الخفافيش الماصة للدماء
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان أيّ واحدٍ من الخفافيش الأحد عشر يبدو أكبر من ذلك الذي ذبحه ماي.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
بالنسبة لمعظم الخفافيش، يكون المشي صعبًا جدًا عند هبوطها على الأرض، وتكون بطيئة في حركتها. لكن هذه الخفافيش، عندما هبطت وطوت أجنحتها، بدت وكأنّ لها أرجلًا طويلة قوية وأطرافًا أمامية متينة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
حدّق الثعلب الشجري في شاو شوان بعينيه الكبيرتين المستديرتين لبعض الوقت، ليتأكّد من أنّ شاو شوان لا يشكّل تهديدًا. وبعد أن اطمأنّ، كشف عن أسنانه باتجاه شاو شوان، ورمى في وجهه جزءًا من حشرة لم يكن قد أكلها بعد. بدا أنّ الثعلب الشجري كان غاضبًا جدًا لأنّ شاو شوان أفزعه.
Arisu-san
وعندما سقط آخر غزال رو أخيرًا على الأرض، بدأت الخفافيش، بتعاونٍ فيما بينها، في الإمساك بالغزلان التي أغمي عليها، بدلًا من التهامها في المكان. كان خفاشان أو ثلاثة يمسكون بغزالٍ واحد، ويحلّقون مبتعدين بأجنحتهم المفتوحة على اتّساعها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“نعم.” أومأ تشا برأسه، “لكننا لسنا هدفهم الآن. من المفترض أنّهم وجدوا فريسةً أخرى.”
الفصل 114 – الخفافيش الماصة للدماء
كان من الصعب على تشا أن يقول هذا بصوتٍ عالٍ، إذ من الواضح أنّ تلك الحادثة كانت ضربةً قاسية لمجموعة الصيد بأكملها. لم يكن الأمر كما لو أنّ أحدهم قُتل أثناء مهمة صيدٍ عنيفة. لقد اختفى أشخاص دون معرفة السبب. حتى جثثهم لم يُعثر عليها، وكان ذلك أمرًا غير مقبول! لم يكن أحد مستعدًا للاستسلام.
….
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
من بين المحاربين الذين جاؤوا إليهم، كان القائد يُدعى تشا. كان تشا في العمر نفسه تقريبًا لماي، وكان ثاني أقوى شخص في مجموعة الصيد الخاصة به، ما يعني أنّه كان ذا أهمية كبيرة في تلك المجموعة. كما كان محارب صيدٍ مخضرمًا ذا خبرة طويلة. ومن بين الخمسة، كان الأقلّ إصابةً بالجروح.
قلّة الفرائس تعني أنّها وقعت فريسةً لمفترساتٍ أخرى. وهجرة الأيائل ذات القرون العملاقة وأبقار الماموث قد تشير إلى أنّها تحاول الفرار من هذا المكان الخطير. لكن لماذا تقلّ الوحوش الشرسة أيضًا؟ ما الذي قد يهدّد الوحوش الشرسة أو يبثّ الخوف في قلوبها؟
“فقدتم أشخاصًا من مجموعتكم؟” قال ماي بدهشة. كان ذلك مجرد بداية رحلة الصيد… ومن الواضح أنّ فقدان شخص في هذا الوقت أمر غير طبيعي على الإطلاق.
من الواضح أنّ بعض الحيوانات التي تمتلك مثل هذه الأسنان تعتمد على اللحم في غذائها.
“فقدنا ثلاثة محاربين. عندما وصلنا إلى الموقع الأول للراحة، ذهبوا لجلب بعض الماء، ثم لم يعودوا قط.”
وعندما قاد تشا ماي والآخرين إلى نقطة التجمّع الأولى للقاء قائد مجموعة الصيد الخاصة بهم، آه-تشينغ، كان آه-تشينغ يضع الأعشاب على أحد المحاربين الجرحى.
كان من الصعب على تشا أن يقول هذا بصوتٍ عالٍ، إذ من الواضح أنّ تلك الحادثة كانت ضربةً قاسية لمجموعة الصيد بأكملها. لم يكن الأمر كما لو أنّ أحدهم قُتل أثناء مهمة صيدٍ عنيفة. لقد اختفى أشخاص دون معرفة السبب. حتى جثثهم لم يُعثر عليها، وكان ذلك أمرًا غير مقبول! لم يكن أحد مستعدًا للاستسلام.
وأثناء مسيرهم، واجهوا بضعة خفافيش عملاقة أخرى، وقضوا عليها بجهودٍ مشتركة.
“مكان جلب الماء كان أيضًا أعلى الجبل، وليس بعيدًا عن الكهف الذي نقضي فيه الليل. نادرًا ما شوهدت حيوانات خطيرة، مثل الوحوش الشرسة، في المنطقة القريبة. ومع ذلك، حتى حلول الليل، لم يعد الثلاثة. أخذ آه-تشينغ بعض الرجال وذهب للبحث عنهم، لكنهم لم يجدوا سوى بعض الآثار والعلامات التي تركوها حول مكان جلب الماء. انتظرنا نصف يومٍ آخر، ثم تفرّق الناس للبحث عنهم… ولم تصلنا أي أخبار… وخلال بحثنا عن رجالنا المفقودين، واجهنا الكثير من تلك الأشياء.”
كان تشا يسير في المقدّمة. وتوقّف ماي وتشا وعددٌ من محاربي الطوطم متوسطي المستوى الذين كانوا يقودون المجموعة فجأة.
فرك تشا وجهه المتعب، وأشار إلى الخفاش الميت على الأرض، وقال: “لقد هاجموا مجموعة الصيد مباشرة… في وضح النهار! كان هناك العشرات منهم، وقد أصابوا عددًا غير قليل منا بجروح. أخبرني آه-تشينغ أن آتي لطلب مساعدتكم. لكنني لم أتوقع أنهم كانوا قد وصلوا إليكم قبلنا.”
ارتطم أحد الخفافيش العملاقة واندفع إلى الخلف عدّة أمتار، لكنه تدحرج على العشب، ثم وقف على قدميه من جديد ليبدأ هجومًا آخر. كانت أسنانه الحادّة كالشفرات، ومزّقت قطعةً من جلد غزال الرو.
كان شاو شوان يستمع إلى حديثه، لكنه في الوقت نفسه لاحظ أنّ هناك أمرًا غير طبيعي في سيزر. تفحّص جرحه، ليجد أنّ الإصابة لا تُظهر أي علامات سوء على الإطلاق. كان الدم لا يزال أحمرَ قانيًا، لكن سيزر بدا شديد الإرهاق والدوار.
قلّة الفرائس تعني أنّها وقعت فريسةً لمفترساتٍ أخرى. وهجرة الأيائل ذات القرون العملاقة وأبقار الماموث قد تشير إلى أنّها تحاول الفرار من هذا المكان الخطير. لكن لماذا تقلّ الوحوش الشرسة أيضًا؟ ما الذي قد يهدّد الوحوش الشرسة أو يبثّ الخوف في قلوبها؟
“لقد عضّه الخفاش، أليس كذلك؟” سأل تشا، “أيّ شخص يعضّه ذلك الشيء سيشعر بالوهن والضعف. لكن لا تقلق، لن يموت. دع الذئب يأكل هذا.”
فجأةً، نظر الثعلب الشجري إلى اتجاهٍ ما.
ناول تشا شاو شوان شيئًا يشبه الجذر. وبعد أن قضى شاو شوان وقتًا طويلًا يتعلّم عن الأعشاب والأدوية من الشامان، تعرّف بالطبع على هذا النبات. كان لذلك الجذر تأثير منعش، ويمكنه تخفيف بعض الآثار المخدِّرة التي تسبّبها النباتات السامّة. غير أنّه كان نادر الوجود في مناطق الصيد. علاوةً على ذلك، كان تشا والآخرون قد شاركوا الرأي السلبي نفسه عندما رأوا سيزر يرافق مجموعة الصيد. بل إنّه ضحك من ماي حين رأى الذئب في مجموعة صيده. فلماذا إذًا يقدّم مثل هذا العشب الثمين لسيزر الآن؟
توجّهت مجموعة الصيد أولًا عائدةً إلى الكهف، لجلب المزيد من الأدوات الحجرية معهم، تحسّبًا لأي طارئ.
ولمّا رأى أنّ ماي ولانغ غا ينظران إليه أيضًا، أوضح تشا قائلًا: “عليّ أن أعتمد على الذئب ليساعدنا في العثور على رجالنا الثلاثة.”
نظر آه-تشينغ إلى سيزر، الذي كان يقف بجانب شاو شوان، وقال: “على غير المتوقّع، سنحتاج إلى الاعتماد عليه هذه المرّة.”
كان ذلك صحيحًا.
وأثناء مسيرهم، واجهوا بضعة خفافيش عملاقة أخرى، وقضوا عليها بجهودٍ مشتركة.
في الماضي، كنتم تسخرون منا، والآن تحتاجون إلى مساعدة ذئبنا؟ كان لانغ غا والآخرون يرغبون فعلًا في الشماتة قليلًا، لكن عند التفكير في الوضع الحالي، ثقلت قلوبهم من جديد.
لو كان في مجموعة الصيد هذه أيّ محاربين حديثي الاستيقاظ، لكانوا أكثر من تعرّض للهجمات، تمامًا كما حدث مع شاو شوان في العام الماضي. فالمحاربون الشباب حديثو الاستيقاظ لا يكادون يملكون أي خبرة في الصيد. وأيّ خطأ طائش قد ينتهي بموتٍ مروّع.
اختفى الرجال دون سببٍ ظاهر، ولا أي علامة. لقد تلاشى وجودهم على نحوٍ غامض وكأنهم ذابوا في الضباب. كان التفكير في ذلك جنونيًا. لم يكونوا يخشون القتال مع الوحوش الشرسة، لكنهم كانوا دائمًا قلقين أمام المجهول.
لو كان في مجموعة الصيد هذه أيّ محاربين حديثي الاستيقاظ، لكانوا أكثر من تعرّض للهجمات، تمامًا كما حدث مع شاو شوان في العام الماضي. فالمحاربون الشباب حديثو الاستيقاظ لا يكادون يملكون أي خبرة في الصيد. وأيّ خطأ طائش قد ينتهي بموتٍ مروّع.
“ماذا قال آه-تشينغ؟” سأل ماي.
ومع ذلك، لم يكن شاو شوان ممّن يبدؤون شجارًا بلا طائل بسبب حادثةٍ كهذه.
“قال آه-تشينغ إنّ رجالنا ربما تعرّضوا للعضّ من تلك الأشياء المقزِّزة، فلم يتمكّنوا من المقاومة. ومن المرجّح جدًا أنّهم جُرّوا بعيدًا على يدها. ومع ذلك، لم يُعثر إلا على القليل من الآثار، لذا كان من الصعب تتبّعهم.” ألقى تشا نظرةً أخرى على سيزر. كان الذئب يستعيد نشاطه أكثر فأكثر. “آمل أن يتمكّن من المساعدة.”
ارتطم أحد الخفافيش العملاقة واندفع إلى الخلف عدّة أمتار، لكنه تدحرج على العشب، ثم وقف على قدميه من جديد ليبدأ هجومًا آخر. كانت أسنانه الحادّة كالشفرات، ومزّقت قطعةً من جلد غزال الرو.
تفحّص شاو شوان الجروح على جسد سيزر. وبعد أن تأكّد من أنّه بخير، ركّز انتباهه على الخفّاشين الميتين.
حرّك شاو شوان رأسه ليتجنّب بقايا الحشرة التي طارت نحوه.
كان للعاب الخفافيش تأثير مخدِّر قوي. فتح شاو شوان فميهما بسكينه الحجري، ولاحظ أنّ أسنانهما الأمامية كانت أكبر بكثير من الأضراس، بينما كانت أنيابهما حادّة كالسكاكين. ومن الواضح أنّ الجروح على جسد سيزر تسبّبت بها تلك الأسنان.
قاد تشا الطريق، لكنهم لم يسلكوا طريق قمّة الجبل. وعلى الرغم من أنّ عبور الجبل كان أكثر أمانًا، فإنّه كان سيستغرق وقتًا أطول للوصول إلى الوجهة. والآن، اتّفق الجميع على أنّهم في عجلةٍ شديدة، وأنّ عليهم الوصول بأسرع وقت ممكن. ومن دون تردّد، اختاروا أقصر طريق.
من الواضح أنّ بعض الحيوانات التي تمتلك مثل هذه الأسنان تعتمد على اللحم في غذائها.
ولمّا رأى أنّ ماي ولانغ غا ينظران إليه أيضًا، أوضح تشا قائلًا: “عليّ أن أعتمد على الذئب ليساعدنا في العثور على رجالنا الثلاثة.”
وإضافةً إلى ذلك، كانت مخالب الخفافيش حادّة جدًا، وكانت تمتلك أرجلًا خلفية قوية، فضلًا عن عيونٍ عملاقة.
بدأ الدم ينتشر.
“إذًا، كيف الوضع؟ هل يمكننا الانطلاق الآن؟” كان تشا قلقًا بعض الشيء، وكان متشوّقًا للعودة سريعًا. فكلما طال التأخير، قلّ الأمل في العثور على الرجال الذين فقدوهم. لم يكن لديه أي فكرة عمّا يجري على طول طريق الصيد الخاص بهم.
كان على أجساد الجميع جروح. ولحسن الحظ، كانت معظمها خدوشًا، ولم يُصب بالعضّ سوى القليل.
ألقى ماي نظرةً على شاو شوان. وحين رأى شاو شوان يومئ برأسه، أدرك أنّ سيزر بات جاهزًا، فقال: “حسنًا. لننطلق.”
أُصيبت غزلان الرو الأربعة جميعًا بالعضّ، وكان أحدها قد بدأ يعاني من رخاوةٍ في ساقيه.
توجّهت مجموعة الصيد أولًا عائدةً إلى الكهف، لجلب المزيد من الأدوات الحجرية معهم، تحسّبًا لأي طارئ.
“فقدنا ثلاثة محاربين. عندما وصلنا إلى الموقع الأول للراحة، ذهبوا لجلب بعض الماء، ثم لم يعودوا قط.”
قاد تشا الطريق، لكنهم لم يسلكوا طريق قمّة الجبل. وعلى الرغم من أنّ عبور الجبل كان أكثر أمانًا، فإنّه كان سيستغرق وقتًا أطول للوصول إلى الوجهة. والآن، اتّفق الجميع على أنّهم في عجلةٍ شديدة، وأنّ عليهم الوصول بأسرع وقت ممكن. ومن دون تردّد، اختاروا أقصر طريق.
وبعد أن تعرّضت غزلان الرو للعضّ من الخفافيش، أخذت حركتها تتباطأ أكثر فأكثر. في البداية، لم تتمكّن من الإفلات، والآن، باتت حتى فرصة بقائها على قيد الحياة ضئيلة.
وأثناء مسيرهم، واجهوا بضعة خفافيش عملاقة أخرى، وقضوا عليها بجهودٍ مشتركة.
في الماضي، كنتم تسخرون منا، والآن تحتاجون إلى مساعدة ذئبنا؟ كان لانغ غا والآخرون يرغبون فعلًا في الشماتة قليلًا، لكن عند التفكير في الوضع الحالي، ثقلت قلوبهم من جديد.
“انتبهوا جميعًا! الخدوش لا بأس بها، لكن العَضّة قد تكون خطيرة جدًا. لا أملك ما يكفي من الأعشاب.” حذّرهم تشا.
وأثناء تقدّمهم، سمع شاو شوان فجأة صرخةً حادّة غير مألوفة تشقّ الهواء. لكنه نظر إلى لانغ غا والآخرين من حوله، ولاحظ أنّهم لم يولوا أي اهتمام إضافي لما حولهم. لم يكونوا قد سمعوا شيئًا.
“الفرائس أقلّ في منطقة الصيد، إذ إنّ الكثير من الأيائل ذات القرون العملاقة وأبقار الماموث غادرت مواطنها القديمة وابتعدت أكثر. حتى الوحوش الشرسة نادرًا ما تخرج هذه الأيام… لم أواجه مثل هذا الوضع من قبل…”
“قال آه-تشينغ إنّ رجالنا ربما تعرّضوا للعضّ من تلك الأشياء المقزِّزة، فلم يتمكّنوا من المقاومة. ومن المرجّح جدًا أنّهم جُرّوا بعيدًا على يدها. ومع ذلك، لم يُعثر إلا على القليل من الآثار، لذا كان من الصعب تتبّعهم.” ألقى تشا نظرةً أخرى على سيزر. كان الذئب يستعيد نشاطه أكثر فأكثر. “آمل أن يتمكّن من المساعدة.”
وعند سماع ذلك، أدرك الجميع أنّه ليس فألًا حسنًا.
لم يكن خفاشًا واحدًا فحسب… بل كان هناك أحد عشر خفاشًا هبطوا في ذلك المكان، محيطين بغزلان الرو الأربعة.
قلّة الفرائس تعني أنّها وقعت فريسةً لمفترساتٍ أخرى. وهجرة الأيائل ذات القرون العملاقة وأبقار الماموث قد تشير إلى أنّها تحاول الفرار من هذا المكان الخطير. لكن لماذا تقلّ الوحوش الشرسة أيضًا؟ ما الذي قد يهدّد الوحوش الشرسة أو يبثّ الخوف في قلوبها؟
وعند سماع ذلك، أدرك الجميع أنّه ليس فألًا حسنًا.
“حقًا، هذا ليس أمرًا جيدًا.” همس لانغ غا والآخرون. فعندما رأوا الخفافيش الكبيرة، شعروا بعدم ارتياح. والآن، باتوا أكثر يقينًا من ذلك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وأثناء تقدّمهم، سمع شاو شوان فجأة صرخةً حادّة غير مألوفة تشقّ الهواء. لكنه نظر إلى لانغ غا والآخرين من حوله، ولاحظ أنّهم لم يولوا أي اهتمام إضافي لما حولهم. لم يكونوا قد سمعوا شيئًا.
“لأنّ قدرتك محدودة، ولهذا لا تسمعه.” أصغى ماي بعنايةٍ لبعض الوقت، ثم أشار إلى اتجاهٍ معيّن، “اصعدوا إلى الأشجار! اختبئوا، ولنراقب الوضع أولًا.”
وقف شعر ظهر سيزر مرةً أخرى، وأخذ يحدّق في السماء بترقّب.
….
كان تشا يسير في المقدّمة. وتوقّف ماي وتشا وعددٌ من محاربي الطوطم متوسطي المستوى الذين كانوا يقودون المجموعة فجأة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لوّح ماي بيده للآخرين، مشيرًا إليهم أن يلتزموا الصمت ويتأهّبوا، بينما ركّز هو على الإصغاء.
ألقى ماي نظرةً على شاو شوان. وحين رأى شاو شوان يومئ برأسه، أدرك أنّ سيزر بات جاهزًا، فقال: “حسنًا. لننطلق.”
“هل هذا هو؟” همس ماي.
كان على أجساد الجميع جروح. ولحسن الحظ، كانت معظمها خدوشًا، ولم يُصب بالعضّ سوى القليل.
“نعم.” أومأ تشا برأسه، “لكننا لسنا هدفهم الآن. من المفترض أنّهم وجدوا فريسةً أخرى.”
“قال آه-تشينغ إنّ رجالنا ربما تعرّضوا للعضّ من تلك الأشياء المقزِّزة، فلم يتمكّنوا من المقاومة. ومن المرجّح جدًا أنّهم جُرّوا بعيدًا على يدها. ومع ذلك، لم يُعثر إلا على القليل من الآثار، لذا كان من الصعب تتبّعهم.” ألقى تشا نظرةً أخرى على سيزر. كان الذئب يستعيد نشاطه أكثر فأكثر. “آمل أن يتمكّن من المساعدة.”
“هل سمعتَ شيئًا يا ماي؟ لماذا لا أسمع شيئًا أنا؟” سأل لانغ غا.
وعندما سقط آخر غزال رو أخيرًا على الأرض، بدأت الخفافيش، بتعاونٍ فيما بينها، في الإمساك بالغزلان التي أغمي عليها، بدلًا من التهامها في المكان. كان خفاشان أو ثلاثة يمسكون بغزالٍ واحد، ويحلّقون مبتعدين بأجنحتهم المفتوحة على اتّساعها.
“لأنّ قدرتك محدودة، ولهذا لا تسمعه.” أصغى ماي بعنايةٍ لبعض الوقت، ثم أشار إلى اتجاهٍ معيّن، “اصعدوا إلى الأشجار! اختبئوا، ولنراقب الوضع أولًا.”
“لأنّ قدرتك محدودة، ولهذا لا تسمعه.” أصغى ماي بعنايةٍ لبعض الوقت، ثم أشار إلى اتجاهٍ معيّن، “اصعدوا إلى الأشجار! اختبئوا، ولنراقب الوضع أولًا.”
وبما أنّ سيزر لا يستطيع تسلّق الأشجار، طلب منه شاو شوان أن يبقى مختبئًا خلف العشب.
“إذًا، كيف الوضع؟ هل يمكننا الانطلاق الآن؟” كان تشا قلقًا بعض الشيء، وكان متشوّقًا للعودة سريعًا. فكلما طال التأخير، قلّ الأمل في العثور على الرجال الذين فقدوهم. لم يكن لديه أي فكرة عمّا يجري على طول طريق الصيد الخاص بهم.
تسلّق شاو شوان شجرةً قريبة، وحين بلغ ارتفاعًا مناسبًا يتيح له الرؤية عن بُعد، اختبأ خلف أوراقٍ كثيفة.
“حقًا، هذا ليس أمرًا جيدًا.” همس لانغ غا والآخرون. فعندما رأوا الخفافيش الكبيرة، شعروا بعدم ارتياح. والآن، باتوا أكثر يقينًا من ذلك.
وعندما نظر إلى الأعلى، رأى ثعلبًا شجريًا يقف على غصنٍ فوقه. كان الثعلب حينها مشدود الأعصاب بالكامل، وشعره منتصب. كان فمه مفتوحًا على مصراعيه، والخوف ظاهرًا في عينيه. لم يكن ذلك الاستعداد والخوف موجّهين نحو شاو شوان، بل نحو المخلوقات التي كانت تقترب في السماء. غير أنّه، بسبب يقظته الشديدة، قفز شاو شوان فجأة من حيث لا يُدرى، فأفزعه إلى حدٍّ كاد معه أن يسقط من الغصن.
فجأةً، نظر الثعلب الشجري إلى اتجاهٍ ما.
حدّق الثعلب الشجري في شاو شوان بعينيه الكبيرتين المستديرتين لبعض الوقت، ليتأكّد من أنّ شاو شوان لا يشكّل تهديدًا. وبعد أن اطمأنّ، كشف عن أسنانه باتجاه شاو شوان، ورمى في وجهه جزءًا من حشرة لم يكن قد أكلها بعد. بدا أنّ الثعلب الشجري كان غاضبًا جدًا لأنّ شاو شوان أفزعه.
لم يكن خفاشًا واحدًا فحسب… بل كان هناك أحد عشر خفاشًا هبطوا في ذلك المكان، محيطين بغزلان الرو الأربعة.
حرّك شاو شوان رأسه ليتجنّب بقايا الحشرة التي طارت نحوه.
“الأمر ليس سيئًا. لا أحد لديه إصابة خطيرة.” سار آه-تشينغ نحو ماي، وعلى وجهه الحزين ابتسامة خفيفة، “أخيرًا، وصلتُم.”
ارتطمت الحشرة بجذع الشجرة مباشرة، لكن بضع قطرات من سائلٍ أخضر متناثر التصقت بوجه شاو شوان.
قال ماي: “يبدو أنّهم لا ينوون أكل فرائسهم فورًا.”
ومن دون أن يُظهر أي تعبيرٍ على وجهه، مسح شاو شوان السائل عن وجهه، وسبّ في داخله. لقد كان ذلك الشيء الصغير سيّئ الطبع فعلًا.
توجّهت مجموعة الصيد أولًا عائدةً إلى الكهف، لجلب المزيد من الأدوات الحجرية معهم، تحسّبًا لأي طارئ.
ومع ذلك، لم يكن شاو شوان ممّن يبدؤون شجارًا بلا طائل بسبب حادثةٍ كهذه.
فجأةً، نظر الثعلب الشجري إلى اتجاهٍ ما.
فجأةً، نظر الثعلب الشجري إلى اتجاهٍ ما.
ومع ذلك، لم يكن شاو شوان ممّن يبدؤون شجارًا بلا طائل بسبب حادثةٍ كهذه.
وكان ذلك الاتجاه هو نفسه الذي أشار إليه ماي سابقًا.
قال ماي: “يبدو أنّهم لا ينوون أكل فرائسهم فورًا.”
وكغيره، اختبأ شاو شوان خلف الأغصان والأوراق الكثيفة، ونظر عبر الفجوات بينها.
فجأةً، نظر الثعلب الشجري إلى اتجاهٍ ما.
كان المكان من حولهم هادئًا جدًا، لكن ساد فيه خوفٌ وقلقٌ صامتان.
“يا آه-شوان، سنعتمد عليك وعلى سيزر بعد ذلك.” قال آه-تشينغ.
في المقدّمة، وعلى مساحةٍ عشبية مستوية، وقفت أربعة غزلان رو، تواجه أربعة اتجاهات مختلفة. كانت آذانها منتصبة، وبدت شديدة التوتّر.
وبعد أن تعرّضت غزلان الرو للعضّ من الخفافيش، أخذت حركتها تتباطأ أكثر فأكثر. في البداية، لم تتمكّن من الإفلات، والآن، باتت حتى فرصة بقائها على قيد الحياة ضئيلة.
ووش.
“انتبهوا جميعًا! الخدوش لا بأس بها، لكن العَضّة قد تكون خطيرة جدًا. لا أملك ما يكفي من الأعشاب.” حذّرهم تشا.
ومضت ظلالٌ سوداء في السماء، ثم هبطت سريعًا على المساحة العشبية.
“إنهم يتصرّفون وكأنهم يحاولون تخزين الطعام. لكن الشتاء قد انتهى بالفعل.” قال أحد المحاربين الكبار سنًا، “فلمن يقدّمون هذا الطعام إذًا؟”
لم يكن خفاشًا واحدًا فحسب… بل كان هناك أحد عشر خفاشًا هبطوا في ذلك المكان، محيطين بغزلان الرو الأربعة.
ومضت ظلالٌ سوداء في السماء، ثم هبطت سريعًا على المساحة العشبية.
بالنسبة لمعظم الخفافيش، يكون المشي صعبًا جدًا عند هبوطها على الأرض، وتكون بطيئة في حركتها. لكن هذه الخفافيش، عندما هبطت وطوت أجنحتها، بدت وكأنّ لها أرجلًا طويلة قوية وأطرافًا أمامية متينة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nmr Nmr🔥 1004October🔥 1005Ponsifox Ox🔥 1006Rayan Alomar🔥 1007Gh🔥 1008SA X🔥 1009Sojin_ Kun🔥 10010Taha Hakami🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Nasser saleh💎 1008Majed Majed mohammed💎 1009Fang Yuan💎 10010ahmed alamer💎 100
كان أيّ واحدٍ من الخفافيش الأحد عشر يبدو أكبر من ذلك الذي ذبحه ماي.
قاد تشا الطريق، لكنهم لم يسلكوا طريق قمّة الجبل. وعلى الرغم من أنّ عبور الجبل كان أكثر أمانًا، فإنّه كان سيستغرق وقتًا أطول للوصول إلى الوجهة. والآن، اتّفق الجميع على أنّهم في عجلةٍ شديدة، وأنّ عليهم الوصول بأسرع وقت ممكن. ومن دون تردّد، اختاروا أقصر طريق.
وحين هبطت الخفافيش الأحد عشر حول غزلان الرو، اندفعت سريعًا نحو فرائسها.
حرّك شاو شوان رأسه ليتجنّب بقايا الحشرة التي طارت نحوه.
حاولت غزلان الرو القفز للخروج من الحصار، لكن ما إن تقوم بقفزة، حتى تصطدم بخفاشٍ عملاق يقفز هو الآخر.
“يا آه-شوان، سنعتمد عليك وعلى سيزر بعد ذلك.” قال آه-تشينغ.
ارتطم أحد الخفافيش العملاقة واندفع إلى الخلف عدّة أمتار، لكنه تدحرج على العشب، ثم وقف على قدميه من جديد ليبدأ هجومًا آخر. كانت أسنانه الحادّة كالشفرات، ومزّقت قطعةً من جلد غزال الرو.
وقف شعر ظهر سيزر مرةً أخرى، وأخذ يحدّق في السماء بترقّب.
بدأ الدم ينتشر.
كان للعاب الخفافيش تأثير مخدِّر قوي. فتح شاو شوان فميهما بسكينه الحجري، ولاحظ أنّ أسنانهما الأمامية كانت أكبر بكثير من الأضراس، بينما كانت أنيابهما حادّة كالسكاكين. ومن الواضح أنّ الجروح على جسد سيزر تسبّبت بها تلك الأسنان.
وبعد أن تعرّضت غزلان الرو للعضّ من الخفافيش، أخذت حركتها تتباطأ أكثر فأكثر. في البداية، لم تتمكّن من الإفلات، والآن، باتت حتى فرصة بقائها على قيد الحياة ضئيلة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Nmr Nmr🔥 1004October🔥 1005Ponsifox Ox🔥 1006Rayan Alomar🔥 1007Gh🔥 1008SA X🔥 1009Sojin_ Kun🔥 10010Taha Hakami🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Nasser saleh💎 1008Majed Majed mohammed💎 1009Fang Yuan💎 10010ahmed alamer💎 100
أُصيبت غزلان الرو الأربعة جميعًا بالعضّ، وكان أحدها قد بدأ يعاني من رخاوةٍ في ساقيه.
لوّح ماي بيده للآخرين، مشيرًا إليهم أن يلتزموا الصمت ويتأهّبوا، بينما ركّز هو على الإصغاء.
لم تبدأ تلك الخفافيش جولة هجومٍ أخرى، بل انتظرت بصبر.
وحين هبطت الخفافيش الأحد عشر حول غزلان الرو، اندفعت سريعًا نحو فرائسها.
وعندما سقط آخر غزال رو أخيرًا على الأرض، بدأت الخفافيش، بتعاونٍ فيما بينها، في الإمساك بالغزلان التي أغمي عليها، بدلًا من التهامها في المكان. كان خفاشان أو ثلاثة يمسكون بغزالٍ واحد، ويحلّقون مبتعدين بأجنحتهم المفتوحة على اتّساعها.
وبينما كان قائدا مجموعتي الصيد يتبادلان المعلومات، راقب شاو شوان الوضع داخل الكهف.
وبعد أن غادرت الخفافيش، تجمّع أفراد مجموعة الصيد تحت شجرة. كان الجميع يشعر بمرارةٍ وحزنٍ في آنٍ واحد.
ومضت ظلالٌ سوداء في السماء، ثم هبطت سريعًا على المساحة العشبية.
قال ماي: “يبدو أنّهم لا ينوون أكل فرائسهم فورًا.”
وبينما كان قائدا مجموعتي الصيد يتبادلان المعلومات، راقب شاو شوان الوضع داخل الكهف.
ردّ تشا بوجهٍ كئيب: “لهذا قال آه-تشينغ إنّه يجب علينا العثور على رجالنا المفقودين بأسرع وقت ممكن. على الأقل، بعد أن رأينا سلوك تلك الأشياء الآن، وبما أنّهم لم يُؤكلوا في المكان، فمن المحتمل أنّهم لا يزالون أحياء.”
قاد تشا الطريق، لكنهم لم يسلكوا طريق قمّة الجبل. وعلى الرغم من أنّ عبور الجبل كان أكثر أمانًا، فإنّه كان سيستغرق وقتًا أطول للوصول إلى الوجهة. والآن، اتّفق الجميع على أنّهم في عجلةٍ شديدة، وأنّ عليهم الوصول بأسرع وقت ممكن. ومن دون تردّد، اختاروا أقصر طريق.
“إنهم يتصرّفون وكأنهم يحاولون تخزين الطعام. لكن الشتاء قد انتهى بالفعل.” قال أحد المحاربين الكبار سنًا، “فلمن يقدّمون هذا الطعام إذًا؟”
“إنهم يتصرّفون وكأنهم يحاولون تخزين الطعام. لكن الشتاء قد انتهى بالفعل.” قال أحد المحاربين الكبار سنًا، “فلمن يقدّمون هذا الطعام إذًا؟”
ساد الصمت بين الجمع.
تفحّص شاو شوان الجروح على جسد سيزر. وبعد أن تأكّد من أنّه بخير، ركّز انتباهه على الخفّاشين الميتين.
“لنبحث عن الرجال المفقودين أولًا.” تنهّد تشا.
كان للعاب الخفافيش تأثير مخدِّر قوي. فتح شاو شوان فميهما بسكينه الحجري، ولاحظ أنّ أسنانهما الأمامية كانت أكبر بكثير من الأضراس، بينما كانت أنيابهما حادّة كالسكاكين. ومن الواضح أنّ الجروح على جسد سيزر تسبّبت بها تلك الأسنان.
وعندما قاد تشا ماي والآخرين إلى نقطة التجمّع الأولى للقاء قائد مجموعة الصيد الخاصة بهم، آه-تشينغ، كان آه-تشينغ يضع الأعشاب على أحد المحاربين الجرحى.
حرّك شاو شوان رأسه ليتجنّب بقايا الحشرة التي طارت نحوه.
“ماذا حدث؟ ضربة أخرى؟” أسرع تشا إليهم ليتفقّد المحاربين المصابين.
Arisu-san
“الأمر ليس سيئًا. لا أحد لديه إصابة خطيرة.” سار آه-تشينغ نحو ماي، وعلى وجهه الحزين ابتسامة خفيفة، “أخيرًا، وصلتُم.”
“إنهم يتصرّفون وكأنهم يحاولون تخزين الطعام. لكن الشتاء قد انتهى بالفعل.” قال أحد المحاربين الكبار سنًا، “فلمن يقدّمون هذا الطعام إذًا؟”
نظر آه-تشينغ إلى سيزر، الذي كان يقف بجانب شاو شوان، وقال: “على غير المتوقّع، سنحتاج إلى الاعتماد عليه هذه المرّة.”
وأثناء تقدّمهم، سمع شاو شوان فجأة صرخةً حادّة غير مألوفة تشقّ الهواء. لكنه نظر إلى لانغ غا والآخرين من حوله، ولاحظ أنّهم لم يولوا أي اهتمام إضافي لما حولهم. لم يكونوا قد سمعوا شيئًا.
وبينما كان قائدا مجموعتي الصيد يتبادلان المعلومات، راقب شاو شوان الوضع داخل الكهف.
ألقى ماي نظرةً على شاو شوان. وحين رأى شاو شوان يومئ برأسه، أدرك أنّ سيزر بات جاهزًا، فقال: “حسنًا. لننطلق.”
كان محاربو الصيد في غاية الحماس والنشاط عندما انطلقوا من القبيلة. أمّا الآن، فلم يكن الجمع ليبدو أكثر فتورًا. ولعلّهم في أعماقهم كانوا جميعًا قلقين من اختفاء رفاقهم الغامض، ومن الأزمة التي قد تأتي لاحقًا.
كان ذلك صحيحًا.
كان على أجساد الجميع جروح. ولحسن الحظ، كانت معظمها خدوشًا، ولم يُصب بالعضّ سوى القليل.
وكغيره، اختبأ شاو شوان خلف الأغصان والأوراق الكثيفة، ونظر عبر الفجوات بينها.
“من حسن الحظ في وسط هذه المصيبة أنّنا لم نُحضر أولئك الشبان معنا، وإلّا…” لم يُكمل آه-تشينغ، لكن الجميع كان يعرف ما يقصده.
ألقى ماي نظرةً على شاو شوان. وحين رأى شاو شوان يومئ برأسه، أدرك أنّ سيزر بات جاهزًا، فقال: “حسنًا. لننطلق.”
لو كان في مجموعة الصيد هذه أيّ محاربين حديثي الاستيقاظ، لكانوا أكثر من تعرّض للهجمات، تمامًا كما حدث مع شاو شوان في العام الماضي. فالمحاربون الشباب حديثو الاستيقاظ لا يكادون يملكون أي خبرة في الصيد. وأيّ خطأ طائش قد ينتهي بموتٍ مروّع.
“حقًا، هذا ليس أمرًا جيدًا.” همس لانغ غا والآخرون. فعندما رأوا الخفافيش الكبيرة، شعروا بعدم ارتياح. والآن، باتوا أكثر يقينًا من ذلك.
“يا آه-شوان، سنعتمد عليك وعلى سيزر بعد ذلك.” قال آه-تشينغ.
فرك تشا وجهه المتعب، وأشار إلى الخفاش الميت على الأرض، وقال: “لقد هاجموا مجموعة الصيد مباشرة… في وضح النهار! كان هناك العشرات منهم، وقد أصابوا عددًا غير قليل منا بجروح. أخبرني آه-تشينغ أن آتي لطلب مساعدتكم. لكنني لم أتوقع أنهم كانوا قد وصلوا إليكم قبلنا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدّق الثعلب الشجري في شاو شوان بعينيه الكبيرتين المستديرتين لبعض الوقت، ليتأكّد من أنّ شاو شوان لا يشكّل تهديدًا. وبعد أن اطمأنّ، كشف عن أسنانه باتجاه شاو شوان، ورمى في وجهه جزءًا من حشرة لم يكن قد أكلها بعد. بدا أنّ الثعلب الشجري كان غاضبًا جدًا لأنّ شاو شوان أفزعه.
من بين المحاربين الذين جاؤوا إليهم، كان القائد يُدعى تشا. كان تشا في العمر نفسه تقريبًا لماي، وكان ثاني أقوى شخص في مجموعة الصيد الخاصة به، ما يعني أنّه كان ذا أهمية كبيرة في تلك المجموعة. كما كان محارب صيدٍ مخضرمًا ذا خبرة طويلة. ومن بين الخمسة، كان الأقلّ إصابةً بالجروح.
