166.docx
166
قال (هو بيانغ لو) أثناء تناولهم الطعام: «جميع الأطعمة في الطابق الأول مجانية. لكنني سمعت أن الطابقين الثاني والثالث يقدمان أطباقاً خاصة بالسَطْوَة من إعداد طهاة السَطْوَة المهرة. وسيتعين علينا دفع ثمنها.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أفهم يا أبي»، أومأ (هو بيانغ لو) برأسه وأجاب.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان العديد من الطلاب يهرعون إلى الساحة أيضاً. وكانوا في الغالب في مجموعات من ثلاثة أو أربعة، ومن الواضح أنهم من نفس السكن الجامعي.
*******
إتقان فنون الطهي!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الفصل 166: الضغط!
وفجأة، شعر ببعض الوحدة.
وضع (وَانغ تِنغ) أمتعته وتجول في أرجاء المنزل ليتعرف على المكان.
لقد سمع عن اسياد الطهي من ذوي السَطْوَة عندما كان في {دار جيكسين للفنون القتالية}، لكنه لم يرَ أحدهم قط.
تم تنظيف المنزل تنظيفاً شاملاً. كان يحتوي على كل شيء. كان هناك مكيف هواء، وغسالة ملابس، وخزانة ملابس، ورف كتب، وأريكة… لم تكن هناك قطعة أثاث مفقودة.
عاد الصوت من على المنصة مرة أخرى. كان صوت رجل في منتصف العمر يرتدي زياً عسكرياً أخضر داكناً.
لكن لم تكن هناك أي مستلزمات يومية. سمع أنه سيتم توزيعها عليهم لاحقاً.
يا لها من هالة قوية!
ثم قام (وَانغ تِنغ) بترتيب غرفته وخرج في جولة حول حرم الجامعة. وعندما وصل إلى القسم الرابع، التقى (لين شيون) و(هو بيانغ لو). كان والداهما يستعدان للمغادرة.
«هذا صحيح. لقد مرت السنوات بسرعة كبيرة.»
ابتسم والد (هو بيانغ لو) وقال: «في الأكاديمية العسكرية، أنت تُعتبر رفيقاً الآن. عليك أن تتفاعل بشكل جيد مع زملائك في الفصل.»
«لقد كنتِ طفلة عنيدة منذ صغركِ، لكن لا شك أن النساء أضعف قليلاً. تذكري أن تعتني بنفسكِ في المدرسة.» كان والدا (لين شيون) مترددين بعض الشيء في فراقها. نظروا إليها وذكّروها بلطف.
«أفهم يا أبي»، أومأ (هو بيانغ لو) برأسه وأجاب.
عاد الصوت من على المنصة مرة أخرى. كان صوت رجل في منتصف العمر يرتدي زياً عسكرياً أخضر داكناً.
«لقد كنتِ طفلة عنيدة منذ صغركِ، لكن لا شك أن النساء أضعف قليلاً. تذكري أن تعتني بنفسكِ في المدرسة.» كان والدا (لين شيون) مترددين بعض الشيء في فراقها. نظروا إليها وذكّروها بلطف.
ساد جو من التوتر في جميع أنحاء الساحة.
قالت (لين شيون) ببرود: «لا تقلقوا، سأعتني بنفسي».
«لقد سجلنا العديد من الطلاب في دورة الفنون القتالية هذا العام. أخشى فقط أن مستوى الطلاب ليس جيداً.»
…
كان معظم الطلاب الجدد يسكنون في القسم الرابع، وكان هناك أربعة منهم في غرفة واحدة.
بعد أن ودّعوا والديهم، بدأ الثلاثة بالتجول في أرجاء الجامعة. وعند الظهيرة، ذهبوا إلى المقهى لتناول غدائهم.
«وبالحديث عن الجودة، فقد تمكنت مدرستنا من الحصول على الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} هذا العام. سمعت أن المدرسة وعدته بالعديد من المزايا. أتمنى أن أعرف المزيد عن هذا الطالب المتفوق. آمل ألا يكون مجرد شخص عادي.»
كان مقهى الأكاديمية العسكرية بنظام البوفيه المفتوح، حيث توفرت فيها جميع أنواع الطعام، من فواكه وخضراوات ولحوم وحليب وغيرها الكثير. كان الطعام مغذياً ومتوازناً، وبكل بساطة، كان لذيذاً للغاية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (هو بيانغ لو) أثناء تناولهم الطعام: «جميع الأطعمة في الطابق الأول مجانية. لكنني سمعت أن الطابقين الثاني والثالث يقدمان أطباقاً خاصة بالسَطْوَة من إعداد طهاة السَطْوَة المهرة. وسيتعين علينا دفع ثمنها.»
«الأكاديمية العسكرية تُعدّ المواهب العسكرية. مهمة الجندي هي اتباع القواعد. يجب تنفيذ كل أمر دون أي تقصير. والمُغَامِرون ليسوا استثناءً من ذلك.»
إتقان فنون الطهي!
وقف (وَانغ تِنغ) وسط الحشد وشعر بضغط غير مرئي يضغط عليه من رأسه. تغيرت ملامح وجهه قليلاً.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
مع استمرار الرجل في الحديث، ازداد صوته علواً. انتشرت الموجات الصوتية، مهددةً بتمزيق طبلة آذان الطلاب. لم يسع الطلاب الجدد في الأسفل إلا أن يشحب لونهم.
لقد سمع عن اسياد الطهي من ذوي السَطْوَة عندما كان في {دار جيكسين للفنون القتالية}، لكنه لم يرَ أحدهم قط.
يا لها من هالة قوية!
سمع أن اطباق السَطْوَة التي يُعدّها طهاة السَطْوَة المهرة ليست لذيذة فحسب، بل تتمتع أيضاً بفوائد جمّة. تناولها مفيد للمُغَامِرين.
بدأ الطلاب الجدد بالتوافد إلى الساحة بأعداد غفيرة. وقف (وَانغ تِنغ) وسط الحشد ونظر إلى ما يحيط به.
أراد أن يجرب إذا أتيحت له الفرصة.
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
لا توفر المدرسة سوى أبسط الاحتياجات مجاناً، مثل الرسوم الدراسية، ورسوم السكن، والضروريات الأساسية، والملابس العادية. في الواقع، بالنسبة للمُغَامِر، هذه الأشياء ليست باهظة الثمن.
يا لها من هالة قوية!
«لكنّ عناصر مثل اطباق السَطْوَة، و الحبوب الطبية، والأسلحة، والمخطوطات، وتقنيات القتال، كلها باهظة الثمن بشكلٍ مخيف. لنأخذ اطباق السَطْوَة كمثال. أنت تحتاج إلى أعشاب روحية ووحوش سَطْوَة نجمية لإعداد طبق. قيمة الطبق عالية، لذا لا يمكنهم توفيره مجاناً. أيضاً، لو كان كل شيء مجانياً، لكان الأمر سهلاً للغاية. سيُقتل حافز الطلاب في وقت قصير. عليك أن تُقاتل من أجل كل شيء في عصر فنون القتال هذا. لذا، فإن فقدان حافزك للعمل بجد هو أحد أكثر الأمور رعباً»، هكذا قالت (لين شيون).
الفصل 166: الضغط!
«هذا صحيح. طلاب الفنون القتالية مثلنا يختلفون عن الطلاب العاديين. طريق الفنون القتالية طريق مختلف. بمجرد أن تفقد حافزك للعمل الجاد، ستنتهي مسيرتك»، هكذا قال (هو بيانغ لو).
حضرت (لين شيون) و(هو بيانغ لو) مع زميلتيهما في السكن أيضاً. ولم يذهب (وَانغ تِنغ) للبحث عنهما.
وبعد أن انتهوا من تناول الطعام، عادوا للراحة.
في الساحة!
أصدر نظام البث صوتاً مرة واحدة خلال هذا الوقت. وأبلغ جميع الطلاب الجدد بالتجمع في الساحة الساعة الثانية ظهراً.
عاد الصوت من على المنصة مرة أخرى. كان صوت رجل في منتصف العمر يرتدي زياً عسكرياً أخضر داكناً.
تذكر (وَانغ تِنغ) تذكير تشو تاو له. فقد طلب منه ألا يتأخر. لذا، غادر غرفته قبل 20 دقيقة وتوجه إلى الساحة.
لكن هذا الرجل في منتصف العمر كان له تأثيره على جميع الطلاب الجدد الحاضرين. لقد كان يتمتع بقوة مخيفة!
كان العديد من الطلاب يهرعون إلى الساحة أيضاً. وكانوا في الغالب في مجموعات من ثلاثة أو أربعة، ومن الواضح أنهم من نفس السكن الجامعي.
ساد جو من التوتر في جميع أنحاء الساحة.
كان معظم الطلاب الجدد يسكنون في القسم الرابع، وكان هناك أربعة منهم في غرفة واحدة.
قال (هو بيانغ لو) أثناء تناولهم الطعام: «جميع الأطعمة في الطابق الأول مجانية. لكنني سمعت أن الطابقين الثاني والثالث يقدمان أطباقاً خاصة بالسَطْوَة من إعداد طهاة السَطْوَة المهرة. وسيتعين علينا دفع ثمنها.»
كان من الأسهل على الأشخاص الذين يعيشون في نفس السكن الجامعي أن يتقاربوا. ربما كانوا يعرفون بعضهم البعض فقط، وربما لم تكن علاقتهم جيدة، لكن التجمع معاً كان قدرة فطرية لدى البشر عندما يصلون إلى بيئة غير مألوفة.
وفجأة، شعر ببعض الوحدة.
حضرت (لين شيون) و(هو بيانغ لو) مع زميلتيهما في السكن أيضاً. ولم يذهب (وَانغ تِنغ) للبحث عنهما.
«أفهم يا أبي»، أومأ (هو بيانغ لو) برأسه وأجاب.
وفجأة، شعر ببعض الوحدة.
الشعور بالوحدة ينتاب المرء عندما يكون في منصب رفيع…
تنهد (وَانغ تِنغ) سراً. وبصفته التلميذ رقم 1 بين الطلاب الجدد، بدا أنه غير قادر على اللعب بسعادة مع الطلاب الآخرين.
كما أنهم كانوا قد بدأوا الدراسة للتو. حتى لو كان نظام الانضباط في الأكاديمية العسكرية صارماً، فلن يكون صارماً منذ البداية، أليس كذلك؟
الشعور بالوحدة ينتاب المرء عندما يكون في منصب رفيع…
لكن هذا الوضع بدا غير متوقع بعض الشيء.
في الساحة!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت ساحة {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} ضخمة بشكل استثنائي. لم يتمكن الطلاب من رؤية الطرف الآخر.
سمع أن اطباق السَطْوَة التي يُعدّها طهاة السَطْوَة المهرة ليست لذيذة فحسب، بل تتمتع أيضاً بفوائد جمّة. تناولها مفيد للمُغَامِرين.
وصل حشد كبير من الطلاب بالفعل. ووقفوا في الساحة بشكل متفرق.
بدأ بعض الطلاب الذين كانوا لا يزالون خارج الساحة بالركض. لكن الوقت كان قد فات.
كان العديد من المعلمين والطلاب يجلسون على مدرجات المتفرجين حول الساحة. كانوا ينظرون إلى طلاب السنة الأولى في الأسفل ويتناقشون بأصوات منخفضة.
يا لها من هالة قوية!
«دفعة جديدة أخرى من الطلاب!»
مع استمرار الرجل في الحديث، ازداد صوته علواً. انتشرت الموجات الصوتية، مهددةً بتمزيق طبلة آذان الطلاب. لم يسع الطلاب الجدد في الأسفل إلا أن يشحب لونهم.
«هذا صحيح. لقد مرت السنوات بسرعة كبيرة.»
تنهد (وَانغ تِنغ) سراً. وبصفته التلميذ رقم 1 بين الطلاب الجدد، بدا أنه غير قادر على اللعب بسعادة مع الطلاب الآخرين.
«لقد سجلنا العديد من الطلاب في دورة الفنون القتالية هذا العام. أخشى فقط أن مستوى الطلاب ليس جيداً.»
ربما تأثر الطلاب في الأسفل بالأجواء. اصطفوا على عجل دون أي تردد.
«وبالحديث عن الجودة، فقد تمكنت مدرستنا من الحصول على الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} هذا العام. سمعت أن المدرسة وعدته بالعديد من المزايا. أتمنى أن أعرف المزيد عن هذا الطالب المتفوق. آمل ألا يكون مجرد شخص عادي.»
وقف (وَانغ تِنغ) وسط الحشد وشعر بضغط غير مرئي يضغط عليه من رأسه. تغيرت ملامح وجهه قليلاً.
«سمعت أنه اجتاز إختبار المُغَامِرين. هذه القدرة استثنائية بالفعل…»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بدأ الطلاب الجدد بالتوافد إلى الساحة بأعداد غفيرة. وقف (وَانغ تِنغ) وسط الحشد ونظر إلى ما يحيط به.
كان معظم الطلاب الجدد من تلاميذ الفنون القتالية، لذا لم يكن الضغط عليهم شديداً. كان (وَانغ تِنغ) بالفعل مُغَامِراً برتبة (3 نجوم)، لذا لم يكن هذا الأمر يمثل له أي مشكلة.
مع مرور الوقت، ازداد عدد الطلاب الجدد الذين تجمعوا. وفي لمح البصر، حلت الساعة الثانية بعد الظهر.
ثم قام (وَانغ تِنغ) بترتيب غرفته وخرج في جولة حول حرم الجامعة. وعندما وصل إلى القسم الرابع، التقى (لين شيون) و(هو بيانغ لو). كان والداهما يستعدان للمغادرة.
«أغلق البوابة!»
لكن هذا الرجل في منتصف العمر كان له تأثيره على جميع الطلاب الجدد الحاضرين. لقد كان يتمتع بقوة مخيفة!
فجأةً، سُمع صوتٌ من المنصة الأمامية. تردد صداه في أرجاء الساحة بأكملها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بدأ بعض الطلاب الذين كانوا لا يزالون خارج الساحة بالركض. لكن الوقت كان قد فات.
«علاوة على ذلك، هناك الكثير من الأشخاص الذين يتأخرون. ألم يذكرك أحد في الصباح؟ هل تعتقد أن هذا مزحة؟»
أُغلقت البوابات المعدنية بصوت رنين عالٍ، مانعةً المتأخرين من الدخول.
ابتسم والد (هو بيانغ لو) وقال: «في الأكاديمية العسكرية، أنت تُعتبر رفيقاً الآن. عليك أن تتفاعل بشكل جيد مع زملائك في الفصل.»
في الصباح، كان كبار السن الذين ساعدوا في تسجيلهم قد ذكّروهم بالفعل. كما حثّهم البث على عدم التأخير، لكن سيظل هناك دائماً من لا يأخذون الأمر على محمل الجد، ويعتبرونه أمراً عادياً.
«سمعت أنه اجتاز إختبار المُغَامِرين. هذه القدرة استثنائية بالفعل…»
كما أنهم كانوا قد بدأوا الدراسة للتو. حتى لو كان نظام الانضباط في الأكاديمية العسكرية صارماً، فلن يكون صارماً منذ البداية، أليس كذلك؟
كان العديد من الطلاب يهرعون إلى الساحة أيضاً. وكانوا في الغالب في مجموعات من ثلاثة أو أربعة، ومن الواضح أنهم من نفس السكن الجامعي.
لكن هذا الوضع بدا غير متوقع بعض الشيء.
الشعور بالوحدة ينتاب المرء عندما يكون في منصب رفيع…
ساد جو من التوتر في جميع أنحاء الساحة.
لكن لم تكن هناك أي مستلزمات يومية. سمع أنه سيتم توزيعها عليهم لاحقاً.
لم يستطع الطلاب في الساحة إلا أن ينظروا إلى الخارج. شعروا على الفور بالجو المتوتر، وخفت الضوضاء تدريجياً.
الشعور بالوحدة ينتاب المرء عندما يكون في منصب رفيع…
لم يجرؤ الطلاب الموجودون خارج الباب على إحداث ضوضاء عالية. لم يكن بوسعهم سوى النظر إلى البوابة المعدنية المغلقة في حالة ذهول.
في الساحة!
شعروا أنهم في ورطة كبيرة.
مع مرور الوقت، ازداد عدد الطلاب الجدد الذين تجمعوا. وفي لمح البصر، حلت الساعة الثانية بعد الظهر.
«الجميع، اصطفوا!»
قال (هو بيانغ لو) أثناء تناولهم الطعام: «جميع الأطعمة في الطابق الأول مجانية. لكنني سمعت أن الطابقين الثاني والثالث يقدمان أطباقاً خاصة بالسَطْوَة من إعداد طهاة السَطْوَة المهرة. وسيتعين علينا دفع ثمنها.»
عاد الصوت من على المنصة مرة أخرى. كان صوت رجل في منتصف العمر يرتدي زياً عسكرياً أخضر داكناً.
وقف (وَانغ تِنغ) وسط الحشد وشعر بضغط غير مرئي يضغط عليه من رأسه. تغيرت ملامح وجهه قليلاً.
ربما تأثر الطلاب في الأسفل بالأجواء. اصطفوا على عجل دون أي تردد.
ابتسم والد (هو بيانغ لو) وقال: «في الأكاديمية العسكرية، أنت تُعتبر رفيقاً الآن. عليك أن تتفاعل بشكل جيد مع زملائك في الفصل.»
بعد خمس دقائق.
ربما تأثر الطلاب في الأسفل بالأجواء. اصطفوا على عجل دون أي تردد.
نظر الرجل متوسط العمر الواقف على المنصة إلى الخطوط الملتوية أسفله وعقد حاجبيه قليلاً. ثم قال: «لقد خيبتم أملي!»
وصل حشد كبير من الطلاب بالفعل. ووقفوا في الساحة بشكل متفرق.
«كنتُ أظن أن جميع الطلاب القادرين على الالتحاق ب{أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} مؤهلون. لكن انظروا إليكم! ما هذا؟ لا تستطيعون الوقوف بشكل صحيح، ولا تستطيعون الاصطفاف بشكل صحيح. سيكون من المحرج لنا أن نخبر الآخرين بذلك».
تم تنظيف المنزل تنظيفاً شاملاً. كان يحتوي على كل شيء. كان هناك مكيف هواء، وغسالة ملابس، وخزانة ملابس، ورف كتب، وأريكة… لم تكن هناك قطعة أثاث مفقودة.
«علاوة على ذلك، هناك الكثير من الأشخاص الذين يتأخرون. ألم يذكرك أحد في الصباح؟ هل تعتقد أن هذا مزحة؟»
حضرت (لين شيون) و(هو بيانغ لو) مع زميلتيهما في السكن أيضاً. ولم يذهب (وَانغ تِنغ) للبحث عنهما.
«الأكاديمية العسكرية تُعدّ المواهب العسكرية. مهمة الجندي هي اتباع القواعد. يجب تنفيذ كل أمر دون أي تقصير. والمُغَامِرون ليسوا استثناءً من ذلك.»
ربما تأثر الطلاب في الأسفل بالأجواء. اصطفوا على عجل دون أي تردد.
«بما أنك اخترت هذا الطريق ودخلت جامعتنا، فمن اليوم فصاعداً، عليك اتباع قواعد هيوم جيوك. إذا لم تستطع فعل ذلك، يمكنك حزم أمتعتك والعودة إلى المنزل. لن أمنعك.»
فكر (وَانغ تِنغ) في نفسه.
مع استمرار الرجل في الحديث، ازداد صوته علواً. انتشرت الموجات الصوتية، مهددةً بتمزيق طبلة آذان الطلاب. لم يسع الطلاب الجدد في الأسفل إلا أن يشحب لونهم.
«علاوة على ذلك، هناك الكثير من الأشخاص الذين يتأخرون. ألم يذكرك أحد في الصباح؟ هل تعتقد أن هذا مزحة؟»
يا لها من هالة قوية!
«وبالحديث عن الجودة، فقد تمكنت مدرستنا من الحصول على الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي} هذا العام. سمعت أن المدرسة وعدته بالعديد من المزايا. أتمنى أن أعرف المزيد عن هذا الطالب المتفوق. آمل ألا يكون مجرد شخص عادي.»
وقف (وَانغ تِنغ) وسط الحشد وشعر بضغط غير مرئي يضغط عليه من رأسه. تغيرت ملامح وجهه قليلاً.
ربما تأثر الطلاب في الأسفل بالأجواء. اصطفوا على عجل دون أي تردد.
كان معظم الطلاب الجدد من تلاميذ الفنون القتالية، لذا لم يكن الضغط عليهم شديداً. كان (وَانغ تِنغ) بالفعل مُغَامِراً برتبة (3 نجوم)، لذا لم يكن هذا الأمر يمثل له أي مشكلة.
مع مرور الوقت، ازداد عدد الطلاب الجدد الذين تجمعوا. وفي لمح البصر، حلت الساعة الثانية بعد الظهر.
لكن هذا الرجل في منتصف العمر كان له تأثيره على جميع الطلاب الجدد الحاضرين. لقد كان يتمتع بقوة مخيفة!
سمع أن اطباق السَطْوَة التي يُعدّها طهاة السَطْوَة المهرة ليست لذيذة فحسب، بل تتمتع أيضاً بفوائد جمّة. تناولها مفيد للمُغَامِرين.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن هذا الوضع بدا غير متوقع بعض الشيء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تذكر (وَانغ تِنغ) تذكير تشو تاو له. فقد طلب منه ألا يتأخر. لذا، غادر غرفته قبل 20 دقيقة وتوجه إلى الساحة.
وقف (وَانغ تِنغ) وسط الحشد وشعر بضغط غير مرئي يضغط عليه من رأسه. تغيرت ملامح وجهه قليلاً.
