الفصل 809: عدو قديم
قريبًا بعد ذلك، عاد تشين سانغ إلى السطح، أخرج بعض المواد، وأصلح المصفوفة بسرعة.
نظر حوله. لم تكن هناك جزر قريبة يمكنه اللجوء إليها، ففعّل فورًا تعويذة سرية.
(نهاية الفصل)
في اللحظة التالية، ضربت العاصفة.
مع اقترابه، أصبح المشهد أوضح.
تمايل تشين سانغ كشبح داخل الرياح العوية والمطر المنهمر.
مع هذه الأفكار، حدد تشين سانغ مساره نحو جزيرة بامين وقطع الرياح.
لا يُعرف متى ستهدأ العاصفة، ومع ذلك تقدم ضد الزوبعة.
أشار تشين سانغ إليه بالعودة للاستلقاء: “إصاباتك بالغة. يجب أن ترتاح لفترة قبل أن تتعافى. الرياح والأمواج خارج شرسة، وهذه السفينة قريبة من الانقلاب. كنت متجهًا إلى جزيرة بامين عندما ابتلعت في العاصفة. كنت آمل العثور على مأوى على متنها. أخبرني بنقاط المفتاح في المصفوفة حتى أصلحها.”
تقع جزيرة لينغ غوي قرب جزيرة متوسطة الحجم تُدعى جزيرة بامين. عشرات الجزر الصغيرة متناثرة في المنطقة، لكنها كلها قاحلة وبلا قيمة لممارسي المستوى العالي.
من المعلومات التي جمعها تشين سانغ في الطريق، كانت القوى في هذا البحر ضعيفة. أقوى طائفة تُدعى طائفة هانهاي، وحتى سيد الطائفة في مرحلة تشكيل النواة فقط.
من المعلومات التي جمعها تشين سانغ في الطريق، كانت القوى في هذا البحر ضعيفة. أقوى طائفة تُدعى طائفة هانهاي، وحتى سيد الطائفة في مرحلة تشكيل النواة فقط.
ملاحظًا التغيير، ضاق قلب تشين سانغ: “لماذا؟ هل الشائعة كاذبة؟”
طوال الوقت، كان تشين سانغ يتدرب في ذهنه على كيفية لقاء سيد جزيرة لينغ غوي.
مع هذه الأفكار، حدد تشين سانغ مساره نحو جزيرة بامين وقطع الرياح.
بعد الوصول إلى هذا الحد، سواء كان الأخ الأكبر تشينغ جو أم لا، سيخطو بالتأكيد على الجزيرة لزيارة.
كانت جروح الرجل بالغة، أعضاؤه الداخلية متضررة. أخرج تشين سانغ حبة شفاء ووضعها في فمه. في اللحظة التي دخلت فيها الطاقة الدوائية، أصبحت تأثيراتها واضحة. تحرك الرجل، فتح عينيه، رغم بقائه ضعيفًا.
لن يتصرف بتهور. خطته إخفاء زراعته الحقيقية، التوقف في محيط جزيرة لينغ غوي لفترة، والاستفسار عن سيدها لقياس مزاجه.
خفت الحاجز أكثر. رغم عدم تحطم السفينة، إلا أنها قريبة، أخشابها تئن احتجاجًا.
كان داوي وانغ قد سمع عن الرجل فقط من الشائعات، والتفاصيل يمكن تعلمها فقط من سكان الجزر القريبة.
عبس تشين سانغ: “غادر ذلك الكبير بالفعل؟”
الآن بعد أن كان هناك أخيرًا خبر قد يؤدي إلى الأخ الأكبر تشينغ جو، لم يتمالك تشين سانغ شعورًا بعدم الارتياح قليلاً.
اصطدمت موجة هائلة، عدة جانغ ارتفاعًا، بدوي مدوٍ.
مع ذلك، كان الترقب يفوق القلق. الأخ الأكبر تشينغ جو ممارس سيف حقيقي، ومن تركتيه المكتوبة وأعماله السابقة، استشف تشين سانغ لمحات من شخصيته.
تمايل تشين سانغ كشبح داخل الرياح العوية والمطر المنهمر.
مع هذه الأفكار، حدد تشين سانغ مساره نحو جزيرة بامين وقطع الرياح.
اجتاح تشين سانغ نظره حوله، عابسًا.
ازدادت العاصفة سوءًا، تحول العالم إلى أسود حالك. بينما يطير تشين سانغ وحده، أبطأ فجأة، كأنه سمع شيئًا.
كانت عدة مناطق مكشوفة للعاصفة، مضروبة ومتضررة بشدة.
مائلًا رأسه، استمع بعناية. وسط الفوضى، التقط صوتًا غير عادي وغير اتجاهه فجأة.
نجت السفينة من الانقلاب. ممتنين ومطيعين، اندفع الشاب ذو الرداء الأبيض والآخرون لترقيع الهيكل المتضرر.
قبل وقت طويل، رأى سفينة خشبية على وشك الانقلاب.
هز سيد الطائفة وو رأسه: “صحيحة. لأقول الحقيقة، جئت أنا أيضًا كممارس متجول من بعيد، مجذوبًا بتعاليم سيد الجزيرة. تلقيت إرشادًا عظيمًا ولاحقًا، بحظ، وصلت إلى مرحلة بناء الأساس. لكن… جئت متأخرًا جدًا.”
هاج البحر بأمواج شاهقة ومطر لا يرحم.
صاح شاب في رداء أبيض بأوامر، كابحًا ذعره وهو يعبث لإصلاح المصفوفة. زراعته منخفضة جدًا، ورغم جهده الأقصى، لم ينجح شيء.
تمايلت السفينة بعنف. غطاها حاجز متلألئ، بوضوح مصفوفة حماية، لكنه مشقق ووميض، على وشك الانهيار.
بدى مبعثرًا قليلاً، لكن فقط لأنه تنكر كممارس بناء أساس.
كانت عدة مناطق مكشوفة للعاصفة، مضروبة ومتضررة بشدة.
هاج البحر بأمواج شاهقة ومطر لا يرحم.
كان الهيكل بالفعل مائلًا وعلى وشك الانقلاب.
بعينيه الحادتين، لمح تشين سانغ ناجين على متنها. بعد توقف قصير، طار مباشرة نحو السفينة.
بعينيه الحادتين، لمح تشين سانغ ناجين على متنها. بعد توقف قصير، طار مباشرة نحو السفينة.
قريبًا بعد ذلك، عاد تشين سانغ إلى السطح، أخرج بعض المواد، وأصلح المصفوفة بسرعة.
مع اقترابه، أصبح المشهد أوضح.
لن يتصرف بتهور. خطته إخفاء زراعته الحقيقية، التوقف في محيط جزيرة لينغ غوي لفترة، والاستفسار عن سيدها لقياس مزاجه.
اندفع عدة أشكال عبر السطح في ذعر، كذباب بلا رأس. لم يكونوا فانين، ومع ذلك زراعتهم منخفضة، كلهم في مرحلة تنقية التشي.
لا يُعرف متى ستهدأ العاصفة، ومع ذلك تقدم ضد الزوبعة.
كانوا بوضوح يحاولون إصلاح المصفوفة، ومع ذلك لا يعرفون كيف يتابعون. انهار أحدهم، باكيًا في يأس. بدون السفينة ومصفوفة حمايتها، ممارسون في مستواهم لن يقفوا أي فرصة في هذه العاصفة.
مع اقترابه، أصبح المشهد أوضح.
“سارعوا! ضعوا كل أحجار الروح داخل! الأخ الثالث الأصغر، اذهب إلى الكابينة وانظر إن استيقظ السيد!”
خفت الحاجز أكثر. رغم عدم تحطم السفينة، إلا أنها قريبة، أخشابها تئن احتجاجًا.
صاح شاب في رداء أبيض بأوامر، كابحًا ذعره وهو يعبث لإصلاح المصفوفة. زراعته منخفضة جدًا، ورغم جهده الأقصى، لم ينجح شيء.
أشار تشين سانغ إليه بالعودة للاستلقاء: “إصاباتك بالغة. يجب أن ترتاح لفترة قبل أن تتعافى. الرياح والأمواج خارج شرسة، وهذه السفينة قريبة من الانقلاب. كنت متجهًا إلى جزيرة بامين عندما ابتلعت في العاصفة. كنت آمل العثور على مأوى على متنها. أخبرني بنقاط المفتاح في المصفوفة حتى أصلحها.”
بوم!
مع هذه الأفكار، حدد تشين سانغ مساره نحو جزيرة بامين وقطع الرياح.
اصطدمت موجة هائلة، عدة جانغ ارتفاعًا، بدوي مدوٍ.
هاج البحر بأمواج شاهقة ومطر لا يرحم.
خفت الحاجز أكثر. رغم عدم تحطم السفينة، إلا أنها قريبة، أخشابها تئن احتجاجًا.
طوال الوقت، كان تشين سانغ يتدرب في ذهنه على كيفية لقاء سيد جزيرة لينغ غوي.
بالضبط عندما غلب اليأس، ظهر غريب على السطح.
تمايلت السفينة بعنف. غطاها حاجز متلألئ، بوضوح مصفوفة حماية، لكنه مشقق ووميض، على وشك الانهيار.
في البداية اعتقدوا أنه وهم، لكن عند النظر بعناية، رأوا شابًا يبدو أصغر منهم حتى. تعبيره هادئ، هالته لا تقل عن هالة سيدهم.
“جئت تبحث عن سيد جزيرة لينغ غوي؟”
“من أنتم؟ هل أنتم فقط على هذه السفينة؟”
هاج البحر بأمواج شاهقة ومطر لا يرحم.
اجتاح تشين سانغ نظره حوله، عابسًا.
بوم!
بدى مبعثرًا قليلاً، لكن فقط لأنه تنكر كممارس بناء أساس.
الموت على يد هذا الرجل أو الموت في العاصفة فرق قليل.
كان الشاب ذو الرداء الأبيض مسرورًا للحظة برؤيته، لكن فكرة سيدهم المصاب بجروح بالغة، مع الخوف من أن يكون لهذا الرجل نوايا سيئة، جعلت مشاعره مختلطة. مع ذلك، الكذب عديم الفائدة.
“شكرًا لك، داوي، على إنقاذ حياتي…” رؤية الوجه الغريب، تفاجأ الرجل أولاً. بعد سماع تلاميذه يشرحون الوضع، حاول النهوض للتعبير عن امتنانه.
الموت على يد هذا الرجل أو الموت في العاصفة فرق قليل.
بمجرد استقرار السفينة، أمر تشين سانغ الآخرين بالتعامل مع الدفة وعود إلى الكابينة للتحدث مع سيدهم.
مستجمعًا نفسه، صاح الشاب بصوت عالٍ: “كبير، نحن تلاميذ طائفة الجبال الثلاثة. كنا نسافر في البحر مع سيدنا عندما ضربت العاصفة. هُوجمت سفينتنا فجأة من وحش بحري، وتضررت المصفوفة. طرد سيدنا الوحش لكنه أصيب بجروح بالغة وغاب عن الوعي. نتوسل إليك إنقاذنا!”
“شكرًا لك، داوي، على إنقاذ حياتي…” رؤية الوجه الغريب، تفاجأ الرجل أولاً. بعد سماع تلاميذه يشرحون الوضع، حاول النهوض للتعبير عن امتنانه.
باجتياح وعيه الروحي، حدد تشين سانغ موقع ممارس بناء أساس مصاب بجروح بالغة في الكابينة، رجل في منتصف العمر. غُشي شكله وهو يدخل.
مائلًا رأسه، استمع بعناية. وسط الفوضى، التقط صوتًا غير عادي وغير اتجاهه فجأة.
مذعورين، هرع الشاب ذو الرداء الأبيض والآخرون خلفه.
“من أنتم؟ هل أنتم فقط على هذه السفينة؟”
رأوه يمسك ذراع سيدهم، يبدو أنه يفحص إصاباته.
“من أنتم؟ هل أنتم فقط على هذه السفينة؟”
لم يجرؤ أحد على إصدار صوت.
“شكرًا لك، داوي، على إنقاذ حياتي…” رؤية الوجه الغريب، تفاجأ الرجل أولاً. بعد سماع تلاميذه يشرحون الوضع، حاول النهوض للتعبير عن امتنانه.
كانت جروح الرجل بالغة، أعضاؤه الداخلية متضررة. أخرج تشين سانغ حبة شفاء ووضعها في فمه. في اللحظة التي دخلت فيها الطاقة الدوائية، أصبحت تأثيراتها واضحة. تحرك الرجل، فتح عينيه، رغم بقائه ضعيفًا.
لا يُعرف متى ستهدأ العاصفة، ومع ذلك تقدم ضد الزوبعة.
فرح التلاميذ.
بعينيه الحادتين، لمح تشين سانغ ناجين على متنها. بعد توقف قصير، طار مباشرة نحو السفينة.
“شكرًا لك، داوي، على إنقاذ حياتي…” رؤية الوجه الغريب، تفاجأ الرجل أولاً. بعد سماع تلاميذه يشرحون الوضع، حاول النهوض للتعبير عن امتنانه.
ملاحظًا التغيير، ضاق قلب تشين سانغ: “لماذا؟ هل الشائعة كاذبة؟”
أشار تشين سانغ إليه بالعودة للاستلقاء: “إصاباتك بالغة. يجب أن ترتاح لفترة قبل أن تتعافى. الرياح والأمواج خارج شرسة، وهذه السفينة قريبة من الانقلاب. كنت متجهًا إلى جزيرة بامين عندما ابتلعت في العاصفة. كنت آمل العثور على مأوى على متنها. أخبرني بنقاط المفتاح في المصفوفة حتى أصلحها.”
بعينيه الحادتين، لمح تشين سانغ ناجين على متنها. بعد توقف قصير، طار مباشرة نحو السفينة.
قريبًا بعد ذلك، عاد تشين سانغ إلى السطح، أخرج بعض المواد، وأصلح المصفوفة بسرعة.
رأوه يمسك ذراع سيدهم، يبدو أنه يفحص إصاباته.
توهج الحاجز مرة أخرى، محميًا إياهم من العاصفة.
ازدادت العاصفة سوءًا، تحول العالم إلى أسود حالك. بينما يطير تشين سانغ وحده، أبطأ فجأة، كأنه سمع شيئًا.
نجت السفينة من الانقلاب. ممتنين ومطيعين، اندفع الشاب ذو الرداء الأبيض والآخرون لترقيع الهيكل المتضرر.
الموت على يد هذا الرجل أو الموت في العاصفة فرق قليل.
بمجرد استقرار السفينة، أمر تشين سانغ الآخرين بالتعامل مع الدفة وعود إلى الكابينة للتحدث مع سيدهم.
قبل وقت طويل، رأى سفينة خشبية على وشك الانقلاب.
“لقبي وو. كنت ذات مرة ممارسًا منفردًا ولاحقًا قبلت بضعة تلاميذ عديمي الفائدة، مدعين أنفسنا بوابة الجبال الثلاثة. كنا دائمًا نعيش على جزيرة صغيرة قرب جزيرة بامين. كانت هذه الرحلة لمهمة، لكن الكارثة ضربت واحدة تلو الأخرى. كنا سنموت هنا لو لم تكن مساعدة داوي تشين في الوقت المناسب…” قال الرجل.
مستجمعًا نفسه، صاح الشاب بصوت عالٍ: “كبير، نحن تلاميذ طائفة الجبال الثلاثة. كنا نسافر في البحر مع سيدنا عندما ضربت العاصفة. هُوجمت سفينتنا فجأة من وحش بحري، وتضررت المصفوفة. طرد سيدنا الوحش لكنه أصيب بجروح بالغة وغاب عن الوعي. نتوسل إليك إنقاذنا!”
تحسن لون سيد الطائفة وو قليلاً. ومض الفضول في عينيه: “داوي، هل تزرع في جزيرة بامين؟ لا أعتقد أننا التقينا.”
بمجرد استقرار السفينة، أمر تشين سانغ الآخرين بالتعامل مع الدفة وعود إلى الكابينة للتحدث مع سيدهم.
هز تشين سانغ رأسه: “لست من جزيرة بامين. أنا ممارس منفرد تجول لسنوات. سعيت ذات مرة للدخول إلى طوائف كبرى وعشائر نبيلة، لكن موهبتي ناقصة ولم أُقبل. بحظ، سمعت شائعة أن كبيرًا قريبًا فتح دوجو لتعليم وإرشاد الممارسين المنفردين، فجئت أبحث عنه.”
كان الشاب ذو الرداء الأبيض مسرورًا للحظة برؤيته، لكن فكرة سيدهم المصاب بجروح بالغة، مع الخوف من أن يكون لهذا الرجل نوايا سيئة، جعلت مشاعره مختلطة. مع ذلك، الكذب عديم الفائدة.
“جئت تبحث عن سيد جزيرة لينغ غوي؟”
الموت على يد هذا الرجل أو الموت في العاصفة فرق قليل.
اتسعت عيون سيد الطائفة وو، وومض ضوء غريب داخلهما.
تمايلت السفينة بعنف. غطاها حاجز متلألئ، بوضوح مصفوفة حماية، لكنه مشقق ووميض، على وشك الانهيار.
ملاحظًا التغيير، ضاق قلب تشين سانغ: “لماذا؟ هل الشائعة كاذبة؟”
“جئت تبحث عن سيد جزيرة لينغ غوي؟”
هز سيد الطائفة وو رأسه: “صحيحة. لأقول الحقيقة، جئت أنا أيضًا كممارس متجول من بعيد، مجذوبًا بتعاليم سيد الجزيرة. تلقيت إرشادًا عظيمًا ولاحقًا، بحظ، وصلت إلى مرحلة بناء الأساس. لكن… جئت متأخرًا جدًا.”
ازدادت العاصفة سوءًا، تحول العالم إلى أسود حالك. بينما يطير تشين سانغ وحده، أبطأ فجأة، كأنه سمع شيئًا.
عبس تشين سانغ: “غادر ذلك الكبير بالفعل؟”
بعد الوصول إلى هذا الحد، سواء كان الأخ الأكبر تشينغ جو أم لا، سيخطو بالتأكيد على الجزيرة لزيارة.
“لا، لم يغادر.” أطلق سيد الطائفة وو تنهيدة ثقيلة، ندم عميق في نظرته: “جاء عدو قديم له. عاش الكبير هنا في عزلة لمئتي عام، ومع ذلك لم يتركه عدوه، مطاردًا إياه حتى هنا. دُمرت جزيرة لينغ غوي إلى الأرض، ولا أحد يعرف ما حدث لذلك الكبير.”
هز سيد الطائفة وو رأسه: “صحيحة. لأقول الحقيقة، جئت أنا أيضًا كممارس متجول من بعيد، مجذوبًا بتعاليم سيد الجزيرة. تلقيت إرشادًا عظيمًا ولاحقًا، بحظ، وصلت إلى مرحلة بناء الأساس. لكن… جئت متأخرًا جدًا.”
(نهاية الفصل)
اتسعت عيون سيد الطائفة وو، وومض ضوء غريب داخلهما.
“لقبي وو. كنت ذات مرة ممارسًا منفردًا ولاحقًا قبلت بضعة تلاميذ عديمي الفائدة، مدعين أنفسنا بوابة الجبال الثلاثة. كنا دائمًا نعيش على جزيرة صغيرة قرب جزيرة بامين. كانت هذه الرحلة لمهمة، لكن الكارثة ضربت واحدة تلو الأخرى. كنا سنموت هنا لو لم تكن مساعدة داوي تشين في الوقت المناسب…” قال الرجل.
