الفصل 19: تحول الجسد، طبقة الثالثة من عالم يانغ يوان
كان لي تشينغ تشيو ينوي سحب قدره الثاني الليلة. خطط لاختبار تخمين كان لديه، ليرى إن كان بإمكانه رفع زراعته قسرًا إلى طبقة الثالثة من عالم يانغ يوان.
تعرضت طائفة تشينغ شياو لهجوم من تحالف القمم السبع، وأصيب جيانغ تشاو شيا ولي سيفنغ بجروح خطيرة!
قال ووو مان إر، الجالس بجانب لي سيفنغ بصوت عميق: “الأخ الثالث، أريد الانتقام للأخ السادس الصغير.”
ارتعب الجميع. كاد عدة مئات أن يكلفوا جيانغ تشاو شيا حياته. كيف يمكنهم المقاومة إذا تجمع ثلاثة آلاف؟
هذا الخبر هبط كقنبلة في طائفة تشينغ شياو، مفزعًا جميع التلاميذ الذين تجمعوا في الفناء. تحدثوا عن المعركة التي وقعت للتو أسفل الجبل بهمس، لا يجرؤون على إزعاج من في الداخل.
جلست شو نينغ متربعة على مقعد في الزاوية، تدور طاقتها لتنظيم دمها وتشيها.
داخل المنزل.
كان لي سيفنغ ملقى على السرير، وجيانغ تشاو شيا يتأمل عند قدميه. وقف لي تشينغ تشيو بجانب السرير، يدير إبرة الخلود الشبحية العائدة إلى الربيع على لي سيفنغ.
كان لي سيفنغ ملقى على السرير، وجيانغ تشاو شيا يتأمل عند قدميه. وقف لي تشينغ تشيو بجانب السرير، يدير إبرة الخلود الشبحية العائدة إلى الربيع على لي سيفنغ.
كان قد حصل على مجموعة إبر من الخياط. رغم أنها ليست إبرًا طبية حقيقية، إلا أنها تكفي الآن.
لم تتبدد الطاقة الروحية حوله بعد، مما جعله يفكر في احتمالية.
كانت حالة لي سيفنغ حرجة. كان لديه ضلوع مكسورة متعددة ووجهه مشوه. كما سقطت عدة أسنان من فمه، وكان حاليًا فاقدًا للوعي.
لحسن الحظ، لم يكن معاقًا بشكل دائم. إبرة الخلود الشبحية العائدة إلى الربيع التي يملكها لي تشينغ تشيو لا تستطيع علاج العجز الدائم.
بعد فتح عينيه، استعاد لي تشينغ تشيو السيطرة على جسده بسرعة.
رعدت السماء الليلية التي تغطي سلسلة جبال تاي كون، كأن السموات تعاتب القتل على الأرض.
وقف تشانغ يوتشون ولي دونغ يوي ووو مان إر ولي سيجين ويانغ جويدينغ خلفهم، يراقبون لي تشينغ تشيو وهو يعالج لي سيفنغ بقلق وتوتر.
نهض وتوجه إلى جدار الجبل، أخذ حجر روح ووضعه في جيبه قبل مغادرة بحيرة الروح تحت الأرض.
جلست شو نينغ متربعة على مقعد في الزاوية، تدور طاقتها لتنظيم دمها وتشيها.
لا!
التفت يانغ جويدينغ إلى جيانغ تشاو شيا وسأل: “كم عدد الأشخاص الذين جاءوا من تحالف القمم السبع؟ من كان يقودهم؟”
كان الصمت يعم الغرفة. لم يجرؤ أحد على إزعاج لي تشينغ تشيو. كانت قلوبهم ثقيلة، خائفين ألا ينجو لي سيفنغ.
بعد مغادرة بوابة الطائفة، توجه لي تشينغ تشيو مباشرة إلى بحيرة الروح تحت الأرض، رغم اقتراب الغسق.
سحب لي تشينغ تشيو يده. كان قد ترك ثلاث إبر في صدر لي سيفنغ. تحدث: “انتهى الأمر. سيفنغ خارج الخطر. كل ما يحتاجه الآن هو الاستيقاظ.”
“جهز نفسك وانزل الجبل معي.”
عند سماع ذلك، تنفس الجميع الصعداء.
إذا كانت هذه أحجار الروح قادرة على مساعدة المزارعين على التقدم، فستكون فائدتها هائلة، خاصة لطوائف الزراعة الناشئة.
التفت يانغ جويدينغ إلى جيانغ تشاو شيا وسأل: “كم عدد الأشخاص الذين جاءوا من تحالف القمم السبع؟ من كان يقودهم؟”
هذا الخبر هبط كقنبلة في طائفة تشينغ شياو، مفزعًا جميع التلاميذ الذين تجمعوا في الفناء. تحدثوا عن المعركة التي وقعت للتو أسفل الجبل بهمس، لا يجرؤون على إزعاج من في الداخل.
فتح جيانغ تشاو شيا عينيه وأجاب: “كانوا عدة مئات، جميعهم مقاتلون مهرة. كان القائد قويًا للغاية وسبب لي الكثير من المتاعب. تمكن من الفرار في النهاية، قائلاً إن الأمر لم ينتهِ بعد. لا أعرف اسمه.”
ما لم تحدث حوادث، ستتفوق شو نينغ على الآخرين وتصبح الشخص الثالث بعد جيانغ تشاو شيا ولي تشينغ تشيو الذي يصل إلى طبقة الثانية من عالم يانغ يوان.
“أوه، وبفضل وصول شو نينغ في الوقت المناسب، ربما كنت قد مت وإلا.”
“بالضبط لأننا صغار، لا نريد تجنبها.”
كان لي تشينغ تشيو ينوي سحب قدره الثاني الليلة. خطط لاختبار تخمين كان لديه، ليرى إن كان بإمكانه رفع زراعته قسرًا إلى طبقة الثالثة من عالم يانغ يوان.
شو نينغ؟
بعد أكثر من نصف ساعة قليلاً، دخل لي تشينغ تشيو بحيرة الروح تحت الأرض. بعد التأكد من عدم وجود وحوش أو غرباء، استدعى لوحة نظام الطائفة وسحب قدر شو نينغ.
التفت الجميع لينظروا إلى شو نينغ البالغة من العمر عشر سنوات، تعابيرهم مليئة بالدهشة.
لم تفتح شو نينغ عينيها، ظلت مركزة على نفسها.
عاد لي تشينغ تشيو إلى طائفة تشينغ شياو وأيقظ يانغ جويدينغ.
لم تفتح شو نينغ عينيها، ظلت مركزة على نفسها.
هل هي فعلاً عبقرية لا مثيل لها؟
لحسن الحظ، لم يكن معاقًا بشكل دائم. إبرة الخلود الشبحية العائدة إلى الربيع التي يملكها لي تشينغ تشيو لا تستطيع علاج العجز الدائم.
ألقى لي تشينغ تشيو هذه الكلمات وتوجه نحو بوابة الطائفة. توقف يانغ جويدينغ، ينظر إليه بتعبير معقد.
كان يانغ جويدينغ مذهولاً سرًا. لم يتوقع أن يخطئ في تقييم شخص مرة أخرى. ومع ذلك، لم يفرط في التفكير. تحول تعبيره إلى الجدية وقال: “تحالف القمم السبع طائفة كبيرة في عالم الفنون القتالية في غو تشو. إذا هاجموا طائفة تشينغ شياو بكامل قوتهم، سيكون من الصعب علينا المقاومة. لديهم أكثر من ثلاثة آلاف تلميذ، مع عدد لا يحصى من الخبراء. هذه مشكلة حقيقية.”
فتح جيانغ تشاو شيا عينيه وأجاب: “كانوا عدة مئات، جميعهم مقاتلون مهرة. كان القائد قويًا للغاية وسبب لي الكثير من المتاعب. تمكن من الفرار في النهاية، قائلاً إن الأمر لم ينتهِ بعد. لا أعرف اسمه.”
ثلاثة آلاف شخص!
ألقى لي تشينغ تشيو هذه الكلمات وتوجه نحو بوابة الطائفة. توقف يانغ جويدينغ، ينظر إليه بتعبير معقد.
ارتعب الجميع. كاد عدة مئات أن يكلفوا جيانغ تشاو شيا حياته. كيف يمكنهم المقاومة إذا تجمع ثلاثة آلاف؟
تحدث لي تشينغ تشيو: “دعوهم يرتاحون أولاً. سيستغرق الأمر وقتًا حتى يعود أولئك الرجال إلى تحالف القمم السبع. يمكننا أن نتمتع بسلام لمدة نصف شهر على الأقل.”
تنقسم تقنيات الزراعة حسب السمات. كان كتاب تاي تشينغ هون يوان سوترا الذي حصل عليه يحتوي على سمات متنوعة؛ بل يمكن اعتباره مجموعة من العناصر الخمسة، قادرًا على استيعاب مزارعين بمختلف مواهب جذور الروح للزراعة، ثم تطوير طرقهم الخاصة بناءً على هذه التقنية.
إذا كانت هذه أحجار الروح قادرة على مساعدة المزارعين على التقدم، فستكون فائدتها هائلة، خاصة لطوائف الزراعة الناشئة.
كانت نبرته هادئة، وتعبيره لا يكشف عن أي عاطفة. في الواقع، كانت عاصفة تشتعل داخله؛ قلبه لم يجد السلام.
في اليوم الذي أصبح فيه سيد طائفة تشينغ شياو، توقع لي تشينغ تشيو مشاكل مختلفة في المستقبل. لذلك، كان يأمل أن تتطور الطائفة بهدوء، مؤجلاً المشاكل قدر الإمكان.
في المستقبل، عندما تضرب طاقته البدائية الأعداء، ستحمل أيضًا ضرر البرق.
مع ذلك، استدار لي تشينغ تشيو نحو الباب، وتبعه الآخرون.
نهض وتوجه إلى جدار الجبل، أخذ حجر روح ووضعه في جيبه قبل مغادرة بحيرة الروح تحت الأرض.
حدق لي تشينغ تشيو فيه وسأل: “هل تعرف الطريق إلى تحالف القمم السبع؟”
بعد الخروج من الغرفة، بدأ تشانغ يوتشون في تفريق التلاميذ، طالباً منهم العودة إلى مهامهم. ومع ذلك، تبع يانغ جويدينغ لي تشينغ تشيو.
جعلته هذه التخمين يتطلع أكثر إلى مثل هذا القدر.
“ما رأيك في هذا الأمر؟” سأل يانغ جويدينغ بصوت منخفض وهو يمشي بجانب لي تشينغ تشيو.
ما لم تحدث حوادث، ستتفوق شو نينغ على الآخرين وتصبح الشخص الثالث بعد جيانغ تشاو شيا ولي تشينغ تشيو الذي يصل إلى طبقة الثانية من عالم يانغ يوان.
توقف لي تشينغ تشيو ونظر إلى يانغ جويدينغ. جعلت نظرته يانغ جويدينغ يشعر ببعض التوتر.
أجاب لي تشينغ تشيو: “لم أفكر فيه بعد بشكل كامل، لكن هذا الأمر لا يمكن التغاضي عنه.”
بعد مغادرة بوابة الطائفة، توجه لي تشينغ تشيو مباشرة إلى بحيرة الروح تحت الأرض، رغم اقتراب الغسق.
تنهد يانغ جويدينغ عند سماع إجابته: “هذا هو الجيانغهو. حتى لو لم تستفز الآخرين، سيأتون بحثًا عن المشاكل. أنت لا تزال صغيرًا جدًا. إذا لزم الأمر، ابحث عن مكان للاختباء وتجنب العاصفة. عد بعد بضع سنوات لاستعادة أراضيك.”
في المستقبل، عندما تضرب طاقته البدائية الأعداء، ستحمل أيضًا ضرر البرق.
توقف لي تشينغ تشيو ونظر إلى يانغ جويدينغ. جعلت نظرته يانغ جويدينغ يشعر ببعض التوتر.
كان لي سيفنغ ملقى على السرير، وجيانغ تشاو شيا يتأمل عند قدميه. وقف لي تشينغ تشيو بجانب السرير، يدير إبرة الخلود الشبحية العائدة إلى الربيع على لي سيفنغ.
“بالضبط لأننا صغار، لا نريد تجنبها.”
أطلق لي تشينغ تشيو صيحة دهشة، وارتسمت على وجهه نظرة فرح.
ألقى لي تشينغ تشيو هذه الكلمات وتوجه نحو بوابة الطائفة. توقف يانغ جويدينغ، ينظر إليه بتعبير معقد.
كان الصمت يعم الغرفة. لم يجرؤ أحد على إزعاج لي تشينغ تشيو. كانت قلوبهم ثقيلة، خائفين ألا ينجو لي سيفنغ.
بعد مغادرة بوابة الطائفة، توجه لي تشينغ تشيو مباشرة إلى بحيرة الروح تحت الأرض، رغم اقتراب الغسق.
سار أسرع فأسرع، واختفى بسرعة في الليل.
بعد نصف ساعة.
في اليوم الذي أصبح فيه سيد طائفة تشينغ شياو، توقع لي تشينغ تشيو مشاكل مختلفة في المستقبل. لذلك، كان يأمل أن تتطور الطائفة بهدوء، مؤجلاً المشاكل قدر الإمكان.
للأسف، لم تسير الأمور كما يريد.
كان تحالف القمم السبع قد أزعج طائفة تشينغ شياو مرتين. في قلب لي تشينغ تشيو، أصبحوا أعداء لا يمكن التصالح معهم.
يمكنه تجنب المشاكل، لكنه لن يتراجع عندما تأتي المشكلة.
كان تحالف القمم السبع قد أزعج طائفة تشينغ شياو مرتين. في قلب لي تشينغ تشيو، أصبحوا أعداء لا يمكن التصالح معهم.
البحث عن طريقة للتعامل مع هجوم تحالف القمم السبع القادم؟
شو نينغ؟
تنهد يانغ جويدينغ عند سماع إجابته: “هذا هو الجيانغهو. حتى لو لم تستفز الآخرين، سيأتون بحثًا عن المشاكل. أنت لا تزال صغيرًا جدًا. إذا لزم الأمر، ابحث عن مكان للاختباء وتجنب العاصفة. عد بعد بضع سنوات لاستعادة أراضيك.”
لا!
التفت يانغ جويدينغ إلى جيانغ تشاو شيا وسأل: “كم عدد الأشخاص الذين جاءوا من تحالف القمم السبع؟ من كان يقودهم؟”
لا يستطيع الانتظار!
مع ذلك، استدار لي تشينغ تشيو نحو الباب، وتبعه الآخرون.
كان لي تشينغ تشيو ينوي سحب قدره الثاني الليلة. خطط لاختبار تخمين كان لديه، ليرى إن كان بإمكانه رفع زراعته قسرًا إلى طبقة الثالثة من عالم يانغ يوان.
ارتعب الجميع. كاد عدة مئات أن يكلفوا جيانغ تشاو شيا حياته. كيف يمكنهم المقاومة إذا تجمع ثلاثة آلاف؟
بعد أكثر من نصف ساعة قليلاً، دخل لي تشينغ تشيو بحيرة الروح تحت الأرض. بعد التأكد من عدم وجود وحوش أو غرباء، استدعى لوحة نظام الطائفة وسحب قدر شو نينغ.
…
حاليًا، كان قدر شو نينغ هو الأقوى فقط. إذا قبل المزيد من التلاميذ، من يدري كم من الوقت سيستغرق لقاء شخص أقوى من شو نينغ.
تعرضت طائفة تشينغ شياو لهجوم من تحالف القمم السبع، وأصيب جيانغ تشاو شيا ولي سيفنغ بجروح خطيرة!
بعد مغادرة بوابة الطائفة، توجه لي تشينغ تشيو مباشرة إلى بحيرة الروح تحت الأرض، رغم اقتراب الغسق.
علاوة على ذلك، كانت سرعة زراعة شو نينغ فعليًا أسرع قليلاً من جيانغ تشاو شيا، لكن موهبة جيانغ تشاو شيا في فن السيف كانت أكثر ملاءمة للقتال الفعلي.
“أوه، وبفضل وصول شو نينغ في الوقت المناسب، ربما كنت قد مت وإلا.”
ألقى لي تشينغ تشيو هذه الكلمات واستدار، تاركًا يانغ جويدينغ مذهولاً.
بعد اختيار القدر، سُحب لي تشينغ تشيو مرة أخرى إلى حالة عميقة وغامضة، كأنه دخل حلمًا.
بدأت الطاقة الروحية في هذا الفضاء تحت الأرض تتدفق، متجهة نحو لي تشينغ تشيو وتشكل تدريجيًا دوامة حوله.
كان يانغ جويدينغ مذهولاً سرًا. لم يتوقع أن يخطئ في تقييم شخص مرة أخرى. ومع ذلك، لم يفرط في التفكير. تحول تعبيره إلى الجدية وقال: “تحالف القمم السبع طائفة كبيرة في عالم الفنون القتالية في غو تشو. إذا هاجموا طائفة تشينغ شياو بكامل قوتهم، سيكون من الصعب علينا المقاومة. لديهم أكثر من ثلاثة آلاف تلميذ، مع عدد لا يحصى من الخبراء. هذه مشكلة حقيقية.”
إذا كان الشيطان السيف الفطري تعديلاً للفهم، فإن جذر الروح البرق السماوي كان تهذيبًا للجسد.
حتى قبل الزراعة، كان جسد شو نينغ استثنائيًا. في أقل من عشر سنوات، كانت قادرة على تحمل الجوع والمشي لمئة ميل — كم هو مذهل.
قال ووو مان إر، الجالس بجانب لي سيفنغ بصوت عميق: “الأخ الثالث، أريد الانتقام للأخ السادس الصغير.”
ما لم تحدث حوادث، ستتفوق شو نينغ على الآخرين وتصبح الشخص الثالث بعد جيانغ تشاو شيا ولي تشينغ تشيو الذي يصل إلى طبقة الثانية من عالم يانغ يوان.
ألقى لي تشينغ تشيو هذه الكلمات وتوجه نحو بوابة الطائفة. توقف يانغ جويدينغ، ينظر إليه بتعبير معقد.
كان وعي لي تشينغ تشيو في حالة فوضى. شعر وكأنه في السحب، يواجه برقًا سماويًا واسعًا. كان البرق مرعبًا، ومع ذلك بدا وكأنه يرشده.
رعدت السماء الليلية التي تغطي سلسلة جبال تاي كون، كأن السموات تعاتب القتل على الأرض.
رعد —
هذا الخبر هبط كقنبلة في طائفة تشينغ شياو، مفزعًا جميع التلاميذ الذين تجمعوا في الفناء. تحدثوا عن المعركة التي وقعت للتو أسفل الجبل بهمس، لا يجرؤون على إزعاج من في الداخل.
رعدت السماء الليلية التي تغطي سلسلة جبال تاي كون، كأن السموات تعاتب القتل على الأرض.
فتح جيانغ تشاو شيا عينيه ونظر من النافذة. كان الظلام قد حل، وعادت لي دونغ يوي وشو نينغ إلى أماكن إقامة التلميذات.
“العم الثالث، هل هناك شيء يمكننا فعله؟”
ارتعب الجميع. كاد عدة مئات أن يكلفوا جيانغ تشاو شيا حياته. كيف يمكنهم المقاومة إذا تجمع ثلاثة آلاف؟
سأل هوانغ شان، ملقى على سرير آخر. نظر التلاميذ من الجيل الثاني الآخرون أيضًا إلى جيانغ تشاو شيا.
عاد لي تشينغ تشيو إلى طائفة تشينغ شياو وأيقظ يانغ جويدينغ.
كان ينوي أصلاً استخدام أحجار الروح في بحيرة الروح تحت الأرض للاختراق القسري إلى طبقة الثالثة من عالم يانغ يوان. الآن بعد تحقيقه، لم يعد بحاجة إلى المخاطرة.
كان لي سيفنغ مصابًا بجروح خطيرة وفاقدًا للوعي، وكان أقوى شخص، جيانغ تشاو شيا، يتعافى أيضًا. غمرت طائفة تشينغ شياو كآبة غير مسبوقة. رغم قلق أبناء تشينغ السبعة، لم يريدوا الوقوف مكتوفي الأيدي. أرادوا فعل شيء للطائفة.
في اليوم الذي أصبح فيه سيد طائفة تشينغ شياو، توقع لي تشينغ تشيو مشاكل مختلفة في المستقبل. لذلك، كان يأمل أن تتطور الطائفة بهدوء، مؤجلاً المشاكل قدر الإمكان.
سحب لي تشينغ تشيو يده. كان قد ترك ثلاث إبر في صدر لي سيفنغ. تحدث: “انتهى الأمر. سيفنغ خارج الخطر. كل ما يحتاجه الآن هو الاستيقاظ.”
قال ووو مان إر، الجالس بجانب لي سيفنغ بصوت عميق: “الأخ الثالث، أريد الانتقام للأخ السادس الصغير.”
شعر أن طاقته البدائية أصبحت أكثر فتكًا. لا عجب أنه شعر بشيء غريب في طاقة شو نينغ البدائية عندما كان يعلمها.
رغم أن ووو مان إر لم يتح له الفرصة للعمل بعد، إلا أن الجميع شعروا بقوته تتزايد بسرعة. حتى وهو جالس، كان يشبه دبًا شرسًا، عضلاته تكاد تنفجر من ردائه.
خطط للتحرك فورًا ومفاجأة تحالف القمم السبع!
مع ذلك، استدار لي تشينغ تشيو نحو الباب، وتبعه الآخرون.
استلقى تشانغ يوتشون على السرير، ظهره للجميع، حاجباه معقودان، غارق في التفكير.
تمامًا كما الآن، أصبحت طاقة لي تشينغ تشيو البدائية ذات سمة البرق، تحتوي على قوة برق هائلة.
ليس ذلك فحسب، بل زادت قوته بشكل كبير، مانحة إياه شعورًا بالولادة من جديد.
سحب جيانغ تشاو شيا نظره ومسح التلاميذ. قال بانفعال: “ما الذي تفكرون فيه جميعًا؟ أنتم لا تزالون صغارًا. ركزوا على زراعتكم. لا حاجة لكم بعد. علاوة على ذلك، لقد ضربت أولئك الأعداء حتى تبولوا على أنفسهم. لن يجرؤوا على العودة.”
تمامًا كما الآن، أصبحت طاقة لي تشينغ تشيو البدائية ذات سمة البرق، تحتوي على قوة برق هائلة.
عند رؤية استمرار جيانغ تشاو شيا في الغرور والكلام المتفاخر، شعر التلاميذ بالراحة. في هذه اللحظة الحرجة، وجدوا غرور جيانغ تشاو شيا محبوبًا إلى حد ما.
جعلته هذه التخمين يتطلع أكثر إلى مثل هذا القدر.
بدأ التلاميذ في السؤال عن المعركة التي وقعت أسفل الجبل. أصبح جيانغ تشاو شيا أكثر هدوءًا الآن، فلم يخفِ شيئًا وروى بهدوء المعركة العظيمة التي خاضها.
كان قد خطط أصلاً لاستخدام أحجار الروح المدمجة في جدار الجبل للاختراق. عندما مارس هنا من قبل، شعر بالطاقة الروحية الكثيفة المحتواة في تلك البلورات، والتي يمكن امتصاصها في الجسد. ومع ذلك، كانت الكمية كبيرة جدًا، وقد تتلف المريديانات بسهولة، لذا لم يحاول ومنع إخوته وأخواته الصغار من أخذها دون إذن.
فكر في شو نينغ وشعر فجأة بأزمة قوية.
ألقى لي تشينغ تشيو هذه الكلمات واستدار، تاركًا يانغ جويدينغ مذهولاً.
مع ذلك، استدار وتوجه نحو غرفته. تردد تشانغ يوتشون، ثم اختار في النهاية الثقة بلي تشينغ تشيو وأغلق الباب.
لقد أخطأ في تقييمها. تلك الفتاة تمتلك فعلاً موهبة لا تقل عن موهبته. كان الأخ الأكبر مذهلاً حقًا.
ليس ذلك فحسب، بل زادت قوته بشكل كبير، مانحة إياه شعورًا بالولادة من جديد.
…
كان الصمت يعم الغرفة. لم يجرؤ أحد على إزعاج لي تشينغ تشيو. كانت قلوبهم ثقيلة، خائفين ألا ينجو لي سيفنغ.
فتح جيانغ تشاو شيا عينيه وأجاب: “كانوا عدة مئات، جميعهم مقاتلون مهرة. كان القائد قويًا للغاية وسبب لي الكثير من المتاعب. تمكن من الفرار في النهاية، قائلاً إن الأمر لم ينتهِ بعد. لا أعرف اسمه.”
بجانب بحيرة الروح تحت الأرض، أضاء ضوء فضي-أزرق وجه لي تشينغ تشيو. فتح عينيه ببطء، وكانت قزحيتا عينيه تومضان بخيوط برق، مانحة وجهه هالة إلهية.
بعد مغادرة بوابة الطائفة، توجه لي تشينغ تشيو مباشرة إلى بحيرة الروح تحت الأرض، رغم اقتراب الغسق.
بعد فتح عينيه، استعاد لي تشينغ تشيو السيطرة على جسده بسرعة.
“هم؟”
أطلق لي تشينغ تشيو صيحة دهشة، وارتسمت على وجهه نظرة فرح.
لقد وصل مباشرة إلى طبقة الثالثة من عالم يانغ يوان!
بعد نصف ساعة.
ليس ذلك فحسب، بل زادت قوته بشكل كبير، مانحة إياه شعورًا بالولادة من جديد.
كان قد خطط أصلاً لاستخدام أحجار الروح المدمجة في جدار الجبل للاختراق. عندما مارس هنا من قبل، شعر بالطاقة الروحية الكثيفة المحتواة في تلك البلورات، والتي يمكن امتصاصها في الجسد. ومع ذلك، كانت الكمية كبيرة جدًا، وقد تتلف المريديانات بسهولة، لذا لم يحاول ومنع إخوته وأخواته الصغار من أخذها دون إذن.
يمكنه تجنب المشاكل، لكنه لن يتراجع عندما تأتي المشكلة.
في هذه اللحظة، كان المطر يهطل بغزارة، مع رعد مدوٍ.
إذا كانت هذه أحجار الروح قادرة على مساعدة المزارعين على التقدم، فستكون فائدتها هائلة، خاصة لطوائف الزراعة الناشئة.
فكر في شو نينغ وشعر فجأة بأزمة قوية.
شعر لي تشينغ تشيو بعناية بالطاقة البدائية داخله. اكتشف أن طاقته البدائية لم تزد عدة أضعاف فحسب، بل تغير جوهرها أيضًا.
سمة البرق!
كان يانغ جويدينغ مذهولاً سرًا. لم يتوقع أن يخطئ في تقييم شخص مرة أخرى. ومع ذلك، لم يفرط في التفكير. تحول تعبيره إلى الجدية وقال: “تحالف القمم السبع طائفة كبيرة في عالم الفنون القتالية في غو تشو. إذا هاجموا طائفة تشينغ شياو بكامل قوتهم، سيكون من الصعب علينا المقاومة. لديهم أكثر من ثلاثة آلاف تلميذ، مع عدد لا يحصى من الخبراء. هذه مشكلة حقيقية.”
كان الصمت يعم الغرفة. لم يجرؤ أحد على إزعاج لي تشينغ تشيو. كانت قلوبهم ثقيلة، خائفين ألا ينجو لي سيفنغ.
تنقسم تقنيات الزراعة حسب السمات. كان كتاب تاي تشينغ هون يوان سوترا الذي حصل عليه يحتوي على سمات متنوعة؛ بل يمكن اعتباره مجموعة من العناصر الخمسة، قادرًا على استيعاب مزارعين بمختلف مواهب جذور الروح للزراعة، ثم تطوير طرقهم الخاصة بناءً على هذه التقنية.
التفت يانغ جويدينغ إلى جيانغ تشاو شيا وسأل: “كم عدد الأشخاص الذين جاءوا من تحالف القمم السبع؟ من كان يقودهم؟”
تمامًا كما الآن، أصبحت طاقة لي تشينغ تشيو البدائية ذات سمة البرق، تحتوي على قوة برق هائلة.
فتح جيانغ تشاو شيا عينيه وأجاب: “كانوا عدة مئات، جميعهم مقاتلون مهرة. كان القائد قويًا للغاية وسبب لي الكثير من المتاعب. تمكن من الفرار في النهاية، قائلاً إن الأمر لم ينتهِ بعد. لا أعرف اسمه.”
في المستقبل، عندما تضرب طاقته البدائية الأعداء، ستحمل أيضًا ضرر البرق.
عند سماع ذلك، تنفس الجميع الصعداء.
سار أسرع فأسرع، واختفى بسرعة في الليل.
شعر أن طاقته البدائية أصبحت أكثر فتكًا. لا عجب أنه شعر بشيء غريب في طاقة شو نينغ البدائية عندما كان يعلمها.
لقد أخطأ في تقييمها. تلك الفتاة تمتلك فعلاً موهبة لا تقل عن موهبته. كان الأخ الأكبر مذهلاً حقًا.
لم تتبدد الطاقة الروحية حوله بعد، مما جعله يفكر في احتمالية.
“بالضبط لأننا صغار، لا نريد تجنبها.”
“هل من الممكن أن القدر المتعلق بالجسد يمكنه رفع عالمي بشكل طبيعي؟”
جعلته هذه التخمين يتطلع أكثر إلى مثل هذا القدر.
استلقى تشانغ يوتشون على السرير، ظهره للجميع، حاجباه معقودان، غارق في التفكير.
كان قد خطط أصلاً لاستخدام أحجار الروح المدمجة في جدار الجبل للاختراق. عندما مارس هنا من قبل، شعر بالطاقة الروحية الكثيفة المحتواة في تلك البلورات، والتي يمكن امتصاصها في الجسد. ومع ذلك، كانت الكمية كبيرة جدًا، وقد تتلف المريديانات بسهولة، لذا لم يحاول ومنع إخوته وأخواته الصغار من أخذها دون إذن.
نهض وتوجه إلى جدار الجبل، أخذ حجر روح ووضعه في جيبه قبل مغادرة بحيرة الروح تحت الأرض.
لوّح لي تشينغ تشيو بيده: “بالضبط بسبب الليل الممطر يكون أفضل للعمليات.”
“العم الثالث، هل هناك شيء يمكننا فعله؟”
كان ينوي أصلاً استخدام أحجار الروح في بحيرة الروح تحت الأرض للاختراق القسري إلى طبقة الثالثة من عالم يانغ يوان. الآن بعد تحقيقه، لم يعد بحاجة إلى المخاطرة.
حاليًا، كان قدر شو نينغ هو الأقوى فقط. إذا قبل المزيد من التلاميذ، من يدري كم من الوقت سيستغرق لقاء شخص أقوى من شو نينغ.
كانت طاقته البدائية وفيرة الآن، ولم يكن بحاجة إلى التعافي.
خطط للتحرك فورًا ومفاجأة تحالف القمم السبع!
حتى قبل الزراعة، كان جسد شو نينغ استثنائيًا. في أقل من عشر سنوات، كانت قادرة على تحمل الجوع والمشي لمئة ميل — كم هو مذهل.
بعد نصف ساعة.
عاد لي تشينغ تشيو إلى طائفة تشينغ شياو وأيقظ يانغ جويدينغ.
“جهز نفسك وانزل الجبل معي.”
في هذه اللحظة، كان المطر يهطل بغزارة، مع رعد مدوٍ.
فتح يانغ جويدينغ الباب ورأى لي تشينغ تشيو مبللاً تمامًا وسأل بدهشة: “أين ذهبت؟”
عبس تشانغ يوتشون وسأل: “الأخ الأكبر، مع هذا المطر الغزير، لماذا لا تنزل الجبل غدًا؟”
إذا كان الشيطان السيف الفطري تعديلاً للفهم، فإن جذر الروح البرق السماوي كان تهذيبًا للجسد.
حدق لي تشينغ تشيو فيه وسأل: “هل تعرف الطريق إلى تحالف القمم السبع؟”
ذهب إلى فنائه وطرق باب الغرفة التي يعيش فيها إخوته الصغار. فتح تشانغ يوتشون الباب قريبًا.
أجاب يانغ جويدينغ: “بالطبع، كنت ضيفًا هناك من قبل. ماذا تريد أن تفعل؟”
تمامًا كما الآن، أصبحت طاقة لي تشينغ تشيو البدائية ذات سمة البرق، تحتوي على قوة برق هائلة.
“جهز نفسك وانزل الجبل معي.”
بعد نصف ساعة.
ألقى لي تشينغ تشيو هذه الكلمات واستدار، تاركًا يانغ جويدينغ مذهولاً.
ذهب إلى فنائه وطرق باب الغرفة التي يعيش فيها إخوته الصغار. فتح تشانغ يوتشون الباب قريبًا.
بدأت الطاقة الروحية في هذا الفضاء تحت الأرض تتدفق، متجهة نحو لي تشينغ تشيو وتشكل تدريجيًا دوامة حوله.
“يوتشون، أخطط لأخذ يانغ جويدينغ ونزول الجبل لدورية في سلسلة جبال تاي كون، لمنع أي بقايا من تحالف القمم السبع من التسكع. في الأيام القليلة القادمة، أخبر التلاميذ بعدم الابتعاد كثيرًا عن الطائفة حتى نعود.” قال لي تشينغ تشيو مبتسمًا، موجهًا إياه.
بعد مغادرة بوابة الطائفة، توجه لي تشينغ تشيو مباشرة إلى بحيرة الروح تحت الأرض، رغم اقتراب الغسق.
عبس تشانغ يوتشون وسأل: “الأخ الأكبر، مع هذا المطر الغزير، لماذا لا تنزل الجبل غدًا؟”
بعد فترة.
مع ذلك، استدار وتوجه نحو غرفته. تردد تشانغ يوتشون، ثم اختار في النهاية الثقة بلي تشينغ تشيو وأغلق الباب.
لوّح لي تشينغ تشيو بيده: “بالضبط بسبب الليل الممطر يكون أفضل للعمليات.”
مع ذلك، استدار وتوجه نحو غرفته. تردد تشانغ يوتشون، ثم اختار في النهاية الثقة بلي تشينغ تشيو وأغلق الباب.
مع ذلك، استدار وتوجه نحو غرفته. تردد تشانغ يوتشون، ثم اختار في النهاية الثقة بلي تشينغ تشيو وأغلق الباب.
استلقى تشانغ يوتشون على السرير، ظهره للجميع، حاجباه معقودان، غارق في التفكير.
بعد فترة.
كان قد خطط أصلاً لاستخدام أحجار الروح المدمجة في جدار الجبل للاختراق. عندما مارس هنا من قبل، شعر بالطاقة الروحية الكثيفة المحتواة في تلك البلورات، والتي يمكن امتصاصها في الجسد. ومع ذلك، كانت الكمية كبيرة جدًا، وقد تتلف المريديانات بسهولة، لذا لم يحاول ومنع إخوته وأخواته الصغار من أخذها دون إذن.
عاد لي تشينغ تشيو إلى طائفة تشينغ شياو وأيقظ يانغ جويدينغ.
انتظر يانغ جويدينغ، مرتديًا عباءة قش، عند بوابة الطائفة. ارتدى لي تشينغ تشيو عباءة قش مشابهة، وعلق سيف قوس السماء الذي تركه سيده على خصره.
توقف لي تشينغ تشيو ونظر إلى يانغ جويدينغ. جعلت نظرته يانغ جويدينغ يشعر ببعض التوتر.
إذا كانت هذه أحجار الروح قادرة على مساعدة المزارعين على التقدم، فستكون فائدتها هائلة، خاصة لطوائف الزراعة الناشئة.
(نهاية الفصل)
