Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

التناسخ اللعين 494

الوهم (2)

الوهم (2)

>>>>>>>>> الوهم (2)  <<<<<<<<

لم يكن لديها اسم. لم تستطع حتى أن تتذكر الاسم الذي ربما أطلقه عليها والداها عندما كانت أصغر سناً.

بعد دخولها القصر الملكي، أمضت العقود العديدة التالية هناك.

كان هناك عدد لا بأس به من هؤلاء الأيتام في أي عصر. الأطفال الذين فقدوا والديهم قبل أن يعيشوا طفولتهم، أو الأطفال الذين لفوا بقطعة قماش أو وضعوا في سلة وتم التخلي عنهم بمجرد ولادتهم.

<<< ت م E المؤلف لا يقول هذا بصراحة، ولكن من الواضح أن هذا تعبير ملطف للدعارة، في حالة لم يكن ذلك واضحا بما فيه الكفاية. >>>

ولم تكن تعرف حتى كيف أصبحت يتيمة. كل ما كانت تعرفه هو أنها كانت تعيش في زقاق ما بدءًا من مرحلة ما. كانت جزءًا من عصابة أطفال يعانون من ظروف مماثلة. وبطبيعة الحال، كان الأفراد الأكبر سنا والأكبر حجما، الأشخاص الذين وقفوا على الحدود بين الطفولة والبلوغ، مسؤولين عن العصابة.

“ماذا عني؟” سألت (نوير) بابتسامة. “هل تعتقد أنني أشبهها؟”

عاشوا اليوم بيومه. لقد كانت حياة لم يكن من الغريب فيها أن تصاب بمرض، أو تتعرض للضرب، أو حتى تموت في أي وقت.

انتشر زوج من الأجنحة الشبيهة بالخفافيش على ظهر (نوير).

عاش معظم الأطفال الآخرين حياتهم وهم يتقبلون هذا الوضع كما لو أنه أمر طبيعي. لقد كانوا راضين عن حصولهم على ما يكفي من الطعام كل يوم ومكان آمن للراحة. لم يكن لديهم حتى أي أفكار عما قد يحدث غدًا، أو بعد يوم، أو بعد ثلاثة أيام، أو بعد خمسة أيام، أو بعد أسبوع، أو بعد شهر، أو بعد عام، أو في أي وقت في المستقبل.

“… (أريا)…،” تمتمت (نوير جيابيلا) بصوت خافت، وهي تلهث لالتقاط أنفاسها وهي تحدق في (يوجين).

لكنها كانت مختلفة. لم تكن راضية عن هذا الزقاق الخلفي الصغير القذر. طالما أنها تكبر قليلاً، عندما يتمكن جسدها من النمو قليلاً، فمن المؤكد أنها ستفعل شيئًا آخر غير الاستمرار في التسول.

كانت هذه المرأة المعروفة باسم ساحرة الشفق.

ولكن مع ذلك، هل سيجعل ذلك الأمر أسهل بالنسبة لها لكسب المال؟ لن يكون هذا هو الحال حقًا.

في ظلام أجنحتها الممتدة، تلامست شفاه (يوجين) و(نوير).

ستقضي الجزء التالي من حياتها في بيع الزهور البرية في الأزقة الخلفية.

لا تزال عيناها تبدو وكأنها على وشك الانفجار في البكاء في أي لحظة.

<<< ت م E المؤلف لا يقول هذا بصراحة، ولكن من الواضح أن هذا تعبير ملطف للدعارة، في حالة لم يكن ذلك واضحا بما فيه الكفاية. >>>

كان لديه شعر كثيف. عيون ثاقبة. ملامح وجه صارمة. على الرغم من أنه كان لعوبًا للغاية، إلا أنه عندما حان وقت الجدية، كان جادًا جدًا. كان يبتسم عند الغضب، ومرهف الحس فيما يخصه….”

لن تكسب من بيع الزهور البرية سوى مبلغ زهيد، والمال القليل الذي تم ستكسبه سينتهي به الأمر إلى أن يحصل عليه المراهقون الأكبر سنًا. كما أنه سيزيد من احتمالية إصابتها بنوع من المرض. لم يكن من الممكن أن يكون أي من الرجال الذين يأتون زاحفين إلى الأزقة الخلفية لشراء الزهور البرية من النوع المحترم، وكانت الفتاة شديدة الانتباه بما يكفي لتدرك أن أكثرهم حماسًا كانوا عادةً عنيفين أيضًا.

ولهذا السبب اضطرت الفتاة لقتلها.

ولم يتبق سوى بضع سنوات حتى يكون هذا مصيرها. هل ستكون قادرة على البقاء على قيد الحياة إذا تركت الأزقة الخلفية؟ قررت أنها ستعيش مهما كان عليها أن تفعل. على الرغم من أن الأمر قد يكون خطيرًا، وقد ينتهي بها الأمر إلى حياة أكثر صعوبة.

أو ربما….

-ما اسمك؟

(أريا)، (أريا)… هذا الاسم….

بغض النظر عن عدد الخطط التي ربما تكون قد توصلت إليها وفكرت فيها، في النهاية، كانت لا تزال مجرد طفلة، لذلك كانت تصرفاتها أيضًا طفولية للغاية. عندما كانت تتسول في الشارع، كانت تحرص دائمًا على التحدث بأدب مع امرأة عجوز لم تكن تمر مثل الآخرين فحسب، بل كانت تمنحها دائمًا بضعة قروش كلما التقيا.

“(أريا)،” تمتمت (نوير) بهدوء.

لقد حدث هذا بشكل متكرر، وبقدر ما استطاعت، حتى تتمكن الفتاة من فهم الشخص الآخر بشكل أفضل، ولكن لا بد أن كل جهودها بدت واضحة للمرأة العجوز.

خلال الفوضى التي أثارها غزو ملك الحصار الشيطاني، اغتنمت ساحرة البلاط الملكي الفرصة لتحويل الملك ووزرائه إلى دمى لها، ووضعت المملكة بأكملها تحت قدميها.

– ليس لدي واحد.

-ما اسمك؟

لقد كانت تقول الحقيقة عندما قالت إنها ليس لديها اسم. الأسماء التي استخدموها لمخاطبة بعضهم البعض في الزقاق الخلفي كانت كلها مجرد ألقاب لا يمكن اعتبارها أسماء حقيقية.

لكنها كانت مختلفة. لم تكن راضية عن هذا الزقاق الخلفي الصغير القذر. طالما أنها تكبر قليلاً، عندما يتمكن جسدها من النمو قليلاً، فمن المؤكد أنها ستفعل شيئًا آخر غير الاستمرار في التسول.

– في هذه الحالة، اسمحي لي أن أعطيك اسمًا.

ولم تكن تعرف حتى كيف أصبحت يتيمة. كل ما كانت تعرفه هو أنها كانت تعيش في زقاق ما بدءًا من مرحلة ما. كانت جزءًا من عصابة أطفال يعانون من ظروف مماثلة. وبطبيعة الحال، كان الأفراد الأكبر سنا والأكبر حجما، الأشخاص الذين وقفوا على الحدود بين الطفولة والبلوغ، مسؤولين عن العصابة.

كانت المرأة العجوز ساحرة، لكنها لم تطبخ الفتاة لتناول العشاء. وبدلا من ذلك، أصبحت الفتاة خادمة لها.

كانت هذه المرأة المعروفة باسم ساحرة الشفق.

لقد ساعدت الساحرة بعدة طرق مختلفة. فعلت الفتاة أشياء كثيرة لا تستطيع أن تفعلها إلا فتاة مثلها. لقد استدرجت أطفالًا آخرين وخدعتهم لينتهوا في مرجل المرأة العجوز، وارتكبت سرقة تافهة للساحرة، وقطفت الأعشاب والفطر من الجبال، وكتبت أيضًا ما تمليه عليها المرأة العجوز.

ومع ذلك، الآن، لم يكن قادرا على القيام بذلك. وذلك لأن الاسم الذي جعل (نوير) تبرز كل هذه المشاعر والتعبيرات كان له أيضًا نفس التأثير على (يوجين).

كما تعلمت الفتاة الكثير خلال هذا الوقت.

“هذا لأنني أردت أن أبقي هذه المحادثة بيننا فقط،” همست (نوير).

اتضح أن لديها موهبة لذلك.

“إلى متى تخططين للبقاء بالقرب مني؟” اشتكى (يوجين) بتذمر.

– اسمك سيكون….

“لا أعتقد أن هناك الكثير من التشابه،” تمتمت (نوير) بهدوء. “لقد بدا أكثر خشونة بعض الشيء. حسنًا، ليس بطريقة سيئة. كان لدي انطباع بأنه كان نموذجًا مثيرًا للإعجاب كرجل. هذا النوع من الرجال الذي يبدو جيدًا في الدروع. رجل كان يجيد ركوب الخيل. هذا النوع من الرجل الذي يبدو طبيعيًا رغم استخدامه سيفًا ضخمًا.”

الفتاة قتلت الساحرة. لم يكن لديها أي سبب جيد للقيام بذلك. في المقام الأول، لم تكن لديها أي رغبة في الانتقام من الساحرة. وبدلا من ذلك، شعرت بالامتنان تجاه المرأة العجوز.

في مرحلة ما، بدأ الناس مخاطبتها بلقبها أكثر من اسمها الرسمي. كان هذا شيئًا خططت له. إن كونها معروفة بهذا اللقب بدلاً من الاسم الفعلي مكنها من استخلاص المزيد من القوة بطريقة غامضة من ايمان أتباعها بها.

بفضل المرأة العجوز، تمكنت من مغادرة زقاقها. تعلمت كيفية الكتابة وكيفية استخدام السحر. لقد تعلمت أيضًا الحيل المختلفة التي ستحتاجها للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم بمفردها.

“أنت من قال إنه يجب علينا إجراء هذه المحادثة يا عزيزي…” ترددت (نوير) عندما كانت على وشك أن تقول اسمه.

لو كانت المرأة العجوز لديها نوايا حسنة تجاه الفتاة، لما قتلتها الفتاة. ومع ذلك، كان لدى الساحرة نية خبيثة فقط تجاه الفتاة. بدأت الساحرة تغار من تلميذتها الشابة والجميلة.

“هذا لأنني أردت أن أبقي هذه المحادثة بيننا فقط،” همست (نوير).

لا، منذ متى أخذت الفتاة كتلميذة؟ من الواضح أنها أخذت هذه الفتاة فقط لاستخدامها كخادمة لفترة قصيرة من الزمن. ولكن في مرحلة ما، أصبحت الفتاة تلميذتها وتشربت كل موهبتها. أو على الأقل هذا ما اعتقدته الساحرة. فقررت المرأة العجوز أن تقتل الفتاة بيديها وتطبخها وتأكلها.

-ما اسمك؟

ولهذا السبب اضطرت الفتاة لقتلها.

– اسمك سيكون….

“(أريا)،” تمتمت (نوير) بهدوء.

لكن ساحرة الشفق شعرت بشيء غريزي تجاه ذلك الرجل.

اسمها في ذلك الوقت لم يكن (أريا). لقد أعطتها المرأة العجوز اسمًا مختلفًا، لكنه اسم لا يستحق أن نتذكره. وحتى الآن، لم تستطع أن تتذكر ما قد يكون عليه الأمر.

كانت أجنحتها تغطيهما من جميع الجوانب، مما خلق ظلامًا أسودًا أعمق من الليل في الخارج. ومع ذلك، حتى في خضم هذا الظلام، كان وجه (يوجين) لا يزال مرئيًا بوضوح لـ(نوير).

أصبحت الفتاة بمفردها بعد قتل المرأة العجوز، وقد تخلت عن هذا الاسم. ثم أعطت لنفسها اسمًا جديدًا. عندما سمعت أن دولة معينة كانت تستأجر سحرة للعمل في القصر الملكي، توجهت إلى هناك.

لم يحاول (يوجين) إيقاف أفعالها. كان هذا لأنه شعر بنفس الطريقة. على الرغم من أنه ربما كشف لبعض الأشخاص أنه كان تناسخًا لـ(هامل)، إلا أنه لم يقل شيئًا عن كونه تناسخًا لـ(أغاروث).

كان الموعد النهائي للتقدم للوظيفة يقترب بسرعة، لكن ذلك لم يشكل أي مشكلة للفتاة. وذلك لأن الكثير من السحرة من بلدها قد تقدموا فورًا بعد سماع الأخبار وكانوا يسافرون إلى القصر الملكي لإجراء المقابلة وهم مليئون بالإثارة.

أجاب (يوجين): “لقد فعلت ذلك لأنني أردت التحقق من شيء ما”.

تابعتهم الفتاة بعناية وقتلت أحد هؤلاء السحرة. ثم سرقت وجه ذلك الساحر وهويته، وهو كل ما كان عليها فعله للحصول على المنصب.

انتشر زوج من الأجنحة الشبيهة بالخفافيش على ظهر (نوير).

بعد دخولها القصر الملكي، أمضت العقود العديدة التالية هناك.

– ليس لدي واحد.

كل ذلك لأنها لم تكن راضية عن حالها. كانت تطارد المستقبل منذ أن تركت زقاقها وتحولت إلى ساحرة البلاط الملكي.

كان من الصعب على (يوجين) حاليًا أن يحرك جسده. إذا استخدمت (نوير) المزيد من القوة، فستتمكن من كسر رقبته بسهولة كما لو كانت تكسر غصنًا جافًا.

-ساحرة الشفق.

في مرحلة ما، ظهرت فجأة يدا (نوير)، التي كانت تداعب وجهه، حول رقبة (يوجين). ومع ذلك، لم تكن يداها تخنق حلقه.

في مرحلة ما، بدأ الناس مخاطبتها بلقبها أكثر من اسمها الرسمي. كان هذا شيئًا خططت له. إن كونها معروفة بهذا اللقب بدلاً من الاسم الفعلي مكنها من استخلاص المزيد من القوة بطريقة غامضة من ايمان أتباعها بها.

عاش معظم الأطفال الآخرين حياتهم وهم يتقبلون هذا الوضع كما لو أنه أمر طبيعي. لقد كانوا راضين عن حصولهم على ما يكفي من الطعام كل يوم ومكان آمن للراحة. لم يكن لديهم حتى أي أفكار عما قد يحدث غدًا، أو بعد يوم، أو بعد ثلاثة أيام، أو بعد خمسة أيام، أو بعد أسبوع، أو بعد شهر، أو بعد عام، أو في أي وقت في المستقبل.

هكذا كانت الأمور في تلك الحقبة. في ذلك العصر، من خلال العبادة والإيمان التي يقدمها البشر الآخرون، تمكن الناس من أن يصبحوا أكثر من مجرد بشر. في ذلك الوقت دخلت طريق الشر ووضعت خططًا لارتقائها

“لماذا توقفهم؟” صاحت (نوير).

<<< ت م E يستخدم المؤلف هنا مصطلحات الزراعة هنا لأولئك المطلعين على هذا النوع من الخيال، بالنسبة لمن لا يعرف، الصعود يعني الصعود إلى مستوى أعلى من الوجود وأن يصبح في الأساس كائنًا خالدًا مثل الإله، يتناقض طريق الشر مع طريق الصالحين، وكما يوحي الاسم، فإنه يستخدم بشكل مكثف ما يمكن اعتباره أساليب أنانية وشريرة لزيادة قوتك. >>>

لقد تركت ياقة قميصه. ومع ذلك، لم تسحب يدها بعيدا. بدلا من ذلك، اقتربت أقرب قليلا إلى (يوجين). كانت يد (نوير) الناعمة الشاحبة تداعب خد (يوجين).

خلال الفوضى التي أثارها غزو ملك الحصار الشيطاني، اغتنمت ساحرة البلاط الملكي الفرصة لتحويل الملك ووزرائه إلى دمى لها، ووضعت المملكة بأكملها تحت قدميها.

<<<ت م E يشير هذا إلى الأسطورة الآسيوية القائلة بأن التنانين لها حراشف عكسية في مكان ما على أجسامها والذي يكون بمثابة نقطة ضعفها ويمكن أن يؤدي إلى غضبها إذا تم لمسها.>>>

بمعنى آخر، كانت أفعالها أكثر فظاعة من أفعال الشياطين وملوك الشياطين، حيث بعد أن تمكنت من انتزاع السيطرة على البلاد، قامت بترويض السكان تمامًا باستخدام كل من الجزرة والعصا؛ كانت سمعتها المخيفة كبيرة لدرجة أنه حتى ملوك الدول المحيطة اضطروا إلى صرف أعينهم عن أفعالها.

بدا الجميع متفاجئين عندما هاجمت (نوير) (يوجين) فجأة. بطبيعة الحال، حاولت (سيينا) والقديستين وجميع الآخرين الاقتراب من (يوجين)، لكن (يوجين) مد يده لمنعهم من الاقتراب وأشار إلى أن كل شيء على ما يرام.

كانت هذه المرأة المعروفة باسم ساحرة الشفق.

-ساحرة الشفق.

ـــــ لو سمحت….

“لا أريد أن يرى أي شخص آخر هذا،” همست (نوير) بصوت منخفض.

ولكن بعد ذلك هُزمت. القلعة الكبرى والمهيبة التي بنتها الساحرة حول نفسها، دمرها إله الحرب تمامًا.

<<<ت م E يشير هذا إلى الأسطورة الآسيوية القائلة بأن التنانين لها حراشف عكسية في مكان ما على أجسامها والذي يكون بمثابة نقطة ضعفها ويمكن أن يؤدي إلى غضبها إذا تم لمسها.>>>

هل كان ذلك لأنها لا تريد أن تموت؟

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Saad Alqarni🔥 1004sirbasil🔥 1005SA ASaa🔥 1006Mohammed Naif🔥 1007hamed alkunifer🔥 1008yuki yuki🔥 1009Muh Muh🔥 10010Mohammad Aldosari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Safia Saeed💎 1008Shajeri💎 1009Emad Osman Aagha💎 10010Tegar Pratama💎 100

هل كانت تأمل ألا تنتهي حياتها بهذه الطريقة؟ هل كان لديها أي ندم ؟

إذا كان ذلك لأي سبب آخر، فربما شعر (يوجين) بالتسلية بسبب هذا. إذا كان ذلك نتيجة لضرب حراشف (نوير) العكسية، فربما فكر (يوجين) في الاستفادة من الأمر بشكل فعال.

أو ربما….

أومأت (نوير) برأسها قائلة: “في الواقع. على الرغم من أنني ربما لا أشبهها كثيرًا. لأنها، في المقام الأول، كانت إنسانة، بينما أنا شيطانة ليل. ”

-ما اسمك؟

لقد ساعدت الساحرة بعدة طرق مختلفة. فعلت الفتاة أشياء كثيرة لا تستطيع أن تفعلها إلا فتاة مثلها. لقد استدرجت أطفالًا آخرين وخدعتهم لينتهوا في مرجل المرأة العجوز، وارتكبت سرقة تافهة للساحرة، وقطفت الأعشاب والفطر من الجبال، وكتبت أيضًا ما تمليه عليها المرأة العجوز.

هل كان ذلك لأنها أسرت بمنظر الرجل الذي يقف وظهره في مواجهة الشمس الغاربة وسيفه معلقًا على كتفه؟

اخذت (نوير) نفسا عميقا وهي تحاول تهدئة لهاثها. إنها حقًا لا تريد أن تفكر في هذا الاسم كشيء خاص لها.

ـــــــ من فضلك أعطني شرف اسم جديد.

أومأت (نوير) برأسها قائلة: “في الواقع. على الرغم من أنني ربما لا أشبهها كثيرًا. لأنها، في المقام الأول، كانت إنسانة، بينما أنا شيطانة ليل. ”

لم تعلق أبدًا أي معنى خاص على أي من الأسماء التي كانت تحملها حتى الآن. وبطبيعة الحال، كان هذا يعني أنها لم تعتز أو تقدر أبدًا أيًا من الأسماء التي أُعطيت لها.

خلال الفوضى التي أثارها غزو ملك الحصار الشيطاني، اغتنمت ساحرة البلاط الملكي الفرصة لتحويل الملك ووزرائه إلى دمى لها، ووضعت المملكة بأكملها تحت قدميها.

لكن ساحرة الشفق شعرت بشيء غريزي تجاه ذلك الرجل.

لقد كانت تقول الحقيقة عندما قالت إنها ليس لديها اسم. الأسماء التي استخدموها لمخاطبة بعضهم البعض في الزقاق الخلفي كانت كلها مجرد ألقاب لا يمكن اعتبارها أسماء حقيقية.

توقعت إنها سوف تقضي وقتا طويلا جدا مع هذا الرجل. فكما أخذ منها كل شيء، يومًا ما ستأخذ منه كل شيء.

أجاب (يوجين): “لقد فعلت ذلك لأنني أردت التحقق من شيء ما”.

ومن أجل تحقيق هذا الهدف، ستحتاج إلى أن تصبح شخصًا يعتبره هذا الرجل مميزًا. ستحتاج أيضًا إلى اعتباره شخصًا مميزًا بالنسبة لها.

“ولكن لماذا إذن…” خفت صوت (نوير) وهي تتحدث.

لذلك طلبت منه اسما. لأنها لم تكن تريد أن تمنحه أيًا من تلك الأسماء التافهة التي لم تعتز بها أو تقدرها أو تمثل لها أي معنى خاص. لقد قدمت مثل هذا الطلب لتصبح شخصًا مميزًا بالنسبة له ومن أجل الادعاء بأنه شخص مميز بالنسبة لها.

تابعتهم الفتاة بعناية وقتلت أحد هؤلاء السحرة. ثم سرقت وجه ذلك الساحر وهويته، وهو كل ما كان عليها فعله للحصول على المنصب.

“… (أريا)…،” تمتمت (نوير جيابيلا) بصوت خافت، وهي تلهث لالتقاط أنفاسها وهي تحدق في (يوجين).

“لا أعتقد أن هناك الكثير من التشابه،” تمتمت (نوير) بهدوء. “لقد بدا أكثر خشونة بعض الشيء. حسنًا، ليس بطريقة سيئة. كان لدي انطباع بأنه كان نموذجًا مثيرًا للإعجاب كرجل. هذا النوع من الرجال الذي يبدو جيدًا في الدروع. رجل كان يجيد ركوب الخيل. هذا النوع من الرجل الذي يبدو طبيعيًا رغم استخدامه سيفًا ضخمًا.”

(أريا)، (أريا)… هذا الاسم….

وتابعت (نوير): “هذا النوع من الرجال الذي ينسجم جيدًا عندما يكون محاطًا برجال آخرين. رجل كان يجيد الصراخ بالأوامر. رجل مناسب تمامًا للتواجد في ساحة المعركة “.

عادت الذكريات التي كانت باقية بشكل غامض في مؤخرة رأسها إلى الوضوح التام في اللحظة التي سمعت فيها (نوير) اسم (أريا).

ولهذا السبب كان على (يوجين) أن يتعمق أكثر في الأمر.

وعلى هذا النحو، لم تعد قادرة على كبح جماح تلك الذكريات لفترة أطول.

– ليس لدي واحد.

اخذت (نوير) نفسا عميقا وهي تحاول تهدئة لهاثها. إنها حقًا لا تريد أن تفكر في هذا الاسم كشيء خاص لها.

“ماذا عني؟” سألت (نوير) بابتسامة. “هل تعتقد أنني أشبهها؟”

جاهدت (نوير) لتتمكن من الكلام، “أنا…”

فماذا لو أدى هذا إلى المزيد من سوء الفهم؟ لقد كان سوء الفهم هذا قد انتشر بالفعل منذ زمن طويل.

كانت عيناها مليئة بالاضطراب والإثارة. لم يتخيل (يوجين) أبدًا أنه سيرى مثل هذا التعبير على (نوير جيابيلا)، الذي كان دائمًا ينضح بجو من الهدوء والسخرية.

لإثبات أن ما قالته لم يكن مجرد خدعة، ارتفعت نية القتل لديها. ومع ذلك، لم يتغير تعبير (يوجين) على الإطلاق.

إذا كان ذلك لأي سبب آخر، فربما شعر (يوجين) بالتسلية بسبب هذا. إذا كان ذلك نتيجة لضرب حراشف (نوير) العكسية، فربما فكر (يوجين) في الاستفادة من الأمر بشكل فعال.

<<< ت م E يستخدم المؤلف هنا مصطلحات الزراعة هنا لأولئك المطلعين على هذا النوع من الخيال، بالنسبة لمن لا يعرف، الصعود يعني الصعود إلى مستوى أعلى من الوجود وأن يصبح في الأساس كائنًا خالدًا مثل الإله، يتناقض طريق الشر مع طريق الصالحين، وكما يوحي الاسم، فإنه يستخدم بشكل مكثف ما يمكن اعتباره أساليب أنانية وشريرة لزيادة قوتك. >>>

<<<ت م E يشير هذا إلى الأسطورة الآسيوية القائلة بأن التنانين لها حراشف عكسية في مكان ما على أجسامها والذي يكون بمثابة نقطة ضعفها ويمكن أن يؤدي إلى غضبها إذا تم لمسها.>>>

لم يحاول (يوجين) إيقاف أفعالها. كان هذا لأنه شعر بنفس الطريقة. على الرغم من أنه ربما كشف لبعض الأشخاص أنه كان تناسخًا لـ(هامل)، إلا أنه لم يقل شيئًا عن كونه تناسخًا لـ(أغاروث).

ومع ذلك، الآن، لم يكن قادرا على القيام بذلك. وذلك لأن الاسم الذي جعل (نوير) تبرز كل هذه المشاعر والتعبيرات كان له أيضًا نفس التأثير على (يوجين).

عادت الذكريات التي كانت باقية بشكل غامض في مؤخرة رأسها إلى الوضوح التام في اللحظة التي سمعت فيها (نوير) اسم (أريا).

يبدو أن الرد الذي حدث بعد ذكره لاسم (أريا) أقوى بكثير من تأثير اسم ساحرة الشفق وقديسة إله الحرب.

خلقت رائحة الدم علاقة قوية بينهما. بدا الأمر وكأنه يملأ المساحات الفارغة في ذكرياتهما الباهتة، وتخيل كلاهما لحظاتهما الأخيرة معًا.

ولهذا السبب كان على (يوجين) أن يتعمق أكثر في الأمر.

فووووش!

بدا الجميع متفاجئين عندما هاجمت (نوير) (يوجين) فجأة. بطبيعة الحال، حاولت (سيينا) والقديستين وجميع الآخرين الاقتراب من (يوجين)، لكن (يوجين) مد يده لمنعهم من الاقتراب وأشار إلى أن كل شيء على ما يرام.

لكن ساحرة الشفق شعرت بشيء غريزي تجاه ذلك الرجل.

“لماذا توقفهم؟” صاحت (نوير).

أصبحت الفتاة بمفردها بعد قتل المرأة العجوز، وقد تخلت عن هذا الاسم. ثم أعطت لنفسها اسمًا جديدًا. عندما سمعت أن دولة معينة كانت تستأجر سحرة للعمل في القصر الملكي، توجهت إلى هناك.

لا تزال عيناها تبدو وكأنها على وشك الانفجار في البكاء في أي لحظة.

تابعتهم الفتاة بعناية وقتلت أحد هؤلاء السحرة. ثم سرقت وجه ذلك الساحر وهويته، وهو كل ما كان عليها فعله للحصول على المنصب.

قال (يوجين) وهو يحدق في تلك العيون المتذبذبة: “فقط لأن…”.

>>>>>>>>> الوهم (2)  <<<<<<<< لم يكن لديها اسم. لم تستطع حتى أن تتذكر الاسم الذي ربما أطلقه عليها والداها عندما كانت أصغر سناً.

“فقط لأن…؟” كررت (نوير) بصوت مرتجف. انطلقت يدها فجأة لتمسك (يوجين) من ياقته وهي تتابع: “أ…. ألا تستخف بي كثيرًا؟ لولا حقيقة أنني أحبك، ولا أريدك أن تموت في مكان مثل هذا، فإنني سأفعل ذلك…. لا يوجد شيء يمنعني من قتلك هنا، الآن. ”

هكذا كانت الأمور في تلك الحقبة. في ذلك العصر، من خلال العبادة والإيمان التي يقدمها البشر الآخرون، تمكن الناس من أن يصبحوا أكثر من مجرد بشر. في ذلك الوقت دخلت طريق الشر ووضعت خططًا لارتقائها

كان من الصعب على (يوجين) حاليًا أن يحرك جسده. إذا استخدمت (نوير) المزيد من القوة، فستتمكن من كسر رقبته بسهولة كما لو كانت تكسر غصنًا جافًا.

لقد أثار هذا الاسم شيئًا ما في رأسها. ظلت هذه الذكريات تبرز في ذهنها. أغلقت (نوير) عينيها وهي تحاول التقاط أنفاسها مرة أخرى.

لإثبات أن ما قالته لم يكن مجرد خدعة، ارتفعت نية القتل لديها. ومع ذلك، لم يتغير تعبير (يوجين) على الإطلاق.

خلقت رائحة الدم علاقة قوية بينهما. بدا الأمر وكأنه يملأ المساحات الفارغة في ذكرياتهما الباهتة، وتخيل كلاهما لحظاتهما الأخيرة معًا.

لا يزال (يوجين) ينظر مباشرة إلى عيون (نوير) الدامعة، واستأنف التحدث معها، “لقد اعتقدت أننا بحاجة إلى إجراء محادثة هنا الآن.”

أجاب (يوجين): “قليلاً”.

“…” بقت (نوير) صامتة.

*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 39,410 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Saad Alqarni🔥 1004sirbasil🔥 1005SA ASaa🔥 1006Mohammed Naif🔥 1007hamed alkunifer🔥 1008yuki yuki🔥 1009Muh Muh🔥 10010Mohammad Aldosari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Safia Saeed💎 1008Shajeri💎 1009Emad Osman Aagha💎 10010Tegar Pratama💎 100

“قلت إنني استخف بك؟ هل تعتقدي حقا أن هذا هو الحال؟” قال (يوجين) بإخلاص: “حتى الآن، لم أتعامل معك باستخفاف أبدًا”.

“… محادثة…،” تمتمت (نوير) بصوت خافت.

كانت هذه ملكة شياطين الليل، (نوير جيابيلا) -أحد أقدم أعداء (يوجين). لم يستخف (يوجين) أبدًا بقوتها أو بأهمية مركزها. لدرجة أنه، في حين أنه قد يسخر منها لفظيًا باعتبارها ملكة الفاسقات، كلما حاول أن يتخيل كيف سيكون الأمر عند قتالها، كانت الصورة الأولى التي تتبادر إلى ذهنه هي هزيمته.

وعلى هذا النحو، لم تعد قادرة على كبح جماح تلك الذكريات لفترة أطول.

“… محادثة…،” تمتمت (نوير) بصوت خافت.

لو كانت المرأة العجوز لديها نوايا حسنة تجاه الفتاة، لما قتلتها الفتاة. ومع ذلك، كان لدى الساحرة نية خبيثة فقط تجاه الفتاة. بدأت الساحرة تغار من تلميذتها الشابة والجميلة.

لقد أثار هذا الاسم شيئًا ما في رأسها. ظلت هذه الذكريات تبرز في ذهنها. أغلقت (نوير) عينيها وهي تحاول التقاط أنفاسها مرة أخرى.

“ثم لماذا، لماذا ناديتني بهذا الاسم؟” (نوير) انتهى.

لقد تركت ياقة قميصه. ومع ذلك، لم تسحب يدها بعيدا. بدلا من ذلك، اقتربت أقرب قليلا إلى (يوجين). كانت يد (نوير) الناعمة الشاحبة تداعب خد (يوجين).

كل ذلك لأنها لم تكن راضية عن حالها. كانت تطارد المستقبل منذ أن تركت زقاقها وتحولت إلى ساحرة البلاط الملكي.

فووووش!

ولهذا السبب اضطرت الفتاة لقتلها.

انتشر زوج من الأجنحة الشبيهة بالخفافيش على ظهر (نوير).

كانت هذه ملكة شياطين الليل، (نوير جيابيلا) -أحد أقدم أعداء (يوجين). لم يستخف (يوجين) أبدًا بقوتها أو بأهمية مركزها. لدرجة أنه، في حين أنه قد يسخر منها لفظيًا باعتبارها ملكة الفاسقات، كلما حاول أن يتخيل كيف سيكون الأمر عند قتالها، كانت الصورة الأولى التي تتبادر إلى ذهنه هي هزيمته.

“لا أريد أن يرى أي شخص آخر هذا،” همست (نوير) بصوت منخفض.

ـــــ لو سمحت….

كانت أجنحتها كبيرة مثل تلك الموجودة على حصان (أبولو)، البيغاسوس. بعد أن رفعتهم في الهواء، هبطت أجنحتها ببطء إلى الأرض، لتغطي كلا من (يوجين) و(نوير) وتعزلهم عن المحيطين بهم.

الفتاة قتلت الساحرة. لم يكن لديها أي سبب جيد للقيام بذلك. في المقام الأول، لم تكن لديها أي رغبة في الانتقام من الساحرة. وبدلا من ذلك، شعرت بالامتنان تجاه المرأة العجوز.

قالت (نوير) لـ(يوجين): “لا أريد أن يسمع أحد هذا أيضًا”.

“تتحقق من شيء ما؟” كررت (نوير) بينما كانت شفتيها ملتوية في عبوس.

لم يحاول (يوجين) إيقاف أفعالها. كان هذا لأنه شعر بنفس الطريقة. على الرغم من أنه ربما كشف لبعض الأشخاص أنه كان تناسخًا لـ(هامل)، إلا أنه لم يقل شيئًا عن كونه تناسخًا لـ(أغاروث).

انتشر زوج من الأجنحة الشبيهة بالخفافيش على ظهر (نوير).

ما المغزى من الحديث عنه في المقام الأول؟ على عكس (هامل)، الذي كان منذ ثلاثمائة عام، كان (أغاروث) شخصًا من العصر الأسطوري القديم.

هل كان ذلك لأنها أسرت بمنظر الرجل الذي يقف وظهره في مواجهة الشمس الغاربة وسيفه معلقًا على كتفه؟

المواضيع التي سيناقشها مع (نوير) من هذه النقطة فصاعدًا ستكون قصة يصعب على الناس في هذا العصر فهمها.

ولكن بعد ذلك هُزمت. القلعة الكبرى والمهيبة التي بنتها الساحرة حول نفسها، دمرها إله الحرب تمامًا.

“على الرغم من أنني أشعر أن هذا سيؤدي إلى بعض سوء الفهم الذي لا داعي له،” فكر (يوجين) بأسف، ولكن بعد التفكير في الأمر أكثر، قرر أن الأمر لم يكن حقًا مشكلة كبيرة.

بفضل المرأة العجوز، تمكنت من مغادرة زقاقها. تعلمت كيفية الكتابة وكيفية استخدام السحر. لقد تعلمت أيضًا الحيل المختلفة التي ستحتاجها للبقاء على قيد الحياة في هذا العالم بمفردها.

لم يكن الأمر كما لو أن اليوم كان المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا. كانت (نوير) قد اقتحمت سابقًا المأدبة التي أقيمت في شيموين لتهنئة (يوجين)، وقد أجروا أيضًا محادثة سرية بعد ذلك أيضًا.

ببطء، ببطء شديد… بدأت يداها تتحركان. كانت أصابعها الطويلة تداعب خدود (يوجين) بلطف، وترسم الخطوط العريضة لوجهه.

ثم، بعد وقت قصير من لقائهم السري في وقت متأخر من الليل في حديقة جيابيلا، انتشرت صورهم في جميع أنحاء القارة.

<<< ت م E يستخدم المؤلف هنا مصطلحات الزراعة هنا لأولئك المطلعين على هذا النوع من الخيال، بالنسبة لمن لا يعرف، الصعود يعني الصعود إلى مستوى أعلى من الوجود وأن يصبح في الأساس كائنًا خالدًا مثل الإله، يتناقض طريق الشر مع طريق الصالحين، وكما يوحي الاسم، فإنه يستخدم بشكل مكثف ما يمكن اعتباره أساليب أنانية وشريرة لزيادة قوتك. >>>

فماذا لو أدى هذا إلى المزيد من سوء الفهم؟ لقد كان سوء الفهم هذا قد انتشر بالفعل منذ زمن طويل.

“ربما،” (يوجين).

“أنت دقيقة حقًا “، لاحظ (يوجين) وهو يعبس وهو يحدق مباشرة في وجه (نوير)، الذي كان أمام وجهه مباشرة.

>>>>>>>>> الوهم (2)  <<<<<<<< لم يكن لديها اسم. لم تستطع حتى أن تتذكر الاسم الذي ربما أطلقه عليها والداها عندما كانت أصغر سناً.

لم تكن أجنحتها تمنع الرؤية أو الصوت فحسب. حتى صوت (مير)، التي كانت لا تزال داخل عباءته، وكذلك أصوات (سيينا) والقديستين، لم يعد من الممكن عليه سماعهم. كان هذا بسبب الحاجز السحري القوي الذي ألقته (نوير) عبر أجنحتها.

ولهذا السبب كان على (يوجين) أن يتعمق أكثر في الأمر.

“هذا لأنني أردت أن أبقي هذه المحادثة بيننا فقط،” همست (نوير).

لم تكن أجنحتها تمنع الرؤية أو الصوت فحسب. حتى صوت (مير)، التي كانت لا تزال داخل عباءته، وكذلك أصوات (سيينا) والقديستين، لم يعد من الممكن عليه سماعهم. كان هذا بسبب الحاجز السحري القوي الذي ألقته (نوير) عبر أجنحتها.

كانت أجنحتها تغطيهما من جميع الجوانب، مما خلق ظلامًا أسودًا أعمق من الليل في الخارج. ومع ذلك، حتى في خضم هذا الظلام، كان وجه (يوجين) لا يزال مرئيًا بوضوح لـ(نوير).

ومع ذلك، الآن، لم يكن قادرا على القيام بذلك. وذلك لأن الاسم الذي جعل (نوير) تبرز كل هذه المشاعر والتعبيرات كان له أيضًا نفس التأثير على (يوجين).

استقرت مشاعر (نوير) قليلاً.

كان هناك عدد لا بأس به من هؤلاء الأيتام في أي عصر. الأطفال الذين فقدوا والديهم قبل أن يعيشوا طفولتهم، أو الأطفال الذين لفوا بقطعة قماش أو وضعوا في سلة وتم التخلي عنهم بمجرد ولادتهم.

“أنت من قال إنه يجب علينا إجراء هذه المحادثة يا عزيزي…” ترددت (نوير) عندما كانت على وشك أن تقول اسمه.

بمعنى آخر، كانت أفعالها أكثر فظاعة من أفعال الشياطين وملوك الشياطين، حيث بعد أن تمكنت من انتزاع السيطرة على البلاد، قامت بترويض السكان تمامًا باستخدام كل من الجزرة والعصا؛ كانت سمعتها المخيفة كبيرة لدرجة أنه حتى ملوك الدول المحيطة اضطروا إلى صرف أعينهم عن أفعالها.

لقد واجهت صعوبة طفيفة عندما يتعلق الأمر بتحديد الاسم الذي ستستخدمه، لكنها اختارت أن تقول هذا الاسم. بالنسبة لها، كان هذا هو الاسم الوحيد الذي أرادت استخدامه.

“هذا لأنني أردت أن أبقي هذه المحادثة بيننا فقط،” همست (نوير).

“إلى متى تخططين للبقاء بالقرب مني؟” اشتكى (يوجين) بتذمر.

كان وجه (نوير) قريبًا جدًا من وجهه. كان شعرها الكثيف ينسدل حول (يوجين)، ويحيط به مثل ستارة قاتمة. رنت اجراس صغيرة عندما اقتربت منه أكثر، وكانت الآن تستقر على صدر (يوجين).

كان وجه (نوير) قريبًا جدًا من وجهه. كان شعرها الكثيف ينسدل حول (يوجين)، ويحيط به مثل ستارة قاتمة. رنت اجراس صغيرة عندما اقتربت منه أكثر، وكانت الآن تستقر على صدر (يوجين).

أمالت رأسها إلى الأمام قليلاً، واقتربت أكثر.

“أنا…” بدأت (نوير) في التحدث ببطء بينما كانت يديها تصل إلى خدود (يوجين).

“إنه مجرد تشابه. قال (يوجين) بحزم: “أنا لست (أغاروث)”.

ببطء، ببطء شديد… بدأت يداها تتحركان. كانت أصابعها الطويلة تداعب خدود (يوجين) بلطف، وترسم الخطوط العريضة لوجهه.

ببطء، ببطء شديد… بدأت يداها تتحركان. كانت أصابعها الطويلة تداعب خدود (يوجين) بلطف، وترسم الخطوط العريضة لوجهه.

أصرت (نوير) بأنانية قائلاً: “حتى أشعر بالرضا”.

كانت أجنحتها كبيرة مثل تلك الموجودة على حصان (أبولو)، البيغاسوس. بعد أن رفعتهم في الهواء، هبطت أجنحتها ببطء إلى الأرض، لتغطي كلا من (يوجين) و(نوير) وتعزلهم عن المحيطين بهم.

لقد أرادت التركيز على لمس أصابعها له جسديًا. لقد أرادت شيئًا حقيقيًا، شيئًا كان حاضرًا جسديًا أمامها مباشرةً، شيئًا يمكنها رؤيته ولمسه، وليس شيئًا موجودًا فقط في ذكرياتها. عضّت (نوير) على شفتها السفلية، وواصلت تحسس وجه (يوجين).

هل كانت تأمل ألا تنتهي حياتها بهذه الطريقة؟ هل كان لديها أي ندم ؟

عضت على شفتها بقوة أكبر لأنها شعرت باليأس من تذكر شيء لم يكن من المفترض أن تتذكره. بدأت رائحة الدم تنتشر في فم (نوير).

بمعنى آخر، كانت أفعالها أكثر فظاعة من أفعال الشياطين وملوك الشياطين، حيث بعد أن تمكنت من انتزاع السيطرة على البلاد، قامت بترويض السكان تمامًا باستخدام كل من الجزرة والعصا؛ كانت سمعتها المخيفة كبيرة لدرجة أنه حتى ملوك الدول المحيطة اضطروا إلى صرف أعينهم عن أفعالها.

الأمر نفسه ينطبق أيضًا على (يوجين). لقد أُجبر على بصق الدم عدة مرات خلال المعركة.

إذا كان ذلك لأي سبب آخر، فربما شعر (يوجين) بالتسلية بسبب هذا. إذا كان ذلك نتيجة لضرب حراشف (نوير) العكسية، فربما فكر (يوجين) في الاستفادة من الأمر بشكل فعال.

كلاهما اشتم رائحة الدم في أنفاس بعضهما البعض.

“إلى متى تخططين للبقاء بالقرب مني؟” اشتكى (يوجين) بتذمر.

خلقت رائحة الدم علاقة قوية بينهما. بدا الأمر وكأنه يملأ المساحات الفارغة في ذكرياتهما الباهتة، وتخيل كلاهما لحظاتهما الأخيرة معًا.

“لا أريد أن يرى أي شخص آخر هذا،” همست (نوير) بصوت منخفض.

“…هاها،” بدأت (نوير) بالضحك دون وعي.

أمالت رأسها إلى الأمام قليلاً، واقتربت أكثر.

أمالت رأسها إلى الأمام قليلاً، واقتربت أكثر.

لقد واجهت صعوبة طفيفة عندما يتعلق الأمر بتحديد الاسم الذي ستستخدمه، لكنها اختارت أن تقول هذا الاسم. بالنسبة لها، كان هذا هو الاسم الوحيد الذي أرادت استخدامه.

كانت المسافة بينهما بالفعل قريبة جدًا. لقد وصل الأمر إلى النقطة التي لم تعد عيناها قادرة على استيعاب شكل (يوجين) الكامل. ومع ذلك، لم يكن الأمر مهمًا لـ(نوير). لأنها لا تزال تشعر بوجهه بأطراف أصابعها وهي تنظر إلى عينيه.

اتضح أن لديها موهبة لذلك.

“لا أعتقد أن هناك الكثير من التشابه،” تمتمت (نوير) بهدوء. “لقد بدا أكثر خشونة بعض الشيء. حسنًا، ليس بطريقة سيئة. كان لدي انطباع بأنه كان نموذجًا مثيرًا للإعجاب كرجل. هذا النوع من الرجال الذي يبدو جيدًا في الدروع. رجل كان يجيد ركوب الخيل. هذا النوع من الرجل الذي يبدو طبيعيًا رغم استخدامه سيفًا ضخمًا.”

لذلك طلبت منه اسما. لأنها لم تكن تريد أن تمنحه أيًا من تلك الأسماء التافهة التي لم تعتز بها أو تقدرها أو تمثل لها أي معنى خاص. لقد قدمت مثل هذا الطلب لتصبح شخصًا مميزًا بالنسبة له ومن أجل الادعاء بأنه شخص مميز بالنسبة لها.

“…” بقي (يوجين) صامتا.

“أنا…” بدأت (نوير) في التحدث ببطء بينما كانت يديها تصل إلى خدود (يوجين).

وتابعت (نوير): “هذا النوع من الرجال الذي ينسجم جيدًا عندما يكون محاطًا برجال آخرين. رجل كان يجيد الصراخ بالأوامر. رجل مناسب تمامًا للتواجد في ساحة المعركة “.

في مرحلة ما، ظهرت فجأة يدا (نوير)، التي كانت تداعب وجهه، حول رقبة (يوجين). ومع ذلك، لم تكن يداها تخنق حلقه.

كان لديه شعر كثيف. عيون ثاقبة. ملامح وجه صارمة. على الرغم من أنه كان لعوبًا للغاية، إلا أنه عندما حان وقت الجدية، كان جادًا جدًا. كان يبتسم عند الغضب، ومرهف الحس فيما يخصه….”

ـــــــ من فضلك أعطني شرف اسم جديد.

“أهاهاها…” أطلقت (نوير) ضحكة مكتومة أخرى. “لا، بعد التفكير مرة أخرى، أنت تشبهه حقًا.”

ـــــ لو سمحت….

ولم تكن تتحدث عن وجهه. كان التشابه في موقفهم، والهالة التي يحيطون أنفسهم بها، وأشياء أخرى من هذا القبيل.

أصرت (نوير) بأنانية قائلاً: “حتى أشعر بالرضا”.

“هل هذا صحيح،” أجاب (يوجين) بابتسامة ساخرة.

لم يكن الأمر كما لو أن اليوم كان المرة الأولى التي يحدث فيها شيء كهذا. كانت (نوير) قد اقتحمت سابقًا المأدبة التي أقيمت في شيموين لتهنئة (يوجين)، وقد أجروا أيضًا محادثة سرية بعد ذلك أيضًا.

لم يكونوا متماثلين تمامًا. كان هذا طبيعيًا، لأنه في النهاية كانا شخصين مختلفين. ومع ذلك، لم يستطع أن ينكر وجود تشابه بينه وبين (أغاروث).

“… محادثة…،” تمتمت (نوير) بصوت خافت.

“إنه مجرد تشابه. قال (يوجين) بحزم: “أنا لست (أغاروث)”.

قالت له (نوير)، وخفضت رأسها قليلاً: “أحتاج أيضًا إلى التحقق من شيء ما”.

“ماذا عني؟” سألت (نوير) بابتسامة. “هل تعتقد أنني أشبهها؟”

ولم تكن تتحدث عن وجهه. كان التشابه في موقفهم، والهالة التي يحيطون أنفسهم بها، وأشياء أخرى من هذا القبيل.

أجاب (يوجين): “قليلاً”.

ولم يتبق سوى بضع سنوات حتى يكون هذا مصيرها. هل ستكون قادرة على البقاء على قيد الحياة إذا تركت الأزقة الخلفية؟ قررت أنها ستعيش مهما كان عليها أن تفعل. على الرغم من أن الأمر قد يكون خطيرًا، وقد ينتهي بها الأمر إلى حياة أكثر صعوبة.

أومأت (نوير) برأسها قائلة: “في الواقع. على الرغم من أنني ربما لا أشبهها كثيرًا. لأنها، في المقام الأول، كانت إنسانة، بينما أنا شيطانة ليل. ”

كانت هذه ملكة شياطين الليل، (نوير جيابيلا) -أحد أقدم أعداء (يوجين). لم يستخف (يوجين) أبدًا بقوتها أو بأهمية مركزها. لدرجة أنه، في حين أنه قد يسخر منها لفظيًا باعتبارها ملكة الفاسقات، كلما حاول أن يتخيل كيف سيكون الأمر عند قتالها، كانت الصورة الأولى التي تتبادر إلى ذهنه هي هزيمته.

“ربما،” (يوجين).

كما تعلمت الفتاة الكثير خلال هذا الوقت.

“ولكن لماذا إذن…” خفت صوت (نوير) وهي تتحدث.

“هل هذا صحيح،” أجاب (يوجين) بابتسامة ساخرة.

في مرحلة ما، ظهرت فجأة يدا (نوير)، التي كانت تداعب وجهه، حول رقبة (يوجين). ومع ذلك، لم تكن يداها تخنق حلقه.

لو كانت المرأة العجوز لديها نوايا حسنة تجاه الفتاة، لما قتلتها الفتاة. ومع ذلك، كان لدى الساحرة نية خبيثة فقط تجاه الفتاة. بدأت الساحرة تغار من تلميذتها الشابة والجميلة.

كانت أطراف أصابع (نوير) تداعب بلطف رقبة (يوجين). بلطف شديد، كما لو كانت تمسح على شيء هش.

“هذا لأنني أردت أن أبقي هذه المحادثة بيننا فقط،” همست (نوير).

“ثم لماذا، لماذا ناديتني بهذا الاسم؟” (نوير) انتهى.

فووووش!

لقد ناداها (أريا).

لقد كانت تقول الحقيقة عندما قالت إنها ليس لديها اسم. الأسماء التي استخدموها لمخاطبة بعضهم البعض في الزقاق الخلفي كانت كلها مجرد ألقاب لا يمكن اعتبارها أسماء حقيقية.

قالت (نوير): “أنا لا أحب هذا الاسم”. “لأنني لست هي.”

كان الموعد النهائي للتقدم للوظيفة يقترب بسرعة، لكن ذلك لم يشكل أي مشكلة للفتاة. وذلك لأن الكثير من السحرة من بلدها قد تقدموا فورًا بعد سماع الأخبار وكانوا يسافرون إلى القصر الملكي لإجراء المقابلة وهم مليئون بالإثارة.

أجاب (يوجين): “لقد فعلت ذلك لأنني أردت التحقق من شيء ما”.

قال (يوجين) وهو يحدق في تلك العيون المتذبذبة: “فقط لأن…”.

“تتحقق من شيء ما؟” كررت (نوير) بينما كانت شفتيها ملتوية في عبوس.

لقد أرادت التركيز على لمس أصابعها له جسديًا. لقد أرادت شيئًا حقيقيًا، شيئًا كان حاضرًا جسديًا أمامها مباشرةً، شيئًا يمكنها رؤيته ولمسه، وليس شيئًا موجودًا فقط في ذكرياتها. عضّت (نوير) على شفتها السفلية، وواصلت تحسس وجه (يوجين).

إذا كان السبب رغبته في معرفة مدي معرفتها لذكريات تجسدها القديم، فقد أثبت فعاليته للغاية. في البداية، لم ترغب (نوير) في الكشف عن وعيها بهذا الأمر الي (يوجين). على الرغم من أنه قد يتم الكشف عنه يومًا ما، في النهاية….

تابعتهم الفتاة بعناية وقتلت أحد هؤلاء السحرة. ثم سرقت وجه ذلك الساحر وهويته، وهو كل ما كان عليها فعله للحصول على المنصب.

وحتى لو لم يتم الكشف عنه، فمن المحتمل أن كلاهما سيلاحظان هذا في بعضهما البعض قريبًا، ولكن….

جاهدت (نوير) لتتمكن من الكلام، “أنا…”

لم تكن (نوير) تريد أن تقول أي شيء الآن، ليس عندما لم تكن أفكارها وعواطفها سليمة. ومع ذلك، في اللحظة التي سمعت فيها اسم (أريا)… بدأ جسدها يتحرك من تلقاء نفسه.

فووووش!

قالت له (نوير)، وخفضت رأسها قليلاً: “أحتاج أيضًا إلى التحقق من شيء ما”.

كان من الصعب على (يوجين) حاليًا أن يحرك جسده. إذا استخدمت (نوير) المزيد من القوة، فستتمكن من كسر رقبته بسهولة كما لو كانت تكسر غصنًا جافًا.

في ظلام أجنحتها الممتدة، تلامست شفاه (يوجين) و(نوير).

بدا الجميع متفاجئين عندما هاجمت (نوير) (يوجين) فجأة. بطبيعة الحال، حاولت (سيينا) والقديستين وجميع الآخرين الاقتراب من (يوجين)، لكن (يوجين) مد يده لمنعهم من الاقتراب وأشار إلى أن كل شيء على ما يرام.

*** ***********************************

ترجمة EgY RaMoS

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 21 يوم متبقي
39,410 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Saad Alqarni🔥 100
4sirbasil🔥 100
5SA ASaa🔥 100
6Mohammed Naif🔥 100
7hamed alkunifer🔥 100
8yuki yuki🔥 100
9Muh Muh🔥 100
10Mohammad Aldosari🔥 100

بغض النظر عن عدد الخطط التي ربما تكون قد توصلت إليها وفكرت فيها، في النهاية، كانت لا تزال مجرد طفلة، لذلك كانت تصرفاتها أيضًا طفولية للغاية. عندما كانت تتسول في الشارع، كانت تحرص دائمًا على التحدث بأدب مع امرأة عجوز لم تكن تمر مثل الآخرين فحسب، بل كانت تمنحها دائمًا بضعة قروش كلما التقيا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط