154.docx
154
هزت دودو رأسها مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
…
*******
أطلت دودو برأسها من خلف رقبة (لي شيومي). ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.
الفصل 154: دموع دودو
– باي وي: «أخي (وَانغ تِنغ)، أين ذهبت ولعبت؟ لم تتصل بنا طوال العطلة الصيفية.»
حدق (وَانغ تِنغ) في الشخص الصغير الجالس على الأريكة المقابلة له، ثم استسلم بعد برهة. فتح فمه وسأل: «دودو، هل تريدين مشاهدة الرسوم المتحركة؟»
154
هزت دودو رأسها.
أرسلت (باي وي) رسالة إليه.
«إذن، هل تريدين أن تأكلي… تفاحة؟» التقط (وَانغ تِنغ) التفاحة من على الطاولة وسأل.
أبدت (باي وي) على الفور تعبيراً من الدهشة.
هزت دودو رأسها مرة أخرى.
«شوكولاتة؟»
أخرج هاتفه ونظر إلى الشاشة.
هزت رأسها.
هزت رأسها.
«بسكويت؟»
– باي وي: هذا مثير للإعجاب! أخي (وَانغ تِنغ)، لقد ذهبت بالفعل إلى {قَارَة شِينغوو}! ؟(?>?
هزت رأسها.
تنهد (وَانغ تِنغ). لقد خسر بالفعل أمام فتاة صغيرة. يا له من فشل ذريع!
«حليب؟»
هزت رأسها.
«أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت جائع؟» حدقت دودو في (وَانغ تِنغ) ببراءة.
«حليب؟»
…أمسك (وَانغ تِنغ) بالحليب في يده، وتجمدت الابتسامة على طرف شفتيه.
«شوكولاتة؟»
…
…أمسك (وَانغ تِنغ) بالحليب في يده، وتجمدت الابتسامة على طرف شفتيه.
عندما خرجت (لي شيومي)، رأت (وَانغ تِنغ) على الأريكة بوجهٍ عاجز. و كانت دودو تجلس بجانبه ببراءة.
– باي وي: هذا مثير للإعجاب! أخي (وَانغ تِنغ)، لقد ذهبت بالفعل إلى {قَارَة شِينغوو}! ؟(?>?
سألت (لي شيومي) بصدمة: «ما الأمر… معك؟»
– (وَانغ تِنغ): «لقد عدت!»
«لا شيء. أريد فقط بعض الهدوء والسكينة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلوح بيده.
«شوكولاتة؟»
لي شيومى: «…»
– (〃’▽’〃)
«دودو، ما الخطب مع أخيك (وَانغ تِنغ)؟» التفتت وسألت دودو.
…أمسك (وَانغ تِنغ) بالحليب في يده، وتجمدت الابتسامة على طرف شفتيه.
هزت دودو رأسها، وفتحت عينيها على اتساعهما للتعبير عن براءتها وغفلتها.
«بسكويت؟»
«انسَ الأمر. دعنا نتجاهله. هيا بنا لنستحم.» حملت (لي شيومي) دودو إلى الأعلى وتجاهلت الشخص الذي كان يتظاهر بالموت على الأريكة. صعدت الدرج دون اكتراث.
هزت دودو رأسها مرة أخرى.
أطلت دودو برأسها من خلف رقبة (لي شيومي). ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بفضول.
أرسلت (باي وي) رسالة إليه.
…
*******
تنهد (وَانغ تِنغ). لقد خسر بالفعل أمام فتاة صغيرة. يا له من فشل ذريع!
«شوكولاتة؟»
بينما كان يندب حظه على الأريكة ويتساءل عن حياته، رن هاتفه.
باي وي: أخي (وَانغ تِنغ)، هل عدت؟
أخرج هاتفه ونظر إلى الشاشة.
عندما خرجت (لي شيومي)، رأت (وَانغ تِنغ) على الأريكة بوجهٍ عاجز. و كانت دودو تجلس بجانبه ببراءة.
أرسلت (باي وي) رسالة إليه.
لم يُخفِ مكان وجوده. لم يكن الأمر سرياً على أي حال.
باي وي: أخي (وَانغ تِنغ)، هل عدت؟
حدق (وَانغ تِنغ) في الشخص الصغير الجالس على الأريكة المقابلة له، ثم استسلم بعد برهة. فتح فمه وسأل: «دودو، هل تريدين مشاهدة الرسوم المتحركة؟»
عندما كان (وَانغ تِنغ) في {قَارَة شِينغوو}، أرسلت له (باي وي) العديد من الرسائل. لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) وقت للرد عليها، ولم يتوقع أن تراسله مرة أخرى.
الفصل 154: دموع دودو
كانت وتيرة إرسال هذه الشابة للرسائل مرتفعة بعض الشيء!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
– (وَانغ تِنغ): «لقد عدت!»
حدق (وَانغ تِنغ) في الشخص الصغير الجالس على الأريكة المقابلة له، ثم استسلم بعد برهة. فتح فمه وسأل: «دودو، هل تريدين مشاهدة الرسوم المتحركة؟»
– (〃’▽’〃)
154
أبدت (باي وي) على الفور تعبيراً من الدهشة.
باي وي: أخي (وَانغ تِنغ)، هل عدت؟
– باي وي: «أخي (وَانغ تِنغ)، أين ذهبت ولعبت؟ لم تتصل بنا طوال العطلة الصيفية.»
«حليب؟»
– (وَانغ تِنغ): «لقد ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}.»
«إذن، هل تريدين أن تأكلي… تفاحة؟» التقط (وَانغ تِنغ) التفاحة من على الطاولة وسأل.
لم يُخفِ مكان وجوده. لم يكن الأمر سرياً على أي حال.
– (وَانغ تِنغ): «لقد ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}.»
– باي وي: «لقد ذهبت إلى {قَارَة شِينغوو}! (ΩДΩ)»
لم يُخفِ مكان وجوده. لم يكن الأمر سرياً على أي حال.
– (وَانغ تِنغ): «نعم!»
«لا شيء. أريد فقط بعض الهدوء والسكينة»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يلوح بيده.
– باي وي: هذا مثير للإعجاب! أخي (وَانغ تِنغ)، لقد ذهبت بالفعل إلى {قَارَة شِينغوو}! ؟(?>?)? أرسل (وَانغ تِنغ) رمزاً تعبيرياً لكلب أجش يضحك واضعاً يديه على خصره. - باي وي: «هل المناظر الطبيعية في {قَارَة شِينغوو} جميلة؟ هل التقطت أي صور؟ أرسل لي بعضها.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه. كان منظر {قَارَة شِينغوو} جميلاً حقاً، لكنه لم يكن في مزاج يسمح له بملاحظة ذلك. ما شعر به أكثر من أي شيء آخر هو الخطر والرهبة. على سبيل المثال، (وُحُوش السَطْوَة النَجمية) الهائلة وأشباح الظلام الغامضة... لكن قبل أن يصبح مُغَامِراً بارعاً، كان انطباعه عن {قَارَة شِينغوو} أنها مكان غريب ذو مناظر طبيعية خلابة. أثارت المقارنة مشاعره قليلاً. أرسل (وَانغ تِنغ) رمزاً تعبيرياً يبتسم بشكل محرج. - (وَانغ تِنغ): «لقد نسيت التقاط الصور. سأفعل ذلك في المرة القادمة.» - - باي وي: «يا للأسف. لكن... أنا أسامحك. تذكر أن تلتقط صوراً في المرة القادمة. أنا أغبطك كثيراً لأنك تستطيع الذهاب إلى {قَارَة شِينغوو}.» - (وَانغ تِنغ): «سأفعل! سأفعل!» *** تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت. ثم تمكن (وَانغ تِنغ) أخيراً من إيجاد عذر لإنهاء المحادثة. تنفس الصعداء بارتياح لا يمكن السيطرة عليه. وبينما كان على وشك إعادة هاتفه إلى مكانه، تلقى رسالة أخرى. - (لـين تشـو هـَـان): «ستبدأ الدراسة قريباً. هل عدت؟» - (وَانغ تِنغ): «لقد عدت للتو!» حسناً، لقد عدت منذ ثلاثة أيام فقط، لذا فأنا لا أكذب. أومأ (وَانغ تِنغ) لنفسه. - (لـين تشـو هـَـان): «أين ذهبت خلال العطلة الصيفية؟ لماذا لم ترد على رسالتي؟» - (وَانغ تِنغ): «{قَارَة شِينغوو}!» - (لـين تشـو هـَـان): «{قَارَة شِينغوو}!» هل هو متقدمٌ إلى هذا الحد؟ شعرت (لـين تشـو هـَـان) بالذهول سراً. شعرت بضغط مفاجئ وإحساسٍ مُلحّ. يجب ألا تتخلف عنه كثيراً! كانت (لـين تشـو هـَـان) شديدة الفضول بشأن {قَارَة شِينغوو}. وظلت تسأل (وَانغ تِنغ) أسئلة بدافع الحماس. اختار (وَانغ تِنغ) الأسئلة التي كان بإمكانه الإجابة عليها لإشباع فضولها. بعد نصف ساعة، أنهى المحادثة. مسح (وَانغ تِنغ) العرق البارد عن جبينه. ... دينغ دونغ! تم استلام رسالة أخرى. نظر (وَانغ تِنغ) إلى الهاتف الذي في يده. ارتعشت عيناه. (لين تشوكسيا): زوج أختي، أخبرتني أختي أنك عدت. (وَانغ تِنغ): «...» هل من نهاية لهذا؟ ما الذي أصاب هؤلاء السيدات؟ لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى أن يجمع قواه للتعامل مع أخت زوجته... بعد مرور صفر دقيقة، انتهى (وَانغ تِنغ) أخيراً من التعامل مع (لين تشوكسيا). تنهد. النساء مخيفات! أغلق هاتفه دون تفكير. اللعنة، لنرى من لا يزال يريد إرسال رسائل لي. نفدت بطارية هاتفي. لقد انطفأ! ... حملت (لي شيومي) دودو إلى أسفل الدرج. كانت الصغيرة قد انتهت من الاستحمام. بعد أن أصبحت نظيفة، بدت كدمية من الخزف. لقد أمضوا وقتاً طويلاً في الطابق العلوي. وتساءل (وَانغ تِنغ) عما كانوا يفعلونه. طلبت (لي شيومي) من العمة تشين شراء البيجاما التي كانت دودو ترتديها بعد الظهر. كما طلبت منها شراء بعض المستلزمات اليومية. شعر (وَانغ تِنغ) أن (لي شيومي) كانت تخطط للسماح لدودو بالعيش في منزلهم على المدى الطويل. «يا بني، العب مع دودو. سأطهو لكما العشاء.» وضعت (لي شيومي) دودو على الأريكة بجانب (وَانغ تِنغ). ثم ذهبت إلى المطبخ لطهي الطعام. O(╥_╥)o كان (وَانغ تِنغ) على وشك البكاء. هل كان يكنّ ضغينة للنساء هذه الليلة؟ لقد تعامل للتو مع ثلاث سيدات، والآن، هناك سيدة أخرى أصغر حجماً أمامه. يا إلهي! استدار ونظر إلى الشخص الصغير الذي بجانبه، وابتسم لها ابتسامة أبوية... بعد نصف ساعة، انتهت (لي شيومي) من تحضير العشاء ودعت الجميع لتناول الطعام. تجمعوا حول مائدة الطعام وبدأوا بتناول الطعام. كان هناك وعاء صغير أمام دودو. لكنها لم تلمسه. سألت (لي شيومي): «دودو، لماذا لا تأكلين؟ ألا تحبين تناول هذا الطعام؟» هزت دودو رأسها. وفجأة، فتحت فمها وقالت: «يا عمتي، أريد العودة إلى المنزل. أريد أن أجد والديّ.» توتر الجو في لحظة. صمت الكبار. «دودو، أليس منزلي جيداً؟ لقد ذهب والداك إلى مكان بعيد...» احمرّت عينا (لي شيومي). وبينما كانت تتحدث، اختنق صوتها قليلاً. «هل تخلوا عني؟» عبست الطفلة الصغيرة. بدا صوتها وكأنها على وشك البكاء. سألت (لي شيومي): «لماذا سيفعلون ذلك؟ لقد أحبوك أكثر من أي شيء آخر في هذا العالم. لماذا سيتخلون عنك؟» سألت دودو بفضول: «إذن لماذا لم يأتوا للبحث عني؟ هل يختبئون لأن الشرير أخافهم؟ الأخ (وَانغ تِنغ) قوي جداً. يا خالتي، هل يمكنكِ أن تطلبي من الأخ (وَانغ تِنغ) حمايتهم؟ لا تدعي الشرير يعتدي على والديّ.» قالت (لي شيومي): «الفتاة الجيدة، لقد ذهبوا إلى مكان بعيد للعمل. بعد أن تكبري، ستتمكنين من رؤيتهم مرة أخرى». قالت دودو: «يا عمتي، أنتِ تكذبين. هل ماتوا؟» وقد بدأت الدموع تنهمر من عينيها. غطت (لي شيومي) فمها لتمنع نفسها من البكاء. تقدمت مسرعةً وعانقت دودو بشدة. ثم انخرطت دودو في البكاء. «آه، يا لها من طفلة مسكينة.» أطلق (وانغ شنغ جو) تنهيدة طويلة. إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك. تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
154
«دودو، ما الخطب مع أخيك (وَانغ تِنغ)؟» التفتت وسألت دودو.
