Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 95

PDF

 

“آه، لا حيلة لي في الأمر. لا أستطيع إخفاء مدى تميزي. كان على الممتحن أن يمنحني 20 نقطة إضافية”، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة.

95

“يا إلهي، لا بد أنك تغشين!” كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً حقاً.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

شعرت (لي شيومي) بالذهول والفرح عندما سمعت هذا الخبر.

*******

سألت (لـين تشـو هـَـان): “كيف أنهيت أوراق اختبارك؟ لا، أنا لا أشك بك. أشعر فقط أنك لا تدرس بشكل طبيعي، فكيف حصلت على هذه الدرجة العالية في الإختبار؟”

 

“على الرغم من قوتك، إلا أن نتائج أبحاثي العامة أعلى بكثير من نتائجك!

 

هذه المرة، كان (يانغ جيان).

الفصل 95: هه، يا عديم الحياء!

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

شعر (وَانغ تِنغ) بالسعادة من أجل (لـين تشـو هـَـان) أيضاً. كان هدفها الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس. وبفضل نقاطها، ستلتحق بالتأكيد بجامعة مرموقة.

وبينما كانا يتحدثان، رن جرس الباب.

 

عندما رأت نتائجها، أرادت أن تشارك فرحتها مع (وَانغ تِنغ) لسبب ما.

“ماذا عن موادك الدراسية الأخرى؟” سأل (وَانغ تِنغ).

“اللغة 136، الرياضيات 141، اللغة الإنجليزية 143، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 145.”

 

 

“اللغة 138، الرياضيات 143، اللغة الإنجليزية 146، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 148.”

“تباً، (وَانغ تِنغ)، من يرتدي الحذاء يعرف أين يؤلمه. أنا سعيدٌ بعلاماتي. على الأقل سأتمكن من الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس.” كان (يانغ جيان) راضياً تماماً عن نتيجته. ثم تابع قائلاً: “كيف كان تقييمك؟”

 

 

“يا إلهي، لا بد أنك تغشين!” كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً حقاً.

 

 

 

كانت نتائج (لـين تشـو هـَـان) أعلى من نتائجه. لم يبذل قصارى جهده، لكنه غشّ. مع ذلك، قد تكون (لـين تشـو هـَـان) على قدم المساواة مع غشاش مثله. إن لم تكن حشرة، فماذا تكون؟

 

 

استعاد (وَانغ تِنغ) يقظة تامة على الفور. وفي هذه اللحظة، رن هاتفه مرة أخرى.

من جهة أخرى، شعرت (لـين تشـو هـَـان) على الفور بالعجز عن الكلام.

“أفهم، أفهم. من الجيد أن علاقتك بها جيدة. اطلب منها أن تأتي إلى منزلنا للعب يوماً ما. ستُعدّ أمك لكما طعاماً شهياً.” لم تُكمل (لي شيومي) استجوابها. مع ذلك، جعل تعبير وجهها (وَانغ تِنغ) يشعر بالذهول. شعر أن والدته تُدبّر مكيدة.

لكنها استطاعت أن تلاحظ أن (وَانغ تِنغ) كان مندهشاً من نتائجها. لم تستطع إلا أن تشعر بشيء من الفخر.

 

 

دخل المدير يو والسيد فان، وكان خلفهما حشد كبير من معلمي المدرسة. كان الحضور ضخماً لدرجة أن البعض قد يظن أنهم جاؤوا لإثارة ضجة.

“على الرغم من قوتك، إلا أن نتائج أبحاثي العامة أعلى بكثير من نتائجك!

من جهة أخرى، شعرت (لـين تشـو هـَـان) على الفور بالعجز عن الكلام.

سألت: “ماذا عنك؟ كم نقطة حصلت عليها؟”

في اللحظة التي وضع فيها (وَانغ تِنغ) هاتفه، رن مرة أخرى.

“اللغة 136، الرياضيات 141، اللغة الإنجليزية 143، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 145.”

“هاهاها، الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس من مدرستنا، لذلك أنا هنا لأهنئك”، قال المدير يو مبتسماً.

 

قال (وانغ شنغ جو) لـ (وَانغ تِنغ) وهو يدعو المعلمين للجلوس: “يا تينغ الصغير، اذهب وأخرج أوراق الشاي من الرف الثالث من الخزانة في المطبخ”.

اندهشت (لـين تشـو هـَـان) عندما أخبرها (وَانغ تِنغ) بنتائج إختباره واحدة تلو الأخرى.

نهضت (لي شيومي) وسارت نحو الباب الرئيسي. عندما فتحت الباب، فوجئت بالزوار. “المدير يو، السيد فان، ما سبب وجودكما هنا؟”

وبعد مرور بعض الوقت، قالت أخيراً: “أنت خائن”.

 

 

“لم أفكر بعد في الجامعة التي أرغب في الالتحاق بها. في الواقع، {جامعة دُونغـهَاي} هي الجامعة رقم 3 في البلاد. إنها خيار جيد أيضاً، وهي أقرب إلى المنزل”، قال (وَانغ تِنغ).

في البداية، ظنت أنها ستتمكن من التغلب عليه بنتائجها العامة في الإختبارات، نظراً للفارق الشاسع بين قدراتهما. وبهذه الطريقة، ستتمكن من استعادة بعض مكانتها. لكن في النهاية، تبين أنها هي من أفرطت في التفكير.

 

“لم أفكر بعد في الجامعة التي أرغب في الالتحاق بها. في الواقع، {جامعة دُونغـهَاي} هي الجامعة رقم 3 في البلاد. إنها خيار جيد أيضاً، وهي أقرب إلى المنزل”، قال (وَانغ تِنغ).

هذه النتيجة لم تكن منطقية على الإطلاق.

أنهى المكالمة مباشرةً. كان (يانغ جيان) راضياً جداً عن نتائجه، لكن المقارنات كانت دائماً مخيفة. ففي كل مرة تُجرى فيها مقارنة، سيتأذى أحدهم.

 

“السيد يو المدير، السيد فان”، نهض (وَانغ تِنغ) ورحب بهما.

تخيّل (وَانغ تِنغ) تعابير الدهشة على وجه (لـين تشـو هـَـان). فانفجر ضاحكاً بشكل هستيري.

 

 

 

سألت (لـين تشـو هـَـان): “كيف أنهيت أوراق اختبارك؟ لا، أنا لا أشك بك. أشعر فقط أنك لا تدرس بشكل طبيعي، فكيف حصلت على هذه الدرجة العالية في الإختبار؟”

“هه، أنت شديد الحساسية.”

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ) بلا خجل: “هذا بسيط. أنا عبقري!”

قرروا إيجاد وقت للخروج والاحتفال. وافق (وَانغ تِنغ) على الفور.

 

في اللحظة التي وضع فيها (وَانغ تِنغ) هاتفه، رن مرة أخرى.

“العبقرية لا تكفي لوصفك. أنت وحش!” هكذا اشتكت (لـين تشـو هـَـان).

 

 

نهضت (لي شيومي) وسارت نحو الباب الرئيسي. عندما فتحت الباب، فوجئت بالزوار. “المدير يو، السيد فان، ما سبب وجودكما هنا؟”

“سأعتبر ذلك مجاملة.”

“ماذا عن موادك الدراسية الأخرى؟” سأل (وَانغ تِنغ).

 

 

“أوه صحيح، ما هي درجة تقييمك القتالي الفعلي؟ لا بد أنها عالية جداً، أليس كذلك؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) مرة أخرى بفضول.

 

 

 

“العلامة الكاملة…”

 

 

 

“أنت وحش بالفعل. لقد تمكنت من الحصول على العلامة الكاملة في تقييم القتال الفعلي! (وَانغ تِنغ)، أنت تثير دهشتي!” هكذا هتفت (لـين تشـو هـَـان).

 

 

هذه المرة، كان (يانغ جيان).

وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: “مع إضافة 20 نقطة أخرى”.

“اللغة 136، الرياضيات 141، اللغة الإنجليزية 143، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 145.”

 

أنهت (لـين تشـو هـَـان) المكالمة محبطةً.

لم تعد (لـين تشـو هـَـان) تعرف ماذا تقول. تجمّدت الكلمات في حلقها لوقت طويل قبل أن تخرج من فمها. سألت: “ما هذه النقاط الإضافية بحق الخالق القدير؟ لقد حصلتَ على 20 نقطة!”

 

 

 

“آه، لا حيلة لي في الأمر. لا أستطيع إخفاء مدى تميزي. كان على الممتحن أن يمنحني 20 نقطة إضافية”، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة.

 

 

 

كانت (لـين تشـو هـَـان) تكنّ احتراماً كبيراً لوقاحة (وَانغ تِنغ). لا يمكن أن يكون جلد الناس العاديين سميكاً إلى هذا الحد.

في اللحظة التي وضع فيها (وَانغ تِنغ) هاتفه، رن مرة أخرى.

 

“هل كانت المتصلة الأولى طالبة؟”

“هه، أنت شديد الحساسية.”

لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يحقق نجاحاً باهراً أيضاً. لقد كان مجرد تخمين عابر.

 

شعر (وَانغ تِنغ) بالسعادة من أجل (لـين تشـو هـَـان) أيضاً. كان هدفها الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس. وبفضل نقاطها، ستلتحق بالتأكيد بجامعة مرموقة.

أنهت (لـين تشـو هـَـان) المكالمة محبطةً.

 

 

نظر (وانغ شنغ جو) أيضاً. كان التعبير على وجهه مماثلاً لتعبير (لي شيومي).

عندما رأت نتائجها، أرادت أن تشارك فرحتها مع (وَانغ تِنغ) لسبب ما.

 

لكن بعد أن عبّرت عن فرحتها، لم تتلقَّ سوى كمٍّ هائل من الإحباط والإثارة. كان هذا الشخص مُستفزاً للغاية.

 

 

 

لكن بعد أن عبّرت عن فرحتها، لم تتلقَّ سوى كمٍّ هائل من الإحباط والإثارة. كان هذا الشخص مُستفزاً للغاية.

 

شعر (وَانغ تِنغ) بالخوف. ربت على صدره وقال بنبرة مذنب: “إنها صديقبي على الطاولة”.

في اللحظة التي وضع فيها (وَانغ تِنغ) هاتفه، رن مرة أخرى.

 

هذه المرة، كان (يانغ جيان).

 

 

“آه، لا حيلة لي في الأمر. لا أستطيع إخفاء مدى تميزي. كان على الممتحن أن يمنحني 20 نقطة إضافية”، قال (وَانغ تِنغ) بنبرة يائسة.

“هاهاها، (وَانغ تِنغ)، خمن كم حصلت في تقييمي القتالي الفعلي؟” في اللحظة التي رد فيها على المكالمة، جاء ضحك (يانغ جيان) الذي يشبه ضحكة البطة من الجانب الآخر من الهاتف.

في اللحظة التي أغلق فيها (وَانغ تِنغ) الهاتف، انحنت (لي شيومي)، التي كانت تجلس على الأريكة، وسألت بشكل غامض.

 

 

“65!” اختار (وَانغ تِنغ) رقماً بشكل عرضي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“تباً، (وَانغ تِنغ)، من يرتدي الحذاء يعرف أين يؤلمه. أنا سعيدٌ بعلاماتي. على الأقل سأتمكن من الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس.” كان (يانغ جيان) راضياً تماماً عن نتيجته. ثم تابع قائلاً: “كيف كان تقييمك؟”

“همم… كيف عرفت؟” توقف ضحك (يانغ جيان) فجأة. بدا وكأنه رأى شبحاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

 

(وَانغ تِنغ): “…”

 

 

“على الرغم من قوتك، إلا أن نتائج أبحاثي العامة أعلى بكثير من نتائجك!

لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يحقق نجاحاً باهراً أيضاً. لقد كان مجرد تخمين عابر.

“أوه صحيح، (لـين تشـو هـَـان). اسمها جميل أيضاً.” أثنت (لي شيومي) عليه. ثم ضحكت وقالت: “يا بني، يبدو أن علاقتك بها ليست سيئة.”

 

“لم أفكر بعد في الجامعة التي أرغب في الالتحاق بها. في الواقع، {جامعة دُونغـهَاي} هي الجامعة رقم 3 في البلاد. إنها خيار جيد أيضاً، وهي أقرب إلى المنزل”، قال (وَانغ تِنغ).

“ما المميز في تسجيل 65 نقطة؟ لماذا تضحك بهذه السعادة؟” تظاهر (وَانغ تِنغ) بالنظر إليه بازدراء.

نهض (وانغ شنغ جو) على عجل ورحب بهم قائلاً: “السيد يو، السيد فان، تفضلا بالدخول.”

 

 

“تباً، (وَانغ تِنغ)، من يرتدي الحذاء يعرف أين يؤلمه. أنا سعيدٌ بعلاماتي. على الأقل سأتمكن من الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس.” كان (يانغ جيان) راضياً تماماً عن نتيجته. ثم تابع قائلاً: “كيف كان تقييمك؟”

 

عندما ذكر (وَانغ تِنغ) نقاطه، التزم الطرف الآخر الصمت.

قال (وانغ شنغ جو): “انتهى إختبارك، لذا عليك الخروج ومقابلة أصدقائك كما ينبغي. لكن الأهم هو أن تفكر في الجامعة التي ترغب في الالتحاق بها. فبنتائجك، ستتمكن من الالتحاق ب{الجامعة الأولى} إذا تقدمت بطلب إليها”.

 

 

“يا سيدي، أنت مثير للإعجاب. يجب أن أذهب… بييب، بييب، بييب.”

وتابع (وَانغ تِنغ) قائلاً: “مع إضافة 20 نقطة أخرى”.

أنهى المكالمة مباشرةً. كان (يانغ جيان) راضياً جداً عن نتائجه، لكن المقارنات كانت دائماً مخيفة. ففي كل مرة تُجرى فيها مقارنة، سيتأذى أحدهم.

 

 

 

يمكن حساب الضرر الذي ألحقته نتيجة (وَانغ تِنغ) به بالأطنان!

 

“أنت وحش بالفعل. لقد تمكنت من الحصول على العلامة الكاملة في تقييم القتال الفعلي! (وَانغ تِنغ)، أنت تثير دهشتي!” هكذا هتفت (لـين تشـو هـَـان).

 

 

“هل كانت المتصلة الأولى طالبة؟”

في اللحظة التي وضع فيها (وَانغ تِنغ) هاتفه، رن مرة أخرى.

 

“هاهاها، (وَانغ تِنغ)، خمن كم حصلت في تقييمي القتالي الفعلي؟” في اللحظة التي رد فيها على المكالمة، جاء ضحك (يانغ جيان) الذي يشبه ضحكة البطة من الجانب الآخر من الهاتف.

في اللحظة التي أغلق فيها (وَانغ تِنغ) الهاتف، انحنت (لي شيومي)، التي كانت تجلس على الأريكة، وسألت بشكل غامض.

الفصل 95: هه، يا عديم الحياء!  

 

 

شعر (وَانغ تِنغ) بالخوف. ربت على صدره وقال بنبرة مذنب: “إنها صديقبي على الطاولة”.

 

 

 

“هل هي التي طلب والدك من السيد فان أن يرتبها لكِ؟ ما اسمها؟ لين… لين شيء ما. إنها جميلة جداً ومميزة.” أشرقت عينا (لي شيومي) على الفور.

 

 

“اللغة 136، الرياضيات 141، اللغة الإنجليزية 143، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 145.”

نظر (وانغ شنغ جو) أيضاً. كان التعبير على وجهه مماثلاً لتعبير (لي شيومي).

 

 

أدرك (وَانغ تِنغ) أن مكروهاً سيحدث. لقد نسي أن والديه يعلمان أن (لـين تشـو هـَـان) هي رفيقته على الطاولة. في النهاية، لم يجد سوى أن يجمع شجاعته ويجيب: “اسمها (لـين تشـو هـَـان)”.

“هاها، لقد جئنا دون إخباركم. آسفون على الإزعاج.”

 

“هل تينغ الصغير هو الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس؟”

“أوه صحيح، (لـين تشـو هـَـان). اسمها جميل أيضاً.” أثنت (لي شيومي) عليه. ثم ضحكت وقالت: “يا بني، يبدو أن علاقتك بها ليست سيئة.”

 

 

“اللغة 138، الرياضيات 143، اللغة الإنجليزية 146، فنون الدفاع عن النفس الكتابية 148.”

“أمي، ما الذي تفكرين فيه؟ لقد كنا رفقاء طاولة لفترة طويلة. من الطبيعي أن تكون لدينا علاقة جيدة”، أوضح (وَانغ تِنغ).

 

 

 

“أفهم، أفهم. من الجيد أن علاقتك بها جيدة. اطلب منها أن تأتي إلى منزلنا للعب يوماً ما. ستُعدّ أمك لكما طعاماً شهياً.” لم تُكمل (لي شيومي) استجوابها. مع ذلك، جعل تعبير وجهها (وَانغ تِنغ) يشعر بالذهول. شعر أن والدته تُدبّر مكيدة.

 

 

“أوه صحيح، (لـين تشـو هـَـان). اسمها جميل أيضاً.” أثنت (لي شيومي) عليه. ثم ضحكت وقالت: “يا بني، يبدو أن علاقتك بها ليست سيئة.”

استعاد (وَانغ تِنغ) يقظة تامة على الفور. وفي هذه اللحظة، رن هاتفه مرة أخرى.

 

 

 

بعد ذلك، اتصلت به (باي وي)، وشو جي، وأصدقاؤه الآخرون تباعاً ليسألوه عن نتائجه. وعندما علموا أنه تمكن من الالتحاق بجامعة مرموقة في فنون الدفاع عن النفس، هنأوه.

 

 

 

قرروا إيجاد وقت للخروج والاحتفال. وافق (وَانغ تِنغ) على الفور.

 

بعد بضع مكالمات، أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة.

“لم أفكر بعد في الجامعة التي أرغب في الالتحاق بها. في الواقع، {جامعة دُونغـهَاي} هي الجامعة رقم 3 في البلاد. إنها خيار جيد أيضاً، وهي أقرب إلى المنزل”، قال (وَانغ تِنغ).

 

“ماذا عن موادك الدراسية الأخرى؟” سأل (وَانغ تِنغ).

قال (وانغ شنغ جو): “انتهى إختبارك، لذا عليك الخروج ومقابلة أصدقائك كما ينبغي. لكن الأهم هو أن تفكر في الجامعة التي ترغب في الالتحاق بها. فبنتائجك، ستتمكن من الالتحاق ب{الجامعة الأولى} إذا تقدمت بطلب إليها”.

استعاد (وَانغ تِنغ) يقظة تامة على الفور. وفي هذه اللحظة، رن هاتفه مرة أخرى.

 

كانت نتائج (لـين تشـو هـَـان) أعلى من نتائجه. لم يبذل قصارى جهده، لكنه غشّ. مع ذلك، قد تكون (لـين تشـو هـَـان) على قدم المساواة مع غشاش مثله. إن لم تكن حشرة، فماذا تكون؟

“لم أفكر بعد في الجامعة التي أرغب في الالتحاق بها. في الواقع، {جامعة دُونغـهَاي} هي الجامعة رقم 3 في البلاد. إنها خيار جيد أيضاً، وهي أقرب إلى المنزل”، قال (وَانغ تِنغ).

“أوه صحيح، (لـين تشـو هـَـان). اسمها جميل أيضاً.” أثنت (لي شيومي) عليه. ثم ضحكت وقالت: “يا بني، يبدو أن علاقتك بها ليست سيئة.”

 

لكن بعد أن عبّرت عن فرحتها، لم تتلقَّ سوى كمٍّ هائل من الإحباط والإثارة. كان هذا الشخص مُستفزاً للغاية.

“هل فكرت في الالتحاق بالأكاديميات العسكرية؟” أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه وتابع سؤاله.

بعد بضع مكالمات، أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة عميقة.

 

 

“هناك العديد من القيود في الأكاديميات العسكرية. لا أعرف ما إذا كانت مناسبة لي.” كان (وَانغ تِنغ) متردداً بعض الشيء.

“أنت وحش بالفعل. لقد تمكنت من الحصول على العلامة الكاملة في تقييم القتال الفعلي! (وَانغ تِنغ)، أنت تثير دهشتي!” هكذا هتفت (لـين تشـو هـَـان).

وبينما كانا يتحدثان، رن جرس الباب.

كانت نتائج (لـين تشـو هـَـان) أعلى من نتائجه. لم يبذل قصارى جهده، لكنه غشّ. مع ذلك، قد تكون (لـين تشـو هـَـان) على قدم المساواة مع غشاش مثله. إن لم تكن حشرة، فماذا تكون؟

 

 

“سأفتح الباب.”

أنهى المكالمة مباشرةً. كان (يانغ جيان) راضياً جداً عن نتائجه، لكن المقارنات كانت دائماً مخيفة. ففي كل مرة تُجرى فيها مقارنة، سيتأذى أحدهم.

نهضت (لي شيومي) وسارت نحو الباب الرئيسي. عندما فتحت الباب، فوجئت بالزوار. “المدير يو، السيد فان، ما سبب وجودكما هنا؟”

(وَانغ تِنغ): “…”

 

 

“هاهاها، الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس من مدرستنا، لذلك أنا هنا لأهنئك”، قال المدير يو مبتسماً.

 

“هل تينغ الصغير هو الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس؟”

اندهشت (لـين تشـو هـَـان) عندما أخبرها (وَانغ تِنغ) بنتائج إختباره واحدة تلو الأخرى.

 

“السيد يو المدير، السيد فان”، نهض (وَانغ تِنغ) ورحب بهما.

شعرت (لي شيومي) بالذهول والفرح عندما سمعت هذا الخبر.

يمكن حساب الضرر الذي ألحقته نتيجة (وَانغ تِنغ) به بالأطنان!

نهض (وانغ شنغ جو) على عجل ورحب بهم قائلاً: “السيد يو، السيد فان، تفضلا بالدخول.”

قال (وانغ شنغ جو): “انتهى إختبارك، لذا عليك الخروج ومقابلة أصدقائك كما ينبغي. لكن الأهم هو أن تفكر في الجامعة التي ترغب في الالتحاق بها. فبنتائجك، ستتمكن من الالتحاق ب{الجامعة الأولى} إذا تقدمت بطلب إليها”.

 

 

“هاها، لقد جئنا دون إخباركم. آسفون على الإزعاج.”

“أوه صحيح، ما هي درجة تقييمك القتالي الفعلي؟ لا بد أنها عالية جداً، أليس كذلك؟” سألت (لـين تشـو هـَـان) مرة أخرى بفضول.

 

(وَانغ تِنغ): “…”

دخل المدير يو والسيد فان، وكان خلفهما حشد كبير من معلمي المدرسة. كان الحضور ضخماً لدرجة أن البعض قد يظن أنهم جاؤوا لإثارة ضجة.

 

 

 

“السيد يو المدير، السيد فان”، نهض (وَانغ تِنغ) ورحب بهما.

قال (وانغ شنغ جو) لـ (وَانغ تِنغ) وهو يدعو المعلمين للجلوس: “يا تينغ الصغير، اذهب وأخرج أوراق الشاي من الرف الثالث من الخزانة في المطبخ”.

 

وبعد مرور بعض الوقت، قالت أخيراً: “أنت خائن”.

قال (وانغ شنغ جو) لـ (وَانغ تِنغ) وهو يدعو المعلمين للجلوس: “يا تينغ الصغير، اذهب وأخرج أوراق الشاي من الرف الثالث من الخزانة في المطبخ”.

 

 

 

“سيد وانغ، لديك ابن صالح!” أشاد المدير يو بـ (وَانغ تِنغ)، الذي كان ذاهباً إلى المطبخ لأخذ أوراق الشاي، بابتسامة عريضة على وجهه.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

“العلامة الكاملة…”

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.

 

 

“تباً، (وَانغ تِنغ)، من يرتدي الحذاء يعرف أين يؤلمه. أنا سعيدٌ بعلاماتي. على الأقل سأتمكن من الالتحاق بدورة فنون الدفاع عن النفس.” كان (يانغ جيان) راضياً تماماً عن نتيجته. ثم تابع قائلاً: “كيف كان تقييمك؟”

سألت: “ماذا عنك؟ كم نقطة حصلت عليها؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط