Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 156

156.docx
PDF

156.docx

156

ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «هذا سيوفر علينا الكثير من المتاعب». وبالطبع، لن يعارض (لي شيومي) لأمر تافه كهذا. كل شيء على ما يرام طالما أنها سعيدة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هذا ليس علمياً!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

صعد (وَانغ تِنغ) الدرج. نظرت إليه الأم لين من الخلف وشعرت بالرضا عنه.

*******

في اليوم التالي.

وقد نجحت في تحقيق النتائج!

الفصل 156: التباهي الطبيعي كان الأكثر فتكاً

بعد تسوية الأمور هنا، عاد (وَانغ تِنغ) و (لي شيومي) إلى {منطقة فيلات فوهوا الراقية}.

بعد أن انتهوا من تناول الإفطار، رافق (وَانغ تِنغ) والديه لشراء الأثاث.

كانت مدينة لـ (وَانغ تِنغ) بالمال، لذا خرجت باكراً للعمل. لقد كانت تعمل بجد طوال العطلة الصيفية لكسب المال، ولم تجرؤ على الاسترخاء.

تجولوا في المتجر واشتروا كل الأثاث الذي يحتاجونه. مرّ الصباح كله في لمح البصر.

[سَطْوَة السُم] = 26

كانت جميع قطع الأثاث التي اشتروها من نوعية عالية. أصبح استهلاك الخدمات هو السائد الآن، لا سيما بالنسبة للعلامات التجارية الراقية. كانت لديهم خدمة شاملة، وكانت مريحة وسريعة.

اللعنة، كان التباهي الطبيعي هو الأكثر فتكاً!

تم توصيل قطع الأثاث إلى منزلهم الجديد في حديقة الغزلان بعد الظهر.

وقد نجحت في تحقيق النتائج!

«كل شيء موجود هنا. يمكننا الانتقال اليوم إذا أردنا»، قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

«حسناً، تفضل.»

«لماذا لا نقيم حفل تخرجكِ وحفل انتقالك إلى المنزل الجديد معاً؟ يمكننا الانتقال بعد ذلك.» لا تزال (لي شيومي) متمسكة ببعض أفكارها التقليدية. أرادت اختيار يوم مناسب للانتقال إلى منزل جديد، كما أرادت الانتقال إليه بعد إقامة حفل التخرج.

كانت والدة (لـين تشـو هـَـان) في غاية الحماس عندما رأته. «(وَانغ تِنغ)، لم أرك منذ مدة. تفضل بالدخول واجلس. سأصب لك كوباً من الماء.»

ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «هذا سيوفر علينا الكثير من المتاعب». وبالطبع، لن يعارض (لي شيومي) لأمر تافه كهذا. كل شيء على ما يرام طالما أنها سعيدة.

استطاع (وَانغ تِنغ) أن يخمن ويفهم طريقة تفكيرها. ولهذا السبب سمح لها بفعل ما تشاء ولم يقل شيئاً.

«إذن، تم اتخاذ القرار. سأعود وأناقش الأمر مع والدك وجديك. سنحسم الأمر خلال الأيام القليلة المقبلة. ستبدأ الدراسة قريباً، لذا لا يمكننا المماطلة أكثر من ذلك»، قالت (لي شيومي).

تم توصيل قطع الأثاث إلى منزلهم الجديد في حديقة الغزلان بعد الظهر.

نظرت دودو إلى المنزل الجديد بفضول وهي مستلقية بين ذراعي (لي شيومي). كان من الصعب معرفة ما يدور في ذهنها.

«سعال، يمكنك الاستمرار في التدريب. من يدري، ربما تصبحين سيداً قوياً.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج.

بعد تسوية الأمور هنا، عاد (وَانغ تِنغ) و (لي شيومي) إلى {منطقة فيلات فوهوا الراقية}.

«يا خالتي، لا داعي لذلك. لستُ عطشاناً.» قاطعها (وَانغ تِنغ) على عجل، موضحاً: «لقد سافرتُ في رحلة طويلة وعدتُ قبل أيام قليلة. سأبدأ الدراسة قريباً، لذا جئتُ لأرى (تشوكسيا). أخشى ألا أجد الوقت لزيارتها عندما أدخل الجامعة.»

في الليل، ناقشت (لي شيومي) الأمر مع (وانغ شنغ جو)، واتصلت بأجداد (وَانغ تِنغ). وفي النهاية، قرروا إقامة حفل التخرج وحفل الانتقال إلى المنزل الجديد معاً بعد غد.

«ليس سيئاً. لكن عليك أن تبذلي جهداً أكبر. أنت ما زلت في البداية.» كذب (وَانغ تِنغ) كذباً صريحاً. لم يُرد أن يعترف بأنه شعر بالغيرة تجاهها.

في اليوم التالي.

كانت والدة (لـين تشـو هـَـان) في غاية الحماس عندما رأته. «(وَانغ تِنغ)، لم أرك منذ مدة. تفضل بالدخول واجلس. سأصب لك كوباً من الماء.»

استيقظ (وَانغ تِنغ) مبكراً وعلم دودو الفنون القتالية لبعض الوقت. في الحقيقة، لم يعلمها سوى كيفية اتخاذ وضعية الحصان. كان ذلك لتقوية عضلاتها.

لم يكن يتوقع أن يضطر يوماً ما إلى المعاناة من تباهي الآخرين، وخاصة من شخص لا يعلم أنه يتباهى.

كانت لا تزال صغيرة، لذا لم يكن من المناسب لها أن تتدرب بشكل صحيح.

*******

لكن هذه الصغيرة كانت جادة للغاية. وكان صبرها جيداً أيضاً. ولم تتذمر طوال فترة التدريب.

كما أنها توقفت عن السؤال عن والديها ابتداءً من اليوم الثاني. لم تُثر ضجة ولم تبكِ رغبةً في العودة إلى المنزل. بدا وكأنها تعلم في قرارة نفسها أنها لن تستطيع العودة.

رافق (وَانغ تِنغ) (لين تشوكسيا) وتحدث معها لبعض الوقت. ثم جمع فقاعات السمات المتناثرة في غرفتها على طول الطريق.

شعرت عائلة وانغ بالارتياح عندما رأوا مدى طاعتها وعقلانيتها. ومع ذلك، فقد تألمت قلوبهم عليها أيضاً.

«هنا، طلبتُ من أختي مساعدتي في شراء مسدس لعبة وبعض الرصاص. هناك عصافير تحلق أسفل منزلنا كل يوم. أستخدم مسدس اللعبة لإطلاق النار على العصافير باستخدام المهارات التي تعلمتها في الفيديو. مسدس اللعبة ليس قوياً جداً ولن يؤذي الطيور. بصراحة، إنه أمر مسلٍّ للغاية. يمكنني استخدامه لتمضية وقتي»، قالت (لين تشوكسيا) مبتسمة.

بعد انتهاء التدريب الصباحي، خرج (وَانغ تِنغ). وقاد سيارته إلى منزل (لـين تشـو هـَـان).

رفض نية الأم لين اللطيفة بالبقاء لتناول الغداء. بعد خروجه من منزل (لـين تشـو هـَـان)، ألقى نظرة خاطفة على غرفة (لين تشوكسيا).

كانت والدة (لـين تشـو هـَـان) في غاية الحماس عندما رأته. «(وَانغ تِنغ)، لم أرك منذ مدة. تفضل بالدخول واجلس. سأصب لك كوباً من الماء.»

كانت (لين تشوكسيا) تلوح له من النافذة.

«يا خالتي، لا داعي لذلك. لستُ عطشاناً.» قاطعها (وَانغ تِنغ) على عجل، موضحاً: «لقد سافرتُ في رحلة طويلة وعدتُ قبل أيام قليلة. سأبدأ الدراسة قريباً، لذا جئتُ لأرى (تشوكسيا). أخشى ألا أجد الوقت لزيارتها عندما أدخل الجامعة.»

«لكن… كيف يمكنك التدرب بدون سلاح؟»

«(تشوكسيا) تشعر بالوحدة الشديدة في المنزل. شكراً لكِ على التفكير بها»، قالت الأم لين بامتنان.

«من قال إني لا أملك سلاحاً؟»

«سأصعد وأبحث عنها حينها. يا عمتي، يمكنكِ مواصلة عملكِ.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«حسناً، تفضل.»

«سعال، يمكنك الاستمرار في التدريب. من يدري، ربما تصبحين سيداً قوياً.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج.

صعد (وَانغ تِنغ) الدرج. نظرت إليه الأم لين من الخلف وشعرت بالرضا عنه.

«(تشوكسيا) تشعر بالوحدة الشديدة في المنزل. شكراً لكِ على التفكير بها»، قالت الأم لين بامتنان.

لم تكن (لـين تشـو هـَـان) في المنزل.

لم يأتِ من أجل فقاعات السمات.

كانت مدينة لـ (وَانغ تِنغ) بالمال، لذا خرجت باكراً للعمل. لقد كانت تعمل بجد طوال العطلة الصيفية لكسب المال، ولم تجرؤ على الاسترخاء.

«إذن، تم اتخاذ القرار. سأعود وأناقش الأمر مع والدك وجديك. سنحسم الأمر خلال الأيام القليلة المقبلة. ستبدأ الدراسة قريباً، لذا لا يمكننا المماطلة أكثر من ذلك»، قالت (لي شيومي).

كان لدى (وَانغ تِنغ) ثروة تُقدّر بمئات الملايين، لذا لم يكن المبلغ الذي تدين به له ذا قيمة تُذكر. لكن (لـين تشـو هـَـان) كانت فتاة عنيدة، ولها كبرياؤها أيضاً، ولم تكن ترغب في أن تدين لـ (وَانغ تِنغ) بأي شيء.

«إذن، تم اتخاذ القرار. سأعود وأناقش الأمر مع والدك وجديك. سنحسم الأمر خلال الأيام القليلة المقبلة. ستبدأ الدراسة قريباً، لذا لا يمكننا المماطلة أكثر من ذلك»، قالت (لي شيومي).

استطاع (وَانغ تِنغ) أن يخمن ويفهم طريقة تفكيرها. ولهذا السبب سمح لها بفعل ما تشاء ولم يقل شيئاً.

أصيب (وَانغ تِنغ) بصدمة شديدة.

رافق (وَانغ تِنغ) (لين تشوكسيا) وتحدث معها لبعض الوقت. ثم جمع فقاعات السمات المتناثرة في غرفتها على طول الطريق.

رفض نية الأم لين اللطيفة بالبقاء لتناول الغداء. بعد خروجه من منزل (لـين تشـو هـَـان)، ألقى نظرة خاطفة على غرفة (لين تشوكسيا).

نعم، على طول الطريق!

«حقا؟ كيف تدربت؟»

لم يأتِ من أجل فقاعات السمات.

كانت جميع قطع الأثاث التي اشتروها من نوعية عالية. أصبح استهلاك الخدمات هو السائد الآن، لا سيما بالنسبة للعلامات التجارية الراقية. كانت لديهم خدمة شاملة، وكانت مريحة وسريعة.

[سَطْوَة السُم] = 26

استخدم العديد من الأشخاص أسلحة ورصاصاً حقيقياً وجربوا جميع أنواع الأساليب العلمية لممارسة (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر). ومع ذلك، قد لا ينجحون.

[جسد سُم زهرة اللوتس] = 18

«حسناً، تفضل.»

[كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر] = 2

شعرت عائلة وانغ بالارتياح عندما رأوا مدى طاعتها وعقلانيتها. ومع ذلك، فقد تألمت قلوبهم عليها أيضاً.

عندما التقط فقاعة السمة الأخيرة، أصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. فتح عينيه على اتساعهما.

في اليوم التالي.

«هل كنت تتدرب على حركات الكونغ فو المسجلة على ذاكرة USB؟» سأل بشكل عرضي وهو يكبح دهشته.

«آه، هذه مجرد المرحلة التأسيسية؟ عليّ أن أعمل بجد أكبر إذن.» لوّحت (لين تشوكسيا) بقبضتيها الصغيرتين وهي تقول ذلك بحماس.

بعد أن جمع (وَانغ تِنغ) جميع فقاعات السمات المحيطة بها، شعرت (لين تشوكسيا) براحة أكبر. حدقت به وأجابته بهدوء: «نعم!»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«حقا؟ كيف تدربت؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

هل تمكنت (لين تشوكسيا) من ممارسة (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) باستخدام الفيديو الموجود على ذاكرة USB؟ المشكلة كانت… أنها لم تكن تملك مسدساً!

الفصل 156: التباهي الطبيعي كان الأكثر فتكاً

كيف يمكنك ممارسة (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) بدون سلاح ناري؟

*******

هل تحاول خداعي؟

استطاع (وَانغ تِنغ) أن يخمن ويفهم طريقة تفكيرها. ولهذا السبب سمح لها بفعل ما تشاء ولم يقل شيئاً.

لا بأس إن كانت قد تدربت بدون سلاح، لكنها نجحت بالفعل!

شعرت عائلة وانغ بالارتياح عندما رأوا مدى طاعتها وعقلانيتها. ومع ذلك، فقد تألمت قلوبهم عليها أيضاً.

هذا ليس علمياً!

(وَانغ تِنغ): «…»

كيف فعلت ذلك بحق الخالق القدير؟

شعر (وَانغ تِنغ) أنها تبتسم. بدت سعيدة للغاية.

أصيب (وَانغ تِنغ) بصدمة شديدة.

ابتسم (وَانغ تِنغ) وقال: «هذا سيوفر علينا الكثير من المتاعب». وبالطبع، لن يعارض (لي شيومي) لأمر تافه كهذا. كل شيء على ما يرام طالما أنها سعيدة.

أجابت (لين تشوكسيا) ببرود: «أنا فقط أتابع الفيديو وأمارس التمارين بشكل طبيعي». بدا صوتها وكأنها تتحدث عن شيء بسيط كالأكل والشرب.

صعد (وَانغ تِنغ) الدرج. نظرت إليه الأم لين من الخلف وشعرت بالرضا عنه.

(وَانغ تِنغ): «…»

«هذا صحيح. أشعر أن فن الكونغ فو هذا مثير للاهتمام للغاية. أستطيع إصابة عصفور يطير على بعد 50 متراً مني. أليس هذا مثيراً للإعجاب؟» قالت (لين تشوكسيا) بفخر.

«لكن… كيف يمكنك التدرب بدون سلاح؟»

هل من الممكن أن تكون (لين تشوكسيا) موهوبة في الكونغ فو؟

«من قال إني لا أملك سلاحاً؟»

لا بأس إن كانت قد تدربت بدون سلاح، لكنها نجحت بالفعل!

صُدم (وَانغ تِنغ) مرة أخرى من كلمات (لين تشوكسيا).

نعم، على طول الطريق!

هل لديها مسدس؟ من أين حصلت عليه؟

مسدس لعبة؟!

في اللحظة التالية، رأى (وَانغ تِنغ) (لين تشوكسيا) تفتح درجها وتخرج منه… مسدس لعبة!

«ليس سيئاً. لكن عليك أن تبذلي جهداً أكبر. أنت ما زلت في البداية.» كذب (وَانغ تِنغ) كذباً صريحاً. لم يُرد أن يعترف بأنه شعر بالغيرة تجاهها.

«هنا، طلبتُ من أختي مساعدتي في شراء مسدس لعبة وبعض الرصاص. هناك عصافير تحلق أسفل منزلنا كل يوم. أستخدم مسدس اللعبة لإطلاق النار على العصافير باستخدام المهارات التي تعلمتها في الفيديو. مسدس اللعبة ليس قوياً جداً ولن يؤذي الطيور. بصراحة، إنه أمر مسلٍّ للغاية. يمكنني استخدامه لتمضية وقتي»، قالت (لين تشوكسيا) مبتسمة.

رافق (وَانغ تِنغ) (لين تشوكسيا) وتحدث معها لبعض الوقت. ثم جمع فقاعات السمات المتناثرة في غرفتها على طول الطريق.

مسدس لعبة؟!

مع العلم أنه لم يتمكن من تحقيق ذلك إلا عندما دفع بمهاراته في الكونغ فو إلى مرحلة الإنجاز الصغير.

تباً للمسدسات اللعبة!

كانت جميع قطع الأثاث التي اشتروها من نوعية عالية. أصبح استهلاك الخدمات هو السائد الآن، لا سيما بالنسبة للعلامات التجارية الراقية. كانت لديهم خدمة شاملة، وكانت مريحة وسريعة.

استخدم العديد من الأشخاص أسلحة ورصاصاً حقيقياً وجربوا جميع أنواع الأساليب العلمية لممارسة (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر). ومع ذلك، قد لا ينجحون.

أجابت (لين تشوكسيا) ببرود: «أنا فقط أتابع الفيديو وأمارس التمارين بشكل طبيعي». بدا صوتها وكأنها تتحدث عن شيء بسيط كالأكل والشرب.

ومع ذلك، كانت (لين تشوكسيا) تستخدم قطعة من المعدات منخفضة المستوى مثل المسدس اللعبة لممارسة (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) عن طريق إطلاق النار على العصافير كل يوم.

في الليل، ناقشت (لي شيومي) الأمر مع (وانغ شنغ جو)، واتصلت بأجداد (وَانغ تِنغ). وفي النهاية، قرروا إقامة حفل التخرج وحفل الانتقال إلى المنزل الجديد معاً بعد غد.

وقد نجحت في تحقيق النتائج!

كان لدى (وَانغ تِنغ) ثروة تُقدّر بمئات الملايين، لذا لم يكن المبلغ الذي تدين به له ذا قيمة تُذكر. لكن (لـين تشـو هـَـان) كانت فتاة عنيدة، ولها كبرياؤها أيضاً، ولم تكن ترغب في أن تدين لـ (وَانغ تِنغ) بأي شيء.

لو علم هؤلاء الناس بهذا، لربما رغبوا في ممارسة الجنس مع قطعة من التوفو حتى الموت.

وقد نجحت في تحقيق النتائج!

«سعال، يمكنك الاستمرار في التدريب. من يدري، ربما تصبحين سيداً قوياً.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج.

كيف يمكنك ممارسة (كـُـونغ فـُـو الرصَاص الطَائِر) بدون سلاح ناري؟

«هذا صحيح. أشعر أن فن الكونغ فو هذا مثير للاهتمام للغاية. أستطيع إصابة عصفور يطير على بعد 50 متراً مني. أليس هذا مثيراً للإعجاب؟» قالت (لين تشوكسيا) بفخر.

كانت والدة (لـين تشـو هـَـان) في غاية الحماس عندما رأته. «(وَانغ تِنغ)، لم أرك منذ مدة. تفضل بالدخول واجلس. سأصب لك كوباً من الماء.»

«خمسون متراً وتطير؟»

حدق (وَانغ تِنغ) في السقف وبدأ فجأة يتساءل عن حياته.

حدق (وَانغ تِنغ) في السقف وبدأ فجأة يتساءل عن حياته.

حدق (وَانغ تِنغ) في السقف وبدأ فجأة يتساءل عن حياته.

مع العلم أنه لم يتمكن من تحقيق ذلك إلا عندما دفع بمهاراته في الكونغ فو إلى مرحلة الإنجاز الصغير.

«آه، هذه مجرد المرحلة التأسيسية؟ عليّ أن أعمل بجد أكبر إذن.» لوّحت (لين تشوكسيا) بقبضتيها الصغيرتين وهي تقول ذلك بحماس.

لكن (لين تشوكسيا) تمكنت من فعل ذلك بمفردها. بل إنها استخدمت طريقة سخيفة للغاية.

[سَطْوَة السُم] = 26

هل من الممكن أن تكون (لين تشوكسيا) موهوبة في الكونغ فو؟

«(تشوكسيا) تشعر بالوحدة الشديدة في المنزل. شكراً لكِ على التفكير بها»، قالت الأم لين بامتنان.

«ليس سيئاً. لكن عليك أن تبذلي جهداً أكبر. أنت ما زلت في البداية.» كذب (وَانغ تِنغ) كذباً صريحاً. لم يُرد أن يعترف بأنه شعر بالغيرة تجاهها.

«لماذا لا نقيم حفل تخرجكِ وحفل انتقالك إلى المنزل الجديد معاً؟ يمكننا الانتقال بعد ذلك.» لا تزال (لي شيومي) متمسكة ببعض أفكارها التقليدية. أرادت اختيار يوم مناسب للانتقال إلى منزل جديد، كما أرادت الانتقال إليه بعد إقامة حفل التخرج.

«آه، هذه مجرد المرحلة التأسيسية؟ عليّ أن أعمل بجد أكبر إذن.» لوّحت (لين تشوكسيا) بقبضتيها الصغيرتين وهي تقول ذلك بحماس.

«إذن، تم اتخاذ القرار. سأعود وأناقش الأمر مع والدك وجديك. سنحسم الأمر خلال الأيام القليلة المقبلة. ستبدأ الدراسة قريباً، لذا لا يمكننا المماطلة أكثر من ذلك»، قالت (لي شيومي).

(وَانغ تِنغ): «…»

في اللحظة التالية، رأى (وَانغ تِنغ) (لين تشوكسيا) تفتح درجها وتخرج منه… مسدس لعبة!

اللعنة، كان التباهي الطبيعي هو الأكثر فتكاً!

«لكن… كيف يمكنك التدرب بدون سلاح؟»

لم يكن يتوقع أن يضطر يوماً ما إلى المعاناة من تباهي الآخرين، وخاصة من شخص لا يعلم أنه يتباهى.

شعر (وَانغ تِنغ) أنها تبتسم. بدت سعيدة للغاية.

رفض نية الأم لين اللطيفة بالبقاء لتناول الغداء. بعد خروجه من منزل (لـين تشـو هـَـان)، ألقى نظرة خاطفة على غرفة (لين تشوكسيا).

صُدم (وَانغ تِنغ) مرة أخرى من كلمات (لين تشوكسيا).

كانت (لين تشوكسيا) تلوح له من النافذة.

في اللحظة التالية، رأى (وَانغ تِنغ) (لين تشوكسيا) تفتح درجها وتخرج منه… مسدس لعبة!

شعر (وَانغ تِنغ) أنها تبتسم. بدت سعيدة للغاية.

«هنا، طلبتُ من أختي مساعدتي في شراء مسدس لعبة وبعض الرصاص. هناك عصافير تحلق أسفل منزلنا كل يوم. أستخدم مسدس اللعبة لإطلاق النار على العصافير باستخدام المهارات التي تعلمتها في الفيديو. مسدس اللعبة ليس قوياً جداً ولن يؤذي الطيور. بصراحة، إنه أمر مسلٍّ للغاية. يمكنني استخدامه لتمضية وقتي»، قالت (لين تشوكسيا) مبتسمة.

لو لم تتأثر بجسدها المسموم، لكانت، بموهبتها، محط أنظار الجميع في المدرسة. وبالنظر إلى الأمر، فإن (لـين تشـو هـَـان) ليست ضعيفة أيضاً. هاتان الشقيقتان مذهلتان. فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه بصمت، وشعر بالشفقة على (لين تشوكسيا).

[جسد سُم زهرة اللوتس] = 18

لوّح بيده إلى (لين تشوكسيا) ثم استدار ليغادر. 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

اللعنة، كان التباهي الطبيعي هو الأكثر فتكاً!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لكن هذه الصغيرة كانت جادة للغاية. وكان صبرها جيداً أيضاً. ولم تتذمر طوال فترة التدريب.

«هل كنت تتدرب على حركات الكونغ فو المسجلة على ذاكرة USB؟» سأل بشكل عرضي وهو يكبح دهشته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط