Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 785

الفصل 785: الإرشاد

كان الجميع مقتنعين بالتكهن السابق بأن الكاهنة العظمى الساحرة على الأرجح استرجعت الكنز من داخل الوادي، ورؤية عدم وجود أمل آخر، لم يعودوا راغبين في إضاعة الوقت هنا أكثر.

بين علامات السيوف العديدة التي لا تُحصى على الجدار، كانت هذه الأكثر خفاءً، وفي الوقت نفسه الأكثر تميزًا.

لكن هذه العلامة بالذات كانت مختلفة. تحتوي على إرادة سيف مميزة. في اللحظة التي وقعت عينا تشين سانغ عليها، نشأ داخل نفسه شعور غريب بالألفة. بدأ أحد رموز القتل داخل السيف الأبنوسي يرتجف قليلاً، كأنه استشعر شيئًا.

في اللحظة التي رآها فيها، اجتاحت قلب تشين سانغ موجة من القلق.

أشرق وجه تشين سانغ بفرح. مد يده وأمسك الكرة المضيئة في يده.

حدق في علامة السيف ثابتًا، مكبحًا بالقوة الاضطراب داخل نفسه. ثم، دون أي تعبير على وجهه، استدار وألقى نظرة على الممارسين الآخرين الذين لا يزالون يبحثون خلفه. رؤية أن أحدًا لم يلاحظ هذا المكان، تظاهر بمواصلة بحثه بينما يحافظ على نظره مثبتًا على علامة السيف طوال الوقت.

تذكر حادثة قصر زيوي، فقرر تجربة شقها بطاقة السيف.

كان الجدار الحجري مغطى بعلامات سيوف متداخلة. هذه كانت مجرد واحدة من بين الكثير، ولم تبدُ حديثة الصنع.

بشكل غير متوقع، تشتت الكرة المضيئة فجأة، وتغير تعبير تشين سانغ. لكن في اللحظة التالية، برز تيار من المعلومات في عقله.

لكن هذه العلامة بالذات كانت مختلفة. تحتوي على إرادة سيف مميزة. في اللحظة التي وقعت عينا تشين سانغ عليها، نشأ داخل نفسه شعور غريب بالألفة. بدأ أحد رموز القتل داخل السيف الأبنوسي يرتجف قليلاً، كأنه استشعر شيئًا.

“هل كان هذا طريقته ليحاول إخباري بشيء ما؟

ما صدمه أكثر هو أن الرمز الذي يتفاعل لم يكن واحدًا من الرموز الخمسة الأولى من تغذية الروح الأولية للسيف. كان الرمز السادس للقتل، ذلك الذي لم يتشكل بعد بشكل كامل، الذي خلقه الأخ الأكبر تشينغ جو بنفسه.

بالأحرى، كان إرشادًا.

فقط من زرع هذا الرمز السادس للقتل يمكنه التعرف على الفرق.

“هل كان هذا طريقته ليحاول إخباري بشيء ما؟

كان تشين سانغ مصدومًا بوضوح.

رغم أنه مارس هذا الفن، إلا أنه لم يتبع طريق الأخ الأكبر تشينغ جو أبدًا. بقي قلبه غير متزلزل بالفن، محافظًا عليه ثابتًا بواسطة بوذا اليشم.

ما لم يكن الأخ الأكبر تشينغ جو قد قبل تلميذًا، فإن الاثنين فقط في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله زرعا هذا الفن.

انتظر تشين سانغ حتى غادر آخر شخص.

كان قد بحث عن مكان الأخ الأكبر تشينغ جو دون جدوى، وخاف الأسوأ. فقط الآن أدرك أن الأخ الأكبر تشينغ جو لم يمت، بل ترك حتى علامة سيف هنا.

بعد بحث عقيم دام طويلاً، استسلم الآخرون أخيرًا.

لكن هل تركها عن غير قصد، أم تحمل معنى أعمق؟

انتظر تشين سانغ حتى غادر آخر شخص.

شيء واحد مؤكد: إذا كان الأخ الأكبر تشينغ جو لا يزال حيًا، فلن يتخلى أبدًا عن البحث عن طريق العودة إلى الوطن. القدوم إلى قاعة القتل السبعة وبرج السماء سيكون منطقيًا تمامًا.

“هل كان هذا طريقته ليحاول إخباري بشيء ما؟

لا يزال لديه أصدقاء قديمون في نطاق البرد الصغير، وأعداء بدماء ثأر.

فجأة، بدا أنه تذكر شيئًا، فأضاءت عيناه.

أما لماذا لم يعد أبدًا، سواء لأنه فشل في العثور على تشكيل النقل أو أصابه مصيبة، فلا أحد يعلم.

واصل تشين سانغ البحث دون جذب الانتباه إلى نفسه، لكنه لم يجد علامة سيف ثانية مشابهة للأولى.

ربما تكون هذه علامة السيف مفتاح كشف الحقيقة.

كان المبنى قد دُمر بوضوح تمامًا. الاحتمال الأخير يكمن في ذلك الجدار الحجري.

انتظر تشين سانغ حتى غادر آخر شخص.

ما لم يكن الأخ الأكبر تشينغ جو قد قبل تلميذًا، فإن الاثنين فقط في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله زرعا هذا الفن.

بعد بحث عقيم دام طويلاً، استسلم الآخرون أخيرًا.

“نجحت!”

كان الجميع مقتنعين بالتكهن السابق بأن الكاهنة العظمى الساحرة على الأرجح استرجعت الكنز من داخل الوادي، ورؤية عدم وجود أمل آخر، لم يعودوا راغبين في إضاعة الوقت هنا أكثر.

بشكل غير متوقع، تشتت الكرة المضيئة فجأة، وتغير تعبير تشين سانغ. لكن في اللحظة التالية، برز تيار من المعلومات في عقله.

واصل تشين سانغ البحث دون جذب الانتباه إلى نفسه، لكنه لم يجد علامة سيف ثانية مشابهة للأولى.

انتظر تشين سانغ حتى غادر آخر شخص.

بمجرد أن تأكد من أن الجميع قد ذهب بعيدًا، عاد إلى الجدار الحجري. بعد لحظة تأمل، سحب السيف الأبنوسي وأطلق طاقة سيف لطيفة موجهة مباشرة نحو علامة السيف.

(نهاية الفصل)

كانت طاقة السيف رفيعة وخفيفة، تطفو نحو العلامة.

بشكل غير متوقع، تشتت الكرة المضيئة فجأة، وتغير تعبير تشين سانغ. لكن في اللحظة التالية، برز تيار من المعلومات في عقله.

كان تشين سانغ قد فحص العلامة بعناية سابقًا لكنه لم يجد أي أدلة. لا يزال لا يعرف ما إذا كان الأخ الأكبر تشينغ جو تركها عمدًا أم أنها تخفي سرًا ما.

كلانغ!

تذكر حادثة قصر زيوي، فقرر تجربة شقها بطاقة السيف.

بينما قفز إلى الخلف لتجنب الخيوط مرة أخرى، حدق تشين سانغ بشدة في علامة السيف. في اللحظة التي أصابت فيها طاقة السيف العلامة، تغير شيء حقًا.

تطابقت طاقة السيف تمامًا مع شكل علامة السيف، واندمجت معها بصمت عند الاتصال.

تذكر حادثة قصر زيوي، فقرر تجربة شقها بطاقة السيف.

بقيت العلامة دون أي تغيير.

أما لماذا لم يعد أبدًا، سواء لأنه فشل في العثور على تشكيل النقل أو أصابه مصيبة، فلا أحد يعلم.

فجأة، ارتجف الضوء الأسود القريب، وانطلقت عشرات الخيوط السوداء في لحظة، متسابقة نحو تشين سانغ بسرعة مرعبة.

للوهلة الأولى، بدا هذا المكان لا يختلف عن شظايا أخرى. لم يكن حتى محميًا بحواجز قديمة. لو كان هناك كنز هنا يومًا، لكان قد نُهب منذ زمن بعيد. ومع ذلك، أشار إرشاد الأخ الأكبر تشينغ جو بالضبط إلى هذا المكان.

كانت هذه الخيوط جزءًا ضئيلاً فقط من الكتلة السوداء بأكملها، ومع ذلك غيرت تعبير تشين سانغ بشكل جذري. لو أصابته، لما شك في أنه سيصبح مليئًا بالثقوب.

لم تكن القاعة القديمة محمية بحواجز، وكانت في حالة خراب شديد. انهار معظم سقفها. فقط زاوية متشبثة بالمنحدر لا تزال تحمل بعض القرميد المكسور معلقًا بصعوبة.

سويش!

خلف القاعة كان انحدارًا صخريًا عموديًا. بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء ملفت للانتباه بشكل خاص.

بلمعان ضوء، تراجع تشين سانغ عشرات الجانغ في لحظة. رؤية الخيوط تعود أخيرًا، أطلق زفير ارتياح.

لم تكن القاعة القديمة محمية بحواجز، وكانت في حالة خراب شديد. انهار معظم سقفها. فقط زاوية متشبثة بالمنحدر لا تزال تحمل بعض القرميد المكسور معلقًا بصعوبة.

لا عجب أن حتى الكاهنة العظمى الساحرة وسيد الشيطان تجنبا القتال قرب حدود الخيوط. هذه الخيوط قادرة على استشعار تقلبات الجوهر الحقيقي، وحتى الممارسين خارج نطاقها ليسوا آمنين.

حدق في علامة السيف ثابتًا، مكبحًا بالقوة الاضطراب داخل نفسه. ثم، دون أي تعبير على وجهه، استدار وألقى نظرة على الممارسين الآخرين الذين لا يزالون يبحثون خلفه. رؤية أن أحدًا لم يلاحظ هذا المكان، تظاهر بمواصلة بحثه بينما يحافظ على نظره مثبتًا على علامة السيف طوال الوقت.

بمجرد أن عادت الخيوط السوداء واستقرت مرة أخرى، عاد تشين سانغ إلى موقعه الأصلي وحدق في علامة السيف غير المتغيرة، غارقًا في تفكير عميق.

فجأة، بدا أنه تذكر شيئًا، فأضاءت عيناه.

فجأة، بدا أنه تذكر شيئًا، فأضاءت عيناه.

الآن غمر عقله تمامًا في الفن الذي خلقه الأخ الأكبر تشينغ جو.

أغمض عينيه قليلاً، تغيرت عيناه بشكل خفي. تغيرت هالته بطريقة غير ملحوظة.

في اللحظة التي رآها فيها، اجتاحت قلب تشين سانغ موجة من القلق.

الآن غمر عقله تمامًا في الفن الذي خلقه الأخ الأكبر تشينغ جو.

كان قد بحث عن مكان الأخ الأكبر تشينغ جو دون جدوى، وخاف الأسوأ. فقط الآن أدرك أن الأخ الأكبر تشينغ جو لم يمت، بل ترك حتى علامة سيف هنا.

رغم أنه مارس هذا الفن، إلا أنه لم يتبع طريق الأخ الأكبر تشينغ جو أبدًا. بقي قلبه غير متزلزل بالفن، محافظًا عليه ثابتًا بواسطة بوذا اليشم.

لكن هذه العلامة بالذات كانت مختلفة. تحتوي على إرادة سيف مميزة. في اللحظة التي وقعت عينا تشين سانغ عليها، نشأ داخل نفسه شعور غريب بالألفة. بدأ أحد رموز القتل داخل السيف الأبنوسي يرتجف قليلاً، كأنه استشعر شيئًا.

لكنه الآن سمح لنفسه طوعًا بالغرق في الفن، مترددًا مع رمز القتل، وأطلق خيطًا آخر من طاقة السيف.

شيء واحد مؤكد: إذا كان الأخ الأكبر تشينغ جو لا يزال حيًا، فلن يتخلى أبدًا عن البحث عن طريق العودة إلى الوطن. القدوم إلى قاعة القتل السبعة وبرج السماء سيكون منطقيًا تمامًا.

بينما قفز إلى الخلف لتجنب الخيوط مرة أخرى، حدق تشين سانغ بشدة في علامة السيف. في اللحظة التي أصابت فيها طاقة السيف العلامة، تغير شيء حقًا.

لكن هل تركها عن غير قصد، أم تحمل معنى أعمق؟

ظهر وميض خفيف داخل علامة السيف. ثم، من داخل الجدار الحجري، برزت كرة مضيئة خافتة ببطء، وانطلقت فجأة نحو تشين سانغ بلمسة لطيفة.

أغمض عينيه قليلاً، تغيرت عيناه بشكل خفي. تغيرت هالته بطريقة غير ملحوظة.

“نجحت!”

“يجب أن تكون شظية قريبة.”

أشرق وجه تشين سانغ بفرح. مد يده وأمسك الكرة المضيئة في يده.

كلانغ!

بشكل غير متوقع، تشتت الكرة المضيئة فجأة، وتغير تعبير تشين سانغ. لكن في اللحظة التالية، برز تيار من المعلومات في عقله.

ما لم يكن الأخ الأكبر تشينغ جو قد قبل تلميذًا، فإن الاثنين فقط في بحر الأمواج المتلاطمة بأكمله زرعا هذا الفن.

بالأحرى، كان إرشادًا.

أغمض عينيه قليلاً، تغيرت عيناه بشكل خفي. تغيرت هالته بطريقة غير ملحوظة.

“يجب أن تكون شظية قريبة.”

لم تكن هناك لوحات، أو أعمدة تنين، أو أي نقوش تحمل أسماء أو كلمات.

أكد تشين سانغ محتويات الرسالة. كان الأخ الأكبر تشينغ جو يوجهه إلى شظية جبلية محددة. بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء آخر.

واصل تشين سانغ البحث دون جذب الانتباه إلى نفسه، لكنه لم يجد علامة سيف ثانية مشابهة للأولى.

“هل ترك الأخ الأكبر تشينغ جو هذا الإرشاد خصيصًا لي، أم لتلميذه؟

بمجرد أن لامست طاقة السيف الحجر، ذابت بصمت وامتصت.

“إذا كان موجهًا لي، فإنه على الأقل قبل خمسين عامًا، عندما سقطت من برج السماء، كان لا يزال حيًا. دخلنا كلانا عبر تشكيل النقل نفسه. عند معرفته بالجثة القديمة التي هبطت من السماء، لابد أنه ربط الأمور. ربما كان يبحث عني أيضًا.

“هل كان هذا طريقته ليحاول إخباري بشيء ما؟

“هل كان هذا طريقته ليحاول إخباري بشيء ما؟

فجأة، ارتجف الضوء الأسود القريب، وانطلقت عشرات الخيوط السوداء في لحظة، متسابقة نحو تشين سانغ بسرعة مرعبة.

“لا يمكن معرفة متى تركت علامة السيف. كان الأخ الأكبر تشينغ جو قد أخفاها بشكل ممتاز، وترك حتى إرشادًا هنا. لم تكتشفه حتى الكاهنة العظمى الساحرة أو سيد الشيطان. لا يمكن تحقيق ذلك بالفن وحده. أي مستوى زراعة وصل إليه الأخ الأكبر تشينغ جو عندما ترك العلامة؟

بمجرد أن عادت الخيوط السوداء واستقرت مرة أخرى، عاد تشين سانغ إلى موقعه الأصلي وحدق في علامة السيف غير المتغيرة، غارقًا في تفكير عميق.

“إذا كان قد وصل بالفعل إلى مرحلة الرضيع الروحي، فلماذا بقي مجهولاً طوال هذا الوقت؟”

رغم أنه مارس هذا الفن، إلا أنه لم يتبع طريق الأخ الأكبر تشينغ جو أبدًا. بقي قلبه غير متزلزل بالفن، محافظًا عليه ثابتًا بواسطة بوذا اليشم.

دارت شكوك لا حصر لها في قلب تشين سانغ، عيناه تتلألأن.

أكد تشين سانغ محتويات الرسالة. كان الأخ الأكبر تشينغ جو يوجهه إلى شظية جبلية محددة. بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء آخر.

ألقى نظرة حذرة حوله، ثم بنقرة من قدمه، انطلق خارج الوادي. اجتاحت عيناه المحيط بينما يسرع في طريقه.

فجأة، بدا أنه تذكر شيئًا، فأضاءت عيناه.

قبل وقت طويل، هبط تشين سانغ فوق شظية جبلية.

بين علامات السيوف العديدة التي لا تُحصى على الجدار، كانت هذه الأكثر خفاءً، وفي الوقت نفسه الأكثر تميزًا.

نظر أمامه، فرأى شظية جبلية أخرى، أصغر قليلاً من الوادي.

رغم أنه مارس هذا الفن، إلا أنه لم يتبع طريق الأخ الأكبر تشينغ جو أبدًا. بقي قلبه غير متزلزل بالفن، محافظًا عليه ثابتًا بواسطة بوذا اليشم.

كان مكانًا خطيرًا بشكل خاص. درج حجري يلتف صعودًا داخل الجبل، يؤدي إلى قاعة قديمة متكئة على وجه منحدر.

ظهر وميض خفيف داخل علامة السيف. ثم، من داخل الجدار الحجري، برزت كرة مضيئة خافتة ببطء، وانطلقت فجأة نحو تشين سانغ بلمسة لطيفة.

خلف القاعة كان انحدارًا صخريًا عموديًا. بخلاف ذلك، لم يكن هناك شيء ملفت للانتباه بشكل خاص.

للوهلة الأولى، بدا هذا المكان لا يختلف عن شظايا أخرى. لم يكن حتى محميًا بحواجز قديمة. لو كان هناك كنز هنا يومًا، لكان قد نُهب منذ زمن بعيد. ومع ذلك، أشار إرشاد الأخ الأكبر تشينغ جو بالضبط إلى هذا المكان.

لم تكن القاعة القديمة محمية بحواجز، وكانت في حالة خراب شديد. انهار معظم سقفها. فقط زاوية متشبثة بالمنحدر لا تزال تحمل بعض القرميد المكسور معلقًا بصعوبة.

“إذا كان موجهًا لي، فإنه على الأقل قبل خمسين عامًا، عندما سقطت من برج السماء، كان لا يزال حيًا. دخلنا كلانا عبر تشكيل النقل نفسه. عند معرفته بالجثة القديمة التي هبطت من السماء، لابد أنه ربط الأمور. ربما كان يبحث عني أيضًا.

لم تكن هناك لوحات، أو أعمدة تنين، أو أي نقوش تحمل أسماء أو كلمات.

بمجرد أن عادت الخيوط السوداء واستقرت مرة أخرى، عاد تشين سانغ إلى موقعه الأصلي وحدق في علامة السيف غير المتغيرة، غارقًا في تفكير عميق.

للوهلة الأولى، بدا هذا المكان لا يختلف عن شظايا أخرى. لم يكن حتى محميًا بحواجز قديمة. لو كان هناك كنز هنا يومًا، لكان قد نُهب منذ زمن بعيد. ومع ذلك، أشار إرشاد الأخ الأكبر تشينغ جو بالضبط إلى هذا المكان.

ألقى نظرة حذرة حوله، ثم بنقرة من قدمه، انطلق خارج الوادي. اجتاحت عيناه المحيط بينما يسرع في طريقه.

بلمعان، أخفى تشين سانغ نفسه وانزلق بصمت إلى الدرج الحجري. لم يشعر بأي شذوذ، وسرعان ما توجه نحو القاعة.

دارت شكوك لا حصر لها في قلب تشين سانغ، عيناه تتلألأن.

كانت القاعة عالية. حتى عبر الجدران المكسورة والأنقاض المنهارة، كان واضحًا أنها كانت رائعة ذات يوم.

ظهر وميض خفيف داخل علامة السيف. ثم، من داخل الجدار الحجري، برزت كرة مضيئة خافتة ببطء، وانطلقت فجأة نحو تشين سانغ بلمسة لطيفة.

واقفًا أمام الهيكل، بحث تشين سانغ عن علامات سيف أخرى، لكنه لم يجد شيئًا. بعد لحظة صمت، ثبت نظره على الجدار الحجري خلف القاعة.

ما صدمه أكثر هو أن الرمز الذي يتفاعل لم يكن واحدًا من الرموز الخمسة الأولى من تغذية الروح الأولية للسيف. كان الرمز السادس للقتل، ذلك الذي لم يتشكل بعد بشكل كامل، الذي خلقه الأخ الأكبر تشينغ جو بنفسه.

كان المبنى قد دُمر بوضوح تمامًا. الاحتمال الأخير يكمن في ذلك الجدار الحجري.

كان الجميع مقتنعين بالتكهن السابق بأن الكاهنة العظمى الساحرة على الأرجح استرجعت الكنز من داخل الوادي، ورؤية عدم وجود أمل آخر، لم يعودوا راغبين في إضاعة الوقت هنا أكثر.

لن يوجهه الأخ الأكبر تشينغ جو إلى هنا دون سبب.

تذكر حادثة قصر زيوي، فقرر تجربة شقها بطاقة السيف.

كلانغ!

سويش!

بحركات سريعة، وضع تشين سانغ مصفوفة كسر حواجز في المنطقة. في الوقت نفسه، انطلق السيف الأبنوسي إلى الأمام، شاقًا قطريًا نحو الجدار.

“إذا كان موجهًا لي، فإنه على الأقل قبل خمسين عامًا، عندما سقطت من برج السماء، كان لا يزال حيًا. دخلنا كلانا عبر تشكيل النقل نفسه. عند معرفته بالجثة القديمة التي هبطت من السماء، لابد أنه ربط الأمور. ربما كان يبحث عني أيضًا.

بمجرد أن لامست طاقة السيف الحجر، ذابت بصمت وامتصت.

دارت شكوك لا حصر لها في قلب تشين سانغ، عيناه تتلألأن.

المشهد المألوف جعل عيني تشين سانغ تشرقان بحماس. دون تردد، واصل تفعيل السيف الأبنوسي. غرق خيط تلو الآخر من طاقة السيف في الجدار الحجري، حيث بدأت ومضات خفيفة من الضوء تتلألأ.

أغمض عينيه قليلاً، تغيرت عيناه بشكل خفي. تغيرت هالته بطريقة غير ملحوظة.

(نهاية الفصل)

“إذا كان موجهًا لي، فإنه على الأقل قبل خمسين عامًا، عندما سقطت من برج السماء، كان لا يزال حيًا. دخلنا كلانا عبر تشكيل النقل نفسه. عند معرفته بالجثة القديمة التي هبطت من السماء، لابد أنه ربط الأمور. ربما كان يبحث عني أيضًا.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

لكن هذه العلامة بالذات كانت مختلفة. تحتوي على إرادة سيف مميزة. في اللحظة التي وقعت عينا تشين سانغ عليها، نشأ داخل نفسه شعور غريب بالألفة. بدأ أحد رموز القتل داخل السيف الأبنوسي يرتجف قليلاً، كأنه استشعر شيئًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط