Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الانحدار المطلق 211

خطة داخل عدم وجود خطة

خطة داخل عدم وجود خطة

 

 

 

كانت عيناه مليئتين بالثقة والحدة. بدا مختلفاً تماماً عن ذلك الرجل الذي كان يحفر الأرض بوجه مغطى بالتراب.

“أي نوع من الاتفاق؟”

 

سأل ملك السموم وهو يحاول تخمين نواياي.

 

 

 

“اتفاق تكتب فيه ملاحظة وتعلمني تقنية سم واحدة كل يوم؟ شيء من هذا القبيل؟”

“أي نوع من العالم تظن أنه عالمي؟”

“لا.”

 

“إذن هل هو اتفاق ينص على أنه حتى لو سرقت سمومك أو تعلمت تقنياتك سراً، لن تتحمل المسؤولية؟ ملك السموم، سمومك وتقنياتك مرعبة بالنسبة لي. في الواقع، أريد البقاء بعيداً عنها قدر الإمكان.”

 

“إذاً، ما نوع الاتفاق؟”

 

 

“هذا كل شيء؟”

الاتفاق الذي نويت كتابته لم يكن شيئاً يمكن لملك السموم توقعه.

في الحقيقة، لم تكن لدي خطة خاصة لإقناعه. كما قال غو تشيونبا، كنت فقط أتعامل معه كما أتعامل مع الجميع.

 

 

“إنه اتفاق ينص على أنك، إذا خسرت هذا الرهان، ستغادر عالمك.”

من ملك السموم التالي، الذي سيتعلم منك.

 

كتبت اتفاقاً ينص على أنني، إن تسممت بأي شيء في غابة السموم الألف، ستكون المسؤولية عليّ وحدي، لا على ملك السموم، ثم وقّعت عليه.

انتفض ملك السموم، وتغير تعبيره بخفة.

لكنني قلت: “إنها فقط فكرتي الخاصة. قد يكون تشبيهاً غريباً، لكنه مثل الفنون القتالية. القبض على شخص حي أصعب من قتله.”

 

 

“أي نوع من العالم تظن أنه عالمي؟”

لو كانت هناك خطة واحدة ضمن عدم وجود خطة، فهي هذه: ركّز على العمل، لا على الشخص.

“عالم تبحث فيه وحدك، تمزج وحدك، تفكر وحدك، تضحك وحدك. عالم تحفر فيه الأرض وحدك. هذا العالم بالذات.”

في الواقع، غابة السموم الألف تحت مراقبة صارمة من جناح الاتصالات السماوية. كل استخدام للسم يجب الإبلاغ عنه، والمخزون يُفحص باستمرار.

 

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة مألوفة. نعم، جئت فقط لأرى تلك الابتسامة.

أمال وجهه الشاب نحو وجهي مقتربا من أنفي.

 

 

كنت آمل أن ينعكس هذا إيجابياً على حياتي وفنوني القتالية. أحياناً، مهما حاولت التركيز، لا تجد الفكرة التي تبحث عنها. ثم فجأة، أثناء الاستحمام أو السير في الشارع، تأتيك من حيث لا تدري.

لكنني شعرت بشيء مختلف. رغم اقتراب جسده، فإن ملك السموم نفسه تراجع. واقفاً على حدود عالمه، انسحب خطوة واختبأ.

قلت بهدوء: “ليس لدي اهتمام بالتسميم. لو كان هناك شيء واحد أود تعلمه منك، فسيكون شيئاً آخر.”

 

 

“كل ما عليك فعله هو أخذي إلى قائد الطائفة والحصول على موافقته، صحيح؟”

 

“نعم، لهذا أنا هنا.”

تردد ملك السموم للحظة. ربما كان فضولياً بشأن نواياي الحقيقية، يتساءل عما أهدف إليه من وراء هذا الشرط.

“إذاً، لا يهمك إن بقيت في هذا العالم أم لا، أليس كذلك؟”

 

“يهمني.”

بهذا التفكير، لم يكن ما أفعله مرهقاً أو مملاً؛ بل ممتعاً.

“كيف ذلك؟”

إتقان التسميم وحده لا يكفي؛ إتقان إزالة السموم هو ما يكشف جوهر هذا الفن.

“لأنني مُقدّر أن أصبح الشيطان السماوي. وكخليفة، لا أريد أن يكون ملك السموم في طائفتنا شخصاً وحيداً محصوراً في نفسه، بل ملكاً يتجول في العالم بحرية.”

“أريد أن أتعلم تقنيات إزالة السموم. الفن الحقيقي للسم ليس في التسميم، بل في إزالة السموم، أليس كذلك؟”

“!”

 

“إذاً، هل ستكتب وتوقّع الاتفاق؟”

 

 

ومع ذلك، أحياناً يطرح أسئلة اندفاعية. تماماً كما فعل الآن، وهو يطحن الأعشاب: “أيها السيد الشاب، كن صادقاً. أنت هنا لتتعلم تقنيات السموم سراً وتقتل أخاك، أليس كذلك؟”

تردد ملك السموم للحظة. ربما كان فضولياً بشأن نواياي الحقيقية، يتساءل عما أهدف إليه من وراء هذا الشرط.

 

 

“على الأقل مرة في حياتك.”

لكنه لن يعرف أبداً أنني أحاول منع حدث مروع في المستقبل.

“لكن ألا يمكن أن يتمرد أو يجنّ، فيسمم شعبنا؟”

 

سألته: “لم لا؟”

“لماذا تتردد؟ هذا شيء سيحدث فقط إذا خسرت. لا يجب أن يهمك، صحيح؟”

كنت أعلم مسبقاً لماذا لا يسمح للآخرين بدخول هذا المكان بسهولة.

 

اتبعت تعليماته بدقة. وبمستواي في الفنون القتالية، كيف لي ألا أفعل ذلك؟ ربما كنت الوحيد القادر على إرضائه بعملي أكثر من أي شخص آخر في بوابة السموم الألف.

حتى بعد أن أوضحت أن الشرط لن يُفعّل إلا في حالة الخسارة، ظل متردداً؛ بدت مغادرة هذا المكان عبئاً عليه.

“يهمني.”

 

“هل يمكنني فقط الوقوف عند المدخل ثم العودة؟”

لم أضغط عليه أكثر. التقطت الفرشاة وقلت: “على أي حال، لا بأس. سأكتبه أولا. هناك الكثير يمكنني تعلمه منك، ملك السموم. بالطبع، سأكتب الاتفاق.”

 

 

 

كتبت اتفاقاً ينص على أنني، إن تسممت بأي شيء في غابة السموم الألف، ستكون المسؤولية عليّ وحدي، لا على ملك السموم، ثم وقّعت عليه.

لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد، ومضى في طريقه.

 

لم يؤكد والدي ولم ينفِ. كان رجلاً يعشق الفنون القتالية بصدق، لذا كان من الطبيعي أن يكره تقنيات السموم أو فنون حصد الأرواح.

فوجئ حقاً بأنني كتبته فعلاً. حتى عندما طرحت الفكرة، لم يتوقع أن أمضي بها.

 

 

كلما عرفت ملك السموم أكثر، ازداد إحباطي. وفي مثل هذه الأوقات، تحتاج إلى من يعزز عزيمتك. ولم يكن هناك أنسب من والدي.

“هل أنت أحمق؟ الآن، لو سممتك وجعلتك تموت موتاً مؤلماً، لن أتحمل شيئاً.”

“كن حذراً. من الآن فصاعداً، لو مت، لن أكون مسؤولاً.”

“ذلك لن يحدث.”

“لأنني مُقدّر أن أصبح الشيطان السماوي. وكخليفة، لا أريد أن يكون ملك السموم في طائفتنا شخصاً وحيداً محصوراً في نفسه، بل ملكاً يتجول في العالم بحرية.”

“وما الذي يجعلك واثقاً؟”

“كيف ذلك؟”

“فقط الأذكى يمكنهم إتقان تقنيات السموم. ومن بين كل شياطين الدمار، أنت الأذكى، يا ملك السموم. لذا، لن تفعل شيئاً متهوراً كهذا.”

“عالم تبحث فيه وحدك، تمزج وحدك، تفكر وحدك، تضحك وحدك. عالم تحفر فيه الأرض وحدك. هذا العالم بالذات.”

 

 

نظرت حولي وأنا أتابع: “برؤية هذا المكان، أفهم الآن. من يتقن تقنيات السموم هو الأذكى حقا. عليه أن يحفظ كل هذه الأعشاب والسموم، ولصنع سم، عليه أن يمزج مئات، بل آلاف العناصر، ناهيك عن التّرايِق. وهذا ليس كل شيء؛ عليه أن يتقن فن صناعة السموم بالكامل. شخص بهذا الذكاء لن يفعل شيئاً غبياً. قد تحفر الأرض وحدك وتضحك، لكنك لن ترتكب حماقة.”

لم يكن ملك السموم يهتم كثيراً بشؤون الآخرين.

اتسعت عيناه بدهشة، رمش عدة مرات قبل أن يقول: “أنت متحدث بارع، أليس كذلك؟”

أجبته وأنا أسكب الماء في وعاء كبير: “لو تسمم أخي ومات بينما الجميع يعرف أنني هنا معك، من تظن سيكون أول المشتبه بهم؟ إن كان هناك ما يقلقني، فهو أن يُسمّم أخي بالفعل.”

 

 

في تلك اللحظة، انبهر ملك السموم فعلاً.

لكنني لم أبدأ بعد.

 

 

لكنني لم أبدأ بعد.

في اليوم التالي، عملت بجد كما لو أن شيئاً لم يحدث.

 

إتقان التسميم وحده لا يكفي؛ إتقان إزالة السموم هو ما يكشف جوهر هذا الفن.

“لن تشعر بالملل معي حولك. حسناً، سأعود لما كنت أفعله.”

 

 

“إذاً، لا يهمك إن بقيت في هذا العالم أم لا، أليس كذلك؟”

بعد أن سلّمته الاتفاق، عدت إلى عملي. أحضرت كيساً من الأعشاب السامة وبدأت بفرزها.

 

 

سألته: “بالمناسبة، هل تفعل كل هذا العمل بنفسك عادة؟”

وبينما يراقبني، قال فجأة: “إذاً، ماذا يجب أن أكتب؟ أنت كتبت واحداً، لكنني لم أفعل. سيجعلني ذلك أبدو تافهاً، أليس كذلك؟”

 

 

“لا يهم. طالما أنك تخرج.”

في النهاية، قرر كتابة الاتفاق.

“كل ما عليك فعله هو أخذي إلى قائد الطائفة والحصول على موافقته، صحيح؟”

 

 

“آه، ليس شيئاً كبيراً. فقط اكتب أنك ستغادر غابة السموم الألف مرة كل عشرة أيام. هذا كل شيء.”

 

“هذا كل شيء؟”

 

“نعم.”

 

“هل يمكنني فقط الوقوف عند المدخل ثم العودة؟”

عاد إلى طحن الأعشاب وقال ببرود: “اذهب وتدرّب على النباح بدلاً من ذلك، أيها السيد الشاب.”

“لا يهم. طالما أنك تخرج.”

“وما الذي يجعلك واثقاً؟”

“وما الفرق الذي يحدثه ذلك؟”

سألني بدهشة: “من أين سمعت ذلك؟”

“المنظر من الداخل هنا والمنظر من خارج البوابة مختلفان، أليس كذلك؟”

 

 

“عرفت طوال الوقت، أليس كذلك يا أبي؟ أن ملك السموم ليس شخصاً سيأتي إلى جانبي بسهولة.”

حدق بي بصمت.

“وماذا سيكون؟”

 

لم أنكر. في الحقيقة، لو لم تكن هذه مشكلتي الخاصة، لكنت صفقت له.

مشوش؟ جيد.

“وما الفرق الذي يحدثه ذلك؟”

 

لكنني قلت: “إنها فقط فكرتي الخاصة. قد يكون تشبيهاً غريباً، لكنه مثل الفنون القتالية. القبض على شخص حي أصعب من قتله.”

إن كنت مجنوناً، فأنا معروف بذلك أيضاً. لنرَ من الأكثر جنوناً، يا ملك السموم. لنبدأ المسابقة.

لو كانت هناك خطة واحدة ضمن عدم وجود خطة، فهي هذه: ركّز على العمل، لا على الشخص.

 

“تظن أنني لا أرى خطتك؟ تريدني أن أقول شيئاً كهذا: لو استطعت إزالة سمومي، فستفوز بالرهان. أليس هذا ما تريد سماعه؟”

كتب الاتفاق وختمه بتوقيعه.

 

 

حتى بعد أن أوضحت أن الشرط لن يُفعّل إلا في حالة الخسارة، ظل متردداً؛ بدت مغادرة هذا المكان عبئاً عليه.

“السيد الشاب، لقد خسرت. لن أُقنع مهما حدث، لذا هذا الاتفاق مجرد ورقة تالفة. بعزيمتي، كيف تظن أنك ستكسرها؟”

لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد، ومضى في طريقه.

 

 

في الحقيقة، لم تكن لدي خطة خاصة لإقناعه. كما قال غو تشيونبا، كنت فقط أتعامل معه كما أتعامل مع الجميع.

حتى بعد أن أوضحت أن الشرط لن يُفعّل إلا في حالة الخسارة، ظل متردداً؛ بدت مغادرة هذا المكان عبئاً عليه.

 

“أي نوع من الاتفاق؟”

“سأبذل فقط قصارى جهدي.”

 

“هل تظن حقاً أنني من النوع الذي سينبح في منتصف الساحة القتالية الكبرى؟”

قلت مازحاً: “ذلك النمط الزهري مختلف عن الذي رأيته آخر مرة. لا بد أنه أفضل درع حماية في عالم الفنون القتالية. الأعداء سيرونه ويفكرون: مستحيل، هل يرتدي الشيطان السماوي مثل هذه البيجاما؟ ويمرون مباشرة. إنه الزي الأكثر أماناً على الإطلاق!”

“على الأقل مرة في حياتك.”

“ذلك لن يحدث.”

“كيف انخدع شياطين الدمار الآخرون بشخص مهمل مثلك؟ لا أفهم.”

سألته مباشرة: “إن كنت لا تحبه، فلماذا تبقيه حياً؟ لماذا لا تقتله فحسب؟”

 

فكرت بطريقة مختلفة، واستخدمت جسدي بطريقة مختلفة.

كانت عيناه مليئتين بالثقة والحدة. بدا مختلفاً تماماً عن ذلك الرجل الذي كان يحفر الأرض بوجه مغطى بالتراب.

رؤيتها منحتني قوة، بل رفعت معنوياتي.

 

سألته مباشرة: “إن كنت لا تحبه، فلماذا تبقيه حياً؟ لماذا لا تقتله فحسب؟”

“كن حذراً. من الآن فصاعداً، لو مت، لن أكون مسؤولاً.”

 

 

كنت أعلم مسبقاً لماذا لا يسمح للآخرين بدخول هذا المكان بسهولة.

 

“هذا هو! مثالي!”

 

 

 

“هل استسلمت بالفعل؟”

 

لم يكن ملك السموم يهتم كثيراً بشؤون الآخرين.

في اليوم التالي، عملت بجد كما لو أن شيئاً لم يحدث.

انتظر يا أبي. سأحضر ملك السموم أمامك مهما كان الثمن.

 

ابتسم بخفة وقال: “ولماذا تظن أنه ليس لدي؟”

كان ملك السموم يعتقد أن كل تصرفاتي محسوبة. وكلما تحدثت، كان يرد بنفس العبارة: “أعرف أنك فقط تحاول التقرب مني. كله بلا جدوى!”

هيا، يا ملك السموم، فقط قلها. لنقم بمباراة!

 

 

لكنني لم أهتم بما يعتقده.

 

 

“لا بد أن يكون مرهقاً.”

لو كانت هناك خطة واحدة ضمن عدم وجود خطة، فهي هذه: ركّز على العمل، لا على الشخص.

“عالم تبحث فيه وحدك، تمزج وحدك، تفكر وحدك، تضحك وحدك. عالم تحفر فيه الأرض وحدك. هذا العالم بالذات.”

 

انتفض ملك السموم، وتغير تعبيره بخفة.

تعلمت المهام فعلاً. ليس لأنني أنوي استخدام السموم، بل لأن العمل هنا تجربة أولى لي، تجربة لم أخضها من قبل.

 

 

 

ودائماً، هناك شيء يُتعلم من التجربة الأولى.

“آه، ليس شيئاً كبيراً. فقط اكتب أنك ستغادر غابة السموم الألف مرة كل عشرة أيام. هذا كل شيء.”

 

في اليوم التالي، عملت بجد كما لو أن شيئاً لم يحدث.

“متى سأحصل على فرصة لحمل أكياس من الأعشاب السامة، فرزها، والعيش بهذه الطريقة؟ هذه تجربة قيّمة لي.”

لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد، ومضى في طريقه.

 

 

عشت بطريقة مختلفة عن كل ما فعلته سابقاً. حتى قبل انحداري، لم أختبر شيئاً كهذا أبداً.

“على الأقل مرة في حياتك.”

 

 

فكرت بطريقة مختلفة، واستخدمت جسدي بطريقة مختلفة.

“هذا هو! مثالي!”

 

 

كنت آمل أن ينعكس هذا إيجابياً على حياتي وفنوني القتالية. أحياناً، مهما حاولت التركيز، لا تجد الفكرة التي تبحث عنها. ثم فجأة، أثناء الاستحمام أو السير في الشارع، تأتيك من حيث لا تدري.

حدق بي بصمت.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100

الأمر نفسه هنا. كنت أرجو أن هذا العمل غير المألوف في غابة السموم الألف سيمنحني منظوراً جديداً لحياتي وفنوني القتالية. أنني بينما أفرز الأعشاب السامة، قد أرتقي بخطوات إله الرياح الأربعة إلى عظمة النجوم الاثني عشر. وأنني بينما أمزج السموم، قد أكتسب رؤى جديدة للحياة.

انتفض ملك السموم، وتغير تعبيره بخفة.

 

 

بهذا التفكير، لم يكن ما أفعله مرهقاً أو مملاً؛ بل ممتعاً.

 

 

الأمر نفسه هنا. كنت أرجو أن هذا العمل غير المألوف في غابة السموم الألف سيمنحني منظوراً جديداً لحياتي وفنوني القتالية. أنني بينما أفرز الأعشاب السامة، قد أرتقي بخطوات إله الرياح الأربعة إلى عظمة النجوم الاثني عشر. وأنني بينما أمزج السموم، قد أكتسب رؤى جديدة للحياة.

كنت مؤمناً أن الفرصة ستأتي في النهاية لتحريك قلب ملك السموم. تلك الفرصة ستأتي عندما أنغمس حقاً في تعلم تقنيات السموم.

 

 

 

“كن حذراً! هذه المرة اسكب النصف تماماً!”

 

 

“بالطبع لا. فقط أنني لم أرَ من قبل شخصاً محصوراً بهذا العمق في عالمه الخاص.”

متى في حياتي سأحصل على فرصة لمزج المكونات الخمسة عشر لحمض قطع الروح؟

كنت أعلم مسبقاً لماذا لا يسمح للآخرين بدخول هذا المكان بسهولة.

 

“هل أنت أحمق؟ الآن، لو سممتك وجعلتك تموت موتاً مؤلماً، لن أتحمل شيئاً.”

“هذا هو! مثالي!”

 

 

لم يلتفت إليّ، بل ظل مركزاً على طحن الأعشاب. كان قادراً على الانسحاب إلى عالمه الخاص في أي لحظة، لكن إجابتي الآن ستهدف إلى جذبه إلى جانبي.

اتبعت تعليماته بدقة. وبمستواي في الفنون القتالية، كيف لي ألا أفعل ذلك؟ ربما كنت الوحيد القادر على إرضائه بعملي أكثر من أي شخص آخر في بوابة السموم الألف.

 

 

 

سألته: “بالمناسبة، هل تفعل كل هذا العمل بنفسك عادة؟”

“وما الذي يجعلك واثقاً؟”

“نعم.”

“إذن هل هو اتفاق ينص على أنه حتى لو سرقت سمومك أو تعلمت تقنياتك سراً، لن تتحمل المسؤولية؟ ملك السموم، سمومك وتقنياتك مرعبة بالنسبة لي. في الواقع، أريد البقاء بعيداً عنها قدر الإمكان.”

“لا بد أن يكون مرهقاً.”

 

 

 

كنت أعلم مسبقاً لماذا لا يسمح للآخرين بدخول هذا المكان بسهولة.

توقف صوت الأعشاب. رفع نظره نحوي، وكانت تلك أكثر مرة أراه فيها مندهشاً منذ التقينا. لقد نطقت بما يخفيه في داخله.

 

 

مسكنه مليء بسموم قاتلة، ولو دخل تلاميذ غير متمرسين وأخطأوا في التعامل معها، فإن موتهم سيكون أقل مشاكله.

 

 

انتفض ملك السموم، وتغير تعبيره بخفة.

في الواقع، غابة السموم الألف تحت مراقبة صارمة من جناح الاتصالات السماوية. كل استخدام للسم يجب الإبلاغ عنه، والمخزون يُفحص باستمرار.

قلت بهدوء: “ليس لدي اهتمام بالتسميم. لو كان هناك شيء واحد أود تعلمه منك، فسيكون شيئاً آخر.”

 

 

بعد أن أنهينا مزيج حمض قطع الروح، عبرت عن رأيي الصادق بابتسامة راضية: “هذا ممتع! أي سم ستمزج بعد ذلك؟”

وبينما يراقبني، قال فجأة: “إذاً، ماذا يجب أن أكتب؟ أنت كتبت واحداً، لكنني لم أفعل. سيجعلني ذلك أبدو تافهاً، أليس كذلك؟”

 

 

بالطبع، لم يثق بي.

لكنني شعرت بشيء مختلف. رغم اقتراب جسده، فإن ملك السموم نفسه تراجع. واقفاً على حدود عالمه، انسحب خطوة واختبأ.

 

توقف صوت الأعشاب. رفع نظره نحوي، وكانت تلك أكثر مرة أراه فيها مندهشاً منذ التقينا. لقد نطقت بما يخفيه في داخله.

“ربما ستكون أفضل كمؤدٍ في الشوارع من كونك الشيطان السماوي المستقبلي.”

لكنني شعرت بشيء مختلف. رغم اقتراب جسده، فإن ملك السموم نفسه تراجع. واقفاً على حدود عالمه، انسحب خطوة واختبأ.

 

 

ضحكت وقلت: “ما رأيك أن تنضم إليّ في فرقة تمثيل عندما نذهب إلى السهول الوسطى؟ بمظهرك، يا ملك السموم، يمكنك حتى أن تطمح لدور البطولة.”

 

 

بهذا التفكير، لم يكن ما أفعله مرهقاً أو مملاً؛ بل ممتعاً.

عبس بوجهه. كان تعبيره واضحاً: لم يرغب حتى في مغادرة هذا المكان، فكيف به أن يقف على خشبة مسرح؟

 

 

سألني بدهشة: “من أين سمعت ذلك؟”

قلت مازحاً: “في خيالك الآن، كل الممثلين والجمهور تسمموا حتى الموت، أليس كذلك؟”

 

 

 

فأجاب ببرود: “وهل تظن أنك ستنجو، أيها السيد الشاب؟”

مسكنه مليء بسموم قاتلة، ولو دخل تلاميذ غير متمرسين وأخطأوا في التعامل معها، فإن موتهم سيكون أقل مشاكله.

 

“ذلك أيضاً مخاطرة عليك أن تقبلها.”

استدار فجأة، فصحت خلفه: “أُلغي العرض!”

 

 

“!”

لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد، ومضى في طريقه.

 

 

 

 

فأجاب ببرود: “وهل تظن أنك ستنجو، أيها السيد الشاب؟”

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يكن ملك السموم يهتم كثيراً بشؤون الآخرين.

 

 

 

وبالنظر إلى القدر الضئيل من الانتباه الذي منحني إياه، رغم أنني جئت لأمر مهم، كان من السهل تخيل كيف ينظر إلى بقية الناس. بالنسبة له، البشر ربما لا يختلفون كثيراً عن الأعشاب السامة.

 

 

“يهمني.”

ومع ذلك، أحياناً يطرح أسئلة اندفاعية. تماماً كما فعل الآن، وهو يطحن الأعشاب: “أيها السيد الشاب، كن صادقاً. أنت هنا لتتعلم تقنيات السموم سراً وتقتل أخاك، أليس كذلك؟”

“هل يمكنني فقط الوقوف عند المدخل ثم العودة؟”

 

 

أجبته وأنا أسكب الماء في وعاء كبير: “لو تسمم أخي ومات بينما الجميع يعرف أنني هنا معك، من تظن سيكون أول المشتبه بهم؟ إن كان هناك ما يقلقني، فهو أن يُسمّم أخي بالفعل.”

الاتفاق الذي نويت كتابته لم يكن شيئاً يمكن لملك السموم توقعه.

 

أجبته بسرعة: “من الأفضل ألا يكون. أخ واحد يسبب ما يكفي من المتاعب بالفعل.”

ثمب! ثمب!

نظر إليّ بنظرة تقول: إلى متى ستستمر في هذا الهراء؟ لكنه بدا وكأنه توقع مجيئي بالفعل.

 

“وماذا سيكون؟”

ارتفع صوت الأعشاب وهي تُدق بدلاً من أي رد.

مشوش؟ جيد.

 

 

قلت بهدوء: “ليس لدي اهتمام بالتسميم. لو كان هناك شيء واحد أود تعلمه منك، فسيكون شيئاً آخر.”

 

“وماذا سيكون؟”

كنت آمل أن ينعكس هذا إيجابياً على حياتي وفنوني القتالية. أحياناً، مهما حاولت التركيز، لا تجد الفكرة التي تبحث عنها. ثم فجأة، أثناء الاستحمام أو السير في الشارع، تأتيك من حيث لا تدري.

 

 

لم يلتفت إليّ، بل ظل مركزاً على طحن الأعشاب. كان قادراً على الانسحاب إلى عالمه الخاص في أي لحظة، لكن إجابتي الآن ستهدف إلى جذبه إلى جانبي.

لم يؤكد والدي ولم ينفِ. كان رجلاً يعشق الفنون القتالية بصدق، لذا كان من الطبيعي أن يكره تقنيات السموم أو فنون حصد الأرواح.

 

“هل استسلمت بالفعل؟”

“أريد أن أتعلم تقنيات إزالة السموم. الفن الحقيقي للسم ليس في التسميم، بل في إزالة السموم، أليس كذلك؟”

 

 

 

توقف صوت الأعشاب. رفع نظره نحوي، وكانت تلك أكثر مرة أراه فيها مندهشاً منذ التقينا. لقد نطقت بما يخفيه في داخله.

في اليوم التالي، عملت بجد كما لو أن شيئاً لم يحدث.

 

“لن تشعر بالملل معي حولك. حسناً، سأعود لما كنت أفعله.”

“لم تمر سوى أيام قليلة منذ جئت، لكن مما لاحظته، صنع ترياق يحيّد السم تماماً أصعب بكثير من صنع السم نفسه. لذا فكرت: الشخص الذي يمكنه صنع ترياق يحيّد سمه الخاص بالكامل، والذي يمكنه إزالة أي سم يُلقى عليه بسرعة، ذلك هو السيد الحقيقي لفنون السموم، أليس كذلك؟”

 

 

كان ملك السموم يعتقد أن كل تصرفاتي محسوبة. وكلما تحدثت، كان يرد بنفس العبارة: “أعرف أنك فقط تحاول التقرب مني. كله بلا جدوى!”

إتقان التسميم وحده لا يكفي؛ إتقان إزالة السموم هو ما يكشف جوهر هذا الفن.

“اتفاق تكتب فيه ملاحظة وتعلمني تقنية سم واحدة كل يوم؟ شيء من هذا القبيل؟”

 

عشت بطريقة مختلفة عن كل ما فعلته سابقاً. حتى قبل انحداري، لم أختبر شيئاً كهذا أبداً.

سألني بدهشة: “من أين سمعت ذلك؟”

 

 

 

من ملك السموم التالي، الذي سيتعلم منك.

بعد أن سلّمته الاتفاق، عدت إلى عملي. أحضرت كيساً من الأعشاب السامة وبدأت بفرزها.

 

“إذن هل هو اتفاق ينص على أنه حتى لو سرقت سمومك أو تعلمت تقنياتك سراً، لن تتحمل المسؤولية؟ ملك السموم، سمومك وتقنياتك مرعبة بالنسبة لي. في الواقع، أريد البقاء بعيداً عنها قدر الإمكان.”

لكنني قلت: “إنها فقط فكرتي الخاصة. قد يكون تشبيهاً غريباً، لكنه مثل الفنون القتالية. القبض على شخص حي أصعب من قتله.”

“هل تظن حقاً أنني من النوع الذي سينبح في منتصف الساحة القتالية الكبرى؟”

 

مشوش؟ جيد.

ثم ألقيت تحدياً: “اختر سماً واحداً وعلمني تقنيات إزالة السموم له. أنت تسمّم، وأنا أزيل السم. ما رأيك؟ لنقم بمباراة!”

 

 

 

لقد قضيت حياتك في إتقان تقنيات السموم، بالتأكيد يمكنك التعامل مع هذا. أليست هذه مسألة فخر؟

“عالم تبحث فيه وحدك، تمزج وحدك، تفكر وحدك، تضحك وحدك. عالم تحفر فيه الأرض وحدك. هذا العالم بالذات.”

 

كتب الاتفاق وختمه بتوقيعه.

لكنني لم أستفزه بتهور. كنت أعلم أن الاستفزاز المتسرع سيأتي بنتيجة عكسية.

 

 

توقف صوت الأعشاب. رفع نظره نحوي، وكانت تلك أكثر مرة أراه فيها مندهشاً منذ التقينا. لقد نطقت بما يخفيه في داخله.

هيا، يا ملك السموم، فقط قلها. لنقم بمباراة!

“وماذا سيكون؟”

 

 

لو وافق، سيكون الرهان في صالحي.

“هل أنت أحمق؟ الآن، لو سممتك وجعلتك تموت موتاً مؤلماً، لن أتحمل شيئاً.”

 

حتى بعد أن أوضحت أن الشرط لن يُفعّل إلا في حالة الخسارة، ظل متردداً؛ بدت مغادرة هذا المكان عبئاً عليه.

لكن جوابه كان حازماً: “لا.”

من ملك السموم التالي، الذي سيتعلم منك.

سألته: “لم لا؟”

 

 

نظر إليّ بنظرة تقول: إلى متى ستستمر في هذا الهراء؟ لكنه بدا وكأنه توقع مجيئي بالفعل.

“تظن أنني لا أرى خطتك؟ تريدني أن أقول شيئاً كهذا: لو استطعت إزالة سمومي، فستفوز بالرهان. أليس هذا ما تريد سماعه؟”

مشوش؟ جيد.

 

“إذاً، هل ستكتب وتوقّع الاتفاق؟”

لم أنكر. في الحقيقة، لو لم تكن هذه مشكلتي الخاصة، لكنت صفقت له.

 

 

قلت وأنا أستعد للمغادرة: “كما في كل مرة، كلما واجهت جداراً يبدو مستحيلاً، أفكر بك يا أبي. يكفيني فقط أن أرى وجهك. سأستأذن الآن. آه، بالمناسبة، لو استمرت الأمور على هذا النحو، قد أخيب أملك قريباً في الساحة القتالية الكبرى.”

“فقط اربح الرهان، إذاً.”

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. لو قال سيما ميونغ أو شيطان النصل الدموي شيئاً كهذا، لانفجر ضاحكاً.

“كيف لك أن تكون واثقاً من فوزك؟ تقنية إزالة السموم ملكي أيضاً، بعد كل شيء.”

ابتسم بخفة وقال: “ولماذا تظن أنه ليس لدي؟”

 

“ذلك لن يحدث.”

عاد إلى طحن الأعشاب وقال ببرود: “اذهب وتدرّب على النباح بدلاً من ذلك، أيها السيد الشاب.”

 

 

لكن جوابه كان حازماً: “لا.”

 

سألته: “بالمناسبة، هل تفعل كل هذا العمل بنفسك عادة؟”

 

“أريد أن أتعلم تقنيات إزالة السموم. الفن الحقيقي للسم ليس في التسميم، بل في إزالة السموم، أليس كذلك؟”

 

“نعم.”

 

 

 

قلت مازحاً: “ذلك النمط الزهري مختلف عن الذي رأيته آخر مرة. لا بد أنه أفضل درع حماية في عالم الفنون القتالية. الأعداء سيرونه ويفكرون: مستحيل، هل يرتدي الشيطان السماوي مثل هذه البيجاما؟ ويمرون مباشرة. إنه الزي الأكثر أماناً على الإطلاق!”

في ذلك المساء، ذهبت لرؤية والدي.

 

 

وبينما يراقبني، قال فجأة: “إذاً، ماذا يجب أن أكتب؟ أنت كتبت واحداً، لكنني لم أفعل. سيجعلني ذلك أبدو تافهاً، أليس كذلك؟”

كلما عرفت ملك السموم أكثر، ازداد إحباطي. وفي مثل هذه الأوقات، تحتاج إلى من يعزز عزيمتك. ولم يكن هناك أنسب من والدي.

“لماذا تتردد؟ هذا شيء سيحدث فقط إذا خسرت. لا يجب أن يهمك، صحيح؟”

 

كتب الاتفاق وختمه بتوقيعه.

بما أنني زرته قبل نومه مباشرة، وجدت نفسي وجهاً لوجه معه وهو يرتدي بيجامته.

سأل ملك السموم وهو يحاول تخمين نواياي.

 

 

قلت مازحاً: “ذلك النمط الزهري مختلف عن الذي رأيته آخر مرة. لا بد أنه أفضل درع حماية في عالم الفنون القتالية. الأعداء سيرونه ويفكرون: مستحيل، هل يرتدي الشيطان السماوي مثل هذه البيجاما؟ ويمرون مباشرة. إنه الزي الأكثر أماناً على الإطلاق!”

مشوش؟ جيد.

 

“وماذا لو انتهى الأمر بأخي أو بي أو بكلينا موتى في هذه العملية؟”

نظر إليّ بنظرة تقول: إلى متى ستستمر في هذا الهراء؟ لكنه بدا وكأنه توقع مجيئي بالفعل.

 

 

 

“عرفت طوال الوقت، أليس كذلك يا أبي؟ أن ملك السموم ليس شخصاً سيأتي إلى جانبي بسهولة.”

 

“هل استسلمت بالفعل؟”

الاتفاق الذي نويت كتابته لم يكن شيئاً يمكن لملك السموم توقعه.

“بالطبع لا. فقط أنني لم أرَ من قبل شخصاً محصوراً بهذا العمق في عالمه الخاص.”

 

 

 

ارتسمت على شفتيه ابتسامة ساخرة مألوفة. نعم، جئت فقط لأرى تلك الابتسامة.

 

 

كان ملك السموم يعتقد أن كل تصرفاتي محسوبة. وكلما تحدثت، كان يرد بنفس العبارة: “أعرف أنك فقط تحاول التقرب مني. كله بلا جدوى!”

رؤيتها منحتني قوة، بل رفعت معنوياتي.

 

 

كنت مؤمناً أن الفرصة ستأتي في النهاية لتحريك قلب ملك السموم. تلك الفرصة ستأتي عندما أنغمس حقاً في تعلم تقنيات السموم.

انتظر يا أبي. سأحضر ملك السموم أمامك مهما كان الثمن.

ثم سألت السؤال الذي ظل في ذهني: “أبي، أنت لا تحب ملك السموم، أليس كذلك؟”

 

كنت أعلم مسبقاً لماذا لا يسمح للآخرين بدخول هذا المكان بسهولة.

ثم سألت السؤال الذي ظل في ذهني: “أبي، أنت لا تحب ملك السموم، أليس كذلك؟”

لو كانت هناك خطة واحدة ضمن عدم وجود خطة، فهي هذه: ركّز على العمل، لا على الشخص.

 

 

لم يؤكد والدي ولم ينفِ. كان رجلاً يعشق الفنون القتالية بصدق، لذا كان من الطبيعي أن يكره تقنيات السموم أو فنون حصد الأرواح.

كنت أعلم مسبقاً لماذا لا يسمح للآخرين بدخول هذا المكان بسهولة.

 

ثمب! ثمب!

سألته مباشرة: “إن كنت لا تحبه، فلماذا تبقيه حياً؟ لماذا لا تقتله فحسب؟”

رؤيتها منحتني قوة، بل رفعت معنوياتي.

أجاب ببرود: “لأنه يشكل أكبر تهديد لأعدائنا.”

 

 

كتب الاتفاق وختمه بتوقيعه.

“لكن ألا يمكن أن يتمرد أو يجنّ، فيسمم شعبنا؟”

كتبت اتفاقاً ينص على أنني، إن تسممت بأي شيء في غابة السموم الألف، ستكون المسؤولية عليّ وحدي، لا على ملك السموم، ثم وقّعت عليه.

“إن أردت استخدام ملك السموم كسلاح لطائفتنا، فعليك أن تقبل بذلك المستوى من المخاطرة.”

 

“وماذا لو انتهى الأمر بأخي أو بي أو بكلينا موتى في هذه العملية؟”

 

“ذلك أيضاً مخاطرة عليك أن تقبلها.”

رؤيتها منحتني قوة، بل رفعت معنوياتي.

“هذه كلمات يمكن قولها فقط إذا كان لديك عشرة أبناء آخرين مخبئين في مكان ما.”

 

 

في الواقع، غابة السموم الألف تحت مراقبة صارمة من جناح الاتصالات السماوية. كل استخدام للسم يجب الإبلاغ عنه، والمخزون يُفحص باستمرار.

ابتسم بخفة وقال: “ولماذا تظن أنه ليس لدي؟”

مشوش؟ جيد.

 

“كن حذراً. من الآن فصاعداً، لو مت، لن أكون مسؤولاً.”

أجبته بسرعة: “من الأفضل ألا يكون. أخ واحد يسبب ما يكفي من المتاعب بالفعل.”

 

 

“هل أنت أحمق؟ الآن، لو سممتك وجعلتك تموت موتاً مؤلماً، لن أتحمل شيئاً.”

ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتيه. لو قال سيما ميونغ أو شيطان النصل الدموي شيئاً كهذا، لانفجر ضاحكاً.

 

 

إتقان التسميم وحده لا يكفي؛ إتقان إزالة السموم هو ما يكشف جوهر هذا الفن.

قلت وأنا أستعد للمغادرة: “كما في كل مرة، كلما واجهت جداراً يبدو مستحيلاً، أفكر بك يا أبي. يكفيني فقط أن أرى وجهك. سأستأذن الآن. آه، بالمناسبة، لو استمرت الأمور على هذا النحو، قد أخيب أملك قريباً في الساحة القتالية الكبرى.”

“هذه كلمات يمكن قولها فقط إذا كان لديك عشرة أبناء آخرين مخبئين في مكان ما.”

 

وبينما يراقبني، قال فجأة: “إذاً، ماذا يجب أن أكتب؟ أنت كتبت واحداً، لكنني لم أفعل. سيجعلني ذلك أبدو تافهاً، أليس كذلك؟”

ابتسمت مازحاً وأنا أستدير، لكن والدي سأل فجأة: “هل تظن حقاً أن ملك السموم محصور في عالمه الخاص؟”

 

 

“أريد أن أتعلم تقنيات إزالة السموم. الفن الحقيقي للسم ليس في التسميم، بل في إزالة السموم، أليس كذلك؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

الأمر نفسه هنا. كنت أرجو أن هذا العمل غير المألوف في غابة السموم الألف سيمنحني منظوراً جديداً لحياتي وفنوني القتالية. أنني بينما أفرز الأعشاب السامة، قد أرتقي بخطوات إله الرياح الأربعة إلى عظمة النجوم الاثني عشر. وأنني بينما أمزج السموم، قد أكتسب رؤى جديدة للحياة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط