذلك لم يكن صحيحًا.
لم يكن بعض الأطفال الصغار يعرفون من يكون شاو شوان، ولم يهتمّوا كثيرًا. لكن الأكبر سنًا كانوا مختلفين، ولا سيما أولئك الذين أيقظوا قوة طوطمهم في الوقت نفسه مع شاو شوان. فضلًا عن إسهاماته الكبيرة في القبيلة، وانضمامه إلى المجموعة المتقدّمة، كان الآن يتعلّم على يد الشامان! كان ذلك أشبه بهالة متلألئة فوق رأسه.
لم يكن لهذا علاقة بالشهامة أو ما شابه. كانت تلك أمورًا فارغة في أذهان أهل القبيلة. هنا، كان كل شامان يقدّر حماية الفتيات، لأن الأمر كان مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمستقبل القبيلة وتكاثرها. لم تكن نسبة الذكور إلى الإناث متساوية، وكان عدد الفتيات المولودات سنويًا أقل. لذلك، كان كثير من الشامانات عبر الأجيال قلقين جدًا حيال ذلك.
ولهذا السبب، حتى وإن كان شاو شوان بلا خلفية، وكان قد عاش سابقًا في كهف الأيتام، لم يجرؤ أحد هنا على استبعاده أو مطالبته بالمغادرة.
كان التوأم نادر الوجود في القبيلة. وحتى الآن، كان يانغ وغوانغ التوأمين الوحيدين فيها. وقد فحصهما الشامان بنفسه عند ولادتهما.
كان كو يقف خلف الحشد، وتشتعل في داخله مشاعر أكثر تعقيدًا. فباعتباره أحد أطفال كهف الأيتام، كان من بين الأكثر إعجابًا بهم في مثل هذا الوقت من العام الماضي. لكن الآن، كان الجميع يتحدّث عن شاو شوان، وقد ظلّوا يفعلون ذلك منذ وقت طويل.
كان معظم الأطفال الذين يُسمح لهم بالتدرّب هنا من «العائلات القوية» التي تعيش في الجبل، حيث يشغل آباؤهم أو أجدادهم مناصب مهمّة في القبيلة. وكان لا بد أن تكون عائلاتهم على الأقل من عائلات قادة مجموعات الصيد الصغيرة، وإلا فلن يجد الطفل مكانًا هنا، وربما يُستبعد عاجلًا أو آجلًا.
لم يمضِ سوى عام واحد، ومع ذلك تغيّرت الأمور إلى هذا الحد.
….
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بالطبع، كانت تلك مجرد قصة متداولة.
وعندما رأى شاو شوان أن شخصًا قد أيقظ قوة طوطمه كان على وشك التقدّم، ناداها أولًا: “غوانغ، غوانغ!”
