انقشع الغبار
الفصل 1368: انقشع الغبار
فكر البطريرك قلب الحبة: “خذ التعويضات والأجور أولاً قبل وضع الخطط للمستقبل”.
المترجم: hijazi
البطريرك قلب الحبة لم يتكلم كلمة واحدة. كل ما فعله هو الإيماءة بتعبير بارد. تعويضات إمبراطورية سحرة لي التسعة لن تخفف من الكراهية التي شعر بها تجاه يي يون على الإطلاق. ومع ذلك، كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة كيانًا ضخمًا. ربما كانت بذور النار الخاصة بالثلاثي ثمينة للغاية لكنها كانت لا تزال شيئًا يمكن أن تتحمله إمبراطورية سحرة لي التسعة. وحتى لو لم يتمكنوا من الدفع بالكامل، فإن الحصول على بعض التعويضات أفضل من لا شيء.
مع قيام يي يون بإعادة ضبط المصفوفة إلى حالة جديدة، لم يتمكن أي شخص آخر من الدخول. حتى أعضاء إمبراطورية سحرة لي التسعة لم يتمكنوا من القيام بذلك إلا إذا قاموا بتدمير المصفوفة بالكامل. لكن من الواضح أن ذلك لن يحدث. كان الأمر على العكس من ذلك، فإن إمبراطورية سحرة لي التسعة ستحمي في الواقع مصفوفة تغذية الأعشاب.
أما بالنسبة ليي يون… فقد كانوا يعلمون بالفعل أن يي يون كان مفضلاً لدى إمبراطورية سحرة لي التسعة الآن بعد أن قام بتثبيت المصفوفة. لم يكن هناك أي شيء يمكنهم فعله ليي يون في الوقت الحاضر.
لذلك، تأكد يي يون أنه من الآمن ترك مرجل التنين الصاعد و لينغ شي ير في المصفوفة مؤقتًا.
أظلم تعبير الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أيضًا عندما قال: “المكافأة ذات أهمية ثانوية. نظرًا لأن بذرة النار الخاصة بـ يي يون موجودة الآن في قلب مصفوفة تغذية الأعشاب الخاصة بك، فمن الطبيعي أن يتم دفع فاتورة التهام يي يون لبذورنا النارية من قبلك.”
“يي يون … تمكنت بالفعل من القيام بذلك،” تمتمت عذراء سحرة لي التسعة. تنفست الصعداء بعد أن رأت أنه بخير. على الرغم من أنها لم تفكر كثيرًا في الثروات الدنيوية، إلا أنها كانت ترغب منذ فترة طويلة في الهروب من مصيرها المتمثل في تجربة حياة بعد حياة كبشر ومعاناة دورة التناسخ المستمرة . الآن، لم تستقر المصفوفة فحسب، بل أصبحت أكثر كمالا من ذي قبل. لم تستطع إلا أن تشعر بالسعادة.
لذلك، تأكد يي يون أنه من الآمن ترك مرجل التنين الصاعد و لينغ شي ير في المصفوفة مؤقتًا.
بعد أن نجت من نوبات متكررة من الفشل الذريع، كانت إضافة مجرد تلميح من الأمل ذات معنى كبير لعذراء سحرة لي التسعة.
ومع ذلك، لم يكن أي من الكيميائيين أحمق بما فيه الكفاية ليصنع عدوًا من إمبراطورية سحرة لي التسعة. الآن بعد أن أصبح كل شيء سلميًا، كانوا بطبيعة الحال سعداء بتلقي المكافأة والخروج من هناك.
ظل الكيميائيون غارقين في الصدمة. نظروا إلى المصفوفة وشعروا وكأنهم في حلم. إذا لم يكونوا موجودين فعليًا في المصفوفة، لكانوا قد رفضوا تصديق أن مصفوفة تغذية الأعشاب الخلابة أمام أعينهم كانت عالمًا على شفا الدمار منذ لحظات فقط.
ومع ذلك، لم يكن أي من الكيميائيين أحمق بما فيه الكفاية ليصنع عدوًا من إمبراطورية سحرة لي التسعة. الآن بعد أن أصبح كل شيء سلميًا، كانوا بطبيعة الحال سعداء بتلقي المكافأة والخروج من هناك.
“أعزائي الكيميائيين.” في تلك اللحظة، أخرج صوت رئيس الكهنة الجميع من ذهولهم.
“بالتأكيد لن أنسى ما حدث هنا اليوم!” قال الخيميائي الحكيم الذهب الأرجواني من خلال صر أسنانه.
نظر الكيميائيون إلى رئيس الكهنة، الذي أصبح هادئًا بالفعل. نظر إلى الجميع وقال: “الجميع، إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بي لن تنسى بطبيعة الحال مساهماتكم في مصفوفة تغذية الأعشاب.”
صدم البطريرك قلب الحبة ورفاقه على الفور .
“لقد قمنا بإعداد الحبوب واليشم الروحي والكنوز المختلفة. سيتم توزيعها عليكم قريبًا.”
أظلم تعبير الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أيضًا عندما قال: “المكافأة ذات أهمية ثانوية. نظرًا لأن بذرة النار الخاصة بـ يي يون موجودة الآن في قلب مصفوفة تغذية الأعشاب الخاصة بك، فمن الطبيعي أن يتم دفع فاتورة التهام يي يون لبذورنا النارية من قبلك.”
تبادل الكيميائيون النظرات. في السابق، كان رئيس الكهنة قد هدد بدفنهم جميعًا في المصفوفة إذا تم تدميرها…
في تلك اللحظة، قال الحجر الأسود العجوز بخفة. “هل تذكر الأجر والتعويض؟ لا أفهم ما الذي يمنحكك الحق في طلب ذلك. لم تفشل أفعالكم هنا في إمبراطورية سحرة لي التسعة فقط في تحقيق استقرار المصفوفة، بل جعلت المصفوفة أكثر عنفًا. لقد فشلتم في الوفاء بوعودكم، وبالتالي، فإن إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بي لا تحتاج بطبيعة الحال إلى الالتزام بجانبنا من الصفقة. لولا يي يون ، لكانت المصفوفة قد انفجرت. لو حدث ذلك، لكانت إمبراطورية سحرة لي التسعة قد عانت خسارة فادحة، ومع ذلك، لا يزال لديكم الجرأة لطلب المكافأة؟”
ومع ذلك، لم يكن أي من الكيميائيين أحمق بما فيه الكفاية ليصنع عدوًا من إمبراطورية سحرة لي التسعة. الآن بعد أن أصبح كل شيء سلميًا، كانوا بطبيعة الحال سعداء بتلقي المكافأة والخروج من هناك.
“من فضلكم غادرو. لن نودعكم!” أمرهم الحجر الأسود العجوز بالمغادرة مباشرة.
ومضت عيون رئيس الكهنة ببريق من الرضا عندما رأى رد فعل الناس. الآن بعد أن أصبحت المصفوفة في حالة جيدة، فمن الطبيعي أن رئيس الكهنة لن يجعل الأمور صعبة على الكيميائيين. علاوة على ذلك، فقد تم الوعد بالفعل بمكافأة هؤلاء الكيميائيين.
أما بالنسبة ليي يون… فقد كانوا يعلمون بالفعل أن يي يون كان مفضلاً لدى إمبراطورية سحرة لي التسعة الآن بعد أن قام بتثبيت المصفوفة. لم يكن هناك أي شيء يمكنهم فعله ليي يون في الوقت الحاضر.
عند رؤية هذا المشهد، أصبح البطريرك قلب الحبة ورفاقه على الفور غاضبين.
ومضت عيون رئيس الكهنة ببريق من الرضا عندما رأى رد فعل الناس. الآن بعد أن أصبحت المصفوفة في حالة جيدة، فمن الطبيعي أن رئيس الكهنة لن يجعل الأمور صعبة على الكيميائيين. علاوة على ذلك، فقد تم الوعد بالفعل بمكافأة هؤلاء الكيميائيين.
“ماذا عنا؟”
“أنت!”
من بين العشرة آلاف الكيميائيين الحاضرين، من الواضح أن من عانوا من أكبر قدر من الأضرار هم البطريرك قلب الحبة، وأومينغ يين، والحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني .
عند رؤية هذا المشهد، أصبح البطريرك قلب الحبة ورفاقه على الفور غاضبين.
ألقى رئيس الكهنة نظرة سريعة على الثلاثي لكنه لم يتكلم بكلمة واحدة.
الفصل 1368: انقشع الغبار
“صاحب السمو، الآن بعد أن تم إصلاح المصفوفة، ألا ينبغي أن نأخذ أجرنا؟” سأل أومينغ يين.
المترجم: hijazi
قال البطريرك قلب بتعبير ببرود: “لا ينبغي أن يكون الأمر مجرد أجر”. كان لا يزال يحمل ضغينة بسبب فقدان بذرة النار.
مع قيام يي يون بإعادة ضبط المصفوفة إلى حالة جديدة، لم يتمكن أي شخص آخر من الدخول. حتى أعضاء إمبراطورية سحرة لي التسعة لم يتمكنوا من القيام بذلك إلا إذا قاموا بتدمير المصفوفة بالكامل. لكن من الواضح أن ذلك لن يحدث. كان الأمر على العكس من ذلك، فإن إمبراطورية سحرة لي التسعة ستحمي في الواقع مصفوفة تغذية الأعشاب.
أظلم تعبير الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني أيضًا عندما قال: “المكافأة ذات أهمية ثانوية. نظرًا لأن بذرة النار الخاصة بـ يي يون موجودة الآن في قلب مصفوفة تغذية الأعشاب الخاصة بك، فمن الطبيعي أن يتم دفع فاتورة التهام يي يون لبذورنا النارية من قبلك.”
نظر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني ذو المظهر الكئيب إلى الحجر الأسود العجوز ولم يرد .
“صحيح. بالنسبة لنا، فإن رعاية بذرة نار أخرى ستستهلك العديد من الموارد، ناهيك عن الوقت والجهد المبذولين على بذورنا السابقة التي ضاعت الآن. بغض النظر عن مدى تعويضك، فمن المستحيل تعويضنا عن خسارتنا!” ردد أومينغ يين.
كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني غاضبًا بالفعل . لقد حصل الكيميائيون الآخرون على مكافآت، لكن الثلاثة منهم، الحكماء الكيميائيون، لم يتلقوا أي شيء!
البطريرك قلب الحبة لم يتكلم كلمة واحدة. كل ما فعله هو الإيماءة بتعبير بارد. تعويضات إمبراطورية سحرة لي التسعة لن تخفف من الكراهية التي شعر بها تجاه يي يون على الإطلاق. ومع ذلك، كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة كيانًا ضخمًا. ربما كانت بذور النار الخاصة بالثلاثي ثمينة للغاية لكنها كانت لا تزال شيئًا يمكن أن تتحمله إمبراطورية سحرة لي التسعة. وحتى لو لم يتمكنوا من الدفع بالكامل، فإن الحصول على بعض التعويضات أفضل من لا شيء.
“الذهب الأرجواني، ألن تغادر؟” كشفت زوايا فم الحجر الأسود العجوز عن ابتسامة ساخرة عندما نظر إلى الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني .
أما بالنسبة ليي يون… فقد كانوا يعلمون بالفعل أن يي يون كان مفضلاً لدى إمبراطورية سحرة لي التسعة الآن بعد أن قام بتثبيت المصفوفة. لم يكن هناك أي شيء يمكنهم فعله ليي يون في الوقت الحاضر.
“يي يون … تمكنت بالفعل من القيام بذلك،” تمتمت عذراء سحرة لي التسعة. تنفست الصعداء بعد أن رأت أنه بخير. على الرغم من أنها لم تفكر كثيرًا في الثروات الدنيوية، إلا أنها كانت ترغب منذ فترة طويلة في الهروب من مصيرها المتمثل في تجربة حياة بعد حياة كبشر ومعاناة دورة التناسخ المستمرة . الآن، لم تستقر المصفوفة فحسب، بل أصبحت أكثر كمالا من ذي قبل. لم تستطع إلا أن تشعر بالسعادة.
ومع ذلك، كان من المستحيل على يي يون أن يختبئ في إمبراطورية سحرة لي التسعة إلى الأبد. وبصرف النظر عنه، ربما كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني يكره يي يون حتى العظم أيضًا. كان أومينغ يين أيضًا شخصًا لن يعاني في صمت.
“بالتأكيد لن أنسى ما حدث هنا اليوم!” قال الخيميائي الحكيم الذهب الأرجواني من خلال صر أسنانه.
فكر البطريرك قلب الحبة: “خذ التعويضات والأجور أولاً قبل وضع الخطط للمستقبل”.
شارك الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وأومينغ يين أفكاره.
شارك الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وأومينغ يين أفكاره.
كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني غاضبًا بالفعل . لقد حصل الكيميائيون الآخرون على مكافآت، لكن الثلاثة منهم، الحكماء الكيميائيون، لم يتلقوا أي شيء!
ومع ذلك، شخر رئيس الكهنة في تلك اللحظة.
“بالتأكيد لن أنسى ما حدث هنا اليوم!” قال الخيميائي الحكيم الذهب الأرجواني من خلال صر أسنانه.
صدم البطريرك قلب الحبة ورفاقه على الفور .
“صاحب السمو، الآن بعد أن تم إصلاح المصفوفة، ألا ينبغي أن نأخذ أجرنا؟” سأل أومينغ يين.
“ماذا؟ هل سترفض إمبراطورية سحرة لي التسعة الجبارة التعويض؟” سأل الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني بعدم تصديق.
كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني غاضبًا بالفعل . لقد حصل الكيميائيون الآخرون على مكافآت، لكن الثلاثة منهم، الحكماء الكيميائيون، لم يتلقوا أي شيء!
لقد كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة غير عادلة للغاية من خلال السماح ليي يون بارتكاب أفعاله الخبيثة. وإذا رفضوا التعويض أيضاً، فسيأخذون الأمور بعيداً جداً.
تبادل الكيميائيون النظرات. في السابق، كان رئيس الكهنة قد هدد بدفنهم جميعًا في المصفوفة إذا تم تدميرها…
في تلك اللحظة، قال الحجر الأسود العجوز بخفة. “هل تذكر الأجر والتعويض؟ لا أفهم ما الذي يمنحكك الحق في طلب ذلك. لم تفشل أفعالكم هنا في إمبراطورية سحرة لي التسعة فقط في تحقيق استقرار المصفوفة، بل جعلت المصفوفة أكثر عنفًا. لقد فشلتم في الوفاء بوعودكم، وبالتالي، فإن إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بي لا تحتاج بطبيعة الحال إلى الالتزام بجانبنا من الصفقة. لولا يي يون ، لكانت المصفوفة قد انفجرت. لو حدث ذلك، لكانت إمبراطورية سحرة لي التسعة قد عانت خسارة فادحة، ومع ذلك، لا يزال لديكم الجرأة لطلب المكافأة؟”
لم يستطع أومينج يين تحمل ذلك أيضًا. لقد أهان نفسه بما فيه الكفاية اليوم.
“أنت!”
صدم البطريرك قلب الحبة ورفاقه على الفور .
لقد اعتقدوا في الأصل أن بإمكانهم المساومة مع إمبراطورية سحرة لي التسعة والحصول على مكافأة أكبر. ومع ذلك، لم يتوقعوا أبدًا أن ترفض إمبراطورية سحرة لي التسعة منحهم حتى يشم روحي واحدًا !
“جيد! جيد جدًا! لقد قمتم جميعًا أنتم ويي يون بعمل جيد جدًا!” كان تعبير الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني ملتويًا. عندما رأى الكيميائيون تعبير الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني ، كانوا قلقين من أنه سيجن بسبب غضبه.
“الشخص الذي تسبب في الدمار القريب للمصفوفة لم يكن نحن. أما بالنسبة ليي يون، إذا لم يلتهم بذورنا النارية، فلم تكن هناك طريقة تمكنه من تثبيت المصفوفة!”
فكر البطريرك قلب الحبة: “خذ التعويضات والأجور أولاً قبل وضع الخطط للمستقبل”.
كان الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني غاضبًا بالفعل . لقد حصل الكيميائيون الآخرون على مكافآت، لكن الثلاثة منهم، الحكماء الكيميائيون، لم يتلقوا أي شيء!
“صاحب السمو، الآن بعد أن تم إصلاح المصفوفة، ألا ينبغي أن نأخذ أجرنا؟” سأل أومينغ يين.
ولم يعد الأمر مجرد مسألة أجر. وكان هذا بمثابة صفع علني لهم في الوجه.
“الذهب الأرجواني، ألن تغادر؟” كشفت زوايا فم الحجر الأسود العجوز عن ابتسامة ساخرة عندما نظر إلى الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني .
“أنت تقول أن يي يون التهم بذور النار الخاصة بكم ولكن من الواضح أنكم جميعًا حاولتم التهام بذرة النار الخاصة بيي يون أولاً. في وقت لاحق، تم سداد أموالكم ببساطة بعملة معدنية خاصة بكم. هذا نزاع بينكم وبين يي يون، ليس له علاقة مع إمبراطورية سحرة لي التسعة ويمكنكم تسوية الأمر مع يي يون قالت عذراء سحرة لي التسعة . لقد توقفت مؤقتًا قبل أن تستمر. “ومع ذلك، فإن إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بي مدينة ليي يون لأنه الشخص الوحيد الذي يمكنه إكمال مصفوفة إمبراطورية سحرة لي التسعة الخاصة بي. ويعتبر ضيفًا مميزًا لإمبراطورية سحرة لي التسعة، لذا بغض النظر عن الفصيل الذي ينتمي إليه إذا أرادوا ملاحقة يي يون، فيجب أن يكونوا مستعدين لتدمير فصائلهم.”
ومع ذلك، شخر رئيس الكهنة في تلك اللحظة.
تركت كلمات عذراء سحرة لي التسعة البطيء جميع الكيميائيين الحاضرين مذهولين. يمكن لأي شخص أن يفكر بهذه الطريقة في الواقع؟ كانت الضغينة بين الحكماء الكيميائيين الثلاثة ويي يون. ادعت إمبراطورية سحرة لي التسعة الحياد في ذلك. ولكن إذا أراد الحكماء الكيميائيون الثلاثة مهاجمة يي يون، فإن إمبراطورية سحرة لي التسعة ستتخذ إجراءات لحماية يي يون. لقد كان ذلك متسلطًا جدًا!
لقد اعتقدوا في الأصل أن بإمكانهم المساومة مع إمبراطورية سحرة لي التسعة والحصول على مكافأة أكبر. ومع ذلك، لم يتوقعوا أبدًا أن ترفض إمبراطورية سحرة لي التسعة منحهم حتى يشم روحي واحدًا !
“من فضلكم غادرو. لن نودعكم!” أمرهم الحجر الأسود العجوز بالمغادرة مباشرة.
ولن ينسى أبدًا الإهانة التي تعرض لها في ذلك اليوم. وكان كل ذلك بسبب يي يون وإمبراطورية سحرة لي التسعة!
“جيد! جيد جدًا! لقد قمتم جميعًا أنتم ويي يون بعمل جيد جدًا!” كان تعبير الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني ملتويًا. عندما رأى الكيميائيون تعبير الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني ، كانوا قلقين من أنه سيجن بسبب غضبه.
عند رؤية هذا المشهد، أصبح البطريرك قلب الحبة ورفاقه على الفور غاضبين.
بعد كل شيء، لو كانوا في مكانه، فمن المحتمل أن يصابوا بالجنون.
ومع ذلك، لم يكن أي من الكيميائيين أحمق بما فيه الكفاية ليصنع عدوًا من إمبراطورية سحرة لي التسعة. الآن بعد أن أصبح كل شيء سلميًا، كانوا بطبيعة الحال سعداء بتلقي المكافأة والخروج من هناك.
“بالتأكيد لن أنسى ما حدث هنا اليوم!” قال الخيميائي الحكيم الذهب الأرجواني من خلال صر أسنانه.
قال البطريرك قلب بتعبير ببرود: “لا ينبغي أن يكون الأمر مجرد أجر”. كان لا يزال يحمل ضغينة بسبب فقدان بذرة النار.
كان تعبير البطريرك قلب الحبة أسودًا مثل قاع المقلاة. استدار فجأة وطار بعيدًا دون أن يدير رأسه للخلف. ولم ينظر حتى إلى تلاميذه.
بعد كل شيء، لو كانوا في مكانه، فمن المحتمل أن يصابوا بالجنون.
كان البطريرك قلب الحبة يخشى أن يموت من الغضب إذا بقي هناك لمدة ثانية إضافية.
شارك الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني وأومينغ يين أفكاره.
لم يستطع أومينج يين تحمل ذلك أيضًا. لقد أهان نفسه بما فيه الكفاية اليوم.
ومضت عيون رئيس الكهنة ببريق من الرضا عندما رأى رد فعل الناس. الآن بعد أن أصبحت المصفوفة في حالة جيدة، فمن الطبيعي أن رئيس الكهنة لن يجعل الأمور صعبة على الكيميائيين. علاوة على ذلك، فقد تم الوعد بالفعل بمكافأة هؤلاء الكيميائيين.
في أراضي إمبراطورية سحرة لي التسعة، لم يتمكن من فعل أي شيء على الرغم من سخطه.
“دعونا … نغادر!” قال الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني كما لو أنه اضطر إلى إخراج كل كلمة بالقوة.
“الذهب الأرجواني، ألن تغادر؟” كشفت زوايا فم الحجر الأسود العجوز عن ابتسامة ساخرة عندما نظر إلى الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني .
بعد كل شيء، لو كانوا في مكانه، فمن المحتمل أن يصابوا بالجنون.
نظر الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني ذو المظهر الكئيب إلى الحجر الأسود العجوز ولم يرد .
ظل الكيميائيون غارقين في الصدمة. نظروا إلى المصفوفة وشعروا وكأنهم في حلم. إذا لم يكونوا موجودين فعليًا في المصفوفة، لكانوا قد رفضوا تصديق أن مصفوفة تغذية الأعشاب الخلابة أمام أعينهم كانت عالمًا على شفا الدمار منذ لحظات فقط.
“دعونا … نغادر!” قال الحكيم الكيميائي الذهب الأرجواني كما لو أنه اضطر إلى إخراج كل كلمة بالقوة.
فكر البطريرك قلب الحبة: “خذ التعويضات والأجور أولاً قبل وضع الخطط للمستقبل”.
ولن ينسى أبدًا الإهانة التي تعرض لها في ذلك اليوم. وكان كل ذلك بسبب يي يون وإمبراطورية سحرة لي التسعة!
البطريرك قلب الحبة لم يتكلم كلمة واحدة. كل ما فعله هو الإيماءة بتعبير بارد. تعويضات إمبراطورية سحرة لي التسعة لن تخفف من الكراهية التي شعر بها تجاه يي يون على الإطلاق. ومع ذلك، كانت إمبراطورية سحرة لي التسعة كيانًا ضخمًا. ربما كانت بذور النار الخاصة بالثلاثي ثمينة للغاية لكنها كانت لا تزال شيئًا يمكن أن تتحمله إمبراطورية سحرة لي التسعة. وحتى لو لم يتمكنوا من الدفع بالكامل، فإن الحصول على بعض التعويضات أفضل من لا شيء.
…
فكر البطريرك قلب الحبة: “خذ التعويضات والأجور أولاً قبل وضع الخطط للمستقبل”.
قال البطريرك قلب بتعبير ببرود: “لا ينبغي أن يكون الأمر مجرد أجر”. كان لا يزال يحمل ضغينة بسبب فقدان بذرة النار.
