Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 451

ضحكة تُرعِب [1]

ضحكة تُرعِب [1]

الفصل 451: ضحكة تُرعِب [1]

انغرس الخنجر مباشرةً في مؤخرة رأس ميريل.

الكلمات التي نُطِقَت أرسلت قشعريرةً تسري في ظهور كثيرين ممّن كانوا يشاهدون.

لكن سرعان ما تحرّك أعضاء النقابات.

الـدنـيء – 011

“مسـ-ـساعدة!”

الـدنـيء – 301

نحو…

الـدنـيء – 992

دوّى صوتُ فرقعةٍ عالية في الهواء.

الـدنـيء – 201

“——!”

بدأت الشذوذات تظهر واحدًا تلو الآخر، وحضورها يخيّم على عددٍ كبير من سادة النقابات، والنخبويون، وأعضاء النقابات.

من الأسفل، هزّ هوغو رأسه، وعُقَده تغلي، فيما تصلّب الخنجر في يد ساشا، مانعًا الشذوذ من الظهور.

كان هذا مشهدًا غير مسبوق، صعق الجميع. لم يجد أحد صوته، ولم يجرؤ أحد على التنفّس بصوتٍ عالٍ، إذ كانت عقولهم تتخبط محاولةً استيعاب المنظر المستحيل الذي يتكشف أمامهم.

“على الأرجح.”

كيف يكون هذا…؟

في الحال، بدأ الطرفان بالاشتباك.

كـ-كيف؟

“هيهيهي.”

وفي النهاية، سقطت كلّ الأبصار مجددًا على الزعيم.

“مــرســوم الــمــأمــور، أليس كذلك؟”

صانع كلّ هذا.

وبالفعل—

الإحساس بالرعب المنبعث من تلك الهيئة ازداد حدّة، ضاغطًا على عقول عددٍ منهم حتى كادت أفكارهم تصرخ، ‘إنه يستطيع استدعاء الشذوذات!؟ أيّ مفهومٍ هذا؟!’

بضربةٍ واحدةٍ من عصاه، اشتعلت الموسيقى.

امتزج عدم تصديقهم بخوفٍ لم يعودوا قادرين على تبريره.

“مزعجٌ بعض الشيء، لكن لا تنشغلوا.

شذوذ كهذا…

توقّف الجميع، وتثبّتت أبصارهم على الكائن الواقف غير بعيدٍ عنهم، يده قابضةٌ على كمانٍ صغير، وقد تمزّقت الغرز عند فمه، كاشفةً عن ابتسامةٍ قاسيةٍ ملتوية.

لم يروا له مثيلًا من قبل.

ملأت الصرخات الأرجاء، وتناثر الدم من وجوه كثيرين بعد أن تمزّقت طبول آذانهم.

لكن الأسوأ من ذلك، أنّ هناك ما هو أعمق في الزعيم.

“——!”

شيئًا أشدّ رعبًا.

ثُدّ!

لحسن الحظ، بدا أنّ تلك الجوهرة الجوهرية كانت محتواةً، ولو إلى حدٍّ ما. غير أنّ ما لم يستطع أحد إدراكه هو أنّ ‘الزعيم’ كان بالكاد متماسكًا.

بوب

‘ها… هيهي! هي! هي!’

“أسرعوا!”

‘ها! هاها!’

نحو…

‘هيهيها!’

تردّد قهقهةٌ خافتة، واهتزّت الحواجز.

‘هي… هي… هاهي!’

بالنسبة للمايسترو المعتاد على الابتسام…

‘هيها…! هاهي!’

وام!

تردّد الضحك في عقل الزعيم من كلّ الجهات.

بوب

كلّما ظهرت شذوذات أكثر، اشتدّت الهمسات والضحكات داخل عقله.

كانت فوضى عارمة.

طبيعته الباطنية…

اشتعلت الموسيقى من جديد، وكانت حركات المايسترو حادّةً وسريعة.

كانت تشقّ طريقها إلى الخارج ببطء.

لم يبدُ عليهم الاضطراب ممّا يجري.

‘لا، ليس… بعد!’

ذهب؟ أحمر…؟

‘هيهيها!’

كانت فوضى عارمة.

بدأ ‘سيث’ يشعر بوعيه يغوص أعمق فأعمق في الطبيعة الباطنية المحتواة داخل جسده.

“ها!”

وكلّما هدّدت بالاستيلاء عليه، تذبذب الضباب حول وجهه أكثر، كاشفًا لمحاتٍ إضافية عمّا يكمن تحته.

كان هذا مشهدًا غير مسبوق، صعق الجميع. لم يجد أحد صوته، ولم يجرؤ أحد على التنفّس بصوتٍ عالٍ، إذ كانت عقولهم تتخبط محاولةً استيعاب المنظر المستحيل الذي يتكشف أمامهم.

لم يلتقط ذلك سوى أصحاب الأبصار الحادّة.

انفجرت العلكة مرةً أخرى، وبعدها بثانيةٍ واحدة، تلاشى جسد ميريل.

ذهب؟ أحمر…؟

وللحظة، خيّم الصمت على ساحة المعركة بأكملها.

ابتسامة.

بل بدوا هادئين نسبيًا وهم يمسحون المكان بنظراتهم، لتقع أعينهم على فتاةٍ جالسةٍ فوق أحد المصابيح، قدماها متدلّيتان، وهي تفقع العلكة في فمها.

جينجل~

لم يلتقط ذلك سوى أصحاب الأبصار الحادّة.

أجراس؟

الإحساس بالرعب المنبعث من تلك الهيئة ازداد حدّة، ضاغطًا على عقول عددٍ منهم حتى كادت أفكارهم تصرخ، ‘إنه يستطيع استدعاء الشذوذات!؟ أيّ مفهومٍ هذا؟!’

بدأت صورة تتشكّل في عقول من رآها.

وقفت باستقامة، وعيناها تضيقان وهي تنظر إلى المايسترو.

لكن إلى جانب الصورة كان هناك إحساسٌ خافتٌ بالرهبة، جعل تعابيرهم تكتسي بالقتامة.

شيئًا أشدّ رعبًا.

‘هي…! هيها!’

“ا-انتظروا! ماذا تفعلون!؟”

وعندما تردّد الضحك مجددًا في ذهنه، غطّى سيث وجهه، ناظرًا إلى الشذوذات العديدة التي كانت تشقّ طريقها صعودًا. وبحلول ذلك الوقت، كان نخبة النقابات قد أفاقوا جميعًا من صدمتهم.

لم يلتقط ذلك سوى أصحاب الأبصار الحادّة.

لم يتردّدوا.

لم يروا له مثيلًا من قبل.

“قبل أن يظهر المزيد، اقضوا عليهم!”

“أسرعوا!”

“اتّبعوا إجراءات الاحتواء!”

“يا له من جمهورٍ مذهل.”

“انقسموا إلى عدّة مجموعات! وافتحوا طريقًا نحو الزعيم!”

وام!

وعلى الرغم من انتمائهم إلى نقاباتٍ مختلفة، فإنهم كانوا جميعًا من النخبة. ما إن أصدر عددٌ من النخبويون الأعلى رتبةً وسادة النقابات أوامرهم، حتى امتثل الجميع بسرعة، منقسمين إلى مجموعاتٍ متعدّدة.

من الأسفل، هزّ هوغو رأسه، وعُقَده تغلي، فيما تصلّب الخنجر في يد ساشا، مانعًا الشذوذ من الظهور.

تولّت مجموعة التعامل مع الشذوذات، بينما تولّت المجموعة الأخرى، والأقوى، التعامل مع الزعيم.

كانت هذه أوّل مرّة يرى فيها أيٌّ كان مثل هذا التعبير على وجه المايسترو. حتى سيث لم يكن مألوفًا لديه هذا المظهر، إذ لم يره سوى مرّةٍ واحدةٍ من قبل.

بانغ!

كان ذلك لبرهةٍ قصيرة، لكنها كانت كافيةً ليتسرّب الضجيج.

في الحال، بدأ الطرفان بالاشتباك.

لم يتردّدوا.

ظهرت إجراءات الاحتواء الخاصة بجميع الشذوذات الكثيرة على شاشات هواتفهم، فيما عيّن عددٌ من سادة النقابات مجموعاتٍ مختلفة لقتال الشذوذات المتقدّمة.

لم يلتقط ذلك سوى أصحاب الأبصار الحادّة.

احتوت كلّ مجموعةٍ على أعضاء احتواءٍ أكثر خبرة، وكانت المقدّمة بيد أولئك المنتمين إلى قسم التكديس وأقسامٍ أخرى.

“قبل أن يظهر المزيد، اقضوا عليهم!”

وعلى خلاف أعضاء الاحتواء، كانوا أمهر بكثير في القتال ضدّ الوحوش والشذوذات.

‘لا يسعني سوى أن آمل أن يتركوا لنا بعضه.’

وعندما يتعلّق الأمر بالقوة الخام، كانوا في مستوى أعلى بكثير.

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

“أسرعوا!”

هبطت ساشا على الأرض بعد ثانية، يدها قابضةٌ على عنقها وهي تنظر نحو الآخرين.

“بسرعة—!”

“انقسموا إلى عدّة مجموعات! وافتحوا طريقًا نحو الزعيم!”

“تأكّدوا من أن تكونوا في أقصى سرعة ممكنة! خفّفوا العبء عن الآخرين!”

ابتسم المايسترو، مستشعرًا انتباه الجميع إليه، وجسده ينتفض ارتعاشةً خفيفةً متقطّعة، كتلك التي تصيب المرء حين يثور في داخله إحساسٌ عميق بالإثارة، وسرعان ما… بدأت يده تتحرّك ببطء.

بانغ! بانغ!

‘هيهيها!’

اندلع الاضطراب، وهاجمت الشذوذات بلا عقل النخبةَ والأعضاء الكثيرين من حولهم. كانت أعدادهم لا تنتهي، لكن قوّتهم لم تكن كذلك.

وعلى خلاف أعضاء الاحتواء، كانوا أمهر بكثير في القتال ضدّ الوحوش والشذوذات.

وقد فاجأ الجميع اكتشاف أنّهم لم يكونوا بالقوة التي توقّعوها.

وبالفعل—

أو على الأقلّ، إلى أن ظهر ‘هو’.

كـ-كيف؟

وام!

كان مشهدًا جعل كثيرين يحبسون أنفاسهم، وأعينهم معلّقة بالبثّ، وقد تجمّدوا في أماكنهم، عاجزين عن صرف أنظارهم عنه.

بضربةٍ واحدةٍ من عصاه، اشتعلت الموسيقى.

“مسـ-ـساعدة!”

“——!”

‘هيهيها!’

“—!”

بل بدوا هادئين نسبيًا وهم يمسحون المكان بنظراتهم، لتقع أعينهم على فتاةٍ جالسةٍ فوق أحد المصابيح، قدماها متدلّيتان، وهي تفقع العلكة في فمها.

كان اللحن عاليًا وحادًّا.

الكلمات التي نُطِقَت أرسلت قشعريرةً تسري في ظهور كثيرين ممّن كانوا يشاهدون.

ما إن دوّى، حتى تجمّد عددٌ من الأضعف في أماكنهم، وابيضّت وجوههم، فيما تسرب الدم من جوانب آذانهم.

كان اللحن عاليًا وحادًّا.

وللحظة، خيّم الصمت على ساحة المعركة بأكملها.

ولحسن الحظ، لم تكن وحدها.

ولمجرد لحظة…

أمّا بخصوص الزعيم…؟

توقّف الجميع، وتثبّتت أبصارهم على الكائن الواقف غير بعيدٍ عنهم، يده قابضةٌ على كمانٍ صغير، وقد تمزّقت الغرز عند فمه، كاشفةً عن ابتسامةٍ قاسيةٍ ملتوية.

طَقّ!

وخلفه وقفت عدّة هيئاتٍ بلا وجوه.

بانغ! بانغ!

كان كلٌّ منهم يمسك آلةً مختلفة وهو ينظر إلى الهيئة التي أمامهم.

لكن سرعان ما تحرّك أعضاء النقابات.

نحو…

ولجعل الأمور أسوأ، لوّحت إيما، النخبوية الجهورية، بيدها، فأسقطت فقاعةً كبيرةً فوق الاثنين.

المايسترو.

تقدّمت هيئةٌ ذات شعرٍ أسود قصير، ولوّحت بيدها في الهواء، فتشكّلت عدّة حواجز حول الفراغ، مانعةً الضجيج من النفاذ. كان ردّ فعلها خاطفًا، فحال دون إصابة أحدٍ بأذى بالغ.

“…آه.”

كانت مجموعةٌ أشدّ رعبًا تتكفّل به.

ابتسم المايسترو، مستشعرًا انتباه الجميع إليه، وجسده ينتفض ارتعاشةً خفيفةً متقطّعة، كتلك التي تصيب المرء حين يثور في داخله إحساسٌ عميق بالإثارة، وسرعان ما… بدأت يده تتحرّك ببطء.

اندلع الاضطراب، وهاجمت الشذوذات بلا عقل النخبةَ والأعضاء الكثيرين من حولهم. كانت أعدادهم لا تنتهي، لكن قوّتهم لم تكن كذلك.

“يا له من جمهورٍ مذهل.”

“—!”

وام!

‘هيها…! هاهي!’

اشتعلت الموسيقى من جديد، وكانت حركات المايسترو حادّةً وسريعة.

اشتعلت موسيقى المايسترو بعد لحظة، لكن الفقاعة امتصّت كلّ الموسيقى، مفسحةً المجال لخنجر ساشا ليهوي على الطفلة الصغيرة.

“هاااا!”

الكلمات التي نُطِقَت أرسلت قشعريرةً تسري في ظهور كثيرين ممّن كانوا يشاهدون.

“مسـ-ـساعدة!”

وللحظة، خيّم الصمت على ساحة المعركة بأكملها.

ملأت الصرخات الأرجاء، وتناثر الدم من وجوه كثيرين بعد أن تمزّقت طبول آذانهم.

وفي النهاية، سقطت كلّ الأبصار مجددًا على الزعيم.

“آه—!”

أمّا بخصوص الزعيم…؟

كان مشهدًا جعل كثيرين يحبسون أنفاسهم، وأعينهم معلّقة بالبثّ، وقد تجمّدوا في أماكنهم، عاجزين عن صرف أنظارهم عنه.

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

لكن سرعان ما تحرّك أعضاء النقابات.

لم يلتقط ذلك سوى أصحاب الأبصار الحادّة.

كانت ردود أفعالهم سريعة.

“خائن! هناك خائن!!”

تقدّمت هيئةٌ ذات شعرٍ أسود قصير، ولوّحت بيدها في الهواء، فتشكّلت عدّة حواجز حول الفراغ، مانعةً الضجيج من النفاذ. كان ردّ فعلها خاطفًا، فحال دون إصابة أحدٍ بأذى بالغ.

بدأ ‘سيث’ يشعر بوعيه يغوص أعمق فأعمق في الطبيعة الباطنية المحتواة داخل جسده.

وقفت باستقامة، وعيناها تضيقان وهي تنظر إلى المايسترو.

ملأت الصرخات الأرجاء، وتناثر الدم من وجوه كثيرين بعد أن تمزّقت طبول آذانهم.

لكن قبل أن يفرح الناس…

“هيهيهي.”

“هيهيهي.”

ذهب؟ أحمر…؟

تردّد قهقهةٌ خافتة، واهتزّت الحواجز.

احتوت كلّ مجموعةٍ على أعضاء احتواءٍ أكثر خبرة، وكانت المقدّمة بيد أولئك المنتمين إلى قسم التكديس وأقسامٍ أخرى.

كان ذلك لبرهةٍ قصيرة، لكنها كانت كافيةً ليتسرّب الضجيج.

شذوذ كهذا…

وهكذا—

ظلّ النخبويون هادئين، يحدّقون في المايسترو. كان هدفهم واضحًا. كان عليهم التخلّص من ‘المشرفين’.

“هاااا!”

وفي النهاية، سقطت كلّ الأبصار مجددًا على الزعيم.

انفجر الاضطراب من داخل الحواجز.

“——!”

“ها!”

وعندما يتعلّق الأمر بالقوة الخام، كانوا في مستوى أعلى بكثير.

عادت الصرخات تملأ الهواء، وكأنّ ذلك لم يكن كافيًا، إذ بدأت عدّة هواتف تومض في الوقت نفسه، وظهرت داخلها هيئةٌ ما، فتجمّد عددٌ من الناس دفعةً واحدة، وارتخت أبصارهم.

“هيهيهي.”

وسرعان ما—

الإحساس بالرعب المنبعث من تلك الهيئة ازداد حدّة، ضاغطًا على عقول عددٍ منهم حتى كادت أفكارهم تصرخ، ‘إنه يستطيع استدعاء الشذوذات!؟ أيّ مفهومٍ هذا؟!’

“ا-انتظروا! ماذا تفعلون!؟”

‘هيهيها!’

“لماذا تهاجمون؟!”

وعلى الرغم من انتمائهم إلى نقاباتٍ مختلفة، فإنهم كانوا جميعًا من النخبة. ما إن أصدر عددٌ من النخبويون الأعلى رتبةً وسادة النقابات أوامرهم، حتى امتثل الجميع بسرعة، منقسمين إلى مجموعاتٍ متعدّدة.

“خائن! هناك خائن!!”

وعلى الرغم من انتمائهم إلى نقاباتٍ مختلفة، فإنهم كانوا جميعًا من النخبة. ما إن أصدر عددٌ من النخبويون الأعلى رتبةً وسادة النقابات أوامرهم، حتى امتثل الجميع بسرعة، منقسمين إلى مجموعاتٍ متعدّدة.

كانت فوضى.

تقدّمت هيئةٌ ذات شعرٍ أسود قصير، ولوّحت بيدها في الهواء، فتشكّلت عدّة حواجز حول الفراغ، مانعةً الضجيج من النفاذ. كان ردّ فعلها خاطفًا، فحال دون إصابة أحدٍ بأذى بالغ.

كانت فوضى عارمة.

كانت فوضى.

ولولا سرعة ردّ فعل النخبويون وسادة النقابات، لكان الضرر هائلًا.

“مــرســوم الــمــأمــور، أليس كذلك؟”

وبينما كان يسترق نظرةً إلى الوضع المتفجّر، لم يُبدِ الشبيهُ ردّ فعلٍ يُذكر. وقف وسط الفوضى، يراقب كلّ شيء وهو يحدّق في الشذوذات العاملة تحت إمرة سيث، تؤدّي أدوارها.

الـدنـيء – 992

لقد اشتدّ عودها كثيرًا مع صعوده.

انفجرت العلكة، وارتدّ جسد ميريل إلى الخلف، ولا تزال ساقاها معقودتين حول المصباح وهي تتفادى الهجوم.

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

تقدّمت هيئةٌ ذات شعرٍ أسود قصير، ولوّحت بيدها في الهواء، فتشكّلت عدّة حواجز حول الفراغ، مانعةً الضجيج من النفاذ. كان ردّ فعلها خاطفًا، فحال دون إصابة أحدٍ بأذى بالغ.

بل بعيدًا كلّ البعد عن الكفاية.

كانت فوضى.

وبالفعل—

الـدنـيء – 201

طَقّ!

“…من سيتكفّل بها؟”

دوّى صوتُ فرقعةٍ عالية في الهواء.

وقد فاجأ الجميع اكتشاف أنّهم لم يكونوا بالقوة التي توقّعوها.

في لحظةٍ واحدة، انقطع كلّ صوت. توقّف المايسترو، الذي كان مبتسمًا قبل لحظة، فجأةً، وبدأت ابتسامته تتلاشى ببطء وهو ينظر نحو مصدر الصوت، وقد انقطعت الغرز عند عينيه، بينما ظهرت مجموعةٌ من الناس في البعيد.

الفصل 451: ضحكة تُرعِب [1]

لم يبدُ عليهم الاضطراب ممّا يجري.

الـدنـيء – 992

بل بدوا هادئين نسبيًا وهم يمسحون المكان بنظراتهم، لتقع أعينهم على فتاةٍ جالسةٍ فوق أحد المصابيح، قدماها متدلّيتان، وهي تفقع العلكة في فمها.

بدأ ‘سيث’ يشعر بوعيه يغوص أعمق فأعمق في الطبيعة الباطنية المحتواة داخل جسده.

“…من سيتكفّل بها؟”

كانت ابتسامة المايسترو قد اختفت منذ زمن، واستُبدلت بتعبيرٍ كئيب.

همس صوتٌ هادئ، فتقدّمت امرأةٌ ذات شعرٍ بنيٍّ طويل، تغطّي فمها بيدها وهي تتثاءب.

“——!”

“مــرســوم الــمــأمــور، أليس كذلك؟”

تولّت مجموعة التعامل مع الشذوذات، بينما تولّت المجموعة الأخرى، والأقوى، التعامل مع الزعيم.

“على الأرجح.”

وكلّما هدّدت بالاستيلاء عليه، تذبذب الضباب حول وجهه أكثر، كاشفًا لمحاتٍ إضافية عمّا يكمن تحته.

“حسنًا، سأفعلها.”

‘لا يسعني سوى أن آمل أن يتركوا لنا بعضه.’

ولم تمضِ ثانيةٌ واحدة بعد خروج الكلمات من فمها حتى تموّهت هيئتها مع المحيط. وفي اللحظة التالية، كانت بالفعل بجانب الفتاة، وقد ظهر خنجرٌ رفيع في يدها وهي تهوي به نحو الفتاة.

من الأسفل، هزّ هوغو رأسه، وعُقَده تغلي، فيما تصلّب الخنجر في يد ساشا، مانعًا الشذوذ من الظهور.

بوب

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

انفجرت العلكة، وارتدّ جسد ميريل إلى الخلف، ولا تزال ساقاها معقودتين حول المصباح وهي تتفادى الهجوم.

وام!

“هيهيهي.”

ملأت الصرخات الأرجاء، وتناثر الدم من وجوه كثيرين بعد أن تمزّقت طبول آذانهم.

بدأت تضحك مجددًا، لكن ذلك لم يكن كافيًا ببساطة.

وعلى الرغم من انتمائهم إلى نقاباتٍ مختلفة، فإنهم كانوا جميعًا من النخبة. ما إن أصدر عددٌ من النخبويون الأعلى رتبةً وسادة النقابات أوامرهم، حتى امتثل الجميع بسرعة، منقسمين إلى مجموعاتٍ متعدّدة.

شحبت ملامح ساشا للحظةٍ وجيزة وهي تناور بجسدها حول المصباح، حركاتها سلسةً كالماء، بينما تطعن نحو رأس ميريل المكشوف. كانت أفعالها خاطفةً إلى حدٍّ لا يُصدّق، وكلّ ذلك جرى في جزءٍ من الثانية.

الفصل 451: ضحكة تُرعِب [1]

حتى ميريل لم تستطع فعل شيءٍ إزاء أفعال ساشا.

من الأسفل، هزّ هوغو رأسه، وعُقَده تغلي، فيما تصلّب الخنجر في يد ساشا، مانعًا الشذوذ من الظهور.

ولحسن الحظ، لم تكن وحدها.

ابتسم أحد النخبويون.

من لمعان خنجر ساشا، ظهر وجهٌ، ولم تمضِ لحظةٌ حتى تبعه صوت، “السيد جينجلـ—”

ولجعل الأمور أسوأ، لوّحت إيما، النخبوية الجهورية، بيدها، فأسقطت فقاعةً كبيرةً فوق الاثنين.

“لا.”

لقد اشتدّ عودها كثيرًا مع صعوده.

من الأسفل، هزّ هوغو رأسه، وعُقَده تغلي، فيما تصلّب الخنجر في يد ساشا، مانعًا الشذوذ من الظهور.

بدأت الشذوذات تظهر واحدًا تلو الآخر، وحضورها يخيّم على عددٍ كبير من سادة النقابات، والنخبويون، وأعضاء النقابات.

ولجعل الأمور أسوأ، لوّحت إيما، النخبوية الجهورية، بيدها، فأسقطت فقاعةً كبيرةً فوق الاثنين.

كانت فوضى عارمة.

وام!

ولولا سرعة ردّ فعل النخبويون وسادة النقابات، لكان الضرر هائلًا.

اشتعلت موسيقى المايسترو بعد لحظة، لكن الفقاعة امتصّت كلّ الموسيقى، مفسحةً المجال لخنجر ساشا ليهوي على الطفلة الصغيرة.

ولحسن الحظ، لم تكن وحدها.

“——!”

“بسرعة—!”

لم تُخطئ.

“اتّبعوا إجراءات الاحتواء!”

انغرس الخنجر مباشرةً في مؤخرة رأس ميريل.

‘هيهيها!’

بوب

احتوت كلّ مجموعةٍ على أعضاء احتواءٍ أكثر خبرة، وكانت المقدّمة بيد أولئك المنتمين إلى قسم التكديس وأقسامٍ أخرى.

انفجرت العلكة مرةً أخرى، وبعدها بثانيةٍ واحدة، تلاشى جسد ميريل.

كانت تشقّ طريقها إلى الخارج ببطء.

ثُدّ!

وعلى خلاف أعضاء الاحتواء، كانوا أمهر بكثير في القتال ضدّ الوحوش والشذوذات.

هبطت ساشا على الأرض بعد ثانية، يدها قابضةٌ على عنقها وهي تنظر نحو الآخرين.

‘لا يسعني سوى أن آمل أن يتركوا لنا بعضه.’

“كان ذلك جهدًا لا بأس به لشذوذٍ واحدٍ فقط.”

كانت ابتسامة المايسترو قد اختفت منذ زمن، واستُبدلت بتعبيرٍ كئيب.

“…نعم، ليس سيئًا. ممّا أعرفه، كان ينبغي أن تكون واحدةً من ‘المشرفين’. من الطبيعي أن يكون الأمر صعبًا.”

“…نعم، ليس سيئًا. ممّا أعرفه، كان ينبغي أن تكون واحدةً من ‘المشرفين’. من الطبيعي أن يكون الأمر صعبًا.”

“مزعجٌ بعض الشيء، لكن لا تنشغلوا.

انغرس الخنجر مباشرةً في مؤخرة رأس ميريل.

بعدها، ركّز الآخرون أنظارهم على المايسترو.

الـدنـيء – 201

كانت ابتسامة المايسترو قد اختفت منذ زمن، واستُبدلت بتعبيرٍ كئيب.

اندلع الاضطراب، وهاجمت الشذوذات بلا عقل النخبةَ والأعضاء الكثيرين من حولهم. كانت أعدادهم لا تنتهي، لكن قوّتهم لم تكن كذلك.

كانت هذه أوّل مرّة يرى فيها أيٌّ كان مثل هذا التعبير على وجه المايسترو. حتى سيث لم يكن مألوفًا لديه هذا المظهر، إذ لم يره سوى مرّةٍ واحدةٍ من قبل.

ملأت الصرخات الأرجاء، وتناثر الدم من وجوه كثيرين بعد أن تمزّقت طبول آذانهم.

بالنسبة للمايسترو المعتاد على الابتسام…

لكن ذلك لم يكن كافيًا.

كان هذا نادرًا للغاية.

“كان ذلك جهدًا لا بأس به لشذوذٍ واحدٍ فقط.”

“أظنّ أنّ الأمور بدأت تصبح أكثر جدّيةً بعض الشيء.”

“هاااا!”

ظلّ النخبويون هادئين، يحدّقون في المايسترو. كان هدفهم واضحًا. كان عليهم التخلّص من ‘المشرفين’.

“هاااا!”

أمّا بخصوص الزعيم…؟

جينجل~

ابتسم أحد النخبويون.

ظلّ النخبويون هادئين، يحدّقون في المايسترو. كان هدفهم واضحًا. كان عليهم التخلّص من ‘المشرفين’.

‘لا يسعني سوى أن آمل أن يتركوا لنا بعضه.’

وفي النهاية، سقطت كلّ الأبصار مجددًا على الزعيم.

كانت مجموعةٌ أشدّ رعبًا تتكفّل به.

بالنسبة للمايسترو المعتاد على الابتسام…

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
13,000 شعلة الهدف: 66,666
19.5%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000

أمّا بخصوص الزعيم…؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط