219.docx
219
بعد السير لبضع مئات من الأمتار، ظهر جرذان عملاقان آخران. تم القضاء عليهما بسهولة. اكتسب (وَانغ تِنغ) 12 نقطة إضافية من سَطْوَة الظَلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يسبق له أن رأى شبحاً مظلماً من قبل، ولم يسمع عنه إلا وصف الآخرين. أخبره كثيرون أنه مرعب، لكنه ظل غير مبالٍ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
219
*******
«تباً!» شعر (ياو جون) بالخوف. شتم وهو يتراجع، ثم ضرب بسيفه في يده، فشق الظل الأسود إلى نصفين. تناثر الدم الأسود على الأرض.
الفصل 219: إلتقاط سَطْوَة الظَلام مرة أخرى
الفصل 219: إلتقاط سَطْوَة الظَلام مرة أخرى
بصراحة، لو لم يكن لدى (ياو جون) خلفية قوية، لما كان ليو هوايشين مستعداً للتعاون معه. لكن، على البشر أن يتنازلوا أحياناً.
اختبأ (وَانغ تِنغ) وليو هوايشين والمجموعة في الظلام وراقبوا الكهف من الخارج لفترة طويلة.
بعد السير لبضع مئات من الأمتار، ظهر جرذان عملاقان آخران. تم القضاء عليهما بسهولة. اكتسب (وَانغ تِنغ) 12 نقطة إضافية من سَطْوَة الظَلام.
لم يلاحظوا أي آثار لأشباح الظلام.
ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وزملائه. كان من الواضح أنهم في حالة تأهب قصوى. قبل أن يتكلم، لم ينبسوا ببنت شفة، وكانوا يستعيدون طاقتهم بهدوء ويعالجون إصاباتهم استعداداً للمعركة القادمة.
كان (ياو جون) قد نفد صبره قليلاً. فقال: «قائد الفرقة ليو، هل يمكننا التحرك؟»
في الحقيقة، لم يكن هناك داعٍ لتفسيره. فقد خمن (باو دينغ) والآخرون السبب. في مثل هذه البيئة، لا بد أن تكون الكائنات الحية إما جرذاناً أو ثعابين أو حشرات. بعد انتشار السطوة، أصبحت الكائنات الحية على الأرض أقوى وأصعب في السيطرة عليها. أما الكائنات في {قَارَة شِينغوو} فكانت أسوأ حالاً.
لم يسبق له أن رأى شبحاً مظلماً من قبل، ولم يسمع عنه إلا وصف الآخرين. أخبره كثيرون أنه مرعب، لكنه ظل غير مبالٍ.
هل كانت هناك استخدامات أخرى لسطوة الظلام؟ سيكتشف ذلك في المستقبل.
لقد شعر بأن هؤلاء الناس كانوا ضعفاء للغاية، لذلك قاموا برفع مستوى الخطر الذي يمثله شبح الظلام لإخفاء عدم جدواهم.
[الروح] = العالم الروحي (24.6/100)
لكنه كان أيضاً فضولياً للغاية بشأن أشباح الظلام. كان متحمساً بعض الشيء.
وأخيراً رأوا جثة المخلوق على الأرض. كان جرذاً ضخماً يفوق حجمه الطبيعي بأضعاف كثيرة. كان طوله نصف طول الإنسان، وجسمه مغطى بفراء أسود كثيف. كان له سنّان حادّان كالخنجر، ومخالبه السوداء الحادة تلمع ببريق معدني.
عبس ليو هوايشين، ولمعت في عينيه لمحة من التعاسة. كان (ياو جون) ساذجاً حقاً. كانت أشباح الظلام تُشكل تهديداً حقيقياً. حتى المُغَامِرون العسكريون أمثاله، الذين خاضوا معارك عديدة ضدها على مدار العام، لم يجرؤوا على التراخي في حذرهم. أما (ياو جون)، فلم يأخذ الأمر على محمل الجد.
تفاجأ والتقط الفقاعات بصمت.
ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وزملائه. كان من الواضح أنهم في حالة تأهب قصوى. قبل أن يتكلم، لم ينبسوا ببنت شفة، وكانوا يستعيدون طاقتهم بهدوء ويعالجون إصاباتهم استعداداً للمعركة القادمة.
لقد حصل على 9 نقاط من سَطْوَة الظَلام عندما التقى بشبح الظلام في المرة الأخيرة. هذه المرة، حصل على 17 نقطة أخرى، ليصبح لديه الآن 26 نقطة من سَطْوَة الظَلام.
بصراحة، لو لم يكن لدى (ياو جون) خلفية قوية، لما كان ليو هوايشين مستعداً للتعاون معه. لكن، على البشر أن يتنازلوا أحياناً.
[سَطْوَة الظَلام] = 5
كان الأمر أكثر أهمية بالنسبة لشخص مثله لم يكن لديه أي خلفية ولكنه شعر أن موهبته وإمكاناته لم تكن ضعيفة.
تلوث الظلام.
لكن ليو هوايشين لم يكتشف أي مخاطر. أومأ برأسه وقال: «حسناً، استعدوا لدخول الكهف».
«القائد، الأمر آمن!»
ارتجفت قلوب الجميع. كانوا يعلمون أن وقت التحدي الحقيقي قد حان. لم يجرؤ أحد على الاسترخاء. تبعوا ليو هوايشين إلى داخل الكهف بحذر.
تلوث الظلام.
كان (وَانغ تِنغ) قد استخدم بالفعل بصيرته الروحية للنظر داخل الكهف. لم تكن هناك مخاطر بالقرب من الكهف، لكنه لم يستطع إخبارهم بذلك.
وأخيراً رأوا جثة المخلوق على الأرض. كان جرذاً ضخماً يفوق حجمه الطبيعي بأضعاف كثيرة. كان طوله نصف طول الإنسان، وجسمه مغطى بفراء أسود كثيف. كان له سنّان حادّان كالخنجر، ومخالبه السوداء الحادة تلمع ببريق معدني.
اختبأ الجميع عند مدخل الكهف بينما دخل ليو هوايشين ليتفقد المنطقة. وبعد أن تأكد من عدم وجود خطر، لوّح بيده.
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
خرج ثلاثة من مرؤوسيه حاملين رشاشات ثقيلة. ودخلوا الكهف.
سَطْوَة الظَلام: 26/100 (نجمة واحدة)
بعد مرور بعض الوقت، تردد صدى صوت.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«القائد، الأمر آمن!»
سَطْوَة الظَلام: 26/100 (نجمة واحدة)
«هيا بنا!» قاد ليو هوايشين الطريق إلى داخل الكهف. وتبعه الجميع عن كثب.
«التفرق؟» عبس (باو دينغ) وقال: «قائد الفرقة ليو، هذه ليست فكرة جيدة. لا نعرف ما يجري في الكهف. إذا تفرقنا، فسيكون ذلك أكثر خطورة علينا، وقد تحدث خسائر غير ضرورية.»
كان الكهف شديد الظلام، والرؤية فيه ضعيفة. أخرج الجميع نظاراتهم ، وهي من المعدات الأساسية للمُغَامِرين. فقبل الخروج في مهمات، كان المُغَامِرون يحملون واحدة أو اثنتين معهم.
هل سيتعرض جسده لغزو سَطْوَة الظَلام؟
بعد ارتداء نظارات الأشعة تحت الحمراء المصممة على غرار نظارات المعارك، تمكنوا من رؤية الوضع داخل الكهف. وواصلت المجموعة التوغل ببطء إلى الداخل.
«التفرق؟» عبس (باو دينغ) وقال: «قائد الفرقة ليو، هذه ليست فكرة جيدة. لا نعرف ما يجري في الكهف. إذا تفرقنا، فسيكون ذلك أكثر خطورة علينا، وقد تحدث خسائر غير ضرورية.»
كان الكهف أكبر مما تخيله (وَانغ تِنغ). بعد أكثر من عشر خطوات، اتسع الكهف، وأصبح يتسع لخمسة أو ستة أشخاص للسير جنباً إلى جنب.
رفع (ياو جون) سيفه الحربي في يده ونكز جثة الفأر. «تشه، هل هذا كائن حي تلوث من قبل شبح الظلام؟ هذا كل شيء؟»
«هل تشمّها؟ يبدو أن هناك رائحة كريهة؟» لم يستطع (ياو جون) تحمل الرائحة.
كان الأمر أكثر أهمية بالنسبة لشخص مثله لم يكن لديه أي خلفية ولكنه شعر أن موهبته وإمكاناته لم تكن ضعيفة.
«في الواقع، إنها كريهة الرائحة بعض الشيء. قد تكون هناك كائنات حية أخرى تعيش في هذا الكهف. من المحتمل أن تكون الرائحة ناتجة عن تراكم فضلاتها على مر السنين»، هكذا حلل (تشونغ ليانغ) الأمر.
«في الواقع، إنها كريهة الرائحة بعض الشيء. قد تكون هناك كائنات حية أخرى تعيش في هذا الكهف. من المحتمل أن تكون الرائحة ناتجة عن تراكم فضلاتها على مر السنين»، هكذا حلل (تشونغ ليانغ) الأمر.
في الحقيقة، لم يكن هناك داعٍ لتفسيره. فقد خمن (باو دينغ) والآخرون السبب. في مثل هذه البيئة، لا بد أن تكون الكائنات الحية إما جرذاناً أو ثعابين أو حشرات. بعد انتشار السطوة، أصبحت الكائنات الحية على الأرض أقوى وأصعب في السيطرة عليها. أما الكائنات في {قَارَة شِينغوو} فكانت أسوأ حالاً.
[الروح] = 6
قال ليو هوايشين: «ربما تكون الكائنات الحية هنا قد تلوثت بالظلام. توخوا الحذر».
أصبح الجميع أكثر حذراً.
كان الكهف شديد الظلام، والرؤية فيه ضعيفة. أخرج الجميع نظاراتهم ، وهي من المعدات الأساسية للمُغَامِرين. فقبل الخروج في مهمات، كان المُغَامِرون يحملون واحدة أو اثنتين معهم.
تلوث الظلام.
بعد السير لبضع مئات من الأمتار، ظهر جرذان عملاقان آخران. تم القضاء عليهما بسهولة. اكتسب (وَانغ تِنغ) 12 نقطة إضافية من سَطْوَة الظَلام.
ردد (وَانغ تِنغ) هذه العبارة في قلبه. لم يستطع إلا أن يتذكر كيف استوعب شبح الظلام مُغَامِراً بشرياً. لا بد أن هذا هو التلوث المظلم الذي كان يشير إليه ليو هوايشين.
لقد حصل على 9 نقاط من سَطْوَة الظَلام عندما التقى بشبح الظلام في المرة الأخيرة. هذه المرة، حصل على 17 نقطة أخرى، ليصبح لديه الآن 26 نقطة من سَطْوَة الظَلام.
استمروا في التوغل أكثر داخل الكهف. بدا أن الجو قد ازداد برودة ورطوبة. كما بدأ الطحلب والأشنة بالظهور داخل الكهف، وكانا يُصدران وهجاً خافتاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
خفض!
«في الواقع، إنها كريهة الرائحة بعض الشيء. قد تكون هناك كائنات حية أخرى تعيش في هذا الكهف. من المحتمل أن تكون الرائحة ناتجة عن تراكم فضلاتها على مر السنين»، هكذا حلل (تشونغ ليانغ) الأمر.
أضاء ضوءان أحمران فجأة في الظلام. وانقضّ عليهما شخص أسود بعنف. وكان هدفه (ياو جون).
عندما تزداد سمة روحه، تزداد قوته الروحية أيضاً. وهذا من شأنه أن يمنحه فوائد جمة.
«تباً!» شعر (ياو جون) بالخوف. شتم وهو يتراجع، ثم ضرب بسيفه في يده، فشق الظل الأسود إلى نصفين. تناثر الدم الأسود على الأرض.
«التفرق؟» عبس (باو دينغ) وقال: «قائد الفرقة ليو، هذه ليست فكرة جيدة. لا نعرف ما يجري في الكهف. إذا تفرقنا، فسيكون ذلك أكثر خطورة علينا، وقد تحدث خسائر غير ضرورية.»
وأخيراً رأوا جثة المخلوق على الأرض. كان جرذاً ضخماً يفوق حجمه الطبيعي بأضعاف كثيرة. كان طوله نصف طول الإنسان، وجسمه مغطى بفراء أسود كثيف. كان له سنّان حادّان كالخنجر، ومخالبه السوداء الحادة تلمع ببريق معدني.
«تباً!» شعر (ياو جون) بالخوف. شتم وهو يتراجع، ثم ضرب بسيفه في يده، فشق الظل الأسود إلى نصفين. تناثر الدم الأسود على الأرض.
رفع (ياو جون) سيفه الحربي في يده ونكز جثة الفأر. «تشه، هل هذا كائن حي تلوث من قبل شبح الظلام؟ هذا كل شيء؟»
اختبأ (وَانغ تِنغ) وليو هوايشين والمجموعة في الظلام وراقبوا الكهف من الخارج لفترة طويلة.
«هذا الجرذ العملاق ليس سوى (وَحش سَطْوَة نَجمِي) من فئة (نجمة واحدة). ومع ذلك، فإن الجرذان عادة ما تأتي في مستعمرة،» قال ليو هوايشين وهو يجلس القرفصاء ليتفحص الجرذ بينما كان يتحدث بهدوء.
ألقى نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) وزملائه. كان من الواضح أنهم في حالة تأهب قصوى. قبل أن يتكلم، لم ينبسوا ببنت شفة، وكانوا يستعيدون طاقتهم بهدوء ويعالجون إصاباتهم استعداداً للمعركة القادمة.
قال (ياو جون) بازدراء: «سأقتلهم حتى لو جاء سرب منهم!»
قال (ياو جون) بازدراء: «سأقتلهم حتى لو جاء سرب منهم!»
استقرت نظرة (وَانغ تِنغ) فوق جثة الفأر. كانت فقاعتان من السمات تطفوان هناك في صمت.
لقد حصل على 9 نقاط من سَطْوَة الظَلام عندما التقى بشبح الظلام في المرة الأخيرة. هذه المرة، حصل على 17 نقطة أخرى، ليصبح لديه الآن 26 نقطة من سَطْوَة الظَلام.
[سَطْوَة الظَلام] = 5
لكنه كان أيضاً فضولياً للغاية بشأن أشباح الظلام. كان متحمساً بعض الشيء.
[الروح] = 6
قال (ياو جون) بازدراء: «سأقتلهم حتى لو جاء سرب منهم!»
تفاجأ والتقط الفقاعات بصمت.
وأخيراً رأوا جثة المخلوق على الأرض. كان جرذاً ضخماً يفوق حجمه الطبيعي بأضعاف كثيرة. كان طوله نصف طول الإنسان، وجسمه مغطى بفراء أسود كثيف. كان له سنّان حادّان كالخنجر، ومخالبه السوداء الحادة تلمع ببريق معدني.
قال ليو هوايشين: «دعونا نواصل المضي قدماً».
استمروا في التوغل أكثر داخل الكهف. بدا أن الجو قد ازداد برودة ورطوبة. كما بدأ الطحلب والأشنة بالظهور داخل الكهف، وكانا يُصدران وهجاً خافتاً.
بعد السير لبضع مئات من الأمتار، ظهر جرذان عملاقان آخران. تم القضاء عليهما بسهولة. اكتسب (وَانغ تِنغ) 12 نقطة إضافية من سَطْوَة الظَلام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
سَطْوَة الظَلام: 26/100 (نجمة واحدة)
«هاه؟» فجأةً، أدرك (وَانغ تِنغ) أن من أمامهم قد أبطأوا سرعتهم. كان هناك منعطف أمامهم. وبناءً على مدى حذر ليو هوايشين، لن يندفع للأمام بتهور.
لقد حصل على 9 نقاط من سَطْوَة الظَلام عندما التقى بشبح الظلام في المرة الأخيرة. هذه المرة، حصل على 17 نقطة أخرى، ليصبح لديه الآن 26 نقطة من سَطْوَة الظَلام.
هل كانت هناك استخدامات أخرى لسطوة الظلام؟ سيكتشف ذلك في المستقبل.
شعر بسَطْوَة الظَلام الكامنة بهدوء في نواة سَطْوَته. كان شعوره مختلفاً تماماً عن القوى الأخرى. لمعت عيناه.
«يبدو أننا مضطرون إلى الانفصال»، تردد ليو هوايشين للحظة قبل أن يقول ذلك ببطء.
لا بد من القول ان استخدامات سَطْوَة الظَلام هذه كانت جيدة للغاية. فقد سمحت له بالاندماج في الظلام، وكانت هذه طريقة ممتازة للاختباء.
الفصل 219: إلتقاط سَطْوَة الظَلام مرة أخرى
هل سيتعرض جسده لغزو سَطْوَة الظَلام؟
كان (وَانغ تِنغ) قد استخدم بالفعل بصيرته الروحية للنظر داخل الكهف. لم تكن هناك مخاطر بالقرب من الكهف، لكنه لم يستطع إخبارهم بذلك.
لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً للغاية. فقد كان مطيعاً جداً حتى الآن. كان من الواضح أن قوة النظام ليست شيئاً يمكن لأي إنسان أن يتوقعه.
قال (ياو جون) بازدراء: «سأقتلهم حتى لو جاء سرب منهم!»
هل كانت هناك استخدامات أخرى لسطوة الظلام؟ سيكتشف ذلك في المستقبل.
هل سيتعرض جسده لغزو سَطْوَة الظَلام؟
كما أنه اكتسب 18 نقطة من [الروح].
«في الواقع، إنها كريهة الرائحة بعض الشيء. قد تكون هناك كائنات حية أخرى تعيش في هذا الكهف. من المحتمل أن تكون الرائحة ناتجة عن تراكم فضلاتها على مر السنين»، هكذا حلل (تشونغ ليانغ) الأمر.
لم يكن من الصعب ملاحظة أن الكائنات الحية التي غزتها سَطْوَة الظَلام كانت في حالة هياج طفيف. ولذلك، أسقطت المزيد من سمات الروح.
قال ليو هوايشين: «ربما تكون الكائنات الحية هنا قد تلوثت بالظلام. توخوا الحذر».
[الروح] = العالم الروحي (24.6/100)
لم يسبق له أن رأى شبحاً مظلماً من قبل، ولم يسمع عنه إلا وصف الآخرين. أخبره كثيرون أنه مرعب، لكنه ظل غير مبالٍ.
تزايد قوتي الروحية بطيء بعض الشيء. مع ذلك، يمكنني استخلاص المزيد من أشباح الظلام. تساءل (وَانغ تِنغ) في نفسه وهو يشعر بارتفاع سمة روحه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما تزداد سمة روحه، تزداد قوته الروحية أيضاً. وهذا من شأنه أن يمنحه فوائد جمة.
بعد ارتداء نظارات الأشعة تحت الحمراء المصممة على غرار نظارات المعارك، تمكنوا من رؤية الوضع داخل الكهف. وواصلت المجموعة التوغل ببطء إلى الداخل.
لطالما كانت قوته الروحية إحدى أوراقه الرابحة. لم يكن يستخدمها إلا عند الضرورة القصوى. كانت هي ما يعتمد عليه لقتل أعدائه وحماية حياته في اللحظات الحاسمة.
[الروح] = 6
«هاه؟» فجأةً، أدرك (وَانغ تِنغ) أن من أمامهم قد أبطأوا سرعتهم. كان هناك منعطف أمامهم. وبناءً على مدى حذر ليو هوايشين، لن يندفع للأمام بتهور.
🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 1007لنلن مرمب💎 10
بعد سلسلة من التحقيقات، تمكنوا أخيراً من تجاوز المنعطف. ظهرت أمامهم ثلاثة مسارات.
لكنه كان أيضاً فضولياً للغاية بشأن أشباح الظلام. كان متحمساً بعض الشيء.
«يبدو أننا مضطرون إلى الانفصال»، تردد ليو هوايشين للحظة قبل أن يقول ذلك ببطء.
سَطْوَة الظَلام: 26/100 (نجمة واحدة)
«التفرق؟» عبس (باو دينغ) وقال: «قائد الفرقة ليو، هذه ليست فكرة جيدة. لا نعرف ما يجري في الكهف. إذا تفرقنا، فسيكون ذلك أكثر خطورة علينا، وقد تحدث خسائر غير ضرورية.»
بعد سلسلة من التحقيقات، تمكنوا أخيراً من تجاوز المنعطف. ظهرت أمامهم ثلاثة مسارات.
لم يجرؤ (باو دينغ) على الاستهانة بأشباح الظلام. ففي اللحظة التي اقترح فيها ليو هوايشين الانفصال، شعر أن هذه ليست فكرة جيدة. لم يكن يهتم بحياة أو موت الآخرين، لكن الأمر يتعلق ببقاء أعضاء فريقه. لم يستطع البقاء غير مبالٍ.
استمروا في التوغل أكثر داخل الكهف. بدا أن الجو قد ازداد برودة ورطوبة. كما بدأ الطحلب والأشنة بالظهور داخل الكهف، وكانا يُصدران وهجاً خافتاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لقد شعر بأن هؤلاء الناس كانوا ضعفاء للغاية، لذلك قاموا برفع مستوى الخطر الذي يمثله شبح الظلام لإخفاء عدم جدواهم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعر بسَطْوَة الظَلام الكامنة بهدوء في نواة سَطْوَته. كان شعوره مختلفاً تماماً عن القوى الأخرى. لمعت عيناه.
بصراحة، لو لم يكن لدى (ياو جون) خلفية قوية، لما كان ليو هوايشين مستعداً للتعاون معه. لكن، على البشر أن يتنازلوا أحياناً.
