Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 203

حظ سيء جدا (2)

حظ سيء جدا (2)

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“حرب إبادة التنانين؟” سأل كاسلان بتحفّظ.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

“أولًا أواجه محاربًا يمكنه ختم وعيه وأفكاره، فيعطّل أكبر ميزاتي.” فتحت آيدا كفّيها، وبملامح يائسة قالت، “ثم ’يقرر’ أن يمتلك أضلاعًا من الفولاذ.”

Arisu-san

“في ذلك اليوم، ذلك الطبيب العسكري المجنون المدعو رامون، وذلك القزم الحرفي ذو الاسم الطويل على نحو غير طبيعي… انتزعاني من يد ملاح نهر الجحيم بقليل من الحظ، وبعض الخداع، ولمسة من عبقريةٍ أو جنون.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أعني… لِمَ لا نتحدث بهدوء…”

الفصل 203: حظ سيء جدا (الثاني)

تغيّر وجه كاسلان مجددًا.

***

ارتعش طرف فم آيدا.

هزّت آيدا رأسها. حدّقت في كاسلان بإمعان كأنّها تبحث عن جواب.

اشتدّ وجهه ظلامًا شيئًا فشيئًا. وانعقد حاجباه، وبدت عليه مسحة وجع.

لم تفهم.

غير أنّ كاسلان لم يُطل عليها الانتظار.

غير أنّ كاسلان لم يُطل عليها الانتظار.

“لكنني كنتُ في الحقيقة متأخرة النضج.” استعاد صوتُها رقتها السابقة ولا مبالاته. “احتجتُ إلى ألفٍ وثمانمئة عام كاملة. ولم أصل سنّ البلوغ إلا قبيل حرب شبه الجزيرة الثالثة.”

“قبل سنين طويلة، قتلتُ زيرا داركستورم في موقع الحراسة الثامن والثلاثين…” شرع الشيخ ذو الشعر الأبيض يفتح فمه تدريجيًا ليُجيب أسئلة آيدا.

كان قادرًا حتى على استشعار كل ذلك…)

“لقد ضرب صدري بفأسٍ قبل أن يموت.” مسح كاسلان صدره الأيسر. وبملامح معقّدة، نظر إلى الساطور إلى جانبه، ثم إلى رمح قاتل الأرواح. تنفّس بحسرة. “من يدري كم ضلعًا تحطّم… في ذلك الوقت كنتُ قد استسلمت للموت بالفعل.”

“الهزيمة هزيمة.” تمتمت آيدا بلا مبالاة. “وفوق ذلك، أنت تُعدّ مدهشًا بين البشر قليلي الخبرة الذين لا يملكون سوى ردّات الفعل والدهاء لتغطية النقص.”

تغيّر لون وجه آيدا.

“وفي نهاية الحرب، ذاع عنها اسم حملة طرد القداسة، حين قاوم قومكم الأورك القدماء.”

“في ذلك اليوم، ذلك الطبيب العسكري المجنون المدعو رامون، وذلك القزم الحرفي ذو الاسم الطويل على نحو غير طبيعي… انتزعاني من يد ملاح نهر الجحيم بقليل من الحظ، وبعض الخداع، ولمسة من عبقريةٍ أو جنون.”

“المدرّبة آيدا، لديّ شعور…” رفع الشيخ رأسه نحو قصر الأرواح البطولية البعيد. وفي فوضى حاله، تمايل شعره الأبيض في الريح. “أخشى أننا…”

ضحك كاسلان بمرارة وربت على صدره.

“سأرحل الآن، يا مُدرّبة آيدا.”

طن… طن!

اسودّ مزاج آيدا.

صدر صوت غريب من تجويفه الصدري. وبشكلٍ غير متوقع، لم يكن صوتًا ينتمي إلى جسدٍ بشري.

“رغم وجود اختلافات، فإن ذلك الفتى، كيرا، يملك قوة الإبادة ذاتها.” تمتمت آيدا وهي تصطك أسنانها. “لم أفكّر بذلك إلا حين وجهتَ تلك الضربة الأفقية.”

(هذا الصوت…)

هزّت آيدا رأسها. حدّقت في كاسلان بإمعان كأنّها تبحث عن جواب.

ذهلت آيدا واتّسعت عيناها تدريجيًا.

“ساحة القتال؟”

تنفّس كاسلان الصعداء وقال الحقيقة: “لقد استخدم هذان الاثنان معدنًا مُصنّعًا خصيصًا لاستبدال أضلاعي البائسة وترميمها… يا إلهي، لقد عذّبتني الآلام عامًا كاملًا.”

غير أنّ وجه آيدا تدلّى كطفلٍ يرفض الاعتراف بالهزيمة. تمدّدت على الأرض وهزّت رأسها بعناد.

ساد الصمت بينهما لبرهة.

على أي حال، لقد أخذتهم جماعة الغرفة السرية بعد ذلك. ومنذ ذلك اليوم، اختفوا بلا أثر.”

إلى أن استعادت آيدا أنفاسها التي نسيتها تحت وطأة الصدمة.

مسندًا نفسه على الرمح، استدار كاسلان وتخطى جانب آيدا.

ظهرت الدهشة على وجه الجنية، وتقلّصت حدقتاها ببطء. “أضلاع مصنوعة من… معدن؟ كيف صُنعت؟”

ارتجف كاسلان فجأة.

(مستحيل.

(يا. إلهي.

سواءٌ في السيطرة على النزيف أو التعامل مع العظام المكسورة، فالجسد البشري الهشّ لا يمكنه احتمال ذلك…)

“رغم وجود اختلافات، فإن ذلك الفتى، كيرا، يملك قوة الإبادة ذاتها.” تمتمت آيدا وهي تصطك أسنانها. “لم أفكّر بذلك إلا حين وجهتَ تلك الضربة الأفقية.”

شهق كاسلان بصوتٍ يقطعه الألم. كانت رئتاه كمنفاخين تالفين يُخرجان زفيرًا مريعًا.

صحيح، لا بدّ ألّا أدعها تعرف أنني ازدرَيتها الآن.

“لا أعلم… كهْك!”

صرخت آيدا في قلبها بأسى وزفرَت.

سعل كاسلان بعنف وبصق فمًا من الدم. “قال الطبيب العسكري المجنون إنهم استخدموا طرقًا محرّمة…

أومأت آيدا ببرود. “غضب البحر، قوة إبادة نادرة. تضخيمها للقوة والسرعة ضئيل، لكنها تمنحك استجابة غريزية خارقة. يمكنك من خلالها الردّ على أي طارئ.”

على أي حال، لقد أخذتهم جماعة الغرفة السرية بعد ذلك. ومنذ ذلك اليوم، اختفوا بلا أثر.”

جحيم بلا حدود يحوّل الناس العاديين إلى وحوش.

أغمضت آيدا عينيها وقطّبت جبينها بقوة.

لم تتفوّه آيدا بكلمة. وعلى الأرض، عاجزة عن الحركة، زفرت بحسرة غاضبة.

تغرق في عرقٍ بارد، هزّت رأسها ندمًا. “إذًا، شفرتي بالفعل شقّت صدرك، لكنها علقت في المعدن.

ارتعش طرف فم آيدا.

لهذا لم أستطع قتلك للتو.”

توقف كاسلان هنيهة.

ضحك كاسلان ضحكةً بائسة.

سواءٌ في السيطرة على النزيف أو التعامل مع العظام المكسورة، فالجسد البشري الهشّ لا يمكنه احتمال ذلك…)

“هذا صحيح.

“القتال معكِ… كح… كان شرفًا في شيخوختي.” بان العذاب على ملامحه. وسط سعالٍ كأنه يمزق رئتَيه، قبض على رمح قاتل الأرواح وقال بقوة، “أن أقاتل مُدرّبة زكرييل بعد تقاعدي من الجيش… لم أكن لأجرؤ على الحلم بذلك.”

لو أنّكِ استخدمتِ خنجرًا أضيق أو سيفًا قصيرًا، لكنتُ قد نُزفتُ حتى الموت.

هذه المرة جاء صوت كاسلان حازمًا. “إنّها جحيم.

لكنّك للأسف استخدمتِ ساطورًا ذو انحناءةٍ مبالغ بها.” هزّ الشيخ رأسه، وعيناه تحملان مشاعر خفيّة.

تأمل كاسلان الجنية الممددة على الأرض وتنهد. “فئة فائقة من الجان، وحش صُنع عبر الزمن والتجارب.”

لم تتفوّه آيدا بكلمة. وعلى الأرض، عاجزة عن الحركة، زفرت بحسرة غاضبة.

خفض رأسه، وتطاير شعره الأبيض على ظهره.

“وأيضًا، بسبب ذلك ’الحادث’ السابق، أصيبت رئتاي بإصابات بالغة. وحتى اليوم، ما تزال تؤثر في تنفّسي—ولا أعلم كم بقي لي من العمر.” تنفّس كاسلان بعذاب وسعل زبدًا من الدم. “لو واصلنا القتال بضع دقائق أخرى، لما استطعتُ الصمود.”

تغيّر لون وجه آيدا.

تغيّر لون وجه آيدا مجددًا، وشكّلت فمُها دائرة.

توقف كاسلان هنيهة.

“ماذا؟” تجرّعت آلامها وسوّت ظهرها رغم ذلك. انفتحت عيناها باتساع مبالغ فيه. “لو كنتُ أعلم مسبقًا…”

“كما توقعت، الجان المقدّسون الذين بدأوا بالحرب والمجازر يختلفون عن الجان البيض المحافظين في نهاية المطاف. حتى لو تخلّيتِ عن قدرتك النفسية، ستظلين محاربة مرعبة.” ألقى كاسلان نظرة على آيدا وتنهد. “أنتم لستم كأولئك الذين لا يعرفون سوى إطلاق السهام.”

أظهر لها كاسلان ابتسامة مُرّة وأومأ.

مدّ كاسلان يده ورفع رمح قاتل الأرواح.

لم تبدُ آيدا كمن هُزمت. تنهدت ندماً وارتطمت بالأرض مرة أخرى. ارتسمت على وجهها كآبة ثقيلة.

ابتسم الشيخ ابتسامة خفيفة، واتكأ بالرمح على الأرض، ونهض ببطء.

(يا. إلهي.

ذهلت آيدا واتّسعت عيناها تدريجيًا.

لو أنّي علمتُ، لواصلتُ إطالة القتال.

تبدلت ألوان آيدا فورًا.

لماذا بحق السماء خاطرتُ بضربةٍ واحدة؟)

رفعت آيدا حاجبًا.

“وقد كانت قدرتك النفسية مدهشة بالنسبة لي.” ضرب كاسلان صدره وضحك بعد نوبة من السعال. “ولحسن الحظ حين التقينا أول مرة لم يخطر هذا ببالي. وإلا لَكُنتِ مستعدّة بالتأكيد…”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

بان وكأن آيدا لم تعد تُبالي بالحياة، وهزّت رأسها بلا وعي.

“أنت ذكيّ جدًا أيضًا، يا فتى”، قالت بوهنٍ. “أن تترك في رأسك مفهومين فقط: ’البقاء’ و’القتل’، وتسلّم الباقي لغرائزك… حتى لا تتمكن قدرتي على ’قراءة الأفكار’ من التقاط شيء.”

“أنت ذكيّ جدًا أيضًا، يا فتى”، قالت بوهنٍ. “أن تترك في رأسك مفهومين فقط: ’البقاء’ و’القتل’، وتسلّم الباقي لغرائزك… حتى لا تتمكن قدرتي على ’قراءة الأفكار’ من التقاط شيء.”

خفض رأسه، وتطاير شعره الأبيض على ظهره.

تجمّدت ابتسامة كاسلان.

في تلك اللحظة، بدت آيدا شاردة عميقًا.

خفض رأسه، وتطاير شعره الأبيض على ظهره.

تنفّس كاسلان بعمق وهزّ رأسه مبتسمًا.

“ليست ذكاءً”، قال ببساطة. كانت عيناه شاحبتين ونبرته منخفضة.

ساد الصمت بينهما لبرهة.

أغلق كاسلان عينيه وقال ببطء: “في أكثر ساحات القتال وحشية، لن يبقى في ذهنك سوى هذين المفهومين.”

“أولًا أواجه محاربًا يمكنه ختم وعيه وأفكاره، فيعطّل أكبر ميزاتي.” فتحت آيدا كفّيها، وبملامح يائسة قالت، “ثم ’يقرر’ أن يمتلك أضلاعًا من الفولاذ.”

رفعت آيدا حاجبًا.

“نعم، أي حظٍ عاثر.

“أهكذا؟” بدا أنّ الجنية تحاول إيجاد ما يلهيها عن الألم المبرّح في كتفها. نفخت أحد خدّيها، وزفرت بلا مبالاة من زاوية فمها، ثم قالت في هدوء: “أنت لست كبيرًا جدًا، في الستينات فقط. لكن… يبدو أنّ لك خبرة واسعة في ساحات القتال.”

“لكنني كنتُ في الحقيقة متأخرة النضج.” استعاد صوتُها رقتها السابقة ولا مبالاته. “احتجتُ إلى ألفٍ وثمانمئة عام كاملة. ولم أصل سنّ البلوغ إلا قبيل حرب شبه الجزيرة الثالثة.”

“ساحة القتال؟”

“في العمر نفسه مع الإمبراطورية.”

هذه المرة جاء صوت كاسلان حازمًا. “إنّها جحيم.

سادت بينهما بضع ثوانٍ من الصمت.

جحيم بلا حدود يحوّل الناس العاديين إلى وحوش.

غير أنّ وجه آيدا تدلّى كطفلٍ يرفض الاعتراف بالهزيمة. تمدّدت على الأرض وهزّت رأسها بعناد.

هناك، لا يوجد سوى نوعين من البشر.

(ماذا؟)

موتى، وآخرون على وشك الموت.”

مسندًا نفسه على الرمح، استدار كاسلان وتخطى جانب آيدا.

على الأرض، دارت عينا آيدا بانزعاج.

“أهكذا؟” بدا أنّ الجنية تحاول إيجاد ما يلهيها عن الألم المبرّح في كتفها. نفخت أحد خدّيها، وزفرت بلا مبالاة من زاوية فمها، ثم قالت في هدوء: “أنت لست كبيرًا جدًا، في الستينات فقط. لكن… يبدو أنّ لك خبرة واسعة في ساحات القتال.”

“شكرًا لك، رغم أنني لا أتذكر بوضوح.” بدا أنّ كاسلان استعاد شيئًا من قوته. قال بغمامة: “مع أنّ ذاكرتي غير واضحة، إلا أنّ الشعور في تلك اللحظات… كان كأنني أعود إلى ذلك الجحيم، أواجه في لحظة أربع أو خمس خصوم مرعبين مختلفين.

“وفي نهاية الحرب، ذاع عنها اسم حملة طرد القداسة، حين قاوم قومكم الأورك القدماء.”

ويدفعني ذلك إلى إطلاق كل طاقتي من جديد.”

ارتعش طرف فم آيدا.

أطلقت آيدا نفخة ساخرة.

هزّت آيدا رأسها. حدّقت في كاسلان بإمعان كأنّها تبحث عن جواب.

(أربعة إلى خمسة خصوم؟

ظهرت الدهشة على وجه الجنية، وتقلّصت حدقتاها ببطء. “أضلاع مصنوعة من… معدن؟ كيف صُنعت؟”

كان قادرًا حتى على استشعار كل ذلك…)

سحب كاسلان رمح قاتل الأرواح المغروس في الأرض. “في هذه الحالة، سأتصرّف على هواك…”

نظرت آيدا إلى السماء وسألت بضعف، “غضب البحر، صحيح؟”

تصلبت ملامح آيدا.

ارتعشت حاجبا كاسلان وبدت عليه الدهشة قليلًا.

جحيم بلا حدود يحوّل الناس العاديين إلى وحوش.

“لقد أدركتِ.” وبعد بضع ثوانٍ، ارتسمت على وجه الشيخ ابتسامة خفيفة. “لطالما ظننتُ أن قوة الإبادة لدي سرٌّ خفي—وفي الجيش كانوا يعتقدون أنها ’ذوبان الجليد’.”

غير أنّ كاسلان لم يُطل عليها الانتظار.

أومأت آيدا ببرود. “غضب البحر، قوة إبادة نادرة. تضخيمها للقوة والسرعة ضئيل، لكنها تمنحك استجابة غريزية خارقة. يمكنك من خلالها الردّ على أي طارئ.”

انسِ الأمر، انسِه بسرعة.)

“تمامًا كالبحر”، أكد كاسلان وهو يتنهد. “مهما كانت الظروف مرعبة، يبقى البحر ثابتًا منذ البدء وحتى النهاية، لا تهزّه عشرات الآلاف من السنين.”

الفصل 203: حظ سيء جدا (الثاني)

هزّت آيدا كتفها. غير أنّ هذه الحركة أثارت إصابة كتفها الأيمن فشهقت ألمًا.

سادت بينهما بضع ثوانٍ من الصمت.

“رغم وجود اختلافات، فإن ذلك الفتى، كيرا، يملك قوة الإبادة ذاتها.” تمتمت آيدا وهي تصطك أسنانها. “لم أفكّر بذلك إلا حين وجهتَ تلك الضربة الأفقية.”

“حرب إبادة التنانين؟” سأل كاسلان بتحفّظ.

تغيّر وجه كاسلان مجددًا.

“في ذلك اليوم، ذلك الطبيب العسكري المجنون المدعو رامون، وذلك القزم الحرفي ذو الاسم الطويل على نحو غير طبيعي… انتزعاني من يد ملاح نهر الجحيم بقليل من الحظ، وبعض الخداع، ولمسة من عبقريةٍ أو جنون.”

“الأمير كيرا؟” جاء صوت كاسلان بنبرة امتزج فيها الانفعال بالحماسة. “شرفٌ عظيم أن أُذكَر على قدم المساواة مع عدوّ الذئاب الأسطوري.”

“في العمر نفسه مع الإمبراطورية.”

غير أنّ وجه آيدا تدلّى كطفلٍ يرفض الاعتراف بالهزيمة. تمدّدت على الأرض وهزّت رأسها بعناد.

“حرب إبادة التنانين؟” سأل كاسلان بتحفّظ.

“ما أبشع الأمر. لو لم أتعرّف عليه، لما قررتُ أن أغامر وأضرب بشفرتي.” توقفت عن هزّ رأسها. وبملامح يلفّها الشجن، قالت ببرود، “مبادلة الإصابة بالبقاء، وكسر هذا الجمود بالاندفاع مباشرةً نحو الموت—هذا هو أفضل أسلوب لمواجهة كيرا وغضب البحر.”

تبدلت ألوان آيدا فورًا.

ابتسم كاسلان ابتسامة غامضة وأومأ ببطء.

إلى أن استعادت آيدا أنفاسها التي نسيتها تحت وطأة الصدمة.

“كما توقعت، الجان المقدّسون الذين بدأوا بالحرب والمجازر يختلفون عن الجان البيض المحافظين في نهاية المطاف. حتى لو تخلّيتِ عن قدرتك النفسية، ستظلين محاربة مرعبة.” ألقى كاسلان نظرة على آيدا وتنهد. “أنتم لستم كأولئك الذين لا يعرفون سوى إطلاق السهام.”

تأمل كاسلان الجنية الممددة على الأرض وتنهد. “فئة فائقة من الجان، وحش صُنع عبر الزمن والتجارب.”

“سأتقبل مديحك، يا فتى.” زفرت آيدا في ملل.

ما إن سمِع ذلك حتى تجمّد كاسلان قليلًا.

سادت بينهما بضع ثوانٍ من الصمت.

ارتعش طرف فم آيدا.

“وأنت تعلم عن عدوّ الذئاب قبل مئة عام… هذه الكائنات المزعومة الخالدة الممتدة خبراتها عبر مئات وآلاف السنين ليست بالأمر الهين حقًا.” قال كاسلان ببطء. “المدرّبة آيدا، هل لي أن أسألك عن عمرك؟”

ركّزت آيدا بصرها قليلًا.

“العمر؟” اتسعت عينا آيدا ودارت حدقتاها. “لحظة، دعني أجري بعض الحسابات…”

“لقد بلغت مرحلة اللاعودة.” قال كاسلان بصوت شارد، كأنه يتحدث لنفسه، “على الأقل، يمكنني في اللحظات الأخيرة أن أفعل شيئًا تافهًا يعوّض ولو قليلًا، لعلّه يواسي نفسي.”

في تلك اللحظة، بدت آيدا شاردة عميقًا.

هذه المرة جاء صوت كاسلان حازمًا. “إنّها جحيم.

“عمري”، قالت بهدوء.

قهقه كاسلان. وأطلقت ضحكته إصابة رئتيه القديمة، فبدأ الشيخ يسعل بعنف.

“وُلدتُ في القرن التاسع بعد حرب إبادة التنانين، والقرن الرابع بعد معركة البقاء، وفي اليوم السابق لذبول الشجرة الخالدة.” خفّ صوت آيدا، لكنه حمل ثقلًا راسخًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“في العمر نفسه مع الإمبراطورية.”

على أي حال، لقد أخذتهم جماعة الغرفة السرية بعد ذلك. ومنذ ذلك اليوم، اختفوا بلا أثر.”

ومض شيء إضافي في نظرتها، لكنه استقر بصمت.

“وُلدتُ في القرن التاسع بعد حرب إبادة التنانين، والقرن الرابع بعد معركة البقاء، وفي اليوم السابق لذبول الشجرة الخالدة.” خفّ صوت آيدا، لكنه حمل ثقلًا راسخًا.

انذهل كاسلان. وفي تلك اللحظة، منحت الجنية انطباع طفلة بريئة نمت فجأةً إلى إنسانة ناضجة.

صحيح، لا بدّ ألّا أدعها تعرف أنني ازدرَيتها الآن.

“حرب إبادة التنانين؟” سأل كاسلان بتحفّظ.

“في ذلك اليوم، ذلك الطبيب العسكري المجنون المدعو رامون، وذلك القزم الحرفي ذو الاسم الطويل على نحو غير طبيعي… انتزعاني من يد ملاح نهر الجحيم بقليل من الحظ، وبعض الخداع، ولمسة من عبقريةٍ أو جنون.”

“آخر معركة واسعة بين الجان والتنانين.” قالت آيدا بهدوء. “كما شارك البشر بصفة خَدَمٍ للجان.

هناك، لا يوجد سوى نوعين من البشر.

“وفي نهاية الحرب، ذاع عنها اسم حملة طرد القداسة، حين قاوم قومكم الأورك القدماء.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ارتجف كاسلان فجأة.

تنهد كاسلان وهزّ رأسه.

(حملة طرد القداسة… إذًا، ألن يكون ذلك…)

هناك، لا يوجد سوى نوعين من البشر.

لكن في اللحظة التالية، هزّت آيدا رأسها.

“أولًا أواجه محاربًا يمكنه ختم وعيه وأفكاره، فيعطّل أكبر ميزاتي.” فتحت آيدا كفّيها، وبملامح يائسة قالت، “ثم ’يقرر’ أن يمتلك أضلاعًا من الفولاذ.”

“لكنني كنتُ في الحقيقة متأخرة النضج.” استعاد صوتُها رقتها السابقة ولا مبالاته. “احتجتُ إلى ألفٍ وثمانمئة عام كاملة. ولم أصل سنّ البلوغ إلا قبيل حرب شبه الجزيرة الثالثة.”

“سأرحل الآن، يا مُدرّبة آيدا.”

صرخت آيدا في قلبها بأسى وزفرَت.

وفي اللحظة التالية، فتحت الجان فمها:

(على عكس شقيقتي التي اكتملت نضجًا بعد ثلاث ساعات من ولادتها.

***

صحيح، لا بدّ ألّا أدعها تعرف أنني ازدرَيتها الآن.

(هذا الصوت…)

انسِ الأمر، انسِه بسرعة.)

“عمري”، قالت بهدوء.

قطّب كاسلان جبينه.

صحيح، لا بدّ ألّا أدعها تعرف أنني ازدرَيتها الآن.

(بنفس عمر الإمبراطورية القديمة؟

“هاه؟” أمسكت كتفها الأيمن، وظهرت الشكوك على وجهها المفعم بالألم. “ألستَ ناويًا قتلي؟

إذن، جان عمرها أكثر من ألفي سنة؟

“لقد بلغت مرحلة اللاعودة.” قال كاسلان بصوت شارد، كأنه يتحدث لنفسه، “على الأقل، يمكنني في اللحظات الأخيرة أن أفعل شيئًا تافهًا يعوّض ولو قليلًا، لعلّه يواسي نفسي.”

وحتى لو بدأ العدّ من البلوغ، فهي لا تزال لا تقلّ عن ثلاثمئة سنة.)

“عمري”، قالت بهدوء.

تأمل كاسلان الجنية الممددة على الأرض وتنهد. “فئة فائقة من الجان، وحش صُنع عبر الزمن والتجارب.”

صرخت آيدا في قلبها بأسى وزفرَت.

“الهزيمة هزيمة.” تمتمت آيدا بلا مبالاة. “وفوق ذلك، أنت تُعدّ مدهشًا بين البشر قليلي الخبرة الذين لا يملكون سوى ردّات الفعل والدهاء لتغطية النقص.”

مسندًا نفسه على الرمح، استدار كاسلان وتخطى جانب آيدا.

“إنها مجرد سوء حظ.” ابتسم كاسلان بلطف وربت على صدره.

“عمري”، قالت بهدوء.

“نعم، أي حظٍ عاثر.

ويدفعني ذلك إلى إطلاق كل طاقتي من جديد.”

“أولًا أواجه محاربًا يمكنه ختم وعيه وأفكاره، فيعطّل أكبر ميزاتي.” فتحت آيدا كفّيها، وبملامح يائسة قالت، “ثم ’يقرر’ أن يمتلك أضلاعًا من الفولاذ.”

انذهل كاسلان. وفي تلك اللحظة، منحت الجنية انطباع طفلة بريئة نمت فجأةً إلى إنسانة ناضجة.

قهقه كاسلان. وأطلقت ضحكته إصابة رئتيه القديمة، فبدأ الشيخ يسعل بعنف.

عضّت شفتها ودارت عيناها.

“القتال معكِ… كح… كان شرفًا في شيخوختي.” بان العذاب على ملامحه. وسط سعالٍ كأنه يمزق رئتَيه، قبض على رمح قاتل الأرواح وقال بقوة، “أن أقاتل مُدرّبة زكرييل بعد تقاعدي من الجيش… لم أكن لأجرؤ على الحلم بذلك.”

تغرق في عرقٍ بارد، هزّت رأسها ندمًا. “إذًا، شفرتي بالفعل شقّت صدرك، لكنها علقت في المعدن.

ارتعش طرف فم آيدا.

“وُلدتُ في القرن التاسع بعد حرب إبادة التنانين، والقرن الرابع بعد معركة البقاء، وفي اليوم السابق لذبول الشجرة الخالدة.” خفّ صوت آيدا، لكنه حمل ثقلًا راسخًا.

وفي اللحظة التالية، تغيّر تعبيرها.

غير أنّ كاسلان لم يُطل عليها الانتظار.

مدّ كاسلان يده ورفع رمح قاتل الأرواح.

على الأرض، دارت عينا آيدا بانزعاج.

اسودّ مزاج آيدا.

“وفي نهاية الحرب، ذاع عنها اسم حملة طرد القداسة، حين قاوم قومكم الأورك القدماء.”

تنهد الشيخ طويلًا وهو يدير بيده العتاد الأسطوري الشهير المضاد للصوفيين.

الفصل 203: حظ سيء جدا (الثاني)

توجّه رأس الرمح شيئًا فشيئًا نحو الجنية الملقاة على الأرض.

“ما أفعله الآن لم يعد يُغتفر.”

وبينما كانت تحدق في حدّ الرمح القاتم الأسود، خفق قلب آيدا بقوة.

“لقد بلغت مرحلة اللاعودة.” قال كاسلان بصوت شارد، كأنه يتحدث لنفسه، “على الأقل، يمكنني في اللحظات الأخيرة أن أفعل شيئًا تافهًا يعوّض ولو قليلًا، لعلّه يواسي نفسي.”

أظهرت الجنية ثمانية أسنان جميلة بابتسامة بائسة.

بان وكأن آيدا لم تعد تُبالي بالحياة، وهزّت رأسها بلا وعي.

“أعني… لِمَ لا نتحدث بهدوء…”

“إذن… هل سيوافق رئيسك على ما فعلته؟”

لا يُعرف إن كان الألم أم الكآبة، لكن آيدا عبست بأسى وهي تخاطب صاحب رمح قاتل الأرواح بصوت منخفض، “العتاد الأسطوري المضاد للصوفيين لا يمكن استخدامه بلا حساب، صحيح…؟”

“لقد ضرب صدري بفأسٍ قبل أن يموت.” مسح كاسلان صدره الأيسر. وبملامح معقّدة، نظر إلى الساطور إلى جانبه، ثم إلى رمح قاتل الأرواح. تنفّس بحسرة. “من يدري كم ضلعًا تحطّم… في ذلك الوقت كنتُ قد استسلمت للموت بالفعل.”

لكن ما فعله كاسلان بعدها صدمها.

(على عكس شقيقتي التي اكتملت نضجًا بعد ثلاث ساعات من ولادتها.

ابتسم الشيخ ابتسامة خفيفة، واتكأ بالرمح على الأرض، ونهض ببطء.

توجّه رأس الرمح شيئًا فشيئًا نحو الجنية الملقاة على الأرض.

مسندًا نفسه على الرمح، استدار كاسلان وتخطى جانب آيدا.

(بنفس عمر الإمبراطورية القديمة؟

“سأرحل الآن، يا مُدرّبة آيدا.”

طال ضحكه، واكتسى بالأسى.

ابتعد مترنحًا، ثم التفت مبتسمًا وقال، “اعتني بنفسك.”

موتى، وآخرون على وشك الموت.”

تصلبت ملامح آيدا.

على أي حال، لقد أخذتهم جماعة الغرفة السرية بعد ذلك. ومنذ ذلك اليوم، اختفوا بلا أثر.”

“هاه؟” أمسكت كتفها الأيمن، وظهرت الشكوك على وجهها المفعم بالألم. “ألستَ ناويًا قتلي؟

لو أنّكِ استخدمتِ خنجرًا أضيق أو سيفًا قصيرًا، لكنتُ قد نُزفتُ حتى الموت.

“أو أخذي أسيرة؟”

كان قادرًا حتى على استشعار كل ذلك…)

تنفّس كاسلان بعمق وهزّ رأسه مبتسمًا.

تنهد الشيخ طويلًا وهو يدير بيده العتاد الأسطوري الشهير المضاد للصوفيين.

“لقد حققتُ هدفي بالفعل: ’التعامل مع تلك النخبوية من الفئة الفائقة.” قال صاحب الحانة بأسف. “ثمّ إنك فقدتِ القدرة على القتال، ولم تعودي قادرة على التأثير في سير الأمور. وهذا يكفي.”

(أربعة إلى خمسة خصوم؟

اتسعت عينا آيدا، ثم أطلقت زفرة ارتياح.

“أنت ذكيّ جدًا أيضًا، يا فتى”، قالت بوهنٍ. “أن تترك في رأسك مفهومين فقط: ’البقاء’ و’القتل’، وتسلّم الباقي لغرائزك… حتى لا تتمكن قدرتي على ’قراءة الأفكار’ من التقاط شيء.”

عضّت شفتها ودارت عيناها.

لو أنّي علمتُ، لواصلتُ إطالة القتال.

وفي اللحظة التالية، فتحت الجان فمها:

ضحك كاسلان بمرارة وربت على صدره.

“إذن… هل سيوافق رئيسك على ما فعلته؟”

“المدرّبة آيدا، لديّ شعور…” رفع الشيخ رأسه نحو قصر الأرواح البطولية البعيد. وفي فوضى حاله، تمايل شعره الأبيض في الريح. “أخشى أننا…”

ما إن سمِع ذلك حتى تجمّد كاسلان قليلًا.

“القتال معكِ… كح… كان شرفًا في شيخوختي.” بان العذاب على ملامحه. وسط سعالٍ كأنه يمزق رئتَيه، قبض على رمح قاتل الأرواح وقال بقوة، “أن أقاتل مُدرّبة زكرييل بعد تقاعدي من الجيش… لم أكن لأجرؤ على الحلم بذلك.”

(ماذا؟)

***

ثم ابتسم بشيء من الضيق وقال بنفاد صبر، “نعم، ثمّة ذلك أيضًا. بما أنك ذكرتِ الأمر، فليس من اللائق أن أعود بتقريرٍ كهذا…”

“…لن نلتقي مرة أخرى.”

سحب كاسلان رمح قاتل الأرواح المغروس في الأرض. “في هذه الحالة، سأتصرّف على هواك…”

“سأرحل الآن، يا مُدرّبة آيدا.”

تبدلت ألوان آيدا فورًا.

تغيّر وجه كاسلان مجددًا.

“مهلًا، مهلًا، كنتُ أمزح فقط…” وخلال ثانية واحدة، عادت ملامحها إلى طابعها البائس. “انظر، أنا في هذه الحالة…”

الفصل 203: حظ سيء جدا (الثاني)

قهقه كاسلان.

ابتسم كاسلان ابتسامة غامضة وأومأ ببطء.

لكن بعد بضع ثوانٍ، كتم ضحكته.

قهقه كاسلان. وأطلقت ضحكته إصابة رئتيه القديمة، فبدأ الشيخ يسعل بعنف.

اشتدّ وجهه ظلامًا شيئًا فشيئًا. وانعقد حاجباه، وبدت عليه مسحة وجع.

وبينما كانت تحدق في حدّ الرمح القاتم الأسود، خفق قلب آيدا بقوة.

“ما أفعله الآن لم يعد يُغتفر.”

(ماذا؟)

خفض كاسلان رأسه وحدّق في الساطور على الأرض. اكتنفت عينيه مشاعر معقدة عميقة، وخرج صوته ثقيلًا حزينًا.

غير أنّ وجه آيدا تدلّى كطفلٍ يرفض الاعتراف بالهزيمة. تمدّدت على الأرض وهزّت رأسها بعناد.

ركّزت آيدا بصرها قليلًا.

بعد ثوانٍ، حاولت آيدا الجلوس بصعوبة. وبسبب ألم كتفها الأيمن، شحب وجهها وتفجّر عرقها البارد.

“لقد بلغت مرحلة اللاعودة.” قال كاسلان بصوت شارد، كأنه يتحدث لنفسه، “على الأقل، يمكنني في اللحظات الأخيرة أن أفعل شيئًا تافهًا يعوّض ولو قليلًا، لعلّه يواسي نفسي.”

سواءٌ في السيطرة على النزيف أو التعامل مع العظام المكسورة، فالجسد البشري الهشّ لا يمكنه احتمال ذلك…)

حدقت آيدا فيه مذهولة.

ابتسم كاسلان ابتسامة غامضة وأومأ ببطء.

رفع كاسلان رأسه. خطوةً بعد خطوة، خرج من الشارع المدمّر وهو يرفع رمح قاتل الأرواح.

“لا أعلم… كهْك!”

بعد ثوانٍ، حاولت آيدا الجلوس بصعوبة. وبسبب ألم كتفها الأيمن، شحب وجهها وتفجّر عرقها البارد.

“وأيضًا، بسبب ذلك ’الحادث’ السابق، أصيبت رئتاي بإصابات بالغة. وحتى اليوم، ما تزال تؤثر في تنفّسي—ولا أعلم كم بقي لي من العمر.” تنفّس كاسلان بعذاب وسعل زبدًا من الدم. “لو واصلنا القتال بضع دقائق أخرى، لما استطعتُ الصمود.”

“أيها الفتى.” وهي تحدّق في ظهر كاسلان، ترددت لحظة. ثم لاهثة، نطقت بضع كلمات.

“ليست ذكاءً”، قال ببساطة. كانت عيناه شاحبتين ونبرته منخفضة.

“سنلتقي مجددًا.”

ارتجف كاسلان فجأة.

توقف كاسلان هنيهة.

اسودّ مزاج آيدا.

وبظهره نحو آيدا، انفجر ضاحكًا فجأة.

“وفي نهاية الحرب، ذاع عنها اسم حملة طرد القداسة، حين قاوم قومكم الأورك القدماء.”

طال ضحكه، واكتسى بالأسى.

تنفّس كاسلان بعمق وهزّ رأسه مبتسمًا.

“لا.” قالها بصوتٍ صافٍ دون أن يلتفت.

“لا أعلم… كهْك!”

“المدرّبة آيدا، لديّ شعور…” رفع الشيخ رأسه نحو قصر الأرواح البطولية البعيد. وفي فوضى حاله، تمايل شعره الأبيض في الريح. “أخشى أننا…”

لكن في اللحظة التالية، هزّت آيدا رأسها.

تنهد كاسلان وهزّ رأسه.

“أولًا أواجه محاربًا يمكنه ختم وعيه وأفكاره، فيعطّل أكبر ميزاتي.” فتحت آيدا كفّيها، وبملامح يائسة قالت، “ثم ’يقرر’ أن يمتلك أضلاعًا من الفولاذ.”

“…لن نلتقي مرة أخرى.”

قطّب كاسلان جبينه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“العمر؟” اتسعت عينا آيدا ودارت حدقتاها. “لحظة، دعني أجري بعض الحسابات…”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لقد أدركتِ.” وبعد بضع ثوانٍ، ارتسمت على وجه الشيخ ابتسامة خفيفة. “لطالما ظننتُ أن قوة الإبادة لدي سرٌّ خفي—وفي الجيش كانوا يعتقدون أنها ’ذوبان الجليد’.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط