Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الغموض، القوى، الفوضى 19

مشبع بالشر(3)

مشبع بالشر(3)

الفصل ١٩ : مشبع بالشر(٣)

 

 

¬مضغ!

[المستوى الخامس، الروح الزرقاء…….خطير جدًا جدًا. مطلوب ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من العرافين للتعامل معها. روح متجولة قديمة كانت موجودة منذ أكثر من قرن. يمكن أن تمارس تأثيرًا هائلاً داخل دائرة نصف قطرها محدد، ويمكن حتى أن تسبب هلوسة سمعية وبصرية، وتسبب ألمًا.]

“وإذا رفضت؟”

 

عندما كان الكيان على وشك أن يمد يده لفعل شيء ما، حدث شيء غير متوقع تمامًا.

هذا ما كان مكتوبًا في “ملخص لمختلف الفلاسفة: الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”.

إذا حكمنا من خلال مظهره فقط، بدا وكأنه في أواخر سن المراهقة على الأكثر، ولكن بسبب ملابسه، كان من الصعب تمييز ما إذا كان ذكرًا أم أنثى.

 

-أنت حقًا تغازل الموت. حتى لو كان لديك، لا يمكنك فعل أي شيء به. ماذا يمكن لشخص ليس طاويًا ولا عرافًا أن يفعل؟ حسنًا. سأتخلى عن روحك واقتلك وحسـب–..

وفي الجزء اللاحق لهذه المقطع، وُصف: الروح المتجولة التي وُجدت منذ أكثر من مائة عام تفقد قيماتها الإنسانية من تلك المرحلة فصاعدًا وتدخل عالم “الوحش الحقيقي”. يشير “الوحش الحقيقي” إلى الكائنات الغريبة المخيفة والشريرة الخارقة للطبيعة المسماة بـ”إيمايمانغنيانغ”.

…-

 

 

‘ها…’

كان الطعم الذي شعر به على طرف لسانه هو الدم بالتأكيد. كان الدم الذي ملأ هذا التجويف أكثر احمرارًا من ثمار القرانيا¹ الناضجة المطحونة. كان الإحساس اللزج أيضًا هو من لُزوجة الدم. أخبرته حواسه الخمسة أن هذا كان بالفعل دمًا حقيقيًا.

 

¬مضغ!

المسبحة الحمراء كانت ختم. إنها وظيفتها حرفياً حبس شيء ما. وفي اللحظة التي تم تحطمت فيها، ظهر مشهد غريب.

-فيو.

 

 

¬بام بام بام!

نهض موك جيونغ أون، وقد غطى الدم جسده بالكامل، على قدميه متعثراً.

 

 

تدفق الدم مثل الشلال من جدران التجويف بأكمله، وسار على طول السقف وملأ المناطق المحيطة بالدم. وسرعان ما ملأ الدم المتدفق الأرض، مما جعلها موحلة.

 

 

“…كح كح… لماذا لا تأخذه فقط؟ لماذا تزعج نفسك بإجباري؟”

عند هذا، وصلت زوايا فم موك جيونغ أون إلى أذنيه. وزاد سقف توقعاته.

 

 

كانت العملية برمتها مذهلة، كما لو كانت تشهد ولادة “شيء ما”.

‘وحش…’

 

 

 

كان هذا بلا شك وحشًا. علاوة على ذلك، كان وجودًا لا يقارن مع الراهب الشيطاني. كان يأمل في شيء ما قرب مستوى الروح الخضراء، ولكن ظهر وجود أبعد من ذلك بشكل غير متوقع. لقد كانت لحظة سيكون فيها عراف مذهولًا بشكل لا يصدق.

¬بام!

 

 

¬نبض! نبض!

الكيان الذي كان يحمل غليونة ويزفر الدخان، قرّب وجهه من موك جيونغ أون، وحلله من الأعلى إلى الأسفل.

 

 

‘نبض القلب.’

 

 

-بمجرد أن قررت الأمر، أصبحت روحك ملكي.

في التجويف الذي يغرق تدريجيًا بالدم، أمكن سماع صوت القلب النابض.

عندما كان الكيان على وشك أن يمد يده لفعل شيء ما، حدث شيء غير متوقع تمامًا.

 

 

ثم حدث شيء غريب. في وسط التجويف حيث كان الدم يتدفق من كل الاتجاهات، تصاعد صوت نبض القلب، وسرعان ما تشكل قلب حقيقي.

 

 

 

¬وووش!

 

 

 

تجمع الدم حول القلب. ثم تجسد الدم وهو متجمع الى عضو واحد، ثم عضوين، ثم ثلاثة. وسرعان ما غطت العظام الأعضاء، تليها العضلات الملتصقة بالعظام.

 

 

 

¬لق لق!

 

 

 

بعدها، ظهر جلد شاحب على سطح العضلات.

…-

 

 

كانت العملية برمتها مذهلة، كما لو كانت تشهد ولادة “شيء ما”.

 

 

 

¬بام!

 

 

[المستوى الخامس، الروح الزرقاء…….خطير جدًا جدًا. مطلوب ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من العرافين للتعامل معها. روح متجولة قديمة كانت موجودة منذ أكثر من قرن. يمكن أن تمارس تأثيرًا هائلاً داخل دائرة نصف قطرها محدد، ويمكن حتى أن تسبب هلوسة سمعية وبصرية، وتسبب ألمًا.]

سار الدم إلى الأعلى، ليصبح شلالًا معكوسًا ويغلف الكيان الذي كان جلده يتشكل.

-أنت…

 

 

وفي اللحظة التي أَمتص فيها السقف الدم،

الكيان، كما لو أنه ليس لديه أي نية للتوقف هنا، صفقَ موك جيونغ أون من غير إنقطاع بجدار التجويف.

 

-العاطفة التي تشعر بها الآن هي الخوف…

¬شيش!

 

 

لقد كان كيانًا على مستوى مختلف تمامًا عن الراهب الشيطاني. كان عالم (“عالم” في الرواية عمومًا تعني “مستوى”، يعتمد حسب السياق.) الروح الزرقاء هو العالم الذي تجاوز فيه الكيان الارواح المتجولة العادية ودخل إلى عالم الـ إيمايمانغنيانغ.

كشف الكيان عن نفسه.

 

 

الكيان طقطق لسانه وسخر. وبعدها نقر الكيان على الدم بواسطة الغليونة بخفة.

لقد كان كيانًا جميلًا ذا وجهٍ شاحبٍ وشعرٍ طويلٍ أشعث متدلٍ، على الرغم من ارتدائه لتاج. كان الكيان، الذي كان يرتدي لباسًا باطنيًا أحمر ولباسًا خارجيًا أسود، يحمل غليونة طويلة. كان مظهره أكثر طبيعية من الراهب الشيطاني.

 

 

 

-فيو.

 

 

¬وووش! بام!

أخذ الكيان بشفاهه الحمراء نفخة عميقة من الغليون وزفر الدخان.

المسبحة الحمراء كانت ختم. إنها وظيفتها حرفياً حبس شيء ما. وفي اللحظة التي تم تحطمت فيها، ظهر مشهد غريب.

 

ولقارئين المانهوا بالأخص والقارئين عمومًا، عندما لا يكون جنس الشخصية معروفًا سأستخدم صيغة المذكر بشكل تلقائي.

إذا حكمنا من خلال مظهره فقط، بدا وكأنه في أواخر سن المراهقة على الأكثر، ولكن بسبب ملابسه، كان من الصعب تمييز ما إذا كان ذكرًا أم أنثى.

 

 

¬وووش! بام!

وبطبيعة الحال، لم يهتم موك جيونغ أون بمثل هذه الأشياء.

لم يُجب الكيان على سؤال موك جيونغ أون. ومن خلال رد فعله، أمكن لـ موك جيونغ أون أن يكون متأكدا من أن هذه الروح المتجولة القديمة غير قادرة على لمس الكتاب المصنوع من جلد الإنسان مباشرة. إذا لم يكن ذلك هو الحال، فقد امكنه أن ينتزع الكتاب منذ البداية، ولكن بدلاً من ذلك، حاول جعله يتخلى عنه عن طريق إلحاق الألم به.

 

 

”يا له من دخول مهيب. هل لي أن أسأل من–…”

¬مضغ!

 

¬شيش!

قبل أن يتمكن حتى من إنهاء كلامه، تم سحب موك جيونغ أون رغمًا عنه نحو الكيان بسحب قوي.

 

 

قبل أن يتمكن حتى من إنهاء كلامه، تم سحب موك جيونغ أون رغمًا عنه نحو الكيان بسحب قوي.

¬بام!

 

 

المسبحة الحمراء كانت ختم. إنها وظيفتها حرفياً حبس شيء ما. وفي اللحظة التي تم تحطمت فيها، ظهر مشهد غريب.

كان الدم السائر قد ارتفع بالفعل إلى فخذيه.

 

 

الكيان، كما لو أنه ليس لديه أي نية للتوقف هنا، صفقَ موك جيونغ أون من غير إنقطاع بجدار التجويف.

الكيان الذي كان يحمل غليونة ويزفر الدخان، قرّب وجهه من موك جيونغ أون، وحلله من الأعلى إلى الأسفل.

 

 

ما مقدار الدم الذي رآه من أولئك الذين أطلقو عليه لقب قاتل المنجل الشيطان؟

“ماذا تفعل؟”

-نعم.

 

في تلك اللحظة،

…-

 

 

-نعم.

الكيان، بعد التحديق لفترة من الوقت، رفع زوايا فمه قليلًا. ثم محا تلك الابتسامة واتخذ تعبيرًا جديًا ولوح بيده.

-فيو.

 

 

في تلك اللحظة،

 

 

“فرصة؟”

¬وووش! بام!

إذا حكمنا من خلال مظهره فقط، بدا وكأنه في أواخر سن المراهقة على الأكثر، ولكن بسبب ملابسه، كان من الصعب تمييز ما إذا كان ذكرًا أم أنثى.

 

1: “القرانيا” جنس نباتي حقيقي من الأشجار يمكنكم البحث عنه وعن ثماره.

طفا جسد موك جيونغ أون واصطدمت بشدة بسقف التجويف.

ثم،

 

 

ثم سقط ناحية التجويف المملوء بالدم.

 

-العاطفة التي تشعر بها الآن هي الخوف…

¬بوش!

كانت العملية برمتها مذهلة، كما لو كانت تشهد ولادة “شيء ما”.

 

 

نهض موك جيونغ أون، وقد غطى الدم جسده بالكامل، على قدميه متعثراً.

 

 

لكن،

“پوهاا.”

في تلك اللحظة، موك جيونغ أون، الذي خفض رأسه، هز كتفيه.

 

 

قام موك جيونغ أون بأرجحة شعره الملطخ بالدم إلى الأعلى.

 

 

 

الكيان، الذي شاهد هذا المنظر، فتح فمه.

نخر موك جيونغ أون.

 

قال الكيان الذي كان يضحك لفترة من الوقت بسخرية،

-أحمق فاني. أفرغ روحك وقدمها لي.

 

 

ومضت عيون الكيان باهتمام. مع مرور الوقت، توقعت أن يعاني موك جيونغ أون، غير قادر على حبس أنفاسه أكثر، ويظهر مظهرًا لا يختلف عن الكائنات الحية الأخرى. لكن، قد حرر نفسه من الهلوسة بجهوده الخاصة.

كان الصوت مسموعًا بوضوح. على عكس الراهب الشيطاني، الذي كان صوته مكمومًا وغير مفهوم، صدى صوت الكيان بشكل واضح. لا، بدا كما لو كان الصدى من عدة أماكن مختلفة.

“كوه-هوك!”

 

 

حك موك جيونغ أون رأسه وقال،

“… ليس بسبب أنه لا يمكنك لمسه مباشرة، ها؟”

 

وحدث ذلك في لحظة،

“مثل الراهب الشيطاني، الأرواح المتجولة تطمع دائمًا في أجساد الآخرين؟ ألا يمكنك فعل أي شيء بدون جسد شخص آخر؟”

 

 

 

-تسك تسك.

لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد. سقط جسد موك جيونغ أون بشدة على الأرض. وعندما نفض الكيان يده، طار مرة أخرى، وهذه المرة، ارتطم رأسه بالسقف.

 

 

الكيان طقطق لسانه وسخر. وبعدها نقر الكيان على الدم بواسطة الغليونة بخفة.

 

 

 

¬بام!

 

 

‘آغه‍‍.’

سار الدم على هيئة عدة خيوط، ثم امتد مثل السوط، وربط وقيد ذراعي وساقي موك جيونغ أون. لقد حاول المقاومة، لكن ما قيده كان أقوى بكثير. عض موك جيونغ أون شفتيه كما لو كان منزعجًا.

 

 

ثم حدث شيء غريب. في وسط التجويف حيث كان الدم يتدفق من كل الاتجاهات، تصاعد صوت نبض القلب، وسرعان ما تشكل قلب حقيقي.

بالفعل، كان بإمكانه أن يفهم لماذا ذُكر في “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ” أن الأمر خطير جدًا جدًا ويتطلب ما لا يقل عن عشرة من العرافين.

 

 

 

‘ماذا علي أن أفعل؟’

 

 

 

على الرغم من أنه قرأ “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”، إلا أنه لم يكن على دراية جيدة بهذه الامور بعد.

 

 

 

في تلك اللحظة، قام الكيان برسم خط عمودي (一) بالغليون باتجاه موك جيونغ أون.

…-

 

‘وحش…’

ثم،

 

 

أخذ الكيان نفسًا عميقًا من الغليون وأخرج دخانًا باتجاه موك جيونغ أون، قائلاً،

¬قطع!

أخذ الكيان نفسًا عميقًا من الغليون وأخرج دخانًا باتجاه موك جيونغ أون، قائلاً،

 

سار الدم على هيئة عدة خيوط، ثم امتد مثل السوط، وربط وقيد ذراعي وساقي موك جيونغ أون. لقد حاول المقاومة، لكن ما قيده كان أقوى بكثير. عض موك جيونغ أون شفتيه كما لو كان منزعجًا.

إلى جانب الألم الحارق في صدره، خط عمودي (一) رُسم بالأحمر على ملابسه. يبدو أنه تم قطع، وكان الألم شديدًا.

 

 

-على الأقل وجهك يعجبني. لن يكون الأمر سيئًا بما أن روحك جميلة.

ومع ذلك، لم يتغير تعبير موك جيونغ أون كثيرًا.

 

 

“هل هذا شيء يستحق الشكر؟”

كما لو كان يتوقع أن تنفجر صرخة من الألم، رفع الكيان أحد حاجبيه.

 

 

 

-أنت طفل بقدرة تحمل قوية.

بمجرد الانتهاء من التحدث، قام الكيان بإزالة الغليون من ذقن موك جيونغ أون وحاول رفعه فوق رأسه.

 

 

“أنا معتاد على الأمر.”

 

 

 

-معتاد؟ إذًا هل يمكنك تحمل هذا أيضًا؟

 

 

¬بام!

بهذه الكلمات، رفع الكيان الغليون لأعلى.

 

 

-أيها الفاني. إذا قدمت روحك لي بمحض إرادتك، فسوف أحقق رغبتك.

وحدث ذلك في لحظة،

!!!!!!!-

 

 

¬بام!

¬عض! مضغ!

 

‘في هذه الحالة…’

الدم المرتفع في التجويف تصاعد إلى أعلى. ثم، في لحظة، ملأ الدم التجويف بالكامل. وداخل التجويف المملوء بالدم، طفا جسد موك جيونغ أون.

“وفقًا للكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ، كلما وُجد الوحش لزمنٍ أطول، كلما كان لديه وسيط يرتبط به ويسكن فيه. يجب أن يكون هذا الكتاب هو ذلك، صحيح؟”

 

وفي الجزء اللاحق لهذه المقطع، وُصف: الروح المتجولة التي وُجدت منذ أكثر من مائة عام تفقد قيماتها الإنسانية من تلك المرحلة فصاعدًا وتدخل عالم “الوحش الحقيقي”. يشير “الوحش الحقيقي” إلى الكائنات الغريبة المخيفة والشريرة الخارقة للطبيعة المسماة بـ”إيمايمانغنيانغ”.

‘آغه‍‍.’

 

 

 

حبس موك جيونغ أون أنفاسه. هذا لم يكن مختلفًا عن كون المرء مغمورًا في الماء.

 

 

بهذه الكلمات، رفع الكيان الغليون لأعلى.

كان الكيان يراقب موك جيونغ أون، الذي لم يكن قادرًا على التحرك، بتعبير جزلان ومتفاخر. ذكَّرت عيونه الغير عادية بحقيقة أن هذا الكيان كان روحًا.

“أنا معتاد على الأمر.”

 

 

¬سوووش!

“پوهاا.”

 

-بمجرد أن قررت الأمر، أصبحت روحك ملكي.

اقترب الكيان من موك جيونغ أون. ثم أمسك بذقنه، وهو غير قادر على الحركة، وقال،

 

 

 

-العاطفة التي تشعر بها الآن هي الخوف…

 

 

 

لم يتمكن الكيان من إكمال جملته. ما أراد الكائن رؤيته هو وجه مليء بالخوف، ومختنق من الدم غير قادرٍ على التنفس؛ ففي مكان ضيق، بحركتك مشلولة، وفي موقف لا يستطيع فيه المرء حتى التنفس، سيكون أي شخص خائفًا. لكن، كانت عيون موك جيونغ أون تحدق في الكيان دون أي إشارة من التذبذب أو الإضطراب.

¬بام! بام!

 

 

-أنت… أنت غير معهود. أن يكون لدى إنسان حي مثل هذه العيون.

بهذه الكلمات، رفع الكيان الغليون لأعلى.

 

¬قطع!

أظهر الكيان فضولًا.

 

 

-ارمي ذلك جانبًا على الفور.

في تلك اللحظة، موك جيونغ أون، الذي كان يحبس أنفاسه، نفح لسانه.

عند رؤية ذلك، قال الكيان بزوايا فمه مرفوعة،

 

 

‘هذا الطعم…’

 

 

 

كان الطعم الذي شعر به على طرف لسانه هو الدم بالتأكيد. كان الدم الذي ملأ هذا التجويف أكثر احمرارًا من ثمار القرانيا¹ الناضجة المطحونة. كان الإحساس اللزج أيضًا هو من لُزوجة الدم. أخبرته حواسه الخمسة أن هذا كان بالفعل دمًا حقيقيًا.

 

 

 

لكن،

‘هذا الطعم…’

 

ثم سقط ناحية التجويف المملوء بالدم.

‘انه مختلف. هذا ليس سوى الموت.’

 

 

على الرغم من أنه قرأ “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”، إلا أنه لم يكن على دراية جيدة بهذه الامور بعد.

نخر موك جيونغ أون.

‘ماذا علي أن أفعل؟’

 

-ارمي ذلك جانبًا على الفور.

ما مقدار الدم الذي رآه من أولئك الذين أطلقو عليه لقب قاتل المنجل الشيطان؟

‘ها…’

 

 

عندما لمس دمهم ذلك، كان يشعر بشيء حي، لكن مما يراه الآن، فهو لم يشعر بشيء إلا الموت.

لم يُجب الكيان على سؤال موك جيونغ أون. ومن خلال رد فعله، أمكن لـ موك جيونغ أون أن يكون متأكدا من أن هذه الروح المتجولة القديمة غير قادرة على لمس الكتاب المصنوع من جلد الإنسان مباشرة. إذا لم يكن ذلك هو الحال، فقد امكنه أن ينتزع الكتاب منذ البداية، ولكن بدلاً من ذلك، حاول جعله يتخلى عنه عن طريق إلحاق الألم به.

 

“وفقًا للكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ، كلما وُجد الوحش لزمنٍ أطول، كلما كان لديه وسيط يرتبط به ويسكن فيه. يجب أن يكون هذا الكتاب هو ذلك، صحيح؟”

‘انه ليس حقيقيًا.’

¬بام! بام!

 

-!؟

ولذلك، حتى لو أدركه بالحواس الخمس، فكل شيء كان مزيفًا.

عندما كان الكيان على وشك أن يمد يده لفعل شيء ما، حدث شيء غير متوقع تمامًا.

 

¬بام! بام!

ثم،

¬بام!

 

لم يُجب الكيان على سؤال موك جيونغ أون. ومن خلال رد فعله، أمكن لـ موك جيونغ أون أن يكون متأكدا من أن هذه الروح المتجولة القديمة غير قادرة على لمس الكتاب المصنوع من جلد الإنسان مباشرة. إذا لم يكن ذلك هو الحال، فقد امكنه أن ينتزع الكتاب منذ البداية، ولكن بدلاً من ذلك، حاول جعله يتخلى عنه عن طريق إلحاق الألم به.

¬سوووش!

‘نبض القلب.’

 

 

اختفى كل الدم المنعكس في عيون موك جيونغ أون كما لو أنه لم يكن موجودًا في الأصل.

 

 

 

في الشعوذة، هذا ما يسمى “التنوير”. من خلال إنكار إدراك تعرفه على المحيط، يتحرر المرء من كل الهلوسة التي تخدع حواسه.

-هل أصبحت خائفًا الآن؟

 

¬بام!

نظريًا أو بالكلمات هذا سهل. لكن، حتى العرافين المدربين بشدة وجدوا صعوبة في الهروب من هذا. لأنه لا يوجد شيء أسهل في الخداع من الحواس البشرية.

نخر موك جيونغ أون.

 

 

-!؟

-أنت حقًا تجعلني غاضبًا.

 

_________________

ومضت عيون الكيان باهتمام. مع مرور الوقت، توقعت أن يعاني موك جيونغ أون، غير قادر على حبس أنفاسه أكثر، ويظهر مظهرًا لا يختلف عن الكائنات الحية الأخرى. لكن، قد حرر نفسه من الهلوسة بجهوده الخاصة.

 

 

انفجر دم طازج من فم موك جيونغ أون عندما اصطدم بالجدار. وبعد بضعة اصطدامات أخرى، طفا جسد موك جيونغ أون النصف مرتخي في الهواء. ومد الكيان يده نحو موك جيونغ أون وقال،

-أنت أكثر إثارة للاهتمام مما تبدو عليه.

 

 

 

ارتفعت زوايا الشفاه الحمراء للكيان. ثم اقترب من موك جيونغ أون وربت على كتفه بالأنبوب.

‘انه ليس حقيقيًا.’

 

 

في تلك اللحظة،

في اللحظة التي رأى فيها ذلك، اضطربت عيون الكيان. كان ذلك لأنه تعرف على ما كان يحمله موك جيونغ أون دون أن ينظر حتى، لقد كان كتابًا مصنوعًا من جلد الإنسان. الكتاب، المنقوع بدماء جو إل سانغ المذبوح، بدا وكأن لديه بريق لامع على عكس ما كان عليه من قبل.

 

في تلك اللحظة،

¬طع!

هذا الفصل كان صعبًا جدُا في الترجمة لسبب لا أعلمه، عمومًا أرجو إخباري بأية أخطاء هنا في التعليقات أو على الديسكورد. (أو إخباري بجودة الترجمة عمومًا، النقد جيد طالما هو بناء.)

 

 

أُجبر موك جيونغ أون على الجثوم على ركبة واحدة على الأرض. بدا وكأنه نقر عليه فقط، ولكن بالحكم على كيفية تعمق ركبته اليمنى في الأرض، يمكن للمرء أن يتخيل مقدار القوة التي تم تطبيقها عليه.

الكيان، الذي شاهد هذا المنظر، فتح فمه.

 

 

أخذ الكيان نفسًا عميقًا من الغليون وأخرج دخانًا باتجاه موك جيونغ أون، قائلاً،

عند رؤية ذلك، قال الكيان بزوايا فمه مرفوعة،

 

بالفعل، كان بإمكانه أن يفهم لماذا ذُكر في “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ” أن الأمر خطير جدًا جدًا ويتطلب ما لا يقل عن عشرة من العرافين.

-أيها الفاني. إذا قدمت روحك لي بمحض إرادتك، فسوف أحقق رغبتك.

[المستوى الخامس، الروح الزرقاء…….خطير جدًا جدًا. مطلوب ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من العرافين للتعامل معها. روح متجولة قديمة كانت موجودة منذ أكثر من قرن. يمكن أن تمارس تأثيرًا هائلاً داخل دائرة نصف قطرها محدد، ويمكن حتى أن تسبب هلوسة سمعية وبصرية، وتسبب ألمًا.]

 

ثم،

“رغبتي؟”

 

 

¬قطع!

-نعم. بالنسبة لولد ليس حتى في ربيع عمره ولديه مثل هذه العيون، من المؤكد أنك لم تعيش حياة عادية. سلم روحك لي. ثم، سأقطع أعدائك إربًا وأجعل حتى أرواحهم تختفي.

¬قطع!

 

لقد كان كيانًا على مستوى مختلف تمامًا عن الراهب الشيطاني. كان عالم (“عالم” في الرواية عمومًا تعني “مستوى”، يعتمد حسب السياق.) الروح الزرقاء هو العالم الذي تجاوز فيه الكيان الارواح المتجولة العادية ودخل إلى عالم الـ إيمايمانغنيانغ.

“… لديك ثقة فائضة.”

-هل تجرؤ على مقارنتي بمثل هذه الروح الوضيعة؟ إذا أصررت على الأمر، فلن يكون من الصعب أن أقضيَّ على روحك واستولي عليها.

 

¬وووش! بام!

عند كلمات موك جيونغ أون، أطلق الكيان ضحكة جنونية.

سار الدم إلى الأعلى، ليصبح شلالًا معكوسًا ويغلف الكيان الذي كان جلده يتشكل.

 

 

-هاهاهاهاهاهاها!

لم يُجب الكيان على سؤال موك جيونغ أون. ومن خلال رد فعله، أمكن لـ موك جيونغ أون أن يكون متأكدا من أن هذه الروح المتجولة القديمة غير قادرة على لمس الكتاب المصنوع من جلد الإنسان مباشرة. إذا لم يكن ذلك هو الحال، فقد امكنه أن ينتزع الكتاب منذ البداية، ولكن بدلاً من ذلك، حاول جعله يتخلى عنه عن طريق إلحاق الألم به.

 

 

¬دكدكة دكدكة!

 

 

 

لقد ضحك الكيان فقط، لكن التجويف بأكمله كان يهتز.

 

-فيو.

لقد كان كيانًا على مستوى مختلف تمامًا عن الراهب الشيطاني. كان عالم (“عالم” في الرواية عمومًا تعني “مستوى”، يعتمد حسب السياق.) الروح الزرقاء هو العالم الذي تجاوز فيه الكيان الارواح المتجولة العادية ودخل إلى عالم الـ إيمايمانغنيانغ.

 

 

 

قال الكيان الذي كان يضحك لفترة من الوقت بسخرية،

 

 

 

-السبب الوحيد الذي يجعلك تبثق كلماتك الوقحة لي وتظل سالمًا هو أنني أريد أن آخذ روحك. لذا كن شاكرًا على الرحمة التي امنحها لك.

_________________

 

 

“هل هذا شيء يستحق الشكر؟”

 

 

كانت العملية برمتها مذهلة، كما لو كانت تشهد ولادة “شيء ما”.

-ليس لديك خوف على الإطلاق.

 

 

 

¬ضغط!

كان هذا بلا شك وحشًا. علاوة على ذلك، كان وجودًا لا يقارن مع الراهب الشيطاني. كان يأمل في شيء ما قرب مستوى الروح الخضراء، ولكن ظهر وجود أبعد من ذلك بشكل غير متوقع. لقد كانت لحظة سيكون فيها عراف مذهولًا بشكل لا يصدق.

 

-أنت… أنت غير معهود. أن يكون لدى إنسان حي مثل هذه العيون.

قام الكيان برفع ذقن موك جيونغ أون بالغليون. ثم قال كأنه يمدحه،

 

 

 

-على الأقل وجهك يعجبني. لن يكون الأمر سيئًا بما أن روحك جميلة.

 

 

 

“أنت تشتهي بشدة جسدي.”

“… لديك ثقة فائضة.”

 

 

-بمجرد أن قررت الأمر، أصبحت روحك ملكي.

 

 

 

“وإذا رفضت؟”

 

 

 

عند تلك الكلمات، أظهر الكيان سخرية.

“… ليس بسبب أنه لا يمكنك لمسه مباشرة، ها؟”

 

 

-على الرغم من أن روحك متضررة قليلاً، إلا أنني سأسلبها بالقوة.

 

 

“كوه-هوك!”

“لقد حاول كيان آخر غيرك القيام بذلك، وها هو وحش فاشل فوقك، أتعلم؟”

-فيو.

 

 

عند كلمات موك جيونغ أون، ضحك الكيان.

 

 

 

-هل تجرؤ على مقارنتي بمثل هذه الروح الوضيعة؟ إذا أصررت على الأمر، فلن يكون من الصعب أن أقضيَّ على روحك واستولي عليها.

 

 

-أنت أكثر إثارة للاهتمام مما تبدو عليه.

“إذا كنت واثقًا جدًا، فلماذا لا تحاول؟”

 

 

نظريًا أو بالكلمات هذا سهل. لكن، حتى العرافين المدربين بشدة وجدوا صعوبة في الهروب من هذا. لأنه لا يوجد شيء أسهل في الخداع من الحواس البشرية.

-أنت وقح. إذا كان هذا ما تتمناه، فليكن.

 

 

-ارمي ذلك جانبًا على الفور.

بمجرد الانتهاء من التحدث، قام الكيان بإزالة الغليون من ذقن موك جيونغ أون وحاول رفعه فوق رأسه.

-أنت! أنت!

 

 

في تلك اللحظة، موك جيونغ أون، الذي خفض رأسه، هز كتفيه.

الدم المرتفع في التجويف تصاعد إلى أعلى. ثم، في لحظة، ملأ الدم التجويف بالكامل. وداخل التجويف المملوء بالدم، طفا جسد موك جيونغ أون.

 

“أنا معتاد على الأمر.”

عند رؤية ذلك، قال الكيان بزوايا فمه مرفوعة،

-نعم.

 

عند تلك الكلمات، أظهر الكيان سخرية.

-هل أصبحت خائفًا الآن؟

 

 

في الشعوذة، هذا ما يسمى “التنوير”. من خلال إنكار إدراك تعرفه على المحيط، يتحرر المرء من كل الهلوسة التي تخدع حواسه.

“لا. لقد تذكرت للتو شيئًا مثيرًا للاهتمام.”

 

 

¬دكدكة دكدكة!

-شيء مثير للاهتمام؟

 

 

 

ردًا على سؤال الكيان المحتار، رفع موك جيونغ أون شيئًا بكلتا يديه.

 

 

-هل تجرؤ على مقارنتي بمثل هذه الروح الوضيعة؟ إذا أصررت على الأمر، فلن يكون من الصعب أن أقضيَّ على روحك واستولي عليها.

في اللحظة التي رأى فيها ذلك، اضطربت عيون الكيان. كان ذلك لأنه تعرف على ما كان يحمله موك جيونغ أون دون أن ينظر حتى، لقد كان كتابًا مصنوعًا من جلد الإنسان. الكتاب، المنقوع بدماء جو إل سانغ المذبوح، بدا وكأن لديه بريق لامع على عكس ما كان عليه من قبل.

 

 

 

-أنت…

 

 

 

“وفقًا للكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ، كلما وُجد الوحش لزمنٍ أطول، كلما كان لديه وسيط يرتبط به ويسكن فيه. يجب أن يكون هذا الكتاب هو ذلك، صحيح؟”

في تلك اللحظة، قبض الكيان على صدره، مشوهًا حواجبه الشاحبة والحساسة.

 

 

-…أنت تفعل شيئًا أحمق.

 

 

قبل أن يتمكن حتى من إنهاء كلامه، تم سحب موك جيونغ أون رغمًا عنه نحو الكيان بسحب قوي.

“لا يبدو كشيءٍ أحمق، إنطلاقًا من سلوكك الحذر.”

¬بام بام بام!

 

 

-أنت حقًا تجعلني غاضبًا.

 

 

“هل هذا شيء يستحق الشكر؟”

بمجرد إنتهاء الكيان من حديثه، طفا موك جيونغ أون في الهواء واصطدم بالسقف.

 

 

 

¬بام! بام!

 

 

 

لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد. سقط جسد موك جيونغ أون بشدة على الأرض. وعندما نفض الكيان يده، طار مرة أخرى، وهذه المرة، ارتطم رأسه بالسقف.

 

 

“أنا معتاد على الأمر.”

¬بام!

 

 

قام موك جيونغ أون بتمزيق الجزء الخارجي فقط من الكتاب المصنوع من الجلد البشري ومضغه في فمه.

تدفق الدم من رأسه المصدوم.

 

 

 

الكيان، كما لو أنه ليس لديه أي نية للتوقف هنا، صفقَ موك جيونغ أون من غير إنقطاع بجدار التجويف.

 

 

 

¬بام بام بام!

 

 

تدفق الدم مثل الشلال من جدران التجويف بأكمله، وسار على طول السقف وملأ المناطق المحيطة بالدم. وسرعان ما ملأ الدم المتدفق الأرض، مما جعلها موحلة.

“كوه-هوك!”

-معتاد؟ إذًا هل يمكنك تحمل هذا أيضًا؟

 

 

انفجر دم طازج من فم موك جيونغ أون عندما اصطدم بالجدار. وبعد بضعة اصطدامات أخرى، طفا جسد موك جيونغ أون النصف مرتخي في الهواء. ومد الكيان يده نحو موك جيونغ أون وقال،

 

 

 

-ارمي ذلك جانبًا على الفور.

 

 

 

“…كح كح… لماذا لا تأخذه فقط؟ لماذا تزعج نفسك بإجباري؟”

 

 

 

– أحمق فاني. أنا أعطيك فرصة.

قام موك جيونغ أون بأرجحة شعره الملطخ بالدم إلى الأعلى.

 

 

“فرصة؟”

…-

 

 

-نعم.

طفا جسد موك جيونغ أون واصطدمت بشدة بسقف التجويف.

 

¬بام!

“… ليس بسبب أنه لا يمكنك لمسه مباشرة، ها؟”

 

 

 

…-

“لقد حاول كيان آخر غيرك القيام بذلك، وها هو وحش فاشل فوقك، أتعلم؟”

 

عند هذا، وصلت زوايا فم موك جيونغ أون إلى أذنيه. وزاد سقف توقعاته.

لم يُجب الكيان على سؤال موك جيونغ أون. ومن خلال رد فعله، أمكن لـ موك جيونغ أون أن يكون متأكدا من أن هذه الروح المتجولة القديمة غير قادرة على لمس الكتاب المصنوع من جلد الإنسان مباشرة. إذا لم يكن ذلك هو الحال، فقد امكنه أن ينتزع الكتاب منذ البداية، ولكن بدلاً من ذلك، حاول جعله يتخلى عنه عن طريق إلحاق الألم به.

 

 

 

-أنت حقًا تغازل الموت. حتى لو كان لديك، لا يمكنك فعل أي شيء به. ماذا يمكن لشخص ليس طاويًا ولا عرافًا أن يفعل؟ حسنًا. سأتخلى عن روحك واقتلك وحسـب–..

‘انه مختلف. هذا ليس سوى الموت.’

 

قام موك جيونغ أون بتمزيق الجزء الخارجي فقط من الكتاب المصنوع من الجلد البشري ومضغه في فمه.

عندما كان الكيان على وشك أن يمد يده لفعل شيء ما، حدث شيء غير متوقع تمامًا.

 

 

-أنت حقًا تجعلني غاضبًا.

¬مضغ!

 

 

-ارمي ذلك جانبًا على الفور.

في تلك اللحظة، عض موك جيونغ أون غلاف الكتاب.

 

 

انفجر دم طازج من فم موك جيونغ أون عندما اصطدم بالجدار. وبعد بضعة اصطدامات أخرى، طفا جسد موك جيونغ أون النصف مرتخي في الهواء. ومد الكيان يده نحو موك جيونغ أون وقال،

!!!!!!!-

 

 

 

لم يتمكن الكيان، الروح الزرقاء، من إخفاء حيرته عند رؤية هذا. حتى الآن، واجه عددًا لا يحصى من العرافين، لكن لم يفعل أي منهم شيئًا مثل ختم الكتاب أو حرقه.

 

 

 

-أنت! أنت!

 

 

ولذلك، حتى لو أدركه بالحواس الخمس، فكل شيء كان مزيفًا.

كان ذلك لأن الطاقة الشريرة للكتاب كانت قوية جدًا بحيث لا يمكن الإضرار بها بالوسائل العادية. وكانت هذه هي الحالة بالنسبة لـ موك جيونغ أون أيضًا.

تدفق الدم مثل الشلال من جدران التجويف بأكمله، وسار على طول السقف وملأ المناطق المحيطة بالدم. وسرعان ما ملأ الدم المتدفق الأرض، مما جعلها موحلة.

 

!!!!!!!-

بينما كان يُمسح بجسده بلاط التجويف، حاول تمزيق الكتاب بالقوة الغاشمة، ولكن دون جدوى. ثم اكتشف بالصدفة أن الغلاف الخارجي للكتاب فقط هو المصنوع من جلد الإنسان.

عندما لمس دمهم ذلك، كان يشعر بشيء حي، لكن مما يراه الآن، فهو لم يشعر بشيء إلا الموت.

 

اختفى كل الدم المنعكس في عيون موك جيونغ أون كما لو أنه لم يكن موجودًا في الأصل.

‘في هذه الحالة…’

ثم،

 

 

كان اختيار موك جيونغ أون بسيطًا جدًا.

 

 

 

¬عض! مضغ!

المسبحة الحمراء كانت ختم. إنها وظيفتها حرفياً حبس شيء ما. وفي اللحظة التي تم تحطمت فيها، ظهر مشهد غريب.

 

اقترب الكيان من موك جيونغ أون. ثم أمسك بذقنه، وهو غير قادر على الحركة، وقال،

قام موك جيونغ أون بتمزيق الجزء الخارجي فقط من الكتاب المصنوع من الجلد البشري ومضغه في فمه.

 

 

 

¬شهقة!

 

 

-أحمق فاني. أفرغ روحك وقدمها لي.

في تلك اللحظة، قبض الكيان على صدره، مشوهًا حواجبه الشاحبة والحساسة.

 

 

 

_________________

-فيو.

 

الكيان طقطق لسانه وسخر. وبعدها نقر الكيان على الدم بواسطة الغليونة بخفة.

1: “القرانيا” جنس نباتي حقيقي من الأشجار يمكنكم البحث عنه وعن ثماره.

 

 

 

هذا الفصل كان صعبًا جدُا في الترجمة لسبب لا أعلمه، عمومًا أرجو إخباري بأية أخطاء هنا في التعليقات أو على الديسكورد. (أو إخباري بجودة الترجمة عمومًا، النقد جيد طالما هو بناء.)

عند هذا، وصلت زوايا فم موك جيونغ أون إلى أذنيه. وزاد سقف توقعاته.

 

 

ولقارئين المانهوا بالأخص والقارئين عمومًا، عندما لا يكون جنس الشخصية معروفًا سأستخدم صيغة المذكر بشكل تلقائي.

أُجبر موك جيونغ أون على الجثوم على ركبة واحدة على الأرض. بدا وكأنه نقر عليه فقط، ولكن بالحكم على كيفية تعمق ركبته اليمنى في الأرض، يمكن للمرء أن يتخيل مقدار القوة التي تم تطبيقها عليه.

-أحمق فاني. أفرغ روحك وقدمها لي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط