Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرتقاء الزومبي 4

بداية حياة جديدة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بداية حياة جديدة

ارتعشت جفون زين قبل أن تنفتح ببطء. شعر بثقلٍ فيها، وكأنه يستيقظ من نومٍ عميق، كان جسده ضعيفًا، كما لو أنه في منتصف التعافي من حمى شديدة.

 

 

لقد تعرّضت للعضّ… والشخص الذي عضّني لم يكن طبيعيًا… لا يمكن أن يكون هذا… لماذا قد يدخل شخص ويعضّني بهذه الطريقة؟

كان الإحساس مشابهًا تمامًا لما يشعر به بعد الجري لمسافة طويلة جدًا، كماراثون مثلًا، وهو شعور مألوف لزين، إذ سبق له أن حاول خوض سباق ماراثون لاختبار حدود جسده. ففي حال وقوع نهاية عالم حقيقية، حيث لا تعمل المركبات كما ينبغي، سيكون الجري ضرورة لا خيارًا.

 

 

[العرق: لا ميت ]

لكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ بدأ يتلاشى تدريجيًا. وسرعان ما وقف زين، وأخذ يمسح المكان من حوله بعينيه بحذر، محركًا رأسه يمينًا ويسارًا. لم يعرف من أين يبدأ، فصفع جبهته بكفيه.

[مكافأة المهمة: 10 نقاط خبرة]

 

 

هل تمت سرقتي؟! افترض زين ذلك. اندفع بسرعة نحو المكان الذي كان فيه مكتبه، ثم سقط على ركبتيه غير مصدّق.

من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.

 

ما صدمه حقًا هو وجود عدة أشرطة وأرقام مختلفة معلّقة فوق رأسه.

لماذا قد يقتحم لص المكان ويدمّر حاسوبي؟ ماذا استفيد أصلًا من هذا؟!

[حالة الجسد الحالية: يعمل بنسبة % 98 ]

 

 

كانت الغرفة بأكملها في فوضى عارمة. الأدراج، وحتى السرير ذو الطابقين، بدت وكأنها دُمّرت جزئيًا. وكأن الغرفة قد نُهبت وقُلبت رأسًا على عقب، كما لو أن أحدهم كان يبحث عن شيء بعينه.

[مكافأة المهمة: 10 نقاط خبرة]

 

 

وبعد أن أدرك أنه لا توجد أي طريقة لإصلاح حاسوبه، وقف زين مجددًا ونظر حوله.

 

 

 

انتظر لحظة… ماذا حدث بالضبط؟ هل كان حقًا لصًا؟ رأسي مشوش قليلًا

 

 

[حالة الجسد الحالية: يعمل بنسبة % 98 ]

وأثناء محاولته تذكّر اللحظات التي سبقت فقدانه للوعي، فرك جانب عنقه قرب كتفه، ليشعر بعدة نتوءات على جلده.

 

 

هذا… يشبه واجهة لعبة تمامًا… لكن ماذا حدث لبشرتي؟ هل أثّر السقوط على بصري؟ هل أحلم؟

وفجأة، اندفعت ذكريات لحظاته الأخيرة قبل الإغماء إلى ذهنه.

وحين جرّب مفاتيح الإضاءة، اكتشف أن التيار الكهربائي مقطوع.

 

وبينما راودته هذه الفكرة الغريبة، وأمسك بحافة المغسلة بقوة، سمع فجأة صوت تنبيه خافت: دينغ. وعندما نظر أمامه مباشرة، ظهرت شاشة شبه شفافة أمام عينيه.

لقد تعرّضت للعضّ… والشخص الذي عضّني لم يكن طبيعيًا… لا يمكن أن يكون هذا… لماذا قد يدخل شخص ويعضّني بهذه الطريقة؟

 

 

 

تحرّك زين بسرعة، ولاحظ أن باب غرفته كان مفتوحًا على مصراعيه. تأكد أولًا من عدم وجود أي شخص بالداخل، ثم أغلق الباب بإحكام وأقفله. لكن قبل أن يفعل أي شيء آخر، كان عليه التأكد من أن الوضع هو فعلًا كما يظن.

لكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ بدأ يتلاشى تدريجيًا. وسرعان ما وقف زين، وأخذ يمسح المكان من حوله بعينيه بحذر، محركًا رأسه يمينًا ويسارًا. لم يعرف من أين يبدأ، فصفع جبهته بكفيه.

 

لقد تعرّضت للعضّ… والشخص الذي عضّني لم يكن طبيعيًا… لا يمكن أن يكون هذا… لماذا قد يدخل شخص ويعضّني بهذه الطريقة؟

وعندما أخرج هاتفه من جيبه، سقطت القلادة التي التقطها سابقًا على الأرض. نظر إليها ولاحظ أنها لم تعد تلمع كما كان  من قبل، بل بدا الكريستال داخلها وكأنه حجر عادي قديم. ومع ذلك، التقطها، وبدلًا من إعادتها إلى جيبه، وضعها حول عنقه في الوقت الحالي.

 

 

ما هذا؟! من هذا؟! من أنا؟! ماذا حدث لي؟!

تفقد هاتفه، لكنه لم يرَ سوى شاشة سوداء. ضغط زر التشغيل متوقعًا أن يعمل، لكن لم يحدث شيء. سريعًا بحث عن الشاحن ووصل الهاتف بالكهرباء، إلا أن الشاشة بقيت بلا استجابة.

كانت الغرفة بأكملها في فوضى عارمة. الأدراج، وحتى السرير ذو الطابقين، بدت وكأنها دُمّرت جزئيًا. وكأن الغرفة قد نُهبت وقُلبت رأسًا على عقب، كما لو أن أحدهم كان يبحث عن شيء بعينه.

 

هذا… يشبه واجهة لعبة تمامًا… لكن ماذا حدث لبشرتي؟ هل أثّر السقوط على بصري؟ هل أحلم؟

وحين جرّب مفاتيح الإضاءة، اكتشف أن التيار الكهربائي مقطوع.

 

 

هذا… يشبه واجهة لعبة تمامًا… لكن ماذا حدث لبشرتي؟ هل أثّر السقوط على بصري؟ هل أحلم؟

كنت أتمنى أن أصدق أن المبنى كله يعاني من انقطاع كهرباء عادي، لكن بالنظر إلى كل ما حدث اليوم، وإلى الفيديو الذي رآه سكِيتل… لا أظن أن هناك سببًا بسيطًا لما يجري.

[الخبرة: 0 / 100 ]

 

 

من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.

 

 

وبينما راودته هذه الفكرة الغريبة، وأمسك بحافة المغسلة بقوة، سمع فجأة صوت تنبيه خافت: دينغ. وعندما نظر أمامه مباشرة، ظهرت شاشة شبه شفافة أمام عينيه.

بالطبع، كان قلقًا على سكِيتل وبوك، لكنه أدرك أن عليه الاعتناء بنفسه أولًا قبل التفكير في أي شخص آخر. ومع هذا التفكير، كانت هناك مسألة واحدة ملحّة ومقلقة تدور في رأسه: العضّة في عنقه.

[مكافأة المهمة: 10 نقاط خبرة]

 

 

إن كان ما يحدث حقيقيًا فعلًا، فحسب كل الأفلام والألعاب التي شاهدها ولعبها، فإن التعرّض للعضّ يُعد من أخطر الأمور الممكنة.

[حالة الجسد الحالية: يعمل بنسبة % 98 ]

 

من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.

اتجه زين إلى الحمام القريب من الباب، وفوجئ بأن إمدادات المياه لا تزال تعمل. رشّ الماء على وجهه عدة مرات محاولًا ترتيب أفكاره.

 

 

كان الإحساس مشابهًا تمامًا لما يشعر به بعد الجري لمسافة طويلة جدًا، كماراثون مثلًا، وهو شعور مألوف لزين، إذ سبق له أن حاول خوض سباق ماراثون لاختبار حدود جسده. ففي حال وقوع نهاية عالم حقيقية، حيث لا تعمل المركبات كما ينبغي، سيكون الجري ضرورة لا خيارًا.

لكن الغريب أنه لم يشعر بذلك الإحساس البارد المنعش المعتاد. سحب غطاء رأسه إلى الأسفل، ثم أمال رأسه نحو المرآة ليرى الجرح بوضوح.

إن كان ما يحدث حقيقيًا فعلًا، فحسب كل الأفلام والألعاب التي شاهدها ولعبها، فإن التعرّض للعضّ يُعد من أخطر الأمور الممكنة.

 

تحرّك زين بسرعة، ولاحظ أن باب غرفته كان مفتوحًا على مصراعيه. تأكد أولًا من عدم وجود أي شخص بالداخل، ثم أغلق الباب بإحكام وأقفله. لكن قبل أن يفعل أي شيء آخر، كان عليه التأكد من أن الوضع هو فعلًا كما يظن.

كان الجرح يبدو تمامًا كأثر عضّة، واستطاع زين التأكد بسهولة من أنها عضّة إنسان. لكن الأمر الغريب هو أن الجرح بدا وكأنه يعود لعدة أيام، بل إن معظم آثاره كانت قد شُفيت بالفعل، رغم بقاء علامة واضحة.

 

 

 

هذا غريب… ولا يؤلمني حتى.

ما هذا؟! من هذا؟! من أنا؟! ماذا حدث لي؟!

 

 

وبعد أن راقب الجرح لفترة طويلة، هدأ أخيرًا ورفع نظره ليتأمل نفسه في المرآة. وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه، ولم يستطع إلا أن يفركهما عدة مرات. رمش بسرعة، ثم تراجع متعثرًا وكاد يسقط على أرضية الحمام.

[الخبرة: 0 / 100 ]

 

 

ما هذا؟! من هذا؟! من أنا؟! ماذا حدث لي؟!

 

 

[مستوى الطاقة: %100 ]

في البداية، لاحظ أن مظهره العام قد تغيّر قليلًا. بدا جلده أشحب من المعتاد، ليس أبيض ناصعًا كما في الروايات، بل رماديًا باهتًا، وكأن الحياة قد غادرته تمامًا.

 

 

 

لكن ذلك لم يكن أكثر ما صدمه.

في البداية، لاحظ أن مظهره العام قد تغيّر قليلًا. بدا جلده أشحب من المعتاد، ليس أبيض ناصعًا كما في الروايات، بل رماديًا باهتًا، وكأن الحياة قد غادرته تمامًا.

 

ما صدمه حقًا هو وجود عدة أشرطة وأرقام مختلفة معلّقة فوق رأسه.

 

 

اتجه زين إلى الحمام القريب من الباب، وفوجئ بأن إمدادات المياه لا تزال تعمل. رشّ الماء على وجهه عدة مرات محاولًا ترتيب أفكاره.

هذا… يشبه واجهة لعبة تمامًا… لكن ماذا حدث لبشرتي؟ هل أثّر السقوط على بصري؟ هل أحلم؟

 

 

 

في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.

 

 

ما صدمه حقًا هو وجود عدة أشرطة وأرقام مختلفة معلّقة فوق رأسه.

لا… لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا… لا بد أنني أحلم، أليس كذلك؟ هل من أحد يشرح لي ما يحدث؟!

إن كان ما يحدث حقيقيًا فعلًا، فحسب كل الأفلام والألعاب التي شاهدها ولعبها، فإن التعرّض للعضّ يُعد من أخطر الأمور الممكنة.

 

هذا غريب… ولا يؤلمني حتى.

وبينما راودته هذه الفكرة الغريبة، وأمسك بحافة المغسلة بقوة، سمع فجأة صوت تنبيه خافت: دينغ. وعندما نظر أمامه مباشرة، ظهرت شاشة شبه شفافة أمام عينيه.

وأثناء محاولته تذكّر اللحظات التي سبقت فقدانه للوعي، فرك جانب عنقه قرب كتفه، ليشعر بعدة نتوءات على جلده.

 

 

[الاسم: زين تالِن ]

 

[حالة الجسد الحالية: يعمل بنسبة % 98 ]

 

[مستوى الطاقة: %100 ]

إن كان ما يحدث حقيقيًا فعلًا، فحسب كل الأفلام والألعاب التي شاهدها ولعبها، فإن التعرّض للعضّ يُعد من أخطر الأمور الممكنة.

[المستوى: 1 ]

وبعد أن راقب الجرح لفترة طويلة، هدأ أخيرًا ورفع نظره ليتأمل نفسه في المرآة. وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه، ولم يستطع إلا أن يفركهما عدة مرات. رمش بسرعة، ثم تراجع متعثرًا وكاد يسقط على أرضية الحمام.

[الخبرة: 0 / 100 ]

في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.

[العرق: لا ميت ]

 

 

 

تتابعت الإشعارات أمام زين، مغطّية انعكاس وجهه في المرآة. قرأ المعلومات بعناية. وبجانب كل خانة كانت هناك أيقونة صغيرة على شكل حرف (i)، وعندما ركّز عليها، ظهرت نافذة جديدة تشرح تفاصيل تلك الخاصية.

إن كان ما يحدث حقيقيًا فعلًا، فحسب كل الأفلام والألعاب التي شاهدها ولعبها، فإن التعرّض للعضّ يُعد من أخطر الأمور الممكنة.

 

 

عندما وصل إلى السطر الأخير، تجمّد في مكانه مرة أخرى.

 

 

 

لم أقرأها خطأ صحيح ؟… إنه حقا يقول أني لا ميت…

لكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ بدأ يتلاشى تدريجيًا. وسرعان ما وقف زين، وأخذ يمسح المكان من حوله بعينيه بحذر، محركًا رأسه يمينًا ويسارًا. لم يعرف من أين يبدأ، فصفع جبهته بكفيه.

 

 

لم يكن يعلم كم من الوقت ظلّ يحدق في نفسه بعد ذلك، لكنه كان طويلًا بما يكفي لانخفاض قيمة طاقته بنقطة واحدة.

لكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ بدأ يتلاشى تدريجيًا. وسرعان ما وقف زين، وأخذ يمسح المكان من حوله بعينيه بحذر، محركًا رأسه يمينًا ويسارًا. لم يعرف من أين يبدأ، فصفع جبهته بكفيه.

 

 

][مستوى الطاقة: 99 ]

 

 

 

[ملاحظة: تذوّق لحما بشريا لاستعادة الطاقة !]

تفقد هاتفه، لكنه لم يرَ سوى شاشة سوداء. ضغط زر التشغيل متوقعًا أن يعمل، لكن لم يحدث شيء. سريعًا بحث عن الشاحن ووصل الهاتف بالكهرباء، إلا أن الشاشة بقيت بلا استجابة.

 

 

[تم استلام مهمة جديدة (مكافأة) ]

كنت أتمنى أن أصدق أن المبنى كله يعاني من انقطاع كهرباء عادي، لكن بالنظر إلى كل ما حدث اليوم، وإلى الفيديو الذي رآه سكِيتل… لا أظن أن هناك سببًا بسيطًا لما يجري.

 

 

[كُل لحمًا طازجًا مباشرة من إنسان]

عندما وصل إلى السطر الأخير، تجمّد في مكانه مرة أخرى.

 

[حالة الجسد الحالية: يعمل بنسبة % 98 ]

[مكافأة المهمة: 10 نقاط خبرة]

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط