164.docx
164
وبعد حوالي عشر دقائق، أوصل المجموعة أخيراً إلى منطقة السكن الجامعي.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما رأى الموظف مجموعة (وَانغ تِنغ) تقترب، قال: «من فضلكم أخرجوا خطاب قبولكم».
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 164: يبدو أنني أشم رائحة الثروة
*******
قال تشو تاو: «واحد أو اثنان يعتبران كثيراً بالفعل. في الماضي، لم يكن هناك حتى واحد. على أي حال، ليس من السهل الوصول إلى مستوى المُغَامِر ».
سلمتْ خطاب قبولها للموظف على الفور. ضغط الموظف على بعض المفاتيح وفحص حاسوبه قبل أن يُخرج مفتاحاً من الدرج. أعطى المفتاح وخطاب القبول إلى (لين شيون) وقال: «القسم الرابع، رقم 23. إنها غرفة لأربعة أشخاص.»
الفصل 164: يبدو أنني أشم رائحة الثروة
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يمضِ سوى شهر واحد على إختبار الفنون القتالية، لذا بقي معظم الطلاب الجدد على نفس المستوى. لم يكن هناك الكثير من الممارسين المتمرسين لالفنون القتالية، ناهيك عن المُغَامِرين المحترفين.
رفعت الشابة الجميلة ذقنها قليلاً وقالت كلمتين: «الحاسة السادسة!»
حاول بعض الطلاب ذوي الخلفيات القوية الالتحاق بدورات المُغَامِرين، لكنهم كانوا قلة. وبالنظر إلى جميع الجامعات في البلاد، لم يتجاوز عدد القادرين على ذلك عشرة أشخاص.
كان الأخ الأكبر يُدعى تشو تاو. هز رأسه وقال: «لا يمكن تلخيص هذا بمجرد الحظ. إلى جانب ذلك، فإن الحظ هو نوع من أنواع القدرة أيضاً.»
بالنسبة للطلاب من العائلات العادية، كان من المستحيل عليهم أن يصبحوا مُغَامِرين قتاليين بدون مخطوطات السَطْوَة.
استلمت (لين شيون) على عجل خطاب القبول والمفتاح وشكرت الموظفين.
لم يكن أمامهم سوى انتظار بدء الدراسة لتجميع النقاط اللازمة لاستخدامها و استبدالها بمخطوطات مهارات السَطْوَة. بعد ذلك، يمكنهم محاولة التقدم ليصبحوا مُغَامِرين بارعين.
لم يسع (لين شيون) و(هو بيانغ لو) إلا أن يتبادلا النظرات. شعرا بنوع من الإحباط. لماذا ما زالا يقارنان نفسيهما وهما في القسم الرابع؟ لقد انتقل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى القسم الثالث، بل إلى الغرفة رقم 1. كان هذا الفارق شاسعاً.
وهكذا، عندما سمعوا أن (وَانغ تِنغ) كان بالفعل مُغَامِراً بارعاً، أصيب الجميع بالذهول.
نظر إليه الجميع على الفور من الجانب. كانت نظراتهم غامضة. لم يكن بالإمكان سوى فهمها دون التصريح بها علناً…
«(وَانغ تِنغ)، كيف فعلت ذلك؟ سمعت أنه من الصعب جداً أن تصبح مُغَامِراً بارعاً»، سأل الشاب النحيل، (هو بيانغ لو)، في دهشة.
قال تشو تاو بجدية: «أنت لا تفهم. الغرفة رقم 1 في كل قسم لها معنى خاص. إنها تمثل الطالب الأقوى في ذلك القسم. أنت طالب جديد، وحصلت على هذا المنصب لحظة دخولك الجامعة. ستصبح بالتأكيد هدفاً للآخرين.»
ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء. «أنا محظوظ فحسب.»
164
كان الأخ الأكبر يُدعى تشو تاو. هز رأسه وقال: «لا يمكن تلخيص هذا بمجرد الحظ. إلى جانب ذلك، فإن الحظ هو نوع من أنواع القدرة أيضاً.»
على الرغم من أنه كان طالباً، إلا أنه كان من الواضح أنه مُغَامِر بارع.
«لكن، (لين شيون)، كيف عرفتِ؟» سأل (هو بيانغ لو) بفضول.
«القسم الرابع، رقم 23. ترتيبك مرتفع جداً!» تفاجأ تشو تاو قليلاً. قال: «عندما كنتُ طالباً في السنة الأولى، كانت غرفتي في القسم الرابع، رقم 97!»
رفعت الشابة الجميلة ذقنها قليلاً وقالت كلمتين: «الحاسة السادسة!»
استغرق تشو تاو بعض الوقت ليشرح قائلاً: «في منطقة دورات الفنون القتالية، ينقسم سكن الطلاب إلى أربعة أقسام: الأول، والثاني، والثالث، والرابع. القسم الرابع هو عادةً مكان إقامة جميع الطلاب الجدد. يوجد فيه 300 غرفة، وتسكن كل غرفة أربعة أشخاص. يتسع القسم بأكمله لـ 1200 شخص.»
»…الحاسة السادسة.» صُدم (هو بيانغ لو). هل اعتمدت حقاً على الحاسة السادسة؟
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «أجل، أخي الأكبر، أنت تفكر كثيراً. أنا شخص مستقيم. لماذا تراودني مثل هذه الأفكار؟»
…كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام أيضاً. هل كشفته امرأة باستخدام حاسة سادسة؟
164
«هذا ما نسميه الحاسة السادسة»، قالت (لين شيون) ساخرة.
«احترام الأقوياء؟ هكذا تسير الأمور في عصر الفنون القتالية»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه.
«هاهاها…» انفجر والدا (لين شيون) ضاحكين.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل سيبحث الناس عني لإثارة المشاكل؟»
سألت (لين شيون): «كم عدد طلاب السنة الأولى من المُغَامِرين القتاليين الذين تعتقد أن مدرستنا تضمهم؟»
»…الحاسة السادسة.» صُدم (هو بيانغ لو). هل اعتمدت حقاً على الحاسة السادسة؟
قال تشو تاو: «واحد أو اثنان يعتبران كثيراً بالفعل. في الماضي، لم يكن هناك حتى واحد. على أي حال، ليس من السهل الوصول إلى مستوى المُغَامِر ».
لم يمضِ سوى شهر واحد على إختبار الفنون القتالية، لذا بقي معظم الطلاب الجدد على نفس المستوى. لم يكن هناك الكثير من الممارسين المتمرسين لالفنون القتالية، ناهيك عن المُغَامِرين المحترفين.
«يختار الكثيرون تحقيق النجاح بعد دخول الجامعة. ذلك لأن لدينا أفضل المدربين القادرين على تقديم التوجيه الصحيح، مما يقلل من أخطائهم. على أي حال، الوقت ليس عائقاً بالنسبة لهم»، هكذا قال والد (هو بيانغ لو) فجأة.
لم يسع (لين شيون) و(هو بيانغ لو) إلا أن يتبادلا النظرات. شعرا بنوع من الإحباط. لماذا ما زالا يقارنان نفسيهما وهما في القسم الرابع؟ لقد انتقل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى القسم الثالث، بل إلى الغرفة رقم 1. كان هذا الفارق شاسعاً.
قال تشو تاو: «العم محق. لقد قام معلموا المدرسة بتدريس العديد من الطلاب، لذلك فهم يعرفون متى يحقق الناس اختراقهم بشكل طبيعي وما نوع المخطوطات التي تتمتع بنسبة نجاح أعلى.»
قال تشو تاو: «العم محق. لقد قام معلموا المدرسة بتدريس العديد من الطلاب، لذلك فهم يعرفون متى يحقق الناس اختراقهم بشكل طبيعي وما نوع المخطوطات التي تتمتع بنسبة نجاح أعلى.»
«لهذا السبب نريد أن يلتحق طفلنا بأفضل الجامعات مهما كانت الصعوبة»، هكذا صرخ والدا (لين شيون).
«لهذا السبب نريد أن يلتحق طفلنا بأفضل الجامعات مهما كانت الصعوبة»، هكذا صرخ والدا (لين شيون).
تغيرت نظرة الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بشكل غير ملحوظ. فعندما كانوا يتحدثون معه، كانوا يسألونه دون وعي عن رأيه.
على الرغم من أنه كان طالباً، إلا أنه كان من الواضح أنه مُغَامِر بارع.
كانوا يعاملون (وَانغ تِنغ) كشخص من نفس مستواهم.
كان (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) رجلين نبيلين، لذلك سمحا لـ (لين شيون) بالمرور أولاً.
على الرغم من أنه كان طالباً، إلا أنه كان من الواضح أنه مُغَامِر بارع.
همم، لو أخبرتك أنني بالفعل مُغَامِر من رتبة (3 نجوم)، لذعرت حتى الموت. ضحك (وَانغ تِنغ) في سره، لكنه لم ينطق بكلمة.
قاد تشو تاو المجموعة في جولة حول الجامعة. وقدّم لهم شرحاً عن المباني التي شاهدوها على طول الطريق حتى يكون لديهم فهم أولي للجامعة.
بعد ذلك، دخل (وَانغ تِنغ) والطلاب الجدد الآخرون إلى مكتب إدارة السكن. كان هناك العديد من الطلاب الجدد في الداخل، بالإضافة إلى حوالي عشرة من الموظفين.
في الحقيقة، لم يروا مناطق كثيرة. كانت منطقة دورات الفنون القتالية شاسعة، وكان وقتهم محدوداً. لذا، لم يُعرّفهم تشو تاو إلا على عدد قليل من المباني الرئيسية.
بالنسبة للطلاب من العائلات العادية، كان من المستحيل عليهم أن يصبحوا مُغَامِرين قتاليين بدون مخطوطات السَطْوَة.
وبعد حوالي عشر دقائق، أوصل المجموعة أخيراً إلى منطقة السكن الجامعي.
بعد خروجهم من مكتب إدارة السكن، تبعوا تشو تاو وانعطفوا يميناً. شقوا طريقهم عبر غابة على ممر مرصوف بالحصى، وظهر حي السكن الجامعي أمامهم بالكامل.
قال تشو تاو: «المباني الثلاثة الصغيرة في الأمام هي مكاتب إدارة السكن. لقد تم تسجيل بياناتك بالفعل.
استغرق تشو تاو بعض الوقت ليشرح قائلاً: «في منطقة دورات الفنون القتالية، ينقسم سكن الطلاب إلى أربعة أقسام: الأول، والثاني، والثالث، والرابع. القسم الرابع هو عادةً مكان إقامة جميع الطلاب الجدد. يوجد فيه 300 غرفة، وتسكن كل غرفة أربعة أشخاص. يتسع القسم بأكمله لـ 1200 شخص.»
يمكنك سؤال الموظفين بالداخل عن السكن الذي تم تخصيصه لك. كل ما عليك فعله هو إظهار خطاب القبول الخاص بك».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بعد ذلك، دخل (وَانغ تِنغ) والطلاب الجدد الآخرون إلى مكتب إدارة السكن. كان هناك العديد من الطلاب الجدد في الداخل، بالإضافة إلى حوالي عشرة من الموظفين.
وكما هو متوقع، فإن الفقر يحد من خيال المرء.
كان الموظفون يتحققون من تسجيل الطلاب الجدد ويوزعون عليهم مفاتيح السكن الجامعي.
لم يمضِ سوى شهر واحد على إختبار الفنون القتالية، لذا بقي معظم الطلاب الجدد على نفس المستوى. لم يكن هناك الكثير من الممارسين المتمرسين لالفنون القتالية، ناهيك عن المُغَامِرين المحترفين.
«لنذهب إلى هناك. لقد أوشكوا على الانتهاء.» أشار تشو تاو إلى منضدة. كان أحد الموظفين هناك يسلم مفتاحاً لطالب مستجد. تم التسليم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما رأى الموظف مجموعة (وَانغ تِنغ) تقترب، قال: «من فضلكم أخرجوا خطاب قبولكم».
«لهذا السبب نريد أن يلتحق طفلنا بأفضل الجامعات مهما كانت الصعوبة»، هكذا صرخ والدا (لين شيون).
كان (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) رجلين نبيلين، لذلك سمحا لـ (لين شيون) بالمرور أولاً.
«هذا… هو سكننا الجامعي؟»
سلمتْ خطاب قبولها للموظف على الفور. ضغط الموظف على بعض المفاتيح وفحص حاسوبه قبل أن يُخرج مفتاحاً من الدرج. أعطى المفتاح وخطاب القبول إلى (لين شيون) وقال: «القسم الرابع، رقم 23. إنها غرفة لأربعة أشخاص.»
كان (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) رجلين نبيلين، لذلك سمحا لـ (لين شيون) بالمرور أولاً.
استلمت (لين شيون) على عجل خطاب القبول والمفتاح وشكرت الموظفين.
قاد تشو تاو المجموعة في جولة حول الجامعة. وقدّم لهم شرحاً عن المباني التي شاهدوها على طول الطريق حتى يكون لديهم فهم أولي للجامعة.
من ناحية أخرى، كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره بعض الشيء. شعر أن توزيع المساكن الجامعية يختلف عن طريقة توزيعها في الجامعات العادية في حياته السابقة.
كان (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) رجلين نبيلين، لذلك سمحا لـ (لين شيون) بالمرور أولاً.
«القسم الرابع، رقم 23. ترتيبك مرتفع جداً!» تفاجأ تشو تاو قليلاً. قال: «عندما كنتُ طالباً في السنة الأولى، كانت غرفتي في القسم الرابع، رقم 97!»
عندما جاء دور (وَانغ تِنغ)، تكرر الإجراء نفسه. فحص الموظف حاسوبه ورفع رأسه فجأة. كان مذهولاً. قال: «(وَانغ تِنغ)، القسم الثالث رقم 1».
سأل (وَانغ تِنغ): «أخي الأكبر، هل هناك معنى للقسم الرابع رقم 23؟»
لم تكن هناك مبانٍ شاهقة أمامهم، بل صفوف من المنازل الخشبية الرائعة، لا يتجاوز ارتفاع كل منها طابقين أو ثلاثة. كان المنظر خلاباً، أشبه بحي سكني راقٍ.
كان (هو بيانغ لو) يستمع إلى محادثتهم بينما تقدم لتسليم خطاب قبوله إلى الموظفين لفحصه.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً. نظر إلى تشو تاو.
استغرق تشو تاو بعض الوقت ليشرح قائلاً: «في منطقة دورات الفنون القتالية، ينقسم سكن الطلاب إلى أربعة أقسام: الأول، والثاني، والثالث، والرابع. القسم الرابع هو عادةً مكان إقامة جميع الطلاب الجدد. يوجد فيه 300 غرفة، وتسكن كل غرفة أربعة أشخاص. يتسع القسم بأكمله لـ 1200 شخص.»
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل سيبحث الناس عني لإثارة المشاكل؟»
«القسم الثالث هو مقر إقامة المُغَامِرين ذوي الرتبة الأولى. بمجرد أن تصبح مُغَامِراً، يمكنك الحصول على غرفة خاصة بك. يضم القسم الثالث 300 غرفة، ويتسع لـ 300 شخص.»
يضم القسم الثاني 200 غرفة، جميعها غرف فردية. ومع ذلك، فإن مرافقه أفضل من مرافق القسم الثالث. ولا يُسمح بالإقامة فيه إلا للجنود ذوي الرتب العسكرية من فئة (نجمتين) أو (3 نجوم).
نظر إليه الجميع على الفور من الجانب. كانت نظراتهم غامضة. لم يكن بالإمكان سوى فهمها دون التصريح بها علناً…
أخيراً، يضم القسم الأول 100 غرفة. هذا هو مقر إقامة أفضل 100 مُغَامِر. يجب أن يكون تصنيفك ذو (3 نجوم) على الأقل للإقامة هنا. المرافق هناك هي الأفضل بين جميع المساكن الطلابية. معظم الطلاب المقيمين هناك هم من طلاب السنة الرابعة. من النادر أن يسكن هناك طلاب السنوات من الأولى إلى الثالثة.
لم يسع (لين شيون) و(هو بيانغ لو) إلا أن يتبادلا النظرات. شعرا بنوع من الإحباط. لماذا ما زالا يقارنان نفسيهما وهما في القسم الرابع؟ لقد انتقل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى القسم الثالث، بل إلى الغرفة رقم 1. كان هذا الفارق شاسعاً.
«أيضاً، هذا سكن طلابي مختلط…»
«(⊙o⊙)…» ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. فكر للحظة ثم قال: «يمكنني فقط أن أتشاجر معهم وأجعلهم يفهمون أن لي الحق في البقاء في الغرفة رقم 1.»
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). سكن طلابي مختلط؟ كانت هذه ميزة لم يتمتع بها في حياته السابقة.
قال تشو تاو: «العم محق. لقد قام معلموا المدرسة بتدريس العديد من الطلاب، لذلك فهم يعرفون متى يحقق الناس اختراقهم بشكل طبيعي وما نوع المخطوطات التي تتمتع بنسبة نجاح أعلى.»
ضحك تشو تاو. «لا تظن غير ذلك. السكن المختلط يشير إلى القسم. إذا كانت الغرفة تتسع لأربعة أشخاص، فسيكون الأشخاص الذين يعيشون فيها من نفس الجنس. لن يكون هناك أولاد وبنات يعيشون معاً في نفس الغرفة.»
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «أجل، أخي الأكبر، أنت تفكر كثيراً. أنا شخص مستقيم. لماذا تراودني مثل هذه الأفكار؟»
«هذا ما نسميه الحاسة السادسة»، قالت (لين شيون) ساخرة.
نظر إليه الجميع على الفور من الجانب. كانت نظراتهم غامضة. لم يكن بالإمكان سوى فهمها دون التصريح بها علناً…
«ماذا؟ هل سمعت خطأ؟» صرخ تشو تاو في حالة صدمة.
وتابع تشو تاو قائلاً: «في دورة الفنون القتالية، لا نعتمد على الأقدمية. كل شيء يعتمد على القدرة. وبالتالي، لا يتم فصلنا حسب سنواتنا.»
«(⊙o⊙)…» ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. فكر للحظة ثم قال: «يمكنني فقط أن أتشاجر معهم وأجعلهم يفهمون أن لي الحق في البقاء في الغرفة رقم 1.»
طالما لديك القدرة، ستتمكن من السكن في المساكن الطلابية ذات التصنيف الأعلى. وإن لم تكن تخشى، يمكنك منافسة أفضل 100 طالب أيضاً. وإذا فزت، فستكون قادراً على الحلول محلهم.
«ستعيش في القسم الرابع رقم 18.» هكذا دوى صوت أحد الموظفين في هذه اللحظة.
«يمكن تهميش الإخوة والأخوات الأكبر سناً وإبعادهم إلى الخلف إذا لم يكونوا أقوياء بما فيه الكفاية. لا يوجد استثناء.»
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حازمة: «أجل، أخي الأكبر، أنت تفكر كثيراً. أنا شخص مستقيم. لماذا تراودني مثل هذه الأفكار؟»
«يمكنك القول إن الحق في السكن في السكن الجامعي هو نَقْش سَطْوَة للشرف. فكلما ارتفع تصنيف السكن الجامعي، زادت قوتك.»
استلمت (لين شيون) على عجل خطاب القبول والمفتاح وشكرت الموظفين.
«احترام الأقوياء؟ هكذا تسير الأمور في عصر الفنون القتالية»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يومئ برأسه.
حاول بعض الطلاب ذوي الخلفيات القوية الالتحاق بدورات المُغَامِرين، لكنهم كانوا قلة. وبالنظر إلى جميع الجامعات في البلاد، لم يتجاوز عدد القادرين على ذلك عشرة أشخاص.
«ستعيش في القسم الرابع رقم 18.» هكذا دوى صوت أحد الموظفين في هذه اللحظة.
«على الأرجح. أنت… اعتني بنفسك.» ربت تشو تاو على كتف (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه يكبح جماحه ويواسي (وَانغ تِنغ).
تم تخصيص سكن (هو بيانغ لو) بالفعل. القسم الرابع رقم 18. كان أعلى رتبة بقليل من (لين شيون).
«هاهاها…» انفجر والدا (لين شيون) ضاحكين.
صُدم (وَانغ تِنغ). بدا (هو بيانغ لو) نحيلاً، لكنه كان في الواقع أقوى من (لين شيون).
«على الأرجح. أنت… اعتني بنفسك.» ربت تشو تاو على كتف (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه يكبح جماحه ويواسي (وَانغ تِنغ).
لكن الأمر كان مفهوماً. فوالد (هو بيانغ لو) لم يكن شخصاً عادياً. لذا، فإن الطفل الذي ربّاه لن يكون ضعيفاً أيضاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ألقت (لين شيون) نظرة خاطفة على (هو بيانغ لو). بدت غير مقتنعة بعض الشيء.
يمكنك سؤال الموظفين بالداخل عن السكن الذي تم تخصيصه لك. كل ما عليك فعله هو إظهار خطاب القبول الخاص بك».
عندما جاء دور (وَانغ تِنغ)، تكرر الإجراء نفسه. فحص الموظف حاسوبه ورفع رأسه فجأة. كان مذهولاً. قال: «(وَانغ تِنغ)، القسم الثالث رقم 1».
أُصيب (هو بيانغ لو) و(لين شيون) بالذهول. قبل مجيئهما، أخبرهما والداهما أن ظروف المعيشة في المدرسة جيدة للغاية، لكنهما لم يخبراهما أنها ستكون بهذه الروعة. كان هذا مختلفاً تماماً عما تخيلاه.
«ماذا؟ هل سمعت خطأ؟» صرخ تشو تاو في حالة صدمة.
164
«لا، إنه القسم الثالث رقم 1!» نظر الموظف إلى جهاز الكمبيوتر وقالوا بحزم.
«ستعيش في القسم الرابع رقم 18.» هكذا دوى صوت أحد الموظفين في هذه اللحظة.
«يا إلهي، أخي الصغير (وَانغ تِنغ)، أنت مذهل! بعض الطلاب الجدد سكنوا في القسم الثالث عند التحاقهم بالجامعة، لكن هذه هي المرة الأولى التي يذهب فيها أحدهم إلى الغرفة رقم 1 مباشرةً. لم يحدث هذا من قبل قط». تفاجأ تشو تاو. لم يعد بإمكانه التزام الهدوء.
«لا، إنه القسم الثالث رقم 1!» نظر الموظف إلى جهاز الكمبيوتر وقالوا بحزم.
«همم… هل هذا مبالغة إلى هذا الحد؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالارتباك.
«همم… هل هذا مبالغة إلى هذا الحد؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالارتباك.
قال تشو تاو بجدية: «أنت لا تفهم. الغرفة رقم 1 في كل قسم لها معنى خاص. إنها تمثل الطالب الأقوى في ذلك القسم. أنت طالب جديد، وحصلت على هذا المنصب لحظة دخولك الجامعة. ستصبح بالتأكيد هدفاً للآخرين.»
قلب تشو تاو عينيه وقال: «أنت منفتح الذهن حقاً. معظم الطلاب المقيمين في القسم الثالث هم مُغَامِرون متمرسون من رتبة (نجمة واحدة). لديهم خبرة قتالية واسعة. كيف يمكن لشخص جديد مثلك أن يكون نداً لهم؟»
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل سيبحث الناس عني لإثارة المشاكل؟»
ألقت (لين شيون) نظرة خاطفة على (هو بيانغ لو). بدت غير مقتنعة بعض الشيء.
«على الأرجح. أنت… اعتني بنفسك.» ربت تشو تاو على كتف (وَانغ تِنغ). بدا وكأنه يكبح جماحه ويواسي (وَانغ تِنغ).
ابتسم (وَانغ تِنغ) بهدوء. «أنا محظوظ فحسب.»
«(⊙o⊙)…» ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً. فكر للحظة ثم قال: «يمكنني فقط أن أتشاجر معهم وأجعلهم يفهمون أن لي الحق في البقاء في الغرفة رقم 1.»
تغيرت نظرة الجميع إلى (وَانغ تِنغ) بشكل غير ملحوظ. فعندما كانوا يتحدثون معه، كانوا يسألونه دون وعي عن رأيه.
قلب تشو تاو عينيه وقال: «أنت منفتح الذهن حقاً. معظم الطلاب المقيمين في القسم الثالث هم مُغَامِرون متمرسون من رتبة (نجمة واحدة). لديهم خبرة قتالية واسعة. كيف يمكن لشخص جديد مثلك أن يكون نداً لهم؟»
«همم… هل هذا مبالغة إلى هذا الحد؟» شعر (وَانغ تِنغ) بالارتباك.
همم، لو أخبرتك أنني بالفعل مُغَامِر من رتبة (3 نجوم)، لذعرت حتى الموت. ضحك (وَانغ تِنغ) في سره، لكنه لم ينطق بكلمة.
قال تشو تاو: «واحد أو اثنان يعتبران كثيراً بالفعل. في الماضي، لم يكن هناك حتى واحد. على أي حال، ليس من السهل الوصول إلى مستوى المُغَامِر ».
لم يسع (لين شيون) و(هو بيانغ لو) إلا أن يتبادلا النظرات. شعرا بنوع من الإحباط. لماذا ما زالا يقارنان نفسيهما وهما في القسم الرابع؟ لقد انتقل (وَانغ تِنغ) بالفعل إلى القسم الثالث، بل إلى الغرفة رقم 1. كان هذا الفارق شاسعاً.
«لكن، (لين شيون)، كيف عرفتِ؟» سأل (هو بيانغ لو) بفضول.
…
قال تشو تاو: «واحد أو اثنان يعتبران كثيراً بالفعل. في الماضي، لم يكن هناك حتى واحد. على أي حال، ليس من السهل الوصول إلى مستوى المُغَامِر ».
بعد خروجهم من مكتب إدارة السكن، تبعوا تشو تاو وانعطفوا يميناً. شقوا طريقهم عبر غابة على ممر مرصوف بالحصى، وظهر حي السكن الجامعي أمامهم بالكامل.
في الحقيقة، لم يروا مناطق كثيرة. كانت منطقة دورات الفنون القتالية شاسعة، وكان وقتهم محدوداً. لذا، لم يُعرّفهم تشو تاو إلا على عدد قليل من المباني الرئيسية.
«هذا… هو سكننا الجامعي؟»
كان والداها من المُغَامِرين غير المقاتلين. قد يكون راتبهما أعلى من رواتب العمال العاديين، لكنهما لم يكونا بثراء المُغَامِرين. ولذلك، شعرت بالذهول مما رأته أمامها.
أُصيب (هو بيانغ لو) و(لين شيون) بالذهول. قبل مجيئهما، أخبرهما والداهما أن ظروف المعيشة في المدرسة جيدة للغاية، لكنهما لم يخبراهما أنها ستكون بهذه الروعة. كان هذا مختلفاً تماماً عما تخيلاه.
على الرغم من أنه كان طالباً، إلا أنه كان من الواضح أنه مُغَامِر بارع.
وكما هو متوقع، فإن الفقر يحد من خيال المرء.
كان الموظفون يتحققون من تسجيل الطلاب الجدد ويوزعون عليهم مفاتيح السكن الجامعي.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول أيضاً. نظر إلى تشو تاو.
كان (وَانغ تِنغ) و(هو بيانغ لو) رجلين نبيلين، لذلك سمحا لـ (لين شيون) بالمرور أولاً.
«هذا صحيح. هذه منطقة سكن الطلاب لدينا.» أومأ تشو تاو برأسه وابتسم. «كيف حالها؟ هل هي رائعة للغاية؟»
قال تشو تاو: «العم محق. لقد قام معلموا المدرسة بتدريس العديد من الطلاب، لذلك فهم يعرفون متى يحقق الناس اختراقهم بشكل طبيعي وما نوع المخطوطات التي تتمتع بنسبة نجاح أعلى.»
أجاب (وَانغ تِنغ): «هذا غير متوقع بعض الشيء».
سلمتْ خطاب قبولها للموظف على الفور. ضغط الموظف على بعض المفاتيح وفحص حاسوبه قبل أن يُخرج مفتاحاً من الدرج. أعطى المفتاح وخطاب القبول إلى (لين شيون) وقال: «القسم الرابع، رقم 23. إنها غرفة لأربعة أشخاص.»
لم تكن هناك مبانٍ شاهقة أمامهم، بل صفوف من المنازل الخشبية الرائعة، لا يتجاوز ارتفاع كل منها طابقين أو ثلاثة. كان المنظر خلاباً، أشبه بحي سكني راقٍ.
«هذا ما نسميه الحاسة السادسة»، قالت (لين شيون) ساخرة.
«هل مدرستنا غنية إلى هذا الحد؟» صُدمت (لين شيون).
طالما لديك القدرة، ستتمكن من السكن في المساكن الطلابية ذات التصنيف الأعلى. وإن لم تكن تخشى، يمكنك منافسة أفضل 100 طالب أيضاً. وإذا فزت، فستكون قادراً على الحلول محلهم.
كان والداها من المُغَامِرين غير المقاتلين. قد يكون راتبهما أعلى من رواتب العمال العاديين، لكنهما لم يكونا بثراء المُغَامِرين. ولذلك، شعرت بالذهول مما رأته أمامها.
«لنذهب إلى هناك. لقد أوشكوا على الانتهاء.» أشار تشو تاو إلى منضدة. كان أحد الموظفين هناك يسلم مفتاحاً لطالب مستجد. تم التسليم.
قال تشو تاو بفخر كما لو كان ثرياً جداً: «لست متأكداً من الجامعات الأخرى، لكن جامعتنا هيوم جيوك لا تعاني من نقص في المال».
أخيراً، يضم القسم الأول 100 غرفة. هذا هو مقر إقامة أفضل 100 مُغَامِر. يجب أن يكون تصنيفك ذو (3 نجوم) على الأقل للإقامة هنا. المرافق هناك هي الأفضل بين جميع المساكن الطلابية. معظم الطلاب المقيمين هناك هم من طلاب السنة الرابعة. من النادر أن يسكن هناك طلاب السنوات من الأولى إلى الثالثة.
«تشه، يبدو أنني أشم رائحة الثراء. إنها رائحة آسرة للغاية.»
سأل (وَانغ تِنغ): «أخي الأكبر، هل هناك معنى للقسم الرابع رقم 23؟»
أغمض (وَانغ تِنغ) عينيه ليستشعر الهواء، ثم صفق شفتيه وهو يتحدث.
«أيضاً، هذا سكن طلابي مختلط…»
…كان تشو تاو ممزقاً بين الضحك والدموع.
قاد تشو تاو المجموعة في جولة حول الجامعة. وقدّم لهم شرحاً عن المباني التي شاهدوها على طول الطريق حتى يكون لديهم فهم أولي للجامعة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل (وَانغ تِنغ) بفضول: «هل سيبحث الناس عني لإثارة المشاكل؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم تكن هناك مبانٍ شاهقة أمامهم، بل صفوف من المنازل الخشبية الرائعة، لا يتجاوز ارتفاع كل منها طابقين أو ثلاثة. كان المنظر خلاباً، أشبه بحي سكني راقٍ.
وبعد حوالي عشر دقائق، أوصل المجموعة أخيراً إلى منطقة السكن الجامعي.
