155.docx
155
قال (وَانغ تِنغ): «أمي، لا تقلقي. أنا أعرف ما أفعله. التدريب الكافي مفيد لها».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«هل سأكون بنفس قوتك إذا مارست الفنون القتالية؟» أضاءت عينا دودو كالمصابيح الكهربائية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
…
*******
قالت دودو بصوتها اللطيف: «النوم والاستيقاظ مبكراً من سمات الطفل الجيد».
«ما رأيك؟» توقف (وَانغ تِنغ) وسأل.
الفصل 155: لم أعد الطفل الذي أحببته أكثر من غيره
قال (وَانغ تِنغ): «أمي، لا تقلقي. أنا أعرف ما أفعله. التدريب الكافي مفيد لها».
ذهبت دودو إلى النوم بعد أن تعبت من البكاء.
ذهبت دودو إلى النوم بعد أن تعبت من البكاء.
رتبت (لي شيومي) غرفة لها.
زينتها كغرفة أميرة، وبدت مريحة للغاية. كانت مناسبة تماماً لفتاة صغيرة.
زينتها كغرفة أميرة، وبدت مريحة للغاية. كانت مناسبة تماماً لفتاة صغيرة.
«هل فكرت في الأمر بوضوح؟» سأل (وانغ شنغ جو) وهو يعبس.
وضعت دودو على السرير بحرص. وعندما رفعت رأسها، رأت (وَانغ تِنغ) واقفاً عند الباب.
تفادى (وَانغ تِنغ) الأمر وهرب على الفور…
«شش!» وضعت (لي شيومي) إصبعها السبابة على شفتيها وأشارت إلى (وَانغ تِنغ) ليتحدث بعد خروجهم من الغرفة.
«دودو، لماذا استيقظتِ مبكراً هكذا؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً. تقدم إلى الأمام وجلس القرفصاء أمامها.
عندما خرجوا، أغلقت الباب خلفهم بهدوء. ثم قالت: «لقد غفت أخيراً. لا توقظوها».
أومأت دودو برأسها قائلة: «حسناً!». حدقت في (وَانغ تِنغ) دون أن ترمش بينما كان يمشي نحو الساحة المفتوحة أمامها. كان يحمل سيفه في يده وبدأ يتدرب.
قال (وَانغ تِنغ): «هذه الصغيرة ذكية جداً ومطيعة. ستتجاوز الأمر قريباً».
«أنا لا أفهم كل هذا. فقط كن حذراً في المستقبل،» ذكّرته (لي شيومي) بنبرة قلقة.
أجابت (لي شيومي): «من يستطيع أن يكون متأكداً من هذا؟»
«يا بني، ما رأيك؟» نظر (وانغ شنغ جو) إلى (وَانغ تِنغ).
«ماذا تنوين فعله؟ ليس لدينا الحق في إبقائها معنا. هذا ليس حلاً.» اقترب (وانغ شنغ جو) وتحدث إليهم.
«سأتبع الأخ (وَانغ تِنغ) وأتعلم الفنون القتالية حينها.» نهضت دودو على الفور وركضت نحو (وَانغ تِنغ) بساقيها القصيرتين. «أخي (وَانغ تِنغ)، علمني بسرعة.»
«لماذا لا نتبناها؟» ترددت (لي شيومي) قبل أن تقترح ذلك.
أمي، لم أعد الطفل الذي أحببته أكثر من أي شيء آخر!
«نتبناها؟!» نظر إليها (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) في دهشة.
هذا الصغير نرجسي للغاية. ضحك (وَانغ تِنغ) سراً.
لم يتوقعوا أن تخطر لها هذه الفكرة.
أنا أنظر إليك، لكنك نظرت إليه بدلاً من ذلك.
«هل فكرت في الأمر بوضوح؟» سأل (وانغ شنغ جو) وهو يعبس.
«لماذا لا نتبناها؟» ترددت (لي شيومي) قبل أن تقترح ذلك.
لم يكن تبني طفل مهمة سهلة، خاصة بالنسبة لعائلة مثلهم. لقد احتاجوا إلى مراعاة العديد من الأمور.
«نعم، كنت أمارس الفنون القتالية. هل من الممتع مشاهدتها؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«لقد فكرت في الأمر طوال فترة ما بعد الظهر. سمعت والدتها تقول إنها الابنة الوحيدة. توفي جدّا دودو، وليس لديها أي أقارب يمكنهم رعايتها. دعونا لا نتحدث عن أقارب وانغ فوغوي. إنهم جميعاً أناس قساة وعديمو الضمير. لا يملك أي منهم قلباً طيباً. إذا سمحنا لهم بتربية دودو، فكأننا نرسلها إلى عرين النمر. يجب أن نتبناها»، قالت (لي شيومي).
لقد عاد إلى منزله، لذا لم يعد يشعر بضغط المواقف الخطيرة التي تهدد الحياة. لكن عليه ألا يتوقف عن ممارسة عمله.
«يا بني، ما رأيك؟» نظر (وانغ شنغ جو) إلى (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ): «هذه الصغيرة ذكية جداً ومطيعة. ستتجاوز الأمر قريباً».
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «أنا؟ ليس لدي أي اعتراض. لا بأس أن يكون لدي أخت صغرى. كما أن دودو في حالة يرثى لها. إذا كان ما قالته أمي صحيحاً وأن أقاربها جميعاً غير جديرين بالثقة، فلن يكون من الحكمة تسليمها إليهم.»
أمي، لم أعد الطفل الذي أحببته أكثر من أي شيء آخر!
قال (وانغ شنغ جو): «بما أنك تعتقد أن الأمر على ما يرام، فلا مانع لدي أيضاً. أنا معجب بدودو. ومع ذلك، مهما ناقشنا الأمر، لا يزال يتعين علينا أن نسأل دودو عن رأيها».
لم يتوقعوا أن تخطر لها هذه الفكرة.
سألت (لي شيومي): «أنت محق . لماذا لا ندعها تبقى في منزلنا لبعض الوقت قبل أن نذكر لها هذا الأمر؟»
أمي، لم أعد الطفل الذي أحببته أكثر من أي شيء آخر!
«هيا بنا نفعل ذلك.» أومأ (وانغ شنغ جو) برأسه. «حسناً، لنذهب للنوم.»
«شش!» وضعت (لي شيومي) إصبعها السبابة على شفتيها وأشارت إلى (وَانغ تِنغ) ليتحدث بعد خروجهم من الغرفة.
قالت (لي شيومي) لـ (وانغ شنغ جو): «سأرافق دودو اليوم. لن أعود للنوم».
قال (وانغ شنغ جو): «بما أنك تعتقد أن الأمر على ما يرام، فلا مانع لدي أيضاً. أنا معجب بدودو. ومع ذلك، مهما ناقشنا الأمر، لا يزال يتعين علينا أن نسأل دودو عن رأيها».
«هاها، يا أبي، لقد فقدت حظوتك»، لم ينسَ (وَانغ تِنغ) أن يوجه ضربة لوالده.
وفي اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً وبدأ تمارينه الصباحية في الفناء.
«ابتعد أيها الوغد الصغير.» قلب (وانغ شنغ جو) عينيه وتظاهر بأنه يريد أن يضرب رأس (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ): «أمي، لا تقلقي. أنا أعرف ما أفعله. التدريب الكافي مفيد لها».
تفادى (وَانغ تِنغ) الأمر وهرب على الفور…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ليلة هادئة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
وفي اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً وبدأ تمارينه الصباحية في الفناء.
«دودو، لماذا لا أعلمك الفنون القتالية؟» خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ) فقالها بسرعة.
واجه الشمس وصقل قوته.
زينتها كغرفة أميرة، وبدت مريحة للغاية. كانت مناسبة تماماً لفتاة صغيرة.
خلال رحلته التي استمرت شهراً واحداً إلى {قَارَة شِينغوو}، كان قد رسّخ تدريجياً عادة التدرب كلما سنحت له الفرصة. لم يكن يريد إضاعة أي وقت.
وفي اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً وبدأ تمارينه الصباحية في الفناء.
لقد عاد إلى منزله، لذا لم يعد يشعر بضغط المواقف الخطيرة التي تهدد الحياة. لكن عليه ألا يتوقف عن ممارسة عمله.
«حسناً.» نظرت دودو إلى (وَانغ تِنغ). لم ترد على (لي شيومي) إلا بعد أن أومأ برأسه.
بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) تدريبه على [مهارة سيف حرق السماء]، استقر ببطء وسحب سَطْوَة النَّار إلى نواة سَطْوَته. ثم أطلق زفيراً من الهواء الساخن.
قالت (لي شيومي) لـ (وانغ شنغ جو): «سأرافق دودو اليوم. لن أعود للنوم».
[مهارة سيف حرق السماء] هي تقنية قتالية من رتبة الأرض، من رتبة النخبة. يصعب فهم تأثيرها أكثر من [مهارة سيف كيرين الناري]. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه: » يبدو أنني بحاجة إلى مزيد من التدريب عليها».
ماذا سيظن المُغَامِرون الآخرون لو رأوا هذا المشهد؟
احتفظ بسيفه الحربي. وبينما كان يستعد لممارسة مهاراته في استخدام السيف، التفت فرأى بطرف عينه شخصية صغيرة هادئة تجلس أمام باب الفيلا. كانت الفتاة تضع يديها على ذقنها وتحدق به بتمعن بعينيها الداكنتين اللامعتين.
هذا الصغير نرجسي للغاية. ضحك (وَانغ تِنغ) سراً.
«دودو، لماذا استيقظتِ مبكراً هكذا؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً. تقدم إلى الأمام وجلس القرفصاء أمامها.
وضعت دودو على السرير بحرص. وعندما رفعت رأسها، رأت (وَانغ تِنغ) واقفاً عند الباب.
قالت دودو بصوتها اللطيف: «النوم والاستيقاظ مبكراً من سمات الطفل الجيد».
وفي اليوم التالي، استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً وبدأ تمارينه الصباحية في الفناء.
«همم… أنت محقة . دودو طفلة جيدة»، دارت حدقتا (وَانغ تِنغ) حول عينيه وهو يثني عليها بسرعة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
«نعم، دودو طفلة جيدة.» أومأت دودو برأسها موافقة
«يبدو الأمر جيداً. يا أخي (وَانغ تِنغ)، أنت مذهل حقاً. أتمنى لو كنتُ بقوتك.» شعرت دودو فجأة بالاكتئاب.
هذا الصغير نرجسي للغاية. ضحك (وَانغ تِنغ) سراً.
«هل فكرت في الأمر بوضوح؟» سأل (وانغ شنغ جو) وهو يعبس.
«أخي (وَانغ تِنغ)، هل كنت تمارس الفنون القتالية الآن؟» لوّحت دودو بيديها بشكل مبالغ فيه وهي تسأل.
«نعم، دودو طفلة جيدة.» أومأت دودو برأسها موافقة
«نعم، كنت أمارس الفنون القتالية. هل من الممتع مشاهدتها؟» سأل (وَانغ تِنغ).
قالت دودو بصوتها اللطيف: «النوم والاستيقاظ مبكراً من سمات الطفل الجيد».
«نعم، أنت رائع للغاية»، قال دودو بجدية.
«نتبناها؟!» نظر إليها (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) في دهشة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هل أريك نوعاً آخر من الفنون القتالية؟»
«لقد فكرت في الأمر طوال فترة ما بعد الظهر. سمعت والدتها تقول إنها الابنة الوحيدة. توفي جدّا دودو، وليس لديها أي أقارب يمكنهم رعايتها. دعونا لا نتحدث عن أقارب وانغ فوغوي. إنهم جميعاً أناس قساة وعديمو الضمير. لا يملك أي منهم قلباً طيباً. إذا سمحنا لهم بتربية دودو، فكأننا نرسلها إلى عرين النمر. يجب أن نتبناها»، قالت (لي شيومي).
أومأت دودو برأسها قائلة: «حسناً!». حدقت في (وَانغ تِنغ) دون أن ترمش بينما كان يمشي نحو الساحة المفتوحة أمامها. كان يحمل سيفه في يده وبدأ يتدرب.
أحاطت أشعة السيف البراقة بجسد (وَانغ تِنغ). تعمّد إبطاء حركته ليجعلها ممتعة للمشاهدة. لم تكن حركاته حادة وبسيطة وحاسمة كما كانت عليه في المعركة.
أحاطت أشعة السيف البراقة بجسد (وَانغ تِنغ). تعمّد إبطاء حركته ليجعلها ممتعة للمشاهدة. لم تكن حركاته حادة وبسيطة وحاسمة كما كانت عليه في المعركة.
أحاطت أشعة السيف البراقة بجسد (وَانغ تِنغ). تعمّد إبطاء حركته ليجعلها ممتعة للمشاهدة. لم تكن حركاته حادة وبسيطة وحاسمة كما كانت عليه في المعركة.
تم تحويل مهارة «شفرة الجبل المتحرك» الجبارة قسراً إلى أسلوب استعراضي استخدمه (وَانغ تِنغ) لاستمالة طفل.
155
ماذا سيظن المُغَامِرون الآخرون لو رأوا هذا المشهد؟
لم يتوقعوا أن تخطر لها هذه الفكرة.
«ما رأيك؟» توقف (وَانغ تِنغ) وسأل.
سألت (لي شيومي): «أنت محق . لماذا لا ندعها تبقى في منزلنا لبعض الوقت قبل أن نذكر لها هذا الأمر؟»
«يبدو الأمر جيداً. يا أخي (وَانغ تِنغ)، أنت مذهل حقاً. أتمنى لو كنتُ بقوتك.» شعرت دودو فجأة بالاكتئاب.
«هل سأكون بنفس قوتك إذا مارست الفنون القتالية؟» أضاءت عينا دودو كالمصابيح الكهربائية.
ヾ(.؟_؟)ノ؟
لم يكن تبني طفل مهمة سهلة، خاصة بالنسبة لعائلة مثلهم. لقد احتاجوا إلى مراعاة العديد من الأمور.
صُدم (وَانغ تِنغ). لن يكون قادراً على التعامل مع هذه الفتاة الصغيرة إذا بدأت بالبكاء.
ذهبت دودو إلى النوم بعد أن تعبت من البكاء.
«دودو، لماذا لا أعلمك الفنون القتالية؟» خطرت فكرة مفاجئة لـ (وَانغ تِنغ) فقالها بسرعة.
أجابت (لي شيومي): «من يستطيع أن يكون متأكداً من هذا؟»
«هل سأكون بنفس قوتك إذا مارست الفنون القتالية؟» أضاءت عينا دودو كالمصابيح الكهربائية.
أجابت (لي شيومي): «من يستطيع أن يكون متأكداً من هذا؟»
«بالتأكيد. عندما تمارسين الفنون القتالية، قد تصبحين أقوى مني»، وافق (وَانغ تِنغ) كما لو كان يقول الحقيقة.
«حسناً.» نظرت دودو إلى (وَانغ تِنغ). لم ترد على (لي شيومي) إلا بعد أن أومأ برأسه.
«سأتبع الأخ (وَانغ تِنغ) وأتعلم الفنون القتالية حينها.» نهضت دودو على الفور وركضت نحو (وَانغ تِنغ) بساقيها القصيرتين. «أخي (وَانغ تِنغ)، علمني بسرعة.»
بعد أن أنهى (وَانغ تِنغ) تدريبه على [مهارة سيف حرق السماء]، استقر ببطء وسحب سَطْوَة النَّار إلى نواة سَطْوَته. ثم أطلق زفيراً من الهواء الساخن.
«تمهل، تمهل. لا تسقط.»
شعرت (لي شيومي) بالغيرة عندما رأت هذا المشهد.
…
قالت (لي شيومي) لـ (وانغ شنغ جو): «سأرافق دودو اليوم. لن أعود للنوم».
عندما خرجت (لي شيومي) لدعوتهم لتناول الفطور، رأت (وَانغ تِنغ) يُعلّم دودو كيفية اتخاذ وضعية الحصان. على الرغم من صغر سن دودو، إلا أن وضعيتها كانت جيدة للغاية. حتى أن أي شخص بالغ سيشعر بالخجل الشديد لو رأى مثابرتها.
عندما خرجت (لي شيومي) لدعوتهم لتناول الفطور، رأت (وَانغ تِنغ) يُعلّم دودو كيفية اتخاذ وضعية الحصان. على الرغم من صغر سن دودو، إلا أن وضعيتها كانت جيدة للغاية. حتى أن أي شخص بالغ سيشعر بالخجل الشديد لو رأى مثابرتها.
«مهلاً، توقفي عن التدريب. دودو ما زالت صغيرة. كيف لها أن تتدرب على الفنون القتالية؟ انظر إلى العرق على جبينها. لا تُرهقها.» اقتربت (لي شيومي) وسحبت دودو إلى حضنها بقلق. مسحت حبات العرق الكبيرة عن جبينها.
قال (وانغ شنغ جو): «بما أنك تعتقد أن الأمر على ما يرام، فلا مانع لدي أيضاً. أنا معجب بدودو. ومع ذلك، مهما ناقشنا الأمر، لا يزال يتعين علينا أن نسأل دودو عن رأيها».
قال (وَانغ تِنغ): «أمي، لا تقلقي. أنا أعرف ما أفعله. التدريب الكافي مفيد لها».
واجه الشمس وصقل قوته.
«أنا لا أفهم كل هذا. فقط كن حذراً في المستقبل،» ذكّرته (لي شيومي) بنبرة قلقة.
واجه الشمس وصقل قوته.
«حسناً، سأولي الأمر اهتماماً إضافياً. لن أتعب دميتك الصغيرة.» شعر (وَانغ تِنغ) فجأة أن مكانته العائلية قد تراجعت عدة مراتب.
«لماذا لا نتبناها؟» ترددت (لي شيومي) قبل أن تقترح ذلك.
أمي، لم أعد الطفل الذي أحببته أكثر من أي شيء آخر!
«همم… أنت محقة . دودو طفلة جيدة»، دارت حدقتا (وَانغ تِنغ) حول عينيه وهو يثني عليها بسرعة.
كان يعاني من الحزن وحيداً.
«نعم، أنت رائع للغاية»، قال دودو بجدية.
قالت (لي شيومي): «دودو، لنتوقف اليوم، حسناً؟ لنذهب لتناول الإفطار».
«ابتعد أيها الوغد الصغير.» قلب (وانغ شنغ جو) عينيه وتظاهر بأنه يريد أن يضرب رأس (وَانغ تِنغ).
«حسناً.» نظرت دودو إلى (وَانغ تِنغ). لم ترد على (لي شيومي) إلا بعد أن أومأ برأسه.
صُدم (وَانغ تِنغ). لن يكون قادراً على التعامل مع هذه الفتاة الصغيرة إذا بدأت بالبكاء.
شعرت (لي شيومي) بالغيرة عندما رأت هذا المشهد.
«مهلاً، توقفي عن التدريب. دودو ما زالت صغيرة. كيف لها أن تتدرب على الفنون القتالية؟ انظر إلى العرق على جبينها. لا تُرهقها.» اقتربت (لي شيومي) وسحبت دودو إلى حضنها بقلق. مسحت حبات العرق الكبيرة عن جبينها.
أنا أنظر إليك، لكنك نظرت إليه بدلاً من ذلك.
«دودو، لماذا استيقظتِ مبكراً هكذا؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول قليلاً. تقدم إلى الأمام وجلس القرفصاء أمامها.
هاهاها… كان (وَانغ تِنغ) يضحك بسعادة في قلبه.
«نعم، دودو طفلة جيدة.» أومأت دودو برأسها موافقة
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«نتبناها؟!» نظر إليها (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) في دهشة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«نتبناها؟!» نظر إليها (وانغ شنغ جو) و (وَانغ تِنغ) في دهشة.
«ابتعد أيها الوغد الصغير.» قلب (وانغ شنغ جو) عينيه وتظاهر بأنه يريد أن يضرب رأس (وَانغ تِنغ).
