Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 202

حظ سيء حقًا (1)
PDF

حظ سيء حقًا (1)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

احمرّت عينا كاسلان، وانطلق رمح قاتل الأرواح بين يديه، منحرفًا بدورةٍ عجيبة، وتفادى صدّة آيدا، مستهدفًا صدرها مباشرة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

مبلّلة بالعرق البارد، حدّقت في ساطورها المغروز في صدر خصمها، ثم في كاسلان الذي كان يمسك بالنصل.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

بعد هجماتٍ كثيرة خابت، أخذت آيدا، أسطورة ساحات القتال التي لم تُهزَم قط، نفسًا طويلًا. (كيف واجه زكرييل هذا الوحش؟)

Arisu-san

(إنّه هو.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان ساطور آيدا يندفع نحو صدره.

الفصل 202: حظّ سيّئ حقًا (الأول)

والغريب أنّ ساطور آيدا الذي كان يفترض به أن يسقط على الأرض مع صاحبته، ظهر أمام صدر كاسلان.

***

لكن في تلك اللحظة تحديدًا، انفجر كاسلان بالحركة.

“آيدا، لوّحي بنصلك.”

(مهلًا.

“قاتلي كأنكِ جنّية مقدّسة.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“نحن أقوى الأعراق جميعًا. حتى التنين العظيم لا يقف ندًّا لنا.”

وفي تلك اللحظة، ارتجّت كلّ عظامها. وأنّت مفاصل ذراعيها، تلاها خدرٌ وألمٌ حادّ.

فتحت آيدا عينيها فجأة، واسودّ وجهها.

في تلك اللحظة، فقدت الجنيّة كلّ توازنها، وتهالكت نحو الأرض. وطار الساطور من قبضتها.

تدفّقت إلى ذهنها حركاتٌ لا تُحصى وأساليب قتال وهي تشهق نَفَسًا.

في تلك اللحظة، اعتمدت على كون رمح قاتل الأرواح طويلًا للغاية بحيث لا يمكن سحبه في الحال، موجّهةً ضربةً بسرعة البرق!

تراوحت بين الحركات الهجومية والدفاعية، ثمّ حاكت هيئة فارسٍ رشيق منقوشة في ذاكرتها، ودلفت إلى المساحة الشخصية لكاسلان، فلم يبقَ بينهما سوى أقلّ من ثلاث خطوات.

ارتجفت آيدا قلقًا.

وبـ”سَوووش”، هوى ساطورها كمطرٍ عاصف.

كراك

في تلك اللحظة، اعتمدت على كون رمح قاتل الأرواح طويلًا للغاية بحيث لا يمكن سحبه في الحال، موجّهةً ضربةً بسرعة البرق!

انتزع صاحب الحانة يده اليسرى بقوّة، وسحب رمح قاتل الأرواح في لحظة!

من غريزته، حاول كاسلان، الذي خلا وجهه من التعبير وعطِش للدماء، أن يردّ بهجومٍ كما فعل من قبل.

فإن نجح خصمها في كسر هجومها بهجمةٍ مضادة كما في المرة السابقة…

غير أنّه أحسّ ببرودةٍ تجتاح عنقه.

ذلك الطفل).

(خطر).

كان صوت ارتطام صاعق.

في غمرة ذهوله، تحرّك وفق ما تقتضيه الحال.

لقد كنت… كنت…)

انتزع صاحب الحانة يده اليسرى بقوّة، وسحب رمح قاتل الأرواح في لحظة!

وفي ومضة، قبض بيمينه على الساق، على بُعد قدمٍ من رأس الرمح، محوّلًا الرمح الطويل إلى رمحٍ قصير بالقوّة.

وفي ومضة، قبض بيمينه على الساق، على بُعد قدمٍ من رأس الرمح، محوّلًا الرمح الطويل إلى رمحٍ قصير بالقوّة.

وانساب الدم من صدره.

أتمّ كاسلان دفاعه في تلك الثانية، وهو يلوّح برأس الرمح القاتم نحو الساطور.

كما تذكّرت حركاته الفريدة في القتال.

ارتجفت آيدا قلقًا.

قطّبت آيدا جبينها وسحبت ساطورها.

كانت قد احتفظت ببعض طاقتها بعد الضربة الخاطفة السابقة كي تتمكّن من الهجوم ثانيةً في أي لحظة.

سسسسس

فإن نجح خصمها في كسر هجومها بهجمةٍ مضادة كما في المرة السابقة…

تنك!

لتمكّنت من قطع رأس كاسلان قبل أن يخترقها رمح قاتل الأرواح.

تحرّكت الأرض تحت قدميها؛ وكادت أن تنهار.

(يا للخسارة.

كانت تلك الضربة الأخيرة التي ستحسم لمن تكون الغلبة. كانت مسألة حياة أو موت.

لا بأس).

من غريزته، حاول كاسلان، الذي خلا وجهه من التعبير وعطِش للدماء، أن يردّ بهجومٍ كما فعل من قبل.

مدّت الجنيّة يدها نحو ظلٍّ شبحـي وسط ذكرياتها الضبابية، محاولةً استدعاء تلك الضربة الفريدة.

جرى كلّ شيء في طرفة عين.

تألّقت عينا آيدا وهي تغيّر اتجاه هجوم ساطورها في الهواء.

ومع ذلك، استطاع كاسلان، مزلزل الأرض، صدّ هجماتها كلّ مرة في اللحظة الأخيرة. وكلّ صدّةٍ كانت كالمعجزة التي تنتشله من الموت.

سوووش، سوووش! سوووش!

(مهلًا.

شقّ النصل الهواء ثلاث مرّات!

رفع بصره لا إراديًا وارتفعت يده اليسرى نحو جانب صدره الأيسر!

استدار النصل ثلاث دورات متتالية، وكلّ ضربةٍ كانت تمويهًا.

قطّبت آيدا جبينها وسحبت ساطورها.

شعر كاسلان ببرودة تطال بطنه وذراعه اليسرى وصدره.

أعادت آيدا تركيز بصرها في أجزاءٍ من الثانية.

المفاجئ لآيدا أنّ كاسلان ظلّ واقفًا في موضعه بينما يواجه طوفان ضرباتها المربكة. احمرّت عيناه وأذناه، فيما ظلّ رأس رمحه يسلك المسار ذاته.

وبفعل خفّة نصلها كانت آيدا مستعدة للهجوم مجددًا، لكنّها فوجئت بأنّ خصمها كان أسرع ممّا توقعت!

كلّ حركةٍ أتتها كانت ضربةً قاتلة. كيف يبقى هادئًا في لحظةٍ كهذه؟

“قاتلي كأنكِ جنّية مقدّسة.”

(لعلّه تخلّى عن وعيه، واعتمد اعتمادًا كاملًا على غرائزه القتالية؟)

أعاد كاسلان تركيز نظره ببطء، وزفر بينما كانت آيدا تحدّق به.

عضّت آيدا على أسنانها بخفوت، محوّلة آخر تمويهٍ لديها إلى ضربة قاتلة.

لقد بدا وكأنه الختام. تذكّرت نصيحة أختها الكبرى التي أسدتها إليها حين كانت صغيرة.

انزلق النصل نحو كتف كاسلان الأيمن، مهدّدًا بقطع ذراعه من الأسفل!

كلّ حركةٍ أتتها كانت ضربةً قاتلة. كيف يبقى هادئًا في لحظةٍ كهذه؟

لكن في تلك اللحظة تحديدًا، انفجر كاسلان بالحركة.

فجأةً، طفا في ذهنها وجهُ فتى خجول.

تحرّكت قدماه ويداه بسرعة. تحوّل موضع رأس الرمح ليقابل النصل.

تألّقت عينا آيدا وهي تغيّر اتجاه هجوم ساطورها في الهواء.

لوّح برمحه نحو الساطور!

شعر كاسلان ببرودة تطال بطنه وذراعه اليسرى وصدره.

قطّبت آيدا جبينها وسحبت ساطورها.

فإن نجح خصمها في كسر هجومها بهجمةٍ مضادة كما في المرة السابقة…

وبسبب حذرها من رمح قاتل الأرواح، اضطرت إلى تفادي رأس الرمح.

(غير أنّ هذا الخصم…

زفرت آيدا داخليًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أُبطلت موجة هجماتها. كان عليها انتهاز فرصة أخرى.

المتحذلق ستوك برع في الحفاظ على وتيرة ثابتة ودفاعٍ صلب كالجدار. الفارس الخبيث لوسون غالبًا ما كان يبقى ساكنًا، ولا يطلق هجمته الخاطفة إلا عند الضرورة. أمّا مصّاص الدماء بيريل فكانت أفضل تقنياته سلسلةً لا متناهية من التمويهات المراوغة التي تُخفي ضرباتٍ فتاكة.

هذا العجوز تمكّن من توقّع هجماتها بدقّة عالية.

دوى صوت ضربةٍ معدنية واضحة.

الهجوم المباغت الأول لم يُجدِ، وكذلك الأمر لثلاث حركات تمويه أخفت ضرباتها القاتلة.

استدار النصل ثلاث دورات متتالية، وكلّ ضربةٍ كانت تمويهًا.

بل أوقف هجماتها بالاعتماد على رمحه وموقعه.

“قاتلي كأنكِ جنّية مقدّسة.”

كانت تلك المرة الرابعة.

دوّى صوت معدنيّ يمزّق الآذان.

المرة الرابعة التي تُصدّ فيها ضربتها.

(مهلًا.

طوال عمرها الطويل، شهدت آيدا مبارزاتٍ لا تُحصى، ولقيت محاربين من الفئة الفائقة بالعشرات. ورغم أنّ أغلب تلك المبارزات وجيزة، إلّا أنّ عددًا منها ترك أثرًا في ذاكرتها.

سوووش، سوووش! سوووش!

ضغط أختها الكبرى وقوّة حضورها كانا يكفيان لدفع خصومها إلى الجنون. والضاحك دومًا تشارا كان أسطورةً بحركاتٍ دقيقة رشيقة. أمّا الصامت ميدير فاشتهر بضرباتٍ قاتلة أودت بأرواح لا تُعدّ.

قتاله!)

العجوز سكارباك كان يحبّ إرهاق الخصوم نفسيًا بالمراقبة والتسلّل. وكيرا، العابث، كان يقلب الموازين دومًا في اللحظات الحرجة، فيغيّر مصيره فجأة.

المرة الرابعة التي تُصدّ فيها ضربتها.

المتحذلق ستوك برع في الحفاظ على وتيرة ثابتة ودفاعٍ صلب كالجدار. الفارس الخبيث لوسون غالبًا ما كان يبقى ساكنًا، ولا يطلق هجمته الخاطفة إلا عند الضرورة. أمّا مصّاص الدماء بيريل فكانت أفضل تقنياته سلسلةً لا متناهية من التمويهات المراوغة التي تُخفي ضرباتٍ فتاكة.

رأى كاسلان الموقف بوضوح وهو يلهث من الألم.

والنصلان المزدوجان اللذان حملهما قلب المطر كانا قادرين على شنّ هجومٍ أسرع من سرعة الصوت. والكسول زكرييل كان محاربًا شاملًا وموهوبًا غاية التميّز، بارعًا في كشف نقاط ضعف خصومه عبر الاختبار والملاحظة.

ثمّ إنّ هذا كلّه جرى في حالٍ حجب فيها وعيه، واعتمد اعتمادًا كاملًا على غرائزه القتالية.

ومع ذلك، استطاع كاسلان، مزلزل الأرض، صدّ هجماتها كلّ مرة في اللحظة الأخيرة. وكلّ صدّةٍ كانت كالمعجزة التي تنتشله من الموت.

ارتاعت الجنيّة.

كانت ضرباتها محاكاةً تامة لهجمات أولئك المحاربين الأسطوريين. ومع هذا، سواءٌ كانت ضربة لوسون الخاطفة أو تمويهات بيريل اللانهائية، فقد كشفها هذا العجوز في لحظة.

“المدرّبة آيدا… كاهك، كاههك… أنتِ…” كان كاسلان يسعل بعنف، وقال بصعوبة بالغة: “حظّكِ… سيّئ للغاية.”

ثمّ إنّ هذا كلّه جرى في حالٍ حجب فيها وعيه، واعتمد اعتمادًا كاملًا على غرائزه القتالية.

“المدرّبة آيدا… كاهك، كاههك… أنتِ…” كان كاسلان يسعل بعنف، وقال بصعوبة بالغة: “حظّكِ… سيّئ للغاية.”

بعد هجماتٍ كثيرة خابت، أخذت آيدا، أسطورة ساحات القتال التي لم تُهزَم قط، نفسًا طويلًا. (كيف واجه زكرييل هذا الوحش؟)

(غير أنّ هذا الخصم…

لكن المبارزة لم تنتهِ بعد.

لوّح برمحه نحو الساطور!

وبفعل خفّة نصلها كانت آيدا مستعدة للهجوم مجددًا، لكنّها فوجئت بأنّ خصمها كان أسرع ممّا توقعت!

لأول مرة منذ بدء المبارزة، اصطدم ساطور آيدا البديع برمح كاسلان في شكلٍ خشنٍ مباشر. وكانت قوّة الارتداد هائلة.

كلينك! استدار رمحه فجأة.

ومع ذلك، استطاع كاسلان، مزلزل الأرض، صدّ هجماتها كلّ مرة في اللحظة الأخيرة. وكلّ صدّةٍ كانت كالمعجزة التي تنتشله من الموت.

احمرّت عينا كاسلان، وانطلق رمح قاتل الأرواح بين يديه، منحرفًا بدورةٍ عجيبة، وتفادى صدّة آيدا، مستهدفًا صدرها مباشرة.

اصطدم ساطور الجنيّة برأس رمح قاتل الأرواح المفترس.

ارتسمت دفاعات ستوك الحديدية في ذهن آيدا.

ذلك الطفل).

ومقابل تلك الطعنة القاتلة المباغتة، اعتمدت آيدا على خفّتها في اللحظة التالية. لم تتفادَ، بل قابلت الهجوم بضربةٍ معاكسة!

رفع بصره لا إراديًا وارتفعت يده اليسرى نحو جانب صدره الأيسر!

اصطدم ساطور الجنيّة برأس رمح قاتل الأرواح المفترس.

غير أنّه أحسّ ببرودةٍ تجتاح عنقه.

تنك!

اندفعت قبضته اليمنى إلى الأمام كوميض البرق!

دوّى صوت معدنيّ يمزّق الآذان.

انتزع صاحب الحانة يده اليسرى بقوّة، وسحب رمح قاتل الأرواح في لحظة!

لأول مرة منذ بدء المبارزة، اصطدم ساطور آيدا البديع برمح كاسلان في شكلٍ خشنٍ مباشر. وكانت قوّة الارتداد هائلة.

ومع ذلك، لم يتلاشَ شعور كاسلان بالخطر المحدق، بل ازداد حدّة. رفع ذقنه كوحشٍ مذعور يشمُّ التهديدات.

بدأ كاسلان يلوّح برمحه من غريزته!

وكان الهدف قلب كاسلان.

شعرت آيدا برعشةٍ تهزّ جسدها. قوّةٌ هادرة لا تنتهي بدت وكأنها تتدفّق من الرمح نحوها.

وبوجهٍ قاتم، تمدّدت آيدا ضعفًا على الأرض، تتحمّل ألم كتفها الأيمن الحارق. وبجهدٍ كبير قالت: “كان ينبغي أن أطعن قلبك قبل أن تمدّ يدك… لكن…”

وفي تلك اللحظة، ارتجّت كلّ عظامها. وأنّت مفاصل ذراعيها، تلاها خدرٌ وألمٌ حادّ.

بقي حيًا لسببٍ آخر.

ارتاعت الجنيّة.

كلنك!

(هذه القوّة…

كان وجه آيدا مبللًا بالعرق البارد. حدّقت في كاسلان، الذي لم يتوقّف عن اللهاث. وصوتها المبحوح يكاد لا يخرج: “لماذا… لماذا لا أستطيع القضاء عليك؟”

أهو حقًا في الستين وما فوق؟)

اندفعت قبضته اليمنى إلى الأمام كوميض البرق!

تحرّكت الأرض تحت قدميها؛ وكادت أن تنهار.

وفي اللحظة التالية، انطبقت ساقاها على الأرض، ثم قفزت ثانيةً بعد الهبوط كاليعسوب يلامس صفحة الماء. كانت تتّجه بلا هوادة نحو كاسلان!

في مبارزةٍ بين محاربين من الفئة الفائقة، قد تُحسم النتيجة في ثانية واحدة. وإن سقط أحدهما في خضمّ كهذا، فمعناه الموت.

تراوحت بين الحركات الهجومية والدفاعية، ثمّ حاكت هيئة فارسٍ رشيق منقوشة في ذاكرتها، ودلفت إلى المساحة الشخصية لكاسلان، فلم يبقَ بينهما سوى أقلّ من ثلاث خطوات.

خبا بريق عيني آيدا.

في تلك اللحظة، اعتمدت على كون رمح قاتل الأرواح طويلًا للغاية بحيث لا يمكن سحبه في الحال، موجّهةً ضربةً بسرعة البرق!

لقد بدا وكأنه الختام. تذكّرت نصيحة أختها الكبرى التي أسدتها إليها حين كانت صغيرة.

وبينما كانت يداه على وشك ملامسة نصلها، أفلت كاسلان رمح قاتل الأرواح بلا تردّد!

عادت إليها الذكريات المنسيّة من جديد.

تصلّبت نظرة آيدا بعزم. وخدش نصلها الرمحَ وهي تتقدّم، مندفعِةً نحو يد كاسلان التي تمسك بالرمح.

كانت تلك تقنيات القتال التي اكتسبتها بعرقها وجهدها قبل أن تستيقظ قدرتها النفسية التخاطرية.

(يا للخسارة.

تلك كانت أيامًا رائعة، خفيفة الهمّ.

وفي اللحظة التالية، انطبقت ساقاها على الأرض، ثم قفزت ثانيةً بعد الهبوط كاليعسوب يلامس صفحة الماء. كانت تتّجه بلا هوادة نحو كاسلان!

تعلّمت أن تقاتل الأقزام المدرّعين المخادعين الماكرين، وكذلك خاضت معارك ضد الأورك الصحراويين المنافقين عديمي الشرف. وتعلّمت كيف تتعامل مع بني جنسها من الجان الأشرار من مملكة الغسق المتأخر، ومع مصّاصي الدماء المتغطرسين الجلفين في هضبة الوليمة الكبرى. كما تعلّمت أن تقاتل البشر السخفاء المضحكين، الذين يستخدمون قوة الإبادة—وجميع تلك الأوصاف السابقة كانت من أختها الكبرى التي كانت تحترمها وتخشاها وتحبّها وتجلّها.

غير أنّ الجنيّة التصقت بالرمح كالعنكبوت، يستحيل التخلّص منها. وكانت تندفع نحو كاسلان بسرعة عالية.

(غير أنّ هذا الخصم…

خبا بريق عيني آيدا.

محاربٌ لا يُقهَر—ها قد التقيتُ واحدًا أخيرًا).

والغريب أنّ ساطور آيدا الذي كان يفترض به أن يسقط على الأرض مع صاحبته، ظهر أمام صدر كاسلان.

فجأةً، طفا في ذهنها وجهُ فتى خجول.

ثم سقط الساطور على الأرض، مطلقًا طنينًا معدنيًا.

(إنّه هو.

في اللحظة التي وجّه فيها كاسلان ضربته القاتلة، حرّكت آيدا يدها اليمنى، وأفلتت الساطور. ثم أمسكت بمقبضه بيدها اليسرى.

ذلك الطفل).

العجوز سكارباك كان يحبّ إرهاق الخصوم نفسيًا بالمراقبة والتسلّل. وكيرا، العابث، كان يقلب الموازين دومًا في اللحظات الحرجة، فيغيّر مصيره فجأة.

ابتسمت آيدا بمرارة. لا تزال تتذكّره وهو ينمو من طفلٍ رشيقٍ مرح إلى مراهقٍ أنيق، ثم إلى شابٍ وسيـمٍ واثق يجري تدريبه ليصبح أعتى المحاربين؛ وفي النهاية يتخلّى عن كلّ ما كان على وشك نيله.

ارتسمت دفاعات ستوك الحديدية في ذهن آيدا.

كما تذكّرت حركاته الفريدة في القتال.

تراجع كاسلان خطوةً بقدمه اليسرى، ثم لَوَى خصره، ودفع كتفه الأيسر إلى الوراء، وزحف بكتفه الأيمن إلى الأمام. وكانت يده اليمنى قد انقبضت منذ زمن على هيئة قبضة.

(مهلًا.

ظلّت الدهشة مرتسمة على وجه آيدا. كان يُفترض بها أن تضحي بذراعها لتخترق قلب كاسلان في اللحظة الأخيرة.

قتاله!)

لأول مرة منذ بدء المبارزة، اصطدم ساطور آيدا البديع برمح كاسلان في شكلٍ خشنٍ مباشر. وكانت قوّة الارتداد هائلة.

أعادت آيدا تركيز بصرها في أجزاءٍ من الثانية.

تشوّه وجه آيدا على الفور من شدّة الألم الحارق. عضّت على أسنانها وأنّت بصعوبة.

وبينما كانت على وشك السقوط في اللحظة التالية، لوت معصمها فجأة.

مبلّلة بالعرق البارد، حدّقت في ساطورها المغروز في صدر خصمها، ثم في كاسلان الذي كان يمسك بالنصل.

كان نصل آيدا ملتصقًا بساق رمح قاتل الأرواح، لكنها لم تضغط لصدّ الهجوم. ولمّا فعلت، رفعت قدميها عن الأرض، وتلقّت دفعة كاسلان لتستعيد توازنها في الهواء.

ومع ذلك، استطاع كاسلان، مزلزل الأرض، صدّ هجماتها كلّ مرة في اللحظة الأخيرة. وكلّ صدّةٍ كانت كالمعجزة التي تنتشله من الموت.

حلّقت قليلًا مع حركة الرمح الأفقية.

وفوق ذلك، رمت آيدا الساطور بيدها اليسرى حين حطّم كاسلان عظم كتفها الأيمن وهي عاجزة عن الدفاع.

وفي اللحظة التالية، انطبقت ساقاها على الأرض، ثم قفزت ثانيةً بعد الهبوط كاليعسوب يلامس صفحة الماء. كانت تتّجه بلا هوادة نحو كاسلان!

وفي اللحظة التالية، انطبقت ساقاها على الأرض، ثم قفزت ثانيةً بعد الهبوط كاليعسوب يلامس صفحة الماء. كانت تتّجه بلا هوادة نحو كاسلان!

مدفوعًا بغرائزه القتالية، هزّ كاسلان رمحه قليلًا محاولًا انتزاع آيدا من عليه.

لقد كنت… كنت…)

غير أنّ الجنيّة التصقت بالرمح كالعنكبوت، يستحيل التخلّص منها. وكانت تندفع نحو كاسلان بسرعة عالية.

(لعلّه تخلّى عن وعيه، واعتمد اعتمادًا كاملًا على غرائزه القتالية؟)

أحسّ كاسلان بغريزته خطرًا داهمًا.

(إنّه هو.

سسسسس

(مهلًا.

تصلّبت نظرة آيدا بعزم. وخدش نصلها الرمحَ وهي تتقدّم، مندفعِةً نحو يد كاسلان التي تمسك بالرمح.

(غير أنّ هذا الخصم…

كان الساطور الذي ضغطت به على رمح قاتل الأرواح يتحكّم باتجاهه. ولم تُتح لخصمها أي فرصة للدفاع عن نفسه أو شنّ هجمةٍ مرتدة.

مبلّلة بالعرق البارد، حدّقت في ساطورها المغروز في صدر خصمها، ثم في كاسلان الذي كان يمسك بالنصل.

جرى كلّ شيء في طرفة عين.

كان ساطور آيدا يندفع نحو صدره.

وبينما كانت يداه على وشك ملامسة نصلها، أفلت كاسلان رمح قاتل الأرواح بلا تردّد!

“المدرّبة آيدا… كاهك، كاههك… أنتِ…” كان كاسلان يسعل بعنف، وقال بصعوبة بالغة: “حظّكِ… سيّئ للغاية.”

تراجع كاسلان خطوةً بقدمه اليسرى، ثم لَوَى خصره، ودفع كتفه الأيسر إلى الوراء، وزحف بكتفه الأيمن إلى الأمام. وكانت يده اليمنى قد انقبضت منذ زمن على هيئة قبضة.

وكان الهدف قلب كاسلان.

كان ساطور آيدا يندفع نحو صدره.

كان صوت ارتطام صاعق.

لكن كاسلان كان أسرع منها.

***

اندفعت قبضته اليمنى إلى الأمام كوميض البرق!

فجأةً، طفا في ذهنها وجهُ فتى خجول.

ثَمب!

أعادت آيدا تركيز بصرها في أجزاءٍ من الثانية.

كان صوت ارتطام صاعق.

أما كاسلان فكان يلهث من الألم، غير أنّ جذعه الشاهق ظلّ منتصبًا.

سقطت لكمة كاسلان الثقيلة على كتف آيدا الأيمن.

حلّقت قليلًا مع حركة الرمح الأفقية.

كراك

في اللحظة التي وجّه فيها كاسلان ضربته القاتلة، حرّكت آيدا يدها اليمنى، وأفلتت الساطور. ثم أمسكت بمقبضه بيدها اليسرى.

دوى صوت كسر عظامٍ يبعث على القشعريرة من كتف آيدا.

لأول مرة منذ بدء المبارزة، اصطدم ساطور آيدا البديع برمح كاسلان في شكلٍ خشنٍ مباشر. وكانت قوّة الارتداد هائلة.

تشوّه وجه آيدا على الفور من شدّة الألم الحارق. عضّت على أسنانها وأنّت بصعوبة.

ارتسمت دفاعات ستوك الحديدية في ذهن آيدا.

في تلك اللحظة، فقدت الجنيّة كلّ توازنها، وتهالكت نحو الأرض. وطار الساطور من قبضتها.

كانت تلك المرة الرابعة.

ومع ذلك، لم يتلاشَ شعور كاسلان بالخطر المحدق، بل ازداد حدّة. رفع ذقنه كوحشٍ مذعور يشمُّ التهديدات.

لقد بدا وكأنه الختام. تذكّرت نصيحة أختها الكبرى التي أسدتها إليها حين كانت صغيرة.

لكن فور ذلك، أحسّ كاسلان ببرودةٍ تخترق صدره.

وبفعل خفّة نصلها كانت آيدا مستعدة للهجوم مجددًا، لكنّها فوجئت بأنّ خصمها كان أسرع ممّا توقعت!

رفع بصره لا إراديًا وارتفعت يده اليسرى نحو جانب صدره الأيسر!

ظهرت نتيجة المبارزة.

كلينك!

(غير أنّ هذا الخصم…

دوى صوت ضربةٍ معدنية واضحة.

تحرّكت قدماه ويداه بسرعة. تحوّل موضع رأس الرمح ليقابل النصل.

والغريب أنّ ساطور آيدا الذي كان يفترض به أن يسقط على الأرض مع صاحبته، ظهر أمام صدر كاسلان.

كان يلهث ويبتسم بانفراج.

لقد غُرِز النصل في صدر صاحب الحانة الأيسر، وتدفّق الدم منه.

تراوحت بين الحركات الهجومية والدفاعية، ثمّ حاكت هيئة فارسٍ رشيق منقوشة في ذاكرتها، ودلفت إلى المساحة الشخصية لكاسلان، فلم يبقَ بينهما سوى أقلّ من ثلاث خطوات.

وتهالكت آيدا على الأرض بلا حول.

كان صوت ارتطام صاعق.

كلنك!

لقد بدا وكأنه الختام. تذكّرت نصيحة أختها الكبرى التي أسدتها إليها حين كانت صغيرة.

في تلك اللحظة، سقط رمح قاتل الأرواح على الأرض بصوتٍ معدني.

سوووش، سوووش! سوووش!

وفي الوقت نفسه، هوت آيدا وارتطمت بقوّة. وذراعها اليمنى خارت وامتدّت على الأرض.

وبينما يتحمّل الوجع، انتزع الساطور الذي انغرز شبرًا في صدره، ورماه جانبًا.

كانت يدها اليسرى المرتجفة معلّقة في الهواء بوضعية رمي الساطور.

حدّقت آيدا في النصل المغروز في صدر خصمها، تهزّ رأسها غير مصدّقة.

وكان نصلها يرتجف في صدر كاسلان.

كلينك! استدار رمحه فجأة.

استفاق كاسلان من طوره القتالي البدائي حين هبّت نسمة باردة.

اصطدم ساطور الجنيّة برأس رمح قاتل الأرواح المفترس.

انتهت المبارزة بين مقاتلي الفئة الفائقة فجأة.

رفع بصره لا إراديًا وارتفعت يده اليسرى نحو جانب صدره الأيسر!

كانت آيدا مطروحة على الأرض، وقد تحطّم عظم كتفها الأيمن بالكامل. وكان وجهها ملتويًا من الألم، وجسدها يرتجف بلا انقطاع.

طوال عمرها الطويل، شهدت آيدا مبارزاتٍ لا تُحصى، ولقيت محاربين من الفئة الفائقة بالعشرات. ورغم أنّ أغلب تلك المبارزات وجيزة، إلّا أنّ عددًا منها ترك أثرًا في ذاكرتها.

أما كاسلان فكان يلهث من الألم، غير أنّ جذعه الشاهق ظلّ منتصبًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ظهرت نتيجة المبارزة.

لوّح برمحه نحو الساطور!

كانت يد كاسلان اليسرى، المضرّجة بالدم، فوق صدره. كان يقبض على ساطور آيدا، مانعًا إيّاه من التوغّل أعمق في جسده.

أعاد كاسلان تركيز نظره ببطء، وزفر بينما كانت آيدا تحدّق به.

ومع كتفها المصاب بشدّة، شهقت آيدا هلعًا.

اصطدم ساطور الجنيّة برأس رمح قاتل الأرواح المفترس.

مبلّلة بالعرق البارد، حدّقت في ساطورها المغروز في صدر خصمها، ثم في كاسلان الذي كان يمسك بالنصل.

(مهلًا.

“كيف يمكن لهذا أن يحدث؟” تمتمت. لم تستطع تصديق ما جرى أمام عينيها.

كانت تلك تقنيات القتال التي اكتسبتها بعرقها وجهدها قبل أن تستيقظ قدرتها النفسية التخاطرية.

في اللحظة التي وجّه فيها كاسلان ضربته القاتلة، حرّكت آيدا يدها اليمنى، وأفلتت الساطور. ثم أمسكت بمقبضه بيدها اليسرى.

بعد هجماتٍ كثيرة خابت، أخذت آيدا، أسطورة ساحات القتال التي لم تُهزَم قط، نفسًا طويلًا. (كيف واجه زكرييل هذا الوحش؟)

وفوق ذلك، رمت آيدا الساطور بيدها اليسرى حين حطّم كاسلان عظم كتفها الأيمن وهي عاجزة عن الدفاع.

جرى كلّ شيء في طرفة عين.

وكان الهدف قلب كاسلان.

غير أنّه أحسّ ببرودةٍ تجتاح عنقه.

كانت تلك الضربة الأخيرة التي ستحسم لمن تكون الغلبة. كانت مسألة حياة أو موت.

كما تذكّرت حركاته الفريدة في القتال.

ظلّت الدهشة مرتسمة على وجه آيدا. كان يُفترض بها أن تضحي بذراعها لتخترق قلب كاسلان في اللحظة الأخيرة.

وبينما كانت يداه على وشك ملامسة نصلها، أفلت كاسلان رمح قاتل الأرواح بلا تردّد!

(لكن…)

لا بأس).

حدّقت آيدا في النصل المغروز في صدر خصمها، تهزّ رأسها غير مصدّقة.

تحرّكت الأرض تحت قدميها؛ وكادت أن تنهار.

(مستحيل.

كما تذكّرت حركاته الفريدة في القتال.

مستحيل!

ابتسمت آيدا بمرارة. لا تزال تتذكّره وهو ينمو من طفلٍ رشيقٍ مرح إلى مراهقٍ أنيق، ثم إلى شابٍ وسيـمٍ واثق يجري تدريبه ليصبح أعتى المحاربين؛ وفي النهاية يتخلّى عن كلّ ما كان على وشك نيله.

لقد كنت… كنت…)

وفي ومضة، قبض بيمينه على الساق، على بُعد قدمٍ من رأس الرمح، محوّلًا الرمح الطويل إلى رمحٍ قصير بالقوّة.

رأى كاسلان الموقف بوضوح وهو يلهث من الألم.

تنك!

وبينما يتحمّل الوجع، انتزع الساطور الذي انغرز شبرًا في صدره، ورماه جانبًا.

كما تذكّرت حركاته الفريدة في القتال.

وانساب الدم من صدره.

كانت تلك المرة الرابعة.

ثم سقط الساطور على الأرض، مطلقًا طنينًا معدنيًا.

ابتسمت آيدا بمرارة. لا تزال تتذكّره وهو ينمو من طفلٍ رشيقٍ مرح إلى مراهقٍ أنيق، ثم إلى شابٍ وسيـمٍ واثق يجري تدريبه ليصبح أعتى المحاربين؛ وفي النهاية يتخلّى عن كلّ ما كان على وشك نيله.

كان ذهن كاسلان صافيًا. لم يمسك بالنصل الذي اندفع نحو قلبه في الوقت المناسب.

بقي حيًا لسببٍ آخر.

كانت قد احتفظت ببعض طاقتها بعد الضربة الخاطفة السابقة كي تتمكّن من الهجوم ثانيةً في أي لحظة.

وبينما كانت آيدا تشعر بألمٍ حادّ في كتفها الأيمن وخدرٍ في ذراعها اليمنى، ارتجف جسدها. وترهّلت يدها اليسرى وهوت إلى الأرض.

لكن فور ذلك، أحسّ كاسلان ببرودةٍ تخترق صدره.

لقد خسرت.

احمرّت عينا كاسلان، وانطلق رمح قاتل الأرواح بين يديه، منحرفًا بدورةٍ عجيبة، وتفادى صدّة آيدا، مستهدفًا صدرها مباشرة.

“هذا مستحيل…” تمتمت الجنيّة العاجزة بدهشة. “أنت لستَ مرتديًا درعًا. ولم تصدّ الهجوم أيضًا.”

وبوجهٍ قاتم، تمدّدت آيدا ضعفًا على الأرض، تتحمّل ألم كتفها الأيمن الحارق. وبجهدٍ كبير قالت: “كان ينبغي أن أطعن قلبك قبل أن تمدّ يدك… لكن…”

وبوجهٍ قاتم، تمدّدت آيدا ضعفًا على الأرض، تتحمّل ألم كتفها الأيمن الحارق. وبجهدٍ كبير قالت: “كان ينبغي أن أطعن قلبك قبل أن تمدّ يدك… لكن…”

تدفّقت إلى ذهنها حركاتٌ لا تُحصى وأساليب قتال وهي تشهق نَفَسًا.

أعاد كاسلان تركيز نظره ببطء، وزفر بينما كانت آيدا تحدّق به.

قتاله!)

كان وجه آيدا مبللًا بالعرق البارد. حدّقت في كاسلان، الذي لم يتوقّف عن اللهاث. وصوتها المبحوح يكاد لا يخرج: “لماذا… لماذا لا أستطيع القضاء عليك؟”

بعد هجماتٍ كثيرة خابت، أخذت آيدا، أسطورة ساحات القتال التي لم تُهزَم قط، نفسًا طويلًا. (كيف واجه زكرييل هذا الوحش؟)

سقط كاسلان جالسًا على قفاه.

كان يلهث ويبتسم بانفراج.

ثم سقط الساطور على الأرض، مطلقًا طنينًا معدنيًا.

أشرقت الشمس على الشارع، وهبّت ريح الشمال، مكتسحة المكان بينهما. إحداهم ممدّد، والآخر جالس على الأرض.

كلينك!

“المدرّبة آيدا… كاهك، كاههك… أنتِ…” كان كاسلان يسعل بعنف، وقال بصعوبة بالغة: “حظّكِ… سيّئ للغاية.”

قطّبت آيدا جبينها وسحبت ساطورها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هذا مستحيل…” تمتمت الجنيّة العاجزة بدهشة. “أنت لستَ مرتديًا درعًا. ولم تصدّ الهجوم أيضًا.”

المتحذلق ستوك برع في الحفاظ على وتيرة ثابتة ودفاعٍ صلب كالجدار. الفارس الخبيث لوسون غالبًا ما كان يبقى ساكنًا، ولا يطلق هجمته الخاطفة إلا عند الضرورة. أمّا مصّاص الدماء بيريل فكانت أفضل تقنياته سلسلةً لا متناهية من التمويهات المراوغة التي تُخفي ضرباتٍ فتاكة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط