الوهم (1)
>>>>>>>>> الوهم (1) <<<<<<<<
كانت رؤية (يوجين) مظلمة للغاية، لكنه لا يزال بإمكانه معرفة أن (نوير جيابيلا) كانت مختلفة عما كانت عليه في العادة.
كان (يوجين) لم يكن في حالة جيدة في الوقت الحالي.
لم يكن يريد حتى أن يفكر في حقيقة أنه يعرفها جيدًا بما يكفي ليقول كيف كانت في المعتاد، ولكن كان من الواضح جدًا أن هناك شيئًا مختلفًا فيها حاليًا لدرجة أن (يوجين) شعر بهذا الشعور.
“…” هذه المرة، جاء دور (نوير) لتصمت.
لكنه لم يتمكن من رؤية تعبيرها بوضوح.
ومع ذلك، لم تتمكن (نوير) قط من تصور مشهد وفاتها. ولهذا السبب وقعت في حب نية (هامل) الشديدة للقتل. كانت تريد أن تعيش لحظاتها الأخيرة تحت نية ذلك الرجل القاتلة النقية والثابتة. كانت تريد أن تكون تلك اللحظة مميزة لكليهما.
لم يكن الأمر كما لو أن محيطهم كان مظلمًا بشكل خاص. حتى لو كانوا في ظلام دامس دون حتى مصدر واحد للضوء، لكانت عيون (يوجين) لا تزال قادرة على رؤية الشخص الآخر بوضوح. ولكن على الرغم من ذلك، لسبب ما، لم يتمكن من إلقاء نظرة واضحة على وجه (نوير).
لو كان الأمر كذلك قبل اليوم، لما كان لدى (كريستينا) أدنى شك في أن (نوير جيابيلا) قد تحاول فجأة قتل (يوجين) دون سابق إنذار. (نوير) نفسها بالتأكيد لم تكن تريد هذا النوع من النهاية لقصتها.
لم يتمكن من رؤية تعبيرها أو نوع المشاعر التي قد تثير مثل هذا التعبير.
قبل أن تصبح القديسة، كانت تسمى ساحرة الشفق.
ومع ذلك، ما يمكن أن يراه (يوجين) بوضوح هو عيناها.
“…” أصبحت (كريستينا) غير قادرة على قول أي شيء، وكتفيها يرتجفان من القلق.
شعر وكأن عينيها ميتة بلا روح. تلك العيون الأرجوانية، التي كانت تتألق بشكل ساطع، أصبحت الآن جوفاء ومظلمة، كما لو كان ينظر إلى أعماق الهاوية. كانوا فارغين لدرجة أن (يوجين) أخذ يخمن ما قد يكون موجودًا في قاع تلك الأعماق.
لو كان الأمر كذلك قبل اليوم، لما كان لدى (كريستينا) أدنى شك في أن (نوير جيابيلا) قد تحاول فجأة قتل (يوجين) دون سابق إنذار. (نوير) نفسها بالتأكيد لم تكن تريد هذا النوع من النهاية لقصتها.
“ما هذا؟” عبس (يوجين).
“ما هذا؟” عبس (يوجين).
لم يستطع أن يفهم على الفور ما كان يشعر به منها. هل كان ذلك لأنه لم يكن لديه القدرة العقلية لذلك؟
روووووووار!
كان (يوجين) لم يكن في حالة جيدة في الوقت الحالي.
كانت (نوير) تحدق في (يوجين) بتعبير لا يتغير على وجهها. كانت هذه النقطة وحدها كافية ليبدأ (يوجين) في الشعور بالقلق. حتى في ظل هذه الظروف، بدا أن (نوير) ليس لديها أي شيء لتقوله. لو كان هذا في أي وقت آخر، لكانت قد قالت شيئًا بالفعل الآن.
كانت معركته ضد الشبح قد انتهت للتو. كان الارتداد من الاشتعال يجعل جسده كله يشعر بالألم، وحتى رأسه كان يشعر بالدوار.
ظلت عواطفها تتقلب من تلقاء نفسها. كانت هذه الذكريات تجعلها ترى جانبًا مختلفًا تمامًا من عزيزها (هامل)، الرجل الذي أحبته.
وبعد ذلك، قبل أن يتمكن حتى من الحصول على بضع لحظات للتعافي، تعرض للهجوم. كان من الصعب التعامل مع هذا الوضع برمته.
كانت (سيينا) الكارثة هنا أيضًا.
فجأة انطلقت صرخة في الهواء: “هييييي”
“ما خطب وجهك؟” “سألت (نوير) وهي تميل رأسها قليلاً إلى الجانب.
كان هناك الكثير من الأشياء التي تحدث في مكان واحد. في البداية، كان (يوجين) يريد فقط الإدلاء ببيان أمام الناس، ولكن حتى ذلك لم يكن من السهل فعله.
“…” هذه المرة، جاء دور (نوير) لتصمت.
قبل أن يتمكن حتى من الاحتفال بفوزه والاستمتاع بشروق الشمس، تعرض (يوجين) للهجوم. علاوة على ذلك، كان هذا الهجوم خطيرًا للغاية. إذا لم يكن وحش الكارثة ؟؟؟؟ هذا قد أوقف سيفه من تلقاء نفسه، لكان هذا النصل قد…
شعر وكأن عينيها ميتة بلا روح. تلك العيون الأرجوانية، التي كانت تتألق بشكل ساطع، أصبحت الآن جوفاء ومظلمة، كما لو كان ينظر إلى أعماق الهاوية. كانوا فارغين لدرجة أن (يوجين) أخذ يخمن ما قد يكون موجودًا في قاع تلك الأعماق.
<<<ت م E يستخدم النص الأصلي مصطلح ؟؟؟؟ وهو رمز لمجموعة من أربعة وحوش أسطورية شريرة من الأساطير الصينية القديمة. بدلاً من الوصف الحرفي، فإن استخدام هذا المصطلح هنا يعني أنه يمكن اعتبار (جافيد) يماثلهم من حيث العمر والقوة وعمق الشر. >>>
“تهانينا!…
“يا ابن العاهرة!” لعنت (سيينا) عندما وصلت فجأة الي مكانهم.
ضحكت (نوير)، “فوفو، إذا كان الأمر بطريقتي، أود أيضًا أن أهمس في أذنك بما يمكننا فعله بعد ذلك، ولكن يبدو أنني سأضطر إلى كبح جماح نفسي. لأنه بغض النظر عن مدى رغبتي في ذلك، فإن هذه الأنواع من الأنشطة ستكون صعبة بالنسبة لك في حالتك الحالية. هممم، أو ربما لا؟ قد يكون من الصعب عليك تحريك جسمك حاليًا، ولكن إذا كنا في حلم ……”
لم تكن تتخيل أبدًا أن هذا اللقيط سيفعل شيئًا كهذا.
“ما خطب وجهك؟” “سألت (نوير) وهي تميل رأسها قليلاً إلى الجانب.
سيف الحصار، (جافيد ليندمان). حتى في ذلك الوقت، قبل ثلاثمائة عام، كان مصدر إزعاج. ومع ذلك، كانت تعتقد دائمًا أن لديه إحساسًا بالشرف يشبه الفرسان. من كان يظن أنه سينتظر بالفعل حتى يخفضوا حذرهم، ويسعى إلى وضع لا يستطيع فيه هدفه المقاومة، ثم يهاجمهم؟
كان هناك الكثير من الأشياء التي تحدث في مكان واحد. في البداية، كان (يوجين) يريد فقط الإدلاء ببيان أمام الناس، ولكن حتى ذلك لم يكن من السهل فعله.
جعل هذا التحول في الأحداث (سيينا) تشعر بالغضب لدرجة أن كل شعرها كان يقف على نهايته.
قفزت (كريستينا) من ظهر (رايميرا) وكانت تنزل على الأرض مع انتشار أجنحتها على اخرهما. اتسعت عيناها في وهج غاضب بينما كانت يداها ممدودتين نحو (جافيد).
روووووووار!
“تهانينا…..
انقضت (سيينا)، ومجرتها خلفها. اجتاح الصقيع الذي كان أمامها (جافيد) في عاصفة جليدية. لمعت العشرات من الأضواء من المجرة خلف (سيينا). في لحظات معدودة، ألقت (سيينا) تعويذة حاولت القبض على (جافيد).
كان رأس (نوير) يشعر بالدوار حاليًا بسبب العواطف والذكريات التي كانت مدفونة في أعماقها، تلك التي لا تنتمي إليها.
على هذه المسافة، تم فرض إرادة (سيينا) على (جافيد) من خلال سحرها المطلق من خلال عاصفة بسيطة من الرياح.
….على انتصارك….
مندهشًا من كل ما كان يحدث، قفز (جافيد) إلى الوراء. ولكن على الرغم من رد فعله الفوري، لم يتمكن من الهروب من اجتياح تلك الأشعة من الأضواء.
“ما خطب وجهك؟” “سألت (نوير) وهي تميل رأسها قليلاً إلى الجانب.
“هه،” هتف (جافيد) في مفاجأة.
بووووم!
بصراحة، كان (جافيد) مندهشًا. في وقت سابق، كان سيفه قادرًا على قطع سحر (سيينا) بمساعدة عينه الشيطانية. ومع ذلك، يبدو الآن أن تدمير تعاويذها لن يكون بهذه السهولة.
كانت (نوير) تحدق في (يوجين) بتعبير لا يتغير على وجهها. كانت هذه النقطة وحدها كافية ليبدأ (يوجين) في الشعور بالقلق. حتى في ظل هذه الظروف، بدا أن (نوير) ليس لديها أي شيء لتقوله. لو كان هذا في أي وقت آخر، لكانت قد قالت شيئًا بالفعل الآن.
“هل هذا… سحر حقًا؟” فكر (جافيد) بشك.
أدرك (جافيد): “إذن لم يكن (هامل) فقط”.
فتح (جافيد) عينه الشيطانية بالكامل، ورأى أن تعويذة (سيينا) تحتوي على قوة مختلفة تمامًا عن أي سحر رآه من قبل. لن يكون قادرا على تدميره.
يجب أن يضع ذلك حداً للتعويذة. كانت هذه السلاسل جزءًا من قدرة ملك الحصار الشيطاني الخاصة، وكانت العين الشيطانية قادرة على إعادة إنتاج قوة القدرة الخاصة بملك الحصار بشكل مثالي. ولا يمكن لأي سحر أن يأمل في الهروب من تلك السلاسل.
لا، بل من الطبيعي أن يكون قادرًا على تقطيعها، ولكن لسبب ما، لم يستطع ذلك. كانت القوة الموجودة في تعويذة (سيينا) بربرية ووحشية تقريبًا في بساطتها وقوتها.
ابتلعت (نوير) الكلمات التي قالتها بصوت عالٍ دون وعي تقريبًا. مرة أخرى، أُجبرت (نوير) على إعادة تغيير تعبيرها.
وعلى هذا النحو، قرر (جافيد) الرد بنفس الطريقة. لقد رد بقوة بسيطة في جوهرها لكنها وحشية. توهجت العين الشيطانية الخاصة به بضوء أحمر بينما غطت قوة مختلفة شفرة سيفه.
شعر وكأن عينيها ميتة بلا روح. تلك العيون الأرجوانية، التي كانت تتألق بشكل ساطع، أصبحت الآن جوفاء ومظلمة، كما لو كان ينظر إلى أعماق الهاوية. كانوا فارغين لدرجة أن (يوجين) أخذ يخمن ما قد يكون موجودًا في قاع تلك الأعماق.
كلينك, كلينك ,كلينك.
بغض النظر عن مدى خبرة (كريستينا) و(أنيسيه) عندما يتعلق الأمر بشفاء السحر، فلن يكونا قادرين على شفاء الارتداد من الاشتعال. وكانت الطريقة الوحيدة لعلاجه هي مجرد بضعة أيام متتالية من الراحة.
التفت السلاسل حول نصل سيف (جافيد). عندما لوح بسيفه في وجه التعويذة التي أحاطت به، طارت السلاسل حول التعويذة.
ولكن قبل أن تتمكن من الاقتراب، رفع (يوجين) يده بسرعة لمنع (كريستينا) من الاقتراب منه.
يجب أن يضع ذلك حداً للتعويذة. كانت هذه السلاسل جزءًا من قدرة ملك الحصار الشيطاني الخاصة، وكانت العين الشيطانية قادرة على إعادة إنتاج قوة القدرة الخاصة بملك الحصار بشكل مثالي. ولا يمكن لأي سحر أن يأمل في الهروب من تلك السلاسل.
“…” أصبحت (كريستينا) غير قادرة على قول أي شيء، وكتفيها يرتجفان من القلق.
“النهاية؟”، سخرت (سيينا).
كان رأس (نوير) يشعر بالدوار حاليًا بسبب العواطف والذكريات التي كانت مدفونة في أعماقها، تلك التي لا تنتمي إليها.
لم يكن (جافيد) هو من سيقرر ذلك. نظرًا لأن (سيينا) هي التي ألقت التعويذة، فقد كانت أيضًا الوحيدة التي يمكنها أن تقرر متى تنتهي التعويذة. قبل ثلاثمائة عام، لم يتمكن سحر (سيينا) من الهروب من تلك السلاسل. على هذا النحو، لم يكن هناك شيء يمكنها فعله سوى أن تكون عاجزة أمام ملك الشياطين.
لكنه لم يتمكن من رؤية تعبيرها بوضوح.
لكن الآن أصبحت الأمور مختلفة. حتى لو كان ملك الحصار الشيطاني نفسه هنا، فلن يكون قادرًا على وضع حد لسحر (سيينا) بسهولة وقتما يشاء.
نظر (يوجين) إلى يدي (نوير). هناك، رأى أن يدها اليسرى، التي لا تزال تحمل ذلك الخاتم اللعين، كانت تمسك بالخاتم الآخر الذي علقته (نوير) على قلادة حول رقبتها.
كلينك، كلينك كلينك.
لم يكن الأمر كما لو أن محيطهم كان مظلمًا بشكل خاص. حتى لو كانوا في ظلام دامس دون حتى مصدر واحد للضوء، لكانت عيون (يوجين) لا تزال قادرة على رؤية الشخص الآخر بوضوح. ولكن على الرغم من ذلك، لسبب ما، لم يتمكن من إلقاء نظرة واضحة على وجه (نوير).
كانت السلاسل التي تربط تعويذة (سيينا) مشدودة. (جافيد)، الذي كان يعتقد أن الأمر قد انتهى بالفعل، اتسعت عينيه غير مصدق.
“في هذه الحالة، بماذا تريدني أن أدعوك؟” سأل (يوجين) وهو يميل رأسه إلى الأمام.
كراكراك!
فكرت (سيينا) بعبوس: “إنه يفحصنا فقط”.
تحطمت السلاسل تمامًا. التعويذة التي تحررت من قيودها مثل حصان بري قفزت إلى الأمام وهاجمت (جافيد).
تردد (يوجين) قبل أن ينطق باسم أخير، “(أريا)؟”
بووووم!
<<<ت م E يستخدم النص الأصلي مصطلح ؟؟؟؟ وهو رمز لمجموعة من أربعة وحوش أسطورية شريرة من الأساطير الصينية القديمة. بدلاً من الوصف الحرفي، فإن استخدام هذا المصطلح هنا يعني أنه يمكن اعتبار (جافيد) يماثلهم من حيث العمر والقوة وعمق الشر. >>>
ارتمي (جافيد) عندما وقع في انفجار التعويذة، وسرعان ما سقط على الأرض، وبدا وكأنه قطعة قماش ممزقة.
قبل أن تصبح القديسة، كانت تسمى ساحرة الشفق.
“هاها…” بينما كان (جافيد) يسعل دمًا، ضحك في دهشة.
ذكرها (يوجين): “يجب أن تعرفي الآن أن السحر المقدس أو الإسعافات الأولية لن يكون لها أي تأثير على حالتي الحالية”.
كانت السلاسل قد انكسرت بالفعل.
انقضت (سيينا)، ومجرتها خلفها. اجتاح الصقيع الذي كان أمامها (جافيد) في عاصفة جليدية. لمعت العشرات من الأضواء من المجرة خلف (سيينا). في لحظات معدودة، ألقت (سيينا) تعويذة حاولت القبض على (جافيد).
لم يتم تدمير تعويذة (سيينا) عندما ربطتها تلك السلاسل. كيف كان من المفترض أن يتفاعل (جافيد) مع هذه الحقيقة؟ بعد كل شيء، هذا يعني أن سحر (سيينا) قد تمكن بالفعل من تجاوز عالم السحر المجرد.
لم تكن تقترب من (يوجين) لمجرد أنها أرادت أن تحاول علاجه أو أن تكون هناك لدعمه. كان ذلك فقط لأن (كريستينا) كانت قلقة.
تعجب (جافيد): “يا له من أمر مدهش”.
روووووووار!
بوم، بوم، بوم، بوم!
هل كان هذا بسبب ثقته في أن (نوير) لن تفعل شيئًا مجنونًا وغير متوقع؟ كان من المستحيل القول إنه لم يكن لديه أي ثقة من هذا القبيل. على الرغم من أن (يوجين) لم يرغب في الاعتراف بذلك، إلا أنه كان مدركًا للشعور الغريب والمتشابك بالثقة الذي نما بينه وبين (نوير). ومع ذلك، حتى لو وضعنا ذلك جانبًا، فإنه لا يزال يشعر… أن هناك حاجة له لإجراء حديث طويل مع (نوير).
لم تنته التعويذات حتى بعد سقوط (جافيد) على الأرض. انشقت الأرض من حوله بينما كان يُغرز في التربة بشكل أعمق. ثم سقط ضوء لامع أيضًا على (جافيد) من الأعلى.
إذا اتخذت (نوير)نوير مثل هذه الإجراءات، فلن يتمكن (يوجين)، في حالته الضعيفة الحالية، من إبداء أي مقاومة.
قفزت (كريستينا) من ظهر (رايميرا) وكانت تنزل على الأرض مع انتشار أجنحتها على اخرهما. اتسعت عيناها في وهج غاضب بينما كانت يداها ممدودتين نحو (جافيد).
سيف الحصار، (جافيد ليندمان). حتى في ذلك الوقت، قبل ثلاثمائة عام، كان مصدر إزعاج. ومع ذلك، كانت تعتقد دائمًا أن لديه إحساسًا بالشرف يشبه الفرسان. من كان يظن أنه سينتظر بالفعل حتى يخفضوا حذرهم، ويسعى إلى وضع لا يستطيع فيه هدفه المقاومة، ثم يهاجمهم؟
ساعدت لعنات (أنيسيه) الغاضبة أيضًا على تعزيز إصرار (كريستينا) لأنها جمعت كل إرادتها. انسكب الضوء من (كريستينا) على الأرض حول (جافيد). كان هذا الضوء المشع يبطئ تجديد (جافيد). أغمض (جافيد) عينيه من الألم حتى وهو مدفون في عمق الأرض.
كراكراك!
أدرك (جافيد): “إذن لم يكن (هامل) فقط”.
كان نورها قادرًا على قطع تدفق القوة المظلمة بداخله، بل وقمع مصدر الخلود الخاص به. أيضًا، بالنظر فقط إلى أجنحتها اللامعة.
كانت (سيينا) الكارثة هنا أيضًا.
تعجب (جافيد): “يا له من أمر مدهش”.
من المؤكد أن سحرها كان مثيرًا للإعجاب حتى قبل ثلاثمائة عام، لكنها تمكنت الآن من تجاوز عالم السحر العادي.
“أليس هذا صعبا؟” “سألت (نوير) وهي تحاول الحفاظ على صوتها ثابتًا.
لم يقاتل (جافيد) في الواقع ضد تعاويذها بكامل قوته. ومع ذلك، فإن الأمر نفسه ينطبق أيضًا على (سيينا)، لأنها لم تخرج كل شيء لديها أيضًا.
بوم، بوم، بوم، بوم!
ثم كانت هناك (كريستينا). كقديسة العصر الحالي، تجاوزت قوتها الإلهية بشكل لا لبس فيه الارتفاع الذي وصلت إليه (أنيسيه) الجحيم.
كانت السلاسل التي تربط تعويذة (سيينا) مشدودة. (جافيد)، الذي كان يعتقد أن الأمر قد انتهى بالفعل، اتسعت عينيه غير مصدق.
كان نورها قادرًا على قطع تدفق القوة المظلمة بداخله، بل وقمع مصدر الخلود الخاص به. أيضًا، بالنظر فقط إلى أجنحتها اللامعة.
نظرًا لأن موقفه كان حازمًا للغاية، لم تعد (سيينا) والقديستين يحاولون الاقتراب من (يوجين). وبدلاً من ذلك، ركزوا انتباههم على (جافيد)، الذي دفن عميقًا في الأرض.
ضيق (جافيد) عينيه، “كلهم… يمكن أن يشكلوا تهديدًا لملك الشياطين”.
ومع ذلك، لم تتمكن (نوير) قط من تصور مشهد وفاتها. ولهذا السبب وقعت في حب نية (هامل) الشديدة للقتل. كانت تريد أن تعيش لحظاتها الأخيرة تحت نية ذلك الرجل القاتلة النقية والثابتة. كانت تريد أن تكون تلك اللحظة مميزة لكليهما.
كانوا أعداء حقيقيين لهيلموث و بانديمونيوم. عض (جافيد) شفته السفلية وهو يفكر في هذه الحقيقة.
“تهانينا!…
لم تكن (سيينا) و(كريستينا) فقط. بعد استعادة السيطرة على أجسادهم، عادت القوى الرئيسية الأخرى لجيش التحرير أيضًا إلى العمل. بينما كانوا يحيطون بـ(جافيد)، الذي دفن في حفرة عميقة داخل الأرض وكان مغطى بطبقة من الضوء، كانوا جميعًا يكشفون عن عدائهم للدوق.
“هل…،” توقف (يوجين) مؤقتًا، وأخيرًا أطلق التنهيدة التي كان يخفيها. “لقد تذكرت الماضي أيضًا، أليس كذلك؟”
حتى مع استمرارها في التركيز على ختم (جافيد)، ركضت (كريستينا) إلى جانب (يوجين) مع صرخة، “السيد (يوجين)!”
كان (يوجين) أيضًا مدركًا لمخاوفهم. ومع ذلك، ما يزال يهز رأسه بقوة وهو يخبرهم أنه سيكون على ما يرام.
ولكن قبل أن تتمكن من الاقتراب، رفع (يوجين) يده بسرعة لمنع (كريستينا) من الاقتراب منه.
لكنه لم يتمكن من رؤية تعبيرها بوضوح.
أصر (يوجين): “أنا بخير”.
كانت السلاسل التي تربط تعويذة (سيينا) مشدودة. (جافيد)، الذي كان يعتقد أن الأمر قد انتهى بالفعل، اتسعت عينيه غير مصدق.
حاولت (كريستينا) الاحتجاج،” لكنك -”
كانت لديها ابتسامة على وجهها، لكنها كانت تتظاهر فقط. لم يستطع (يوجين) الشعور بأدنى أثر لأي عاطفة تتطابق مع تعبيرها.
ذكرها (يوجين): “يجب أن تعرفي الآن أن السحر المقدس أو الإسعافات الأولية لن يكون لها أي تأثير على حالتي الحالية”.
ظلت عواطفها تتقلب من تلقاء نفسها. كانت هذه الذكريات تجعلها ترى جانبًا مختلفًا تمامًا من عزيزها (هامل)، الرجل الذي أحبته.
كانت آثار التحميل الزائد على القلب مختلفة عن تلقي الجروح في الجسم أو الأعضاء الداخلية. كان هذا لأن النواة لم تكن في الواقع كائنًا ماديًا في المقام الأول.
لكن الآن أصبحت الأمور مختلفة. حتى لو كان ملك الحصار الشيطاني نفسه هنا، فلن يكون قادرًا على وضع حد لسحر (سيينا) بسهولة وقتما يشاء.
بغض النظر عن مدى خبرة (كريستينا) و(أنيسيه) عندما يتعلق الأمر بشفاء السحر، فلن يكونا قادرين على شفاء الارتداد من الاشتعال. وكانت الطريقة الوحيدة لعلاجه هي مجرد بضعة أيام متتالية من الراحة.
وجه جميل، ابتسامة مؤذية، وعيون تفتقر إلى أي نوع من الضوء؛ شعور قاتم كامن داخل تلك الهاوية المظلمة.
“…” أصبحت (كريستينا) غير قادرة على قول أي شيء، وكتفيها يرتجفان من القلق.
أجبرت نفسها على تحرير قبضتها القوية على قلادتها.
لم تكن تقترب من (يوجين) لمجرد أنها أرادت أن تحاول علاجه أو أن تكون هناك لدعمه. كان ذلك فقط لأن (كريستينا) كانت قلقة.
بمجرد أن قال هذا الاسم، تم دفع (يوجين) إلى الوراء.
في الوقت الحالي، كانت ملكة شياطين الليل تقف بجانب (يوجين). (نوير جيابيلا) … كانت بجانبه مباشرة. عرفت (كريستينا) أن (نوير) أبدت دائمًا عاطفة وهوسًا مفرطين عندما يتعلق الأمر بـ(يوجين)، لكن شيئًا ما حولها كان غريبًا اليوم. لقد كانت مختلفة عما كانت عليه عادة. كان الجو المحيط بها غريباً للغاية لدرجة أن (كريستينا) نفسها شعرت به.
“…أنت…،” ابتلع (يوجين) لعابه، مبتلعًا تنهيدة تركت شفتيه دون وعي تقريبًا.
لو كان الأمر كذلك قبل اليوم، لما كان لدى (كريستينا) أدنى شك في أن (نوير جيابيلا) قد تحاول فجأة قتل (يوجين) دون سابق إنذار. (نوير) نفسها بالتأكيد لم تكن تريد هذا النوع من النهاية لقصتها.
لأن ذكرى تلك اللحظة الأخيرة سلطت الضوء على شيء كانت (نوير) تأمل في تحقيقه طوال حياتها -لقد أرادت دائمًا أن تظل بين ذراعي حبيبها خلال لحظاتها الأخيرة، وتنطق كلماتها الأخيرة له قبل وفاتها.
أرادت تلك المجنونة أن تضفي معنى وعاطفة أكبر عليها وعلى (يوجين) المتمثل في محاولة قتل بعضهما البعض. على هذا النحو، لا يمكن الوصول إلى نهاية طريقهم معًا إلا بعد تفاعلات واستعدادات مكثفة من جانبها.
كلينك, كلينك ,كلينك.
ومع ذلك، شعرت (كريستينا) أن هذا ربما لم يعد هو الحال. يبدو أن (نوير) قد تحاول فجأة، دون أي سابق إنذار، قتل (يوجين). كادت (كريستينا) أن ترى (نوير) تمد يدها لتمسك حلق (يوجين) بكلتا يديها، وتخنقه بكل قوتها، حتى تنكسر رقبته….
“يا ابن العاهرة!” لعنت (سيينا) عندما وصلت فجأة الي مكانهم.
إذا اتخذت (نوير)نوير مثل هذه الإجراءات، فلن يتمكن (يوجين)، في حالته الضعيفة الحالية، من إبداء أي مقاومة.
أدرك (جافيد): “إذن لم يكن (هامل) فقط”.
كرر (يوجين) تأكيده: “أنا بخير”.
كانت آثار التحميل الزائد على القلب مختلفة عن تلقي الجروح في الجسم أو الأعضاء الداخلية. كان هذا لأن النواة لم تكن في الواقع كائنًا ماديًا في المقام الأول.
هذه المرة، لم تكن كلماته موجهة إلى (كريستينا) فقط؛ بل كانت موجهة أيضًا إلى (سيينا). حاولت (سيينا) أيضًا الوصول إلى (يوجين)، لكن ظهر عليها تعبيرًا مشوشًا.
<<<ت م غالبا هنا كادت (نوير) تخاطبه بسيدها كما كانت تفعل ساحرة الشفق مع (أغاروث)>>>
كان (يوجين) أيضًا مدركًا لمخاوفهم. ومع ذلك، ما يزال يهز رأسه بقوة وهو يخبرهم أنه سيكون على ما يرام.
اقتربت يدها الممدودة من (يوجين).
هل كان هذا بسبب ثقته في أن (نوير) لن تفعل شيئًا مجنونًا وغير متوقع؟ كان من المستحيل القول إنه لم يكن لديه أي ثقة من هذا القبيل. على الرغم من أن (يوجين) لم يرغب في الاعتراف بذلك، إلا أنه كان مدركًا للشعور الغريب والمتشابك بالثقة الذي نما بينه وبين (نوير). ومع ذلك، حتى لو وضعنا ذلك جانبًا، فإنه لا يزال يشعر… أن هناك حاجة له لإجراء حديث طويل مع (نوير).
*** *********************************** ترجمة EgY RaMoS .shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 11 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
نظرًا لأن موقفه كان حازمًا للغاية، لم تعد (سيينا) والقديستين يحاولون الاقتراب من (يوجين). وبدلاً من ذلك، ركزوا انتباههم على (جافيد)، الذي دفن عميقًا في الأرض.
انقضت (سيينا)، ومجرتها خلفها. اجتاح الصقيع الذي كان أمامها (جافيد) في عاصفة جليدية. لمعت العشرات من الأضواء من المجرة خلف (سيينا). في لحظات معدودة، ألقت (سيينا) تعويذة حاولت القبض على (جافيد).
إذا كان ذلك ممكنًا، هنا والآن… شعروا بإغراء إما قتل (جافيد) أو ختمه إلى الأبد.
هل كان هذا بسبب ثقته في أن (نوير) لن تفعل شيئًا مجنونًا وغير متوقع؟ كان من المستحيل القول إنه لم يكن لديه أي ثقة من هذا القبيل. على الرغم من أن (يوجين) لم يرغب في الاعتراف بذلك، إلا أنه كان مدركًا للشعور الغريب والمتشابك بالثقة الذي نما بينه وبين (نوير). ومع ذلك، حتى لو وضعنا ذلك جانبًا، فإنه لا يزال يشعر… أن هناك حاجة له لإجراء حديث طويل مع (نوير).
اعترفت (سيينا) لنفسها بصمت: “على الرغم من أن هذا ربما يكون مستحيلًا”.
كرر (يوجين) تأكيده: “أنا بخير”.
سواء كان قتل (جافيد) أو ختمه، لم يكن أي منهما ممكنًا حقًا. لم تكن مجرد مسألة صعوبة؛ بل كانت ببساطة بعيدة المنال. لم يكن لقب سيف الحصار للعرض فقط. كان سبب تمكنهم من القبض عليه هكذا….
لا، بل من الطبيعي أن يكون قادرًا على تقطيعها، ولكن لسبب ما، لم يستطع ذلك. كانت القوة الموجودة في تعويذة (سيينا) بربرية ووحشية تقريبًا في بساطتها وقوتها.
فكرت (سيينا) بعبوس: “إنه يفحصنا فقط”.
حتى مع استمرارها في التركيز على ختم (جافيد)، ركضت (كريستينا) إلى جانب (يوجين) مع صرخة، “السيد (يوجين)!”
ما هو المدى الكامل لسحر (سيينا)؟ ما مقدار القوة المقدسة التي تمتلكها القديسة؟ ما هي مستويات الأعداء الآخرين المحيطين به حاليًا؟
لو كان الأمر كذلك قبل اليوم، لما كان لدى (كريستينا) أدنى شك في أن (نوير جيابيلا) قد تحاول فجأة قتل (يوجين) دون سابق إنذار. (نوير) نفسها بالتأكيد لم تكن تريد هذا النوع من النهاية لقصتها.
نقرت (سيينا) على لسانها باشمئزاز. لم تكن لديها رغبة في الكشف عن قوتها الكاملة في مثل هذه المرحلة المبكرة، لذلك حرصت على تخفيف قوة تعاويذها.
كرر (يوجين) تأكيده: “أنا بخير”.
أدار (يوجين) نظره ببطء بعيداً عن (سيينا) والآخرين.
كانوا أعداء حقيقيين لهيلموث و بانديمونيوم. عض (جافيد) شفته السفلية وهو يفكر في هذه الحقيقة.
كانت (نوير) تحدق في (يوجين) بتعبير لا يتغير على وجهها. كانت هذه النقطة وحدها كافية ليبدأ (يوجين) في الشعور بالقلق. حتى في ظل هذه الظروف، بدا أن (نوير) ليس لديها أي شيء لتقوله. لو كان هذا في أي وقت آخر، لكانت قد قالت شيئًا بالفعل الآن.
لم يكن يريد حتى أن يفكر في حقيقة أنه يعرفها جيدًا بما يكفي ليقول كيف كانت في المعتاد، ولكن كان من الواضح جدًا أن هناك شيئًا مختلفًا فيها حاليًا لدرجة أن (يوجين) شعر بهذا الشعور.
“تهانينا!…
التفت السلاسل حول نصل سيف (جافيد). عندما لوح بسيفه في وجه التعويذة التي أحاطت به، طارت السلاسل حول التعويذة.
تذكر (يوجين) ما حدث في شيموين. في ذلك الوقت، اقتحمت (نوير) قاعة المأدبة مرتدية ملابس السباحة، ثم غنت أغنية لـ(يوجين) وهي تعطيه كعكة.
أدرك (جافيد): “إذن لم يكن (هامل) فقط”.
“تهانينا…..
تلك الذكرى التي تركت لدى (نوير) شعورًا بالاشمئزاز.
….على انتصارك….
نقرت (سيينا) على لسانها باشمئزاز. لم تكن لديها رغبة في الكشف عن قوتها الكاملة في مثل هذه المرحلة المبكرة، لذلك حرصت على تخفيف قوة تعاويذها.
….(يوجين ليونهارت).”
ومع ذلك، اتضح أن الاثنين قد شاركا بالفعل مثل هذه اللحظة الخاصة معًا قبل ذلك. لقد شهدت بالفعل موتها الذي طال انتظاره منذ وقت طويل. لقد عاشت تجربة الحب، والاحتجاز بين ذراعيه، والتقبيل، ثم الموت على يديه.
عندما قالت (نوير) هذه الكلمات، كان صوتها متقطعًا. حتى ذلك الحين، لم يتمكن (يوجين) من رؤية تعبيرها بوضوح. بدت شفتيها ملتفتين في ابتسامة. ولكن هل كانت تلك ابتسامة حقًا؟ إذا كان الأمر كذلك، فلا يبدو أنه يتطابق مع المشاعر التي كانت تظهرها.
“فقط انظر إلى الحالة التي أنت فيها. “أستطيع أن أرى أنك تعاني من الكثير من الأشياء،” قالت (نوير) وهي تقترب ببطء من (يوجين).
نظر (يوجين) إلى يدي (نوير). هناك، رأى أن يدها اليسرى، التي لا تزال تحمل ذلك الخاتم اللعين، كانت تمسك بالخاتم الآخر الذي علقته (نوير) على قلادة حول رقبتها.
نظرًا لأن موقفه كان حازمًا للغاية، لم تعد (سيينا) والقديستين يحاولون الاقتراب من (يوجين). وبدلاً من ذلك، ركزوا انتباههم على (جافيد)، الذي دفن عميقًا في الأرض.
حاول (يوجين) قمع موجة المشاعر التي تتصاعد داخله.
“نوير جيابيلا.” أخيرًا كسر (يوجين) صمته.
“…أنت…،” ابتلع (يوجين) لعابه، مبتلعًا تنهيدة تركت شفتيه دون وعي تقريبًا.
هذه المرة، لم تكن كلماته موجهة إلى (كريستينا) فقط؛ بل كانت موجهة أيضًا إلى (سيينا). حاولت (سيينا) أيضًا الوصول إلى (يوجين)، لكن ظهر عليها تعبيرًا مشوشًا.
“ما خطب وجهك؟” “سألت (نوير) وهي تميل رأسها قليلاً إلى الجانب.
سيف الحصار، (جافيد ليندمان). حتى في ذلك الوقت، قبل ثلاثمائة عام، كان مصدر إزعاج. ومع ذلك، كانت تعتقد دائمًا أن لديه إحساسًا بالشرف يشبه الفرسان. من كان يظن أنه سينتظر بالفعل حتى يخفضوا حذرهم، ويسعى إلى وضع لا يستطيع فيه هدفه المقاومة، ثم يهاجمهم؟
أجبرت نفسها على تحرير قبضتها القوية على قلادتها.
“هاها…” بينما كان (جافيد) يسعل دمًا، ضحك في دهشة.
أرادت تدميرهم. سواء كان الخاتم الذي كانت ترتديه في إصبعها أو الخاتم المعلق حول رقبتها، فقد أرادت تدميرهما معًا. ومع ذلك، لم تستطع ببساطة كسرهم. بأدنى قدر من القوة، كان ينبغي أن تكون قادرة على تحويلهم إلى مسحوق. ومع ذلك، لم تتمكن من العثور على القوة للقيام بذلك.
امتلأت أذناه بصوت تنفسها الثقيل مع اقتراب أنفاسها المعطرة الحلوة. كان هناك ضوء جديد يومض داخل عيون (نوير) الباهتة المجوفة.
قالت (نوير) “يجب أن أهنئك، يا ……”
بصراحة، كان (جافيد) مندهشًا. في وقت سابق، كان سيفه قادرًا على قطع سحر (سيينا) بمساعدة عينه الشيطانية. ومع ذلك، يبدو الآن أن تدمير تعاويذها لن يكون بهذه السهولة.
ــــ سيدي.
تذكر (يوجين) ما حدث في شيموين. في ذلك الوقت، اقتحمت (نوير) قاعة المأدبة مرتدية ملابس السباحة، ثم غنت أغنية لـ(يوجين) وهي تعطيه كعكة.
<<<ت م غالبا هنا كادت (نوير) تخاطبه بسيدها كما كانت تفعل ساحرة الشفق مع (أغاروث)>>>
بصراحة، كان (جافيد) مندهشًا. في وقت سابق، كان سيفه قادرًا على قطع سحر (سيينا) بمساعدة عينه الشيطانية. ومع ذلك، يبدو الآن أن تدمير تعاويذها لن يكون بهذه السهولة.
ابتلعت (نوير) الكلمات التي قالتها بصوت عالٍ دون وعي تقريبًا. مرة أخرى، أُجبرت (نوير) على إعادة تغيير تعبيرها.
“…” بقي (يوجين) صامتا.
“-(يوجين)،” تمكنت (نوير) أخيرًا من إنهاء جملتها بمجرد أن استعادت السيطرة على تعبيراتها وعواطفها.
“تهانينا!…
كان رأس (نوير) يشعر بالدوار حاليًا بسبب العواطف والذكريات التي كانت مدفونة في أعماقها، تلك التي لا تنتمي إليها.
كانت آثار التحميل الزائد على القلب مختلفة عن تلقي الجروح في الجسم أو الأعضاء الداخلية. كان هذا لأن النواة لم تكن في الواقع كائنًا ماديًا في المقام الأول.
كرهت (نوير) هذا. يجب أن تكون جميع الذكريات والعواطف التي تدور في ذهنها هي تلك التي تنتمي إليها فقط. يجب أن يكون سبب حبها لـ(هامل/يوجين) شيئًا فريدًا تمامًا وجديدًا على (نوير).
بمجرد أن قال هذا الاسم، تم دفع (يوجين) إلى الوراء.
ومع ذلك، فإن الذكريات التي عادت إلى الظهور فجأة في رأسها، تلك الذكريات التي لم تكن من حياتها الحالية، تلك الذكريات التي لم تختر أن تصنعها أبدًا، والمشاعر التي رافقتها….
لم يرد (يوجين). تمامًا كما قالت، كان من الصعب عليه حتى البقاء واقفًا، لكن (يوجين) استمر في الوقوف بشكل مستقيم حيث كان وهو يحدق مرة أخرى في عيون (نوير).
“أليس هذا صعبا؟” “سألت (نوير) وهي تحاول الحفاظ على صوتها ثابتًا.
كانت آثار التحميل الزائد على القلب مختلفة عن تلقي الجروح في الجسم أو الأعضاء الداخلية. كان هذا لأن النواة لم تكن في الواقع كائنًا ماديًا في المقام الأول.
ظلت عواطفها تتقلب من تلقاء نفسها. كانت هذه الذكريات تجعلها ترى جانبًا مختلفًا تمامًا من عزيزها (هامل)، الرجل الذي أحبته.
هذه المرة، لم تكن كلماته موجهة إلى (كريستينا) فقط؛ بل كانت موجهة أيضًا إلى (سيينا). حاولت (سيينا) أيضًا الوصول إلى (يوجين)، لكن ظهر عليها تعبيرًا مشوشًا.
خصوصاً….
>>>>>>>>> الوهم (1) <<<<<<<< كانت رؤية (يوجين) مظلمة للغاية، لكنه لا يزال بإمكانه معرفة أن (نوير جيابيلا) كانت مختلفة عما كانت عليه في العادة.
تلك الذكرى التي تركت لدى (نوير) شعورًا بالاشمئزاز.
كلينك, كلينك ,كلينك.
لأن ذكرى تلك اللحظة الأخيرة سلطت الضوء على شيء كانت (نوير) تأمل في تحقيقه طوال حياتها -لقد أرادت دائمًا أن تظل بين ذراعي حبيبها خلال لحظاتها الأخيرة، وتنطق كلماتها الأخيرة له قبل وفاتها.
روووووووار!
ومع ذلك، لم تتمكن (نوير) قط من تصور مشهد وفاتها. ولهذا السبب وقعت في حب نية (هامل) الشديدة للقتل. كانت تريد أن تعيش لحظاتها الأخيرة تحت نية ذلك الرجل القاتلة النقية والثابتة. كانت تريد أن تكون تلك اللحظة مميزة لكليهما.
يجب أن يضع ذلك حداً للتعويذة. كانت هذه السلاسل جزءًا من قدرة ملك الحصار الشيطاني الخاصة، وكانت العين الشيطانية قادرة على إعادة إنتاج قوة القدرة الخاصة بملك الحصار بشكل مثالي. ولا يمكن لأي سحر أن يأمل في الهروب من تلك السلاسل.
ومع ذلك، اتضح أن الاثنين قد شاركا بالفعل مثل هذه اللحظة الخاصة معًا قبل ذلك. لقد شهدت بالفعل موتها الذي طال انتظاره منذ وقت طويل. لقد عاشت تجربة الحب، والاحتجاز بين ذراعيه، والتقبيل، ثم الموت على يديه.
لأن ذكرى تلك اللحظة الأخيرة سلطت الضوء على شيء كانت (نوير) تأمل في تحقيقه طوال حياتها -لقد أرادت دائمًا أن تظل بين ذراعي حبيبها خلال لحظاتها الأخيرة، وتنطق كلماتها الأخيرة له قبل وفاتها.
“فقط انظر إلى الحالة التي أنت فيها. “أستطيع أن أرى أنك تعاني من الكثير من الأشياء،” قالت (نوير) وهي تقترب ببطء من (يوجين).
كلينك, كلينك ,كلينك.
كانت لديها ابتسامة على وجهها، لكنها كانت تتظاهر فقط. لم يستطع (يوجين) الشعور بأدنى أثر لأي عاطفة تتطابق مع تعبيرها.
لم تنته التعويذات حتى بعد سقوط (جافيد) على الأرض. انشقت الأرض من حوله بينما كان يُغرز في التربة بشكل أعمق. ثم سقط ضوء لامع أيضًا على (جافيد) من الأعلى.
أقنع (نوير): “ألا بأس إذا جلست”.
كانت لديها ابتسامة على وجهها، لكنها كانت تتظاهر فقط. لم يستطع (يوجين) الشعور بأدنى أثر لأي عاطفة تتطابق مع تعبيرها.
لم يرد (يوجين). تمامًا كما قالت، كان من الصعب عليه حتى البقاء واقفًا، لكن (يوجين) استمر في الوقوف بشكل مستقيم حيث كان وهو يحدق مرة أخرى في عيون (نوير).
حاول (يوجين) قمع موجة المشاعر التي تتصاعد داخله.
“أهاها، لماذا تحدق بي هكذا يا عزيزي (يوجين)؟ هل يمكن أن تكون محرجًا من إظهار أي ضعف أمامي؟ “سألت (نوير) بابتسامة. انحنت إلى الأمام قليلاً، واقتربت من (يوجين) وهي تتابع: “ومع ذلك، أحب حقًا رؤيتك عندما تكون في أضعف حالاتك. بعد كل شيء، أنت… أنت تصر دائمًا على إظهار جانبك القوي، أليس كذلك؟ في هذه الحالة، نظرًا لأنه من النادر رؤيتك بهذه الحالة، فهذا يجعلني أرغب في الاستمرار في البحث أكثر. ”
انزلقت قلادة (نوير) بصلصلة. تمايل الخاتم أمام عيني (يوجين).
“…” بقي (يوجين) صامتا.
ما هو المدى الكامل لسحر (سيينا)؟ ما مقدار القوة المقدسة التي تمتلكها القديسة؟ ما هي مستويات الأعداء الآخرين المحيطين به حاليًا؟
“إذا أردت، يمكنني أن أعيرك كتفي. إذا لم يكن هذا كافيًا لإرضائك، فيمكنني حتى أن أقدم حضني. أو ربما تفضل أن ترتاح ورأسك على صدري؟” سألت (نوير) بإغراء، واختلط الأذى بابتسامتها.
فتح (جافيد) عينه الشيطانية بالكامل، ورأى أن تعويذة (سيينا) تحتوي على قوة مختلفة تمامًا عن أي سحر رآه من قبل. لن يكون قادرا على تدميره.
اقتربت يدها الممدودة من (يوجين).
ضيق (جافيد) عينيه، “كلهم… يمكن أن يشكلوا تهديدًا لملك الشياطين”.
ضحكت (نوير)، “فوفو، إذا كان الأمر بطريقتي، أود أيضًا أن أهمس في أذنك بما يمكننا فعله بعد ذلك، ولكن يبدو أنني سأضطر إلى كبح جماح نفسي. لأنه بغض النظر عن مدى رغبتي في ذلك، فإن هذه الأنواع من الأنشطة ستكون صعبة بالنسبة لك في حالتك الحالية. هممم، أو ربما لا؟ قد يكون من الصعب عليك تحريك جسمك حاليًا، ولكن إذا كنا في حلم ……”
كانوا أعداء حقيقيين لهيلموث و بانديمونيوم. عض (جافيد) شفته السفلية وهو يفكر في هذه الحقيقة.
“نوير جيابيلا.” أخيرًا كسر (يوجين) صمته.
كانت آثار التحميل الزائد على القلب مختلفة عن تلقي الجروح في الجسم أو الأعضاء الداخلية. كان هذا لأن النواة لم تكن في الواقع كائنًا ماديًا في المقام الأول.
تفاجأت (نوير) عندما نطق اسمها فجأة بهذا الشكل. بعد التحديق في (يوجين) لبضع لحظات، انفجرت في الضحك.
تعجب (جافيد): “يا له من أمر مدهش”.
“ما الأمر فجأة؟” سألت (نوير) بمجرد أن هدأت. “نادي اسمي فجأة، (نوير… جيابيلا). هذا صحيح، هذا هو ما أنا عليه.”
مندهشًا من كل ما كان يحدث، قفز (جافيد) إلى الوراء. ولكن على الرغم من رد فعله الفوري، لم يتمكن من الهروب من اجتياح تلك الأشعة من الأضواء.
“هل…،” توقف (يوجين) مؤقتًا، وأخيرًا أطلق التنهيدة التي كان يخفيها. “لقد تذكرت الماضي أيضًا، أليس كذلك؟”
وبفضل حركته، تقلصت المسافة بينه وبين (نوير).
“…” هذه المرة، جاء دور (نوير) لتصمت.
نظر (يوجين) إلى يدي (نوير). هناك، رأى أن يدها اليسرى، التي لا تزال تحمل ذلك الخاتم اللعين، كانت تمسك بالخاتم الآخر الذي علقته (نوير) على قلادة حول رقبتها.
“في هذه الحالة، بماذا تريدني أن أدعوك؟” سأل (يوجين) وهو يميل رأسه إلى الأمام.
ارتمي (جافيد) عندما وقع في انفجار التعويذة، وسرعان ما سقط على الأرض، وبدا وكأنه قطعة قماش ممزقة.
وبفضل حركته، تقلصت المسافة بينه وبين (نوير).
ومع ذلك، فإن الذكريات التي عادت إلى الظهور فجأة في رأسها، تلك الذكريات التي لم تكن من حياتها الحالية، تلك الذكريات التي لم تختر أن تصنعها أبدًا، والمشاعر التي رافقتها….
وجه جميل، ابتسامة مؤذية، وعيون تفتقر إلى أي نوع من الضوء؛ شعور قاتم كامن داخل تلك الهاوية المظلمة.
….على انتصارك….
“قديسة؟” قال (يوجين).
كرهت (نوير) هذا. يجب أن تكون جميع الذكريات والعواطف التي تدور في ذهنها هي تلك التي تنتمي إليها فقط. يجب أن يكون سبب حبها لـ(هامل/يوجين) شيئًا فريدًا تمامًا وجديدًا على (نوير).
لقد كانت تسمى قديسة إله الحرب.
“أليس هذا صعبا؟” “سألت (نوير) وهي تحاول الحفاظ على صوتها ثابتًا.
“ساحرة؟” حاول (يوجين) مرة أخرى.
روووووووار!
قبل أن تصبح القديسة، كانت تسمى ساحرة الشفق.
لقد كانت تسمى قديسة إله الحرب.
تردد (يوجين) قبل أن ينطق باسم أخير، “(أريا)؟”
يجب أن يضع ذلك حداً للتعويذة. كانت هذه السلاسل جزءًا من قدرة ملك الحصار الشيطاني الخاصة، وكانت العين الشيطانية قادرة على إعادة إنتاج قوة القدرة الخاصة بملك الحصار بشكل مثالي. ولا يمكن لأي سحر أن يأمل في الهروب من تلك السلاسل.
بمجرد أن قال هذا الاسم، تم دفع (يوجين) إلى الوراء.
جعل هذا التحول في الأحداث (سيينا) تشعر بالغضب لدرجة أن كل شعرها كان يقف على نهايته.
لم يكن قادرًا على المقاومة. وبينما كان على وشك الهبوط على ظهره، احتضنت يد لطيفة جسده وأوقفت سقوطه.
فجأة انطلقت صرخة في الهواء: “هييييي”
كانت (نوير). على الرغم من أنها هي التي دفعت (يوجين)، إلا أنها دعمته بعناية وسقط كلاهما ببطء على الأرض.
قفزت (كريستينا) من ظهر (رايميرا) وكانت تنزل على الأرض مع انتشار أجنحتها على اخرهما. اتسعت عيناها في وهج غاضب بينما كانت يداها ممدودتين نحو (جافيد).
انزلقت قلادة (نوير) بصلصلة. تمايل الخاتم أمام عيني (يوجين).
لم يكن يريد حتى أن يفكر في حقيقة أنه يعرفها جيدًا بما يكفي ليقول كيف كانت في المعتاد، ولكن كان من الواضح جدًا أن هناك شيئًا مختلفًا فيها حاليًا لدرجة أن (يوجين) شعر بهذا الشعور.
امتلأت أذناه بصوت تنفسها الثقيل مع اقتراب أنفاسها المعطرة الحلوة. كان هناك ضوء جديد يومض داخل عيون (نوير) الباهتة المجوفة.
بووووم!
“…” حدقت (نوير) بصمت في (يوجين) بعيون بدت وكأنها على وشك الانفجار في البكاء في أي لحظة.
ظلت عواطفها تتقلب من تلقاء نفسها. كانت هذه الذكريات تجعلها ترى جانبًا مختلفًا تمامًا من عزيزها (هامل)، الرجل الذي أحبته.
*** ***********************************
ترجمة EgY RaMoS
كانت (نوير). على الرغم من أنها هي التي دفعت (يوجين)، إلا أنها دعمته بعناية وسقط كلاهما ببطء على الأرض.
