Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

بوابة الخلود 794

الفصل 794: جزيرة غوشان

دخل عبر جدار الرياح، ومع ذلك خرج في قاع البحر.

فوق الأراضي المهجورة، تشكل ممر حلزوني الشكل داخل العاصفة الهائجة.

رغم أن تقنيات هروب تشين سانغ تفوق معظم الممارسين، منحية إياه حرية التقدم أو التراجع حتى أمام أعداء أقوياء، إلا أنها قد تتحول إلى عيب أمام شخص كهذا.

كان الممر يتقلص تدريجيًا. كانت المصفوفة الروحية التي شقت المصفوفة السماوية تنهار، ويجب على الجميع مغادرة قاعة القتل السبعة قبل اختفاء الممر.

لحسن الحظ، لم ينقطع الاتصال. في الواقع، بدا أن المسافة بينهما قصرت داخل المصفوفة السماوية. كان المزمار العظمي يتوهج الآن بقوة، مشيرًا إلى أن الشخص فوق مباشرة.

داخل الأراضي المهجورة، تمايل العشب الذابل بلطف.

تذكر تشين سانغ الكتلة البرونزية التي استرجعها في قصر زيوي للمتجول. كانت تلك الكتلة البرونزية شظية من مرجل سماوي، ثقيلة للغاية وقادرة حتى على إثارة الخوف في نار الشمس الجنوبية.

ظهر شخص بشري فجأة دون سابق إنذار. نظر حوله بحذر، ثم تحول إلى خيط من ضوء الهروب، منطلقًا نحو الممر كسهم.

اصطدمت به قوة مرعبة.

بالضبط قبل الدخول، فعّل تعويذة يشمية للحصول على حمايتها، ثم اختفى داخل الممر.

دخل عبر جدار الرياح، ومع ذلك خرج في قاع البحر.

رأى تشين سانغ هذا المشهد بعينيه. لم يكن مستعجلاً للمغادرة. أخرج تعويذته اليشمية الخاصة وانتظر بصمت عند حافة الأراضي المهجورة.

كانت سرعة هذا الشخص مذهلة لدرجة أن تشين سانغ شعر بالدونية. الظل الجناحي الشكل في الضوء الأزرق لم يبدُ من أداة روحية. لو كان ذلك تجليًا لقدرته الخارقة، فقوته قد تفوق حتى قوة شيانغ يي. من المحتمل أنه خبير في قمة المرحلة المتأخرة.

أخرج المزمار العظمي من خاتم الألف جين.

بدى ذلك الشخص كأنه يهرب بحياته، كأن أحدًا يطارده. لم يدخل الأراضي المهجورة بل انطلق مباشرة نحو الممر.

حتى الآن، لا يزال غير قادر على التأكيد ما إذا كان المزمار العظمي أداة روحية أم شيئًا آخر. لكن شيئًا واحدًا مؤكد: هذا الشيء لم ينشأ من العالم الحالي. وإلا لما تشتتت شظاياه عبر مسافات هائلة كهذه.

بالضبط قبل الدخول، فعّل تعويذة يشمية للحصول على حمايتها، ثم اختفى داخل الممر.

كان المزمار العظمي مغطى بالغموض. يمكنه التردد مع مدار الكون وقوة النجوم، ومع ذلك لم يظهر نوع القوة التي يجب أن يمتلكها كنز أعلى.

في تلك اللحظة، أضاء المزمار العظمي في يده فجأة، مطلقًا توهجًا خفيفًا.

تذكر تشين سانغ الكتلة البرونزية التي استرجعها في قصر زيوي للمتجول. كانت تلك الكتلة البرونزية شظية من مرجل سماوي، ثقيلة للغاية وقادرة حتى على إثارة الخوف في نار الشمس الجنوبية.

تذكير المتجول هو الرجل المتجول من المعبد الطاوي الذي كان فيه بطلنا في الفصول 50 الاولى

قلب المزمار العظمي في يده، يفحصه عن كثب بينما يحافظ على مراقبة حادة للأراضي المهجورة.

داخل الضوء، يمكن رؤية ظل أجنحة غامض. بدا الشخص الذي يسيطر على الضوء الأزرق كأنه تحول إلى طائر، يرفرف بجناحيه وينفجر بسرعة حتى تشين سانغ لا يمكنه مجاراتها.

مر الوقت ببطء. عاد المزيد والمزيد من الممارسين من أعماق قاعة القتل السبعة وطاروا داخل الممر. خلال هذا الوقت، لمح تشين سانغ السيدة ليو مرة أخرى، لكنه لم يقل شيئًا وشاهدها تغادر بصمت.

من غير الحكمة وضع كل آماله على كرة اللهب. لو فشلت، سيكون في موقف خطير.

لم يرَ شيانغ يي. لو مات شيانغ يي داخلها، فذلك أمر جيد إذ سيوفر عليه الكثير من المتاعب.

قلب المزمار العظمي في يده، يفحصه عن كثب بينما يحافظ على مراقبة حادة للأراضي المهجورة.

مقارنة بما شهده في جزيرة دونغمين، نجا عدد أقل بكثير من الممارسين من قاعة القتل السبعة. بوضوح، وجد الكثيرون مكان راحتهم الأخير داخلها.

الفصل 794: جزيرة غوشان

بينما ينتظر تشين سانغ، بقي مراقبًا. لمح عدة أشكال تبدو في مرحلة الرضيع الروحي، وكان أكثر حذرًا لعدم كشف نفسه. السبب في بقائه بعيدًا جدًا كان بالضبط لتجنب أي سوء فهم.

جاء التغيير دون سابق إنذار، وكان تشين سانغ ينتظر هذه اللحظة. في اللحظة التي رآها فيها، تغير تعبيره. كبح حماسه بسرعة، حدد الاتجاه الذي يشير إليه المزمار العظمي، ونظر بحدة نحو جبل بعيد.

“يقل عدد الناس أكثر فأكثر…” أطلق تشين سانغ تنهيدة خفيفة ونظر إلى السماء.

رأى تشين سانغ هذا المشهد بعينيه. لم يكن مستعجلاً للمغادرة. أخرج تعويذته اليشمية الخاصة وانتظر بصمت عند حافة الأراضي المهجورة.

كان الممر قد تقلص إلى نصف حجمه الأصلي. الوقت ينفد.

جاء التغيير دون سابق إنذار، وكان تشين سانغ ينتظر هذه اللحظة. في اللحظة التي رآها فيها، تغير تعبيره. كبح حماسه بسرعة، حدد الاتجاه الذي يشير إليه المزمار العظمي، ونظر بحدة نحو جبل بعيد.

لو مات ذلك الشخص في قاعة القتل السبعة، فسيضيع أمل إعادة ترميم المزمار العظمي. القاعة واسعة جدًا للبحث فيها قطعة قطعة. أتمنى فقط أنه هرب مبكرًا ولا يزال خارجًا، حتى يبقى هناك فرصة… دارت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ.

تذكر تشين سانغ الكتلة البرونزية التي استرجعها في قصر زيوي للمتجول. كانت تلك الكتلة البرونزية شظية من مرجل سماوي، ثقيلة للغاية وقادرة حتى على إثارة الخوف في نار الشمس الجنوبية.

في تلك اللحظة، أضاء المزمار العظمي في يده فجأة، مطلقًا توهجًا خفيفًا.

عاد الشعور المألوف.

جاء التغيير دون سابق إنذار، وكان تشين سانغ ينتظر هذه اللحظة. في اللحظة التي رآها فيها، تغير تعبيره. كبح حماسه بسرعة، حدد الاتجاه الذي يشير إليه المزمار العظمي، ونظر بحدة نحو جبل بعيد.

بقي الجبل ساكنًا تمامًا، لا شخص واحد مرئي.

كان حاجز الدم الذي أطلقته التعويذة اليشمية على وشك الانهيار. بدأت شقوق حتى في التعويذة نفسها.

لابد أن الشخص صاحب شظية المزمار العظمي المطابقة يختبئ هناك.

كان تشين سانغ على وشك الاقتراب عندما رأى فجأة خيطًا من ضوء هروب أزرق ينطلق من الجبل.

داخل الأراضي المهجورة، تمايل العشب الذابل بلطف.

كان الضوء الأزرق يتوهج ببريق ويتحرك بسرعة مذهلة. شق السماء كوميض.

رغم أن القوى المحيطة بقيت فوضوية، إلا أنها أضعف بكثير من الاضطراب المرعب داخل جدار الرياح. أدرك تشين سانغ أنه نجح في الخروج من المصفوفة السماوية. فعّل بسرعة هروب الماء وسبح صعودًا بكل قوته.

داخل الضوء، يمكن رؤية ظل أجنحة غامض. بدا الشخص الذي يسيطر على الضوء الأزرق كأنه تحول إلى طائر، يرفرف بجناحيه وينفجر بسرعة حتى تشين سانغ لا يمكنه مجاراتها.

لم يكن لديه وقت للتفكير. فورًا، فعّل التعويذة السرية واستدعى رعد طاقة السيف، مطلقًا أقصى سرعة هروبه ومطاردًا بكامل قوته.

بدى ذلك الشخص كأنه يهرب بحياته، كأن أحدًا يطارده. لم يدخل الأراضي المهجورة بل انطلق مباشرة نحو الممر.

رغم أن تقنيات هروب تشين سانغ تفوق معظم الممارسين، منحية إياه حرية التقدم أو التراجع حتى أمام أعداء أقوياء، إلا أنها قد تتحول إلى عيب أمام شخص كهذا.

لم يتمكن تشين سانغ من رؤية وجهه أبدًا، ولا تحديد هويته.

لو مات ذلك الشخص في قاعة القتل السبعة، فسيضيع أمل إعادة ترميم المزمار العظمي. القاعة واسعة جدًا للبحث فيها قطعة قطعة. أتمنى فقط أنه هرب مبكرًا ولا يزال خارجًا، حتى يبقى هناك فرصة… دارت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ.

نظر خلف مسار طيران الشخص ولم يرَ مطاردًا. سرعة ذلك الشخص كانت سريعة جدًا. اختفى داخل الممر في لمح البصر.

حتى الآن، لا يزال غير قادر على التأكيد ما إذا كان المزمار العظمي أداة روحية أم شيئًا آخر. لكن شيئًا واحدًا مؤكد: هذا الشيء لم ينشأ من العالم الحالي. وإلا لما تشتتت شظاياه عبر مسافات هائلة كهذه.

تفاجأ تشين سانغ. كان مكان اختبائه بعيدًا جدًا عن المركز، والآن كان الضوء على المزمار العظمي يخفت بسرعة. كان الاتصال على وشك الانقطاع.

لو مات ذلك الشخص في قاعة القتل السبعة، فسيضيع أمل إعادة ترميم المزمار العظمي. القاعة واسعة جدًا للبحث فيها قطعة قطعة. أتمنى فقط أنه هرب مبكرًا ولا يزال خارجًا، حتى يبقى هناك فرصة… دارت هذه الفكرة في ذهن تشين سانغ.

لم يكن لديه وقت للتفكير. فورًا، فعّل التعويذة السرية واستدعى رعد طاقة السيف، مطلقًا أقصى سرعة هروبه ومطاردًا بكامل قوته.

شعر بهالة تنبعث من أضواء الهروب، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري. معركة بين معلمي الرضيع الروحي قريبة!

اصطدمت به قوة مرعبة.

حتى الآن، لا يزال غير قادر على التأكيد ما إذا كان المزمار العظمي أداة روحية أم شيئًا آخر. لكن شيئًا واحدًا مؤكد: هذا الشيء لم ينشأ من العالم الحالي. وإلا لما تشتتت شظاياه عبر مسافات هائلة كهذه.

في اللحظة التي اقترب فيها من الممر، كاد تشين سانغ يُقذف بعيدًا.

بينما ينتظر تشين سانغ، بقي مراقبًا. لمح عدة أشكال تبدو في مرحلة الرضيع الروحي، وكان أكثر حذرًا لعدم كشف نفسه. السبب في بقائه بعيدًا جدًا كان بالضبط لتجنب أي سوء فهم.

صب كل قوته في التعويذة اليشمية، فعّل حاجز الدم وبالكاد تمكن من تثبيت نفسه.

من غير الحكمة وضع كل آماله على كرة اللهب. لو فشلت، سيكون في موقف خطير.

عاد الشعور المألوف.

عاد الشعور المألوف.

عند دخوله المصفوفة السماوية، شعر تشين سانغ كقارب وحيد يتقاذفه بحر عاصف، مضطربًا بتيارات فوضوية ويكافح للحفاظ على الاتجاه. لحسن الحظ، جاءت كل الاصطدامات من الخلف، دافعة إياه خارجًا، نحو حافة المصفوفة.

كان حاجز الدم الذي أطلقته التعويذة اليشمية على وشك الانهيار. بدأت شقوق حتى في التعويذة نفسها.

كان حاجز الدم الذي أطلقته التعويذة اليشمية على وشك الانهيار. بدأت شقوق حتى في التعويذة نفسها.

“لا عجب أنني لم أصادفه أبدًا في جزيرة دونغمين. لابد أنه جاء من إحدى الجزيرتين الأخريين. بالحكم من الاتجاه، من المحتمل أنه يتوجه نحو جزيرة غوشان…”

كان تشين سانغ قد اختبر هذا النوع من الاضطراب سابقًا. بنظرة واحدة، تجاهل حالة التعويذة اليشمية وثبت نظره بقوة على المزمار العظمي. كان المزمار يتوهج بخفة، كشمعة محتضرة، لكن الاتصال لم ينقطع بعد.

بالضبط عندما كان يفكر في كل ذلك، شعر تشين سانغ فجأة بشيء غير صحيح. توقف شكله بحدة، واستدار للنظر في البعيد. هناك، موجة هائلة وغير عادية تندفع بعنف نحوه. جعل الاضطراب الشديد قلبه ينقبض فورًا. داخل الأمواج، لمح بشكل غامض خيطي هروب – أحمر وأبيض – يطاردان بعضهما عبر السماء.

بذل تشين سانغ كل ما لديه. وسط الاصطدامات العنيفة، تقدم بصعوبة كبيرة، يكافح للاقتراب من الاتجاه الذي يشير إليه المزمار العظمي.

“يقل عدد الناس أكثر فأكثر…” أطلق تشين سانغ تنهيدة خفيفة ونظر إلى السماء.

لم يعرف تشين سانغ كم مر من الوقت عندما شعر فجأة بزوال الضغط حوله. اندفعت برودة حادة عبر جسده. فتح عينيه واكتشف أنه الآن في قاع البحر.

بالضبط عندما كان يفكر في كل ذلك، شعر تشين سانغ فجأة بشيء غير صحيح. توقف شكله بحدة، واستدار للنظر في البعيد. هناك، موجة هائلة وغير عادية تندفع بعنف نحوه. جعل الاضطراب الشديد قلبه ينقبض فورًا. داخل الأمواج، لمح بشكل غامض خيطي هروب – أحمر وأبيض – يطاردان بعضهما عبر السماء.

كانت المياه هنا بعيدة عن الهدوء. أعاصير تثير أمواجًا شاهقة، وتيارات تحتية قوية تندفع في كل الاتجاهات.

لم يعرف تشين سانغ كم مر من الوقت عندما شعر فجأة بزوال الضغط حوله. اندفعت برودة حادة عبر جسده. فتح عينيه واكتشف أنه الآن في قاع البحر.

رغم أن القوى المحيطة بقيت فوضوية، إلا أنها أضعف بكثير من الاضطراب المرعب داخل جدار الرياح. أدرك تشين سانغ أنه نجح في الخروج من المصفوفة السماوية. فعّل بسرعة هروب الماء وسبح صعودًا بكل قوته.

بينما ينتظر تشين سانغ، بقي مراقبًا. لمح عدة أشكال تبدو في مرحلة الرضيع الروحي، وكان أكثر حذرًا لعدم كشف نفسه. السبب في بقائه بعيدًا جدًا كان بالضبط لتجنب أي سوء فهم.

دخل عبر جدار الرياح، ومع ذلك خرج في قاع البحر.

لتجنب جذب الانتباه، خبأ تشين سانغ المزمار العظمي بسرعة داخل خاتم الألف جين.

حتى تشين سانغ شعر ببعض الارتباك، غير متأكد من المكان الذي تقع فيه قاعة القتل السبعة حقًا.

داخل العاصفة، كان يجب عليه تفعيل أداته الروحية باستمرار للحماية، مما حد بشكل كبير من سرعته.

لحسن الحظ، لم ينقطع الاتصال. في الواقع، بدا أن المسافة بينهما قصرت داخل المصفوفة السماوية. كان المزمار العظمي يتوهج الآن بقوة، مشيرًا إلى أن الشخص فوق مباشرة.

حتى الآن، لا يزال غير قادر على التأكيد ما إذا كان المزمار العظمي أداة روحية أم شيئًا آخر. لكن شيئًا واحدًا مؤكد: هذا الشيء لم ينشأ من العالم الحالي. وإلا لما تشتتت شظاياه عبر مسافات هائلة كهذه.

لتجنب جذب الانتباه، خبأ تشين سانغ المزمار العظمي بسرعة داخل خاتم الألف جين.

داخل الأراضي المهجورة، تمايل العشب الذابل بلطف.

بمجرد اختراقه سطح البحر، أدرك أنه خارج نطاق جدار الرياح بالفعل. وجد نفسه الآن في قلب العاصفة. أمواج شاهقة تهيج في كل الاتجاهات، محجبة المنظر البعيد. لم يتمكن إلا من الاعتماد على إرشاد المزمار العظمي لمطاردة الشخص الآخر.

بذل تشين سانغ كل ما لديه. وسط الاصطدامات العنيفة، تقدم بصعوبة كبيرة، يكافح للاقتراب من الاتجاه الذي يشير إليه المزمار العظمي.

داخل العاصفة، كان يجب عليه تفعيل أداته الروحية باستمرار للحماية، مما حد بشكل كبير من سرعته.

في تلك اللحظة، أضاء المزمار العظمي في يده فجأة، مطلقًا توهجًا خفيفًا.

بينما يواجه العاصفة والأمواج، لاحظ تشين سانغ أن الشخص الآخر لم يغير اتجاهه أبدًا. كان الهدف واضحًا، ولم يكن جزيرة دونغمين.

اصطدمت به قوة مرعبة.

“لا عجب أنني لم أصادفه أبدًا في جزيرة دونغمين. لابد أنه جاء من إحدى الجزيرتين الأخريين. بالحكم من الاتجاه، من المحتمل أنه يتوجه نحو جزيرة غوشان…”

“يقل عدد الناس أكثر فأكثر…” أطلق تشين سانغ تنهيدة خفيفة ونظر إلى السماء.

تباطأ تشين سانغ عمدًا. لم يكن لديه نية الاتصال بعد. دارت الأفكار في ذهنه. خطط لتأكيد هوية الرجل أولاً بعد الوصول إلى جزيرة غوشان.

أخرج المزمار العظمي من خاتم الألف جين.

كانت سرعة هذا الشخص مذهلة لدرجة أن تشين سانغ شعر بالدونية. الظل الجناحي الشكل في الضوء الأزرق لم يبدُ من أداة روحية. لو كان ذلك تجليًا لقدرته الخارقة، فقوته قد تفوق حتى قوة شيانغ يي. من المحتمل أنه خبير في قمة المرحلة المتأخرة.

قلب المزمار العظمي في يده، يفحصه عن كثب بينما يحافظ على مراقبة حادة للأراضي المهجورة.

من أجل المزمار العظمي، كان تشين سانغ يأمل في حل الأمر سلميًا. مقايضة عادلة ستكون مثالية للطرفين.

أخرج المزمار العظمي من خاتم الألف جين.

لكن مع الفجوة في الزراعة، بدء الاتصال بتهور قد يؤدي بسهولة إلى سوء فهم. لو رأى ذلك الشخص مستوى تشين سانغ الأدنى وأصبح عدائيًا، من المحتمل أن ينتهي الأمر بمعركة شرسة.

وداخل هذه العاصفة، كل شيء أكثر عدم توقع.

رغم أن تقنيات هروب تشين سانغ تفوق معظم الممارسين، منحية إياه حرية التقدم أو التراجع حتى أمام أعداء أقوياء، إلا أنها قد تتحول إلى عيب أمام شخص كهذا.

حتى تشين سانغ شعر ببعض الارتباك، غير متأكد من المكان الذي تقع فيه قاعة القتل السبعة حقًا.

من غير الحكمة وضع كل آماله على كرة اللهب. لو فشلت، سيكون في موقف خطير.

داخل الأراضي المهجورة، تمايل العشب الذابل بلطف.

وداخل هذه العاصفة، كل شيء أكثر عدم توقع.

كان حاجز الدم الذي أطلقته التعويذة اليشمية على وشك الانهيار. بدأت شقوق حتى في التعويذة نفسها.

بالضبط عندما كان يفكر في كل ذلك، شعر تشين سانغ فجأة بشيء غير صحيح. توقف شكله بحدة، واستدار للنظر في البعيد. هناك، موجة هائلة وغير عادية تندفع بعنف نحوه. جعل الاضطراب الشديد قلبه ينقبض فورًا. داخل الأمواج، لمح بشكل غامض خيطي هروب – أحمر وأبيض – يطاردان بعضهما عبر السماء.

بينما يواجه العاصفة والأمواج، لاحظ تشين سانغ أن الشخص الآخر لم يغير اتجاهه أبدًا. كان الهدف واضحًا، ولم يكن جزيرة دونغمين.

شعر بهالة تنبعث من أضواء الهروب، تغير تعبير تشين سانغ بشكل جذري. معركة بين معلمي الرضيع الروحي قريبة!

وداخل هذه العاصفة، كل شيء أكثر عدم توقع.

————————-

رغم أن القوى المحيطة بقيت فوضوية، إلا أنها أضعف بكثير من الاضطراب المرعب داخل جدار الرياح. أدرك تشين سانغ أنه نجح في الخروج من المصفوفة السماوية. فعّل بسرعة هروب الماء وسبح صعودًا بكل قوته.

تذكير المتجول هو الرجل المتجول من المعبد الطاوي الذي كان فيه بطلنا في الفصول 50 الاولى

كانت المياه هنا بعيدة عن الهدوء. أعاصير تثير أمواجًا شاهقة، وتيارات تحتية قوية تندفع في كل الاتجاهات.

(نهاية الفصل)

تباطأ تشين سانغ عمدًا. لم يكن لديه نية الاتصال بعد. دارت الأفكار في ذهنه. خطط لتأكيد هوية الرجل أولاً بعد الوصول إلى جزيرة غوشان.

تذكر تشين سانغ الكتلة البرونزية التي استرجعها في قصر زيوي للمتجول. كانت تلك الكتلة البرونزية شظية من مرجل سماوي، ثقيلة للغاية وقادرة حتى على إثارة الخوف في نار الشمس الجنوبية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط