Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 7

7

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أطلق زفيراً عميقاً. ثم أعاد (وَانغ تِنغ) الأسلحة إلى غرفة الأسلحة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كان لحمهم غنياً جداً بالعناصر الغذائية، ولا يمكن مقارنة اللحوم العادية به، ولذلك كان باهظ الثمن أيضاً.

*******

 

الفصل 7 : جمع الصوف…

 

[القوة] = 455

بعد أن تدرب (وَانغ تِنغ) على مهارات السيف لبعض الوقت، أعاد السيف إلى غرفة الأسلحة. ثم ركز على مهاراته في استخدام القبضة.

 

 

 

هزّ الطالب الذي كان يتدرب على مهارات المبارزة رأسه عندما رأى ذلك. فالفنون القتالية تعتمد على الجودة لا الكمية.

 

 

“أمي، ما هو الطعام اللذيذ الذي تطبخينه اليوم؟ رائحته شهية!” دخل المطبخ وسأل.

كان من الأفضل لـ (وَانغ تِنغ) أن يختار مهارة واحدة بدلاً من ممارسة مهارتين لفترة قصيرة. ففي النهاية، لن يتقن أياً منهما.

في المساء، وقت العشاء.

 

 

“هذا الوافد الجديد مجتهد، لكنه غبي بعض الشيء.”

كانت مهاراته في استخدام السيف لا تزال في مرحلة الإتقان. ورغم أنه لم يبلغ ذلك الإنجاز الصغير، إلا أنه كان يعرف شعوره.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن أحدهم وصفه بالغباء في قرارة نفسه.

 

 

ابتسمت (لي شيومي) وأجابت: “طلب مني والدك خصيصاً أن أشتري لك بعض لحم (وحش السَطْوَة النَجمي)”.

على الرغم من أنه لم يمارس مهارة السيف إلا مرات قليلة، إلا أنه شعر بأن فهمه قد ازداد قليلاً. وكانت النتائج جيدة.

هل كانت هذه مزحة؟ لا بد أنها مزحة، أليس كذلك؟

 

 

استدار فرأى ذلك الشخص الطويل مفتول العضلات يقف على الجانب وذراعيه متقاطعتان أمام صدره.

7

 

مرّ يوم كامل بهذه السهولة، وأصبح (وَانغ تِنغ) بالفعل تلميذاً في فنون الدفاع عن النفس في المرحلة المتوسطة.

بدا وكأنه كان واقفاً هناك لفترة من الوقت.

“حقا؟ أبي مستعد لإنفاق المال؟” كان ذلك غير متوقع.

“يا معلمي، متى وصلت؟ لماذا لم تقل شيئاً؟ لقد أرعبتني.”

[السرعة] = 185

 

بدأ المزيد والمزيد من الطلاب بالوصول الآن، مما جعل المشهد نابضاً بالحياة.

كان هذا هو المدرب الذي درّب (وَانغ تِنغ) على المجموعة التاسعة من تمارين الراديو مساء أمس.

 

و الآن، كان يحدّق في (وَانغ تِنغ) بتركيز شديد لدرجة أنه شعر بقشعريرة تسري في جسده.

 

 

في المساء، وقت العشاء.

“يا فتى، لقد كنت أراقبك منذ فترة. مهاراتك في اللكم ليست سيئة.” رفع المدرب إبهامه إعجاباً لـ (وَانغ تِنغ).

 

“شكراً لك على إطرائك.”

بدأ المزيد والمزيد من الطلاب بالوصول الآن، مما جعل المشهد نابضاً بالحياة.

 

حدّق (وَانغ تِنغ) في الطلاب وشعر فجأةً أنهم يشبهون الأغنام التي تمشي على قدمين. كان هناك كمية لا حصر لها من الفراء على أجسادهم.

شعر (وَانغ تِنغ) بالحرج. ثم تابع قائلاً: “يا أستاذ، أنا (وَانغ تِنغ). كيف أخاطبك؟”

 

 

“هذا الوافد الجديد مجتهد، لكنه غبي بعض الشيء.”

قال (بينغ هاي): “اسمي (بينغ هاي). لستم مضطرين لمناداتي بالمعلم. يمكنكم مناداتي بالأخ الأكبر بينغ”.

نظر إلى اللحم المطهو على الطاولة وبدأ يسيل لعابه. لم يعد (وَانغ تِنغ) قادراً على كبح جماحه، فأخذ قطعة من اللحم ووضعها في فمه.

“الأخ الأكبر بينغ.” ردّ (وَانغ تِنغ) بشكل طبيعي. ثم سأل: “هل تأتي دائماً مبكراً هكذا؟”

 

 

 

“أنا لست موهوباً. عمري يزيد عن عشرين عاماً، لكنني ما زلت مجرد تلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس.

 

كل ما يمكنني فعله هو العمل بجد أكبر.” كان بنغ هاي مستاءً قليلاً.

بدا وكأنه كان واقفاً هناك لفترة من الوقت.

 

لقد أصيب بالذهول. كاد فكاه يسقطان على الأرض وهو يفرك عينيه بشدة. شكّ في أنه كان يتوهم.

للحظة، لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول.

حدّق (وَانغ تِنغ) في الطلاب وشعر فجأةً أنهم يشبهون الأغنام التي تمشي على قدمين. كان هناك كمية لا حصر لها من الفراء على أجسادهم.

 

 

“هاهاها، لا داعي للشعور بالحرج. أنا فقط أتحدث. (وَانغ تِنغ)، أنت ذكي. طالما أنك تعمل بجد، فأنا أؤمن بأنك ستصبح مُغَامِراً بارعاً في غضون ثلاث سنوات. أتمنى لك كل التوفيق”، هكذا شجعه بنغ هاي.

 

 

 

ثلاث سنوات؟

 

 

لا، ثلاثة أيام كانت كافية!

بلغت قوته وسرعته وبنيته الجسدية مستوى تلميذ فنون قتالية في المرحلة المتوسطة. لقد أصبح الآن تلميذاً حقيقياً في المرحلة المتوسطة من فنون القتال.

هذا ما كان يفكر فيه (وَانغ تِنغ). لكنه ظاهرياً أومأ برأسه فقط وأجاب قائلاً: “أخي الأكبر بنغ، سأعمل بجد”.

تم إسقاط [مهارة القبضة الأساسية] مرتين. لقد التقطتها. لقد زادت كفاءتك في [مهارة القبضة الأساسية]!

قال (بينغ هاي): “حسناً، سأذهب إلى الطابق الثالث للتدريب. سيكون هناك تلميذ آخر متقدم في فنون الدفاع عن النفس مسؤولاً عن إرشادكم اليوم. بالطبع، إذا كانت لديكم أي أسئلة، يمكنكم القدوم والبحث عني”.

“هذا جنون، جنون.”

 

بدأ يشك في نفسه. في الصباح، سخر من هذا الشاب ووصفه بالغباء. عندما يتذكر الأمر، يبدو وكأنه مزحة سخيفة.

“يا له من أخ كبير مخلص!”

بدأ المزيد والمزيد من الطلاب بالوصول الآن، مما جعل المشهد نابضاً بالحياة.

 

للحظة، لم يعرف (وَانغ تِنغ) ماذا يقول.

صرخ (وَانغ تِنغ) عندما رآه يصعد إلى الطابق الثالث.

 

بدأ المزيد والمزيد من الطلاب بالوصول الآن، مما جعل المشهد نابضاً بالحياة.

 

 

 

“الأخ الأكبر”.

 

“صباح الخير يا أخي الأكبر.”

مرحلة الإتقان

“أختي الكبرى، تبدين جميلة اليوم!”

 

 

“شكراً لك على إطرائك.”

بدأ يشك في نفسه. في الصباح، سخر من هذا الشاب ووصفه بالغباء. عندما يتذكر الأمر، يبدو وكأنه مزحة سخيفة.

تبادل الأصدقاء التحية قبل بدء تدريباتهم الشخصية. كان الوقت ثميناً للجميع، لذا لم يكن بإمكانهم إضاعة ثانية واحدة.

في المنزل، كانت (لي شيومي) تطبخ كالمعتاد. ولما شملُ (وَانغ تِنغ) رائحة اللحم القوية المنبعثة من المطبخ، بدأت معدته تُصدر أصوات قرقرة.

حدّق (وَانغ تِنغ) في الطلاب وشعر فجأةً أنهم يشبهون الأغنام التي تمشي على قدمين. كان هناك كمية لا حصر لها من الفراء على أجسادهم.

 

 

بالمجمل، كان حصاد اليوم جيداً.

“رائع!” ارتفعت زوايا شفتي (وَانغ تِنغ) قليلاً، وابتسم ابتسامة أبوية.

“هذا الوافد الجديد مجتهد، لكنه غبي بعض الشيء.”

 

 

بمجرد أن تسمن الأغنام بما يكفي، يمكنه ذبحها – لحظة، لا يجب عليه ذبح هذه الأغنام ذات الجودة العالية. عليه أن يعتني بها حتى يتمكن من جمع الفراء منها باستمرار.

تبادل الأصدقاء التحية قبل بدء تدريباتهم الشخصية. كان الوقت ثميناً للجميع، لذا لم يكن بإمكانهم إضاعة ثانية واحدة.

 

 

مع بدء الجميع بالتدرب بجد، تساقطت فقاعات السمات بأنواعها المختلفة. وسرعان ما تحولت ردهة الفندق إلى بحر من الفقاعات، وسبح (وَانغ تِنغ) فيه بسعادة.

قال (بينغ هاي): “اسمي (بينغ هاي). لستم مضطرين لمناداتي بالمعلم. يمكنكم مناداتي بالأخ الأكبر بينغ”.

“أحب الصوف. دعني أجمع بعض الصوف…”

 

 

في المنزل، كانت (لي شيومي) تطبخ كالمعتاد. ولما شملُ (وَانغ تِنغ) رائحة اللحم القوية المنبعثة من المطبخ، بدأت معدته تُصدر أصوات قرقرة.

لم يجرؤ على غناء هذه الأغنية بصوت عالٍ، خوفاً من أن يُضرب حتى الموت. لذلك، غنّاها في قلبه فقط، وجمع صفاته بهدوء.

نظر إلى اللحم المطهو على الطاولة وبدأ يسيل لعابه. لم يعد (وَانغ تِنغ) قادراً على كبح جماحه، فأخذ قطعة من اللحم ووضعها في فمه.

 

لو كانت هناك إشعارات الآن، لكانت على هذا النحو:

 

تم إسقاط القوة بمقدار 2 و السرعة بمقدار 6. لقد التقطتها. لقد زادت قوتك وسرعتك!

[القوة] = 455

 

مرحلة الإنجاز الكبير

تم إسقاط [مهارة القبضة الأساسية] مرتين. لقد التقطتها. لقد زادت كفاءتك في [مهارة القبضة الأساسية]!

 

 

 

تم إسقاط 1 من نقاط [الذكاء] و3 من نقاط اللياقة البدنية. لقد التقطتها. لقد ازداد كل من [الذكاء]واللياقة البدنية لديك!

إلى جانب ذلك، حصل (وَانغ تِنغ) أيضاً على مهارة أساسية في استخدام النصل، وقام بتطويرها إلى مرحلة الإتقان.

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

كان عدد المتدربين يوم السبت أكبر مقارنة بالليلة السابقة.

كان من الأفضل لـ (وَانغ تِنغ) أن يختار مهارة واحدة بدلاً من ممارسة مهارتين لفترة قصيرة. ففي النهاية، لن يتقن أياً منهما.

 

 

قلّل (وَانغ تِنغ) من شأن عدد الفرص المتاحة لتحسين الأداء. أو بالأحرى، يمكن القول إنه قلّل من شأن مدى جدّية الجميع في العمل.

“صباح الخير يا أخي الأكبر.”

 

“أحب الصوف. دعني أجمع بعض الصوف…”

كلما زاد تدريب الطلاب، زادت احتمالية فقدانهم للسمات.

 

 

“صباح الخير يا أخي الأكبر.”

كان الأمر أشبه بعصر الحليب. كلما زاد الضغط، زاد خروج الحليب.

“هاهاها، لا داعي للشعور بالحرج. أنا فقط أتحدث. (وَانغ تِنغ)، أنت ذكي. طالما أنك تعمل بجد، فأنا أؤمن بأنك ستصبح مُغَامِراً بارعاً في غضون ثلاث سنوات. أتمنى لك كل التوفيق”، هكذا شجعه بنغ هاي.

 

مع بدء الجميع بالتدرب بجد، تساقطت فقاعات السمات بأنواعها المختلفة. وسرعان ما تحولت ردهة الفندق إلى بحر من الفقاعات، وسبح (وَانغ تِنغ) فيه بسعادة.

مرّ يوم كامل بهذه السهولة، وأصبح (وَانغ تِنغ) بالفعل تلميذاً في فنون الدفاع عن النفس في المرحلة المتوسطة.

بعد أن تدرب (وَانغ تِنغ) على مهارات السيف لبعض الوقت، أعاد السيف إلى غرفة الأسلحة. ثم ركز على مهاراته في استخدام القبضة.

بلغت قوته وسرعته وبنيته الجسدية مستوى تلميذ فنون قتالية في المرحلة المتوسطة. لقد أصبح الآن تلميذاً حقيقياً في المرحلة المتوسطة من فنون القتال.

“يا إلهي، هذا لذيذ. أمي، طبخك رائع.”

علاوة على ذلك، فقد وصل إلى مرحلة الإنجاز الصغير في مهاراته الأساسية في استخدام السيف، ومهاراته الأساسية في استخدام القبضة، ومهاراته الأساسية في استخدام القدمين!

“أحب الصوف. دعني أجمع بعض الصوف…”

 

“الأخ الأكبر”.

يمكن تقسيم فهم أسلوب القتال، بناءً على مستوى الكفاءة، إلى عدة مراحل:

بدأ يشك في نفسه. في الصباح، سخر من هذا الشاب ووصفه بالغباء. عندما يتذكر الأمر، يبدو وكأنه مزحة سخيفة.

الإنجاز الأساسي

كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) حيوانات طرأت عليها طفرات نتيجة لتأثير القوة. ولأن القوة نشأت من الكون والنجوم، فقد سُميت هذه الوحوش ب(وُحُوش السَطْوَة النَجمية).

مرحلة الإتقان

 

مرحلة الإنجاز الصغير

الفصل 7 : جمع الصوف…  

مرحلة الإنجاز الكبير

كان من الأفضل لـ (وَانغ تِنغ) أن يختار مهارة واحدة بدلاً من ممارسة مهارتين لفترة قصيرة. ففي النهاية، لن يتقن أياً منهما.

مرحة الإكتمال

بدأ يشك في نفسه. في الصباح، سخر من هذا الشاب ووصفه بالغباء. عندما يتذكر الأمر، يبدو وكأنه مزحة سخيفة.

 

 

حدّق (وَانغ تِنغ) في الطلاب وشعر فجأةً أنهم يشبهون الأغنام التي تمشي على قدمين. كان هناك كمية لا حصر لها من الفراء على أجسادهم.

في مرحلة الإتقان، يستطيع المتدرب في فنون القتال إطلاق العنان لقوة أسلوب القتال. أما في مرحلة الإنجاز الأساسي، فيحصل على ميزة إضافية، حيث تتضاعف القوة على الأقل.

 

 

صرخ (وَانغ تِنغ) عندما رآه يصعد إلى الطابق الثالث.

إذا وصل إلى مرحلة الإنجاز الكبير أو حتى الإتقان، فإن قوة أسلوب القتال ستزداد عدة مرات.

 

إلى جانب ذلك، حصل (وَانغ تِنغ) أيضاً على مهارة أساسية في استخدام النصل، وقام بتطويرها إلى مرحلة الإتقان.

 

بالمجمل، كان حصاد اليوم جيداً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

الشاب، الذي كان يتدرب على مهاراته في استخدام السيف هذا الصباح، أعاد سيفه للتو وكان يخرج من غرفة الأسلحة.

في المساء، وقت العشاء.

بدأ المزيد والمزيد من الطلاب بالوصول الآن، مما جعل المشهد نابضاً بالحياة.

كان الطلاب جميعاً جائعين بعد يوم كامل من التدريب. جمعوا أغراضهم وغادروا ردهة التدريب ببطء.

“أنا لست موهوباً. عمري يزيد عن عشرين عاماً، لكنني ما زلت مجرد تلميذ متقدم في فنون الدفاع عن النفس.

كان (وَانغ تِنغ) يراجع مكاسبه في زاوية الغرفة.

إذا وصل إلى مرحلة الإنجاز الكبير أو حتى الإتقان، فإن قوة أسلوب القتال ستزداد عدة مرات.

أمسك بالسيف الفولاذي الأسود في يده، وتحرك بمهارة فائقة، جامعاً بين مهارة السيف وخفة الحركة. لوّح بسيفه الطويل، وشقّ الهواء به.

“أحب الصوف. دعني أجمع بعض الصوف…”

 

 

الشاب، الذي كان يتدرب على مهاراته في استخدام السيف هذا الصباح، أعاد سيفه للتو وكان يخرج من غرفة الأسلحة.

كان هذا هو المدرب الذي درّب (وَانغ تِنغ) على المجموعة التاسعة من تمارين الراديو مساء أمس.

 

في المنزل، كانت (لي شيومي) تطبخ كالمعتاد. ولما شملُ (وَانغ تِنغ) رائحة اللحم القوية المنبعثة من المطبخ، بدأت معدته تُصدر أصوات قرقرة.

أثناء مروره بجانب (وَانغ تِنغ)، ألقى نظرة خاطفة عليه دون قصد.

لم يلحظ (وَانغ تِنغ) وجود هذا الشخص إطلاقاً. كان منغمساً تماماً في ممارسة مهاراته في استخدام النصل والسيف والقبضة والقدمين. وبعد انتهاء الحصة، شعر بانتعاش كبير.

 

صرخ (وَانغ تِنغ) عندما رآه يصعد إلى الطابق الثالث.

“هذا… هذا…”

 

لقد أصيب بالذهول. كاد فكاه يسقطان على الأرض وهو يفرك عينيه بشدة. شكّ في أنه كان يتوهم.

“هاهاها، لا داعي للشعور بالحرج. أنا فقط أتحدث. (وَانغ تِنغ)، أنت ذكي. طالما أنك تعمل بجد، فأنا أؤمن بأنك ستصبح مُغَامِراً بارعاً في غضون ثلاث سنوات. أتمنى لك كل التوفيق”، هكذا شجعه بنغ هاي.

“إنه ليس في مرحلة الإتقان التام. لا، هذا إنجاز بسيط. هذا بالتأكيد إنجاز بسيط!”

 

 

بعد أن تدرب (وَانغ تِنغ) على مهارات السيف لبعض الوقت، أعاد السيف إلى غرفة الأسلحة. ثم ركز على مهاراته في استخدام القبضة.

كانت مهاراته في استخدام السيف لا تزال في مرحلة الإتقان. ورغم أنه لم يبلغ ذلك الإنجاز الصغير، إلا أنه كان يعرف شعوره.

 

تم إسقاط القوة بمقدار 2 و السرعة بمقدار 6. لقد التقطتها. لقد زادت قوتك وسرعتك!

كيف كان ذلك ممكناً؟ في الصباح، عندما رأى (وَانغ تِنغ) يتدرب، كان مجرد مبتدئ. كانت مهارته في استخدام السيف بدائية للغاية.

 

 

 

لم يمر سوى يوم واحد، وكان قد وصل بالفعل إلى مرحلة الإنجاز الصغير!

أطلق زفيراً عميقاً. ثم أعاد (وَانغ تِنغ) الأسلحة إلى غرفة الأسلحة.

 

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن أحدهم وصفه بالغباء في قرارة نفسه.

هل كانت هذه مزحة؟ لا بد أنها مزحة، أليس كذلك؟

قلّل (وَانغ تِنغ) من شأن عدد الفرص المتاحة لتحسين الأداء. أو بالأحرى، يمكن القول إنه قلّل من شأن مدى جدّية الجميع في العمل.

هل كان هناك حقاً عبقري كهذا في هذا العالم؟

[البنية الجسدية] = 52

بدأ يشك في نفسه. في الصباح، سخر من هذا الشاب ووصفه بالغباء. عندما يتذكر الأمر، يبدو وكأنه مزحة سخيفة.

كان (وَانغ تِنغ) يراجع مكاسبه في زاوية الغرفة.

 

“الأخ الأكبر”.

“هذا جنون، جنون.”

 

 

كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) حيوانات طرأت عليها طفرات نتيجة لتأثير القوة. ولأن القوة نشأت من الكون والنجوم، فقد سُميت هذه الوحوش ب(وُحُوش السَطْوَة النَجمية).

هز الشاب رأسه بابتسامة مريرة وهو يخرج من ردهة التدريب في حالة من اليأس.

“يا إلهي، هذا لذيذ. أمي، طبخك رائع.”

 

كان الطلاب جميعاً جائعين بعد يوم كامل من التدريب. جمعوا أغراضهم وغادروا ردهة التدريب ببطء.

لم يلحظ (وَانغ تِنغ) وجود هذا الشخص إطلاقاً. كان منغمساً تماماً في ممارسة مهاراته في استخدام النصل والسيف والقبضة والقدمين. وبعد انتهاء الحصة، شعر بانتعاش كبير.

 

 

صرخ (وَانغ تِنغ) عندما رآه يصعد إلى الطابق الثالث.

“لهث!”

“الأخ الأكبر”.

 

 

أطلق زفيراً عميقاً. ثم أعاد (وَانغ تِنغ) الأسلحة إلى غرفة الأسلحة.

 

 

“الأخ الأكبر”.

كانت ردهة الفندق شبه خالية عندما توجه إلى موقف السيارات تحت الأرض. وفي طريقه، أخرج لوحة بياناته.

“أختي الكبرى، تبدين جميلة اليوم!”

 

 

================

كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) حيوانات طرأت عليها طفرات نتيجة لتأثير القوة. ولأن القوة نشأت من الكون والنجوم، فقد سُميت هذه الوحوش ب(وُحُوش السَطْوَة النَجمية).

[الذكاء] = 28

حدّق (وَانغ تِنغ) في الطلاب وشعر فجأةً أنهم يشبهون الأغنام التي تمشي على قدمين. كان هناك كمية لا حصر لها من الفراء على أجسادهم.

[البنية الجسدية] = 52

حدّق (وَانغ تِنغ) في الطلاب وشعر فجأةً أنهم يشبهون الأغنام التي تمشي على قدمين. كان هناك كمية لا حصر لها من الفراء على أجسادهم.

[القوة] = 455

هز الشاب رأسه بابتسامة مريرة وهو يخرج من ردهة التدريب في حالة من اليأس.

[السرعة] = 185

“هذا… هذا…”

================

“أحب الصوف. دعني أجمع بعض الصوف…”

 

 

أساليب القتال: [مهارة القبضة الأساسية] (إنجاز بسيط)، مهارة القدم الأساسية (إنجاز بسيط)، [مهارة السيف الأساسية] (إنجاز بسيط)، [مهارة النصل الأساسية] (الإتقان)

بدا وكأنه كان واقفاً هناك لفترة من الوقت.

 

“لقد أحرزت تقدماً كبيراً اليوم!” ابتسم (وَانغ تِنغ) بسعادة وهو يقود سيارته عائداً إلى المنزل.

 

 

“أحب الصوف. دعني أجمع بعض الصوف…”

في المنزل، كانت (لي شيومي) تطبخ كالمعتاد. ولما شملُ (وَانغ تِنغ) رائحة اللحم القوية المنبعثة من المطبخ، بدأت معدته تُصدر أصوات قرقرة.

لم يمر سوى يوم واحد، وكان قد وصل بالفعل إلى مرحلة الإنجاز الصغير!

 

مرّ يوم كامل بهذه السهولة، وأصبح (وَانغ تِنغ) بالفعل تلميذاً في فنون الدفاع عن النفس في المرحلة المتوسطة.

“أمي، ما هو الطعام اللذيذ الذي تطبخينه اليوم؟ رائحته شهية!” دخل المطبخ وسأل.

“هذا جنون، جنون.”

ابتسمت (لي شيومي) وأجابت: “طلب مني والدك خصيصاً أن أشتري لك بعض لحم (وحش السَطْوَة النَجمي)”.

بدأ يشك في نفسه. في الصباح، سخر من هذا الشاب ووصفه بالغباء. عندما يتذكر الأمر، يبدو وكأنه مزحة سخيفة.

 

 

“حقا؟ أبي مستعد لإنفاق المال؟” كان ذلك غير متوقع.

 

كانت (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) حيوانات طرأت عليها طفرات نتيجة لتأثير القوة. ولأن القوة نشأت من الكون والنجوم، فقد سُميت هذه الوحوش ب(وُحُوش السَطْوَة النَجمية).

إذا وصل إلى مرحلة الإنجاز الكبير أو حتى الإتقان، فإن قوة أسلوب القتال ستزداد عدة مرات.

 

[السرعة] = 185

كان لحمهم غنياً جداً بالعناصر الغذائية، ولا يمكن مقارنة اللحوم العادية به، ولذلك كان باهظ الثمن أيضاً.

 

“رائحته رائعة. دعني أتذوقه.”

بدأ المزيد والمزيد من الطلاب بالوصول الآن، مما جعل المشهد نابضاً بالحياة.

 

[البنية الجسدية] = 52

نظر إلى اللحم المطهو على الطاولة وبدأ يسيل لعابه. لم يعد (وَانغ تِنغ) قادراً على كبح جماحه، فأخذ قطعة من اللحم ووضعها في فمه.

 

 

“أمي، ما هو الطعام اللذيذ الذي تطبخينه اليوم؟ رائحته شهية!” دخل المطبخ وسأل.

“يا إلهي، هذا لذيذ. أمي، طبخك رائع.”

علاوة على ذلك، فقد وصل إلى مرحلة الإنجاز الصغير في مهاراته الأساسية في استخدام السيف، ومهاراته الأساسية في استخدام القبضة، ومهاراته الأساسية في استخدام القدمين!

 

بدأ المزيد والمزيد من الطلاب بالوصول الآن، مما جعل المشهد نابضاً بالحياة.

“هل أنت شبح جائع؟ انظر إلى عرقك النتن. أسرع واستحم.” طاردته (لي شيومي) خارج المطبخ.

ابتسمت (لي شيومي) وأجابت: “طلب مني والدك خصيصاً أن أشتري لك بعض لحم (وحش السَطْوَة النَجمي)”.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

في مرحلة الإتقان، يستطيع المتدرب في فنون القتال إطلاق العنان لقوة أسلوب القتال. أما في مرحلة الإنجاز الأساسي، فيحصل على ميزة إضافية، حيث تتضاعف القوة على الأقل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

 

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي
14,000 شعلة الهدف: 66,666
21%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Abdullah K🔥 500
4Hamood Mahemed🔥 500

في مرحلة الإتقان، يستطيع المتدرب في فنون القتال إطلاق العنان لقوة أسلوب القتال. أما في مرحلة الإنجاز الأساسي، فيحصل على ميزة إضافية، حيث تتضاعف القوة على الأقل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط