تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
96
ثم فتح الزجاجة الصغيرة المصنوعة من اليشم. وخرجت منها ثلاث حبات زرقاء داكنة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“لم أتخذ قراري بعد.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 96: حجر الجليد الداكن
وسرعان ما تم تقديم الشاي.
“يا مدير المدرسة، أنت شخصٌ مراعٍ للغاية!” هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
تبادل (وانغ شنغ جو) وقادة المدرسة أطراف الحديث بشكل عفوي، بينما جلس (وَانغ تِنغ) على الجانب بوجه عابس.
لم يعد (وَانغ تِنغ) يتصرف بلطف. فتح الكيس الأسود أولاً. كان بداخله عشر بلورات صغيرة بحجم الإبهام، تتلألأ جميعها ببريق ساطع.
“ما هذا؟” سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
كان الجو مفعماً بالحيوية.
فتح المدير يو فمه مرة أخرى. “إذا لم تكن في عجلة من أمرك لاستخدامها، يمكنك الاحتفاظ بها في زجاجة اليشم لمنع تلاشي مفعولها.”
كان من المدهش كيف استطاعوا ابتكار كل هذه العبارات. لقد كانوا متعلمين جيداً بالفعل.
لم يظهر المدير يو والقادة الآخرون تعابيرهم الصارمة والقاسية هذه المرة. بل كانوا جميعاً يبتسمون بودّ وينهالون على (وَانغ تِنغ) بعبارات الثناء وكأنهم أحرار، وهو ما كانوا عليه بالفعل.
كانت برودة قارسة تنبعث من الحجر.
ابتسم المدير يو وقال: “افتحها وألقوا نظرة”.
موهوب بشكل لا يضاهى، ذو مظهر وقور، ومستقبل واعد… كانوا يثنون عليه بشتى الطرق.
*******
كان من المدهش كيف استطاعوا ابتكار كل هذه العبارات. لقد كانوا متعلمين جيداً بالفعل.
“إنه صغير جداً!” لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم مدى قيمة حجر الجليد الداكن، لذلك اشتكى بهدوء عندما رأى صغر حجمه.
بعد تبادل أطراف الحديث حول أمور غير ذات صلة لبعض الوقت، التفت المدير يو وقال لـ (وَانغ تِنغ): “(وَانغ تِنغ)، هل قررت أي جامعة تريد التقديم إليها؟”
كان من المدهش كيف استطاعوا ابتكار كل هذه العبارات. لقد كانوا متعلمين جيداً بالفعل.
ابتسم (وانغ شنغ جو) وقال: “كنا نتناقش في هذا الأمر قبل لحظات”.
كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً بالفعل. أما إنجازاته المستقبلية فكانت لا يمكن تصورها.
“لم أتخذ قراري بعد.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
“يمكنك التفكير في الأمر ببطء. بنتائجك، يمكنك اختيار أي مدرسة في البلاد على أي حال.”
“إذا كان هناك أي شيء لا تفهمه، يمكنك سؤال المعلمين في المدرسة. لقد عملوا في مجال التعليم لسنوات عديدة، لذا فهم ذوو خبرة في التقديم للجامعات”، قال المدير يو بلطف.
“من الجيد أنك أعجبت به. لقد أعطيتك مكافآتي. لن أزعجكِ بعد الآن.” نهض المدير يو واستعد للمغادرة.
أجاب (وَانغ تِنغ): “حسناً، سأفعل. شكراً لك يا مدير المدرسة”.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“أوه صحيح، هل ما زلت تتذكر المكافآت التي ذكرتها في المرة السابقة؟” ابتسم المدير يو وسأل.
وبالنظر إلى الجائزتين، أدرك أن المدير يو قد بذل جهداً كبيراً في هذا الأمر.
انتاب (وَانغ تِنغ) حماس شديد على الفور. ضحك بخفة وأجاب قائلاً: “بالتأكيد!”
تبادل (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) النظرات عندما سمعا ذلك. لقد كانا في حيرة من أمرهما.
“يا لك من طفلٍ مزعج!” أشار إليه المدير يو ضاحكاً. ثم أخرج بعض الأغراض ووضعها على الطاولة.
ابتسم المدير يو وقال: “افتحها وألقوا نظرة”.
سعل المدير يو بحرج. “ليس لدي سوى حجر الجليد الداكن بهذا الحجم الصغير. إنه صغير بالفعل، لكن يمكنك استكماله بمواد أخرى. أنا متأكد من أن جودة السلاح المصنوع ستتحسن بشكل كبير.”
“ألقِ نظرة عليها. هذه كلها لك.”
تم وضع العناصر في صف واحد على الطاولة.
لقد بذل مدير مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية جهوداً شخصية لإعداد هذه الجوائز المناسبة لطالب متفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس.
كان هناك كيس صغير أسود اللون مصنوع من الخيط.
زجاجة صغيرة من اليشم.
وأخيراً، صندوق أصغر قليلاً من كف اليد.
شعر (وَانغ تِنغ) أن المدير يو شخص مثير للاهتمام. وبمجرد أن علم أنه مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الجليد، قام على الفور بتجهيز جميع الأدوات المتعلقة بعنصر الجليد والمفيدة لمُغَامِري فنون القتال من عنصر الجليد.
قام (وَانغ تِنغ) بدراسة الثلاثة جميعاً.
96
ابتسم المدير يو وقال: “افتحها وألقوا نظرة”.
ابتسم المدير يو بسعادة على الفور عندما رأى (وَانغ تِنغ) يقبل الهدايا.
لم يعد (وَانغ تِنغ) يتصرف بلطف. فتح الكيس الأسود أولاً. كان بداخله عشر بلورات صغيرة بحجم الإبهام، تتلألأ جميعها ببريق ساطع.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
كانت هذه البلورات زرقاء جليدية، وبدت كما لو أنها تشكلت من تجمع بلورات جليدية طبيعية. وقد تألقت بشكل ساطع تحت المصباح.
“يا لك من طفلٍ مزعج!” أشار إليه المدير يو ضاحكاً. ثم أخرج بعض الأغراض ووضعها على الطاولة.
“هذه أحجار طاقة!”
“إذا كان هناك أي شيء لا تفهمه، يمكنك سؤال المعلمين في المدرسة. لقد عملوا في مجال التعليم لسنوات عديدة، لذا فهم ذوو خبرة في التقديم للجامعات”، قال المدير يو بلطف.
سعل المدير يو بحرج. “ليس لدي سوى حجر الجليد الداكن بهذا الحجم الصغير. إنه صغير بالفعل، لكن يمكنك استكماله بمواد أخرى. أنا متأكد من أن جودة السلاح المصنوع ستتحسن بشكل كبير.”
قال المدير يو: “سمعت أنك مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الجليد. طلبتُ من أحدهم أن يجد لك عشرة أحجار طاقة منخفضة المستوى من الرتبة الصفراء لعنصر الجليد. يمكنك استخدامها في تدريبك الشخصي وأمور أخرى.”
مُغَامِر فنون قتالية عنصر الجليد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تبادل (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) النظرات عندما سمعا ذلك. لقد كانا في حيرة من أمرهما.
ألم يكن (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً من عنصر النار؟
لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمزيد من الاستكشاف. لم يكن بوسعهم سوى كبح فضولهم في قلوبهم.
تبادل (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) النظرات عندما سمعا ذلك. لقد كانا في حيرة من أمرهما.
“يا مدير المدرسة، أنت شخصٌ مراعٍ للغاية!” هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ثم فتح الزجاجة الصغيرة المصنوعة من اليشم. وخرجت منها ثلاث حبات زرقاء داكنة.
وبينما كان يتحدث، أبقى على حجر الجليد الداكن.
عندما استقرت هذه الحبوب الصغيرة على راحة يده، انبعثت رائحة باردة ومنعشة في أنفه وجعلته يشعر بالانتعاش.
“لم أتخذ قراري بعد.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
“هذا هو حبة روحية الجليدي. إنها حبة روحية لعنصر الجليد، وهو من الدرجة الأولى منخفضة الرتبة. يمكن أن يساعدك في تدريبك”، هكذا قدم المدير يو الطِب الرُوحِي له.
عنصر جليدي آخر!
“يا مدير المدرسة، أنت شخصٌ مراعٍ للغاية!” هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
شعر (وَانغ تِنغ) أن المدير يو شخص مثير للاهتمام. وبمجرد أن علم أنه مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الجليد، قام على الفور بتجهيز جميع الأدوات المتعلقة بعنصر الجليد والمفيدة لمُغَامِري فنون القتال من عنصر الجليد.
“لم أتخذ قراري بعد.” هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
على الرغم من أنها كانت مكافآت، إلا أنه كان مديناً له بمعروف إلى حد ما.
استثمار في مستقبلهم. وبالتالي، إذا حققوا نتائج جيدة عندما يكبرون، فسوف يردون الجميل لمدرستهم القديمة بشكل طبيعي.
فتح المدير يو فمه مرة أخرى. “إذا لم تكن في عجلة من أمرك لاستخدامها، يمكنك الاحتفاظ بها في زجاجة اليشم لمنع تلاشي مفعولها.”
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم أعاد الحبوب الثلاث إلى الزجاجة الصغيرة المصنوعة من اليشم.
انتاب (وَانغ تِنغ) حماس شديد على الفور. ضحك بخفة وأجاب قائلاً: “بالتأكيد!”
كان الجو مفعماً بالحيوية.
أما الأخير فكان الصندوق الأسود. لا بد أن هذه هي الهدية الغامضة التي كان المدير يو يتحدث عنها. تساءل عما بداخله.
كان راضياً بالفعل عن المكافأتين الأوليين، لذلك لم يسعه إلا أن يتطلع إلى المكافأة الثالثة.
قال المدير يو بلباقة: “لا بأس. هناك أشياء كثيرة تنتظرني لأستقر فيها في المدرسة”.
كان هذا الصندوق بحجم كف يده تقريباً. فتح (وَانغ تِنغ) الصندوق ولاحظ وجود حجر أسود حالك في المنتصف.
عندما لاحظ المدير يو عدم ردة فعل (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة، أدرك أنه ربما لم يُعجبه المكافأة. لذا قال: “إذا كنت لا تريد حجر الجليد الداكن هذا، يمكنني استبداله لك”.
كانت برودة قارسة تنبعث من الحجر.
نطق المدير يو بهذه الكلمات الثلاث ببطء، كما لو أن حجر الجليد الداكن كنز ثمين. ويمكن استشعار هالة خفيفة من التباهي من تعابيره.
لم يعد (وَانغ تِنغ) يتصرف بلطف. فتح الكيس الأسود أولاً. كان بداخله عشر بلورات صغيرة بحجم الإبهام، تتلألأ جميعها ببريق ساطع.
“ما هذا؟” سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
تم وضع العناصر في صف واحد على الطاولة.
“حجر الجليد الداكن!”
“هذه أحجار طاقة!”
نطق المدير يو بهذه الكلمات الثلاث ببطء، كما لو أن حجر الجليد الداكن كنز ثمين. ويمكن استشعار هالة خفيفة من التباهي من تعابيره.
لا يمكن استخدامه لصنع سلاح كامل، وقد لا يكون مناسباً للعمل كمادة تكميلية.
تبادل (وانغ شنغ جو) وقادة المدرسة أطراف الحديث بشكل عفوي، بينما جلس (وَانغ تِنغ) على الجانب بوجه عابس.
لسوء الحظ، لم يسمع أحد من الحاضرين بهذا الأمر من قبل. وكان (وَانغ تِنغ) ينظر إليه في حالة ذهول.
“ما هذا؟” سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.
كان يتباهى أمام مجموعة من الناس لم يفهموه على الإطلاق!
لا يمكنك القول إنه كان يتملق طالباً على الرغم من كونه مدير مدرسة {دُونغـهَاي}. لقد كان يعلم فقط أنه إذا فاتته فرصة التعرف على طالب متميز كهذا، فسوف يندم على ذلك.
ابتسم المدير يو بسعادة على الفور عندما رأى (وَانغ تِنغ) يقبل الهدايا.
ابتسم المدير يو ابتسامةً محرجة وقال: “هذا حجر الجليد الداكن كنز سماوي من عنصر الجليد. لقد حصلت عليه بالصدفة. يمكن استخدامه لصنع الأسلحة. وبالمناسبة، إنها مصادفة حقيقية. أنت مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الجليد، لذا فهذا مناسب لك تماماً.”
وهكذا، أرسل (وانغ شنغ جو) المدير يو وبقية قادة المدرسة، الذين كانوا برفقته، إلى المدخل. وراقبهم وهم يقودون سياراتهم ويغادرون. كان تعبير وجهه مختلطاً بعض الشيء وهو يقف عند الباب.
96
“إنه صغير جداً!” لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم مدى قيمة حجر الجليد الداكن، لذلك اشتكى بهدوء عندما رأى صغر حجمه.
“حجر الجليد الداكن!”
“سعال، سعال!”
كانت هذه البلورات زرقاء جليدية، وبدت كما لو أنها تشكلت من تجمع بلورات جليدية طبيعية. وقد تألقت بشكل ساطع تحت المصباح.
“هذا هو حبة روحية الجليدي. إنها حبة روحية لعنصر الجليد، وهو من الدرجة الأولى منخفضة الرتبة. يمكن أن يساعدك في تدريبك”، هكذا قدم المدير يو الطِب الرُوحِي له.
سعل المدير يو بحرج. “ليس لدي سوى حجر الجليد الداكن بهذا الحجم الصغير. إنه صغير بالفعل، لكن يمكنك استكماله بمواد أخرى. أنا متأكد من أن جودة السلاح المصنوع ستتحسن بشكل كبير.”
كان (وَانغ تِنغ) ممتناً للغاية.
لو لم يكن حجر الجليد الداكن هذا صغيراً جداً لدرجة أنه لا يمكن صنع سلاح كامل منه، لكان من المستحيل تقييم قيمته!
سعل المدير يو بحرج. “ليس لدي سوى حجر الجليد الداكن بهذا الحجم الصغير. إنه صغير بالفعل، لكن يمكنك استكماله بمواد أخرى. أنا متأكد من أن جودة السلاح المصنوع ستتحسن بشكل كبير.”
المدير يو لم يكن ليعطيها للآخرين أيضاً.
الفصل 96: حجر الجليد الداكن وسرعان ما تم تقديم الشاي.
عبس (وَانغ تِنغ). شعر أن هذا الشيء عديم الفائدة تماماً.
كان يعلق آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). إذا لم يُعجب (وَانغ تِنغ) بحجر الجليد الداكن، فإن تأثير هذه المكافآت سيتضاءل بشكل كبير.
بناءً على تصريح المدير يو، كان هذا الحجر ثميناً للغاية. ولكن نظراً لصغر حجمه، فقد تم تخفيض قيمته بشكل كبير.
عندما يحين الوقت، إذا كان على استعداد لرد الجميل لمدرسته القديمة، فإن المكافأة ستتجاوز مكافآته بكثير.
لا يمكن استخدامه لصنع سلاح كامل، وقد لا يكون مناسباً للعمل كمادة تكميلية.
أجاب (وَانغ تِنغ): “حسناً، سأفعل. شكراً لك يا مدير المدرسة”.
في النهاية، لم يكن صنع الأسلحة مجرد دمج مجموعة من المواد المختلفة بشكل عشوائي. بل كان يتطلب صهر المواد التي تتكامل مع بعضها البعض.
تم وضع العناصر في صف واحد على الطاولة.
قد يكون هناك تعارض بين بعض المواد، أو قد لا يكون توافقها عالياً.
كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً بالفعل. أما إنجازاته المستقبلية فكانت لا يمكن تصورها.
لم يظهر المدير يو والقادة الآخرون تعابيرهم الصارمة والقاسية هذه المرة. بل كانوا جميعاً يبتسمون بودّ وينهالون على (وَانغ تِنغ) بعبارات الثناء وكأنهم أحرار، وهو ما كانوا عليه بالفعل.
وخاصة بالنسبة لمادة نادرة مثل حجر الجليد الداكن، فإن إيجاد مادة متوافقة معه بدرجة عالية سيكون أمراً صعباً.
استثمار في مستقبلهم. وبالتالي، إذا حققوا نتائج جيدة عندما يكبرون، فسوف يردون الجميل لمدرستهم القديمة بشكل طبيعي.
تبادل (وانغ شنغ جو) و (لي شيومي) النظرات عندما سمعا ذلك. لقد كانا في حيرة من أمرهما.
عندما لاحظ المدير يو عدم ردة فعل (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة، أدرك أنه ربما لم يُعجبه المكافأة. لذا قال: “إذا كنت لا تريد حجر الجليد الداكن هذا، يمكنني استبداله لك”.
كان يعلق آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). إذا لم يُعجب (وَانغ تِنغ) بحجر الجليد الداكن، فإن تأثير هذه المكافآت سيتضاءل بشكل كبير.
ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء. “أعجبني هذا. سآخذه. لا داعي للتغيير.”
“هذه أحجار طاقة!”
وبينما كان يتحدث، أبقى على حجر الجليد الداكن.
وبالنظر إلى الجائزتين، أدرك أن المدير يو قد بذل جهداً كبيراً في هذا الأمر.
ابتسم المدير يو ابتسامةً محرجة وقال: “هذا حجر الجليد الداكن كنز سماوي من عنصر الجليد. لقد حصلت عليه بالصدفة. يمكن استخدامه لصنع الأسلحة. وبالمناسبة، إنها مصادفة حقيقية. أنت مُغَامِر فنون قتالية من عنصر الجليد، لذا فهذا مناسب لك تماماً.”
لقد بذل مدير مدرسة {دُونغـهَاي} الثانوية جهوداً شخصية لإعداد هذه الجوائز المناسبة لطالب متفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس.
كان (وَانغ تِنغ) ممتناً للغاية.
“هذا هو حبة روحية الجليدي. إنها حبة روحية لعنصر الجليد، وهو من الدرجة الأولى منخفضة الرتبة. يمكن أن يساعدك في تدريبك”، هكذا قدم المدير يو الطِب الرُوحِي له.
ابتسم المدير يو بسعادة على الفور عندما رأى (وَانغ تِنغ) يقبل الهدايا.
لا يمكن استخدامه لصنع سلاح كامل، وقد لا يكون مناسباً للعمل كمادة تكميلية.
لم تكن المكافآت مجرد تشجيع للطلاب المتميزين، بل كانت استثماراً أيضاً.
كان راضياً بالفعل عن المكافأتين الأوليين، لذلك لم يسعه إلا أن يتطلع إلى المكافأة الثالثة.
استثمار في مستقبلهم. وبالتالي، إذا حققوا نتائج جيدة عندما يكبرون، فسوف يردون الجميل لمدرستهم القديمة بشكل طبيعي.
كان يتباهى أمام مجموعة من الناس لم يفهموه على الإطلاق!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان يعلق آمالاً كبيرة على (وَانغ تِنغ). إذا لم يُعجب (وَانغ تِنغ) بحجر الجليد الداكن، فإن تأثير هذه المكافآت سيتضاءل بشكل كبير.
نطق المدير يو بهذه الكلمات الثلاث ببطء، كما لو أن حجر الجليد الداكن كنز ثمين. ويمكن استشعار هالة خفيفة من التباهي من تعابيره.
لا يمكنك القول إنه كان يتملق طالباً على الرغم من كونه مدير مدرسة {دُونغـهَاي}. لقد كان يعلم فقط أنه إذا فاتته فرصة التعرف على طالب متميز كهذا، فسوف يندم على ذلك.
كان هذا الصندوق بحجم كف يده تقريباً. فتح (وَانغ تِنغ) الصندوق ولاحظ وجود حجر أسود حالك في المنتصف.
استثمار في مستقبلهم. وبالتالي، إذا حققوا نتائج جيدة عندما يكبرون، فسوف يردون الجميل لمدرستهم القديمة بشكل طبيعي.
كان (وَانغ تِنغ) مُغَامِراً بارعاً بالفعل. أما إنجازاته المستقبلية فكانت لا يمكن تصورها.
عندما يحين الوقت، إذا كان على استعداد لرد الجميل لمدرسته القديمة، فإن المكافأة ستتجاوز مكافآته بكثير.
“من الجيد أنك أعجبت به. لقد أعطيتك مكافآتي. لن أزعجكِ بعد الآن.” نهض المدير يو واستعد للمغادرة.
لكن لم يكن هذا هو الوقت المناسب لمزيد من الاستكشاف. لم يكن بوسعهم سوى كبح فضولهم في قلوبهم.
“يا مدير المدرسة يو، أيها المعلمون الأعزاء، لماذا لا تجلسون لفترة أطول؟” حثهم (وانغ شنغ جو) على البقاء.
“يا مدير المدرسة، أنت شخصٌ مراعٍ للغاية!” هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
قال المدير يو بلباقة: “لا بأس. هناك أشياء كثيرة تنتظرني لأستقر فيها في المدرسة”.
نطق المدير يو بهذه الكلمات الثلاث ببطء، كما لو أن حجر الجليد الداكن كنز ثمين. ويمكن استشعار هالة خفيفة من التباهي من تعابيره.
قال المدير يو بلباقة: “لا بأس. هناك أشياء كثيرة تنتظرني لأستقر فيها في المدرسة”.
وهكذا، أرسل (وانغ شنغ جو) المدير يو وبقية قادة المدرسة، الذين كانوا برفقته، إلى المدخل. وراقبهم وهم يقودون سياراتهم ويغادرون. كان تعبير وجهه مختلطاً بعض الشيء وهو يقف عند الباب.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
وخاصة بالنسبة لمادة نادرة مثل حجر الجليد الداكن، فإن إيجاد مادة متوافقة معه بدرجة عالية سيكون أمراً صعباً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
