167.docx
167
شعر الطلاب القدامى بالحزن، لكنهم مع ذلك قلبوا أعينهم بشكل لا إرادي. هل من المقبول خداع الطلاب الجدد كل عام؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«البلاد تُعدّك.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«عليك أن تعطي لتأخذ. هذا المبدأ لن يتغير أينما ذهبت. أنت لا تدخل الأكاديمية العسكرية لتستمتع بحياة هادئة في الجامعة.»
*******
قُبل بعض الطلاب الجدد في الجامعة لأسباب أخرى، لذا كانت قدراتهم أقل قليلاً. ولكن، كما هو الحال مع سمكة كبيرة في بركة صغيرة، سيكونون متميزين للغاية إذا أُرسلوا إلى جامعات عادية.
لم يخفف الرجل في منتصف العمر من هيبته. بل استمر في ممارسة الضغط على الجميع.
الفصل 167: منح لقب؟
أصبح الطلاب الجدد الآخرون الذين وصلوا في الوقت المحدد جادين. وبينما شعروا بالشفقة تجاه الطلاب الآخرين، شعروا بأنهم محظوظون لأنفسهم.
كانت الساحة هادئة لدرجة أنك تستطيع سماع صوت سقوط دبوس. ضغط هائل ومخيف كان يثقل كاهل كل طالب في السنة الأولى.
عليّ أن أخبركم أن المُغَامِرين، وخاصةً خريجي الأكاديميات العسكرية، يختلفون قليلاً عما تتصورونه. يتمتع المُغَامِرون بالعديد من المزايا، لكنهم يتحملون أيضاً مسؤوليات جسيمة. فالوطن، بل والعالم أجمع، بحاجة إليهم. ولذلك نوفر لهم كل ما يلزم.
في وجود الرجل متوسط العمر، بدأ بعض الطلاب الجدد يعانون من صعوبة في التنفس. لم يكن بوسعهم إلا أن ينحنوا بظهورهم.
«من المفترض ألا يكون لهذا القسم وجود. ومع ذلك، فإن هذا العام مميز بعض الشيء. فمن بينكم جميعاً، تمكن طالب واحد من السنة الأولى من الحصول على هذا الشرف.»
كان جميع الطلاب الجدد يعانون من صعوبة في إعالة أنفسهم. نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجوههم الشاحبة ولمس ذقنه متأملاً.
كان جميع الطلاب الجدد يعانون من صعوبة في إعالة أنفسهم. نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجوههم الشاحبة ولمس ذقنه متأملاً.
هل ينبغي عليه أن يتعلم منهم وأن يُظهر تعبيراً مؤلماً أيضاً؟
«الصمت!»
إذا بدا مسترخياً للغاية، فسيبدو وكأنه في غير مكانه!
لم يخفف الرجل في منتصف العمر من هيبته. بل استمر في ممارسة الضغط على الجميع.
وبينما كان يفكر في هذا، شعر ببعض النظرات تتجه نحوه. لم يستطع إلا أن يدير رأسه.
تبادل المتأخرون النظرات فيما بينهم. لم يكن أمامهم خيار سوى تقبّل مصيرهم. تقدم عدد قليل منهم وركضوا على المضمار خارج الساحة.
«هاه؟»
ثم قال ببرود: «قد يكون اليوم هو اليوم الأول من الدراسة، لكنني أريد أن أخبركم أن قواعد هيوم جيوك ستبدأ من اليوم الأول».
لاحظ (وَانغ تِنغ) بعض الطلاب الجدد الذين بدوا جادين بعض الشيء. ولكن، بخلاف ذلك، لم يظهروا أي انزعاج.
وبخ الرجل متوسط العمر. وتضاعفت هيبته وضغط على الطلاب المتأخرين.
قد لا يكون هؤلاء الطلاب الجدد مُغَامِرين بارعين، لكن قدراتهم بالتأكيد تجاوزت قدرات تلاميذ الفنون القتالية في المراحل المتقدمة.
شحب وجه المتأخرين خارج البوابات المعدنية على الفور. حتى أن بعضهم بدأ بالبكاء من شدة الألم.
كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} بالفعل واحدة من أفضل الجامعات في البلاد. وكان جميع الطلاب الجدد أشخاصاً استثنائيين.
لكن هذه لم تكن ساحة بطول 400 متر. بالتقدير البصري، كانت الجولة الواحدة لا تقل عن 4000 متر.
لم يتمكن (وَانغ تِنغ) من رؤية سوى الطلاب المحيطين به. لا بد أن هناك آخرين مثلهم في أماكن أخرى، لكن الحشد كان يحجب رؤيتهم.
«من المفترض ألا يكون لهذا القسم وجود. ومع ذلك، فإن هذا العام مميز بعض الشيء. فمن بينكم جميعاً، تمكن طالب واحد من السنة الأولى من الحصول على هذا الشرف.»
وبناءً على هذه النسبة، كان هناك عدد لا بأس به من الطلاب الجدد الذين تمكنوا من الوصول إلى هذا المستوى.
لم يبدُ الأمر كثيراً لشخص يمارس الفنون القتالية.
قُبل بعض الطلاب الجدد في الجامعة لأسباب أخرى، لذا كانت قدراتهم أقل قليلاً. ولكن، كما هو الحال مع سمكة كبيرة في بركة صغيرة، سيكونون متميزين للغاية إذا أُرسلوا إلى جامعات عادية.
هل أنت شيطان؟
بينما كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في أفكاره، بدت الدهشة واضحة في عيون الطلاب الجدد الذين كانوا ينظرون إليه. بدا مسترخياً وعفوياً للغاية، مما أضفى عليه طابعاً غامضاً.
كان جميع الطلاب الجدد يعانون من صعوبة في إعالة أنفسهم. نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجوههم الشاحبة ولمس ذقنه متأملاً.
لم يخفف الرجل في منتصف العمر من هيبته. بل استمر في ممارسة الضغط على الجميع.
«دعوني أقدم نفسي أولاً. أنا رئيس قسم الفنون القتالية في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، (بنغ يوانشان)!»
ثم قال ببرود: «قد يكون اليوم هو اليوم الأول من الدراسة، لكنني أريد أن أخبركم أن قواعد هيوم جيوك ستبدأ من اليوم الأول».
كان جميع الطلاب الجدد يعانون من صعوبة في إعالة أنفسهم. نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجوههم الشاحبة ولمس ذقنه متأملاً.
«الطلاب المتأخرون سيركضون 20 دورة حول الساحة!»
لم يبدُ الأمر كثيراً لشخص يمارس الفنون القتالية.
«إذا لم تتمكن من الانتهاء قبل الساعة الخامسة مساءً، فلن يُسمح لك بتناول العشاء الليلة.»
«بلدنا».
20 جولة!
وبخ الرجل متوسط العمر. وتضاعفت هيبته وضغط على الطلاب المتأخرين.
لم يبدُ الأمر كثيراً لشخص يمارس الفنون القتالية.
بينما كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في أفكاره، بدت الدهشة واضحة في عيون الطلاب الجدد الذين كانوا ينظرون إليه. بدا مسترخياً وعفوياً للغاية، مما أضفى عليه طابعاً غامضاً.
لكن هذه لم تكن ساحة بطول 400 متر. بالتقدير البصري، كانت الجولة الواحدة لا تقل عن 4000 متر.
قال الرجل متوسط العمر ببرود: «انهض واركض الآن. إذا تجرأ أحد على قول كلمة أخرى، فسوف يتم طرده».
20 جولة تعني 80 كيلومتراً، أي ضعف مسافة الماراثون.
شعر الطلاب القدامى بالحزن، لكنهم مع ذلك قلبوا أعينهم بشكل لا إرادي. هل من المقبول خداع الطلاب الجدد كل عام؟
لم يكن أمامهم سوى أقل من ثلاث ساعات لإتمام المهمة. حتى تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين لن يتمكنوا من فعل ذلك.
صمت مطبق!
هذا سيكلفهم حياتهم!
20 جولة تعني 80 كيلومتراً، أي ضعف مسافة الماراثون.
شحب وجه المتأخرين خارج البوابات المعدنية على الفور. حتى أن بعضهم بدأ بالبكاء من شدة الألم.
سأختار الطلاب عشوائياً بعد خطابي وأطرح عليهم أسئلة. إذا لم يستطع أي منهم الإجابة على سؤالي، فسيتعين عليه الاستمرار في الركض حتى أقتنع.
«سأموت!»
«هاه؟»
«كيف لي أن أنهي الجري!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لما تقدمت بطلب للالتحاق بالأكاديمية العسكرية. إنهم يعذبوننا حتى الموت في اليوم الأول. هل هذا هو الجحيم؟
«هاه؟»
تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) إلى تعبير غريب. نظر إلى الطلاب المتأخرين في الخارج بشفقة، ووقف ثلاث ثوانٍ من الصمت حداداً عليهم.
«الطلاب المتأخرون سيركضون 20 دورة حول الساحة!»
أصبح الطلاب الجدد الآخرون الذين وصلوا في الوقت المحدد جادين. وبينما شعروا بالشفقة تجاه الطلاب الآخرين، شعروا بأنهم محظوظون لأنفسهم.
شحب وجه المتأخرين خارج البوابات المعدنية على الفور. حتى أن بعضهم بدأ بالبكاء من شدة الألم.
يا إلهي، كنت محظوظاً لأنني لم أتأخر. وإلا لكنت سأقع في نفس الموقف الصعب الذي وقعوا فيه.
لم يكن أمامهم سوى أقل من ثلاث ساعات لإتمام المهمة. حتى تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين لن يتمكنوا من فعل ذلك.
«الصمت!»
«عليك أن تعطي لتأخذ. هذا المبدأ لن يتغير أينما ذهبت. أنت لا تدخل الأكاديمية العسكرية لتستمتع بحياة هادئة في الجامعة.»
وبخ الرجل متوسط العمر. وتضاعفت هيبته وضغط على الطلاب المتأخرين.
عندما رأى الطلاب الآخرون ذلك، بدأوا بملاحقتهم. ففي النهاية، لم يكن بوسعهم التغلب على الظروف. ما الذي كان بإمكانهم فعله سوى الهرب؟ لم يرغبوا في الطرد من المدرسة.
صمت مطبق!
«كان هذا هو الدرس الأول للتو. آمل أن تتذكروه جميعاً.»
اختفى الضجيج مرة أخرى.
هذا سيكلفهم حياتهم!
قال الرجل متوسط العمر ببرود: «انهض واركض الآن. إذا تجرأ أحد على قول كلمة أخرى، فسوف يتم طرده».
لم يخفف الرجل في منتصف العمر من هيبته. بل استمر في ممارسة الضغط على الجميع.
تبادل المتأخرون النظرات فيما بينهم. لم يكن أمامهم خيار سوى تقبّل مصيرهم. تقدم عدد قليل منهم وركضوا على المضمار خارج الساحة.
لو كنت أعلم أن هذا سيحدث، لما تقدمت بطلب للالتحاق بالأكاديمية العسكرية. إنهم يعذبوننا حتى الموت في اليوم الأول. هل هذا هو الجحيم؟
عندما رأى الطلاب الآخرون ذلك، بدأوا بملاحقتهم. ففي النهاية، لم يكن بوسعهم التغلب على الظروف. ما الذي كان بإمكانهم فعله سوى الهرب؟ لم يرغبوا في الطرد من المدرسة.
لم يتمكن (وَانغ تِنغ) من رؤية سوى الطلاب المحيطين به. لا بد أن هناك آخرين مثلهم في أماكن أخرى، لكن الحشد كان يحجب رؤيتهم.
ضحك الطلاب القدامى الجالسون في المدرجات سراً. «لقد بدأ الأمر، لقد بدأت. تقاليد هيوم جيوك الخاصة بنا تبدأ الآن.»
«بلدنا».
أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه عندما رأى الطلاب الجدد يركضون بكل قوتهم خارج الساحة. كانت إيماءته شبه غير ملحوظة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ثم قال: «عليك أن تركض، ولكن يجب عليك مع ذلك أن تستمع إلى ما أقوله بانتباه».
«بعد ذلك، لدينا مسألة أخيرة… منح الألقاب!»
سأختار الطلاب عشوائياً بعد خطابي وأطرح عليهم أسئلة. إذا لم يستطع أي منهم الإجابة على سؤالي، فسيتعين عليه الاستمرار في الركض حتى أقتنع.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
المتأخرون: «…»
الفصل 167: منح لقب؟
هل أنت شيطان؟
عليّ أن أخبركم أن المُغَامِرين، وخاصةً خريجي الأكاديميات العسكرية، يختلفون قليلاً عما تتصورونه. يتمتع المُغَامِرون بالعديد من المزايا، لكنهم يتحملون أيضاً مسؤوليات جسيمة. فالوطن، بل والعالم أجمع، بحاجة إليهم. ولذلك نوفر لهم كل ما يلزم.
لا بد أنك شيطان!
«دعوني أقدم نفسي أولاً. أنا رئيس قسم الفنون القتالية في {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}، (بنغ يوانشان)!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
على الرغم من أن صوت الرجل في منتصف العمر لم يكن عالياً، إلا أنه وصل بوضوح إلى آذان الجميع.
بينما كان (وَانغ تِنغ) غارقاً في أفكاره، بدت الدهشة واضحة في عيون الطلاب الجدد الذين كانوا ينظرون إليه. بدا مسترخياً وعفوياً للغاية، مما أضفى عليه طابعاً غامضاً.
لقد اختبر الطلاب أساليبه الصارمة والقاسية، لذلك لم يجرؤ أحد على اختبار حظه. تشجعوا جميعاً وأنصتوا إليه باهتمام.
وبينما كان صوت (بنغ يوانشان) يتردد في أرجاء الساحة، تحول الجميع تدريجياً إلى جو من الجدية.
«كان هذا هو الدرس الأول للتو. آمل أن تتذكروه جميعاً.»
…
قد يتساءل البعض: لماذا يجب أن تكون الأكاديميات العسكرية صارمة وقاسية إلى هذا الحد؟
لم يخفف الرجل في منتصف العمر من هيبته. بل استمر في ممارسة الضغط على الجميع.
دعني أخبرك لماذا. رسومنا الدراسية، ونفقات المعيشة العادية، والعديد من الرسوم الأخرى، كلها مجانية تماماً. أما الأشياء التي تتطلب مالاً، مثل الدروس الروحية، والمخطوطات، وتقنيات القتال، فهي أرخص بكثير من الخارج. من أين يأتي هذا المال؟
«الرئيس يبدأ من جديد.»
«بلدنا».
«بلدنا».
«البلاد تُعدّك.»
هل أنت شيطان؟
«المتعلمون فقراء، بينما المُغَامِرون أغنياء. كثير منكم ينتمي إلى خلفيات متواضعة. إذا لم تلتحقوا بالجامعة، فلن تتمكنوا من تحقيق الكثير، مهما بلغت موهبتكم.»
هل أنت شيطان؟
«عليك أن تعطي لتأخذ. هذا المبدأ لن يتغير أينما ذهبت. أنت لا تدخل الأكاديمية العسكرية لتستمتع بحياة هادئة في الجامعة.»
أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه عندما رأى الطلاب الجدد يركضون بكل قوتهم خارج الساحة. كانت إيماءته شبه غير ملحوظة.
عليّ أن أخبركم أن المُغَامِرين، وخاصةً خريجي الأكاديميات العسكرية، يختلفون قليلاً عما تتصورونه. يتمتع المُغَامِرون بالعديد من المزايا، لكنهم يتحملون أيضاً مسؤوليات جسيمة. فالوطن، بل والعالم أجمع، بحاجة إليهم. ولذلك نوفر لهم كل ما يلزم.
«كان هذا هو الدرس الأول للتو. آمل أن تتذكروه جميعاً.»
أيها الطلاب، أنتم مُغَامِرون محتملون في فنون القتال. المسؤولية الملقاة على عاتقكم ثقيلة للغاية.
كان جميع الطلاب الجدد يعانون من صعوبة في إعالة أنفسهم. نظر (وَانغ تِنغ) إلى وجوههم الشاحبة ولمس ذقنه متأملاً.
قد لا تفهمون ذلك الآن، ولكنكم ستفهمونه يوماً ما. عندما يحتاجنا هذا العالم – نحن المُغَامِرين الأشداء – سنقف في الصفوف الأمامية. وخلفنا عائلاتنا وأصدقاؤنا.
ثم قال ببرود: «قد يكون اليوم هو اليوم الأول من الدراسة، لكنني أريد أن أخبركم أن قواعد هيوم جيوك ستبدأ من اليوم الأول».
«المُغَامِرون ليسوا مُغَامِرين أقوياء يحملون الشمس والقمر على أكتافهم. إنهم بشر عليهم أن يتحملوا عبء العالم.»
وبناءً على هذه النسبة، كان هناك عدد لا بأس به من الطلاب الجدد الذين تمكنوا من الوصول إلى هذا المستوى.
…
قد لا تفهمون ذلك الآن، ولكنكم ستفهمونه يوماً ما. عندما يحتاجنا هذا العالم – نحن المُغَامِرين الأشداء – سنقف في الصفوف الأمامية. وخلفنا عائلاتنا وأصدقاؤنا.
وبينما كان صوت (بنغ يوانشان) يتردد في أرجاء الساحة، تحول الجميع تدريجياً إلى جو من الجدية.
لم يكن أمامهم سوى أقل من ثلاث ساعات لإتمام المهمة. حتى تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين لن يتمكنوا من فعل ذلك.
«الرئيس يبدأ من جديد.»
«هذا مستحيل…»
شعر الطلاب القدامى بالحزن، لكنهم مع ذلك قلبوا أعينهم بشكل لا إرادي. هل من المقبول خداع الطلاب الجدد كل عام؟
أومأ الرجل في منتصف العمر برأسه عندما رأى الطلاب الجدد يركضون بكل قوتهم خارج الساحة. كانت إيماءته شبه غير ملحوظة.
إنه مجرد تجمع للطلاب الجدد. لماذا هو متأثر للغاية؟ كان (وَانغ تِنغ) مذهولاً.
167
«بالطبع، ليس هذا شيئاً عليك التفكير فيه الآن. إذا سقطت السماء، سيحملها الأشخاص طوال القامة. ما عليك فعله الآن هو العمل بجد لتطوير نفسك.»
«الصمت!»
بما أنك اخترت هذا الطريق، فعليك أن تتميز عن الآخرين وتحقق نتائج عظيمة. لا تضيع شبابك.
«الصمت!»
«حسناً، هذا كل ما لديّ لأقوله. أنتم بالغون، ويجب أن تعرفوا ما يجب عليكم فعله.» توقف (بنغ يوانشان) للحظة بعد أن أنهى خطابه، ثم تابع: «هذا التجمع اليوم أشبه بحفل افتتاحي. لا يوجد شيء مهم. أريد فقط أن أتحدث عن القواعد وأعرّفكم على طريقة عمل {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية}.»
أنا متأكد من أنكم جميعاً قد سمعتم بهذا الطالب الجديد من قبل. إنه الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي}، وقد اجتاز الإختبار كمُغَامِر. تم تجنيده في مدرستنا وسيُمنح لقب «رقيب».
«بعد ذلك، لدينا مسألة أخيرة… منح الألقاب!»
كانت {أكاديمية هيوم جيوك العسكرية} بالفعل واحدة من أفضل الجامعات في البلاد. وكان جميع الطلاب الجدد أشخاصاً استثنائيين.
«من المفترض ألا يكون لهذا القسم وجود. ومع ذلك، فإن هذا العام مميز بعض الشيء. فمن بينكم جميعاً، تمكن طالب واحد من السنة الأولى من الحصول على هذا الشرف.»
وبناءً على هذه النسبة، كان هناك عدد لا بأس به من الطلاب الجدد الذين تمكنوا من الوصول إلى هذا المستوى.
أنا متأكد من أنكم جميعاً قد سمعتم بهذا الطالب الجديد من قبل. إنه الطالب المتفوق في إختبار الفنون القتالية في {دُونغـهَاي}، وقد اجتاز الإختبار كمُغَامِر. تم تجنيده في مدرستنا وسيُمنح لقب «رقيب».
ثم قال ببرود: «قد يكون اليوم هو اليوم الأول من الدراسة، لكنني أريد أن أخبركم أن قواعد هيوم جيوك ستبدأ من اليوم الأول».
بمجرد أن أعلن (بنغ يوانشان) الخبر، سُمعت صيحات الدهشة في جميع أنحاء الساحة، على الرغم من أنهم شعروا بالخوف منه قبل قليل.
لكن هذه لم تكن ساحة بطول 400 متر. بالتقدير البصري، كانت الجولة الواحدة لا تقل عن 4000 متر.
«منح لقب؟»
«هاه؟»
«هذا مستحيل…»
«كان هذا هو الدرس الأول للتو. آمل أن تتذكروه جميعاً.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«عليك أن تعطي لتأخذ. هذا المبدأ لن يتغير أينما ذهبت. أنت لا تدخل الأكاديمية العسكرية لتستمتع بحياة هادئة في الجامعة.»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«بلدنا».
«عليك أن تعطي لتأخذ. هذا المبدأ لن يتغير أينما ذهبت. أنت لا تدخل الأكاديمية العسكرية لتستمتع بحياة هادئة في الجامعة.»
