Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 788

جافوك (الجزء الثاني)

جافوك (الجزء الثاني)

كانت جافوك مدينةً مهمة تقع في الجزء الجنوبي الغربي من مملكة غريفون، على بُعد بضع مئات من الكيلومترات فقط من حدودها مع صحراء الدم. اختارتها فريا بسبب مناخها الدافئ وغناها بالموارد الطبيعية.

لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق من الطيران السريع حتى لاحظوا بقعةً شاسعة خالية في قلب الغابة. كان هذا بالضبط ما تبحث عنه فريا. فعلى عكس ما ترويه الحكايات الخرافية، لا تعيش الوحوش على الهواء.

كما أنها كانت بعيدة بما يكفي عن الحدود لعدم الاضطرار إلى الخضوع لتفتيش الجمارك في كل مرة يحتاجون فيها إلى استخدام بوابة، إضافة إلى أن السحر البُعدي كان مسموحًا به داخل حدود المدينة. هذا النقص في إجراءات السلامة الصارمة سمح للمدينة بالنمو مع مرور الوقت، لتصبح مزيجًا من العمارة القديمة والحديثة.

‘ابدئي بالسيئ.’ أنَّ ليث في داخله.

وعلى خلاف معظم مدن المملكة، لم تكن جافوك مقسّمة إلى حلقات، بل إلى أحياء. كان حيّ التجارة يحتل مركز المدينة ويمتد حتى البوابات الأربع.

بعد عودة الآخرين، صعدوا إلى السطح وانطلقوا طيرانًا خلف فريا.

كانت المتاجر ومستودعاتها متجاورة عادة، ليسمح ذلك للتجار بمراقبة بضائعهم عن قرب، إذ إن الأغراض البُعدية سلاح ذو حدّين. وعلى عكس المتوقع، كان حيّ العشوائيات يقع بجوار السوق مباشرة.

كانت المتاجر ومستودعاتها متجاورة عادة، ليسمح ذلك للتجار بمراقبة بضائعهم عن قرب، إذ إن الأغراض البُعدية سلاح ذو حدّين. وعلى عكس المتوقع، كان حيّ العشوائيات يقع بجوار السوق مباشرة.

الحركة الدائمة والضجيج المستمر جعلاه مكانًا بائسًا للعيش. لكنه في المقابل جعل المساكن رخيصة إلى درجة أن العمال اليوميين كانوا قادرين على دفع الإيجار بسهولة والوصول إلى أعمالهم بخطوات قليلة، ضاربين عصفورين بحجر واحد.

كما أنها كانت بعيدة بما يكفي عن الحدود لعدم الاضطرار إلى الخضوع لتفتيش الجمارك في كل مرة يحتاجون فيها إلى استخدام بوابة، إضافة إلى أن السحر البُعدي كان مسموحًا به داخل حدود المدينة. هذا النقص في إجراءات السلامة الصارمة سمح للمدينة بالنمو مع مرور الوقت، لتصبح مزيجًا من العمارة القديمة والحديثة.

أما المنطقة السكنية فكانت تقع بعد العشوائيات مباشرة، مستخدمة الحدائق كحاجزٍ لتقليل الاحتكاك بين الطبقات الاجتماعية. عاش المزارعون خارج المدينة، قرب الحقول التي يعملون بها، وبعيدًا بما يكفي حتى لا تؤثر روائح ماشيتهم على السكان.

‘يعني؟’

كثرة الحراس الذين يجوبون الأسوار، والمنظر الخلّاب الذي توفره الغابة الكثيفة المحيطة بجافوك، جعلا الحيّ الخارجي أغلى مناطق المدينة للسكن.

“نعم، لكن خطأً واحدًا يعني الموت. وعدم وجود رفقاء يعني أيضًا أنه لا أحد يراقب ظهرك.” أجابت كويلّا.

كان فندق ليث، التنين الذهبي، يقع في الحيّ الخارجي ويشغل مبنى كاملًا من اثني عشر طابقًا. حجزت فريا الطابق الأخير لتستمتع بالمشهد ولتسهيل التنقّل بالطيران بفضل الباب الموجود على السطح.

“مرحبًا يا ليث. ما مدى صعوبة تطهير زنزانة؟” سألت كويلّا.

“ما معنى هذا بحق الجحيم؟” قال ليث عندما لاحظ أن الطابق الثاني عشر لا يضم سوى أربع غرف.

‘لديّ خبرٌ سيئ وآخر جيّد.’ قالت سولوس وهي تضحك بشدة على حسابه.

“المرأة تحتاج إلى مساحة.” قالت فريا بسخرية. “ستشكرني عندما تصل كاميلا. المسكينة، أراهن أنك لم تأخذها يومًا إلى مكان بهذا الجمال.”

“سنستمتع بالمناظر عند عودتنا. الآن ركّزوا فقط على متابعتي وحفظ المسار.” ثم زادت سرعتها، متجهة جنوبًا وهي تتفادى أسراب الطيور والوحوش السحرية التي تجوب السماء بحثًا عن غذائها.

“نحن نعمل، وهي تعمل، وكلما حصلتُ على إجازة يكون لديّ الكثير لألحق به، فلا وقت لديّ لمثل هذه التفاهات. قلتُ لك إنني لا أذهب في إجازات.”

هزّ ليث كتفيه وهو يلامس حلقة سولوس بلا وعي. لم يكن وحيدًا حقًا.

“جيد لك. هذا يعني أن لديك مالًا وفيرًا بما أنك لم تتح لك فرصة إنفاقه. والآن كفّ عن التذمّر واختر غرفة.” قالت وهي تقدّم له المفاتيح الأربعة المرقّمة.

‘يعني أنه عندما تدخل في معركة مع كاميلا، لن تقلق بشأن الأضرار الجانبية.’ فكّرت سولوس.

اختار ليث ثلاثة مفاتيح، وأعطى المفتاحين الآخرين لفلوريا وكويلّا، ليتأكد أن فريا ستكون أبعد ما يكون عنه.

“المرأة تحتاج إلى مساحة.” قالت فريا بسخرية. “ستشكرني عندما تصل كاميلا. المسكينة، أراهن أنك لم تأخذها يومًا إلى مكان بهذا الجمال.”

“ناضج جدًا منك يا ليث.” قالت فريا.

عادةً ما كان السقف الأخضر الكثيف للغابة يجعل العثور على الكهوف مستحيلًا دون دليل، لكن بما أن هناك وحوشًا متورطة، كانت فريا تعلم أنها تستطيع الاعتماد عليها.

‘لديّ خبرٌ سيئ وآخر جيّد.’ قالت سولوس وهي تضحك بشدة على حسابه.

أما المنطقة السكنية فكانت تقع بعد العشوائيات مباشرة، مستخدمة الحدائق كحاجزٍ لتقليل الاحتكاك بين الطبقات الاجتماعية. عاش المزارعون خارج المدينة، قرب الحقول التي يعملون بها، وبعيدًا بما يكفي حتى لا تؤثر روائح ماشيتهم على السكان.

‘ابدئي بالسيئ.’ أنَّ ليث في داخله.

“نحن نعمل، وهي تعمل، وكلما حصلتُ على إجازة يكون لديّ الكثير لألحق به، فلا وقت لديّ لمثل هذه التفاهات. قلتُ لك إنني لا أذهب في إجازات.”

ظهرت في ذهنه صورة كتيّب الفندق مع أسعاره. عدد الأصفار الهائل كاد يحرق محفظته.

“مرحبًا يا ليث. ما مدى صعوبة تطهير زنزانة؟” سألت كويلّا.

‘وماذا عن الخبر الجيّد؟’ كان ليث سعيدًا لأنه نجح مؤخرًا في بيع عدة ابتكارات أقل شأنًا. وحتى إن لم تكن مصنوعة من الأوريكالكوم، فإن الدرع المتحوّل المصمّم حسب الطلب كان مطلوبًا بشدة.

‘ابدئي بالسيئ.’ أنَّ ليث في داخله.

‘الوجبات مشمولة، والفندق بأكمله مغطّى بمصفوفة مانعة للهواء. مفتاحك يسمح لك وحدك باستخدام السحر البُعدي أو تعاويذ الطيران داخل غرفتك. هذا كافٍ لإرضاء حتى مستويات جنونك الارتيابي. كما أن الجدران عازلة للصوت.’

كانت جافوك مدينةً مهمة تقع في الجزء الجنوبي الغربي من مملكة غريفون، على بُعد بضع مئات من الكيلومترات فقط من حدودها مع صحراء الدم. اختارتها فريا بسبب مناخها الدافئ وغناها بالموارد الطبيعية.

‘يعني؟’

كان فندق ليث، التنين الذهبي، يقع في الحيّ الخارجي ويشغل مبنى كاملًا من اثني عشر طابقًا. حجزت فريا الطابق الأخير لتستمتع بالمشهد ولتسهيل التنقّل بالطيران بفضل الباب الموجود على السطح.

‘يعني أنه عندما تدخل في معركة مع كاميلا، لن تقلق بشأن الأضرار الجانبية.’ فكّرت سولوس.

لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق من الطيران السريع حتى لاحظوا بقعةً شاسعة خالية في قلب الغابة. كان هذا بالضبط ما تبحث عنه فريا. فعلى عكس ما ترويه الحكايات الخرافية، لا تعيش الوحوش على الهواء.

احمرّ وجه ليث عند التعليق. كان يجد وجود سولوس كطرف ثالث محرجًا أصلًا، لكن فكرة أن كويلّا، وغرفتها ملاصقة لغرفته، قد تسمع شيئًا ما لم تخطر بباله قط.

كثرة الحراس الذين يجوبون الأسوار، والمنظر الخلّاب الذي توفره الغابة الكثيفة المحيطة بجافوك، جعلا الحيّ الخارجي أغلى مناطق المدينة للسكن.

غير قادر على الرد، تجاهل الأمر ودخل غرفته. بدت كشقّة من خمس غرف: ممر، وغرفة جلوس تتسع لحفلة صغيرة، وغرفة طعام، وساونا، وغرفة نوم بسرير ملكي، وحمام.

‘لديّ خبرٌ سيئ وآخر جيّد.’ قالت سولوس وهي تضحك بشدة على حسابه.

كانت الجدران مطلية بالأصفر المشمس، والجدار الزجاجي يفيض بالضوء الطبيعي. الأثاث بسيط التصميم لكنه أنيق، وجودته لا تقل شأنًا حتى في منزل آل إرناس.

احمرّ وجه ليث عند التعليق. كان يجد وجود سولوس كطرف ثالث محرجًا أصلًا، لكن فكرة أن كويلّا، وغرفتها ملاصقة لغرفته، قد تسمع شيئًا ما لم تخطر بباله قط.

كانت كل غرفة واسعة، مشرقة، وجيدة التهوية. كانت تلك أول مرة ينزل فيها ليث بفندق راقٍ، فبقي مندهشًا حين لاحظ وجود خزائن صغيرة لأدوات النظافة والأغراض اليومية التي يوفرها الفندق، لكن دون خزائن ملابس.

‘الوجبات مشمولة، والفندق بأكمله مغطّى بمصفوفة مانعة للهواء. مفتاحك يسمح لك وحدك باستخدام السحر البُعدي أو تعاويذ الطيران داخل غرفتك. هذا كافٍ لإرضاء حتى مستويات جنونك الارتيابي. كما أن الجدران عازلة للصوت.’

لم يكن الأثرياء بحاجة إليها، إذ كانوا يخزّنون كل شيء داخل تمائمهم البُعدية. ترك ذلك مساحة واسعة للزينة وجعل الغرف تبدو أكبر مما هي عليه.

كما أنها كانت بعيدة بما يكفي عن الحدود لعدم الاضطرار إلى الخضوع لتفتيش الجمارك في كل مرة يحتاجون فيها إلى استخدام بوابة، إضافة إلى أن السحر البُعدي كان مسموحًا به داخل حدود المدينة. هذا النقص في إجراءات السلامة الصارمة سمح للمدينة بالنمو مع مرور الوقت، لتصبح مزيجًا من العمارة القديمة والحديثة.

‘يا للخسارة، لا يوجد مطبخ. أراهن أنهم ينوون استنزاف الزبائن بخدمة الغرف.’ فكّر ليث بعد جولته.

“نعم، لكن خطأً واحدًا يعني الموت. وعدم وجود رفقاء يعني أيضًا أنه لا أحد يراقب ظهرك.” أجابت كويلّا.

عاد إلى الردهة، فوجد كويلّا تنتظر وحدها أمام بوابة الطابق. لم يكن في الفندق مصعد؛ بل استخدم جهازًا بُعديًا قصير المدى للتنقل بين الطوابق.

هزّ ليث كتفيه وهو يلامس حلقة سولوس بلا وعي. لم يكن وحيدًا حقًا.

“مرحبًا يا ليث. ما مدى صعوبة تطهير زنزانة؟” سألت كويلّا.

‘وماذا عن الخبر الجيّد؟’ كان ليث سعيدًا لأنه نجح مؤخرًا في بيع عدة ابتكارات أقل شأنًا. وحتى إن لم تكن مصنوعة من الأوريكالكوم، فإن الدرع المتحوّل المصمّم حسب الطلب كان مطلوبًا بشدة.

“بالنسبة لي، الأمر مملّ في الغالب. عليكِ نسيان كل الهراء عن الغرف الغامضة والكنوز. هي مجرد مكان موبوء بالوحوش. الفِخاخ الوحيدة هي تلك التي نصبتها الوحوش، والغنيمة الوحيدة تعود لمن فشل في تطهير الزنزانة.”

وعلى خلاف معظم مدن المملكة، لم تكن جافوك مقسّمة إلى حلقات، بل إلى أحياء. كان حيّ التجارة يحتل مركز المدينة ويمتد حتى البوابات الأربع.

“هذا ليس ما سألتك عنه. لا أبحث عن الربح أو الإثارة، بل عن الخبرة.”

لم يكن الأثرياء بحاجة إليها، إذ كانوا يخزّنون كل شيء داخل تمائمهم البُعدية. ترك ذلك مساحة واسعة للزينة وجعل الغرف تبدو أكبر مما هي عليه.

“بالنسبة لكِ، أصعب ما في الأمر هو عدم الوقوع في الفِخاخ والكمائن، وتجنّب أن تصيبنا تعاويذكِ بدلًا من الوحوش. ميزة العمل منفردة أنكِ لا تقلقين إلا على نفسك.” قال ليث.

كان عليها أن تأكل وتشرب وتقضي حاجتها مثل أي كائن آخر، وهو ما كان عادةً خبرًا سيئًا للحياة البرية المحلية.

“نعم، لكن خطأً واحدًا يعني الموت. وعدم وجود رفقاء يعني أيضًا أنه لا أحد يراقب ظهرك.” أجابت كويلّا.

“ما معنى هذا بحق الجحيم؟” قال ليث عندما لاحظ أن الطابق الثاني عشر لا يضم سوى أربع غرف.

هزّ ليث كتفيه وهو يلامس حلقة سولوس بلا وعي. لم يكن وحيدًا حقًا.

احمرّ وجه ليث عند التعليق. كان يجد وجود سولوس كطرف ثالث محرجًا أصلًا، لكن فكرة أن كويلّا، وغرفتها ملاصقة لغرفته، قد تسمع شيئًا ما لم تخطر بباله قط.

بعد عودة الآخرين، صعدوا إلى السطح وانطلقوا طيرانًا خلف فريا.

“ما معنى هذا بحق الجحيم؟” قال ليث عندما لاحظ أن الطابق الثاني عشر لا يضم سوى أربع غرف.

“كهوف روثار بعيدة قليلًا عن المدينة، فهي عميقًا داخل غابة غيلوغان.” قالت فريا عبر تميمة الاتصال. كان ذلك السبيل الوحيد للتواصل أثناء الطيران السريع.

عادةً ما كان السقف الأخضر الكثيف للغابة يجعل العثور على الكهوف مستحيلًا دون دليل، لكن بما أن هناك وحوشًا متورطة، كانت فريا تعلم أنها تستطيع الاعتماد عليها.

“سنستمتع بالمناظر عند عودتنا. الآن ركّزوا فقط على متابعتي وحفظ المسار.” ثم زادت سرعتها، متجهة جنوبًا وهي تتفادى أسراب الطيور والوحوش السحرية التي تجوب السماء بحثًا عن غذائها.

“المرأة تحتاج إلى مساحة.” قالت فريا بسخرية. “ستشكرني عندما تصل كاميلا. المسكينة، أراهن أنك لم تأخذها يومًا إلى مكان بهذا الجمال.”

عادةً ما كان السقف الأخضر الكثيف للغابة يجعل العثور على الكهوف مستحيلًا دون دليل، لكن بما أن هناك وحوشًا متورطة، كانت فريا تعلم أنها تستطيع الاعتماد عليها.

‘يعني؟’

لم يستغرق الأمر سوى بضع دقائق من الطيران السريع حتى لاحظوا بقعةً شاسعة خالية في قلب الغابة. كان هذا بالضبط ما تبحث عنه فريا. فعلى عكس ما ترويه الحكايات الخرافية، لا تعيش الوحوش على الهواء.

كانت الجدران مطلية بالأصفر المشمس، والجدار الزجاجي يفيض بالضوء الطبيعي. الأثاث بسيط التصميم لكنه أنيق، وجودته لا تقل شأنًا حتى في منزل آل إرناس.

كان عليها أن تأكل وتشرب وتقضي حاجتها مثل أي كائن آخر، وهو ما كان عادةً خبرًا سيئًا للحياة البرية المحلية.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

ترجمة: العنكبوت

‘الوجبات مشمولة، والفندق بأكمله مغطّى بمصفوفة مانعة للهواء. مفتاحك يسمح لك وحدك باستخدام السحر البُعدي أو تعاويذ الطيران داخل غرفتك. هذا كافٍ لإرضاء حتى مستويات جنونك الارتيابي. كما أن الجدران عازلة للصوت.’

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“نعم، لكن خطأً واحدًا يعني الموت. وعدم وجود رفقاء يعني أيضًا أنه لا أحد يراقب ظهرك.” أجابت كويلّا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط