“ماذا يفعل هذا السيد الشاب وانغ؟”
16
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
عبس (وَانغ تِنغ) وهو يجلس على مقعده.
*******
بعد مرور بعض الوقت، تنهدت (لـين تشـو هـَـان) بهدوء.
الفصل السادس عشر: خدع! هذه كلها خدع!
دخل (وَانغ تِنغ) إلى الفصل الدراسي.
لقد تركها بالفعل. هل كان سيموت لو تمسك بها؟ لقد كان شاباً أحمق حقاً.
نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) على الفور في اتجاه إصبعه.
ظلت ذكريات (لـين تشـو هـَـان) تتدفق على ذهنه بلا هوادة. تذكر أنها في ذلك الوقت كانت دائماً تحاول إقناعه على أمل أن يستنير فجأة ويجتهد في دراسته.
لم يستطع الطلاب المتطفلون إلا أن يخفضوا أصواتهم ويتناقشوا فيما بينهم. طوال الوقت، كانت تعابير غريبة تعلو وجوههم.
لسوء الحظ، في حياته الماضية، لم يتراجع قط. بل سار في طريق الظلام حتى النهاية.
تجول (وَانغ تِنغ) في أرجاء الفصل الدراسي تحت نظرات زملائه الحائرة، والتقط جميع فقاعات السمات.
بعد ذلك، افترق الاثنان ولم يلتقيا مرة أخرى. كان ذلك مؤسفاً حقاً.
حدقت (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ) وقالت ببرود: “لن أذهب”.
نهضت وأخذت حقيبتها بعد أن انتهت من الكلام. ثم ركضت خارج الفصل كما لو أن شيئاً ما سيحدث إذا بقيت معه لحظة أخرى.
لقد تركت هذه السيدة بصمتها في ذاكرته في الماضي. وفي هذه الحياة، لم يُرد أن يفوتها!
*******
…
عندما عاد (وَانغ تِنغ)، كان معظم الطلاب قد وصلوا. ونتيجة لذلك، سقطت المزيد من فقاعات السمات على الأرض.
“هل يمكن أن يكون…”
تجول (وَانغ تِنغ) في أرجاء الفصل الدراسي تحت نظرات زملائه الحائرة، والتقط جميع فقاعات السمات.
كل هذا خطأ ذلك الشخص. إنه يزعج هدوئي.
“مهلاً، إنه ذلك الطفل المزعج حقاً!” سخر (شـُـو جـِـي).
[الإنجليزية] = 9
لماذا تنظر إليّ بهذه النظرة الحذرة؟
[اللغة]=12
جلست على مقعدها كما لو أن هناك كرة من الهواء بجانبها.
[علم الأحياء]=15
كان هذا مرعباً للغاية!
…
“ماذا يفعل هذا السيد الشاب وانغ؟”
ظلت ذكريات (لـين تشـو هـَـان) تتدفق على ذهنه بلا هوادة. تذكر أنها في ذلك الوقت كانت دائماً تحاول إقناعه على أمل أن يستنير فجأة ويجتهد في دراسته.
لم تكن (لـين تشـو هـَـان) في مقعدها. لم يكن أحد يعلم أين ذهبت.
“من يدري؟ ربما يكون في نزهة.”
كانت هذه ميزة فريدة للطابق الثاني. لم تكن الأطباق رائعة ولذيذة فحسب، بل كانت تُطهى في نفس المكان.
“هل ستتمشى؟”
أُصيب كل من (شـُـو جـِـي) و(يو هاو) بالذهول في نفس الوقت. ثم نظرا بتمعن.
“لماذا تهتم بما يفعله؟ إنه من أثرياء الجيل الثاني. تفكيره ليس على نفس مستوى تفكيرنا.”
لسوء الحظ، في حياته الماضية، لم يتراجع قط. بل سار في طريق الظلام حتى النهاية.
“إن طريقة تفكيره غريبة حقاً!”
الفصل السادس عشر: خدع! هذه كلها خدع!
لم يستطع الطلاب المتطفلون إلا أن يخفضوا أصواتهم ويتناقشوا فيما بينهم. طوال الوقت، كانت تعابير غريبة تعلو وجوههم.
عندما استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إليهم، اختفت أصواتهم. جلسوا جميعاً هناك بجدية وتظاهروا بالدراسة بجد.
نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) على الفور في اتجاه إصبعه.
عندما رأى (وَانغ تِنغ) مظهر (لي رونغتشنغ)، تذكر أنه بدا وكأنه قد ألقى ببعض اللوم على هذا الشاب في تلك الليلة في حانة الوردة الشائكة. سعل بشكل محرج وقال: “لا تتحدث هراءً إذا لم يكن لديك دليل”.
عبس (وَانغ تِنغ) وهو يجلس على مقعده.
في منتصف تناولهم الطعام، أشار (يو هاو) فجأة إلى اتجاه معين وسأل: “أليس هذا (يوان تشينغوان)؟”
لم تكن (لـين تشـو هـَـان) في مقعدها. لم يكن أحد يعلم أين ذهبت.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خدع! هذه كلها خدع! هذا الشخص لديه نوايا أخرى تجاهي!
لم تدخل الصف إلا عندما رن جرس المدرسة معلناً بدء الحصة الصباحية. كانت ملامحها باردة ولم تُلقِ نظرة على (وَانغ تِنغ) إطلاقاً.
ما هذا الهراء الذي أفكر فيه؟
لقد تمكن بالفعل من جعل فتاة شابة تتجنبه كما لو كان عقرباً ساماً.
جلست على مقعدها كما لو أن هناك كرة من الهواء بجانبها.
جلست على مقعدها كما لو أن هناك كرة من الهواء بجانبها.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة. لم يجرؤ على استفزازها مرة أخرى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نهض (وَانغ تِنغ) وخرج.
كانت شخصية (لـين تشـو هـَـان) باردة ومنعزلة. عندما كانت ترتسم على وجهها ملامح البرودة، كانت تُشع هالة تبدو وكأنها تمنع أي شخص من الاقتراب منها.
“مهلاً، إنه ذلك الطفل المزعج حقاً!” سخر (شـُـو جـِـي).
“هذه الشابة تشعر بالبرد حقاً.”
“رأس الخنزير بجانبه… هل هذا (لي رونغتشنغ)؟” سألت (باي وي) في حيرة، وقد اتسعت عيناها فجأة.
تجول (وَانغ تِنغ) في أرجاء الفصل الدراسي تحت نظرات زملائه الحائرة، والتقط جميع فقاعات السمات.
خلال الدرس الصباحي، كان (وَانغ تِنغ) يقلب صفحات كتابه المدرسي بلا هدف. لقد كان يشعر بملل شديد.
جلست على مقعدها كما لو أن هناك كرة من الهواء بجانبها.
كان جميع الطلاب يراجعون دروسهم بجدية طوال الصباح. وكان صباح (وَانغ تِنغ) مثمراً أيضاً، إذ استمع إلى الطلاب واستفاد من بعض السمات أثناء ذلك.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
ازدادت معرفته بمواضيعه بشكل كبير. لو خضع لاختبار الآن، لكان بإمكانه الحصول على حوالي 60 نقطة.
كان هذا مرعباً للغاية!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
مع العلم أن نتائجه السابقة كانت تتكون من رقم واحد فقط، وذلك إذا كان محظوظاً واختار الإجابة الصحيحة لأسئلة الاختيار من متعدد.
نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) على الفور في اتجاه إصبعه.
قد يعتقد آخرون أنني تاجر بشر أقوم باختطاف الناس.
لم ترغب (لـين تشـو هـَـان) في التفاعل مع (وَانغ تِنغ). ومع ذلك، وبما أنهما كانا يجلسان على نفس الطاولة، فقد استطاعت أن ترى ما كان يفعله (وَانغ تِنغ).
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن (لـين تشـو هـَـان) كانت تهز رأسها بعنف ثم تتنهد بلا سبب. شعر بالحيرة.
لم تستطع إلا أن تشعر بالدهشة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هل تغيرت شخصية هذا الرجل فجأة؟ لماذا يقرأ الكتاب المدرسي؟ هل أثمرت كلماتي؟
في اللحظة التي وصلوا فيها، قاموا بمسح المقهى بنظراتهم ورأوا (باي وي) و(يو هاو) جالسين على المقاعد الموجودة على اليمين.
أم أن هذا الوغد معجب بي؟”
لم تكن (لـين تشـو هـَـان) قد دخلت في علاقة عاطفية من قبل، لكنها كانت تتحدث عن الرجال مع صديقاتها سابقاً. كما أنها كانت تقرأ سراً بعض الروايات الرومانسية.
كل هذا خطأ ذلك الشخص. إنه يزعج هدوئي.
تبادل الأربعة أطراف الحديث بسعادة وتناولوا الطعام في نفس الوقت.
في الروايات، عندما يُحب شاب فتاةً أخرى، يأخذ كلامها على محمل الجد ويُغيّر من نفسه لأجلها. هذا ما تُصوّره جميع الروايات. لطالما رغب الشباب في تقديم صورة أفضل عن أنفسهم للطرف الآخر…
عندما فكرت فيما حدث للتو، شعرت بشيء غريب في قلبها.
“لماذا تهتم بما يفعله؟ إنه من أثرياء الجيل الثاني. تفكيره ليس على نفس مستوى تفكيرنا.”
لكن هذا الشخص كان لا يزال مزعجاً للغاية!
أخرج هاتفه ونظر إليه. ثم قال: “لنذهب إلى الطابق الثاني. (باي وي) وبقية المجموعة ينتظروننا هناك.”
لقد تركها بالفعل. هل كان سيموت لو تمسك بها؟ لقد كان شاباً أحمق حقاً.
و بينما كانت تفكر في هذا، استيقظت (لـين تشـو هـَـان) فجأة في حالة صدمة. هزت رأسها كطبلة، واحمرت أذناها بشكل لا إرادي.
ما هذا الهراء الذي أفكر فيه؟
كان هناك صراعٌ هائلٌ يدور في ذهن (لـين تشـو هـَـان). تداخلت في ذهنها جميع أنواع أفكار الفتيات الصغيرات. كان وجهها شديد الاحمرار لدرجة أنها شعرت وكأنها في باخرة.
…
قد تكون إرادة (لـين تشـو هـَـان) أقوى من إرادة أقرانها، لكنها في النهاية فتاة صغيرة. من الطبيعي أن تراودها مثل هذه الأفكار عن الحب.
لقد تركت هذه السيدة بصمتها في ذاكرته في الماضي. وفي هذه الحياة، لم يُرد أن يفوتها!
لم تكن (لـين تشـو هـَـان) قد دخلت في علاقة عاطفية من قبل، لكنها كانت تتحدث عن الرجال مع صديقاتها سابقاً. كما أنها كانت تقرأ سراً بعض الروايات الرومانسية.
بعد مرور بعض الوقت، تنهدت (لـين تشـو هـَـان) بهدوء.
بعد ذلك، افترق الاثنان ولم يلتقيا مرة أخرى. كان ذلك مؤسفاً حقاً.
كل هذا خطأ ذلك الشخص. إنه يزعج هدوئي.
ما هذا الهراء الذي أفكر فيه؟
لاحظ (وَانغ تِنغ) أن (لـين تشـو هـَـان) كانت تهز رأسها بعنف ثم تتنهد بلا سبب. شعر بالحيرة.
لقد تمكن بالفعل من جعل فتاة شابة تتجنبه كما لو كان عقرباً ساماً.
ماذا تفعل؟
لم يستطع إلا أن يفتح فمه. “مراقبة الصف لين، انتهى الدرس. اذهبي لأخذ استراحة الغداء. لماذا لا أدفع لكِ؟ هذا اعتذاري عما حدث هذا الصباح.”
دخل (وَانغ تِنغ) إلى الفصل الدراسي.
شعرت (لـين تشـو هـَـان) بالذهول. وفي اللحظة التالية، أصبحت متيقظة.
عندما وصلوا إلى الطابق الثاني، كان مكيف الهواء بارداً جداً، ولم يكن هناك الكثير من الناس. لم يكن المكان مزدحماً على الإطلاق.
خدع! هذه كلها خدع! هذا الشخص لديه نوايا أخرى تجاهي!
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
حدقت (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ) وقالت ببرود: “لن أذهب”.
لماذا تنظر إليّ بهذه النظرة الحذرة؟
قد يعتقد آخرون أنني تاجر بشر أقوم باختطاف الناس.
حدقت (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ) وقالت ببرود: “لن أذهب”.
حدقت (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ) وقالت ببرود: “لن أذهب”.
ظلت ذكريات (لـين تشـو هـَـان) تتدفق على ذهنه بلا هوادة. تذكر أنها في ذلك الوقت كانت دائماً تحاول إقناعه على أمل أن يستنير فجأة ويجتهد في دراسته.
بعد ذلك، افترق الاثنان ولم يلتقيا مرة أخرى. كان ذلك مؤسفاً حقاً.
نهضت وأخذت حقيبتها بعد أن انتهت من الكلام. ثم ركضت خارج الفصل كما لو أن شيئاً ما سيحدث إذا بقيت معه لحظة أخرى.
“غريب!” هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً.
عندما استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إليهم، اختفت أصواتهم. جلسوا جميعاً هناك بجدية وتظاهروا بالدراسة بجد.
“رأس الخنزير بجانبه… هل هذا (لي رونغتشنغ)؟” سألت (باي وي) في حيرة، وقد اتسعت عيناها فجأة.
هل كان مخيفاً إلى هذا الحد؟
كان هناك صراعٌ هائلٌ يدور في ذهن (لـين تشـو هـَـان). تداخلت في ذهنها جميع أنواع أفكار الفتيات الصغيرات. كان وجهها شديد الاحمرار لدرجة أنها شعرت وكأنها في باخرة.
نهضت وأخذت حقيبتها بعد أن انتهت من الكلام. ثم ركضت خارج الفصل كما لو أن شيئاً ما سيحدث إذا بقيت معه لحظة أخرى.
لقد تمكن بالفعل من جعل فتاة شابة تتجنبه كما لو كان عقرباً ساماً.
في اللحظة التي وصلوا فيها، قاموا بمسح المقهى بنظراتهم ورأوا (باي وي) و(يو هاو) جالسين على المقاعد الموجودة على اليمين.
“أخي (وَانغ تِنغ)، هيا بنا نأكل!” جاء صوت (شـُـو جـِـي) من خارج الفصل الدراسي في هذه اللحظة.
هل جربت طعم مزيج الطماطم المقلية مع البيض، ولحم البقر المطبوخ مرتين، والباذنجان بنكهة السمك، و…؟
نهض (وَانغ تِنغ) وخرج.
في العادة، لم يكونوا يذهبون إلى منازلهم لتناول الغداء. بدلاً من ذلك، كانوا ينهون وجباتهم في مقصف المدرسة، أو في بعض الأحيان، كانوا يذهبون إلى مطعم خارج المدرسة لتناول الطعام.
كان (شـُـو جـِـي) طالباً في السنة الثالثة أيضاً، لكنه كان في الصف الثاني عشر، ولم يكن في نفس صف (وَانغ تِنغ).
هل كان مخيفاً إلى هذا الحد؟
أما (باي وي) و(يو هاو)، فكانا يدرسان في السنة الثانية في مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية. وكانا أصغر منهما بسنة واحدة.
في العادة، لم يكونوا يذهبون إلى منازلهم لتناول الغداء. بدلاً من ذلك، كانوا ينهون وجباتهم في مقصف المدرسة، أو في بعض الأحيان، كانوا يذهبون إلى مطعم خارج المدرسة لتناول الطعام.
عندما رأى (وَانغ تِنغ) مظهر (لي رونغتشنغ)، تذكر أنه بدا وكأنه قد ألقى ببعض اللوم على هذا الشاب في تلك الليلة في حانة الوردة الشائكة. سعل بشكل محرج وقال: “لا تتحدث هراءً إذا لم يكن لديك دليل”.
عندما وصل (وَانغ تِنغ) وشو جي إلى المقهى، كانت مكتظة بالفعل. كان الضجيج يكاد يقلب السقف رأساً على عقب.
في العادة، لم يكونوا يذهبون إلى منازلهم لتناول الغداء. بدلاً من ذلك، كانوا ينهون وجباتهم في مقصف المدرسة، أو في بعض الأحيان، كانوا يذهبون إلى مطعم خارج المدرسة لتناول الطعام.
بعد ذلك، افترق الاثنان ولم يلتقيا مرة أخرى. كان ذلك مؤسفاً حقاً.
في هذه اللحظة، رنّ إشعار تطبيق WeChat الخاص بـ (شـُـو جـِـي).
لقد تركت هذه السيدة بصمتها في ذاكرته في الماضي. وفي هذه الحياة، لم يُرد أن يفوتها!
أخرج هاتفه ونظر إليه. ثم قال: “لنذهب إلى الطابق الثاني. (باي وي) وبقية المجموعة ينتظروننا هناك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الطابق الثاني أكثر اتساعاً من الطابق الأول.
لم يستطع إلا أن يفتح فمه. “مراقبة الصف لين، انتهى الدرس. اذهبي لأخذ استراحة الغداء. لماذا لا أدفع لكِ؟ هذا اعتذاري عما حدث هذا الصباح.”
أُصيب كل من (شـُـو جـِـي) و(يو هاو) بالذهول في نفس الوقت. ثم نظرا بتمعن.
عندما وصلوا إلى الطابق الثاني، كان مكيف الهواء بارداً جداً، ولم يكن هناك الكثير من الناس. لم يكن المكان مزدحماً على الإطلاق.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة. لم يجرؤ على استفزازها مرة أخرى.
نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) على الفور في اتجاه إصبعه.
كان مستوى الاستهلاك في الطابق الثاني أعلى بكثير من الطابق الأول. لم يكن الطلاب العاديون يذهبون إلى هناك لتناول وجباتهم.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
في اللحظة التي وصلوا فيها، قاموا بمسح المقهى بنظراتهم ورأوا (باي وي) و(يو هاو) جالسين على المقاعد الموجودة على اليمين.
إذا تأخرت قليلاً، فلن يُسمح لك إلا بتناول بقايا الطعام والأرز. ستكون الأطباق باردة، وستقتصر على سيقان الخضراوات وبقايا المرق.
“ماذا يفعل هذا السيد الشاب وانغ؟”
كانت الأطباق جاهزة بالفعل، وما زالت ساخنة جداً. كان من الواضح أنها خرجت للتو من الموقد منذ وقت ليس ببعيد.
جلست على مقعدها كما لو أن هناك كرة من الهواء بجانبها.
كانت هذه ميزة فريدة للطابق الثاني. لم تكن الأطباق رائعة ولذيذة فحسب، بل كانت تُطهى في نفس المكان.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
16
في الطابق الأول، كانت جميع الأطباق تُطهى مسبقاً وتوضع في صوانٍ. كل ما كان على عاملات المقهى فعله هو غرف الأطباق التي اختارها الطلاب.
ماذا تفعل؟
كانت الملاعق التي يستخدمونها لغرف الأطباق مشتركة. فبعد إخراج طبق، يستخدمونها لغرف طبق آخر. وهكذا، اختلطت جميع النكهات المختلفة، مما كان يُسبب عذاباً لحاسة التذوق.
قد يعتقد آخرون أنني تاجر بشر أقوم باختطاف الناس.
هل جربت طعم مزيج الطماطم المقلية مع البيض، ولحم البقر المطبوخ مرتين، والباذنجان بنكهة السمك، و…؟
أُصيب كل من (شـُـو جـِـي) و(يو هاو) بالذهول في نفس الوقت. ثم نظرا بتمعن.
بمجرد أن تجرب ذلك، لن ترغب في تجربته مرة أخرى.
“أي رأس خنزير؟”
ازدادت معرفته بمواضيعه بشكل كبير. لو خضع لاختبار الآن، لكان بإمكانه الحصول على حوالي 60 نقطة.
إذا تأخرت قليلاً، فلن يُسمح لك إلا بتناول بقايا الطعام والأرز. ستكون الأطباق باردة، وستقتصر على سيقان الخضراوات وبقايا المرق.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول.
تبادل الأربعة أطراف الحديث بسعادة وتناولوا الطعام في نفس الوقت.
حدقت (لـين تشـو هـَـان) في (وَانغ تِنغ) وقالت ببرود: “لن أذهب”.
في منتصف تناولهم الطعام، أشار (يو هاو) فجأة إلى اتجاه معين وسأل: “أليس هذا (يوان تشينغوان)؟”
“يا إلهي، هاها، هذا هو السيد الشاب (لي رونغتشنغ) حقاً. كيف أصبح هكذا؟” اندهش الاثنان. ثم انفجرا ضاحكين.
في العادة، لم يكونوا يذهبون إلى منازلهم لتناول الغداء. بدلاً من ذلك، كانوا ينهون وجباتهم في مقصف المدرسة، أو في بعض الأحيان، كانوا يذهبون إلى مطعم خارج المدرسة لتناول الطعام.
نظر كل من (شـُـو جـِـي) و (باي وي) على الفور في اتجاه إصبعه.
لقد تركها بالفعل. هل كان سيموت لو تمسك بها؟ لقد كان شاباً أحمق حقاً.
“مهلاً، إنه ذلك الطفل المزعج حقاً!” سخر (شـُـو جـِـي).
ظلت ذكريات (لـين تشـو هـَـان) تتدفق على ذهنه بلا هوادة. تذكر أنها في ذلك الوقت كانت دائماً تحاول إقناعه على أمل أن يستنير فجأة ويجتهد في دراسته.
كان هناك صراعٌ هائلٌ يدور في ذهن (لـين تشـو هـَـان). تداخلت في ذهنها جميع أنواع أفكار الفتيات الصغيرات. كان وجهها شديد الاحمرار لدرجة أنها شعرت وكأنها في باخرة.
“رأس الخنزير بجانبه… هل هذا (لي رونغتشنغ)؟” سألت (باي وي) في حيرة، وقد اتسعت عيناها فجأة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
في الروايات، عندما يُحب شاب فتاةً أخرى، يأخذ كلامها على محمل الجد ويُغيّر من نفسه لأجلها. هذا ما تُصوّره جميع الروايات. لطالما رغب الشباب في تقديم صورة أفضل عن أنفسهم للطرف الآخر…
“أي رأس خنزير؟”
في اللحظة التي وصلوا فيها، قاموا بمسح المقهى بنظراتهم ورأوا (باي وي) و(يو هاو) جالسين على المقاعد الموجودة على اليمين.
أُصيب كل من (شـُـو جـِـي) و(يو هاو) بالذهول في نفس الوقت. ثم نظرا بتمعن.
هل جربت طعم مزيج الطماطم المقلية مع البيض، ولحم البقر المطبوخ مرتين، والباذنجان بنكهة السمك، و…؟
“يا إلهي، هاها، هذا هو السيد الشاب (لي رونغتشنغ) حقاً. كيف أصبح هكذا؟” اندهش الاثنان. ثم انفجرا ضاحكين.
لسوء الحظ، في حياته الماضية، لم يتراجع قط. بل سار في طريق الظلام حتى النهاية.
“هل يمكن أن يكون…”
خلال الدرس الصباحي، كان (وَانغ تِنغ) يقلب صفحات كتابه المدرسي بلا هدف. لقد كان يشعر بملل شديد.
…
في اللحظة التي بدأ فيها (باي وي) بالكلام، خطرت فكرة فجأة في بال (شـُـو جـِـي) و(يو هاو). فنظرا إلى (وَانغ تِنغ) بتعبير غريب.
كان (شـُـو جـِـي) طالباً في السنة الثالثة أيضاً، لكنه كان في الصف الثاني عشر، ولم يكن في نفس صف (وَانغ تِنغ).
عندما رأى (وَانغ تِنغ) مظهر (لي رونغتشنغ)، تذكر أنه بدا وكأنه قد ألقى ببعض اللوم على هذا الشاب في تلك الليلة في حانة الوردة الشائكة. سعل بشكل محرج وقال: “لا تتحدث هراءً إذا لم يكن لديك دليل”.
“هل ستتمشى؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ابتسم (وَانغ تِنغ) بمرارة. لم يجرؤ على استفزازها مرة أخرى.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
هل كان مخيفاً إلى هذا الحد؟
“يا إلهي، هاها، هذا هو السيد الشاب (لي رونغتشنغ) حقاً. كيف أصبح هكذا؟” اندهش الاثنان. ثم انفجرا ضاحكين.
أُصيب كل من (شـُـو جـِـي) و(يو هاو) بالذهول في نفس الوقت. ثم نظرا بتمعن.
