Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 436

انتباه العالم [2]
اعدادت القارئ
PDF

انتباه العالم [2]

الفصل 436: انتباه العالم [2]

كان في صوتها إحساس غريب بالحماسة.

“مساء الخير. نأتيكم مباشرةً من موقع البوابة. لقد مرّ أسبوع واحد منذ ظهورها المفاجئ، وتفيد السلطات بعدم إحراز أي تقدّم ملموس في فهمها أو احتوائها.

كان هناك تصنيف عالمي للمجندين: قائمة تضمّ أفضل 1000 شخص في العالم. أولئك الذين نجحوا في دخولها عُرفوا باسم النخبة. كانوا نخبة النخبة، قمّة الموهبة والإمكانات، وعماد قوّة البشرية القتالية المستقبلية.

ما نعرفه حتى الآن قاتم. فقد أكّدت عدّة نقابات كبرى فقدان عدد من أعضائها النخبويّين خلال محاولات الاستكشاف داخلها. ويصف المسؤولون التأثير بأنّه مدمّر، استراتيجيًا ونفسيًا، إذ إنّ بعضًا من أمهر العناصر لم يعودوا.

ومع فرقعة العلكة مجددًا، أبعدت جنيف شعرها الأشقر الطويل وتثاءبت.

ومع كل محاولة فاشلة، يستمر القلق العام في التصاعد. والسؤال المركزي الذي يتردّد الآن في أرجاء البلاد هو: إذا كانت كل الجهود تنتهي بالفشل، فمتى سيتوقّف هذا، وما الذي سيتطلّبه التغلّب على هذه البوابة؟”

*

اصطفّ المراسلون أمام البوابة.

*

في هذه المرحلة، لم يعد هناك أحد لا يعرف بأمر البوابة.

متجاوزين الحشد المتجمّع عند مقدّمة البوابة، تقدّم عدد من الأشخاص، كلٌّ منهم يرتدي زيًا مختلفًا يميّزه كعضو في نقابة مختلفة تمامًا. كانوا ما لا يقلّ عن اثني عشر شخصًا، وكان حضورهم وحده كافيًا لجذب الأنظار.

لقد كانت أزمة عالمية.

“…إنّهم يفعلون هذا لأنّنا لم نحصل بعد على أي معلومات عن هذا الزعيم. إنّهم يخشون أن يحدث لنا شيء إن لم نكن حذرين.”

وبينما كانت تُثبّت الميكروفون في قبضتها، التفتت المراسلة مجددًا نحو البوابة، وارتجفت يدها للحظة.

كانت قائمة شديدة التنافس لا تقبل إلا الأفضل على الإطلاق.

“مع هذا الكمّ من التضحيات… ما الذي سيتطلّبه تطهير هذه البوابة؟”

“لقد أنجزتُ التحضيرات اللازمة للبوابة. لكنّ القيادات العليا تطالبنا بالبقاء ساعة إضافية. إنّهم بحاجة إلى وقت أطول لتحليل البوابة.”

كانت كلماتها ثقيلة في الهواء، فازدادت ملامح الطاقم من حولها قتامة.

الفصل 436: انتباه العالم [2]

في هذه اللحظة، لم تكن هي والطاقم وحدهم.

كان هناك تصنيف عالمي للمجندين: قائمة تضمّ أفضل 1000 شخص في العالم. أولئك الذين نجحوا في دخولها عُرفوا باسم النخبة. كانوا نخبة النخبة، قمّة الموهبة والإمكانات، وعماد قوّة البشرية القتالية المستقبلية.

كاد كل من على الجزيرة، وكل من كان يتابع، يحمل التعبير ذاته.

إشعار أربكه.

أن تحصد بوابة هذا العدد من الخبراء…

“لقد أمضينا الأيام الماضية نراجع كل اللقطات. نعرف إلى حدٍّ ما ما الذي نواجهه.”

هل سيكون لذلك نهاية؟ من يستطيع تطهير هذه البوابة؟ وهل يمكن تطهيرها أصلًا؟

ظهر إشعار فجأة على شاشته.

كلما فكّروا أكثر، ازداد الوضع كآبة.

كاد كل من على الجزيرة، وكل من كان يتابع، يحمل التعبير ذاته.

وفي خضمّ هذا الجو، دفع الحفيف المفاجئ للخطوات أولئك المتمركزين خارج البوابة إلى رفع رؤوسهم.

“إنّهم هم!”

“…..!”

انفجعت العلكة.

“——!”

*

تغيّرت وجوه كثيرين عند المشهد الذي استقبلهم.

بات واضحًا أنّ مستوى المجموعات التي أُرسلت سابقًا لم يكن كافيًا لاستخلاص معلومات إضافية عن ‘الزعيم’. ولهذا السبب شعرت النقابات بالحاجة إلى إرسالهم.

متجاوزين الحشد المتجمّع عند مقدّمة البوابة، تقدّم عدد من الأشخاص، كلٌّ منهم يرتدي زيًا مختلفًا يميّزه كعضو في نقابة مختلفة تمامًا. كانوا ما لا يقلّ عن اثني عشر شخصًا، وكان حضورهم وحده كافيًا لجذب الأنظار.

‘لا أعرف تمامًا ما الذي حدث، لكن بالنظر إلى الصرخات التي أسمعها كل يوم، أستطيع أن أفترض أنّ ما في الخارج قويٌّ للغاية. ليس من الحكمة أن أغادر أنا أو أيّ شخص آخر. المشكلة أنّني… لا أفهم حقًا ما الذي يُفترض بي فعله.’

لكن ما إن ظهروا، حتّى تغيّر الجو.

في هذا الجو…

كان التحوّل واضحًا.

دينغ!

خمد الهمس فورًا.

ظهر إشعار آخر.

اشتدّ الهواء.

داخل البوابة.

وتحوّلت كلّ الأنظار نحوهم.

◀[نعم] ◁[لا]

“إنّهم هم!”

ومن نافلة القول إنّ المصوّرين لم يكونوا بحاجة إلى إيعاز منها، إذ سارعوا بتشغيل كل المعدات قبل أن تبدأ المراسلة بالكلام.

لم يستطع بعضهم كبح حماسته وهو يشاهد المجموعة تقترب. وعلى وجه الخصوص، كادت المراسلة تقفز في مكانها. خطفت الميكروفون بكلتا يديها واستدارت نحو الكاميرا، صارخةً، “أسرعوا! أسرعوا!”

كان في صوتها إحساس غريب بالحماسة.

ومن نافلة القول إنّ المصوّرين لم يكونوا بحاجة إلى إيعاز منها، إذ سارعوا بتشغيل كل المعدات قبل أن تبدأ المراسلة بالكلام.

◀[نعم] ◁[لا]

“لقد تحرّكوا أخيرًا! لقد تحرّكوا أخيرًا!”

وهو يمسك بجهاز اللاسلكي، تكلّم رئيس القسم. كانت عيناه مُتعبتين، وشعره أشعث. كان قد فقد الإحساس بالوقت منذ زمن، وخلال الساعات والأيام الماضية، لم يفعل شيئًا سوى التحديق في الشاشة.

كان في صوتها إحساس غريب بالحماسة.

‘لا أعرف تمامًا ما الذي حدث، لكن بالنظر إلى الصرخات التي أسمعها كل يوم، أستطيع أن أفترض أنّ ما في الخارج قويٌّ للغاية. ليس من الحكمة أن أغادر أنا أو أيّ شخص آخر. المشكلة أنّني… لا أفهم حقًا ما الذي يُفترض بي فعله.’

“أخيرًا… دخل النخبة الميدان!”

وبينما كانت تُثبّت الميكروفون في قبضتها، التفتت المراسلة مجددًا نحو البوابة، وارتجفت يدها للحظة.

كان هناك تصنيف عالمي للمجندين: قائمة تضمّ أفضل 1000 شخص في العالم. أولئك الذين نجحوا في دخولها عُرفوا باسم النخبة. كانوا نخبة النخبة، قمّة الموهبة والإمكانات، وعماد قوّة البشرية القتالية المستقبلية.

اشتدّ الهواء.

كان كل فرد من النخبة يساوي عشرات الملايين، ولم ينجح حتى كايل وزوي في دخول التصنيف.

“هل رأى أيٌّ منكم شيئًا؟”

الشخص الوحيد الذي بلغ التصنيف يومًا في جزيرة مالوفيا كانت كلورا، لكنها فقدت ترتيبها سريعًا.

ومع كل محاولة فاشلة، يستمر القلق العام في التصاعد. والسؤال المركزي الذي يتردّد الآن في أرجاء البلاد هو: إذا كانت كل الجهود تنتهي بالفشل، فمتى سيتوقّف هذا، وما الذي سيتطلّبه التغلّب على هذه البوابة؟”

كانت قائمة شديدة التنافس لا تقبل إلا الأفضل على الإطلاق.

اشتدّ الهواء.

*

كانت كلماتها ثقيلة في الهواء، فازدادت ملامح الطاقم من حولها قتامة.

فرقعة!

كان الجميع عالقين في هذا الفراغ اللامتناهي، حيث لم يكن أمامهم خيار سوى البقاء محبوسين في الحجرات، ‘يعملون’.

انفجعت العلكة.

لقد أُرسلوا من أجل معرفة المزيد عن ‘الزعيم’.

أعادت جنيف العلكة إلى فمها قبل أن تنظر إلى المجموعة بجانبها.

الشخص الوحيد الذي بلغ التصنيف يومًا في جزيرة مالوفيا كانت كلورا، لكنها فقدت ترتيبها سريعًا.

“كم من الوقت قبل أن نغوص؟”

كاد كل من على الجزيرة، وكل من كان يتابع، يحمل التعبير ذاته.

“…ساعة تقريبًا، زيادةً أو نقصانًا.”

“هل رأى أيٌّ منكم شيئًا؟”

أجاب أندرسون وهو يلقي نظرة على الساعة الأنيقة في معصمه. كان بريق التيتانيوم يلمع تحت الضوء، متناغمًا تمامًا مع البدلة الداكنة الحادّة التي يرتديها. وبحركة سلسة، مرّر يده على شعره الداكن إلى الخلف، وبدت ملامحه متّزنة صارمة.

‘الزعيم.’

“لقد أنجزتُ التحضيرات اللازمة للبوابة. لكنّ القيادات العليا تطالبنا بالبقاء ساعة إضافية. إنّهم بحاجة إلى وقت أطول لتحليل البوابة.”

كان صوتها هادئًا، لكن تحت ذلك كان هناك انزعاج واضح. ورغم أنّهم جميعًا مُصنَّفون كنخبة، فإنّهم كانوا يدركون أنّهم ما زالوا بعيدين عن القمّة. وكانوا جميعًا يفهمون سبب إرسالهم.

“قولي لهم أن يُسرعوا.”

كلما فكّروا أكثر، ازداد الوضع كآبة.

ردّ صوت منزعج.

لم يكن أحد يفهم.

وهي تحدّق في أظافرها الطويلة، نَقرت كاسيدي بلسانها.

لكن ما إن ظهروا، حتّى تغيّر الجو.

“لقد أمضينا الأيام الماضية نراجع كل اللقطات. نعرف إلى حدٍّ ما ما الذي نواجهه.”

لم يكن أحد يفهم.

استدارت، فلامست ضفائرها الداكنة خدّها، نحو الرجل الأسود الضخم القريب. كانت ذراعاه معقودتين، وحين التقت أعينهما، كان بينهما إدراك صامت. كانا شقيقين ومن النقابة نفسها.

وكانوا يعرفون ذلك.

“…إنّهم يفعلون هذا لأنّنا لم نحصل بعد على أي معلومات عن هذا الزعيم. إنّهم يخشون أن يحدث لنا شيء إن لم نكن حذرين.”

كلما فكّروا أكثر، ازداد الوضع كآبة.

كان صوته عميقًا، ومن بين كل النخبة الحاضرين، كان من أعلى المراتب.

هل سيكون لذلك نهاية؟ من يستطيع تطهير هذه البوابة؟ وهل يمكن تطهيرها أصلًا؟

الرتبة 47 — كاي لاتشر.

“لقد أنجزتُ التحضيرات اللازمة للبوابة. لكنّ القيادات العليا تطالبنا بالبقاء ساعة إضافية. إنّهم بحاجة إلى وقت أطول لتحليل البوابة.”

فرقعة!

استدارت، فلامست ضفائرها الداكنة خدّها، نحو الرجل الأسود الضخم القريب. كانت ذراعاه معقودتين، وحين التقت أعينهما، كان بينهما إدراك صامت. كانا شقيقين ومن النقابة نفسها.

ومع فرقعة العلكة مجددًا، أبعدت جنيف شعرها الأشقر الطويل وتثاءبت.

◀[نعم] ◁[لا]

“إن كان الأمر كذلك، فسأستريح قليلًا الآن. سأحافظ على طاقتي.”

في الوقت نفسه.

كان صوتها هادئًا، لكن تحت ذلك كان هناك انزعاج واضح. ورغم أنّهم جميعًا مُصنَّفون كنخبة، فإنّهم كانوا يدركون أنّهم ما زالوا بعيدين عن القمّة. وكانوا جميعًا يفهمون سبب إرسالهم.

حتى الآن، لم يكن يعرف ما الذي يُفترض به فعله.

‘الزعيم.’

وتحوّلت كلّ الأنظار نحوهم.

لقد أُرسلوا من أجل معرفة المزيد عن ‘الزعيم’.

“لقد أنجزتُ التحضيرات اللازمة للبوابة. لكنّ القيادات العليا تطالبنا بالبقاء ساعة إضافية. إنّهم بحاجة إلى وقت أطول لتحليل البوابة.”

بات واضحًا أنّ مستوى المجموعات التي أُرسلت سابقًا لم يكن كافيًا لاستخلاص معلومات إضافية عن ‘الزعيم’. ولهذا السبب شعرت النقابات بالحاجة إلى إرسالهم.

في هذه اللحظة، لم تكن هي والطاقم وحدهم.

كانت تعرف ذلك.

“مع هذا الكمّ من التضحيات… ما الذي سيتطلّبه تطهير هذه البوابة؟”

وكانوا يعرفون ذلك.

*

وبعد مغادرتها بقليل، خيّم الصمت على المكان.

نقطة حمراء.

لم يُصدر أحد صوتًا وهم يتهيّأون للبوابة المحتومة.

الفصل 436: انتباه العالم [2]

***

“…..!”

في الوقت نفسه.

وكانوا يعرفون ذلك.

داخل البوابة.

والأسوأ…؟

طَق! طَق! طَق! طَق!

*

استمرّ طَرْق لوحة المفاتيح في التردّد أرجاء البوابة. كان لا يهدأ. شبه لا نهائي.

كان الجميع عالقين في هذا الفراغ اللامتناهي، حيث لم يكن أمامهم خيار سوى البقاء محبوسين في الحجرات، ‘يعملون’.

في هذا الجو…

لم يستطع بعضهم كبح حماسته وهو يشاهد المجموعة تقترب. وعلى وجه الخصوص، كادت المراسلة تقفز في مكانها. خطفت الميكروفون بكلتا يديها واستدارت نحو الكاميرا، صارخةً، “أسرعوا! أسرعوا!”

“هل رأى أيٌّ منكم شيئًا؟”

“…..!”

وهو يمسك بجهاز اللاسلكي، تكلّم رئيس القسم. كانت عيناه مُتعبتين، وشعره أشعث. كان قد فقد الإحساس بالوقت منذ زمن، وخلال الساعات والأيام الماضية، لم يفعل شيئًا سوى التحديق في الشاشة.

كان لا يزال يشعر بالخطوات القادمة من الخارج.

حتى الآن، لم يكن يعرف ما الذي يُفترض به فعله.

انفجعت العلكة.

كان التخطيط أمامه مختلفًا تمامًا عمّا كان عليه من قبل. لم يكن لديه سوى عدد ثابت من النقاط، وقد استنفدها كلّها في الإعداد الحالي. لكن رغم مرور كل هذا الوقت، ظلّ جاهلًا بما ينبغي عليه فعله.

لقد أُرسلوا من أجل معرفة المزيد عن ‘الزعيم’.

والأسوأ…؟

متجاوزين الحشد المتجمّع عند مقدّمة البوابة، تقدّم عدد من الأشخاص، كلٌّ منهم يرتدي زيًا مختلفًا يميّزه كعضو في نقابة مختلفة تمامًا. كانوا ما لا يقلّ عن اثني عشر شخصًا، وكان حضورهم وحده كافيًا لجذب الأنظار.

خطوة!

“لقد تحرّكوا أخيرًا! لقد تحرّكوا أخيرًا!”

كان لا يزال يشعر بالخطوات القادمة من الخارج.

استدارت، فلامست ضفائرها الداكنة خدّها، نحو الرجل الأسود الضخم القريب. كانت ذراعاه معقودتين، وحين التقت أعينهما، كان بينهما إدراك صامت. كانا شقيقين ومن النقابة نفسها.

كان الصوت وحده كافيًا لجعله على حافّة التوتّر وهو يركّز انتباهه على الشاشة.

وتحوّلت كلّ الأنظار نحوهم.

‘لا أعرف تمامًا ما الذي حدث، لكن بالنظر إلى الصرخات التي أسمعها كل يوم، أستطيع أن أفترض أنّ ما في الخارج قويٌّ للغاية. ليس من الحكمة أن أغادر أنا أو أيّ شخص آخر. المشكلة أنّني… لا أفهم حقًا ما الذي يُفترض بي فعله.’

هناك رآها.

لم يكن أحد يفهم.

في اللحظة التي ظهرت فيها، شعر رئيس القسم بأنّ الضجيج المحيط توقّف تمامًا، وتوقّف نَفَسه.

كان الجميع عالقين في هذا الفراغ اللامتناهي، حيث لم يكن أمامهم خيار سوى البقاء محبوسين في الحجرات، ‘يعملون’.

في هذا الجو…

لولا أنّ الجميع أحضروا طعامًا وشرابًا، لكانوا قد ماتوا جوعًا منذ زمن.

“هل رأى أيٌّ منكم شيئًا؟”

‘لا يمكن أن يستمرّ هذا هكذا.’

في اللحظة التي ظهرت فيها، شعر رئيس القسم بأنّ الضجيج المحيط توقّف تمامًا، وتوقّف نَفَسه.

“سيث.”

كان كل فرد من النخبة يساوي عشرات الملايين، ولم ينجح حتى كايل وزوي في دخول التصنيف.

حاول رئيس القسم التواصل مع سيث، لكنّه لم يتلقَّ أي ردّ. كان الأمر كذلك منذ فترة.

“…ساعة تقريبًا، زيادةً أو نقصانًا.”

أثار ذلك قلقه، وبينما كان على وشك المتابعة—

ردّ صوت منزعج.

دينغ!

فرقعة!

ظهر إشعار فجأة على شاشته.

ومن نافلة القول إنّ المصوّرين لم يكونوا بحاجة إلى إيعاز منها، إذ سارعوا بتشغيل كل المعدات قبل أن تبدأ المراسلة بالكلام.

على الفور تقريبًا، اعتدل رئيس القسم وهو ينظر إلى الشاشة.

استمرّ طَرْق لوحة المفاتيح في التردّد أرجاء البوابة. كان لا يهدأ. شبه لا نهائي.

هناك رآها.

أعادت جنيف العلكة إلى فمها قبل أن تنظر إلى المجموعة بجانبها.

نقطة حمراء.

على الفور تقريبًا، اعتدل رئيس القسم وهو ينظر إلى الشاشة.

تمامًا عند مدخل منطقته.

خمد الهمس فورًا.

في اللحظة التي ظهرت فيها، شعر رئيس القسم بأنّ الضجيج المحيط توقّف تمامًا، وتوقّف نَفَسه.

حتى الآن، لم يكن يعرف ما الذي يُفترض به فعله.

دينغ!

ومن نافلة القول إنّ المصوّرين لم يكونوا بحاجة إلى إيعاز منها، إذ سارعوا بتشغيل كل المعدات قبل أن تبدأ المراسلة بالكلام.

ظهر إشعار آخر.

***

إشعار أربكه.

حتى الآن، لم يكن يعرف ما الذي يُفترض به فعله.

[الأحمر لن ينسى معروفك إن ساعدت]

لم يُصدر أحد صوتًا وهم يتهيّأون للبوابة المحتومة.

[هل ستساعد؟]

“لقد تحرّكوا أخيرًا! لقد تحرّكوا أخيرًا!”

◀[نعم] ◁[لا]

[الأحمر لن ينسى معروفك إن ساعدت]

 

“أخيرًا… دخل النخبة الميدان!”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

لم يكن أحد يفهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط