Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 784

الفصل 784: وادي الشكوك

ربما حصل عرق السحرة على سجل قديم، يكشف حقائق مخفية عن قاعة القتل السبعة.

قفز تشين سانغ بين شظايا القمم الجبلية.

لن يُترك كنز في العراء. لو كان كذلك، لكان شخص ما قد أخذه منذ زمن بعيد.

كانت وجهته الوادي. أثناء مروره بمناطق مخفية، أطلق أحيانًا طاقة السيف لاستكشاف المحيط، لكن الأمر كان كإلقاء حجر في البحر، دون أي استجابة.

أضاف آخر: “أليست الشائعة الحالية أن عرق السحرة استفز الصراع وبدأ هذه الحرب بالضبط بسبب قاعة القتل السبعة؟ لابد أنهم اكتشفوا شيئًا، وإلا لما راهنوا بكل شيء. علاوة على ذلك، يمتلك عرق السحرة سحرات غريبة كثيرة انتقلت عبر الأجيال. بعض أساليبهم تفوق فهمنا. لن يكون مفاجئًا إذا كان لديهم طريقة للتعامل مع الخيوط السوداء. ومع ذلك، إذا كان هذا المكان يحتوي حقًا على كنز ممارس بشري قديم وحصل عرق السحرة عليه أولاً، أتساءل إن كان معلمونا مستعدين لقبول ذلك.”

بدا المستوى السابع لا نهاية له، مليئًا بشظايا القمم الجبلية في كل الاتجاهات.

كانت الكاهنة العظمى الساحرة قد وجدت كنزًا في الوادي. كان ذلك شيئًا لم يحدث أبدًا من قبل.

طار تشين سانغ بأقصى سرعة، عابرًا عددًا لا يُحصى من الشظايا، حتى وصل أخيرًا بالقرب من الوادي.

كان الوادي شاسعًا.

في تلك اللحظة، توقف جسده فجأة. تحول ضوء هروبه، وهبط في رقعة من الغابة القريبة، مخفيًا وجوده وهو يعبس وينظر نحو الوادي.

كان من المرجح أن هذه الخيوط ليس لها صلة بطاقة السيف. لم يستجب السيف الأبنوسي ولا رموز القتل بأي شكل.

قبل لحظة، رأى أشخاصًا يمرون بومضات عند مدخل الوادي. وبدا أن هناك أكثر من واحد.

كان الوادي شاسعًا.

لا عجب أنه لم يصادف أحدًا على طول الطريق.

“هل تعتقد أنه ربما لم يكن هناك عالم مخفي أو قاعة قديمة أصلاً؟ ماذا لو ذهبت الكاهنة العظمى الساحرة إلى أعماق الوادي واسترجعت الكنز من الداخل؟”

هل تجمع جميع الممارسين الذين دخلوا برج السماء الآن في الوادي؟

كانت المنحدرات القريبة من الخيوط مغطاة بعلامات سيوف فوضوية، مليئة بالثقوب والندوب. معظمها قديم، مشيرًا إلى أن حتى الكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان كانا حذرين أثناء معركتهما، حريصين على عدم إزعاج الخيوط.

دارت أفكار تشين سانغ. اشتبه في أن المعركة بين سيد الشيطان والكاهنة العظمى الساحرة قد نشبت في الوادي. بعد مغادرتهما، لابد أن الآخرين تسارعوا إلى هنا، آملين في التقاط شيء ما.

كان هذا الشعور تمامًا كما اختبره في المستويات الأدنى.

كانت الكاهنة العظمى الساحرة قد وجدت كنزًا في الوادي. كان ذلك شيئًا لم يحدث أبدًا من قبل.

عبس تشين سانغ بعمق، هز رأسه بعجز، واندفع داخل الوادي.

إذا كان الوادي يحتوي على تشكيل نقل يؤدي إلى مستويات أعلى من برج السماء، فسيكون مرتبطًا بآثار تركها ممارسو العصور القديمة. كان من المرجح أن مطاردة سيد الشيطان المستمرة لها لها أسباب تتجاوز الصراع العرقي.

“أليس يُقال إن تشكيل نقل يؤدي إلى مستويات أعلى كان مخفيًا هنا؟ هل من الممكن أن يكون الجميع مخطئين طوال الوقت، وأنه لا يوجد تشكيل نقل أصلاً، بل مجرد مخزن كنوز؟ لكن قاعة القتل السبعة فتحت مرات عديدة، ولم يستطع أحد الدخول أبدًا. أنتج عرقنا البشري عددًا لا يُحصى من الممارسين المتميزين، بعضهم لا يقل قوة عن الكاهنة العظمى الساحرة، ومع ذلك عجز الجميع. هل الكاهنة العظمى الساحرة قوية حقًا بما يكفي لتحمل قوة تلك الخيوط السوداء؟” صرح أحدهم بالسؤال مشككًا.

ربما حصل عرق السحرة على سجل قديم، يكشف حقائق مخفية عن قاعة القتل السبعة.

كان عدة ممارسين مشغولين داخل الوادي، يبحثون بتركيز عن شيء ما.

بعد المراقبة لفترة والتأكد من عدم وجود معلمي الرضيع الروحي حاضرين، لم يعد تشين سانغ يستطيع الصبر. تحول إلى شريط من ضوء الهروب وطار مباشرة نحو الوادي.

كانت شظية جبلية تحتوي على وادٍ سليم.

كان الوادي شاسعًا.

كان وجه تشين سانغ مليئًا بالإحباط بينما ينظر إلى الخيوط المتقاطعة أمامه.

من بين جميع الشظايا التي رآها تشين سانغ، كانت هذه الأكبر.

من بين جميع الشظايا التي رآها تشين سانغ، كانت هذه الأكبر.

كانت شظية جبلية تحتوي على وادٍ سليم.

“عاصفة تتصاعد مرة أخرى فوق بحر الأمواج المتلاطمة!” أطلق ذلك المتحدث تنهيدة خفيفة.

بالهبوط عند مدخل الوادي، استقبله منظر غابات مورقة على كلا الجانبين، تفيض بالخضرة الحية.

كانت هذه الخيوط السوداء رفيعة كخيوط العنكبوت وليست صلبة الشكل. طافت في مكانها دون حركة. كان عددها كبيرًا جدًا لدرجة أنها بدت عند النظر ككتلة واحدة من الظلام.

كان مجرى النهر المركزي قد جف منذ زمن بعيد، لكن الغابات بقيت كثيفة. لم تكن هناك رياح هنا، ولم تتحرك الأوراق أبدًا. كانت الغابة بأكملها، رغم خضرتها، تبدو غريبة بلا حياة، مليئة بالسكون الخانق الذي يتعارض مع مظهرها.

بعضهم، غير راغبين في الاستسلام، واصلوا بحثهم. آخرون انسحبوا بهدوء.

كان هذا الشعور تمامًا كما اختبره في المستويات الأدنى.

تسلل عبر أرضية الوادي، الوعي الروحي ممتد بالكامل بينما يبحث دون تحفظ، تمامًا كما يفعل الآخرون.

كان عدة ممارسين مشغولين داخل الوادي، يبحثون بتركيز عن شيء ما.

بالهبوط عند مدخل الوادي، استقبله منظر غابات مورقة على كلا الجانبين، تفيض بالخضرة الحية.

لاحظوا وصول تشين سانغ، لكن بعد نظرة واحدة، عادوا إلى مهمتهم.

كان هذا الأمل الوحيد الذي يمكنه التمسك به.

بالحكم من تعابيرهم، لم يجدوا شيئًا مفيدًا.

مع مستواه الحالي في الزراعة، سيكون الدخول فيها موتًا مؤكدًا.

الأشجار القديمة المتساقطة وعلامات الدمار الواسعة أشارت إلى أن معركة شرسة قد وقعت هنا. كان تخمين تشين سانغ صحيحًا. قاتل معلمو الرضيع الروحي من كلا العرقين في هذا المكان.

بعضهم، غير راغبين في الاستسلام، واصلوا بحثهم. آخرون انسحبوا بهدوء.

مع ذلك، محاولة كشف أي أدلة من التبعات كانت كالبحث عن إبرة في كومة قش.

مع مستواه الحالي في الزراعة، سيكون الدخول فيها موتًا مؤكدًا.

واقفًا عند المدخل، أدار تشين سانغ نظره عبر الوادي قبل أن يثبت عينيه على أعماقه.

كانت المنحدرات القريبة من الخيوط مغطاة بعلامات سيوف فوضوية، مليئة بالثقوب والندوب. معظمها قديم، مشيرًا إلى أن حتى الكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان كانا حذرين أثناء معركتهما، حريصين على عدم إزعاج الخيوط.

هناك، كانت كتلة من الضوء الأسود تلوح، تشبه ثقبًا أسود.

بينما كانوا يتحدثون، طار بعض الممارسين وتفرقوا أمام الخيوط السوداء. ومض الخوف في عيونهم، ولم يجرؤ أي منهم على اتخاذ خطوة واحدة خارج الحد.

عند الفحص الدقيق، أصبح واضحًا أن الضوء الأسود مكون من عدد لا يُحصى من الخيوط السوداء الرقيقة، متشابكة ومتقاطعة في شبكة فوضوية، تحجب تمامًا قلب الوادي.

حوّل الآخرون أيضًا اهتمامهم في ذلك الاتجاه.

كانت الجدران الحجرية على كلا الجانبين مغطاة بطبقات من الحواجز. كانت الأسطح مرقطة وبالية، كالحجر المتعرض للعوامل الجوية لآلاف السنين. امتدت الخيوط السوداء للخارج من الجدران الجبلية نفسها.

شق طريقه إلى أعماق الوادي، حيث أصبح إحساس الصعوبة أقوى.

كانت هذه الخيوط السوداء رفيعة كخيوط العنكبوت وليست صلبة الشكل. طافت في مكانها دون حركة. كان عددها كبيرًا جدًا لدرجة أنها بدت عند النظر ككتلة واحدة من الظلام.

بالهبوط عند مدخل الوادي، استقبله منظر غابات مورقة على كلا الجانبين، تفيض بالخضرة الحية.

رغم مظهرها الدقيق، كانت الخيوط خطيرة للغاية. لم يجرؤ ممارس واحد على الاقتراب منها.

“أليس يُقال إن تشكيل نقل يؤدي إلى مستويات أعلى كان مخفيًا هنا؟ هل من الممكن أن يكون الجميع مخطئين طوال الوقت، وأنه لا يوجد تشكيل نقل أصلاً، بل مجرد مخزن كنوز؟ لكن قاعة القتل السبعة فتحت مرات عديدة، ولم يستطع أحد الدخول أبدًا. أنتج عرقنا البشري عددًا لا يُحصى من الممارسين المتميزين، بعضهم لا يقل قوة عن الكاهنة العظمى الساحرة، ومع ذلك عجز الجميع. هل الكاهنة العظمى الساحرة قوية حقًا بما يكفي لتحمل قوة تلك الخيوط السوداء؟” صرح أحدهم بالسؤال مشككًا.

يقال إن عدة معلمي الرضيع الروحي هلكوا هنا، دون ترك أي بقايا.

في النهاية، مثل الآخرين، لم يجد تشين سانغ شيئًا.

على مدى سنوات عديدة، لم ينجح أحد في الاختراق.

عبس تشين سانغ بعمق، هز رأسه بعجز، واندفع داخل الوادي.

كانت المنحدرات القريبة من الخيوط مغطاة بعلامات سيوف فوضوية، مليئة بالثقوب والندوب. معظمها قديم، مشيرًا إلى أن حتى الكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان كانا حذرين أثناء معركتهما، حريصين على عدم إزعاج الخيوط.

عند الفحص الدقيق، أصبح واضحًا أن الضوء الأسود مكون من عدد لا يُحصى من الخيوط السوداء الرقيقة، متشابكة ومتقاطعة في شبكة فوضوية، تحجب تمامًا قلب الوادي.

“أي نوع من الكنز حصلت عليه الكاهنة العظمى الساحرة؟ وكيف تمكنت من التحقق منه مع كل هذه العيون تراقب؟”

كان الوادي شاسعًا.

عبس تشين سانغ بعمق، هز رأسه بعجز، واندفع داخل الوادي.

بينما كانوا يتحدثون، طار بعض الممارسين وتفرقوا أمام الخيوط السوداء. ومض الخوف في عيونهم، ولم يجرؤ أي منهم على اتخاذ خطوة واحدة خارج الحد.

تسلل عبر أرضية الوادي، الوعي الروحي ممتد بالكامل بينما يبحث دون تحفظ، تمامًا كما يفعل الآخرون.

كانت شظية جبلية تحتوي على وادٍ سليم.

بشكل غريب، بخلاف ندوب المعركة، لم يكن هناك شيء آخر يمكن العثور عليه.

بدا المستوى السابع لا نهاية له، مليئًا بشظايا القمم الجبلية في كل الاتجاهات.

لن يُترك كنز في العراء. لو كان كذلك، لكان شخص ما قد أخذه منذ زمن بعيد.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

بما أن الكاهنة العظمى الساحرة حصلت عليه، لابد أنها فتحت عالمًا مخفيًا.

لاحظوا وصول تشين سانغ، لكن بعد نظرة واحدة، عادوا إلى مهمتهم.

سمع تشين سانغ بعض الممارسين يتحدثون.

بعضهم، غير راغبين في الاستسلام، واصلوا بحثهم. آخرون انسحبوا بهدوء.

“هل تعتقد أنه ربما لم يكن هناك عالم مخفي أو قاعة قديمة أصلاً؟ ماذا لو ذهبت الكاهنة العظمى الساحرة إلى أعماق الوادي واسترجعت الكنز من الداخل؟”

في النهاية، مثل الآخرين، لم يجد تشين سانغ شيئًا.

أحد الممارسين، لم يجد شيئًا، استقام وحدق في أعماق الوادي، معبرًا عن شكوكه.

بعضهم، غير راغبين في الاستسلام، واصلوا بحثهم. آخرون انسحبوا بهدوء.

حوّل الآخرون أيضًا اهتمامهم في ذلك الاتجاه.

كان الوادي شاسعًا.

طافت الخيوط السوداء بلا حركة، تبدو قادرة على ابتلاع حتى الضوء. مجرد النظر إليها يجعل القلب يبرد.

(نهاية الفصل)

“أليس يُقال إن تشكيل نقل يؤدي إلى مستويات أعلى كان مخفيًا هنا؟ هل من الممكن أن يكون الجميع مخطئين طوال الوقت، وأنه لا يوجد تشكيل نقل أصلاً، بل مجرد مخزن كنوز؟ لكن قاعة القتل السبعة فتحت مرات عديدة، ولم يستطع أحد الدخول أبدًا. أنتج عرقنا البشري عددًا لا يُحصى من الممارسين المتميزين، بعضهم لا يقل قوة عن الكاهنة العظمى الساحرة، ومع ذلك عجز الجميع. هل الكاهنة العظمى الساحرة قوية حقًا بما يكفي لتحمل قوة تلك الخيوط السوداء؟” صرح أحدهم بالسؤال مشككًا.

لا عجب أنه لم يصادف أحدًا على طول الطريق.

أضاف آخر: “أليست الشائعة الحالية أن عرق السحرة استفز الصراع وبدأ هذه الحرب بالضبط بسبب قاعة القتل السبعة؟ لابد أنهم اكتشفوا شيئًا، وإلا لما راهنوا بكل شيء. علاوة على ذلك، يمتلك عرق السحرة سحرات غريبة كثيرة انتقلت عبر الأجيال. بعض أساليبهم تفوق فهمنا. لن يكون مفاجئًا إذا كان لديهم طريقة للتعامل مع الخيوط السوداء. ومع ذلك، إذا كان هذا المكان يحتوي حقًا على كنز ممارس بشري قديم وحصل عرق السحرة عليه أولاً، أتساءل إن كان معلمونا مستعدين لقبول ذلك.”

واقفًا عند المدخل، أدار تشين سانغ نظره عبر الوادي قبل أن يثبت عينيه على أعماقه.

“عاصفة تتصاعد مرة أخرى فوق بحر الأمواج المتلاطمة!” أطلق ذلك المتحدث تنهيدة خفيفة.

مع ذلك، محاولة كشف أي أدلة من التبعات كانت كالبحث عن إبرة في كومة قش.

بينما كانوا يتحدثون، طار بعض الممارسين وتفرقوا أمام الخيوط السوداء. ومض الخوف في عيونهم، ولم يجرؤ أي منهم على اتخاذ خطوة واحدة خارج الحد.

يقال إن عدة معلمي الرضيع الروحي هلكوا هنا، دون ترك أي بقايا.

لا أحد يستطيع رؤية أي أسرار مخفية خلف تلك الخيوط.

في تلك اللحظة، توقف جسده فجأة. تحول ضوء هروبه، وهبط في رقعة من الغابة القريبة، مخفيًا وجوده وهو يعبس وينظر نحو الوادي.

بعضهم، غير راغبين في الاستسلام، واصلوا بحثهم. آخرون انسحبوا بهدوء.

في النهاية، مثل الآخرين، لم يجد تشين سانغ شيئًا.

استمع تشين سانغ بينما كان يفحص محيطه بحدة.

لا أحد يستطيع رؤية أي أسرار مخفية خلف تلك الخيوط.

استدعى السيف الأبنوسي، متظاهرًا بإزالة الحطام من الأرض بينما يوجه سرًا طاقة السيف من خلاله، مختبرًا كل اتجاه.

مع مستواه الحالي في الزراعة، سيكون الدخول فيها موتًا مؤكدًا.

في منحدر قصر زيوي، بدا الخارج لا يختلف عن أي مكان آخر، لكن في الداخل كان مسار سيف وتشكيل نقل مخفيان. يمكن تفعيلهما فقط بطاقة السيف الفريدة الناتجة عن تغذية الروح الأولية للسيف.

كانت وجهته الوادي. أثناء مروره بمناطق مخفية، أطلق أحيانًا طاقة السيف لاستكشاف المحيط، لكن الأمر كان كإلقاء حجر في البحر، دون أي استجابة.

كان هذا الأمل الوحيد الذي يمكنه التمسك به.

في تلك اللحظة، توقف جسده فجأة. تحول ضوء هروبه، وهبط في رقعة من الغابة القريبة، مخفيًا وجوده وهو يعبس وينظر نحو الوادي.

في النهاية، مثل الآخرين، لم يجد تشين سانغ شيئًا.

بينما كانوا يتحدثون، طار بعض الممارسين وتفرقوا أمام الخيوط السوداء. ومض الخوف في عيونهم، ولم يجرؤ أي منهم على اتخاذ خطوة واحدة خارج الحد.

شق طريقه إلى أعماق الوادي، حيث أصبح إحساس الصعوبة أقوى.

“هل سأضطر حقًا إلى اختبار كل شظية جبلية واحدة واحدة؟ هذا مستحيل في مثل هذا الوقت القصير.”

“هل سأضطر حقًا إلى اختبار كل شظية جبلية واحدة واحدة؟ هذا مستحيل في مثل هذا الوقت القصير.”

استدعى السيف الأبنوسي، متظاهرًا بإزالة الحطام من الأرض بينما يوجه سرًا طاقة السيف من خلاله، مختبرًا كل اتجاه.

كان وجه تشين سانغ مليئًا بالإحباط بينما ينظر إلى الخيوط المتقاطعة أمامه.

طار تشين سانغ بأقصى سرعة، عابرًا عددًا لا يُحصى من الشظايا، حتى وصل أخيرًا بالقرب من الوادي.

مع مستواه الحالي في الزراعة، سيكون الدخول فيها موتًا مؤكدًا.

“أليس يُقال إن تشكيل نقل يؤدي إلى مستويات أعلى كان مخفيًا هنا؟ هل من الممكن أن يكون الجميع مخطئين طوال الوقت، وأنه لا يوجد تشكيل نقل أصلاً، بل مجرد مخزن كنوز؟ لكن قاعة القتل السبعة فتحت مرات عديدة، ولم يستطع أحد الدخول أبدًا. أنتج عرقنا البشري عددًا لا يُحصى من الممارسين المتميزين، بعضهم لا يقل قوة عن الكاهنة العظمى الساحرة، ومع ذلك عجز الجميع. هل الكاهنة العظمى الساحرة قوية حقًا بما يكفي لتحمل قوة تلك الخيوط السوداء؟” صرح أحدهم بالسؤال مشككًا.

كان من المرجح أن هذه الخيوط ليس لها صلة بطاقة السيف. لم يستجب السيف الأبنوسي ولا رموز القتل بأي شكل.

بالحكم من تعابيرهم، لم يجدوا شيئًا مفيدًا.

غير راغب في المغادرة بعد، حوّل تشين سانغ نظره وبدأ في فحص الجدران الجبلية على كلا الجانبين عن كثب.

كان وجه تشين سانغ مليئًا بالإحباط بينما ينظر إلى الخيوط المتقاطعة أمامه.

كانت المنحدرات مغطاة بالندوب. بعض علامات السيف ربما تركها ممارسو العصور القديمة منذ عدد لا يُحصى من السنين. بعد كل ذلك الوقت، أصبحت الآن مكشوفة أمام أعين عصرية.

أضاف آخر: “أليست الشائعة الحالية أن عرق السحرة استفز الصراع وبدأ هذه الحرب بالضبط بسبب قاعة القتل السبعة؟ لابد أنهم اكتشفوا شيئًا، وإلا لما راهنوا بكل شيء. علاوة على ذلك، يمتلك عرق السحرة سحرات غريبة كثيرة انتقلت عبر الأجيال. بعض أساليبهم تفوق فهمنا. لن يكون مفاجئًا إذا كان لديهم طريقة للتعامل مع الخيوط السوداء. ومع ذلك، إذا كان هذا المكان يحتوي حقًا على كنز ممارس بشري قديم وحصل عرق السحرة عليه أولاً، أتساءل إن كان معلمونا مستعدين لقبول ذلك.”

فجأة، ضاقت عينا تشين سانغ، مثبتتين على علامة سيف معينة.

كان عدة ممارسين مشغولين داخل الوادي، يبحثون بتركيز عن شيء ما.

كانت عند حافة حدود الخيط الأسود، مخبأة في مكان غامض للغاية. كانت رفيعة جدًا، خفيفة إلى درجة أنها كانت شبه مستحيلة الملاحظة.

كان مجرى النهر المركزي قد جف منذ زمن بعيد، لكن الغابات بقيت كثيفة. لم تكن هناك رياح هنا، ولم تتحرك الأوراق أبدًا. كانت الغابة بأكملها، رغم خضرتها، تبدو غريبة بلا حياة، مليئة بالسكون الخانق الذي يتعارض مع مظهرها.

(نهاية الفصل)

واقفًا عند المدخل، أدار تشين سانغ نظره عبر الوادي قبل أن يثبت عينيه على أعماقه.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

لن يُترك كنز في العراء. لو كان كذلك، لكان شخص ما قد أخذه منذ زمن بعيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط