مشبع بالشر(3)
الفصل ١٩ : مشبع بالشر(٣)
-تسك تسك.
[المستوى الخامس، الروح الزرقاء…….خطير جدًا جدًا. مطلوب ما لا يقل عن عشرة أو أكثر من العرافين للتعامل معها. روح متجولة قديمة كانت موجودة منذ أكثر من قرن. يمكن أن تمارس تأثيرًا هائلاً داخل دائرة نصف قطرها محدد، ويمكن حتى أن تسبب هلوسة سمعية وبصرية، وتسبب ألمًا.]
هذا ما كان مكتوبًا في “ملخص لمختلف الفلاسفة: الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”.
وفي الجزء اللاحق لهذه المقطع، وُصف: الروح المتجولة التي وُجدت منذ أكثر من مائة عام تفقد قيماتها الإنسانية من تلك المرحلة فصاعدًا وتدخل عالم “الوحش الحقيقي”. يشير “الوحش الحقيقي” إلى الكائنات الغريبة المخيفة والشريرة الخارقة للطبيعة المسماة بـ”إيمايمانغنيانغ”.
ثم،
في التجويف الذي يغرق تدريجيًا بالدم، أمكن سماع صوت القلب النابض.
‘ها…’
-فيو.
المسبحة الحمراء كانت ختم. إنها وظيفتها حرفياً حبس شيء ما. وفي اللحظة التي تم تحطمت فيها، ظهر مشهد غريب.
الكيان، كما لو أنه ليس لديه أي نية للتوقف هنا، صفقَ موك جيونغ أون من غير إنقطاع بجدار التجويف.
لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد. سقط جسد موك جيونغ أون بشدة على الأرض. وعندما نفض الكيان يده، طار مرة أخرى، وهذه المرة، ارتطم رأسه بالسقف.
¬بام بام بام!
-!؟
تدفق الدم مثل الشلال من جدران التجويف بأكمله، وسار على طول السقف وملأ المناطق المحيطة بالدم. وسرعان ما ملأ الدم المتدفق الأرض، مما جعلها موحلة.
لكن،
عند هذا، وصلت زوايا فم موك جيونغ أون إلى أذنيه. وزاد سقف توقعاته.
عندما لمس دمهم ذلك، كان يشعر بشيء حي، لكن مما يراه الآن، فهو لم يشعر بشيء إلا الموت.
‘وحش…’
كان هذا بلا شك وحشًا. علاوة على ذلك، كان وجودًا لا يقارن مع الراهب الشيطاني. كان يأمل في شيء ما قرب مستوى الروح الخضراء، ولكن ظهر وجود أبعد من ذلك بشكل غير متوقع. لقد كانت لحظة سيكون فيها عراف مذهولًا بشكل لا يصدق.
1: “القرانيا” جنس نباتي حقيقي من الأشجار يمكنكم البحث عنه وعن ثماره.
كان هذا بلا شك وحشًا. علاوة على ذلك، كان وجودًا لا يقارن مع الراهب الشيطاني. كان يأمل في شيء ما قرب مستوى الروح الخضراء، ولكن ظهر وجود أبعد من ذلك بشكل غير متوقع. لقد كانت لحظة سيكون فيها عراف مذهولًا بشكل لا يصدق.
¬نبض! نبض!
كانت العملية برمتها مذهلة، كما لو كانت تشهد ولادة “شيء ما”.
-أحمق فاني. أفرغ روحك وقدمها لي.
‘نبض القلب.’
بمجرد إنتهاء الكيان من حديثه، طفا موك جيونغ أون في الهواء واصطدم بالسقف.
في التجويف الذي يغرق تدريجيًا بالدم، أمكن سماع صوت القلب النابض.
¬بام!
ثم حدث شيء غريب. في وسط التجويف حيث كان الدم يتدفق من كل الاتجاهات، تصاعد صوت نبض القلب، وسرعان ما تشكل قلب حقيقي.
¬وووش!
طفا جسد موك جيونغ أون واصطدمت بشدة بسقف التجويف.
تجمع الدم حول القلب. ثم تجسد الدم وهو متجمع الى عضو واحد، ثم عضوين، ثم ثلاثة. وسرعان ما غطت العظام الأعضاء، تليها العضلات الملتصقة بالعظام.
¬ضغط!
¬لق لق!
بعدها، ظهر جلد شاحب على سطح العضلات.
كانت العملية برمتها مذهلة، كما لو كانت تشهد ولادة “شيء ما”.
“لا يبدو كشيءٍ أحمق، إنطلاقًا من سلوكك الحذر.”
¬بام!
هذا ما كان مكتوبًا في “ملخص لمختلف الفلاسفة: الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”.
سار الدم إلى الأعلى، ليصبح شلالًا معكوسًا ويغلف الكيان الذي كان جلده يتشكل.
عندما كان الكيان على وشك أن يمد يده لفعل شيء ما، حدث شيء غير متوقع تمامًا.
وفي اللحظة التي أَمتص فيها السقف الدم،
¬شيش!
“… لديك ثقة فائضة.”
كشف الكيان عن نفسه.
لقد كان كيانًا جميلًا ذا وجهٍ شاحبٍ وشعرٍ طويلٍ أشعث متدلٍ، على الرغم من ارتدائه لتاج. كان الكيان، الذي كان يرتدي لباسًا باطنيًا أحمر ولباسًا خارجيًا أسود، يحمل غليونة طويلة. كان مظهره أكثر طبيعية من الراهب الشيطاني.
أُجبر موك جيونغ أون على الجثوم على ركبة واحدة على الأرض. بدا وكأنه نقر عليه فقط، ولكن بالحكم على كيفية تعمق ركبته اليمنى في الأرض، يمكن للمرء أن يتخيل مقدار القوة التي تم تطبيقها عليه.
-فيو.
-شيء مثير للاهتمام؟
على الرغم من أنه قرأ “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”، إلا أنه لم يكن على دراية جيدة بهذه الامور بعد.
أخذ الكيان بشفاهه الحمراء نفخة عميقة من الغليون وزفر الدخان.
كان الكيان يراقب موك جيونغ أون، الذي لم يكن قادرًا على التحرك، بتعبير جزلان ومتفاخر. ذكَّرت عيونه الغير عادية بحقيقة أن هذا الكيان كان روحًا.
إذا حكمنا من خلال مظهره فقط، بدا وكأنه في أواخر سن المراهقة على الأكثر، ولكن بسبب ملابسه، كان من الصعب تمييز ما إذا كان ذكرًا أم أنثى.
“لا. لقد تذكرت للتو شيئًا مثيرًا للاهتمام.”
وبطبيعة الحال، لم يهتم موك جيونغ أون بمثل هذه الأشياء.
عند هذا، وصلت زوايا فم موك جيونغ أون إلى أذنيه. وزاد سقف توقعاته.
الكيان طقطق لسانه وسخر. وبعدها نقر الكيان على الدم بواسطة الغليونة بخفة.
”يا له من دخول مهيب. هل لي أن أسأل من–…”
كان الصوت مسموعًا بوضوح. على عكس الراهب الشيطاني، الذي كان صوته مكمومًا وغير مفهوم، صدى صوت الكيان بشكل واضح. لا، بدا كما لو كان الصدى من عدة أماكن مختلفة.
قبل أن يتمكن حتى من إنهاء كلامه، تم سحب موك جيونغ أون رغمًا عنه نحو الكيان بسحب قوي.
ثم سقط ناحية التجويف المملوء بالدم.
في تلك اللحظة،
¬بام!
¬ضغط!
كان الدم السائر قد ارتفع بالفعل إلى فخذيه.
¬قطع!
الكيان الذي كان يحمل غليونة ويزفر الدخان، قرّب وجهه من موك جيونغ أون، وحلله من الأعلى إلى الأسفل.
“وإذا رفضت؟”
-أنت وقح. إذا كان هذا ما تتمناه، فليكن.
“ماذا تفعل؟”
“أنا معتاد على الأمر.”
…-
…-
الكيان، بعد التحديق لفترة من الوقت، رفع زوايا فمه قليلًا. ثم محا تلك الابتسامة واتخذ تعبيرًا جديًا ولوح بيده.
كما لو كان يتوقع أن تنفجر صرخة من الألم، رفع الكيان أحد حاجبيه.
في تلك اللحظة،
‘ها…’
“وإذا رفضت؟”
¬وووش! بام!
¬طع!
طفا جسد موك جيونغ أون واصطدمت بشدة بسقف التجويف.
الكيان، الذي شاهد هذا المنظر، فتح فمه.
¬بام! بام!
ثم سقط ناحية التجويف المملوء بالدم.
-أنت أكثر إثارة للاهتمام مما تبدو عليه.
¬بوش!
كما لو كان يتوقع أن تنفجر صرخة من الألم، رفع الكيان أحد حاجبيه.
نهض موك جيونغ أون، وقد غطى الدم جسده بالكامل، على قدميه متعثراً.
“پوهاا.”
¬وووش! بام!
قام موك جيونغ أون بأرجحة شعره الملطخ بالدم إلى الأعلى.
“مثل الراهب الشيطاني، الأرواح المتجولة تطمع دائمًا في أجساد الآخرين؟ ألا يمكنك فعل أي شيء بدون جسد شخص آخر؟”
¬بام!
الكيان، الذي شاهد هذا المنظر، فتح فمه.
-أحمق فاني. أفرغ روحك وقدمها لي.
…-
كشف الكيان عن نفسه.
كان الصوت مسموعًا بوضوح. على عكس الراهب الشيطاني، الذي كان صوته مكمومًا وغير مفهوم، صدى صوت الكيان بشكل واضح. لا، بدا كما لو كان الصدى من عدة أماكن مختلفة.
حك موك جيونغ أون رأسه وقال،
كان الطعم الذي شعر به على طرف لسانه هو الدم بالتأكيد. كان الدم الذي ملأ هذا التجويف أكثر احمرارًا من ثمار القرانيا¹ الناضجة المطحونة. كان الإحساس اللزج أيضًا هو من لُزوجة الدم. أخبرته حواسه الخمسة أن هذا كان بالفعل دمًا حقيقيًا.
“مثل الراهب الشيطاني، الأرواح المتجولة تطمع دائمًا في أجساد الآخرين؟ ألا يمكنك فعل أي شيء بدون جسد شخص آخر؟”
-تسك تسك.
“لقد حاول كيان آخر غيرك القيام بذلك، وها هو وحش فاشل فوقك، أتعلم؟”
¬وووش!
الكيان طقطق لسانه وسخر. وبعدها نقر الكيان على الدم بواسطة الغليونة بخفة.
إلى جانب الألم الحارق في صدره، خط عمودي (一) رُسم بالأحمر على ملابسه. يبدو أنه تم قطع، وكان الألم شديدًا.
¬بام!
“أنت تشتهي بشدة جسدي.”
سار الدم على هيئة عدة خيوط، ثم امتد مثل السوط، وربط وقيد ذراعي وساقي موك جيونغ أون. لقد حاول المقاومة، لكن ما قيده كان أقوى بكثير. عض موك جيونغ أون شفتيه كما لو كان منزعجًا.
-أنت طفل بقدرة تحمل قوية.
ثم حدث شيء غريب. في وسط التجويف حيث كان الدم يتدفق من كل الاتجاهات، تصاعد صوت نبض القلب، وسرعان ما تشكل قلب حقيقي.
بالفعل، كان بإمكانه أن يفهم لماذا ذُكر في “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ” أن الأمر خطير جدًا جدًا ويتطلب ما لا يقل عن عشرة من العرافين.
اقترب الكيان من موك جيونغ أون. ثم أمسك بذقنه، وهو غير قادر على الحركة، وقال،
‘ماذا علي أن أفعل؟’
على الرغم من أنه قرأ “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”، إلا أنه لم يكن على دراية جيدة بهذه الامور بعد.
“وإذا رفضت؟”
في تلك اللحظة، قام الكيان برسم خط عمودي (一) بالغليون باتجاه موك جيونغ أون.
بالفعل، كان بإمكانه أن يفهم لماذا ذُكر في “الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ” أن الأمر خطير جدًا جدًا ويتطلب ما لا يقل عن عشرة من العرافين.
ثم،
لم يتمكن الكيان من إكمال جملته. ما أراد الكائن رؤيته هو وجه مليء بالخوف، ومختنق من الدم غير قادرٍ على التنفس؛ ففي مكان ضيق، بحركتك مشلولة، وفي موقف لا يستطيع فيه المرء حتى التنفس، سيكون أي شخص خائفًا. لكن، كانت عيون موك جيونغ أون تحدق في الكيان دون أي إشارة من التذبذب أو الإضطراب.
-أنت حقًا تجعلني غاضبًا.
¬قطع!
“…كح كح… لماذا لا تأخذه فقط؟ لماذا تزعج نفسك بإجباري؟”
إلى جانب الألم الحارق في صدره، خط عمودي (一) رُسم بالأحمر على ملابسه. يبدو أنه تم قطع، وكان الألم شديدًا.
في تلك اللحظة،
ومع ذلك، لم يتغير تعبير موك جيونغ أون كثيرًا.
لكن،
كما لو كان يتوقع أن تنفجر صرخة من الألم، رفع الكيان أحد حاجبيه.
-أنت طفل بقدرة تحمل قوية.
في تلك اللحظة،
“أنا معتاد على الأمر.”
بينما كان يُمسح بجسده بلاط التجويف، حاول تمزيق الكتاب بالقوة الغاشمة، ولكن دون جدوى. ثم اكتشف بالصدفة أن الغلاف الخارجي للكتاب فقط هو المصنوع من جلد الإنسان.
الفصل ١٩ : مشبع بالشر(٣)
-معتاد؟ إذًا هل يمكنك تحمل هذا أيضًا؟
بهذه الكلمات، رفع الكيان الغليون لأعلى.
-شيء مثير للاهتمام؟
وحدث ذلك في لحظة،
بعدها، ظهر جلد شاحب على سطح العضلات.
¬بام!
“أنت تشتهي بشدة جسدي.”
الدم المرتفع في التجويف تصاعد إلى أعلى. ثم، في لحظة، ملأ الدم التجويف بالكامل. وداخل التجويف المملوء بالدم، طفا جسد موك جيونغ أون.
‘آغه.’
حبس موك جيونغ أون أنفاسه. هذا لم يكن مختلفًا عن كون المرء مغمورًا في الماء.
كان الكيان يراقب موك جيونغ أون، الذي لم يكن قادرًا على التحرك، بتعبير جزلان ومتفاخر. ذكَّرت عيونه الغير عادية بحقيقة أن هذا الكيان كان روحًا.
تجمع الدم حول القلب. ثم تجسد الدم وهو متجمع الى عضو واحد، ثم عضوين، ثم ثلاثة. وسرعان ما غطت العظام الأعضاء، تليها العضلات الملتصقة بالعظام.
¬سوووش!
“أنت تشتهي بشدة جسدي.”
اقترب الكيان من موك جيونغ أون. ثم أمسك بذقنه، وهو غير قادر على الحركة، وقال،
لقد كان كيانًا جميلًا ذا وجهٍ شاحبٍ وشعرٍ طويلٍ أشعث متدلٍ، على الرغم من ارتدائه لتاج. كان الكيان، الذي كان يرتدي لباسًا باطنيًا أحمر ولباسًا خارجيًا أسود، يحمل غليونة طويلة. كان مظهره أكثر طبيعية من الراهب الشيطاني.
-العاطفة التي تشعر بها الآن هي الخوف…
حك موك جيونغ أون رأسه وقال،
!!!!!!!-
لم يتمكن الكيان من إكمال جملته. ما أراد الكائن رؤيته هو وجه مليء بالخوف، ومختنق من الدم غير قادرٍ على التنفس؛ ففي مكان ضيق، بحركتك مشلولة، وفي موقف لا يستطيع فيه المرء حتى التنفس، سيكون أي شخص خائفًا. لكن، كانت عيون موك جيونغ أون تحدق في الكيان دون أي إشارة من التذبذب أو الإضطراب.
“أنا معتاد على الأمر.”
-أنت… أنت غير معهود. أن يكون لدى إنسان حي مثل هذه العيون.
أظهر الكيان فضولًا.
-ليس لديك خوف على الإطلاق.
…-
في تلك اللحظة، موك جيونغ أون، الذي كان يحبس أنفاسه، نفح لسانه.
-على الأقل وجهك يعجبني. لن يكون الأمر سيئًا بما أن روحك جميلة.
‘وحش…’
‘هذا الطعم…’
“وإذا رفضت؟”
كان الطعم الذي شعر به على طرف لسانه هو الدم بالتأكيد. كان الدم الذي ملأ هذا التجويف أكثر احمرارًا من ثمار القرانيا¹ الناضجة المطحونة. كان الإحساس اللزج أيضًا هو من لُزوجة الدم. أخبرته حواسه الخمسة أن هذا كان بالفعل دمًا حقيقيًا.
“ماذا تفعل؟”
كما لو كان يتوقع أن تنفجر صرخة من الألم، رفع الكيان أحد حاجبيه.
لكن،
‘انه مختلف. هذا ليس سوى الموت.’
ولذلك، حتى لو أدركه بالحواس الخمس، فكل شيء كان مزيفًا.
نخر موك جيونغ أون.
في تلك اللحظة، قبض الكيان على صدره، مشوهًا حواجبه الشاحبة والحساسة.
ما مقدار الدم الذي رآه من أولئك الذين أطلقو عليه لقب قاتل المنجل الشيطان؟
¬بام! بام!
عندما لمس دمهم ذلك، كان يشعر بشيء حي، لكن مما يراه الآن، فهو لم يشعر بشيء إلا الموت.
قال الكيان الذي كان يضحك لفترة من الوقت بسخرية،
‘انه ليس حقيقيًا.’
…-
¬ضغط!
ولذلك، حتى لو أدركه بالحواس الخمس، فكل شيء كان مزيفًا.
عند رؤية ذلك، قال الكيان بزوايا فمه مرفوعة،
ثم،
قام موك جيونغ أون بأرجحة شعره الملطخ بالدم إلى الأعلى.
“… لديك ثقة فائضة.”
¬سوووش!
هذا ما كان مكتوبًا في “ملخص لمختلف الفلاسفة: الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”.
اختفى كل الدم المنعكس في عيون موك جيونغ أون كما لو أنه لم يكن موجودًا في الأصل.
قام الكيان برفع ذقن موك جيونغ أون بالغليون. ثم قال كأنه يمدحه،
في التجويف الذي يغرق تدريجيًا بالدم، أمكن سماع صوت القلب النابض.
في الشعوذة، هذا ما يسمى “التنوير”. من خلال إنكار إدراك تعرفه على المحيط، يتحرر المرء من كل الهلوسة التي تخدع حواسه.
-أيها الفاني. إذا قدمت روحك لي بمحض إرادتك، فسوف أحقق رغبتك.
اختفى كل الدم المنعكس في عيون موك جيونغ أون كما لو أنه لم يكن موجودًا في الأصل.
نظريًا أو بالكلمات هذا سهل. لكن، حتى العرافين المدربين بشدة وجدوا صعوبة في الهروب من هذا. لأنه لا يوجد شيء أسهل في الخداع من الحواس البشرية.
أُجبر موك جيونغ أون على الجثوم على ركبة واحدة على الأرض. بدا وكأنه نقر عليه فقط، ولكن بالحكم على كيفية تعمق ركبته اليمنى في الأرض، يمكن للمرء أن يتخيل مقدار القوة التي تم تطبيقها عليه.
-!؟
“أنت تشتهي بشدة جسدي.”
ومضت عيون الكيان باهتمام. مع مرور الوقت، توقعت أن يعاني موك جيونغ أون، غير قادر على حبس أنفاسه أكثر، ويظهر مظهرًا لا يختلف عن الكائنات الحية الأخرى. لكن، قد حرر نفسه من الهلوسة بجهوده الخاصة.
¬بام! بام!
-أنت أكثر إثارة للاهتمام مما تبدو عليه.
-هل أصبحت خائفًا الآن؟
ارتفعت زوايا الشفاه الحمراء للكيان. ثم اقترب من موك جيونغ أون وربت على كتفه بالأنبوب.
في تلك اللحظة،
في تلك اللحظة،
‘ماذا علي أن أفعل؟’
أخذ الكيان نفسًا عميقًا من الغليون وأخرج دخانًا باتجاه موك جيونغ أون، قائلاً،
¬طع!
كان الكيان يراقب موك جيونغ أون، الذي لم يكن قادرًا على التحرك، بتعبير جزلان ومتفاخر. ذكَّرت عيونه الغير عادية بحقيقة أن هذا الكيان كان روحًا.
¬بام!
أُجبر موك جيونغ أون على الجثوم على ركبة واحدة على الأرض. بدا وكأنه نقر عليه فقط، ولكن بالحكم على كيفية تعمق ركبته اليمنى في الأرض، يمكن للمرء أن يتخيل مقدار القوة التي تم تطبيقها عليه.
أخذ الكيان نفسًا عميقًا من الغليون وأخرج دخانًا باتجاه موك جيونغ أون، قائلاً،
‘في هذه الحالة…’
-أيها الفاني. إذا قدمت روحك لي بمحض إرادتك، فسوف أحقق رغبتك.
-أحمق فاني. أفرغ روحك وقدمها لي.
“رغبتي؟”
كان هذا بلا شك وحشًا. علاوة على ذلك، كان وجودًا لا يقارن مع الراهب الشيطاني. كان يأمل في شيء ما قرب مستوى الروح الخضراء، ولكن ظهر وجود أبعد من ذلك بشكل غير متوقع. لقد كانت لحظة سيكون فيها عراف مذهولًا بشكل لا يصدق.
-نعم. بالنسبة لولد ليس حتى في ربيع عمره ولديه مثل هذه العيون، من المؤكد أنك لم تعيش حياة عادية. سلم روحك لي. ثم، سأقطع أعدائك إربًا وأجعل حتى أرواحهم تختفي.
“… لديك ثقة فائضة.”
نهض موك جيونغ أون، وقد غطى الدم جسده بالكامل، على قدميه متعثراً.
عند كلمات موك جيونغ أون، أطلق الكيان ضحكة جنونية.
“إذا كنت واثقًا جدًا، فلماذا لا تحاول؟”
-هاهاهاهاهاهاها!
لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد. سقط جسد موك جيونغ أون بشدة على الأرض. وعندما نفض الكيان يده، طار مرة أخرى، وهذه المرة، ارتطم رأسه بالسقف.
¬دكدكة دكدكة!
بعدها، ظهر جلد شاحب على سطح العضلات.
لقد ضحك الكيان فقط، لكن التجويف بأكمله كان يهتز.
لقد كان كيانًا على مستوى مختلف تمامًا عن الراهب الشيطاني. كان عالم (“عالم” في الرواية عمومًا تعني “مستوى”، يعتمد حسب السياق.) الروح الزرقاء هو العالم الذي تجاوز فيه الكيان الارواح المتجولة العادية ودخل إلى عالم الـ إيمايمانغنيانغ.
كشف الكيان عن نفسه.
قال الكيان الذي كان يضحك لفترة من الوقت بسخرية،
-معتاد؟ إذًا هل يمكنك تحمل هذا أيضًا؟
¬سوووش!
-السبب الوحيد الذي يجعلك تبثق كلماتك الوقحة لي وتظل سالمًا هو أنني أريد أن آخذ روحك. لذا كن شاكرًا على الرحمة التي امنحها لك.
في تلك اللحظة، موك جيونغ أون، الذي كان يحبس أنفاسه، نفح لسانه.
“هل هذا شيء يستحق الشكر؟”
لم يتمكن الكيان من إكمال جملته. ما أراد الكائن رؤيته هو وجه مليء بالخوف، ومختنق من الدم غير قادرٍ على التنفس؛ ففي مكان ضيق، بحركتك مشلولة، وفي موقف لا يستطيع فيه المرء حتى التنفس، سيكون أي شخص خائفًا. لكن، كانت عيون موك جيونغ أون تحدق في الكيان دون أي إشارة من التذبذب أو الإضطراب.
-ليس لديك خوف على الإطلاق.
¬بام!
¬ضغط!
قام موك جيونغ أون بتمزيق الجزء الخارجي فقط من الكتاب المصنوع من الجلد البشري ومضغه في فمه.
قام الكيان برفع ذقن موك جيونغ أون بالغليون. ثم قال كأنه يمدحه،
كان هذا بلا شك وحشًا. علاوة على ذلك، كان وجودًا لا يقارن مع الراهب الشيطاني. كان يأمل في شيء ما قرب مستوى الروح الخضراء، ولكن ظهر وجود أبعد من ذلك بشكل غير متوقع. لقد كانت لحظة سيكون فيها عراف مذهولًا بشكل لا يصدق.
-على الأقل وجهك يعجبني. لن يكون الأمر سيئًا بما أن روحك جميلة.
-أنت طفل بقدرة تحمل قوية.
“أنت تشتهي بشدة جسدي.”
“رغبتي؟”
لقد كان كيانًا جميلًا ذا وجهٍ شاحبٍ وشعرٍ طويلٍ أشعث متدلٍ، على الرغم من ارتدائه لتاج. كان الكيان، الذي كان يرتدي لباسًا باطنيًا أحمر ولباسًا خارجيًا أسود، يحمل غليونة طويلة. كان مظهره أكثر طبيعية من الراهب الشيطاني.
-بمجرد أن قررت الأمر، أصبحت روحك ملكي.
“وإذا رفضت؟”
المسبحة الحمراء كانت ختم. إنها وظيفتها حرفياً حبس شيء ما. وفي اللحظة التي تم تحطمت فيها، ظهر مشهد غريب.
عند تلك الكلمات، أظهر الكيان سخرية.
-على الرغم من أن روحك متضررة قليلاً، إلا أنني سأسلبها بالقوة.
بمجرد إنتهاء الكيان من حديثه، طفا موك جيونغ أون في الهواء واصطدم بالسقف.
¬بام بام بام!
“لقد حاول كيان آخر غيرك القيام بذلك، وها هو وحش فاشل فوقك، أتعلم؟”
وفي اللحظة التي أَمتص فيها السقف الدم،
عند كلمات موك جيونغ أون، ضحك الكيان.
ما مقدار الدم الذي رآه من أولئك الذين أطلقو عليه لقب قاتل المنجل الشيطان؟
-هل تجرؤ على مقارنتي بمثل هذه الروح الوضيعة؟ إذا أصررت على الأمر، فلن يكون من الصعب أن أقضيَّ على روحك واستولي عليها.
الدم المرتفع في التجويف تصاعد إلى أعلى. ثم، في لحظة، ملأ الدم التجويف بالكامل. وداخل التجويف المملوء بالدم، طفا جسد موك جيونغ أون.
“إذا كنت واثقًا جدًا، فلماذا لا تحاول؟”
-أنت وقح. إذا كان هذا ما تتمناه، فليكن.
عند تلك الكلمات، أظهر الكيان سخرية.
بمجرد الانتهاء من التحدث، قام الكيان بإزالة الغليون من ذقن موك جيونغ أون وحاول رفعه فوق رأسه.
لكن،
في تلك اللحظة، موك جيونغ أون، الذي خفض رأسه، هز كتفيه.
“وإذا رفضت؟”
عند رؤية ذلك، قال الكيان بزوايا فمه مرفوعة،
_________________
-هل أصبحت خائفًا الآن؟
-هل تجرؤ على مقارنتي بمثل هذه الروح الوضيعة؟ إذا أصررت على الأمر، فلن يكون من الصعب أن أقضيَّ على روحك واستولي عليها.
عندما لمس دمهم ذلك، كان يشعر بشيء حي، لكن مما يراه الآن، فهو لم يشعر بشيء إلا الموت.
“لا. لقد تذكرت للتو شيئًا مثيرًا للاهتمام.”
-شيء مثير للاهتمام؟
في تلك اللحظة، موك جيونغ أون، الذي خفض رأسه، هز كتفيه.
تدفق الدم من رأسه المصدوم.
ردًا على سؤال الكيان المحتار، رفع موك جيونغ أون شيئًا بكلتا يديه.
اختفى كل الدم المنعكس في عيون موك جيونغ أون كما لو أنه لم يكن موجودًا في الأصل.
في اللحظة التي رأى فيها ذلك، اضطربت عيون الكيان. كان ذلك لأنه تعرف على ما كان يحمله موك جيونغ أون دون أن ينظر حتى، لقد كان كتابًا مصنوعًا من جلد الإنسان. الكتاب، المنقوع بدماء جو إل سانغ المذبوح، بدا وكأن لديه بريق لامع على عكس ما كان عليه من قبل.
¬عض! مضغ!
-أنت…
“لا يبدو كشيءٍ أحمق، إنطلاقًا من سلوكك الحذر.”
“وفقًا للكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ، كلما وُجد الوحش لزمنٍ أطول، كلما كان لديه وسيط يرتبط به ويسكن فيه. يجب أن يكون هذا الكتاب هو ذلك، صحيح؟”
‘ها…’
-أحمق فاني. أفرغ روحك وقدمها لي.
-…أنت تفعل شيئًا أحمق.
-أنت! أنت!
“لا يبدو كشيءٍ أحمق، إنطلاقًا من سلوكك الحذر.”
كان هذا بلا شك وحشًا. علاوة على ذلك، كان وجودًا لا يقارن مع الراهب الشيطاني. كان يأمل في شيء ما قرب مستوى الروح الخضراء، ولكن ظهر وجود أبعد من ذلك بشكل غير متوقع. لقد كانت لحظة سيكون فيها عراف مذهولًا بشكل لا يصدق.
-على الأقل وجهك يعجبني. لن يكون الأمر سيئًا بما أن روحك جميلة.
-أنت حقًا تجعلني غاضبًا.
كان الطعم الذي شعر به على طرف لسانه هو الدم بالتأكيد. كان الدم الذي ملأ هذا التجويف أكثر احمرارًا من ثمار القرانيا¹ الناضجة المطحونة. كان الإحساس اللزج أيضًا هو من لُزوجة الدم. أخبرته حواسه الخمسة أن هذا كان بالفعل دمًا حقيقيًا.
بمجرد إنتهاء الكيان من حديثه، طفا موك جيونغ أون في الهواء واصطدم بالسقف.
ومع ذلك، لم يتغير تعبير موك جيونغ أون كثيرًا.
¬بام! بام!
-أنت أكثر إثارة للاهتمام مما تبدو عليه.
‘ماذا علي أن أفعل؟’
لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد. سقط جسد موك جيونغ أون بشدة على الأرض. وعندما نفض الكيان يده، طار مرة أخرى، وهذه المرة، ارتطم رأسه بالسقف.
-أنت أكثر إثارة للاهتمام مما تبدو عليه.
¬بام!
ولذلك، حتى لو أدركه بالحواس الخمس، فكل شيء كان مزيفًا.
تدفق الدم من رأسه المصدوم.
…-
ثم حدث شيء غريب. في وسط التجويف حيث كان الدم يتدفق من كل الاتجاهات، تصاعد صوت نبض القلب، وسرعان ما تشكل قلب حقيقي.
الكيان، كما لو أنه ليس لديه أي نية للتوقف هنا، صفقَ موك جيونغ أون من غير إنقطاع بجدار التجويف.
كما لو كان يتوقع أن تنفجر صرخة من الألم، رفع الكيان أحد حاجبيه.
¬بام بام بام!
وفي اللحظة التي أَمتص فيها السقف الدم،
كشف الكيان عن نفسه.
“كوه-هوك!”
1: “القرانيا” جنس نباتي حقيقي من الأشجار يمكنكم البحث عنه وعن ثماره.
لكن الأمر لم ينته عند هذا الحد. سقط جسد موك جيونغ أون بشدة على الأرض. وعندما نفض الكيان يده، طار مرة أخرى، وهذه المرة، ارتطم رأسه بالسقف.
انفجر دم طازج من فم موك جيونغ أون عندما اصطدم بالجدار. وبعد بضعة اصطدامات أخرى، طفا جسد موك جيونغ أون النصف مرتخي في الهواء. ومد الكيان يده نحو موك جيونغ أون وقال،
-السبب الوحيد الذي يجعلك تبثق كلماتك الوقحة لي وتظل سالمًا هو أنني أريد أن آخذ روحك. لذا كن شاكرًا على الرحمة التي امنحها لك.
-ارمي ذلك جانبًا على الفور.
الدم المرتفع في التجويف تصاعد إلى أعلى. ثم، في لحظة، ملأ الدم التجويف بالكامل. وداخل التجويف المملوء بالدم، طفا جسد موك جيونغ أون.
عند تلك الكلمات، أظهر الكيان سخرية.
“…كح كح… لماذا لا تأخذه فقط؟ لماذا تزعج نفسك بإجباري؟”
-نعم.
أخذ الكيان نفسًا عميقًا من الغليون وأخرج دخانًا باتجاه موك جيونغ أون، قائلاً،
– أحمق فاني. أنا أعطيك فرصة.
-أنت طفل بقدرة تحمل قوية.
“فرصة؟”
بعدها، ظهر جلد شاحب على سطح العضلات.
-نعم.
اختفى كل الدم المنعكس في عيون موك جيونغ أون كما لو أنه لم يكن موجودًا في الأصل.
“… ليس بسبب أنه لا يمكنك لمسه مباشرة، ها؟”
¬سوووش!
“وفقًا للكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ، كلما وُجد الوحش لزمنٍ أطول، كلما كان لديه وسيط يرتبط به ويسكن فيه. يجب أن يكون هذا الكتاب هو ذلك، صحيح؟”
…-
كان ذلك لأن الطاقة الشريرة للكتاب كانت قوية جدًا بحيث لا يمكن الإضرار بها بالوسائل العادية. وكانت هذه هي الحالة بالنسبة لـ موك جيونغ أون أيضًا.
لم يُجب الكيان على سؤال موك جيونغ أون. ومن خلال رد فعله، أمكن لـ موك جيونغ أون أن يكون متأكدا من أن هذه الروح المتجولة القديمة غير قادرة على لمس الكتاب المصنوع من جلد الإنسان مباشرة. إذا لم يكن ذلك هو الحال، فقد امكنه أن ينتزع الكتاب منذ البداية، ولكن بدلاً من ذلك، حاول جعله يتخلى عنه عن طريق إلحاق الألم به.
“مثل الراهب الشيطاني، الأرواح المتجولة تطمع دائمًا في أجساد الآخرين؟ ألا يمكنك فعل أي شيء بدون جسد شخص آخر؟”
-أنت حقًا تغازل الموت. حتى لو كان لديك، لا يمكنك فعل أي شيء به. ماذا يمكن لشخص ليس طاويًا ولا عرافًا أن يفعل؟ حسنًا. سأتخلى عن روحك واقتلك وحسـب–..
”يا له من دخول مهيب. هل لي أن أسأل من–…”
عندما كان الكيان على وشك أن يمد يده لفعل شيء ما، حدث شيء غير متوقع تمامًا.
ولذلك، حتى لو أدركه بالحواس الخمس، فكل شيء كان مزيفًا.
¬مضغ!
كان الصوت مسموعًا بوضوح. على عكس الراهب الشيطاني، الذي كان صوته مكمومًا وغير مفهوم، صدى صوت الكيان بشكل واضح. لا، بدا كما لو كان الصدى من عدة أماكن مختلفة.
في تلك اللحظة، عض موك جيونغ أون غلاف الكتاب.
هذا ما كان مكتوبًا في “ملخص لمختلف الفلاسفة: الكتابات الأساسية لمدرسة اليين واليانغ”.
-أنت…
!!!!!!!-
ومضت عيون الكيان باهتمام. مع مرور الوقت، توقعت أن يعاني موك جيونغ أون، غير قادر على حبس أنفاسه أكثر، ويظهر مظهرًا لا يختلف عن الكائنات الحية الأخرى. لكن، قد حرر نفسه من الهلوسة بجهوده الخاصة.
في التجويف الذي يغرق تدريجيًا بالدم، أمكن سماع صوت القلب النابض.
لم يتمكن الكيان، الروح الزرقاء، من إخفاء حيرته عند رؤية هذا. حتى الآن، واجه عددًا لا يحصى من العرافين، لكن لم يفعل أي منهم شيئًا مثل ختم الكتاب أو حرقه.
-أنت! أنت!
قال الكيان الذي كان يضحك لفترة من الوقت بسخرية،
كان ذلك لأن الطاقة الشريرة للكتاب كانت قوية جدًا بحيث لا يمكن الإضرار بها بالوسائل العادية. وكانت هذه هي الحالة بالنسبة لـ موك جيونغ أون أيضًا.
-ارمي ذلك جانبًا على الفور.
بينما كان يُمسح بجسده بلاط التجويف، حاول تمزيق الكتاب بالقوة الغاشمة، ولكن دون جدوى. ثم اكتشف بالصدفة أن الغلاف الخارجي للكتاب فقط هو المصنوع من جلد الإنسان.
‘في هذه الحالة…’
في تلك اللحظة، عض موك جيونغ أون غلاف الكتاب.
كان اختيار موك جيونغ أون بسيطًا جدًا.
-أنت وقح. إذا كان هذا ما تتمناه، فليكن.
¬عض! مضغ!
كان الكيان يراقب موك جيونغ أون، الذي لم يكن قادرًا على التحرك، بتعبير جزلان ومتفاخر. ذكَّرت عيونه الغير عادية بحقيقة أن هذا الكيان كان روحًا.
“… ليس بسبب أنه لا يمكنك لمسه مباشرة، ها؟”
قام موك جيونغ أون بتمزيق الجزء الخارجي فقط من الكتاب المصنوع من الجلد البشري ومضغه في فمه.
عندما كان الكيان على وشك أن يمد يده لفعل شيء ما، حدث شيء غير متوقع تمامًا.
¬شهقة!
في تلك اللحظة، قبض الكيان على صدره، مشوهًا حواجبه الشاحبة والحساسة.
-نعم.
لقد ضحك الكيان فقط، لكن التجويف بأكمله كان يهتز.
_________________
في تلك اللحظة، قبض الكيان على صدره، مشوهًا حواجبه الشاحبة والحساسة.
1: “القرانيا” جنس نباتي حقيقي من الأشجار يمكنكم البحث عنه وعن ثماره.
¬سوووش!
أخذ الكيان بشفاهه الحمراء نفخة عميقة من الغليون وزفر الدخان.
هذا الفصل كان صعبًا جدُا في الترجمة لسبب لا أعلمه، عمومًا أرجو إخباري بأية أخطاء هنا في التعليقات أو على الديسكورد. (أو إخباري بجودة الترجمة عمومًا، النقد جيد طالما هو بناء.)
قام الكيان برفع ذقن موك جيونغ أون بالغليون. ثم قال كأنه يمدحه،
ولقارئين المانهوا بالأخص والقارئين عمومًا، عندما لا يكون جنس الشخصية معروفًا سأستخدم صيغة المذكر بشكل تلقائي.
¬وووش! بام!
“رغبتي؟”
