Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 218

218.docx
PDF

218.docx

218

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه واتزانه عندما رأى ليو هوايشين يغير موقفه. فسأله: «قائد الفرقة ليو، هل يمكنك الآن أن تخبرنا لماذا تريد تجنيدنا؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الفصل 218: ظهور شبح الظلام مرة أخرى

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

وبما أنه قد قال ذلك بالفعل، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) رفضه. نظر إلى زملائه في الفريق وتنهد في قرارة نفسه. قال بعجز: «قائد الفريق ليو، سنتعاون معك».

*******

تقدم ليو هوايشين في المقدمة. ثم سار إلى الجزء الخلفي من المخيم.

«هل كان قطاع الطرق من عصابة الريح السوداء يتسترون على أشباح الظلام؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة. «لقد قابلتُ شبحاً مظلماً من قبل. إنهم لا يدركون شيئاً. كيف يُعقل أن يكون هناك من يفعل أشياءً نيابةً عنهم؟»

الفصل 218: ظهور شبح الظلام مرة أخرى

«أكبر سماتهم هي قدرتهم على الاندماج في الظلام. وهذا ما يجعل من الصعب علينا العثور عليهم.» هكذا استذكر (وَانغ تِنغ) الوقت الذي التقى فيه بشبح الظلام.

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه واتزانه عندما رأى ليو هوايشين يغير موقفه. فسأله: «قائد الفرقة ليو، هل يمكنك الآن أن تخبرنا لماذا تريد تجنيدنا؟»

سأل (وَانغ تِنغ): «هل أشباح الظلام موجودة في هذا الجبل؟»

قال ليو هوايشين: «في البداية، كنت قلقاً من أن يؤدي قول ذلك إلى زعزعة معنويات الجميع، لكن الآن… لا بأس. بما أننا في هذا الموقف بالفعل، فسأخبرك بالسبب. لقد اكتشفنا مجموعة من… أشباح الظلام!»

«إنهم قادرون على الاندماج في الظلام!» صُدم (باو دينغ) والآخرون.

«مجموعة من أشباح الظلام!»

شعر ليو هوايشين بقشعريرة تسري في عموده الفقري دون سبب واضح. مسح بنظره محيطه، متسائلاً عما إذا كانت أشباح الظلام تختبئ في مكان قريب وتتجسس عليهم.

شحب وجه (باو دينغ) وأعضاء فريقه من الصدمة عندما سمعوا ذلك. كان التعامل مع شبح أو اثنين من أشباح الظلام صعباً بما فيه الكفاية، فما بالك بمجموعة منها.

[الروح] = العالم الروحي (22.2/100)

لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتذكر آخر مرة رأى فيها شبحاً مظلماً. عبس قليلاً. إذا كان هناك بالفعل عدد كبير منهم، فإن هذا العدد من الناس لم يكن كافياً.

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه واتزانه عندما رأى ليو هوايشين يغير موقفه. فسأله: «قائد الفرقة ليو، هل يمكنك الآن أن تخبرنا لماذا تريد تجنيدنا؟»

قال ليو هوايشين: «لم أتوقع أن يكون عددهم كبيراً إلى هذا الحد. لذلك، ليس لدي خيار سوى طلب مساعدتكم».

ضحك (باو دينغ) والآخرون في سرهم.

طلب؟

الفصل 218: ظهور شبح الظلام مرة أخرى

ضحك (باو دينغ) والآخرون في سرهم.

شحب وجه (باو دينغ) وأعضاء فريقه من الصدمة عندما سمعوا ذلك. كان التعامل مع شبح أو اثنين من أشباح الظلام صعباً بما فيه الكفاية، فما بالك بمجموعة منها.

بل إنك وجهت أسلحتك نحونا للتو. ومع ذلك، تقول إنك كنت «تطلب» منا؟

كانت ملامح (وَانغ تِنغ) قاتمة. التعامل مع أشباح الظلام منخفضة المستوى أمرٌ صعبٌ بما فيه الكفاية، فما بالك بأشباح الظلام عالية المستوى. مهما فكر في الأمر، كانت هذه المهمة فخاً!

يا له من أمر مثير للاهتمام!

«إذا كان هناك عدد كبير منهم، وربما توجد أشباح مظلمة ذات المستوى العالي في الداخل، فلن نكون نحن القلة كافيين، أليس كذلك؟» لا يزال (وَانغ تِنغ) يعبر عن شكوكه.

سأل (وَانغ تِنغ): «هل أشباح الظلام موجودة في هذا الجبل؟»

وبما أنه قد قال ذلك بالفعل، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) رفضه. نظر إلى زملائه في الفريق وتنهد في قرارة نفسه. قال بعجز: «قائد الفريق ليو، سنتعاون معك».

قال ليو هوايشين: «إنهم في أحد الكهوف في هذا الجبل. كان قطاع الطرق الرياح السوداء يتسترون عليهم. أردت القبض عليهم وسؤالهم عن الوضع، لكنني لم أتوقع أن تقتلوهم جميعاً».

«هل كان قطاع الطرق من عصابة الريح السوداء يتسترون على أشباح الظلام؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة. «لقد قابلتُ شبحاً مظلماً من قبل. إنهم لا يدركون شيئاً. كيف يُعقل أن يكون هناك من يفعل أشياءً نيابةً عنهم؟»

«هل كان قطاع الطرق من عصابة الريح السوداء يتسترون على أشباح الظلام؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة. «لقد قابلتُ شبحاً مظلماً من قبل. إنهم لا يدركون شيئاً. كيف يُعقل أن يكون هناك من يفعل أشياءً نيابةً عنهم؟»

ظل تعبير ليو هوايشين يتغير. وفي النهاية، صر على أسنانه وقال: «حسناً، سأتصرف وفقاً للخطة الأصلية. تذكر وعدك!»

«لقد قابلتَ واحداً من قبل!» صُدِم ليو هوايشين. لم يعد يجرؤ على الاستهانة بـ (وَانغ تِنغ). «ربما كان الذي قابلته أدنى مستوى من الأرواح المظلمة. وعيهم مُشوَّش، ولا يعرفون سوى القتل. أما الأرواح المظلمة ذات المستوى العالي فهي ذكية، لا تختلف عن البشر العاديين. إنهم يعرفون كيف يُسيطرون على الناس، بل ويمكنهم كسب تأييدهم. لا بد أن قطاع الطرق الرياح السوداء قد استفادوا منهم. إنهم مجموعة من «الوحوش البشرية» بلا حدود.»

كان (ياو جون) و(تشونغ ليانغ) يسيران في المقدمة أيضاً. أما (وَانغ تِنغ) ورفاقه، فكانوا متأخرين قليلاً. وكان المُغَامِرون العسكريون منتشرين حولهم، متأهبين طوال الطريق.

عندما وصل إلى نهاية الجملة، صرّ ليو هوايشين على أسنانه بغضب شديد. بدا أنه يكره هؤلاء «الوحوش البشرية» بشدة.

«أكبر سماتهم هي قدرتهم على الاندماج في الظلام. وهذا ما يجعل من الصعب علينا العثور عليهم.» هكذا استذكر (وَانغ تِنغ) الوقت الذي التقى فيه بشبح الظلام.

لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يكون الكائن الذي قابله في الماضي مجرد شبحٍ ضعيف. كما لم يكن يعلم أن أشباح الظلام ذات المستوى العالي تتمتع بالذكاء، بل ويمكنها أن تكسب قلوب البشر.

218

كانت مياه هذا العالم عميقة حقاً!

«هيا بنا!» بعد إزالة الجثث، توجه ليو هوايشين وتحدث إليهم.

كانت ملامح (وَانغ تِنغ) قاتمة. التعامل مع أشباح الظلام منخفضة المستوى أمرٌ صعبٌ بما فيه الكفاية، فما بالك بأشباح الظلام عالية المستوى. مهما فكر في الأمر، كانت هذه المهمة فخاً!

«إنهم قادرون على الاندماج في الظلام!» صُدم (باو دينغ) والآخرون.

عندما فكر في هذا الأمر، شعر بالاستياء تجاه ليو هوايشين.

عندما وصل إلى نهاية الجملة، صرّ ليو هوايشين على أسنانه بغضب شديد. بدا أنه يكره هؤلاء «الوحوش البشرية» بشدة.

شعر ليو هوايشين بقشعريرة تسري في عموده الفقري دون سبب واضح. مسح بنظره محيطه، متسائلاً عما إذا كانت أشباح الظلام تختبئ في مكان قريب وتتجسس عليهم.

سمعوا أن التعامل مع أشباح الظلام صعب، لكنهم لم يقاتلوها شخصياً قط. لذا، شعروا ببعض الحيرة لأنهم سيقابلونها قريباً.

«إذا كان هناك عدد كبير منهم، وربما توجد أشباح مظلمة ذات المستوى العالي في الداخل، فلن نكون نحن القلة كافيين، أليس كذلك؟» لا يزال (وَانغ تِنغ) يعبر عن شكوكه.

[الروح] = العالم الروحي (22.2/100)

أجاب ليو هوايشين: «لا تقلق. لن أخوض معركة غير مضمونة النتائج. جنودي جميعهم رجال أقوياء. لديهم خبرة في التعامل مع أشباح الظلام. بانضمام فريقك، لدينا فرصة كبيرة للفوز».

بينما كان (وَانغ تِنغ) يتبادل المعلومات مع (باو دينغ) وزملائه بشأن شبح الظلام، اقترب (ياو جون)، الذي كان يسير في المقدمة، من ليو هوايشين وسحب قوته على شكل خيط رفيع. ثم نقل صوته عبر هذا الخيط وأوصله إلى أذن ليو هوايشين قائلاً: «قائد الفرقة ليو، لا تنسَ اتفاقنا».

وبما أنه قد قال ذلك بالفعل، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) رفضه. نظر إلى زملائه في الفريق وتنهد في قرارة نفسه. قال بعجز: «قائد الفريق ليو، سنتعاون معك».

[الروح] = العالم الروحي (22.2/100)

«شكراً جزيلاً!» قال ليو هوايشين بسعادة.

«هيا بنا!» بعد إزالة الجثث، توجه ليو هوايشين وتحدث إليهم.

استعد القليل منهم للتوجه إلى الكهف حيث تختبئ أشباح الظلام. أمر ليو هوايشين مرؤوسيه بحرق جثث قطاع الطرق لمنع تلوثها بسَطْوَة الظَلام وتحولها إلى أشباح مظلمة.

«شكراً جزيلاً!» قال ليو هوايشين بسعادة.

استغل (وَانغ تِنغ) فترة التوقف لجمع فقاعات السمات التي أسقطها قطاع الطرق الرياح السوداء.

كانت ملامح (وَانغ تِنغ) قاتمة. التعامل مع أشباح الظلام منخفضة المستوى أمرٌ صعبٌ بما فيه الكفاية، فما بالك بأشباح الظلام عالية المستوى. مهما فكر في الأمر، كانت هذه المهمة فخاً!

[سَطْوَة الأرض] = 3

[الذكاء] = العالم الروحي (34/100)

[سَطْوَة النَّار] = 2

«أكبر سماتهم هي قدرتهم على الاندماج في الظلام. وهذا ما يجعل من الصعب علينا العثور عليهم.» هكذا استذكر (وَانغ تِنغ) الوقت الذي التقى فيه بشبح الظلام.

[الذكاء] = 3

[سَطْوَة الماء] = 6

[سَطْوَة الماء] = 6

[الذكاء] = العالم الروحي (34/100)

[الروح] = 2

[سَطْوَة الماء] = 6

استغل (وَانغ تِنغ) فترة التوقف لجمع فقاعات السمات التي أسقطها قطاع الطرق الرياح السوداء.

بعد اكتسابه سلسلة من سمات السَطْوَة، كان (وَانغ تِنغ) يقترب تدريجياً من أن يصبح مُغَامِراً قتالياً من فئة (4 نجوم).

لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يكون الكائن الذي قابله في الماضي مجرد شبحٍ ضعيف. كما لم يكن يعلم أن أشباح الظلام ذات المستوى العالي تتمتع بالذكاء، بل ويمكنها أن تكسب قلوب البشر.

وقد ازداد (ذكائه/استنارته) وروحه أيضاً!

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها (وَانغ تِنغ) طريقة نقل الصوت هذه. شعر ببعض الدهشة، لكنه سرعان ما أتقنها. أومأ برأسه وأجاب عبر نقل الصوت: «علينا أن نكون حذرين من ليو هوايشين أيضاً. أظن أنه متفق مع (ياو جون).»

[الذكاء] = العالم الروحي (34/100)

«(وَانغ تِنغ)، لقد قاتلتَ شبحاً مظلماً من قبل. ما هي السمات المميزة التي يمتلكها؟» سأل (باو دينغ) بصوت منخفض.

[الروح] = العالم الروحي (22.2/100)

عندما وصل إلى نهاية الجملة، صرّ ليو هوايشين على أسنانه بغضب شديد. بدا أنه يكره هؤلاء «الوحوش البشرية» بشدة.

كانت مياه هذا العالم عميقة حقاً!

«هيا بنا!» بعد إزالة الجثث، توجه ليو هوايشين وتحدث إليهم.

قال (ياو جون) بازدراء: «ماذا تقصد بكلمة غير لائق؟ هل شعرت بالخوف منه؟»

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم استدار وقال للأقزام: «(لوريا)، عودي أولاً. سنذهب إلى قبيلتك للبحث عنك بعد انتهاء مهمتنا».

وبما أنه قد قال ذلك بالفعل، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) رفضه. نظر إلى زملائه في الفريق وتنهد في قرارة نفسه. قال بعجز: «قائد الفريق ليو، سنتعاون معك».

«حسناً.» قالت (لوريا) بامتنان، «شكراً لك على مساعدتك هذه المرة.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«على الرحب والسعة. عد أدراجك.»

عندما وصل إلى نهاية الجملة، صرّ ليو هوايشين على أسنانه بغضب شديد. بدا أنه يكره هؤلاء «الوحوش البشرية» بشدة.

«انتبهوا لطريقكم.»

[الذكاء] = العالم الروحي (34/100)

بعد توديع (لوريا) والأقزام، بدأوا رحلتهم.

«حتى ليو هوايشين؟» لقد فوجئ (باو دينغ).

تقدم ليو هوايشين في المقدمة. ثم سار إلى الجزء الخلفي من المخيم.

[سَطْوَة الماء] = 6

كان (ياو جون) و(تشونغ ليانغ) يسيران في المقدمة أيضاً. أما (وَانغ تِنغ) ورفاقه، فكانوا متأخرين قليلاً. وكان المُغَامِرون العسكريون منتشرين حولهم، متأهبين طوال الطريق.

بينما كان (وَانغ تِنغ) يتبادل المعلومات مع (باو دينغ) وزملائه بشأن شبح الظلام، اقترب (ياو جون)، الذي كان يسير في المقدمة، من ليو هوايشين وسحب قوته على شكل خيط رفيع. ثم نقل صوته عبر هذا الخيط وأوصله إلى أذن ليو هوايشين قائلاً: «قائد الفرقة ليو، لا تنسَ اتفاقنا».

«(وَانغ تِنغ)، لقد قاتلتَ شبحاً مظلماً من قبل. ما هي السمات المميزة التي يمتلكها؟» سأل (باو دينغ) بصوت منخفض.

سمعوا أن التعامل مع أشباح الظلام صعب، لكنهم لم يقاتلوها شخصياً قط. لذا، شعروا ببعض الحيرة لأنهم سيقابلونها قريباً.

وقد ازداد (ذكائه/استنارته) وروحه أيضاً!

«أكبر سماتهم هي قدرتهم على الاندماج في الظلام. وهذا ما يجعل من الصعب علينا العثور عليهم.» هكذا استذكر (وَانغ تِنغ) الوقت الذي التقى فيه بشبح الظلام.

سمعوا أن التعامل مع أشباح الظلام صعب، لكنهم لم يقاتلوها شخصياً قط. لذا، شعروا ببعض الحيرة لأنهم سيقابلونها قريباً.

«إنهم قادرون على الاندماج في الظلام!» صُدم (باو دينغ) والآخرون.

قال ليو هوايشين: «إنهم في أحد الكهوف في هذا الجبل. كان قطاع الطرق الرياح السوداء يتسترون عليهم. أردت القبض عليهم وسؤالهم عن الوضع، لكنني لم أتوقع أن تقتلوهم جميعاً».

قال (وَانغ تِنغ): «لأشباح الظلام سَطْوَة الظَلام. عندما تكون في بيئة مظلمة، فإنها تصبح مثل الأسماك في الماء. لا توجد طريقة للدفاع ضدها».

«حتى ليو هوايشين؟» لقد فوجئ (باو دينغ).

بينما كان (وَانغ تِنغ) يتبادل المعلومات مع (باو دينغ) وزملائه بشأن شبح الظلام، اقترب (ياو جون)، الذي كان يسير في المقدمة، من ليو هوايشين وسحب قوته على شكل خيط رفيع. ثم نقل صوته عبر هذا الخيط وأوصله إلى أذن ليو هوايشين قائلاً: «قائد الفرقة ليو، لا تنسَ اتفاقنا».

«مجموعة من أشباح الظلام!»

بدت هذه الطريقة شبيهة بتقنية نقل الصوت في أفلام فنون القتال. كانت لديهم أساليب مختلفة، لكن نتائجهم كانت واحدة: فقد تمكنوا من منع الآخرين من سماع محادثاتهم.

«أخشى… أن هذا غير مناسب.» استخدم ليو هوايشين نفس الأسلوب للرد على (ياو جون) سراً.

«هل كان قطاع الطرق من عصابة الريح السوداء يتسترون على أشباح الظلام؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة. «لقد قابلتُ شبحاً مظلماً من قبل. إنهم لا يدركون شيئاً. كيف يُعقل أن يكون هناك من يفعل أشياءً نيابةً عنهم؟»

قال (ياو جون) بازدراء: «ماذا تقصد بكلمة غير لائق؟ هل شعرت بالخوف منه؟»

«(وَانغ تِنغ)، لقد قاتلتَ شبحاً مظلماً من قبل. ما هي السمات المميزة التي يمتلكها؟» سأل (باو دينغ) بصوت منخفض.

«الوضع الاجتماعي يُحدث فرقاً كبيراً. إذا تم اكتشاف أمري، فلن أستطيع تحمل العواقب»، قال ليو هوايشين وهو يعبس.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال (ياو جون) مطمئناً إياه: «طالما أنك تتعاون جيداً، فلن يكتشف أحد الأمر». ثم أشار إليه بوعدٍ ووعدٍ آخر. «أيضاً، إذا نجحت، فستحصل على الأشياء التي وعدتك بها قريباً جداً. هذه فرصة نادرة، ستضيع إن لم تغتنمها».

لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يكون الكائن الذي قابله في الماضي مجرد شبحٍ ضعيف. كما لم يكن يعلم أن أشباح الظلام ذات المستوى العالي تتمتع بالذكاء، بل ويمكنها أن تكسب قلوب البشر.

ظل تعبير ليو هوايشين يتغير. وفي النهاية، صر على أسنانه وقال: «حسناً، سأتصرف وفقاً للخطة الأصلية. تذكر وعدك!»

سمعوا أن التعامل مع أشباح الظلام صعب، لكنهم لم يقاتلوها شخصياً قط. لذا، شعروا ببعض الحيرة لأنهم سيقابلونها قريباً.

ابتسم (ياو جون) قائلاً: «لا تقلق!» كانت ابتسامته تحمل شيئاً من الغرور والخبث. في قرارة نفسه، كان ينظر إلى ليو هوايشين بازدراء.

حافظ (وَانغ تِنغ) على هدوئه واتزانه عندما رأى ليو هوايشين يغير موقفه. فسأله: «قائد الفرقة ليو، هل يمكنك الآن أن تخبرنا لماذا تريد تجنيدنا؟»

بعد اكتسابه سلسلة من سمات السَطْوَة، كان (وَانغ تِنغ) يقترب تدريجياً من أن يصبح مُغَامِراً قتالياً من فئة (4 نجوم).

بعد أن انتهوا من مناقشة شبح الظلام، نظر (باو دينغ) أمامهم واستخدم تقنية نقل الصوت ليذكّرهم قائلاً: «أشعر أنه لا يمكننا الوثوق بهم تماماً، وخاصة (ياو جون) و(تشونغ ليانغ). علينا الحذر منهما.»

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم استدار وقال للأقزام: «(لوريا)، عودي أولاً. سنذهب إلى قبيلتك للبحث عنك بعد انتهاء مهمتنا».

كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها (وَانغ تِنغ) طريقة نقل الصوت هذه. شعر ببعض الدهشة، لكنه سرعان ما أتقنها. أومأ برأسه وأجاب عبر نقل الصوت: «علينا أن نكون حذرين من ليو هوايشين أيضاً. أظن أنه متفق مع (ياو جون).»

ظل تعبير ليو هوايشين يتغير. وفي النهاية، صر على أسنانه وقال: «حسناً، سأتصرف وفقاً للخطة الأصلية. تذكر وعدك!»

«حتى ليو هوايشين؟» لقد فوجئ (باو دينغ).

«هل كان قطاع الطرق من عصابة الريح السوداء يتسترون على أشباح الظلام؟» تساءل (وَانغ تِنغ) في حيرة. «لقد قابلتُ شبحاً مظلماً من قبل. إنهم لا يدركون شيئاً. كيف يُعقل أن يكون هناك من يفعل أشياءً نيابةً عنهم؟»

أجاب (وَانغ تِنغ) عبر النقل الصوتي: «لا أعرف ما هي خطتهم بعد، ولكن لا بأس من توخي الحذر. سيمنعنا ذلك من الفشل الذريع».

سمعوا أن التعامل مع أشباح الظلام صعب، لكنهم لم يقاتلوها شخصياً قط. لذا، شعروا ببعض الحيرة لأنهم سيقابلونها قريباً.

«أنت محق.» أخذ (باو دينغ) نفساً عميقاً واستدار ليذكر (ليو تشان) والأعضاء الآخرين.

وبما أنه قد قال ذلك بالفعل، لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) رفضه. نظر إلى زملائه في الفريق وتنهد في قرارة نفسه. قال بعجز: «قائد الفريق ليو، سنتعاون معك».

بعد فترة، توقف ليو هوايشين. أشار للجميع بالاختباء، ثم أشار إلى فتحة ضيقة وطويلة أسفل جدار الجبل أمامهم. بدت كأنها صدع. «هذه هي. توخوا الحذر، واستعدوا لدخول الكهف.» 

بل إنك وجهت أسلحتك نحونا للتو. ومع ذلك، تقول إنك كنت «تطلب» منا؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«انتبهوا لطريقكم.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«(وَانغ تِنغ)، لقد قاتلتَ شبحاً مظلماً من قبل. ما هي السمات المميزة التي يمتلكها؟» سأل (باو دينغ) بصوت منخفض.

قال ليو هوايشين: «إنهم في أحد الكهوف في هذا الجبل. كان قطاع الطرق الرياح السوداء يتسترون عليهم. أردت القبض عليهم وسؤالهم عن الوضع، لكنني لم أتوقع أن تقتلوهم جميعاً».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط