17
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
من البداية إلى النهاية، لم يكن يعلم ما الذي كان يحدث.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
في الماضي، كان صديقاً لـ (وَانغ تِنغ) أيضاً.
الفصل 17: لا تغادر بعد انتهاء الدوام المدرسي
قال (لي رونغتشنغ) بنبرة حادة. كان وجهه أخضر من الغضب.
لم يستطع (يو هاو) وشو جي إلا أن يضحكا بصوت عالٍ مرة أخرى عندما رأيا (وَانغ تِنغ) يتصرف ببراءة، كما لو أن الأمر لا علاقة له به.
“أنت!”
حاولت (باي وي) جاهدةً كبح ضحكتها، لكنها واجهت صعوبةً بالغة.
“كُلْ رأسك. لقد شبعتُ من الغضب.”
في النهاية، عندما انفجر أصدقاؤها بالضحك، لم تعد قادرة على كبح نفسها وبدأت تضحك معهم.
كان الجميع على دراية تامة بخلفية بعضهم البعض. كانت عائلة لي أقوى من عائلة شو، لكن عائلتيهما لن تتصادما لمجرد صراع بين الجيل الشاب.
“من هو (لي رونغتشنغ)؟ اخرج إن كنت تجرؤ!”
كان (لي رونغتشنغ) في حالة مزاجية سيئة خلال اليومين الماضيين.
تحول وجهه إلى اللون الأخضر من الغضب.
ذهب أمس إلى حانة “الوردة الشائكة” للتسلية والتعرف على سيدتين عاملتين شابتين. كان ينوي اصطحابهما إلى فندق والتحدث معهما عن الحياة والطموحات.
حاولت (باي وي) جاهدةً كبح ضحكتها، لكنها واجهت صعوبةً بالغة.
و بينما كان على وشك النجاح، اقتحمت مجموعة من رجال العصابات الحانة وبدأوا بالصراخ.
ألقى (يوان تشينغوان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يجرؤ على تبادل النظرات معه. ثم انطلق مسرعاً خلف (لي رونغتشنغ).
“من هو (لي رونغتشنغ)؟ اخرج إن كنت تجرؤ!”
لم يزيلوا الكيس إلا بعد أن فرغوا غضبهم. وعندما تفحصوه جيداً، اكتشفوا أنه ليس الشخص المقصود!
استشاط (لي رونغتشنغ) غضباً في ذلك الوقت. نهض على الفور ووبخ قائلاً: “أنا (لي رونغتشنغ). من هو سيدك؟ لماذا لم يضع لك طوقاً؟ لماذا أطلق سراحك؟”
بعد أن غادر (لي رونغتشنغ)، سألت (باي وي) بقلق: “أخي (وَانغ تِنغ)، هل ستتشاجر معه حقاً؟”
كانت مجموعة العصابات تغلي غضباً أيضاً، ولم تعد تهتم بشيء. اندفعوا نحو (لي رونغتشنغ) وألقوا كيسا على رأسه.
لم يستطع (يو هاو) وشو جي إلا أن يضحكا بصوت عالٍ مرة أخرى عندما رأيا (وَانغ تِنغ) يتصرف ببراءة، كما لو أن الأمر لا علاقة له به.
ربما لم يتوقع (لي رونغتشنغ) أبداً أن يكون هؤلاء الأشخاص من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المبتدئة أو المتوسطة.
لم يكن يعلم أن (لي رونغتشنغ) كان يغلي غضباً طوال اليوم. كان مجرد استفزاز بسيط كافياً لتفجيره.
على الرغم من كونه تلميذاً متقدماً في فنون الدفاع عن النفس، إلا أنه خسر أمام مجموعة كاملة من التلاميذ المبتدئين والمتقدمين في فنون الدفاع عن النفس بسبب قلة عددهم.
وبالتالي، تمكن من التعافي وجاء إلى المدرسة اليوم وهو بكامل صحته وعافيته.
كما أنه لم يكن يعلم أن هؤلاء الناس سيبدأون القتال مباشرةً، لذا فوجئ بهم. وفي الوقت نفسه، ولأنه كان عديم الخبرة، فقد سيطروا عليه في لحظة.
من جهة أخرى، قاوم (لي رونغتشنغ) بشدة. ولاحظ أنه مهما بذل من قوة، ظلت يد (وَانغ تِنغ) تُحكم قبضتها على معصمه كالفولاذ. لم يستطع التحرر رغم كل محاولاته.
لم يكن (شـُـو جـِـي) شخصاً يسهل التنمر عليه. وقف ورد قائلاً: “لساني على جسدي. ما شأنك أنت بذلك؟”
قامت هذه المجموعة من الناس بضرب (لي رونغتشنغ) حتى فقد وعيه واقتادوه إلى مستودع مهجور.
أخرج هاتفه ببطء وبيدين مرتجفتين واتصل بالرقم 120. وهكذا تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج الطارئ.
كان الشاب ذو المظهر الشرير، (تشاو جانج باو)، ينتظر هناك. وما إن رأى (لي رونغتشنغ) مقيداً، حتى أمر أتباعه بضربه دون أن يفتح الكيس حتى.
لم يزيلوا الكيس إلا بعد أن فرغوا غضبهم. وعندما تفحصوه جيداً، اكتشفوا أنه ليس الشخص المقصود!
“تباً! لماذا تضحكون!” اندفع (لي رونغتشنغ) نحو (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
بينما تبادل أفراد العصابة النظرات، بدأ (تشاو جانج باو) بالسب والشتم بغضب، ثم أفرغ كل غضبه على (لي رونغتشنغ) مجدداً.
من أنا؟ أين أنا؟ إلى أين أنا ذاهب؟
و تبع ذلك جولة أخرى من الضرب كانت بشعة للغاية بحيث لا يمكن النظر إليها.
خلال ذلك الوقت، كان (لي رونغتشنغ) في حيرة تامة.
لم يكن (شـُـو جـِـي) شخصاً يسهل التنمر عليه. وقف ورد قائلاً: “لساني على جسدي. ما شأنك أنت بذلك؟”
من أنا؟ أين أنا؟ إلى أين أنا ذاهب؟
كان هذا قانوناً ضمنياً وافق عليه الجميع.
غادر (تشاو جانج باو) ورجاله بعد أن أفرغوا غضبهم، تاركين (لي رونغتشنغ) ملقىً على ظهره في المستودع المتهالك. انهمرت دموع العجز والظلم من عينيه.
جاء إلى المقهى لتناول وجبته، ولكن ما إن صعد إلى الطابق الثاني حتى سمع ضحكات مدوية. اشتعلت شرارة في قلبه على الفور.
في كل درس، كان المعلم وزملاؤه يضعون العديد من فقاعات السمات. وقد ساهم ذلك في رفع مستوى سمات (وَانغ تِنغ) الدراسية إلى مستوى آخر.
من البداية إلى النهاية، لم يكن يعلم ما الذي كان يحدث.
في الماضي، ربما كان (شـُـو جـِـي) يخشى (لي رونغتشنغ) قليلاً، كونه تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لكنه الآن لم يعد خائفاً. كان (وَانغ تِنغ) يدعمه.
أخرج هاتفه ببطء وبيدين مرتجفتين واتصل بالرقم 120. وهكذا تم نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج الطارئ.
انتهى الصباح وسط تعابير غريبة على وجوه الطلاب عندما رأوه. أرادوا أن يضحكوا لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.
لحسن الحظ، كانت الإصابات خارجية فقط. كان (لي رونغتشنغ) تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لذا كان يتمتع ببنية جسدية أقوى من الشخص العادي، مما مكّنه من التعافي بسرعة أكبر.
وبالتالي، تمكن من التعافي وجاء إلى المدرسة اليوم وهو بكامل صحته وعافيته.
لكنّ قلبه كان لا يزال مشتعلاً. كان الجميع يثيرون اشمئزازه.
لكنّ قلبه كان لا يزال مشتعلاً. كان الجميع يثيرون اشمئزازه.
انتهى الصباح وسط تعابير غريبة على وجوه الطلاب عندما رأوه. أرادوا أن يضحكوا لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.
تعرض عدد قليل من الطلاب الذين ضحكوا سراً للضرب المبرح على يديه.
جاء إلى المقهى لتناول وجبته، ولكن ما إن صعد إلى الطابق الثاني حتى سمع ضحكات مدوية. اشتعلت شرارة في قلبه على الفور.
بينما تبادل أفراد العصابة النظرات، بدأ (تشاو جانج باو) بالسب والشتم بغضب، ثم أفرغ كل غضبه على (لي رونغتشنغ) مجدداً.
تحول وجهه إلى اللون الأخضر من الغضب.
كان (لي رونغتشنغ) في حالة مزاجية سيئة خلال اليومين الماضيين.
“تباً! لماذا تضحكون!” اندفع (لي رونغتشنغ) نحو (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
لم يكن (شـُـو جـِـي) شخصاً يسهل التنمر عليه. وقف ورد قائلاً: “لساني على جسدي. ما شأنك أنت بذلك؟”
لحسن الحظ، كانت الإصابات خارجية فقط. كان (لي رونغتشنغ) تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لذا كان يتمتع ببنية جسدية أقوى من الشخص العادي، مما مكّنه من التعافي بسرعة أكبر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الجميع على دراية تامة بخلفية بعضهم البعض. كانت عائلة لي أقوى من عائلة شو، لكن عائلتيهما لن تتصادما لمجرد صراع بين الجيل الشاب.
سيتم حل النزاعات بين الجيل الشاب من قبل الجيل الشاب نفسه.
كان هذا قانوناً ضمنياً وافق عليه الجميع.
قامت هذه المجموعة من الناس بضرب (لي رونغتشنغ) حتى فقد وعيه واقتادوه إلى مستودع مهجور.
إذا تدخلت الأجيال الأكبر سناً، فإنهم بذلك يتنازلون عن كرامتهم أمام الآخرين. كانوا جميعاً أشخاصاً محترمين؛ فالكرامة كانت بمثابة الحياة بالنسبة لهم. ولن يتنازلوا عنها من أجل أمر تافه كهذا.
من البداية إلى النهاية، لم يكن يعلم ما الذي كان يحدث.
في الماضي، ربما كان (شـُـو جـِـي) يخشى (لي رونغتشنغ) قليلاً، كونه تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لكنه الآن لم يعد خائفاً. كان (وَانغ تِنغ) يدعمه.
أشار (لي رونغتشنغ) إلى (وَانغ تِنغ). كان غاضباً لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.
“(شـُـو جـِـي)، لقد أصبحتَ جريئاً. كيف تجرؤ على التحدث معي بهذه الطريقة؟”
ربما لم يتوقع (لي رونغتشنغ) أبداً أن يكون هؤلاء الأشخاص من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المبتدئة أو المتوسطة.
قامت هذه المجموعة من الناس بضرب (لي رونغتشنغ) حتى فقد وعيه واقتادوه إلى مستودع مهجور.
ضحك (لي رونغتشنغ) ضحكة بشعة ورفع قبضته فجأة، مصوباً لكمته نحو وجه (شـُـو جـِـي).
لم يكترث بطلب (لي رونغتشنغ) للمبارزة على الإطلاق. بل استمر في فعل ما كان من المفترض أن يفعله.
شعر (شـُـو جـِـي) بالاكتئاب. لم يتصرف (لي رونغتشنغ) وفقاً للنص!
في الماضي، ربما كان (شـُـو جـِـي) يخشى (لي رونغتشنغ) قليلاً، كونه تلميذاً متقدماً في فنون القتال، لكنه الآن لم يعد خائفاً. كان (وَانغ تِنغ) يدعمه.
باعتبارهم من أثرياء الجيل الثاني ، ألا ينبغي عليهم أن يتبادلوا الإهانات أولاً؟
“كُلْ رأسك. لقد شبعتُ من الغضب.”
لماذا رفع قبضته بهذه السرعة؟ أين ذهب كرامته كفرد ثري من الجيل الثاني؟
لم يكن يعلم أن (لي رونغتشنغ) كان يغلي غضباً طوال اليوم. كان مجرد استفزاز بسيط كافياً لتفجيره.
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: “السيد الشاب لي، الغضب ضار بالجسم”.
كان (لي رونغتشنغ) لا يزال يحاول سحب نفسه للخلف، فسقط على مؤخرته.
لم تكن قوة هذه اللكمة ضئيلة. تسببت الرياح العاتية في ألم وجنتي (شـُـو جـِـي). كان يعتقد أنه لو أصابته هذه اللكمة، لكان أنفه قد انهار تماماً.
“لقد إنتهيت!”
ربما لم يتوقع (لي رونغتشنغ) أبداً أن يكون هؤلاء الأشخاص من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المبتدئة أو المتوسطة.
أغمض (شـُـو جـِـي) عينيه بشكل غريزي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن الألم الذي كان يتوقعه لم يأتِ. فتح عينيه قليلاً. ومن خلال الشق الصغير، رأى يداً تمسك بمعصم (لي رونغتشنغ) بقوة، وتمنعه من التحرك قيد أنملة.
لم يكن يعلم أن (لي رونغتشنغ) كان يغلي غضباً طوال اليوم. كان مجرد استفزاز بسيط كافياً لتفجيره.
لم يستطع (يو هاو) وشو جي إلا أن يضحكا بصوت عالٍ مرة أخرى عندما رأيا (وَانغ تِنغ) يتصرف ببراءة، كما لو أن الأمر لا علاقة له به.
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: “السيد الشاب لي، الغضب ضار بالجسم”.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
“(وَانغ تِنغ)!”
في النهاية، عندما انفجر أصدقاؤها بالضحك، لم تعد قادرة على كبح نفسها وبدأت تضحك معهم.
أُصيب (لي رونغتشنغ) بالذهول. كان الجميع يعلم أن (وَانغ تِنغ) ميؤوس منه في دراسته، لكنه كان يُظهر الآن قدرة قوية في فنون القتال.
فتح (يوان تشينغوان)، الذي كان يقف بجانب (لي رونغتشنغ)، عينيه على اتساعهما من الدهشة. بدت عليه علامات عدم التصديق.
في الماضي، كان صديقاً لـ (وَانغ تِنغ) أيضاً.
لكن مع مرور الوقت، مال نحو (لي رونغتشنغ) وقطع علاقاته مع (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
“بالتأكيد!”
من أنا؟ أين أنا؟ إلى أين أنا ذاهب؟
ظل (يوان تشينغوان) ملازماً لـ (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة، لكنه لم يدرك قط أن (وَانغ تِنغ) يمتلك مثل هذه القدرات.
باعتبارهم من أثرياء الجيل الثاني ، ألا ينبغي عليهم أن يتبادلوا الإهانات أولاً؟
غادر (تشاو جانج باو) ورجاله بعد أن أفرغوا غضبهم، تاركين (لي رونغتشنغ) ملقىً على ظهره في المستودع المتهالك. انهمرت دموع العجز والظلم من عينيه.
استعاد (شـُـو جـِـي) وعيه ووقف خلف (وَانغ تِنغ) والخوف لا يزال يساوره. ثم حدق في (يوان تشينغوان) بفخر ساخراً منه لكونه أعمى.
غادر (تشاو جانج باو) ورجاله بعد أن أفرغوا غضبهم، تاركين (لي رونغتشنغ) ملقىً على ظهره في المستودع المتهالك. انهمرت دموع العجز والظلم من عينيه.
ربما لم يتوقع (لي رونغتشنغ) أبداً أن يكون هؤلاء الأشخاص من تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المبتدئة أو المتوسطة.
من جهة أخرى، قاوم (لي رونغتشنغ) بشدة. ولاحظ أنه مهما بذل من قوة، ظلت يد (وَانغ تِنغ) تُحكم قبضتها على معصمه كالفولاذ. لم يستطع التحرر رغم كل محاولاته.
“أفلت يدي!”
قال (لي رونغتشنغ) بنبرة حادة. كان وجهه أخضر من الغضب.
أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته كما طُلب منه.
…
ألقى (يو هاو) عليه نظرة حائرة.
كان (لي رونغتشنغ) لا يزال يحاول سحب نفسه للخلف، فسقط على مؤخرته.
قال (وَانغ تِنغ) بقلق: “السيد الشاب لي، لماذا أنت مهمل هكذا؟ أسرع وانهض. الأرض باردة”.
فتح (يوان تشينغوان)، الذي كان يقف بجانب (لي رونغتشنغ)، عينيه على اتساعهما من الدهشة. بدت عليه علامات عدم التصديق.
انتهى الصباح وسط تعابير غريبة على وجوه الطلاب عندما رأوه. أرادوا أن يضحكوا لكنهم لم يجرؤوا على ذلك.
“أنت!”
لكن الألم الذي كان يتوقعه لم يأتِ. فتح عينيه قليلاً. ومن خلال الشق الصغير، رأى يداً تمسك بمعصم (لي رونغتشنغ) بقوة، وتمنعه من التحرك قيد أنملة.
أشار (لي رونغتشنغ) إلى (وَانغ تِنغ). كان غاضباً لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.
لم يكن (شـُـو جـِـي) شخصاً يسهل التنمر عليه. وقف ورد قائلاً: “لساني على جسدي. ما شأنك أنت بذلك؟”
صعد من الأرض وقال بغضب: “(وَانغ تِنغ)، لم أتوقع منك أن تخفي قوتك الحقيقية. مهما كان السبب، فقد تشكلت ضغينتنا اليوم. هل لديك الشجاعة لمبارزتي؟”
“أنت!”
“نعم”، تراجع (وَانغ تِنغ) عن ابتسامته وأجاب وهو ينظر في عينيه.
صعد من الأرض وقال بغضب: “(وَانغ تِنغ)، لم أتوقع منك أن تخفي قوتك الحقيقية. مهما كان السبب، فقد تشكلت ضغينتنا اليوم. هل لديك الشجاعة لمبارزتي؟”
“حسناً. عندما ينتهي الدوام المدرسي بعد الظهر، سنخوض مباراة حاسمة في الملعب.” استدار (لي رونغتشنغ) ونزل الدرج بعد أن أنهى كلامه.
ضحك (لي رونغتشنغ) ضحكة بشعة ورفع قبضته فجأة، مصوباً لكمته نحو وجه (شـُـو جـِـي).
ألقى (يوان تشينغوان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يجرؤ على تبادل النظرات معه. ثم انطلق مسرعاً خلف (لي رونغتشنغ).
لا بأس. لا تقلق. لنجلس ونتناول طعامنا. ثم يمكننا العودة للراحة. يمكننا التحدث عن هذا الأمر عندما يحين الوقت.
“يا السيد الشاب لي، ألسنا نتناول الطعام؟”
أشار (لي رونغتشنغ) إلى (وَانغ تِنغ). كان غاضباً لدرجة أنه لم يعرف ماذا يقول.
“كُلْ رأسك. لقد شبعتُ من الغضب.”
…
…
بعد أن غادر (لي رونغتشنغ)، سألت (باي وي) بقلق: “أخي (وَانغ تِنغ)، هل ستتشاجر معه حقاً؟”
أطلق (وَانغ تِنغ) قبضته كما طُلب منه.
قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الرد، أجاب (يو هاو) نيابة عنه قائلاً: “هذه مبارزة فنون قتالية. وبما أنه وافق، فسوف يقاتله بالتأكيد. هذه هي القاعدة.”
في النهاية، عندما انفجر أصدقاؤها بالضحك، لم تعد قادرة على كبح نفسها وبدأت تضحك معهم.
ابتسم (وَانغ تِنغ) فجأة وقال: “أيها الفأر الصغير، ما قلته ليس صحيحاً”.
بينما تبادل أفراد العصابة النظرات، بدأ (تشاو جانج باو) بالسب والشتم بغضب، ثم أفرغ كل غضبه على (لي رونغتشنغ) مجدداً.
ألقى (يو هاو) عليه نظرة حائرة.
ألقى (يوان تشينغوان) نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يجرؤ على تبادل النظرات معه. ثم انطلق مسرعاً خلف (لي رونغتشنغ).
كان هذا قانوناً ضمنياً وافق عليه الجميع.
وتابع (وَانغ تِنغ) شرحه قائلاً: “القواعد يضعها الرجال. يمكنك أن تقرر ما إذا كنت تريد الالتزام بها أم لا. فقط تأكد من أنك لا تخالف قلبك”.
وبالتالي، تمكن من التعافي وجاء إلى المدرسة اليوم وهو بكامل صحته وعافيته.
كان (يو هاو) مرتبكاً بعض الشيء. لم يفهم (وَانغ تِنغ).
فتح (يوان تشينغوان)، الذي كان يقف بجانب (لي رونغتشنغ)، عينيه على اتساعهما من الدهشة. بدت عليه علامات عدم التصديق.
في الماضي، كان صديقاً لـ (وَانغ تِنغ) أيضاً.
سأل (شـُـو جـِـي): “أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت واثق من قدرتك على هزيمة (لي رونغتشنغ)؟”
“تباً! لماذا تضحكون!” اندفع (لي رونغتشنغ) نحو (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
ابتسم (وَانغ تِنغ) وسأله بالمثل: “لماذا أوافق إن لم أكن أرغب بذلك؟”
تحول وجهه إلى اللون الأخضر من الغضب.
لا بأس. لا تقلق. لنجلس ونتناول طعامنا. ثم يمكننا العودة للراحة. يمكننا التحدث عن هذا الأمر عندما يحين الوقت.
“كُلْ رأسك. لقد شبعتُ من الغضب.”
قالت (باي وي): “سنتبعك إلى مبارزتك بعد انتهاء المدرسة”.
صعد من الأرض وقال بغضب: “(وَانغ تِنغ)، لم أتوقع منك أن تخفي قوتك الحقيقية. مهما كان السبب، فقد تشكلت ضغينتنا اليوم. هل لديك الشجاعة لمبارزتي؟”
“بالتأكيد!”
كانت الدروس الثلاثة التي عُقدت بعد الظهر هي الفيزياء والرياضيات والأحياء.
“تباً! لماذا تضحكون!” اندفع (لي رونغتشنغ) نحو (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
في كل درس، كان المعلم وزملاؤه يضعون العديد من فقاعات السمات. وقد ساهم ذلك في رفع مستوى سمات (وَانغ تِنغ) الدراسية إلى مستوى آخر.
لكن مع مرور الوقت، مال نحو (لي رونغتشنغ) وقطع علاقاته مع (وَانغ تِنغ) وأصدقائه.
لم يكترث بطلب (لي رونغتشنغ) للمبارزة على الإطلاق. بل استمر في فعل ما كان من المفترض أن يفعله.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صعد من الأرض وقال بغضب: “(وَانغ تِنغ)، لم أتوقع منك أن تخفي قوتك الحقيقية. مهما كان السبب، فقد تشكلت ضغينتنا اليوم. هل لديك الشجاعة لمبارزتي؟”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان (لي رونغتشنغ) لا يزال يحاول سحب نفسه للخلف، فسقط على مؤخرته.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
قالت (باي وي): “سنتبعك إلى مبارزتك بعد انتهاء المدرسة”.
*******
