عام واحد
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفع شاو شوان يده ليفرك جبينه. لو استطاع، لتمنى أن يبتلع كلماته السابقة ويستبدلها بأخرى أكثر بساطة. لقد كان هو نفسه من أشعل كل هذه المتاعب.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“لقد خسرت.” قال تاي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
داس تاي الأرض بقوة وهو يندفع نحو شاو شوان. ومع كل خطوة يخطوها، كانت طبقة الثلج على الأرض تتطاير إلى الأعلى. دوّت أصوات ارتطام قوية كلما ضرب الأرض بقدميه. وفي الوقت نفسه، انتشرت هالة شرسة بسرعة، وشعر كل من حوله بالضغط الذي فرضه تاي في تلك اللحظة. كان من الواضح أن تاي يمتلك قوة انفجارية مذهلة.
Arisu-san
كان تاي قد انتظر بعض الوقت، ومع ذلك لم يرَ من شاو شوان أي رد فعل. أخذ يتساءل عمّا كان يفعله شاو شوان… هل كان عازمًا على خوض قتال حقيقي، أم أنه يعبث بالناس فحسب؟ ومع التفكير في ذلك، بدأ تاي يشعر بالانزعاج شيئًا فشيئًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“بما أننا سنتنافس بما نصطاده… فهل ستكون المنافسة بالجودة، أم بالكمية؟” سأل أحدهم.
الفصل 108 – عام واحد
قد يحدث أي شيء خلال مهمة صيد. فليس بالضرورة أن يكون أقوى مقاتل هو من يصطاد أكبر قدر من الفرائس. هناك عوامل كثيرة أخرى حاسمة في الصيد. وبعد عام من التكيف مع مهام الصيد، يتحول محاربو الطوطم الشباب إلى محاربين ذوي خبرة في عامهم الثاني. لم يكونوا بحاجة إلى التراجع.
…
“استخدم قلمي.” أخرج شاو شوان قلمًا فحميًا صنعه بنفسه، ومرّره إليهم.
بدت الحالة غريبة بعض الشيء.
غير أن شاو شوان لم يتوقع أن تُساءَ قراءة كلماته إلى هذا الحد. كان هؤلاء جميعًا متحمسين للغاية. وعند رؤية وجوههم المحمرة، قدّر شاو شوان أن حتى عشرة وحوش ضارية لن تتمكن من إعادة أفكارهم إلى رشدها.
لو لم يكن الحشد يعلم أن هذين الاثنين على وشك خوض قتال، لظنّوا أن شاو شوان نائم بالفعل!
قد يحدث أي شيء خلال مهمة صيد. فليس بالضرورة أن يكون أقوى مقاتل هو من يصطاد أكبر قدر من الفرائس. هناك عوامل كثيرة أخرى حاسمة في الصيد. وبعد عام من التكيف مع مهام الصيد، يتحول محاربو الطوطم الشباب إلى محاربين ذوي خبرة في عامهم الثاني. لم يكونوا بحاجة إلى التراجع.
كانت رقائق الثلج تواصل الهطول من السماء، فيما تهبّ رياح باردة بقوة. أمسك بعض الأطفال غير المستيقظين بملابسهم المصنوعة من جلود الحيوانات بإحكام، لكن أعينهم ظلّت مثبتة على شاو شوان وتاي.
كان تاي قد انتظر بعض الوقت، ومع ذلك لم يرَ من شاو شوان أي رد فعل. أخذ يتساءل عمّا كان يفعله شاو شوان… هل كان عازمًا على خوض قتال حقيقي، أم أنه يعبث بالناس فحسب؟ ومع التفكير في ذلك، بدأ تاي يشعر بالانزعاج شيئًا فشيئًا.
كان التوأمان، وبعض الأطفال الآخرين الذين لديهم قابلية للاستيقاظ بعد هذا الشتاء، متشوقين للمحاولة، لكن كل ما استطاعوا فعله هو التلهف. لم يكن ماو ولي ليسمحا لهم بالمشاركة في المنافسة. فالمحاربون الذين استيقظوا حديثًا يحتاجون إلى بعض الوقت للتكيف مع التغيّر، ولم يكن الناس يرغبون في أن يتعجلوا النجاح فيخرقوا القواعد المتّبعة في فرق الصيد. فعلى سبيل المثال، كان آ-فاي مهمِلًا إلى حدّ أنه كاد يتسبب بعواقب وخيمة.
كان لي والآخرون في حيرة شديدة أيضًا.
وعندما نظر مرة أخرى إلى الشخص الواقف أمامه، لاحظ أن وجه شاو شوان، الذي كان قبل لحظة مغطّى بأنماط طوطم واضحة، قد خلا منها الآن تمامًا، وكأنها لم تظهر قط.
ألم يكن يأخذ القتال على محمل الجد؟ أم أنه لم يندمج تمامًا في الأجواء؟
ما هذا بحق الجحيم؟!
لا، ليس الأمر كذلك!
في عيني لي، ومض ضوء حادّ.
في عيني لي، ومض ضوء حادّ.
هل جُمد في مكانه؟
النَّفَس!
ومع قيادة لي وماو، بدأ بقية المحاربين الشباب يصرخون راغبين في الانضمام إلى هذه المنافسة.
خلال مهام الصيد، كان المحاربون معتادين على إخفاء أنفاسهم للحفاظ على التخفي.
نظر تاي في عيني شاو شوان، وفي اللحظة التي تلاقت فيها نظراتهما، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. كانت عينا شاو شوان تنبعث منهما هالة شرسة، وشعر تاي وكأنه يواجه وحشًا ضاريًا مكشرًا عن أنيابه، مستعدًا لعضّ ذراعيه في اللحظة التالية.
قبل أن يشنّ الصياد هجومه، لم يكن يسمح للفريسة أبدًا بأن تشعر بوجوده. لذلك، كان المحاربون يخفون أنفاسهم أثناء الانتظار، وقد طوّر كثير من المحاربين المخضرمين عاداتهم الخاصة في كبح أنفاسهم. وعادة ما كانوا يتحركون ويمشون في صمت.
ضغط تاي بقدمه على الأرض محاولًا التراجع. لكنه سرعان ما أدرك حقيقة أنه لم يستطع التراجع على الإطلاق! فالكف التي صدّت قبضته سابقًا كانت قد انقبضت وأمسكت بقبضته بإحكام.
مقارنة بالمحاربين المخضرمين، لم يكن معظم محاربي الطوطم الشباب قد كوّنوا مثل هذه العادات بعد. وبالطبع، لا يمكن تكوين هذه العادة بين ليلة وضحاها.
“ما هذا؟ هل يكتب؟” سأل أحدهم.
لم يكن الأمر يتطلب استعدادًا متعمدًا، بل كان مجرد عادة تتشكّل طبيعيًا بعد تكرار مهام الصيد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ومن دون أن يشعروا، كانوا قد دخلوا بالفعل أفضل حالة ممكنة!
“بما أننا سنتنافس بما نصطاده… فهل ستكون المنافسة بالجودة، أم بالكمية؟” سأل أحدهم.
في الماضي، عندما كان كبار عائلة لي يتدرّبون معه، كانوا في حالات مشابهة. لم يبدوا وكأنهم على وشك القتال على الإطلاق، ولم تكن أنماط الطوطم ظاهرة أيضًا. ظاهريًا كانوا يبدون عاديين بعض الشيء، لكن ما إن يهاجموا حتى يوجّهوا ضربة قاتلة تنهي العدو فورًا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غير أن ذلك كان سلوك أكثر المحاربين خبرة. فكم من الوقت كان هذا الفتى الواقف أمامه قد قضاه في الصيد؟ لم يمضِ على استيقاظه سوى عام واحد! فضلًا عن أنه أصغر من لي بعامين!
قبل أن يشنّ الصياد هجومه، لم يكن يسمح للفريسة أبدًا بأن تشعر بوجوده. لذلك، كان المحاربون يخفون أنفاسهم أثناء الانتظار، وقد طوّر كثير من المحاربين المخضرمين عاداتهم الخاصة في كبح أنفاسهم. وعادة ما كانوا يتحركون ويمشون في صمت.
عند التفكير في ذلك، أخذت حواجب لي ترتجف بلا توقف. فتح عينيه على اتساعهما، محدقًا في شاو شوان. أراد أن يعرف ما الذي سيفعله بعد ذلك، وكان يتوق لرؤية ما إذا كان تخمينه صحيحًا أم لا.
بانغ!
“أنا جاهز.” قال شاو شوان جملة بسيطة، وهو لا يزال واقفًا في مكانه، كجذع شجرة.
ومن دون أن يشعروا، كانوا قد دخلوا بالفعل أفضل حالة ممكنة!
كان تاي قد شعر بالانزعاج من قبل، وهو يرى تصرف شاو شوان على هذا النحو. كان على وشك أن يقول شيئًا، لكنه فوجئ بسماع شاو شوان يقول ذلك. وبما أن شاو شوان قد قالها، فلم يعد بحاجة إلى التفكير في أي شيء آخر. ومع ذلك، كان يشعر بقلق غير مبرر. لم يكن يعلم السبب، لكنه كان قلقًا.
تذكّر بوضوح كلمات جده الأكبر التي قالها له ذات مرة: “عليك أن تنظر أبعد، ولا تحبس نفسك بما يحيط بك.” لم يكن قد أولى ذلك التحذير أي اهتمام حتى الآن. فإلى جانب من يعيشون في النصف العلوي من الجبل، من الذي يستحق انتباهه؟ والآن، بدا أنه ارتكب خطأ فادحًا، وأنه كان قصير النظر في النهاية.
أما شاو شوان، فمعرفة تاي به كانت مقتصرة على ما يدور من نقاشات داخل القبيلة. فعلى سبيل المثال، كان يعلم أن شاو شوان قد عثر على الأسلاف، وسُمح له بالانضمام إلى المجموعة المتقدّمة، وتبنّى ذئبًا بلا روح وكذلك طائرًا بائسًا. وكان بعض الناس يقولون إن شاو شوان هو الأكثر تميزًا بين أقرانه، وهو أمر كان تاي يشكّ فيه دائمًا.
نظر تاي في عيني شاو شوان، وفي اللحظة التي تلاقت فيها نظراتهما، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. كانت عينا شاو شوان تنبعث منهما هالة شرسة، وشعر تاي وكأنه يواجه وحشًا ضاريًا مكشرًا عن أنيابه، مستعدًا لعضّ ذراعيه في اللحظة التالية.
كم يمكن لشخص في عمره أن يكون قويًا؟ لقد استيقظا في العام نفسه، لكن شاو شوان كان من كهف الأيتام عند سفح الجبل! إضافة إلى ذلك، لم تكن لديه حكايات أسطورية عن هزيمة أحد.
إلى أي حدّ أتقن هذا الفتى قوة طوطمه؟ لم يجرؤ أحد على التفكير في الأمر بعمق.
“حسنًا!”
“هذا صحيح.” فكّر لي قليلًا ثم قال، “من الممل فعلًا أن نقتصر على القتال داخل القبيلة… أفهم ما ترمي إليه.”
داس تاي الأرض بقوة وهو يندفع نحو شاو شوان. ومع كل خطوة يخطوها، كانت طبقة الثلج على الأرض تتطاير إلى الأعلى. دوّت أصوات ارتطام قوية كلما ضرب الأرض بقدميه. وفي الوقت نفسه، انتشرت هالة شرسة بسرعة، وشعر كل من حوله بالضغط الذي فرضه تاي في تلك اللحظة. كان من الواضح أن تاي يمتلك قوة انفجارية مذهلة.
كانت رقائق الثلج تواصل الهطول من السماء، فيما تهبّ رياح باردة بقوة. أمسك بعض الأطفال غير المستيقظين بملابسهم المصنوعة من جلود الحيوانات بإحكام، لكن أعينهم ظلّت مثبتة على شاو شوان وتاي.
نظر الناس إلى شاو شوان، لكنه ظل واقفًا في صمت، كجذع شجرة. لم يُبدِ أي حركة دفاعية، ولم تظهر أنماط الطوطم عليه.
رفع نظره على امتداد الكف التي صدّت ضربته، لكنه لم يستطع رؤية مدى امتداد أنماط طوطم خصمه، لأن ذراعيه كانتا مغطاتين بأكمام من جلود الحيوانات. ثم رأى وجهًا تظهر عليه أنماط طوطم واضحة.
هل جُمد في مكانه؟
كان هذا النوع من القتال يُستخدم فقط لتبادل الودّ والتدريب العادي. ولم يكن ضروريًا على الإطلاق إذا أراد الناس تمييز فائز واضح. كان هذا مجرد رأي شاو شوان، إذ إن محاربي الطوطم كانت لهم طبيعة مختلفة تمامًا عندما يمسكون بأدوات الصيد مقارنة بحالهم دونها.
لم يستطع الناس إلا أن يتساءلوا بذلك.
لا، ليس الأمر كذلك!
ليس الآخرون وحدهم، بل حتى تاي، الذي كان يوجّه قبضته نحو شاو شوان، بدأ يشعر بالحيرة. ومع ذلك، كان قد دخل بالفعل في منتصف الحركة، ولم يكن من الممكن أن يتوقف بلا سبب. (ومن يهتم بما يفكر فيه؟ سألقنه درسًا أولًا!)
لم تكن هناك حاجة لمواصلة هذا العرض السخيف.
بانغ!
عندما فتح لي عينيه مجددًا، تمكّن من السيطرة على الدهشة على وجهه.
أصابت قبضة تاي لحمًا.
الفصل 108 – عام واحد
ما هذا بحق الجحيم؟!
“أريد المشاركة أيضًا.” قال ماو.
تحولت كل مشاعر تاي في تلك اللحظة إلى ذهول.
عندما فتح لي عينيه مجددًا، تمكّن من السيطرة على الدهشة على وجهه.
كيف يمكن أن يحدث هذا؟!
عندما فتح لي عينيه مجددًا، تمكّن من السيطرة على الدهشة على وجهه.
كان الجميع هناك يفكرون في الشيء نفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان تاي مصدومًا لدرجة أنه وقف في مكانه دون حراك، كأنه صُعق بالبرق. انتصب شعر جسده كله. كان اليوم باردًا ومثلجًا بوضوح، ومع ذلك كان ظهر تاي مبللًا بالعرق.
لم تكن هناك حاجة لمواصلة هذا العرض السخيف.
حدّق في الكف التي أوقفت قبضته، وكان تائهًا تمامًا. بدا كفًا عاديًا، مشابهًا في الحجم لكفه، ومع ذلك أوقف قبضته ومنعها من التقدم.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
رفع نظره على امتداد الكف التي صدّت ضربته، لكنه لم يستطع رؤية مدى امتداد أنماط طوطم خصمه، لأن ذراعيه كانتا مغطاتين بأكمام من جلود الحيوانات. ثم رأى وجهًا تظهر عليه أنماط طوطم واضحة.
عند التفكير في ذلك، أخذت حواجب لي ترتجف بلا توقف. فتح عينيه على اتساعهما، محدقًا في شاو شوان. أراد أن يعرف ما الذي سيفعله بعد ذلك، وكان يتوق لرؤية ما إذا كان تخمينه صحيحًا أم لا.
قبل لحظة واحدة، لم تكن أنماط الطوطم موجودة على الإطلاق، أما الآن…
لم تنتشر أنماط الطوطم على شاو شوان ببطء كما حدث مع تاي. بدا أن أنماط الطوطم على وجه شاو شوان قد ظهرت دفعة واحدة، في تلك اللحظة نفسها.
قد يحدث أي شيء خلال مهمة صيد. فليس بالضرورة أن يكون أقوى مقاتل هو من يصطاد أكبر قدر من الفرائس. هناك عوامل كثيرة أخرى حاسمة في الصيد. وبعد عام من التكيف مع مهام الصيد، يتحول محاربو الطوطم الشباب إلى محاربين ذوي خبرة في عامهم الثاني. لم يكونوا بحاجة إلى التراجع.
كما هو معروف للجميع، ينبغي لأنماط الطوطم أن تظهر من الأعلى إلى الأسفل. وكانت سرعة ظهورها تعكس مدى إتقان الشخص لقوة الطوطم. فكلما كان تحكّم الشخص بقوة الطوطم أفضل، ظهرت أنماط الطوطم لديه بسرعة أكبر من العدم. في الواقع، بدت أنماط الطوطم لدى شاو شوان وكأنها ظهرت من العدم، بلا أي إنذار. في غمضة عين، كانت قد تجلّت.
أصابت قبضة تاي لحمًا.
إلى أي حدّ أتقن هذا الفتى قوة طوطمه؟ لم يجرؤ أحد على التفكير في الأمر بعمق.
رفع نظره على امتداد الكف التي صدّت ضربته، لكنه لم يستطع رؤية مدى امتداد أنماط طوطم خصمه، لأن ذراعيه كانتا مغطاتين بأكمام من جلود الحيوانات. ثم رأى وجهًا تظهر عليه أنماط طوطم واضحة.
نظر تاي في عيني شاو شوان، وفي اللحظة التي تلاقت فيها نظراتهما، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. كانت عينا شاو شوان تنبعث منهما هالة شرسة، وشعر تاي وكأنه يواجه وحشًا ضاريًا مكشرًا عن أنيابه، مستعدًا لعضّ ذراعيه في اللحظة التالية.
في الأصل، كان شاو شوان يريد أن يقول إنه بدل إهدار الطاقة والقوة في قتال لا طائل منه داخل القبيلة، كان الأجدر بهم أن يعودوا للتدرب أكثر، حتى يتمكنوا في العام القادم، عندما يخرجون مع فرق الصيد، من استخدام كل حركاتهم القاتلة ضد الفرائس.
انسحب! كان هذا هو الفكر الوحيد في ذهن تاي الآن.
ومن دون أن يشعروا، كانوا قد دخلوا بالفعل أفضل حالة ممكنة!
ضغط تاي بقدمه على الأرض محاولًا التراجع. لكنه سرعان ما أدرك حقيقة أنه لم يستطع التراجع على الإطلاق! فالكف التي صدّت قبضته سابقًا كانت قد انقبضت وأمسكت بقبضته بإحكام.
كان هذا النوع من القتال يُستخدم فقط لتبادل الودّ والتدريب العادي. ولم يكن ضروريًا على الإطلاق إذا أراد الناس تمييز فائز واضح. كان هذا مجرد رأي شاو شوان، إذ إن محاربي الطوطم كانت لهم طبيعة مختلفة تمامًا عندما يمسكون بأدوات الصيد مقارنة بحالهم دونها.
أغمض لي عينيه وهو يقف على الجانب، يراقب القتال.
عندما فتح لي عينيه مجددًا، تمكّن من السيطرة على الدهشة على وجهه.
حركة واحدة شرحت كل شيء.
لا، ليس الأمر كذلك!
لم تكن هناك حاجة لمواصلة هذا العرض السخيف.
كان تاي قد شعر بالانزعاج من قبل، وهو يرى تصرف شاو شوان على هذا النحو. كان على وشك أن يقول شيئًا، لكنه فوجئ بسماع شاو شوان يقول ذلك. وبما أن شاو شوان قد قالها، فلم يعد بحاجة إلى التفكير في أي شيء آخر. ومع ذلك، كان يشعر بقلق غير مبرر. لم يكن يعلم السبب، لكنه كان قلقًا.
لم يكن يتصور أن أحدًا في القبيلة قد وصل إلى هذا المستوى!
كان تاي مصدومًا لدرجة أنه وقف في مكانه دون حراك، كأنه صُعق بالبرق. انتصب شعر جسده كله. كان اليوم باردًا ومثلجًا بوضوح، ومع ذلك كان ظهر تاي مبللًا بالعرق.
تذكّر بوضوح كلمات جده الأكبر التي قالها له ذات مرة: “عليك أن تنظر أبعد، ولا تحبس نفسك بما يحيط بك.” لم يكن قد أولى ذلك التحذير أي اهتمام حتى الآن. فإلى جانب من يعيشون في النصف العلوي من الجبل، من الذي يستحق انتباهه؟ والآن، بدا أنه ارتكب خطأ فادحًا، وأنه كان قصير النظر في النهاية.
وقف شاو شوان إلى الجانب، تائهًا تمامًا… (لم أكن أقصد أيًا من هذا الهراء!)
عندما فتح لي عينيه مجددًا، تمكّن من السيطرة على الدهشة على وجهه.
بدت الحالة غريبة بعض الشيء.
“لقد خسرتَ، يا آ-تاي.” قال لي بهدوء.
“ما هذا؟ هل يكتب؟” سأل أحدهم.
خسرت؟ عاد آ-تاي إلى وعيه وهو لا يزال يفكر في كيفية التراجع. نعم، لقد خسر.
“قبضتك وُجدت لتُوجَّه إلى الوحوش الضارية، لذا ينبغي أن يكون هدفك الوحوش الضارية.” قال شاو شوان.
شعر تاي بانفراج في قبضته، واستعاد ذراعه حريتها، بعد أن كانت قبل لحظة واحدة فقط تحت سيطرة خصمه المحكمة.
نظر تاي في عيني شاو شوان، وفي اللحظة التي تلاقت فيها نظراتهما، شعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري. كانت عينا شاو شوان تنبعث منهما هالة شرسة، وشعر تاي وكأنه يواجه وحشًا ضاريًا مكشرًا عن أنيابه، مستعدًا لعضّ ذراعيه في اللحظة التالية.
“لقد خسرت.” قال تاي.
في عيني لي، ومض ضوء حادّ.
وعندما نظر مرة أخرى إلى الشخص الواقف أمامه، لاحظ أن وجه شاو شوان، الذي كان قبل لحظة مغطّى بأنماط طوطم واضحة، قد خلا منها الآن تمامًا، وكأنها لم تظهر قط.
مقارنة بالمحاربين المخضرمين، لم يكن معظم محاربي الطوطم الشباب قد كوّنوا مثل هذه العادات بعد. وبالطبع، لا يمكن تكوين هذه العادة بين ليلة وضحاها.
“قبضتك وُجدت لتُوجَّه إلى الوحوش الضارية، لذا ينبغي أن يكون هدفك الوحوش الضارية.” قال شاو شوان.
وفي النهاية، كان كل محارب طوطم حاضر هناك، بمن فيهم مو-إر وكو، قد دوّن اسمه على لفافة جلد الحيوان، وشارك رسميًا في هذه المنافسة التي تمتد عامًا واحدًا. كثيرون مثل مو-إر لم تكن لديهم أي رغبة في القتال فيما بينهم، لكن عندما يتعلق الأمر بالتنافس في الصيد، كانوا مهتمين جدًا.
“هذا صحيح.” فكّر لي قليلًا ثم قال، “من الممل فعلًا أن نقتصر على القتال داخل القبيلة… أفهم ما ترمي إليه.”
…
نظر شاو شوان إلى لي… (ما الذي تظن أنك فهمته؟) شعر أن هناك شيئًا غير صحيح…
“وأنا أيضًا!” قال لي.
أما لي، فكان يعتقد أنه فهم مقصد شاو شوان تمامًا، وتابع قائلًا: “كما في كل مرة نعود فيها من مهمة صيد ونسير على طريق المجد. أفضل طريقة لإظهار قدراتنا هي التنافس فيما بيننا بما اصطدناه!”
أما شاو شوان، فمعرفة تاي به كانت مقتصرة على ما يدور من نقاشات داخل القبيلة. فعلى سبيل المثال، كان يعلم أن شاو شوان قد عثر على الأسلاف، وسُمح له بالانضمام إلى المجموعة المتقدّمة، وتبنّى ذئبًا بلا روح وكذلك طائرًا بائسًا. وكان بعض الناس يقولون إن شاو شوان هو الأكثر تميزًا بين أقرانه، وهو أمر كان تاي يشكّ فيه دائمًا.
تصرف الآخرون جميعًا وكأنهم يقولون: “هذا صحيح.”
تصرف الآخرون جميعًا وكأنهم يقولون: “هذا صحيح.”
حتى تاي، الذي كان منزعجًا قبل قليل، استعاد حماسه: “حسنًا! إذن لنتنافس بما نصطاده!”
كانت رقائق الثلج تواصل الهطول من السماء، فيما تهبّ رياح باردة بقوة. أمسك بعض الأطفال غير المستيقظين بملابسهم المصنوعة من جلود الحيوانات بإحكام، لكن أعينهم ظلّت مثبتة على شاو شوان وتاي.
“وأنا أيضًا!” قال لي.
“آ-شوان، ما رأيك؟ أنت من اقترح الأمر.” سأل ماو.
قد يحدث أي شيء خلال مهمة صيد. فليس بالضرورة أن يكون أقوى مقاتل هو من يصطاد أكبر قدر من الفرائس. هناك عوامل كثيرة أخرى حاسمة في الصيد. وبعد عام من التكيف مع مهام الصيد، يتحول محاربو الطوطم الشباب إلى محاربين ذوي خبرة في عامهم الثاني. لم يكونوا بحاجة إلى التراجع.
لكن، عند التفكير في الأمر، لم تكن فكرة سيئة. كان من الأفضل لهم محاولة اصطياد مزيد من الفرائس بدل إثارة مزيد من النزاعات داخل القبيلة. وبعد عام كامل من الصيد، كان المحاربون الشباب قد أصبحوا أكثر نضجًا من حيث العقلية والمزاج. كانوا يدركون تمامًا أنهم لا يستطيعون التهور في ميدان الصيد، ولذلك كانوا يضبطون أنفسهم. وفي مثل هذه الظروف، كان تنافسهم على صيد فرائس أكثر وأقوى أمرًا جيدًا.
“أريد المشاركة أيضًا.” قال ماو.
“ما هذا؟ هل يكتب؟” سأل أحدهم.
ومع قيادة لي وماو، بدأ بقية المحاربين الشباب يصرخون راغبين في الانضمام إلى هذه المنافسة.
نظر شاو شوان إلى لي… (ما الذي تظن أنك فهمته؟) شعر أن هناك شيئًا غير صحيح…
وقف شاو شوان إلى الجانب، تائهًا تمامًا… (لم أكن أقصد أيًا من هذا الهراء!)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في الأصل، كان شاو شوان يريد أن يقول إنه بدل إهدار الطاقة والقوة في قتال لا طائل منه داخل القبيلة، كان الأجدر بهم أن يعودوا للتدرب أكثر، حتى يتمكنوا في العام القادم، عندما يخرجون مع فرق الصيد، من استخدام كل حركاتهم القاتلة ضد الفرائس.
“قبضتك وُجدت لتُوجَّه إلى الوحوش الضارية، لذا ينبغي أن يكون هدفك الوحوش الضارية.” قال شاو شوان.
نظرًا لأن الأدوات الحجرية ليست متينة، كان جميع أفراد القبيلة يعتزون بأدواتهم الحجرية الجيدة. لذلك، عادةً، عندما يبدأ قتال أو تدريب، لا يُخرجون أدواتهم الحجرية الجيدة لاستخدامها كأسلحة. في أغلب الأحيان، كان الناس يتقاتلون بالأيدي العارية. أما العصي الخشبية… فهي مخصصة فقط لمن لم يستيقظوا بعد.
وفي النهاية، كان كل محارب طوطم حاضر هناك، بمن فيهم مو-إر وكو، قد دوّن اسمه على لفافة جلد الحيوان، وشارك رسميًا في هذه المنافسة التي تمتد عامًا واحدًا. كثيرون مثل مو-إر لم تكن لديهم أي رغبة في القتال فيما بينهم، لكن عندما يتعلق الأمر بالتنافس في الصيد، كانوا مهتمين جدًا.
كان هذا النوع من القتال يُستخدم فقط لتبادل الودّ والتدريب العادي. ولم يكن ضروريًا على الإطلاق إذا أراد الناس تمييز فائز واضح. كان هذا مجرد رأي شاو شوان، إذ إن محاربي الطوطم كانت لهم طبيعة مختلفة تمامًا عندما يمسكون بأدوات الصيد مقارنة بحالهم دونها.
بدت الحالة غريبة بعض الشيء.
غير أن شاو شوان لم يتوقع أن تُساءَ قراءة كلماته إلى هذا الحد. كان هؤلاء جميعًا متحمسين للغاية. وعند رؤية وجوههم المحمرة، قدّر شاو شوان أن حتى عشرة وحوش ضارية لن تتمكن من إعادة أفكارهم إلى رشدها.
كما هو معروف للجميع، ينبغي لأنماط الطوطم أن تظهر من الأعلى إلى الأسفل. وكانت سرعة ظهورها تعكس مدى إتقان الشخص لقوة الطوطم. فكلما كان تحكّم الشخص بقوة الطوطم أفضل، ظهرت أنماط الطوطم لديه بسرعة أكبر من العدم. في الواقع، بدت أنماط الطوطم لدى شاو شوان وكأنها ظهرت من العدم، بلا أي إنذار. في غمضة عين، كانت قد تجلّت.
“بما أننا سنتنافس بما نصطاده… فهل ستكون المنافسة بالجودة، أم بالكمية؟” سأل أحدهم.
ليس الآخرون وحدهم، بل حتى تاي، الذي كان يوجّه قبضته نحو شاو شوان، بدأ يشعر بالحيرة. ومع ذلك، كان قد دخل بالفعل في منتصف الحركة، ولم يكن من الممكن أن يتوقف بلا سبب. (ومن يهتم بما يفكر فيه؟ سألقنه درسًا أولًا!)
التفت ماو ولي إلى شاو شوان في الوقت نفسه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“آ-شوان، ما رأيك؟ أنت من اقترح الأمر.” سأل ماو.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
(لم أقترح شيئًا!)
لا، ليس الأمر كذلك!
رفع شاو شوان يده ليفرك جبينه. لو استطاع، لتمنى أن يبتلع كلماته السابقة ويستبدلها بأخرى أكثر بساطة. لقد كان هو نفسه من أشعل كل هذه المتاعب.
كان الجميع هناك يفكرون في الشيء نفسه.
لكن، عند التفكير في الأمر، لم تكن فكرة سيئة. كان من الأفضل لهم محاولة اصطياد مزيد من الفرائس بدل إثارة مزيد من النزاعات داخل القبيلة. وبعد عام كامل من الصيد، كان المحاربون الشباب قد أصبحوا أكثر نضجًا من حيث العقلية والمزاج. كانوا يدركون تمامًا أنهم لا يستطيعون التهور في ميدان الصيد، ولذلك كانوا يضبطون أنفسهم. وفي مثل هذه الظروف، كان تنافسهم على صيد فرائس أكثر وأقوى أمرًا جيدًا.
كان كثيرون يرون قلم شاو شوان الفحمي لأول مرة. أما ماو، فقد قضى بعض الوقت مع شاو شوان عندما كانا في فريق الصيد نفسه، لذا كان يعرف كيفية استخدامه.
لا ينبغي أن يكون ذلك في فترة قصيرة، لئلا يسعى أحدهم لإثبات نفسه بتعجّل. إضافة إلى ذلك، كانوا ينتمون إلى فرق صيد مختلفة، وكانت الفرق تتناوب على مهام الصيد. كما أن البيئة نفسها قد تؤثر في النتائج.
أصابت قبضة تاي لحمًا.
“عام واحد. في الشتاء القادم، نُخرج حصادنا ونجري المنافسة.” قال شاو شوان.
“آ-شوان، ما رأيك؟ أنت من اقترح الأمر.” سأل ماو.
وافق كل من ماو ولي على أن الفكرة جيدة: “حسنًا، إذن عام واحد.”
في الأصل، كان شاو شوان يريد أن يقول إنه بدل إهدار الطاقة والقوة في قتال لا طائل منه داخل القبيلة، كان الأجدر بهم أن يعودوا للتدرب أكثر، حتى يتمكنوا في العام القادم، عندما يخرجون مع فرق الصيد، من استخدام كل حركاتهم القاتلة ضد الفرائس.
كان عدد الراغبين في المشاركة كبيرًا، فقال لي: “ربما ينبغي أن ندوّن أسماء جميع من يريدون المشاركة.”
كان لي والآخرون في حيرة شديدة أيضًا.
“لديّ جلد حيوان!” أخرج أحد المحاربين الشباب قطعة من جلد حيوان.
خلال مهام الصيد، كان المحاربون معتادين على إخفاء أنفاسهم للحفاظ على التخفي.
“وماذا عن القلم؟ هل لدى أحد قلم؟ وصبغة؟” نظر ماو إلى الحشد خلفه.
…
“استخدم قلمي.” أخرج شاو شوان قلمًا فحميًا صنعه بنفسه، ومرّره إليهم.
لا ينبغي أن يكون ذلك في فترة قصيرة، لئلا يسعى أحدهم لإثبات نفسه بتعجّل. إضافة إلى ذلك، كانوا ينتمون إلى فرق صيد مختلفة، وكانت الفرق تتناوب على مهام الصيد. كما أن البيئة نفسها قد تؤثر في النتائج.
“ما هذا؟ هل يكتب؟” سأل أحدهم.
كان هذا النوع من القتال يُستخدم فقط لتبادل الودّ والتدريب العادي. ولم يكن ضروريًا على الإطلاق إذا أراد الناس تمييز فائز واضح. كان هذا مجرد رأي شاو شوان، إذ إن محاربي الطوطم كانت لهم طبيعة مختلفة تمامًا عندما يمسكون بأدوات الصيد مقارنة بحالهم دونها.
كان كثيرون يرون قلم شاو شوان الفحمي لأول مرة. أما ماو، فقد قضى بعض الوقت مع شاو شوان عندما كانا في فريق الصيد نفسه، لذا كان يعرف كيفية استخدامه.
قد يحدث أي شيء خلال مهمة صيد. فليس بالضرورة أن يكون أقوى مقاتل هو من يصطاد أكبر قدر من الفرائس. هناك عوامل كثيرة أخرى حاسمة في الصيد. وبعد عام من التكيف مع مهام الصيد، يتحول محاربو الطوطم الشباب إلى محاربين ذوي خبرة في عامهم الثاني. لم يكونوا بحاجة إلى التراجع.
أخذ ماو القلم الفحمي، وكتب اسمه على جلد الحيوان، ثم أعاده إلى شاو شوان.
كان الجميع هناك يفكرون في الشيء نفسه.
وعندما أنهى شاو شوان كتابة اسمه على جلد الحيوان، خُطف القلم الفحمي من يده على يد لي. أمسك لي بالقلم كما لو كان سكينًا حجريًا، وكتب اسمه.
“أريد المشاركة أيضًا.” قال ماو.
بعد ذلك، اندفع بقية المحاربين جميعًا لتسجيل أسمائهم في القائمة.
شعر تاي بانفراج في قبضته، واستعاد ذراعه حريتها، بعد أن كانت قبل لحظة واحدة فقط تحت سيطرة خصمه المحكمة.
وفي النهاية، كان كل محارب طوطم حاضر هناك، بمن فيهم مو-إر وكو، قد دوّن اسمه على لفافة جلد الحيوان، وشارك رسميًا في هذه المنافسة التي تمتد عامًا واحدًا. كثيرون مثل مو-إر لم تكن لديهم أي رغبة في القتال فيما بينهم، لكن عندما يتعلق الأمر بالتنافس في الصيد، كانوا مهتمين جدًا.
شعر تاي بانفراج في قبضته، واستعاد ذراعه حريتها، بعد أن كانت قبل لحظة واحدة فقط تحت سيطرة خصمه المحكمة.
كان التوأمان، وبعض الأطفال الآخرين الذين لديهم قابلية للاستيقاظ بعد هذا الشتاء، متشوقين للمحاولة، لكن كل ما استطاعوا فعله هو التلهف. لم يكن ماو ولي ليسمحا لهم بالمشاركة في المنافسة. فالمحاربون الذين استيقظوا حديثًا يحتاجون إلى بعض الوقت للتكيف مع التغيّر، ولم يكن الناس يرغبون في أن يتعجلوا النجاح فيخرقوا القواعد المتّبعة في فرق الصيد. فعلى سبيل المثال، كان آ-فاي مهمِلًا إلى حدّ أنه كاد يتسبب بعواقب وخيمة.
حركة واحدة شرحت كل شيء.
وهكذا، لم يكن أمام هذه المجموعة من “الزلابية السمينة” سوى الإمساك بملابسهم السميكة المصنوعة من جلود الحيوانات، والتحديق في بعضهم البعض وهم يعبسون.
حركة واحدة شرحت كل شيء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
غير أن شاو شوان لم يتوقع أن تُساءَ قراءة كلماته إلى هذا الحد. كان هؤلاء جميعًا متحمسين للغاية. وعند رؤية وجوههم المحمرة، قدّر شاو شوان أن حتى عشرة وحوش ضارية لن تتمكن من إعادة أفكارهم إلى رشدها.
غير أن شاو شوان لم يتوقع أن تُساءَ قراءة كلماته إلى هذا الحد. كان هؤلاء جميعًا متحمسين للغاية. وعند رؤية وجوههم المحمرة، قدّر شاو شوان أن حتى عشرة وحوش ضارية لن تتمكن من إعادة أفكارهم إلى رشدها.
