Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 6

 

 

6

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

إذا أردتَ المقارنة حقاً، فإن تكلفة تصنيع هذا السيف لم تتجاوز بضع مئات من الدولارات. في المقابل، بلغت تكلفة صنع السيف الحقيقي بضع مئات الآلاف من الدولارات. كان الفرق شاسعاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“سأسعى اليوم لأصبح تلميذاً متوسط المستوى في فنون القتال!” كان (وَانغ تِنغ) مفعماً بالحماس وهو يقرر البقاء في ردهة التدريب طوال اليوم. لم يكن ينوي الذهاب إلى أي مكان.

*******

وقف (وَانغ تِنغ) أمام الرف الذي يحوي السيوف وتأملها لبعض الوقت. وفي النهاية، اختار سيفاً أسود ناعماً من سلسلة “الظل الداكن”.

 

 

 

 

الفصل 6 : أنا لستُ عاجزاً

 

 

سرعان ما انتهى (وَانغ تِنغ) من جمع فقاعات الصفات. كان يعلم أن الطلاب الآخرين لن يسقطوا المزيد من الفقاعات لبعض الوقت، لذلك ركض إلى زاوية.

 

تم وضع بعض أجهزة الفحص هناك: جهاز فحص القوة، وجهاز مؤشر السرعة، وجهاز فحص البنية الجسدية.

واسى (وَانغ تِنغ) نفسه. ثم ذهب إلى مؤشر السرعة وضغط عليه.

كانت هذه جميع المعدات المستخدمة لاختبار اللياقة البدنية لتلاميذ الفنون القتالية. وقد كانت أكثر دقة مع أدنى حد من الخطأ.

استطاع إنسان في موقف يائس أن يتجاوز حدوده. لكن كان من الصعب على الشخص العادي فعل ذلك، بل كان الأمر في غاية الصعوبة.

 

وزن (وَانغ تِنغ) السيف المعدني الأسود في يده. شعر أنه مناسب تماماً.

توقف (وَانغ تِنغ) أمام جهاز فحص القوة أولاً.

 

لقد تعلم [مهارة القبضة الأساسية]، لذلك كان يعرف كيف يستخدم قوته بشكل صحيح.

 

 

توقف (وَانغ تِنغ) وتساءل في نفسه بصدمة.

يحتاج الآخرون إلى شهر على الأقل لتعلم هذا. حتى العبقري يحتاج إلى حوالي عشرة أيام. ومع ذلك، لم يستغرق (وَانغ تِنغ) سوى يوم واحد.

 

 

استطاع إنسان في موقف يائس أن يتجاوز حدوده. لكن كان من الصعب على الشخص العادي فعل ذلك، بل كان الأمر في غاية الصعوبة.

بالنسبة له، لم يكن الأمر سوى بضع فقاعات سمات!

شعر (وَانغ تِنغ) أنه قد وصل إلى أقصى طاقته، لذلك خفف سرعته تدريجياً ونزل من الجهاز.

كان هذا أقصر وقت لتعلم هذه المهارة في العالم. كان قصيراً جداً لدرجة أن الآخرين لم يجرؤوا حتى على تخيله.

اتخذ (وَانغ تِنغ) وضعية الجلوس ببطء وأخذ نفساً عميقاً. ثم أغمض عينيه وأرخى جسده.

 

كان باقي الطلاب يتدربون بمفردهم، مركزين على تدريباتهم. لم يلاحظوا نتيجة اختبار (وَانغ تِنغ). ففي النهاية، كانت هذه أول مرة يلتقون فيها. وكان من قلة الأدب التجسس على قدرات الآخرين.

اتخذ (وَانغ تِنغ) وضعية الجلوس ببطء وأخذ نفساً عميقاً. ثم أغمض عينيه وأرخى جسده.

“مستوى ذكائي هو 19.3 فقط. إنه ليس مرتفعاً!”

 

*******

فجأةً، فتح عينيه على اتساعهما. ثبّت نظره أمامه، كما لو كان ينظر إلى فريسته. ثم تحرك. وطأ الأرض بثبات وحرّك خصره قليلاً. اشتدّت عضلات ظهره كالقوس وهو يهاجم بقبضته.

إذا أردتَ المقارنة حقاً، فإن تكلفة تصنيع هذا السيف لم تتجاوز بضع مئات من الدولارات. في المقابل، بلغت تكلفة صنع السيف الحقيقي بضع مئات الآلاف من الدولارات. كان الفرق شاسعاً.

“انفجار!”

 

 

ضرب (وَانغ تِنغ) جهاز فحص القوة بقبضتيه. بدأ الرقم المعروض بالقفز بعنف قبل أن يتوقف أخيراً. لقد كان 143 كيلوغراماً!

دوى صوت أنثوي لطيف من جهاز فحص بنية الجسد.

 

بالأمس، عندما عاد إلى منزله ليلاً، كانت قوة شخصيته 135 نقطة. الآن، اكتسب 8 نقاط إضافية، ليصل مجموع نقاطه إلى 143 نقطة. وهذا هو نفس الرقم الظاهر على الجهاز.

بالأمس، عندما عاد إلى منزله ليلاً، كانت قوة شخصيته 135 نقطة. الآن، اكتسب 8 نقاط إضافية، ليصل مجموع نقاطه إلى 143 نقطة. وهذا هو نفس الرقم الظاهر على الجهاز.

 

 

[مهارة السيف الأساسية]=3

بلغت قوته الحد الأقصى لقوة الشخص العادي.

 

تجدر الإشارة إلى أن هذا كان الحد الأقصى الذي يتحمله الشخص العادي.

بلغت قوته الحد الأقصى لقوة الشخص العادي.

 

 

استطاع إنسان في موقف يائس أن يتجاوز حدوده. لكن كان من الصعب على الشخص العادي فعل ذلك، بل كان الأمر في غاية الصعوبة.

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

 

 

بالتفكير في الماضي، كانت قوته 50، وهي قوة الشخص العادي.

بدأ (وَانغ تِنغ) بركض خفيف. ثم زاد من سرعته حتى وصل إلى ذروته.

 

كان مؤشر السرعة يشبه آلة الجري. عندما يركض شخص ما عليه، تبدأ العجلات الموجودة أسفله بالدوران، ويتم حساب سرعة الشخص.

لحسن الحظ، أنا لستُ غير كفؤ!

كان باقي الطلاب يتدربون بمفردهم، مركزين على تدريباتهم. لم يلاحظوا نتيجة اختبار (وَانغ تِنغ). ففي النهاية، كانت هذه أول مرة يلتقون فيها. وكان من قلة الأدب التجسس على قدرات الآخرين.

 

 

واسى (وَانغ تِنغ) نفسه. ثم ذهب إلى مؤشر السرعة وضغط عليه.

كان الشاب الذي قدم أساسيات مهارة المبارزة بالسيف من بين الطلاب، وكان يمارسها هو الآخر. وقد ذُهل عندما رأى (وَانغ تِنغ) يحمل سيفاً خارج الغرفة.

 

توقف (وَانغ تِنغ) وتساءل في نفسه بصدمة.

كان مؤشر السرعة يشبه آلة الجري. عندما يركض شخص ما عليه، تبدأ العجلات الموجودة أسفله بالدوران، ويتم حساب سرعة الشخص.

“دعونا نلقي نظرة على بنيتي الجسدية.”

 

 

بدأ (وَانغ تِنغ) بركض خفيف. ثم زاد من سرعته حتى وصل إلى ذروته.

“هذا ليس صعباً. لقد تعرفت عليه بعد جولتين.”

 

 

سيعرض جهاز مؤشر السرعة أسرع سرعة للعداء.

كان لكل سلاح فئاته الفرعية أيضاً. على سبيل المثال، بالنسبة للسيوف، كانت هناك سيوف طويلة، وسيوف قصيرة، وسيوف لينة، وسيوف مزدوجة، وما إلى ذلك.

شعر (وَانغ تِنغ) أنه قد وصل إلى أقصى طاقته، لذلك خفف سرعته تدريجياً ونزل من الجهاز.

أليست هذه سرعة بطل سباق المئة متر في الألعاب الأولمبية؟ إذا كان جسد أحد ممارسي الفنون القتالية على هذا النحو، فكيف سيكون حال المُغَامِر؟

 

و هكذا، يمكن استنتاج أن ممارسة فنون الدفاع عن النفس تعتمد حقاً على الموهبة. فإذا أردت أن تصبح مُغَامِراً بارعاً، كان عليك أن تكون عبقرياً!

نظر إلى الرقم الموجود على المؤشر: 12.7 متر/ثانية!

بالأمس، عندما عاد إلى منزله ليلاً، كانت قوة شخصيته 135 نقطة. الآن، اكتسب 8 نقاط إضافية، ليصل مجموع نقاطه إلى 143 نقطة. وهذا هو نفس الرقم الظاهر على الجهاز.

 

ضرب (وَانغ تِنغ) جهاز فحص القوة بقبضتيه. بدأ الرقم المعروض بالقفز بعنف قبل أن يتوقف أخيراً. لقد كان 143 كيلوغراماً!

كان من الواضح أن السرعة ونقاط الصفات لم ترتفع بنفس القدر. مع ذلك، لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بكيفية ارتباط هذين الجانبين.

خرج من غرفة الأسلحة ووجد مكاناً خالياً. بعد أن ركز واتخذ الوضعية المناسبة، بدأ يتدرب على مهاراته في استخدام السيف استناداً إلى ذاكرته.

 

لقد تعلم [مهارة القبضة الأساسية]، لذلك كان يعرف كيف يستخدم قوته بشكل صحيح.

كانت مجرد صيغة مختلفة.

 

 

نظراً لقلة عدد الأشخاص في ذلك الوقت، لم يرغب (وَانغ تِنغ) في لفت الأنظار إليه. دخل غرفة الأسلحة وألقى نظرة حوله.

ومع ذلك، لا يزال (وَانغ تِنغ) مندهشاً من سرعته التي حققها للتو.

فجأةً، فتح عينيه على اتساعهما. ثبّت نظره أمامه، كما لو كان ينظر إلى فريسته. ثم تحرك. وطأ الأرض بثبات وحرّك خصره قليلاً. اشتدّت عضلات ظهره كالقوس وهو يهاجم بقبضته.

 

 

أليست هذه سرعة بطل سباق المئة متر في الألعاب الأولمبية؟ إذا كان جسد أحد ممارسي الفنون القتالية على هذا النحو، فكيف سيكون حال المُغَامِر؟

 

 

“دعونا نلقي نظرة على بنيتي الجسدية.”

بلغت قوته الحد الأقصى لقوة الشخص العادي.

كان جهاز فحص الجسم يشبه غرفة سبات في فيلم خيالي. وقد تم نصبه في زاوية.

 

 

 

دخل (وَانغ تِنغ) وضغط على زر التشغيل. مرّ شعاع من الضوء على جسده من رأسه إلى أخمص قدميه عدة مرات.

كانت هناك العديد من الأسلحة على الرفوف، بما في ذلك السيوف والشفرات والرماح والفؤوس والعصي والمطارق وغيرها الكثير.

 

 

تضمن فحص الجسم فحص الدم والعضلات والعظام والمسارات الطاقية وغيرها من العناصر. وكان فحصاً بالغ التعقيد، يتطلب تقنيات متطورة.

 

6

“دينغ! انتهى الفحص. الطالب (وَانغ تِنغ). بنية الجسد 47.”

لقد تعلم [مهارة القبضة الأساسية]، لذلك كان يعرف كيف يستخدم قوته بشكل صحيح.

دوى صوت أنثوي لطيف من جهاز فحص بنية الجسد.

 

“يا للعجب، حتى أن هناك نظام بث صوتي.”

تم وضع بعض أجهزة الفحص هناك: جهاز فحص القوة، وجهاز مؤشر السرعة، وجهاز فحص البنية الجسدية.

 

كان من الواضح أن السرعة ونقاط الصفات لم ترتفع بنفس القدر. مع ذلك، لم يكن (وَانغ تِنغ) مهتماً بكيفية ارتباط هذين الجانبين.

أُعجب (وَانغ تِنغ) بجودة جهاز مؤشر السرعة وجهاز فحص البنية الجسدية.

 

 

نظراً لقلة عدد الأشخاص في ذلك الوقت، لم يرغب (وَانغ تِنغ) في لفت الأنظار إليه. دخل غرفة الأسلحة وألقى نظرة حوله.

تساءل في نفسه: ” بنيتي الجسدية 47، وهي نفس نقاط سمات بنيتي الجسدية. يبدو أن سمة السرعة فقط هي المختلفة.”

 

 

دوى صوت أنثوي لطيف من جهاز فحص بنية الجسد.

ألقى نظرة خاطفة على “مخطط مستويات تلاميذ فنون القتال” المعلق على الحائط الجانبي.

لم يكن يعلم أن مستوى ذكائه البالغ 19.3 نقطة قد تجاوز بالفعل مستوى الإنسان العادي. ولهذا السبب لم يجد صعوبة في تعلم المهارات الأساسية.

 

سيعرض جهاز مؤشر السرعة أسرع سرعة للعداء.

كانت القوة البدنية القياسية لمتدرب فنون الدفاع عن النفس في المرحلة المبتدئة تتراوح بين 100 و300 كيلوغرام. أما السرعة فكانت تتراوح بين 7 و9 ثوانٍ لقطع مسافة 100 متر، أي ما يعادل 11.11 إلى 14.28 متراً في الثانية. وأخيراً، كان بنية الجسد تتراوح بين 30 و50.

كانت تقنيات القتال القائمة على القوة مرتبطة باستخدام القوة نفسها. لقد كانت مهارة معقدة وعميقة في حد ذاتها. وكان من الصعب على الأشخاص ذوي [الذكاء]المحدود استيعابها.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كما هو واضح، كان (وَانغ تِنغ) بالفعل تلميذاً مبتدئاً في فنون الدفاع عن النفس.

ألقى نظرة خاطفة على “مخطط مستويات تلاميذ فنون القتال” المعلق على الحائط الجانبي.

 

 

كان راضياً عن هذه النتيجة.

أليست هذه سرعة بطل سباق المئة متر في الألعاب الأولمبية؟ إذا كان جسد أحد ممارسي الفنون القتالية على هذا النحو، فكيف سيكون حال المُغَامِر؟

 

إذا أردتَ المقارنة حقاً، فإن تكلفة تصنيع هذا السيف لم تتجاوز بضع مئات من الدولارات. في المقابل، بلغت تكلفة صنع السيف الحقيقي بضع مئات الآلاف من الدولارات. كان الفرق شاسعاً.

لماذا لا يكون راضياً؟ هل ظن أنه يستطيع الوصول إلى القمة في يوم واحد؟

توقف (وَانغ تِنغ) وتساءل في نفسه بصدمة.

 

“دينغ! انتهى الفحص. الطالب (وَانغ تِنغ). بنية الجسد 47.”

لقد وفر بالفعل الكثير من الوقت في الترقية من إنسان عادي إلى تلميذ فنون قتالية مبتدئ.

ومع ذلك، لا يزال (وَانغ تِنغ) مندهشاً من سرعته التي حققها للتو.

 

كان هذا أقصر وقت لتعلم هذه المهارة في العالم. كان قصيراً جداً لدرجة أن الآخرين لم يجرؤوا حتى على تخيله.

كان على المرء أن يتعلم أن يكون راضياً…

 

 

 

“سأسعى اليوم لأصبح تلميذاً متوسط المستوى في فنون القتال!” كان (وَانغ تِنغ) مفعماً بالحماس وهو يقرر البقاء في ردهة التدريب طوال اليوم. لم يكن ينوي الذهاب إلى أي مكان.

بدأ (وَانغ تِنغ) بركض خفيف. ثم زاد من سرعته حتى وصل إلى ذروته.

 

إذا أردتَ المقارنة حقاً، فإن تكلفة تصنيع هذا السيف لم تتجاوز بضع مئات من الدولارات. في المقابل، بلغت تكلفة صنع السيف الحقيقي بضع مئات الآلاف من الدولارات. كان الفرق شاسعاً.

كان باقي الطلاب يتدربون بمفردهم، مركزين على تدريباتهم. لم يلاحظوا نتيجة اختبار (وَانغ تِنغ). ففي النهاية، كانت هذه أول مرة يلتقون فيها. وكان من قلة الأدب التجسس على قدرات الآخرين.

 

بينما كان (وَانغ تِنغ) يجري اختباره للتو، ظهرت بضع فقاعات سمات أخرى بجانب الطلاب.

لحسن الحظ، أنا لستُ غير كفؤ!

 

نظر إلى الرقم الموجود على المؤشر: 12.7 متر/ثانية!

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). تظاهر بأنه مر بجانبهم دون قصد والتقط السمات.

 

 

 

[مهارة السيف الأساسية]=3

 

[القوة] = 5

 

[الذكاء] = 0.6

إذا أردتَ المقارنة حقاً، فإن تكلفة تصنيع هذا السيف لم تتجاوز بضع مئات من الدولارات. في المقابل، بلغت تكلفة صنع السيف الحقيقي بضع مئات الآلاف من الدولارات. كان الفرق شاسعاً.

[السرعة] = 2

في المبارزة، كان للمُغَامِر المقاتل الذي يمتلك سلاحاً قوياً ميزة على المُغَامِر المقاتل الذي لا يمتلك أي أسلحة.

كان على المرء أن يتعلم أن يكون راضياً…

 

و الآن، وهو ينظر إلى السيف الطويل في يده، شعر بإثارة تشبه إثارة المفترس الذي ينظر إلى فريسته.

ليس سيئاً، ليس سيئاً. هناك المزيد من المعرفة لأكتسبها، وقد أوشكت على إتقان مهاراتي الأساسية في استخدام السيف! كان (وَانغ تِنغ) يقفز فرحاً سراً.

 

نظراً لقلة عدد الأشخاص في ذلك الوقت، لم يرغب (وَانغ تِنغ) في لفت الأنظار إليه. دخل غرفة الأسلحة وألقى نظرة حوله.

 

 

 

كانت هناك العديد من الأسلحة على الرفوف، بما في ذلك السيوف والشفرات والرماح والفؤوس والعصي والمطارق وغيرها الكثير.

6

 

نظر إلى الرقم الموجود على المؤشر: 12.7 متر/ثانية!

كان لكل سلاح فئاته الفرعية أيضاً. على سبيل المثال، بالنسبة للسيوف، كانت هناك سيوف طويلة، وسيوف قصيرة، وسيوف لينة، وسيوف مزدوجة، وما إلى ذلك.

سرعان ما انتهى (وَانغ تِنغ) من جمع فقاعات الصفات. كان يعلم أن الطلاب الآخرين لن يسقطوا المزيد من الفقاعات لبعض الوقت، لذلك ركض إلى زاوية.

 

بلغت قوته الحد الأقصى لقوة الشخص العادي.

كانت هناك أنواعٌ شتى من الأسلحة معروضة هنا، وكان بإمكان المرء أن يجد ما يروق له. ومهما كان سلاح الطلاب غير مرغوب فيه، فسيجدونه في غرفة الأسلحة.

يحتاج الآخرون إلى شهر على الأقل لتعلم هذا. حتى العبقري يحتاج إلى حوالي عشرة أيام. ومع ذلك، لم يستغرق (وَانغ تِنغ) سوى يوم واحد.

وقف (وَانغ تِنغ) أمام الرف الذي يحوي السيوف وتأملها لبعض الوقت. وفي النهاية، اختار سيفاً أسود ناعماً من سلسلة “الظل الداكن”.

كان لدى الرجال ميل ورغبة شديدة في اقتناء جميع أنواع الأسلحة.

 

كانت هناك العديد من الأسلحة على الرفوف، بما في ذلك السيوف والشفرات والرماح والفؤوس والعصي والمطارق وغيرها الكثير.

مع انتشار فنون الدفاع عن النفس، بدأت صناعة الأسلحة بالتطور أيضاً. فالأسلحة كانت ذات أهمية بالغة للمُغَامِر.

 

في المبارزة، كان للمُغَامِر المقاتل الذي يمتلك سلاحاً قوياً ميزة على المُغَامِر المقاتل الذي لا يمتلك أي أسلحة.

نظر إلى الرقم الموجود على المؤشر: 12.7 متر/ثانية!

 

“دعونا نلقي نظرة على بنيتي الجسدية.”

لكن الأسلحة التي وُزِّعت على تلاميذ الفنون القتالية كانت جميعها مجرد نماذج. كانت جودتها بالكاد مُرضية، ولم تكن منقوشة عليها أي رموز.

 

 

 

كان هذا السيف المعدني من سلسلة “الظل الداكن” أسود اللون بالكامل. كان نمطه ووزنه مطابقين للسيف الحقيقي، لكن لم تكن عليه أي نقوش غامضة.

عندما لوّح بسيفه، سمع صوته وهو يشق الهواء. لو أصاب به أحدهم، لكان الطرف الآخر سيُصاب أو يموت لا محالة.

 

 

إذا أردتَ المقارنة حقاً، فإن تكلفة تصنيع هذا السيف لم تتجاوز بضع مئات من الدولارات. في المقابل، بلغت تكلفة صنع السيف الحقيقي بضع مئات الآلاف من الدولارات. كان الفرق شاسعاً.

دخل (وَانغ تِنغ) وضغط على زر التشغيل. مرّ شعاع من الضوء على جسده من رأسه إلى أخمص قدميه عدة مرات.

 

مع انتشار فنون الدفاع عن النفس، بدأت صناعة الأسلحة بالتطور أيضاً. فالأسلحة كانت ذات أهمية بالغة للمُغَامِر.

وزن (وَانغ تِنغ) السيف المعدني الأسود في يده. شعر أنه مناسب تماماً.

 

 

 

كان لدى الرجال ميل ورغبة شديدة في اقتناء جميع أنواع الأسلحة.

ربما حلم الكثير من الناس بحمل سيف وتحدي عالم الملاكمة.

 

بالتفكير في الماضي، كانت قوته 50، وهي قوة الشخص العادي.

ربما حلم الكثير من الناس بحمل سيف وتحدي عالم الملاكمة.

 

 

 

في حياته السابقة، كان (وَانغ تِنغ) يعيش في مجتمع تكنولوجي خالٍ من فنون الدفاع عن النفس. ولذلك، لم تتح له فرصة التعرف على فنون الدفاع عن النفس.

فجأةً، فتح عينيه على اتساعهما. ثبّت نظره أمامه، كما لو كان ينظر إلى فريسته. ثم تحرك. وطأ الأرض بثبات وحرّك خصره قليلاً. اشتدّت عضلات ظهره كالقوس وهو يهاجم بقبضته.

 

 

و الآن، وهو ينظر إلى السيف الطويل في يده، شعر بإثارة تشبه إثارة المفترس الذي ينظر إلى فريسته.

 

 

“اقطع، اقطع، اقطع!”

كان قد جمع بعض سمات مهارات السيف الأساسية، لذا كان لديه فهم بدائي للسيف. ولأن الوقت كان لا يزال مبكراً، لم يحضر الكثير من الناس للتدريب. ونظراً لقلة الفقاعات التي يمكن جمعها، استغل (وَانغ تِنغ) هذا الوقت لاختبار قوة مهاراته الأساسية في السيف.

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

خرج من غرفة الأسلحة ووجد مكاناً خالياً. بعد أن ركز واتخذ الوضعية المناسبة، بدأ يتدرب على مهاراته في استخدام السيف استناداً إلى ذاكرته.

وقف (وَانغ تِنغ) أمام الرف الذي يحوي السيوف وتأملها لبعض الوقت. وفي النهاية، اختار سيفاً أسود ناعماً من سلسلة “الظل الداكن”.

 

 

“اقطع، اقطع، اقطع!”

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). تظاهر بأنه مر بجانبهم دون قصد والتقط السمات.

عندما لوّح بسيفه، سمع صوته وهو يشق الهواء. لو أصاب به أحدهم، لكان الطرف الآخر سيُصاب أو يموت لا محالة.

 

 

كما هو واضح، كان (وَانغ تِنغ) بالفعل تلميذاً مبتدئاً في فنون الدفاع عن النفس.

كان الشاب الذي قدم أساسيات مهارة المبارزة بالسيف من بين الطلاب، وكان يمارسها هو الآخر. وقد ذُهل عندما رأى (وَانغ تِنغ) يحمل سيفاً خارج الغرفة.

أبطأ من حركاته وراقب (وَانغ تِنغ) من بعيد.

نظراً لقلة عدد الأشخاص في ذلك الوقت، لم يرغب (وَانغ تِنغ) في لفت الأنظار إليه. دخل غرفة الأسلحة وألقى نظرة حوله.

“إنه مجرد مبتدئ!”

 

 

 

راقب الشاب (وَانغ تِنغ) لبضع ثوانٍ قبل أن يهز رأسه. ثم تجاهله.

 

 

6

“هذا ليس صعباً. لقد تعرفت عليه بعد جولتين.”

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

“مستوى ذكائي هو 19.3 فقط. إنه ليس مرتفعاً!”

كان الشاب الذي قدم أساسيات مهارة المبارزة بالسيف من بين الطلاب، وكان يمارسها هو الآخر. وقد ذُهل عندما رأى (وَانغ تِنغ) يحمل سيفاً خارج الغرفة.

توقف (وَانغ تِنغ) وتساءل في نفسه بصدمة.

كان على المرء أن يتعلم أن يكون راضياً…

لم يكن يعلم أن مستوى ذكائه البالغ 19.3 نقطة قد تجاوز بالفعل مستوى الإنسان العادي. ولهذا السبب لم يجد صعوبة في تعلم المهارات الأساسية.

إذا أردتَ المقارنة حقاً، فإن تكلفة تصنيع هذا السيف لم تتجاوز بضع مئات من الدولارات. في المقابل، بلغت تكلفة صنع السيف الحقيقي بضع مئات الآلاف من الدولارات. كان الفرق شاسعاً.

لو كان يتعلم أسلوب قتالي يعتمد على القوة، لما كان الأمر بهذه البساطة.

 

 

 

كانت تقنيات القتال القائمة على القوة مرتبطة باستخدام القوة نفسها. لقد كانت مهارة معقدة وعميقة في حد ذاتها. وكان من الصعب على الأشخاص ذوي [الذكاء]المحدود استيعابها.

خرج من غرفة الأسلحة ووجد مكاناً خالياً. بعد أن ركز واتخذ الوضعية المناسبة، بدأ يتدرب على مهاراته في استخدام السيف استناداً إلى ذاكرته.

 

لو كان يتعلم أسلوب قتالي يعتمد على القوة، لما كان الأمر بهذه البساطة.

و هكذا، يمكن استنتاج أن ممارسة فنون الدفاع عن النفس تعتمد حقاً على الموهبة. فإذا أردت أن تصبح مُغَامِراً بارعاً، كان عليك أن تكون عبقرياً!

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بينما كان (وَانغ تِنغ) يجري اختباره للتو، ظهرت بضع فقاعات سمات أخرى بجانب الطلاب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

ومع ذلك، لا يزال (وَانغ تِنغ) مندهشاً من سرعته التي حققها للتو.

 

و هكذا، يمكن استنتاج أن ممارسة فنون الدفاع عن النفس تعتمد حقاً على الموهبة. فإذا أردت أن تصبح مُغَامِراً بارعاً، كان عليك أن تكون عبقرياً!

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط