دار النبيذ الأحمر في الكأس بخفة. قال الشاب بهدوء: “أوه؟”
97
“أفضل طالب في إختبار فنون الدفاع عن النفس!” صرخ (شـُـو جـِـي) فجأة من المفاجأة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
*******
“هل تخطط للعثور عليهم للانتقام؟” سخر أحدهم.
الفصل 97: هل لم تعد اللعبة ممتعة، أم أن الكحول لم يعد لطيفاً؟
بعد أن ودّع المدير يو وقادة المدرسة، وقف (وانغ شنغ جو) عند الباب، وقد غمرته مشاعر كثيرة.
هل لم تعد اللعبة ممتعة، أم أن النبيذ لم يعد جيداً؟
“لماذا تقف هنا في حالة ذهول، وكأنك تستطيع الموت دون أي ندم؟”
أما الناجون المحظوظون فقد أصيبوا برعب شديد.
أطلت (لي شيومي) برأسها من خلفه ونظرت إليه بفضول.
*******
…
“تم إبادة عشيرة القبضة الحديدية.”
لقد دُمر الجو في لحظة.
فيما يتعلق بمأزق (وانغ شنغ جو)، فقد علم من رئيس عشيرة القبضة الحديدية أن الطرف الآخر كان من العاصمة شيا.
“أنا…” أخذ (وانغ شنغ جو) نفساً عميقاً. في النهاية، لم ينطق بكلمة. دخل غرفة المعيشة وهو يشعر بالإحباط.
نظر إلى الأشياء الثلاثة أمامه، وخاصة حجر الجليد الداكن في الصندوق. قال المدير يو إنه ثمين للغاية، لكنه لم يكن لديه فكرة دقيقة عن قيمته.
رأى (وَانغ تِنغ) وهو يتفحص المكافآت الموضوعة على الطاولة.
“هذا ما أظنه أيضاً”، أومأ الرجل متوسط العمر برأسه وأجاب.
صرخ قائلاً: “هذه ليست أشياء عادية على الإطلاق. يبدو أن مديرك قد بذل جهداً كبيراً هذه المرة.”
في الوقت نفسه، في مدينة جيانغ، لم يعد بالإمكان إخفاء خبر إبادة عشيرة القبضة الحديدية.
قالت (لي شيومي) بفخر: “إذا لم يكن ابننا متميزاً بما فيه الكفاية، فلماذا يهدونه هذه الأشياء الثمينة؟”
حدق الثلاثة في (وَانغ تِنغ) بدهشة. قبل ذلك، كانوا قد سمعوا أن نتيجته لم تكن سيئة، لكنهم لم يعرفوا سوى أنه أصبح الآن من أفضل الطلاب.
…
قال أحدهم بصوت ضعيف: “لنتفرق. لم تعد عشيرة القبضة الحديدية موجودة…”.
تجاهل (وَانغ تِنغ) تباهي والديه. وبصفته ابنهما، شعر أنه لا ينبغي له أن يحرمهما بقسوة من الفرحة الوحيدة المتبقية في حياتهما.
…
نظر إلى الأشياء الثلاثة أمامه، وخاصة حجر الجليد الداكن في الصندوق. قال المدير يو إنه ثمين للغاية، لكنه لم يكن لديه فكرة دقيقة عن قيمته.
يبدو أنني سأضطر إلى إيجاد بعض الوقت للبحث في الأمر أو سؤال شخص يعرف عنه.
باي وي: “…”
احتفظ (وَانغ تِنغ) بالحجر الأسود.
“سواء كان الأمر كذلك أم لا، فقد قُتل جميع تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين في المقر الرئيسي. هل تعتقد أننا نستطيع استعادة مكانتنا السابقة بمفردنا؟” قال شخص آخر وهو يرتجف من الخوف.
وأخيراً استطاعت العائلة المكونة من ثلاثة أفراد الجلوس وتناول وجبتهم.
…
في الوقت نفسه، في مدينة جيانغ، لم يعد بالإمكان إخفاء خبر إبادة عشيرة القبضة الحديدية.
كان أعضاء عشيرة القبضة الحديدية، الذين كانوا في مهمة عمل، محظوظين وتمكنوا من النجاة من المحنة. وعندما عادوا إلى مقرهم، لاحظوا أن المدخل الرئيسي كان مفتوحاً على مصراعيه وأن المبنى بأكمله كان يسوده صمت مطبق.
كان (وَانغ تِنغ) الآن الطالب الأول في إختبار فنون الدفاع عن النفس. حتى (الحاكم جيانغ) كان يعرفه.
كان أعضاء عشيرة القبضة الحديدية، الذين كانوا في مهمة عمل، محظوظين وتمكنوا من النجاة من المحنة. وعندما عادوا إلى مقرهم، لاحظوا أن المدخل الرئيسي كان مفتوحاً على مصراعيه وأن المبنى بأكمله كان يسوده صمت مطبق.
ثم رأوا المشهد الذي لن يتمكنوا من محوه من ذاكرتهم أبداً.
…
تجاهل (وَانغ تِنغ) تباهي والديه. وبصفته ابنهما، شعر أنه لا ينبغي له أن يحرمهما بقسوة من الفرحة الوحيدة المتبقية في حياتهما.
مروع!
“أيضاً، سينتشر خبر إبادة عشيرة القبضة الحديدية قريباً. أعداؤنا لن يتركونا نرحل بهذه السهولة.”
هل لم تعد اللعبة ممتعة، أم أن النبيذ لم يعد جيداً؟
غطت الجثث الأرضية بأكملها بتعبير خائف على وجوهها؛ لم يموتوا بسلام.
أما الناجون المحظوظون فقد أصيبوا برعب شديد.
غطت الجثث الأرضية بأكملها بتعبير خائف على وجوهها؛ لم يموتوا بسلام.
أراد بعض الناس الاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة لمعرفة ما حدث، لكن جميع الكاميرات كانت مدمرة. لم يكن هناك أي دليل على وجود حياة خلفها.
كان أعضاء عشيرة القبضة الحديدية، الذين كانوا في مهمة عمل، محظوظين وتمكنوا من النجاة من المحنة. وعندما عادوا إلى مقرهم، لاحظوا أن المدخل الرئيسي كان مفتوحاً على مصراعيه وأن المبنى بأكمله كان يسوده صمت مطبق.
لقد دُمر الجو في لحظة.
اختفت جميع النقود والأشياء الثمينة.
لم يتبق من عشيرة القبضة الحديدية سوى هيكل فارغ.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
قال أحدهم فجأة: “لقد أنقذ أحدهم ذلك الرهينة. هل يمكن أن يكون شخصاً من جانبه؟”
دار النبيذ الأحمر في الكأس بخفة. قال الشاب بهدوء: “أوه؟”
في الوقت نفسه، في مدينة جيانغ، لم يعد بالإمكان إخفاء خبر إبادة عشيرة القبضة الحديدية.
“سواء كان الأمر كذلك أم لا، فقد قُتل جميع تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين في المقر الرئيسي. هل تعتقد أننا نستطيع استعادة مكانتنا السابقة بمفردنا؟” قال شخص آخر وهو يرتجف من الخوف.
“مُغَامِر فنون قتالية من عنصر النار؟”
“أيضاً، سينتشر خبر إبادة عشيرة القبضة الحديدية قريباً. أعداؤنا لن يتركونا نرحل بهذه السهولة.”
حدق الثلاثة في (وَانغ تِنغ) بدهشة. قبل ذلك، كانوا قد سمعوا أن نتيجته لم تكن سيئة، لكنهم لم يعرفوا سوى أنه أصبح الآن من أفضل الطلاب.
كان (وانغ شنغ جو) و جد (وَانغ تِنغ) من كبار رجال الأعمال الماكرين. وبطبيعة الحال، لم يكونوا ليجلسوا مكتوفي الأيدي وينتظروا أعداءهم ليبحثوا عنهم دون اتخاذ أي استعدادات.
أين هم أولئك الأشخاص من العاصمة شيا؟ لديهم مُغَامِر بارع بينهم. إذا كان رجال الرهينة هم من فعلوا ذلك بالفعل، فإن محنة عشيرة القبضة الحديدية كلها بسببهم.
“هل تخطط للعثور عليهم للانتقام؟” سخر أحدهم.
لم يكن هذا مجرد صفعة على وجه {دُونغـهَاي}، بل كان تحدياً لسلطة القانون الصيني. مهما بلغت قوة الطرف الآخر، فلن يستطيع التصرف دون خوف.
قال أحدهم بصوت ضعيف: “لنتفرق. لم تعد عشيرة القبضة الحديدية موجودة…”.
“أيضاً، سينتشر خبر إبادة عشيرة القبضة الحديدية قريباً. أعداؤنا لن يتركونا نرحل بهذه السهولة.”
اتجهت أنظار الجميع نحو ذلك الرجل. ضحك ضحكة محرجة وقال: “أنا فقط أقدم اقتراحاً عابراً. لا تنظروا إليّ.”
لم يتبق من عشيرة القبضة الحديدية سوى هيكل فارغ.
“هيا نتفرق.”
لكنه كان هو المتغير.
“حسناً، فلنتفرق.”
لم يكن على (وَانغ تِنغ) أن يقلق بشأن الشركة.
“وداعاً جميعاً. آمل ألا أراكم مجدداً في المستقبل…”
97
لقد دُمر الجو في لحظة.
تفرق الجميع في لحظة. غادروا دون أن يبدو عليهم أي تردد. وحده الشخص الذي طرح الاقتراح بقي واقفاً في مكانه مذهولاً.
أين هم أولئك الأشخاص من العاصمة شيا؟ لديهم مُغَامِر بارع بينهم. إذا كان رجال الرهينة هم من فعلوا ذلك بالفعل، فإن محنة عشيرة القبضة الحديدية كلها بسببهم.
…
كان (وانغ شنغ جو) و جد (وَانغ تِنغ) من كبار رجال الأعمال الماكرين. وبطبيعة الحال، لم يكونوا ليجلسوا مكتوفي الأيدي وينتظروا أعداءهم ليبحثوا عنهم دون اتخاذ أي استعدادات.
“تم إبادة عشيرة القبضة الحديدية.”
…
في جناح رئاسي فاخر بأحد الفنادق في مدينة جيانغ، تحدث رجل.
وإلا، ستكون عناوين الصحف في اليوم التالي هي:
أمام هذا الرجل في منتصف العمر، كان يجلس شاب في العشرين من عمره ذو شعر قصير على كرسي. كان يرتدي رداء حمام ويحرك كأس النبيذ في يده.
سأل (وانغ شنغ جو) نفس السؤال من قبل، لكن والده لم يكن يعرف الإجابة. لقد اختُطف دون سبب، لذا كان في حيرة شديدة أيضاً.
دار النبيذ الأحمر في الكأس بخفة. قال الشاب بهدوء: “أوه؟”
باي وي: “…”
“لقد قمت برحلة شخصية. قُتل الجميع تقريباً بضربة واحدة، بمن فيهم تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المتقدمة.”
للحظة، حدق كل منهما في الآخر، لا يعرفان ماذا يقولان.
وتابع الرجل في منتصف العمر قائلاً: “لقد رحل زعيم عشيرة القبضة الحديدية أيضاً. ومع ذلك، فقد عُثر على آثار حروق في مكان الحادث”.
بدأ (شـُـو جـِـي) يشك في حياته. غمره شعور الوحدة والهجران، وانتشرت هالة رمادية داكنة حوله.
“مُغَامِر فنون قتالية؟”
“مُغَامِر فنون قتالية من عنصر النار؟”
“مُغَامِر فنون قتالية من عنصر النار؟”
رفع الشاب حاجبيه. ثم أنهى النبيذ الأحمر الذي كان في يده بجرعة واحدة.
سأل (وانغ شنغ جو) نفس السؤال من قبل، لكن والده لم يكن يعرف الإجابة. لقد اختُطف دون سبب، لذا كان في حيرة شديدة أيضاً.
“هذا ما أظنه أيضاً”، أومأ الرجل متوسط العمر برأسه وأجاب.
لم تتمكن عائلة وانغ من الإفلات منه.
غطت الجثث الأرضية بأكملها بتعبير خائف على وجوهها؛ لم يموتوا بسلام.
“هف، لنعد إلى العاصمة شيا. دع الآخرين يهتمون بهذه الأمور المتفرقة. أنا منزعج.” مدّ الشاب ظهره وسخر.
لكنه كان هو المتغير.
آه، لقد كان فاشلاً!
“ألن تقوم أنت… بإكمال..؟” سأل الرجل في منتصف العمر.
قال الشاب ببرود: “لقد قلت إنني سأعود إلى العاصمة شيا!”
تنهد (وَانغ تِنغ) في سره. بدأ بتناول وجباته الخفيفة بمفرده، تاركاً الثلاثة يواصلون دهشتهم. وبعد أن يستعيدوا وعيهم، سيستأنفون الحديث.
“حسناً، فلنتفرق.”
“نعم!”
على الرغم من أن التوقيت لم يكن مناسباً، إلا أنه من المرجح أن يكون نفس الأشخاص.
…
وبعد بضع دقائق، استعاد الأشخاص الثلاثة وعيهم أخيراً.
لم يكن (وَانغ تِنغ) على علم بالأحداث الجارية في مدينة جيانغ.
الفصل 97: هل لم تعد اللعبة ممتعة، أم أن الكحول لم يعد لطيفاً؟ بعد أن ودّع المدير يو وقادة المدرسة، وقف (وانغ شنغ جو) عند الباب، وقد غمرته مشاعر كثيرة.
فيما يتعلق بمأزق (وانغ شنغ جو)، فقد علم من رئيس عشيرة القبضة الحديدية أن الطرف الآخر كان من العاصمة شيا.
في هذه اللحظة، التقى (وَانغ تِنغ) بشو جي وأصدقائه الآخرين في حانة هادئة. كانت هناك بيرة وعصائر فواكه وأنواع مختلفة من الوجبات الخفيفة على الطاولة.
في حياته السابقة، كان الأشخاص الذين قضوا على عائلة وانغ من العاصمة شيا أيضاً.
باي وي: “…”
تفرق الجميع في لحظة. غادروا دون أن يبدو عليهم أي تردد. وحده الشخص الذي طرح الاقتراح بقي واقفاً في مكانه مذهولاً.
على الرغم من أن التوقيت لم يكن مناسباً، إلا أنه من المرجح أن يكون نفس الأشخاص.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان هذا عصر فنون القتال، وكان هناك مُغَامِر بارعٌ في الجانب الآخر… وهذا منطقي. فبالنظر إلى قوتهم، كان من المؤكد أن يكون لديهم مُغَامِر بارعٌ.
كان (وَانغ تِنغ) معتاداً على هذا النوع من ردود الفعل. كل من يسمع هذا الخبر لأول مرة يصاب بالذهول.
أمامهم، كانت عائلة وانغ ضعيفة كالنملة.
الشيء الوحيد الذي لم يستطع (وَانغ تِنغ) فهمه هو كيف تمكنت عائلة وانغ من استفزاز هؤلاء الناس. ففي النهاية، كان للطرف الآخر نفوذ وسلطة كبيران.
هل لم تعد اللعبة ممتعة، أم أن النبيذ لم يعد جيداً؟
لكنه كان هو المتغير.
أمامهم، كانت عائلة وانغ ضعيفة كالنملة.
كان هذا عصر فنون القتال، وكان هناك مُغَامِر بارعٌ في الجانب الآخر… وهذا منطقي. فبالنظر إلى قوتهم، كان من المؤكد أن يكون لديهم مُغَامِر بارعٌ.
كان (وَانغ تِنغ) الآن الطالب الأول في إختبار فنون الدفاع عن النفس. حتى (الحاكم جيانغ) كان يعرفه.
أمام هذا الرجل في منتصف العمر، كان يجلس شاب في العشرين من عمره ذو شعر قصير على كرسي. كان يرتدي رداء حمام ويحرك كأس النبيذ في يده.
لن يجرؤ الطرف الآخر على المساس بعائلة وانغ بسهولة. ولن تواجه عائلة وانغ أي خطر يهدد حياتها في {دُونغـهَاي}.
“أفضل طالب في إختبار فنون الدفاع عن النفس!” صرخ (شـُـو جـِـي) فجأة من المفاجأة.
وأخيراً استطاعت العائلة المكونة من ثلاثة أفراد الجلوس وتناول وجبتهم.
وإلا، ستكون عناوين الصحف في اليوم التالي هي:
“وداعاً جميعاً. آمل ألا أراكم مجدداً في المستقبل…”
هل تم القضاء على الطالب المتفوق في إختبار فنون الدفاع عن النفس في {دُونغـهَاي}؟
لن يجرؤ الطرف الآخر على المساس بعائلة وانغ بسهولة. ولن تواجه عائلة وانغ أي خطر يهدد حياتها في {دُونغـهَاي}.
لم يكن هذا مجرد صفعة على وجه {دُونغـهَاي}، بل كان تحدياً لسلطة القانون الصيني. مهما بلغت قوة الطرف الآخر، فلن يستطيع التصرف دون خوف.
لقد دُمر الجو في لحظة.
وبالتالي، كانت عائلة وانغ في أمان مؤقتاً.
ومع ذلك، كان لا يزال بحاجة إلى الحذر من تصرفات الطرف الآخر السرية. وطالما كانت هذه التصرفات ضمن القواعد، فهي مسموحة.
رأى (وَانغ تِنغ) وهو يتفحص المكافآت الموضوعة على الطاولة.
لم تتمكن عائلة وانغ من الإفلات منه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان (وانغ شنغ جو) و جد (وَانغ تِنغ) من كبار رجال الأعمال الماكرين. وبطبيعة الحال، لم يكونوا ليجلسوا مكتوفي الأيدي وينتظروا أعداءهم ليبحثوا عنهم دون اتخاذ أي استعدادات.
لم يكن على (وَانغ تِنغ) أن يقلق بشأن الشركة.
رفع الشاب حاجبيه. ثم أنهى النبيذ الأحمر الذي كان في يده بجرعة واحدة.
على الرغم من أن التوقيت لم يكن مناسباً، إلا أنه من المرجح أن يكون نفس الأشخاص.
الآن، ما كان عليه فعله هو زيادة قدراته بأسرع ما يمكن. إذا كان قوياً بما يكفي، فبإمكانه قتل جميع أعدائه بضربة واحدة من سيفه.
“تم إبادة عشيرة القبضة الحديدية.”
الشيء الوحيد الذي لم يستطع (وَانغ تِنغ) فهمه هو كيف تمكنت عائلة وانغ من استفزاز هؤلاء الناس. ففي النهاية، كان للطرف الآخر نفوذ وسلطة كبيران.
كان (وَانغ تِنغ) الآن الطالب الأول في إختبار فنون الدفاع عن النفس. حتى (الحاكم جيانغ) كان يعرفه.
سأل (وانغ شنغ جو) نفس السؤال من قبل، لكن والده لم يكن يعرف الإجابة. لقد اختُطف دون سبب، لذا كان في حيرة شديدة أيضاً.
…
“مُغَامِر فنون قتالية من عنصر النار؟”
في هذه اللحظة، التقى (وَانغ تِنغ) بشو جي وأصدقائه الآخرين في حانة هادئة. كانت هناك بيرة وعصائر فواكه وأنواع مختلفة من الوجبات الخفيفة على الطاولة.
سأل (وانغ شنغ جو) نفس السؤال من قبل، لكن والده لم يكن يعرف الإجابة. لقد اختُطف دون سبب، لذا كان في حيرة شديدة أيضاً.
“لقد قمت برحلة شخصية. قُتل الجميع تقريباً بضربة واحدة، بمن فيهم تلاميذ الفنون القتالية في المرحلة المتقدمة.”
كانوا جميعاً يتبادلون الأحاديث والضحكات.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
للحظة، حدق كل منهما في الآخر، لا يعرفان ماذا يقولان.
“أفضل طالب في إختبار فنون الدفاع عن النفس!” صرخ (شـُـو جـِـي) فجأة من المفاجأة.
لن يجرؤ الطرف الآخر على المساس بعائلة وانغ بسهولة. ولن تواجه عائلة وانغ أي خطر يهدد حياتها في {دُونغـهَاي}.
حدق الثلاثة في (وَانغ تِنغ) بدهشة. قبل ذلك، كانوا قد سمعوا أن نتيجته لم تكن سيئة، لكنهم لم يعرفوا سوى أنه أصبح الآن من أفضل الطلاب.
مروع!
هذا…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
للحظة، حدق كل منهما في الآخر، لا يعرفان ماذا يقولان.
“مُغَامِر فنون قتالية؟”
كان (وَانغ تِنغ) معتاداً على هذا النوع من ردود الفعل. كل من يسمع هذا الخبر لأول مرة يصاب بالذهول.
(يو هاو) : “…”
بدأ (شـُـو جـِـي) يشك في حياته. غمره شعور الوحدة والهجران، وانتشرت هالة رمادية داكنة حوله.
آه، لقد كان فاشلاً!
أراد بعض الناس الاطلاع على تسجيلات كاميرات المراقبة لمعرفة ما حدث، لكن جميع الكاميرات كانت مدمرة. لم يكن هناك أي دليل على وجود حياة خلفها.
لحسن الحظ، لم يتخل النظام عنه.
“نعم!”
تنهد (وَانغ تِنغ) في سره. بدأ بتناول وجباته الخفيفة بمفرده، تاركاً الثلاثة يواصلون دهشتهم. وبعد أن يستعيدوا وعيهم، سيستأنفون الحديث.
هل لم تعد اللعبة ممتعة، أم أن النبيذ لم يعد جيداً؟
(وَانغ تِنغ): “…”
وبعد بضع دقائق، استعاد الأشخاص الثلاثة وعيهم أخيراً.
وأخيراً استطاعت العائلة المكونة من ثلاثة أفراد الجلوس وتناول وجبتهم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006الخال!💎 100
قال (شـُـو جـِـي) بنبرة معقدة: “تهانينا، أخي (وَانغ تِنغ)!”
هذا…
في الماضي، كانوا جميعاً في نظر الآخرين جيلاً ثانياً ثرياً متغطرساً وعديم الفائدة. أما الآن، فقد ارتقى (وَانغ تِنغ) إلى عنان السماء بقفزة واحدة. شعر (شـُـو جـِـي) بالألم.
“سواء كان الأمر كذلك أم لا، فقد قُتل جميع تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين في المقر الرئيسي. هل تعتقد أننا نستطيع استعادة مكانتنا السابقة بمفردنا؟” قال شخص آخر وهو يرتجف من الخوف.
ألم يكن من الجيد أن نبقى معاً كعائلة محبة وأن نفشل في الإختبار معاً؟
وأخيراً استطاعت العائلة المكونة من ثلاثة أفراد الجلوس وتناول وجبتهم.
هل لم تعد اللعبة ممتعة، أم أن النبيذ لم يعد جيداً؟
الشيء الوحيد الذي لم يستطع (وَانغ تِنغ) فهمه هو كيف تمكنت عائلة وانغ من استفزاز هؤلاء الناس. ففي النهاية، كان للطرف الآخر نفوذ وسلطة كبيران.
لماذا كان عليه أن ينغمس في دراسته؟ ولماذا أصبح الطالب المتفوق الذي لطالما كرهه؟
احتفظ (وَانغ تِنغ) بالحجر الأسود.
بدأ (شـُـو جـِـي) يشك في حياته. غمره شعور الوحدة والهجران، وانتشرت هالة رمادية داكنة حوله.
“هف، لنعد إلى العاصمة شيا. دع الآخرين يهتمون بهذه الأمور المتفرقة. أنا منزعج.” مدّ الشاب ظهره وسخر.
(وَانغ تِنغ): “…”
باي وي: “…”
كان أعضاء عشيرة القبضة الحديدية، الذين كانوا في مهمة عمل، محظوظين وتمكنوا من النجاة من المحنة. وعندما عادوا إلى مقرهم، لاحظوا أن المدخل الرئيسي كان مفتوحاً على مصراعيه وأن المبنى بأكمله كان يسوده صمت مطبق.
(يو هاو) : “…”
أطلت (لي شيومي) برأسها من خلفه ونظرت إليه بفضول.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكنه كان هو المتغير.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
على الرغم من أن التوقيت لم يكن مناسباً، إلا أنه من المرجح أن يكون نفس الأشخاص.
