في اليوم التالي.
كما هو متوقع، من يبادر مبكراً يحظى بالفرصة.
5
“أنت لست صغيراً بعد الآن. يُسمح لنا بالحصول على شهادة الزواج عند بلوغ سن 18 عاماً. إذا بدأتِ المواعدة الآن، يمكنكِ تنمية علاقتكما لمدة عام والزواج بعد ذلك”، قالت (لي شيومي).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نعم، لقد فعل ذلك فقط لأنه كان في طريقه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا هو عصر الفنون القتالية. حتى استئجار تلميذ فنون قتالية متقدم لم يكن أمراً رخيصاً.
*******
“أبي، أمي، أنا لستُ مرتبطاً حقاً. إذا كانت لدي حبيبة، فسأخبركما فوراً.” كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
“تدرب جيداً. لا أتوقع أن تصبح مُغَامِراً بارعاً. إذا تمكنت من الوصول إلى المستوى المتقدم في فنون القتال، فسوف تتحسن لياقتك البدنية بشكل كبير، وسيزداد عمرك أيضاً.”
“يا بني، أنت تبلغ من العمر 17 عاماً بالفعل. إذا كنت تواعد فتاة بالفعل، فلن نعترض. هل لديك ما يكفي من مصروف الجيب؟”
الفصل 5: أنا، (وَانغ تِنغ)، مجتهد جداً!
====================
الساعة الحادية عشرة . بدأ الليل يظلم.
===============
غادر (وَانغ تِنغ) دار جيكسين للفنون القتالية على مضض. كان الطلاب الآخرون قد تدربوا طوال الليل، بينما كان هو يلهو طوال الوقت.
هل عبثت؟
“الصحة تاج على رؤوس الأصحاء. فمع جسم سليم، يمكنك الحصول على ضعف النتيجة بنصف الجهد.”
“أمي، لقد انتهيت من تناول الطعام. سأغسل وجهي وأذهب للنوم.”
هه… كيف يمكنه أن يقول إنه كان يعبث عندما كان الأمر يتعلق بالمُغَامِرين؟
أُصيب (وانغ شنغ جو) و(لي شيومي) بالذهول. تبادلا النظرات مع بعضهما البعض قبل أن يستديرا لينظرا إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام غير مخطط له.
من جهة أخرى، شعر (وانغ شنغ جو) بالرضا في قلبه. ظنّ أن (وانغ شنغ جو) قد نضج… هل كان يواعد؟
غادر التلاميذ المُغَامِرون على دفعات، وكان (وَانغ تِنغ) من بين آخر دفعة.
هكذا كانت والدته.
==================
لم يكن ذلك لأنه كان مجتهداً للغاية، بل لأنه لم يرغب في تفويت أي فرصة. حسناً… كان هذا نوعاً من العمل الشاق أيضاً.
“أفهم.” ابتسم (وَانغ تِنغ) في سره. كان والده يحب تعليمه. في الماضي، لم يكن يستمع إلى والده.
قاد (وَانغ تِنغ) سيارته على الطريق الخالي.
من جهة أخرى، شعر (وانغ شنغ جو) بالرضا في قلبه. ظنّ أن (وانغ شنغ جو) قد نضج… هل كان يواعد؟
===============
“تدرب جيداً. لا أتوقع أن تصبح مُغَامِراً بارعاً. إذا تمكنت من الوصول إلى المستوى المتقدم في فنون القتال، فسوف تتحسن لياقتك البدنية بشكل كبير، وسيزداد عمرك أيضاً.”
[الذكاء] = 19.3
[البنية الجسدية] = 47
[القوة] = 135
هل كان عصر فنون الدفاع عن النفس مليئاً بالحب؟
[السرعة] = 86
شعر (وانغ شنغ جو) بالارتياح مجدداً. وقال لـ (لي شيومي): “اشتري بعض لحم الوحوش النجمية. يتدرب تنغ الصغير على فنون القتال. تناول لحم الوحوش النجمية سيساعده على تحسين بنيته الجسدية.”
أساليب القتال:
“يا للأسف.” شعرت (لي شيومي) بخيبة أمل.
[مهارة القبضة الأساسية] (فهم أساسي)،
كان (وانغ شنغ جو) يتناول فطوره في الصباح الباكر. كعكات مطهوة على البخار، وعجين مقلي، وحليب الصويا… كلها أطباق بسيطة، لكنها كانت من الأطباق المفضلة لدى الشعب الصيني.
[حركة القدم الأساسية] (فهم أساسي)
===============
وصل (وَانغ تِنغ) مبكراً جداً. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الطلاب في ردهة التدريب في ذلك الوقت. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا مجتهدين بشكل ملحوظ.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على لوحة السمات، وشعر بالرضا. من خانة واحدة إلى خانتين وثلاث خانات كما هو الحال الآن، كان ذلك تغييراً هائلاً لا يمكن إنكاره.
نعم، لقد فعل ذلك فقط لأنه كان في طريقه.
ازدادت قوته وسرعته بشكل ملحوظ. في المقابل، كان مستوى وعيه وبنيته الجسدية منخفضين.
دار جيكسين للفنون القتالية.
كانت المفاجأة الأكبر اليوم هي إتقانه لمهارات القبضة الأساسية وحركات القدم الأساسية. فلكي يصبح مُغَامِراً بارعاً، لم يكن امتلاك جسد قوي كافياً، بل كان عليه أن يتعلم فنون القتال ليُظهر كامل إمكانياته.
لم يكن من الصعب ملاحظة أن لكل سمة احتمالية مختلفة للسقوط.
…
====================
كانت المفاجأة الأكبر اليوم هي إتقانه لمهارات القبضة الأساسية وحركات القدم الأساسية. فلكي يصبح مُغَامِراً بارعاً، لم يكن امتلاك جسد قوي كافياً، بل كان عليه أن يتعلم فنون القتال ليُظهر كامل إمكانياته.
“يا أبي، لست مضطراً لفعل ذلك. فنون الدفاع عن النفس تتطلب موهبة. أريد أن أتدرب بمفردي وأجربها.”
ذهب لتحية الطلاب واكتسب الصفات على طول الطريق.
سأذهب إلى دار فنون الدفاع عن النفس غداً مرة أخرى لأختبر مدى قدرتي على الوصول إلى هذا الحد. هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
وباعتبارهم من الأشخاص الذين يستيقظون مبكراً، فقد فوجئوا جميعاً برؤية وجه جديد.
عندما عاد إلى المنزل، كانت (لي شيومي) قد أعدت العشاء بالفعل.
تبادل (وانغ شنغ جو) و(لي شيومي) النظرات مرة أخرى.
“يا بني، هل أنت تواعد فتاة؟” سألت (لي شيومي) بفضول.
كان (وانغ شنغ جو) يتناول الطعام. عبس وسأل: “لقد تأخر الوقت. أين ذهبت؟”
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على لوحة السمات، وشعر بالرضا. من خانة واحدة إلى خانتين وثلاث خانات كما هو الحال الآن، كان ذلك تغييراً هائلاً لا يمكن إنكاره.
أجاب (وَانغ تِنغ) عرضاً: “دار جيكسين للفنون القتالية”.
لماذا لم يتوقفوا عن الحديث عن هذا الموضوع؟
يا للعجب، كان لديه مجموعة واسعة من الصفات. كما كان بإمكانه تعلم مهارات أساسية في القتال اليدوي ومهارات أساسية في استخدام السيف. لقد تعلم أسلوباً قتالياً أساسياً آخر!
ثم قال لـ (لي شيومي): “أمي، هل صنعتِ نودلز البيض؟ هل تركتِ لي بعضاً منها؟ أنا جائع.”
“الصحة تاج على رؤوس الأصحاء. فمع جسم سليم، يمكنك الحصول على ضعف النتيجة بنصف الجهد.”
“بالطبع، لقد تركت لك بعضاً منها.”
قال (وَانغ تِنغ) بيأس: “أمي، أنا في السابعة عشرة من عمري فقط. لماذا تتنهدين؟”
شعرت (لي شيومي) بسعادة غامرة لأن ابنها أحب طعامها.
وصل (وَانغ تِنغ) مبكراً جداً. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الطلاب في ردهة التدريب في ذلك الوقت. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا مجتهدين بشكل ملحوظ.
رشفة~
أُصيب (وانغ شنغ جو) و(لي شيومي) بالذهول. تبادلا النظرات مع بعضهما البعض قبل أن يستديرا لينظرا إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام غير مخطط له.
أخذ (وَانغ تِنغ) الوعاء وجلس بجانب (وانغ شنغ جو)، وأخذ قضمات كبيرة من النودلز. لقد كان طعمها لذيذاً للغاية.
سأذهب إلى دار فنون الدفاع عن النفس غداً مرة أخرى لأختبر مدى قدرتي على الوصول إلى هذا الحد. هكذا فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
نعم، لقد فعل ذلك فقط لأنه كان في طريقه.
لم يشم (وانغ شنغ جو) رائحة الكحول على جسد (وَانغ تِنغ)، فاسترخى حاجباه قليلاً. وسأل بدهشة: “لماذا ذهبت إلى دار فنون الدفاع عن النفس؟”
أجاب (وَانغ تِنغ) دون أن يرفع رأسه: “لممارسة فنون الدفاع عن النفس”.
كان يوم سبت، لذا لم يكن بحاجة للذهاب إلى المدرسة. كان بإمكانه تدبير أموره بنفسه.
نزل (وَانغ تِنغ) إلى الطابق السفلي.
“ممارسة فنون الدفاع عن النفس!”
“يا بني، هل أنت تواعد فتاة؟” سألت (لي شيومي) بفضول.
“ممارسة فنون الدفاع عن النفس!”
قال (وَانغ تِنغ) بيأس: “أمي، أنا في السابعة عشرة من عمري فقط. لماذا تتنهدين؟”
أُصيب (وانغ شنغ جو) و(لي شيومي) بالذهول. تبادلا النظرات مع بعضهما البعض قبل أن يستديرا لينظرا إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام غير مخطط له.
لقد حاولوا إقناع (وَانغ تِنغ) في الماضي، لكنه كان مدللاً للغاية. لم يكن يرغب في التعلم، لذلك لم يأخذ كلامهم على محمل الجد.
في الحقيقة، كان يخشى ألا يدوم شغف (وَانغ تِنغ) طويلاً، فقد يستسلم بعد يومين من المعاناة. لذا، كان من الأفضل تركه يتدرب بمفرده لفترة. فإن استطاع المثابرة، يُمكنهم وضع خطط أخرى لاحقاً.
ومع ذلك، فقد ذهب طواعيةً لممارسة فنون الدفاع عن النفس اليوم؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سألت (لي شيومي) في حالة من عدم التصديق: “يا بني، هل تريد ممارسة فنون الدفاع عن النفس؟”
“هذا صحيح.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
“يا أبي، لست مضطراً لفعل ذلك. فنون الدفاع عن النفس تتطلب موهبة. أريد أن أتدرب بمفردي وأجربها.”
“يا بني، هل أنت تواعد فتاة؟” سألت (لي شيومي) بفضول.
“هذا صحيح.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
“هاه؟” صُدم (وَانغ تِنغ).
كان هذا هو عصر الفنون القتالية. حتى استئجار تلميذ فنون قتالية متقدم لم يكن أمراً رخيصاً.
متى بدأ يواعد؟ لم يكن يعلم حتى أنه يواعد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وانغ شنغ جو): “لقد كنت تكره ممارسة فنون الدفاع عن النفس في الماضي”.
“يتزوجون في سن الثامنة عشرة؟” أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“ما المشكلة في ذلك؟ لقد رتبت أفكاري، لذلك بطبيعة الحال، أريد أن أبدأ التدريب”، أجاب (وَانغ تِنغ) بتعبير هادئ.
أُصيب (وانغ شنغ جو) و(لي شيومي) بالذهول. تبادلا النظرات مع بعضهما البعض قبل أن يستديرا لينظرا إلى (وَانغ تِنغ) في انسجام غير مخطط له.
[السرعة] = 86
هل كان الأمر بهذه البساطة حقاً؟
“أبي، أمي، أنا لستُ مرتبطاً حقاً. إذا كانت لدي حبيبة، فسأخبركما فوراً.” كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
تبادل (وانغ شنغ جو) و(لي شيومي) النظرات مرة أخرى.
“حسناً، بما أنك تريد تعلم فنون الدفاع عن النفس، فسأوظف أفضل معلم ليعلمك.” شعر (وانغ شنغ جو) أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يمزح، فصفق بيديه بسعادة.
“يا أبي، لست مضطراً لفعل ذلك. فنون الدفاع عن النفس تتطلب موهبة. أريد أن أتدرب بمفردي وأجربها.”
متى بدأ يواعد؟ لم يكن يعلم حتى أنه يواعد.
رفض (وَانغ تِنغ) والده رفضاً قاطعاً. كيف يمكن مقارنة معلم ببرنامج الغش خاصته؟
لم يتمكن والده إلا من توظيف تلميذ متقدم في فنون القتال ليكون معلمه. ونظراً لخلفية عائلته، لم يكن بإمكانهم توظيف مُغَامِر.
وصل (وَانغ تِنغ) مبكراً جداً. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الطلاب في ردهة التدريب في ذلك الوقت. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا مجتهدين بشكل ملحوظ.
شعر (وانغ شنغ جو) بالارتياح مجدداً. وقال لـ (لي شيومي): “اشتري بعض لحم الوحوش النجمية. يتدرب تنغ الصغير على فنون القتال. تناول لحم الوحوش النجمية سيساعده على تحسين بنيته الجسدية.”
كان يفضل قضاء الوقت في اكتساب الصفات بدلاً من التعلم من تلميذ فنون قتالية متقدم.
“هذا صحيح.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
سيكون ذلك إهداراً للمال والموارد.
وصل (وَانغ تِنغ) مبكراً جداً. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الطلاب في ردهة التدريب في ذلك الوقت. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا مجتهدين بشكل ملحوظ.
كان هذا هو عصر الفنون القتالية. حتى استئجار تلميذ فنون قتالية متقدم لم يكن أمراً رخيصاً.
في الحقيقة، كان يخشى ألا يدوم شغف (وَانغ تِنغ) طويلاً، فقد يستسلم بعد يومين من المعاناة. لذا، كان من الأفضل تركه يتدرب بمفرده لفترة. فإن استطاع المثابرة، يُمكنهم وضع خطط أخرى لاحقاً.
لم يُجبر (وانغ شنغ جو) ابنه. أومأ برأسه وقال: “حسناً، يوجد مدربون في دار فنون الدفاع عن النفس أيضاً. وباعتبارها واحدة من أفضل ثلاث أكاديميات فنون الدفاع عن النفس في الصين، فإن مدربيها لن يكونوا سيئين.”
ومع ذلك، فقد ذهب طواعيةً لممارسة فنون الدفاع عن النفس اليوم؟
“تدرب جيداً. لا أتوقع أن تصبح مُغَامِراً بارعاً. إذا تمكنت من الوصول إلى المستوى المتقدم في فنون القتال، فسوف تتحسن لياقتك البدنية بشكل كبير، وسيزداد عمرك أيضاً.”
“الصحة تاج على رؤوس الأصحاء. فمع جسم سليم، يمكنك الحصول على ضعف النتيجة بنصف الجهد.”
5
في الحقيقة، كان يخشى ألا يدوم شغف (وَانغ تِنغ) طويلاً، فقد يستسلم بعد يومين من المعاناة. لذا، كان من الأفضل تركه يتدرب بمفرده لفترة. فإن استطاع المثابرة، يُمكنهم وضع خطط أخرى لاحقاً.
“يا للأسف.” شعرت (لي شيومي) بخيبة أمل.
كان يعاني من خلل. وبغض النظر عن كونه مُغَامِراً رسمياً، فقد يكون قادراً حتى على أن يصبح مُغَامِراً على مستوى الجنرال.
“أفهم.” ابتسم (وَانغ تِنغ) في سره. كان والده يحب تعليمه. في الماضي، لم يكن يستمع إلى والده.
لكن.
[القوة] = 4
***
هل هو تلميذ فنون قتالية متقدم؟
رفض (وَانغ تِنغ) والده رفضاً قاطعاً. كيف يمكن مقارنة معلم ببرنامج الغش خاصته؟
ذهب لتحية الطلاب واكتسب الصفات على طول الطريق.
كان يعاني من خلل. وبغض النظر عن كونه مُغَامِراً رسمياً، فقد يكون قادراً حتى على أن يصبح مُغَامِراً على مستوى الجنرال.
كان يخشى فقط أن يُخيف والده إذا أخبره بالحقيقة.
“أنت لست صغيراً بعد الآن. يُسمح لنا بالحصول على شهادة الزواج عند بلوغ سن 18 عاماً. إذا بدأتِ المواعدة الآن، يمكنكِ تنمية علاقتكما لمدة عام والزواج بعد ذلك”، قالت (لي شيومي).
من جهة أخرى، شعر (وانغ شنغ جو) بالرضا في قلبه. ظنّ أن (وانغ شنغ جو) قد نضج… هل كان يواعد؟
رشفة~
“يا بني، أنت تبلغ من العمر 17 عاماً بالفعل. إذا كنت تواعد فتاة بالفعل، فلن نعترض. هل لديك ما يكفي من مصروف الجيب؟”
كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
“يا بني، هل أنت تواعد فتاة؟” سألت (لي شيومي) بفضول.
لماذا لم يتوقفوا عن الحديث عن هذا الموضوع؟
وباعتبارهم من الأشخاص الذين يستيقظون مبكراً، فقد فوجئوا جميعاً برؤية وجه جديد.
“أبي، أمي، أنا لستُ مرتبطاً حقاً. إذا كانت لدي حبيبة، فسأخبركما فوراً.” كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
من جهة أخرى، شعر (وانغ شنغ جو) بالرضا في قلبه. ظنّ أن (وانغ شنغ جو) قد نضج… هل كان يواعد؟
“يا للأسف.” شعرت (لي شيومي) بخيبة أمل.
غادر التلاميذ المُغَامِرون على دفعات، وكان (وَانغ تِنغ) من بين آخر دفعة.
…
أومأ وانغ شينغ قوه بالموافقة.
قال (وَانغ تِنغ) بيأس: “أمي، أنا في السابعة عشرة من عمري فقط. لماذا تتنهدين؟”
عندما عاد إلى المنزل، كانت (لي شيومي) قد أعدت العشاء بالفعل.
وباعتبارهم من الأشخاص الذين يستيقظون مبكراً، فقد فوجئوا جميعاً برؤية وجه جديد.
“أنت لست صغيراً بعد الآن. يُسمح لنا بالحصول على شهادة الزواج عند بلوغ سن 18 عاماً. إذا بدأتِ المواعدة الآن، يمكنكِ تنمية علاقتكما لمدة عام والزواج بعد ذلك”، قالت (لي شيومي).
[مهارة القبضة الأساسية] (فهم أساسي)،
لم يتمكن والده إلا من توظيف تلميذ متقدم في فنون القتال ليكون معلمه. ونظراً لخلفية عائلته، لم يكن بإمكانهم توظيف مُغَامِر.
“يتزوجون في سن الثامنة عشرة؟” أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
هل عبثت؟
هل كان عصر فنون الدفاع عن النفس مليئاً بالحب؟
صعد الدرج مسرعاً كما لو كان يهرب من والديه. كان يخشى أنه إذا تحدث مع والدته لفترة أطول، فقد تبدأ بالحديث عن أطفاله المستقبليين.
“أمي، لقد انتهيت من تناول الطعام. سأغسل وجهي وأذهب للنوم.”
هه… كيف يمكنه أن يقول إنه كان يعبث عندما كان الأمر يتعلق بالمُغَامِرين؟
كان هذا هو عصر الفنون القتالية. حتى استئجار تلميذ فنون قتالية متقدم لم يكن أمراً رخيصاً.
صعد الدرج مسرعاً كما لو كان يهرب من والديه. كان يخشى أنه إذا تحدث مع والدته لفترة أطول، فقد تبدأ بالحديث عن أطفاله المستقبليين.
“أبي، أمي، أنا لستُ مرتبطاً حقاً. إذا كانت لدي حبيبة، فسأخبركما فوراً.” كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
“بالطبع، لقد تركت لك بعضاً منها.”
هكذا كانت والدته.
كان يوم سبت، لذا لم يكن بحاجة للذهاب إلى المدرسة. كان بإمكانه تدبير أموره بنفسه.
كان يعاني من خلل. وبغض النظر عن كونه مُغَامِراً رسمياً، فقد يكون قادراً حتى على أن يصبح مُغَامِراً على مستوى الجنرال.
“يا إلهي! زوجي، أشعر أن الآنسة الصغيرة من عائلة تانغ ليست سيئة. دعنا نزور عائلتها في يوم آخر ونسألهم…”
الفصل 5: أنا، (وَانغ تِنغ)، مجتهد جداً!
لقد حاولوا إقناع (وَانغ تِنغ) في الماضي، لكنه كان مدللاً للغاية. لم يكن يرغب في التعلم، لذلك لم يأخذ كلامهم على محمل الجد.
كانت (لي شيومي) لا تزال تتحدث مع (وانغ شنغ جو) في الطابق الأول.
يا للعجب، كان لديه مجموعة واسعة من الصفات. كما كان بإمكانه تعلم مهارات أساسية في القتال اليدوي ومهارات أساسية في استخدام السيف. لقد تعلم أسلوباً قتالياً أساسياً آخر!
لحسن الحظ، لم يسمع (وَانغ تِنغ) ما قالوه. لو سمعه، لربما تبوّل في سرواله من الصدمة. كانت الآنسة الصغيرة من عائلة تانغ تزن مئة كيلوغرام على الأقل!
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة سريعة على لوحة السمات، وشعر بالرضا. من خانة واحدة إلى خانتين وثلاث خانات كما هو الحال الآن، كان ذلك تغييراً هائلاً لا يمكن إنكاره.
…
هل هو تلميذ فنون قتالية متقدم؟
في اليوم التالي.
كان (وانغ شنغ جو) يتناول فطوره في الصباح الباكر. كعكات مطهوة على البخار، وعجين مقلي، وحليب الصويا… كلها أطباق بسيطة، لكنها كانت من الأطباق المفضلة لدى الشعب الصيني.
قال (وانغ شنغ جو): “لقد كنت تكره ممارسة فنون الدفاع عن النفس في الماضي”.
نزل (وَانغ تِنغ) إلى الطابق السفلي.
كان يوم سبت، لذا لم يكن بحاجة للذهاب إلى المدرسة. كان بإمكانه تدبير أموره بنفسه.
…
دار جيكسين للفنون القتالية.
بعد أن انتهى من تناول الإفطار، ودّع (وَانغ تِنغ) والديه وخرج مسرعاً من الباب.
[مهارة القبضة الأساسية] (فهم أساسي)،
شعر (وانغ شنغ جو) بالارتياح مجدداً. وقال لـ (لي شيومي): “اشتري بعض لحم الوحوش النجمية. يتدرب تنغ الصغير على فنون القتال. تناول لحم الوحوش النجمية سيساعده على تحسين بنيته الجسدية.”
وجد (وَانغ تِنغ) نفسه مجتهداً للغاية أيضاً، ولكن لسوء الحظ، لم يحضر الكثير من الناس للتدريب مبكراً. لذا، كان هناك عدد قليل من الفقاعات للاختيار منها اليوم.
***
دار جيكسين للفنون القتالية.
“أبي، أمي، أنا لستُ مرتبطاً حقاً. إذا كانت لدي حبيبة، فسأخبركما فوراً.” كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
وصل (وَانغ تِنغ) مبكراً جداً. لم يكن هناك سوى عدد قليل من الطلاب في ردهة التدريب في ذلك الوقت. من الواضح أن هؤلاء الأشخاص كانوا مجتهدين بشكل ملحوظ.
ومع ذلك، نال اجتهاد (وَانغ تِنغ) استحسانهم، فأومأ الطلاب له بأدب. شعروا أنه من نفس طينتهم.
رشفة~
وباعتبارهم من الأشخاص الذين يستيقظون مبكراً، فقد فوجئوا جميعاً برؤية وجه جديد.
في اليوم التالي.
ومع ذلك، نال اجتهاد (وَانغ تِنغ) استحسانهم، فأومأ الطلاب له بأدب. شعروا أنه من نفس طينتهم.
كان يوم سبت، لذا لم يكن بحاجة للذهاب إلى المدرسة. كان بإمكانه تدبير أموره بنفسه.
وجد (وَانغ تِنغ) نفسه مجتهداً للغاية أيضاً، ولكن لسوء الحظ، لم يحضر الكثير من الناس للتدريب مبكراً. لذا، كان هناك عدد قليل من الفقاعات للاختيار منها اليوم.
====================
ذهب لتحية الطلاب واكتسب الصفات على طول الطريق.
نعم، لقد فعل ذلك فقط لأنه كان في طريقه.
غادر التلاميذ المُغَامِرون على دفعات، وكان (وَانغ تِنغ) من بين آخر دفعة.
أنا، (وَانغ تِنغ)، شخص مهذب. هدفي الرئيسي هو تحيتهم.
[حركة القدم الأساسية] (فهم أساسي)
من جهة أخرى، شعر (وانغ شنغ جو) بالرضا في قلبه. ظنّ أن (وانغ شنغ جو) قد نضج… هل كان يواعد؟
==================
“يا بني، هل أنت تواعد فتاة؟” سألت (لي شيومي) بفضول.
[مهارة القبضة الأساسية] = 6
[مهارة السيف الأساسية] = 4
[القوة] = 4
[السرعة] = 3
[مهارة السيف الأساسية] = 4
====================
“ما المشكلة في ذلك؟ لقد رتبت أفكاري، لذلك بطبيعة الحال، أريد أن أبدأ التدريب”، أجاب (وَانغ تِنغ) بتعبير هادئ.
…
يا للعجب، كان لديه مجموعة واسعة من الصفات. كما كان بإمكانه تعلم مهارات أساسية في القتال اليدوي ومهارات أساسية في استخدام السيف. لقد تعلم أسلوباً قتالياً أساسياً آخر!
قال (وَانغ تِنغ) بيأس: “أمي، أنا في السابعة عشرة من عمري فقط. لماذا تتنهدين؟”
غادر التلاميذ المُغَامِرون على دفعات، وكان (وَانغ تِنغ) من بين آخر دفعة.
كما هو متوقع، من يبادر مبكراً يحظى بالفرصة.
لم يتمكن والده إلا من توظيف تلميذ متقدم في فنون القتال ليكون معلمه. ونظراً لخلفية عائلته، لم يكن بإمكانهم توظيف مُغَامِر.
كان يفضل قضاء الوقت في اكتساب الصفات بدلاً من التعلم من تلميذ فنون قتالية متقدم.
كان التلاميذ جميعاً موهوبين، وكانوا في غاية الأدب. بل إنهم تخلوا عن الكثير من الصفات من أجله.
أساليب القتال:
أعجب (وَانغ تِنغ) بهم كثيراً.
لحسن الحظ، لم يسمع (وَانغ تِنغ) ما قالوه. لو سمعه، لربما تبوّل في سرواله من الصدمة. كانت الآنسة الصغيرة من عائلة تانغ تزن مئة كيلوغرام على الأقل!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أساليب القتال:
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
