Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 165

165.docx

165.docx

165

«رقم 1!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لاحظ تشو تاو لامبالاة (وَانغ تِنغ)، فلم يقل شيئاً. اكتفى بإخباره بترتيبات فترة ما بعد الظهر. ثم ذكّره بلطف قائلاً: «لا تتأخر. العواقب وخيمة. هذه أكاديمية عسكرية، لذا فالانضباط فيها صارم للغاية. إنها تختلف عن الجامعات العادية.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لم يكن بوسعه إلا أن يعتذر له.

*******

«نعم، إنها غرفة (تشو تاي). ومع ذلك، كان ينبغي على إدارة السكن أن تطلب منه بالفعل الانتقال»، قال تشو تاو.

لم يكونوا يعرفون كيف تبدو الجامعات الأخرى، لكنهم شعروا بنوع من التقارب هنا.

الفصل 165: لا أحد يستطيع الهروب!

الفصل 165: لا أحد يستطيع الهروب!

بدا حي السكن الجامعي بأكمله منفصلاً عن باقي أجزاء الجامعة. وفرت الأشجار ظلالاً وارفة، وكان الجو هادئاً.

«رقم 1!»

كانت صفوف المنازل الخشبية بسيطة لكنها رائعة. كان فيها لمسة من الطراز العسكري، هادئة، بسيطة، ومريحة للنظر.

«لا حيلة لنا في ذلك. إنه قرار الجامعة.» تنهد تشو تاو.

قاد تشو تاو المجموعة إلى الأمام. وأشار إلى منطقة في المقدمة وقال: «هذا هو القسم الرابع. (لين شيون) و(هو بيانغ لو)، يمكنكما البحث عن الغرف المخصصة لكما».

بدا حي السكن الجامعي بأكمله منفصلاً عن باقي أجزاء الجامعة. وفرت الأشجار ظلالاً وارفة، وكان الجو هادئاً.

«شكراً لك يا أخي الأكبر.» أومأ كلاهما برأسيهما تعبيراً عن امتنانهما.

ابتسم تشو تاو وأجاب: «بعد دخولنا الأكاديمية العسكرية، أصبحنا عائلة. لا داعي لأن تكون مهذباً للغاية».

آه، هذا مخيب للآمال للغاية!

تأثرت (لين شيون) و(هو بيانغ لو) قليلاً. لقد اعتنى بهما الأخ الأكبر تشو تاو عناية فائقة.

اعتاد (وَانغ تِنغ) على العيش في فيلا، لذا لم ينتابه حماس مفرط. ومع ذلك، فقد فوجئ بمدى ثراء المدرسة.

لم يكونوا يعرفون كيف تبدو الجامعات الأخرى، لكنهم شعروا بنوع من التقارب هنا.

على أي حال، كانت المعاملة التي تلقوها في الأكاديمية العسكرية أفضل بكثير من المدارس الأخرى.

أدرك (وَانغ تِنغ) الفرق بوضوح. ففي حياته السابقة، عندما كان يذهب للتسجيل، كان الإخوة والأخوات الأكبر سناً يرحبون به بتسجيل أسمائهم ثم يرمون إليه كتيباً تعريفياً بالجامعة. لم يعودوا يهتمون لأمره.

بدا حي السكن الجامعي بأكمله منفصلاً عن باقي أجزاء الجامعة. وفرت الأشجار ظلالاً وارفة، وكان الجو هادئاً.

لم يستطع حتى أن يفكر في جعل زملائه الأكبر سناً يصطحبونه في جولة تعريفية بالجامعة شخصياً ويشرحوا له كل شيء بالتفصيل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بالطبع، حظي بعض الطلاب الوسيمين بمعاملة خاصة. ففي النهاية، انضم العديد من الطلاب الأكبر سناً طواعية إلى فريق الترحيب لأنهم أرادوا التقرب من أحد إخوتهم أو أخواتهم الأصغر سناً.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما الذي يدور في أذهان هذين الطالبين المحترمين. وصل إلى الغرفة رقم 1 في القسم الثالث.

لم تكن نواياهم نقية!

لم يكونوا يعرفون كيف تبدو الجامعات الأخرى، لكنهم شعروا بنوع من التقارب هنا.

كان ذلك أمراً شائناً، أليس كذلك؟

«(وَانغ تِنغ)، لقد كان من القدر أن نلتقي لحظة دخولنا الجامعة. إذا سنحت الفرصة، فلنتواصل مع بعضنا البعض بشكل متكرر»، قالت (لين شيون).

من الصعب أصلاً إيجاد حبيبة. لماذا تزيدون الأمور صعوبة علينا أيها الكبار؟

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما الذي يدور في أذهان هذين الطالبين المحترمين. وصل إلى الغرفة رقم 1 في القسم الثالث.

على أي حال، كانت المعاملة التي تلقوها في الأكاديمية العسكرية أفضل بكثير من المدارس الأخرى.

«(وَانغ تِنغ)، لقد كان من القدر أن نلتقي لحظة دخولنا الجامعة. إذا سنحت الفرصة، فلنتواصل مع بعضنا البعض بشكل متكرر»، قالت (لين شيون).

«هاهاها، لقد مررنا جميعاً بنفس العملية. حتى أفضل عشرة طلاب أصبحوا مطيعين بعد تعاليم المعلمين»، ضحك تشو تاو عندما فكر في محنة الطلاب الآخرين.

أجاب (وَانغ تِنغ): «نعم، لنبقَ على اتصال».

كان مبنىً قائماً بذاته مع فناء صغير. وبالمقارنة مع المنازل الأخرى في هذه المنطقة، كان لافتاً للنظر بلا شك.

«نعم، نعم.» أومأ (هو بيانغ لو) برأسه على عجل أيضاً.

قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الرد، كان تشو تاو قد أجاب نيابة عنه بالفعل.

شكر والدا (لين شيون) ووالد (هو بيانغ لو) تشو تاو. ثم أومأوا برؤوسهم إلى (وَانغ تِنغ) قبل أن يسيروا نحو القسم الرابع.

فور انتهاء تشو تاو من كلامه، خرجت سيدة من منزل خشبي تابع للقسم الثالث. اندهشت لرؤيتهما، ثم سألت في حيرة: «أخي الأكبر تشو تاو، ألا تستقبل الطلاب الجدد؟ هل هذا طالب جديد…؟»

قال تشو تاو: «لنذهب إلى القسم الثالث»، ثم واصل سيره إلى الأمام.

كان هناك غرفة معيشة، وغرفة نوم، وغرفة دراسة، وحمام، ومطبخ، وحتى غرفة تدريب واسعة.

تبعه (وَانغ تِنغ). ولاحظ أنه كلما توغلوا أكثر، كان الجو أفضل وأكثر هدوءاً.

لاحظ تشو تاو لامبالاة (وَانغ تِنغ)، فلم يقل شيئاً. اكتفى بإخباره بترتيبات فترة ما بعد الظهر. ثم ذكّره بلطف قائلاً: «لا تتأخر. العواقب وخيمة. هذه أكاديمية عسكرية، لذا فالانضباط فيها صارم للغاية. إنها تختلف عن الجامعات العادية.»

قال تشو تاو: «يتكون القسم الثالث في الغالب من طلاب السنة الثانية. هناك بعض طلاب السنة الثالثة، لكن ليس بكثرة. أما بالنسبة لطلاب السنة الأولى، فلا أعرف ما إذا كان لأي شخص آخر الحق في السكن هنا. من النادر أن يتم تعيين طالب من السنة الأولى في القسم الثالث مباشرةً.»

«هذا الـ (وَانغ تِنغ) متغطرس بعض الشيء.» نظرت ليو تينغ إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وقالت: «يبدو متواضعاً ظاهرياً، لكنه لا يستطيع إخفاء كبريائه.»

«حسناً، هذا هو القسم الثالث…»

بالطبع، حظي بعض الطلاب الوسيمين بمعاملة خاصة. ففي النهاية، انضم العديد من الطلاب الأكبر سناً طواعية إلى فريق الترحيب لأنهم أرادوا التقرب من أحد إخوتهم أو أخواتهم الأصغر سناً.

فور انتهاء تشو تاو من كلامه، خرجت سيدة من منزل خشبي تابع للقسم الثالث. اندهشت لرؤيتهما، ثم سألت في حيرة: «أخي الأكبر تشو تاو، ألا تستقبل الطلاب الجدد؟ هل هذا طالب جديد…؟»

رفعت ليو تينغ حاجبيها وسألته مبتسمة : «(وَانغ تِنغ)، في أي غرفة تقيم؟»

تعرّف تشو تاو على السيدة وأومأ برأسه. «مرحباً، ليو تينغ. صحيح. لقد أحضرت طالبا في السنة الأولى.»

«(وَانغ تِنغ)، لقد كان من القدر أن نلتقي لحظة دخولنا الجامعة. إذا سنحت الفرصة، فلنتواصل مع بعضنا البعض بشكل متكرر»، قالت (لين شيون).

«طالب في السنة الأولى يعيش في القسم الثالث هذا العام!» نظر ليو تينغ إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

كانت الغرفة رقم 1 مختلفة عن الغرف الأخرى.

«هذا هو (وَانغ تِنغ). أنت تعرفين من هو، أليس كذلك؟ هذا هو»، هكذا قدم تشو تاو نفسه.

🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10

«إذن أنت الأخ الأصغر (وَانغ تِنغ). لقد سمعتُ الكثير عنك. واو، أنت وسيم للغاية.» أشرقت عينا ليو تينغ وهي تُمعن النظر في (وَانغ تِنغ). ابتسمت وهي تتحدث.

لكن عندما تذكروا الماضي، ارتعشت زوايا شفاههم لا إرادياً. كان من الصعب نسيان تلك التجربة.

(وَانغ تِنغ): «…»

هل أصبحت النساء في هذه الأيام سطحيات إلى هذا الحد؟ إنهن لا يلاحظن سوى مظهري ولا يستطعن رؤية شخصيتي المميزة.

«إذن أنت الأخ الأصغر (وَانغ تِنغ). لقد سمعتُ الكثير عنك. واو، أنت وسيم للغاية.» أشرقت عينا ليو تينغ وهي تُمعن النظر في (وَانغ تِنغ). ابتسمت وهي تتحدث.

آه، هذا مخيب للآمال للغاية!

«رقم 1!»

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أختي الكبرى، تشرفت بلقائك».

«أخي الأكبر، إن لم يكن هناك ما تريده مني، فسأدخل أولاً.» فتح (وَانغ تِنغ) فمه في تلك اللحظة، دون أن يتغير تعبير وجهه. (تشو تاي)؟ حتى لو أصبح مُغَامِراً من فئة (نجمتين)، فلن يكون نداً له.

لديه هالة من الغرور!

تفضلوا. رتبوا المكان جيداً. إذا كنتم متفرغين، يمكنكم التجول في المنطقة. سيكون هناك تجمع للطلاب الجدد في الساعة الثانية بعد الظهر. سيتم الإعلان عن ذلك عبر نظام البث لاحقاً.

رفعت ليو تينغ حاجبيها وسألته مبتسمة : «(وَانغ تِنغ)، في أي غرفة تقيم؟»

تبعه (وَانغ تِنغ). ولاحظ أنه كلما توغلوا أكثر، كان الجو أفضل وأكثر هدوءاً.

«رقم 1!»

لطالما سمع أن الانضباط في الأكاديميات العسكرية صارم. وتساءل (وَانغ تِنغ) عن العقوبة المترتبة على مخالفة القواعد.

قبل أن يتمكن (وَانغ تِنغ) من الرد، كان تشو تاو قد أجاب نيابة عنه بالفعل.

كان هناك غرفة معيشة، وغرفة نوم، وغرفة دراسة، وحمام، ومطبخ، وحتى غرفة تدريب واسعة.

«رقم 1؟» صُدمت ليو تينغ. اتسعت عيناها وقالت: «هذه غرفة (تشو تاي)!»

ابتسم تشو تاو وقال: «على الرحب والسعة».

«نعم، إنها غرفة (تشو تاي). ومع ذلك، كان ينبغي على إدارة السكن أن تطلب منه بالفعل الانتقال»، قال تشو تاو.

«طالب في السنة الأولى يعيش في القسم الثالث هذا العام!» نظر ليو تينغ إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

«ليست هذه هي النقطة. النقطة هي أن (تشو تاي) شخص شديد الغرور. لن يتنازل بسهولة. إنه الطالب الأكثر تميزاً في السنة الثانية. سمعت أنه يبذل جهداً كبيراً ليصبح مُغَامِراً من فئة (نجمتين). سيكون الأمر محرجاً للغاية بالنسبة له إذا طرده (وَانغ تِنغ) من سكنه الآن»، قال ليو تنغ.

بالطبع، حظي بعض الطلاب الوسيمين بمعاملة خاصة. ففي النهاية، انضم العديد من الطلاب الأكبر سناً طواعية إلى فريق الترحيب لأنهم أرادوا التقرب من أحد إخوتهم أو أخواتهم الأصغر سناً.

«لا حيلة لنا في ذلك. إنه قرار الجامعة.» تنهد تشو تاو.

لاحظ تشو تاو لامبالاة (وَانغ تِنغ)، فلم يقل شيئاً. اكتفى بإخباره بترتيبات فترة ما بعد الظهر. ثم ذكّره بلطف قائلاً: «لا تتأخر. العواقب وخيمة. هذه أكاديمية عسكرية، لذا فالانضباط فيها صارم للغاية. إنها تختلف عن الجامعات العادية.»

«أخي الأكبر، إن لم يكن هناك ما تريده مني، فسأدخل أولاً.» فتح (وَانغ تِنغ) فمه في تلك اللحظة، دون أن يتغير تعبير وجهه. (تشو تاي)؟ حتى لو أصبح مُغَامِراً من فئة (نجمتين)، فلن يكون نداً له.

«هذا صحيح. لا أحد يستطيع الهروب!» انفجر ليو تينغ ضاحكاً أيضاً.

لم يكن بوسعه إلا أن يعتذر له.

لكن… ينبغي أن يكون قادراً على الانتقال إلى القسم الثاني أو حتى القسم الأول قريباً. وعندها، سيتمكن من إعادة الغرفة إلى (تشو تاي).

«(وَانغ تِنغ)، لقد كان من القدر أن نلتقي لحظة دخولنا الجامعة. إذا سنحت الفرصة، فلنتواصل مع بعضنا البعض بشكل متكرر»، قالت (لين شيون).

تفضلوا. رتبوا المكان جيداً. إذا كنتم متفرغين، يمكنكم التجول في المنطقة. سيكون هناك تجمع للطلاب الجدد في الساعة الثانية بعد الظهر. سيتم الإعلان عن ذلك عبر نظام البث لاحقاً.

«شكراً لك يا أخي الأكبر.» أومأ كلاهما برأسيهما تعبيراً عن امتنانهما.

لاحظ تشو تاو لامبالاة (وَانغ تِنغ)، فلم يقل شيئاً. اكتفى بإخباره بترتيبات فترة ما بعد الظهر. ثم ذكّره بلطف قائلاً: «لا تتأخر. العواقب وخيمة. هذه أكاديمية عسكرية، لذا فالانضباط فيها صارم للغاية. إنها تختلف عن الجامعات العادية.»

كانت صفوف المنازل الخشبية بسيطة لكنها رائعة. كان فيها لمسة من الطراز العسكري، هادئة، بسيطة، ومريحة للنظر.

ولما لاحظ نظرة الحيرة على وجه (وَانغ تِنغ)، ابتسم وقال: «أما بالنسبة للعواقب، فستعرفها قريباً».

لم يكن بوسعه إلا أن يعتذر له.

عواقب؟

آه، هذا مخيب للآمال للغاية!

لطالما سمع أن الانضباط في الأكاديميات العسكرية صارم. وتساءل (وَانغ تِنغ) عن العقوبة المترتبة على مخالفة القواعد.

«نعم، نعم.» أومأ (هو بيانغ لو) برأسه على عجل أيضاً.

كبح (وَانغ تِنغ) فضوله وقال: «شكراً لك على هذا اليوم، أخي الأكبر».

لطالما سمع أن الانضباط في الأكاديميات العسكرية صارم. وتساءل (وَانغ تِنغ) عن العقوبة المترتبة على مخالفة القواعد.

ابتسم تشو تاو وقال: «على الرحب والسعة».

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أختي الكبرى، تشرفت بلقائك».

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه إلى ليو تينغ ثم سار إلى منطقة السكن الجامعي وهو يسحب حقائبه.

«هذا الـ (وَانغ تِنغ) متغطرس بعض الشيء.» نظرت ليو تينغ إلى ظهر (وَانغ تِنغ) وقالت: «يبدو متواضعاً ظاهرياً، لكنه لا يستطيع إخفاء كبريائه.»

كانت تحتوي على كل ما هو ضروري.

«إنه الطالب المتفوق بين طلاب السنة الأولى، وقد اجتاز الإختبار كمُغَامِر بارع. ذهبت مدرستنا لدعوته شخصياً. يحق له أن يفخر بذلك»، قال تشو تاو مبتسماً.

«حسناً، هذا هو القسم الثالث…»

«ليس من الجيد أن يكون المرء مغروراً. {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} جامعة مرموقة، ولا ينقصها المواهب. سيُعاني بالتأكيد.» هزّت ليو تينغ رأسها وقالت: «كما أن أساتذتنا يُحبّون تأديب الموهوبين المتغطرسين بشدة وإجبارهم على الطاعة.»

«رقم 1!»

«هاهاها، لقد مررنا جميعاً بنفس العملية. حتى أفضل عشرة طلاب أصبحوا مطيعين بعد تعاليم المعلمين»، ضحك تشو تاو عندما فكر في محنة الطلاب الآخرين.

«شكراً لك يا أخي الأكبر.» أومأ كلاهما برأسيهما تعبيراً عن امتنانهما.

«هذا صحيح. لا أحد يستطيع الهروب!» انفجر ليو تينغ ضاحكاً أيضاً.

رفعت ليو تينغ حاجبيها وسألته مبتسمة : «(وَانغ تِنغ)، في أي غرفة تقيم؟»

لكن عندما تذكروا الماضي، ارتعشت زوايا شفاههم لا إرادياً. كان من الصعب نسيان تلك التجربة.

أخرج (وَانغ تِنغ) مفتاحه، وفتح الباب، ودخل.

لم يتمكن أي من الطلاب الجدد من الفرار. ههههه…

أدرك (وَانغ تِنغ) الفرق بوضوح. ففي حياته السابقة، عندما كان يذهب للتسجيل، كان الإخوة والأخوات الأكبر سناً يرحبون به بتسجيل أسمائهم ثم يرمون إليه كتيباً تعريفياً بالجامعة. لم يعودوا يهتمون لأمره.

«هذا هو (وَانغ تِنغ). أنت تعرفين من هو، أليس كذلك؟ هذا هو»، هكذا قدم تشو تاو نفسه.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما الذي يدور في أذهان هذين الطالبين المحترمين. وصل إلى الغرفة رقم 1 في القسم الثالث.

شكر والدا (لين شيون) ووالد (هو بيانغ لو) تشو تاو. ثم أومأوا برؤوسهم إلى (وَانغ تِنغ) قبل أن يسيروا نحو القسم الرابع.

كانت الغرفة رقم 1 مختلفة عن الغرف الأخرى.

«هاهاها، لقد مررنا جميعاً بنفس العملية. حتى أفضل عشرة طلاب أصبحوا مطيعين بعد تعاليم المعلمين»، ضحك تشو تاو عندما فكر في محنة الطلاب الآخرين.

كان مبنىً قائماً بذاته مع فناء صغير. وبالمقارنة مع المنازل الأخرى في هذه المنطقة، كان لافتاً للنظر بلا شك.

كبح (وَانغ تِنغ) فضوله وقال: «شكراً لك على هذا اليوم، أخي الأكبر».

أخرج (وَانغ تِنغ) مفتاحه، وفتح الباب، ودخل.

لكن عندما تذكروا الماضي، ارتعشت زوايا شفاههم لا إرادياً. كان من الصعب نسيان تلك التجربة.

قام بجولة في المنزل.

«رقم 1!»

كانت هذه… فيلا صغيرة الحجم!

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه إلى ليو تينغ ثم سار إلى منطقة السكن الجامعي وهو يسحب حقائبه.

كانت تحتوي على كل ما هو ضروري.

«حسناً، هذا هو القسم الثالث…»

كان هناك غرفة معيشة، وغرفة نوم، وغرفة دراسة، وحمام، ومطبخ، وحتى غرفة تدريب واسعة.

«ليست هذه هي النقطة. النقطة هي أن (تشو تاي) شخص شديد الغرور. لن يتنازل بسهولة. إنه الطالب الأكثر تميزاً في السنة الثانية. سمعت أنه يبذل جهداً كبيراً ليصبح مُغَامِراً من فئة (نجمتين). سيكون الأمر محرجاً للغاية بالنسبة له إذا طرده (وَانغ تِنغ) من سكنه الآن»، قال ليو تنغ.

اعتاد (وَانغ تِنغ) على العيش في فيلا، لذا لم ينتابه حماس مفرط. ومع ذلك، فقد فوجئ بمدى ثراء المدرسة.

بدا حي السكن الجامعي بأكمله منفصلاً عن باقي أجزاء الجامعة. وفرت الأشجار ظلالاً وارفة، وكان الجو هادئاً.

لا عجب أن الجميع شعروا بالصدمة عندما سمعوا رقم الغرفة 1! 

«ليست هذه هي النقطة. النقطة هي أن (تشو تاي) شخص شديد الغرور. لن يتنازل بسهولة. إنه الطالب الأكثر تميزاً في السنة الثانية. سمعت أنه يبذل جهداً كبيراً ليصبح مُغَامِراً من فئة (نجمتين). سيكون الأمر محرجاً للغاية بالنسبة له إذا طرده (وَانغ تِنغ) من سكنه الآن»، قال ليو تنغ.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لكن عندما تذكروا الماضي، ارتعشت زوايا شفاههم لا إرادياً. كان من الصعب نسيان تلك التجربة.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«نعم، نعم.» أومأ (هو بيانغ لو) برأسه على عجل أيضاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
0 شعلة الهدف: 66,666
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد

لكن عندما تذكروا الماضي، ارتعشت زوايا شفاههم لا إرادياً. كان من الصعب نسيان تلك التجربة.

لم يستطع حتى أن يفكر في جعل زملائه الأكبر سناً يصطحبونه في جولة تعريفية بالجامعة شخصياً ويشرحوا له كل شيء بالتفصيل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط