Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرتقاء الزومبي 4

بداية حياة جديدة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

بداية حياة جديدة

ارتعشت جفون زين قبل أن تنفتح ببطء. شعر بثقلٍ فيها، وكأنه يستيقظ من نومٍ عميق، كان جسده ضعيفًا، كما لو أنه في منتصف التعافي من حمى شديدة.

 

 

 

كان الإحساس مشابهًا تمامًا لما يشعر به بعد الجري لمسافة طويلة جدًا، كماراثون مثلًا، وهو شعور مألوف لزين، إذ سبق له أن حاول خوض سباق ماراثون لاختبار حدود جسده. ففي حال وقوع نهاية عالم حقيقية، حيث لا تعمل المركبات كما ينبغي، سيكون الجري ضرورة لا خيارًا.

كان الإحساس مشابهًا تمامًا لما يشعر به بعد الجري لمسافة طويلة جدًا، كماراثون مثلًا، وهو شعور مألوف لزين، إذ سبق له أن حاول خوض سباق ماراثون لاختبار حدود جسده. ففي حال وقوع نهاية عالم حقيقية، حيث لا تعمل المركبات كما ينبغي، سيكون الجري ضرورة لا خيارًا.

 

من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.

لكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ بدأ يتلاشى تدريجيًا. وسرعان ما وقف زين، وأخذ يمسح المكان من حوله بعينيه بحذر، محركًا رأسه يمينًا ويسارًا. لم يعرف من أين يبدأ، فصفع جبهته بكفيه.

وحين جرّب مفاتيح الإضاءة، اكتشف أن التيار الكهربائي مقطوع.

 

[حالة الجسد الحالية: يعمل بنسبة % 98 ]

هل تمت سرقتي؟! افترض زين ذلك. اندفع بسرعة نحو المكان الذي كان فيه مكتبه، ثم سقط على ركبتيه غير مصدّق.

تتابعت الإشعارات أمام زين، مغطّية انعكاس وجهه في المرآة. قرأ المعلومات بعناية. وبجانب كل خانة كانت هناك أيقونة صغيرة على شكل حرف (i)، وعندما ركّز عليها، ظهرت نافذة جديدة تشرح تفاصيل تلك الخاصية.

 

كان الإحساس مشابهًا تمامًا لما يشعر به بعد الجري لمسافة طويلة جدًا، كماراثون مثلًا، وهو شعور مألوف لزين، إذ سبق له أن حاول خوض سباق ماراثون لاختبار حدود جسده. ففي حال وقوع نهاية عالم حقيقية، حيث لا تعمل المركبات كما ينبغي، سيكون الجري ضرورة لا خيارًا.

لماذا قد يقتحم لص المكان ويدمّر حاسوبي؟ ماذا استفيد أصلًا من هذا؟!

 

 

هل تمت سرقتي؟! افترض زين ذلك. اندفع بسرعة نحو المكان الذي كان فيه مكتبه، ثم سقط على ركبتيه غير مصدّق.

كانت الغرفة بأكملها في فوضى عارمة. الأدراج، وحتى السرير ذو الطابقين، بدت وكأنها دُمّرت جزئيًا. وكأن الغرفة قد نُهبت وقُلبت رأسًا على عقب، كما لو أن أحدهم كان يبحث عن شيء بعينه.

هذا… يشبه واجهة لعبة تمامًا… لكن ماذا حدث لبشرتي؟ هل أثّر السقوط على بصري؟ هل أحلم؟

 

 

وبعد أن أدرك أنه لا توجد أي طريقة لإصلاح حاسوبه، وقف زين مجددًا ونظر حوله.

 

 

 

انتظر لحظة… ماذا حدث بالضبط؟ هل كان حقًا لصًا؟ رأسي مشوش قليلًا

 

 

 

وأثناء محاولته تذكّر اللحظات التي سبقت فقدانه للوعي، فرك جانب عنقه قرب كتفه، ليشعر بعدة نتوءات على جلده.

هذا غريب… ولا يؤلمني حتى.

 

 

وفجأة، اندفعت ذكريات لحظاته الأخيرة قبل الإغماء إلى ذهنه.

لقد تعرّضت للعضّ… والشخص الذي عضّني لم يكن طبيعيًا… لا يمكن أن يكون هذا… لماذا قد يدخل شخص ويعضّني بهذه الطريقة؟

 

 

لقد تعرّضت للعضّ… والشخص الذي عضّني لم يكن طبيعيًا… لا يمكن أن يكون هذا… لماذا قد يدخل شخص ويعضّني بهذه الطريقة؟

 

 

من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.

تحرّك زين بسرعة، ولاحظ أن باب غرفته كان مفتوحًا على مصراعيه. تأكد أولًا من عدم وجود أي شخص بالداخل، ثم أغلق الباب بإحكام وأقفله. لكن قبل أن يفعل أي شيء آخر، كان عليه التأكد من أن الوضع هو فعلًا كما يظن.

كان الجرح يبدو تمامًا كأثر عضّة، واستطاع زين التأكد بسهولة من أنها عضّة إنسان. لكن الأمر الغريب هو أن الجرح بدا وكأنه يعود لعدة أيام، بل إن معظم آثاره كانت قد شُفيت بالفعل، رغم بقاء علامة واضحة.

 

وعندما أخرج هاتفه من جيبه، سقطت القلادة التي التقطها سابقًا على الأرض. نظر إليها ولاحظ أنها لم تعد تلمع كما كان  من قبل، بل بدا الكريستال داخلها وكأنه حجر عادي قديم. ومع ذلك، التقطها، وبدلًا من إعادتها إلى جيبه، وضعها حول عنقه في الوقت الحالي.

 

 

 

تفقد هاتفه، لكنه لم يرَ سوى شاشة سوداء. ضغط زر التشغيل متوقعًا أن يعمل، لكن لم يحدث شيء. سريعًا بحث عن الشاحن ووصل الهاتف بالكهرباء، إلا أن الشاشة بقيت بلا استجابة.

 

 

 

وحين جرّب مفاتيح الإضاءة، اكتشف أن التيار الكهربائي مقطوع.

ما هذا؟! من هذا؟! من أنا؟! ماذا حدث لي؟!

 

 

كنت أتمنى أن أصدق أن المبنى كله يعاني من انقطاع كهرباء عادي، لكن بالنظر إلى كل ما حدث اليوم، وإلى الفيديو الذي رآه سكِيتل… لا أظن أن هناك سببًا بسيطًا لما يجري.

 

 

 

من دون هاتف أو حاسوب، لم يكن أمام زين أي وسيلة لمعرفة ما يحدث في الخارج. وكان يعلم أنه بحاجة لمعرفة أكبر قدر ممكن من المعلومات قبل مغادرة الغرفة.

لم يكن يعلم كم من الوقت ظلّ يحدق في نفسه بعد ذلك، لكنه كان طويلًا بما يكفي لانخفاض قيمة طاقته بنقطة واحدة.

 

انتظر لحظة… ماذا حدث بالضبط؟ هل كان حقًا لصًا؟ رأسي مشوش قليلًا…

بالطبع، كان قلقًا على سكِيتل وبوك، لكنه أدرك أن عليه الاعتناء بنفسه أولًا قبل التفكير في أي شخص آخر. ومع هذا التفكير، كانت هناك مسألة واحدة ملحّة ومقلقة تدور في رأسه: العضّة في عنقه.

تحرّك زين بسرعة، ولاحظ أن باب غرفته كان مفتوحًا على مصراعيه. تأكد أولًا من عدم وجود أي شخص بالداخل، ثم أغلق الباب بإحكام وأقفله. لكن قبل أن يفعل أي شيء آخر، كان عليه التأكد من أن الوضع هو فعلًا كما يظن.

 

 

إن كان ما يحدث حقيقيًا فعلًا، فحسب كل الأفلام والألعاب التي شاهدها ولعبها، فإن التعرّض للعضّ يُعد من أخطر الأمور الممكنة.

 

 

وعندما أخرج هاتفه من جيبه، سقطت القلادة التي التقطها سابقًا على الأرض. نظر إليها ولاحظ أنها لم تعد تلمع كما كان  من قبل، بل بدا الكريستال داخلها وكأنه حجر عادي قديم. ومع ذلك، التقطها، وبدلًا من إعادتها إلى جيبه، وضعها حول عنقه في الوقت الحالي.

اتجه زين إلى الحمام القريب من الباب، وفوجئ بأن إمدادات المياه لا تزال تعمل. رشّ الماء على وجهه عدة مرات محاولًا ترتيب أفكاره.

[مستوى الطاقة: %100 ]

 

 

لكن الغريب أنه لم يشعر بذلك الإحساس البارد المنعش المعتاد. سحب غطاء رأسه إلى الأسفل، ثم أمال رأسه نحو المرآة ليرى الجرح بوضوح.

كانت الغرفة بأكملها في فوضى عارمة. الأدراج، وحتى السرير ذو الطابقين، بدت وكأنها دُمّرت جزئيًا. وكأن الغرفة قد نُهبت وقُلبت رأسًا على عقب، كما لو أن أحدهم كان يبحث عن شيء بعينه.

 

 

كان الجرح يبدو تمامًا كأثر عضّة، واستطاع زين التأكد بسهولة من أنها عضّة إنسان. لكن الأمر الغريب هو أن الجرح بدا وكأنه يعود لعدة أيام، بل إن معظم آثاره كانت قد شُفيت بالفعل، رغم بقاء علامة واضحة.

في البداية، لاحظ أن مظهره العام قد تغيّر قليلًا. بدا جلده أشحب من المعتاد، ليس أبيض ناصعًا كما في الروايات، بل رماديًا باهتًا، وكأن الحياة قد غادرته تمامًا.

 

 

هذا غريب… ولا يؤلمني حتى.

[الخبرة: 0 / 100 ]

 

 

وبعد أن راقب الجرح لفترة طويلة، هدأ أخيرًا ورفع نظره ليتأمل نفسه في المرآة. وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه، ولم يستطع إلا أن يفركهما عدة مرات. رمش بسرعة، ثم تراجع متعثرًا وكاد يسقط على أرضية الحمام.

 

 

 

ما هذا؟! من هذا؟! من أنا؟! ماذا حدث لي؟!

[الاسم: زين تالِن ]

 

انتظر لحظة… ماذا حدث بالضبط؟ هل كان حقًا لصًا؟ رأسي مشوش قليلًا…

في البداية، لاحظ أن مظهره العام قد تغيّر قليلًا. بدا جلده أشحب من المعتاد، ليس أبيض ناصعًا كما في الروايات، بل رماديًا باهتًا، وكأن الحياة قد غادرته تمامًا.

[مستوى الطاقة: %100 ]

 

إن كان ما يحدث حقيقيًا فعلًا، فحسب كل الأفلام والألعاب التي شاهدها ولعبها، فإن التعرّض للعضّ يُعد من أخطر الأمور الممكنة.

لكن ذلك لم يكن أكثر ما صدمه.

وبينما راودته هذه الفكرة الغريبة، وأمسك بحافة المغسلة بقوة، سمع فجأة صوت تنبيه خافت: دينغ. وعندما نظر أمامه مباشرة، ظهرت شاشة شبه شفافة أمام عينيه.

 

 

ما صدمه حقًا هو وجود عدة أشرطة وأرقام مختلفة معلّقة فوق رأسه.

بالطبع، كان قلقًا على سكِيتل وبوك، لكنه أدرك أن عليه الاعتناء بنفسه أولًا قبل التفكير في أي شخص آخر. ومع هذا التفكير، كانت هناك مسألة واحدة ملحّة ومقلقة تدور في رأسه: العضّة في عنقه.

 

وبعد أن راقب الجرح لفترة طويلة، هدأ أخيرًا ورفع نظره ليتأمل نفسه في المرآة. وفي اللحظة التالية، اتسعت عيناه، ولم يستطع إلا أن يفركهما عدة مرات. رمش بسرعة، ثم تراجع متعثرًا وكاد يسقط على أرضية الحمام.

هذا… يشبه واجهة لعبة تمامًا… لكن ماذا حدث لبشرتي؟ هل أثّر السقوط على بصري؟ هل أحلم؟

هل تمت سرقتي؟! افترض زين ذلك. اندفع بسرعة نحو المكان الذي كان فيه مكتبه، ثم سقط على ركبتيه غير مصدّق.

 

في مثل هذه المواقف، قد يحاول المرء قرص نفسه ليستيقظ، وهو ما فعله زين بالضبط. لكنه عندما قرص راحة يده بقوة خفيفة، تفاجأ بتمزّق جلده بسهولة. وبينما كان يحدق في الجرح بصدمة، بدأ الدم يخرج منه ببطء، لكن الأمر الأكثر غرابة أنه لم يشعر بأي ألم.

 

 

 

لا… لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا… لا بد أنني أحلم، أليس كذلك؟ هل من أحد يشرح لي ما يحدث؟!

 

 

في البداية، لاحظ أن مظهره العام قد تغيّر قليلًا. بدا جلده أشحب من المعتاد، ليس أبيض ناصعًا كما في الروايات، بل رماديًا باهتًا، وكأن الحياة قد غادرته تمامًا.

وبينما راودته هذه الفكرة الغريبة، وأمسك بحافة المغسلة بقوة، سمع فجأة صوت تنبيه خافت: دينغ. وعندما نظر أمامه مباشرة، ظهرت شاشة شبه شفافة أمام عينيه.

لم أقرأها خطأ صحيح ؟… إنه حقا يقول أني لا ميت…

 

[كُل لحمًا طازجًا مباشرة من إنسان]

[الاسم: زين تالِن ]

 

[حالة الجسد الحالية: يعمل بنسبة % 98 ]

 

[مستوى الطاقة: %100 ]

 

[المستوى: 1 ]

كان الإحساس مشابهًا تمامًا لما يشعر به بعد الجري لمسافة طويلة جدًا، كماراثون مثلًا، وهو شعور مألوف لزين، إذ سبق له أن حاول خوض سباق ماراثون لاختبار حدود جسده. ففي حال وقوع نهاية عالم حقيقية، حيث لا تعمل المركبات كما ينبغي، سيكون الجري ضرورة لا خيارًا.

[الخبرة: 0 / 100 ]

لكن هذا الشعور لم يدم طويلًا، إذ بدأ يتلاشى تدريجيًا. وسرعان ما وقف زين، وأخذ يمسح المكان من حوله بعينيه بحذر، محركًا رأسه يمينًا ويسارًا. لم يعرف من أين يبدأ، فصفع جبهته بكفيه.

[العرق: لا ميت ]

وعندما أخرج هاتفه من جيبه، سقطت القلادة التي التقطها سابقًا على الأرض. نظر إليها ولاحظ أنها لم تعد تلمع كما كان  من قبل، بل بدا الكريستال داخلها وكأنه حجر عادي قديم. ومع ذلك، التقطها، وبدلًا من إعادتها إلى جيبه، وضعها حول عنقه في الوقت الحالي.

 

كنت أتمنى أن أصدق أن المبنى كله يعاني من انقطاع كهرباء عادي، لكن بالنظر إلى كل ما حدث اليوم، وإلى الفيديو الذي رآه سكِيتل… لا أظن أن هناك سببًا بسيطًا لما يجري.

تتابعت الإشعارات أمام زين، مغطّية انعكاس وجهه في المرآة. قرأ المعلومات بعناية. وبجانب كل خانة كانت هناك أيقونة صغيرة على شكل حرف (i)، وعندما ركّز عليها، ظهرت نافذة جديدة تشرح تفاصيل تلك الخاصية.

لكن الغريب أنه لم يشعر بذلك الإحساس البارد المنعش المعتاد. سحب غطاء رأسه إلى الأسفل، ثم أمال رأسه نحو المرآة ليرى الجرح بوضوح.

 

 

عندما وصل إلى السطر الأخير، تجمّد في مكانه مرة أخرى.

كنت أتمنى أن أصدق أن المبنى كله يعاني من انقطاع كهرباء عادي، لكن بالنظر إلى كل ما حدث اليوم، وإلى الفيديو الذي رآه سكِيتل… لا أظن أن هناك سببًا بسيطًا لما يجري.

 

 

لم أقرأها خطأ صحيح ؟… إنه حقا يقول أني لا ميت…

 

 

 

لم يكن يعلم كم من الوقت ظلّ يحدق في نفسه بعد ذلك، لكنه كان طويلًا بما يكفي لانخفاض قيمة طاقته بنقطة واحدة.

انتظر لحظة… ماذا حدث بالضبط؟ هل كان حقًا لصًا؟ رأسي مشوش قليلًا…

 

 

][مستوى الطاقة: 99 ]

لا… لا يمكن أن يكون هذا حقيقيًا… لا بد أنني أحلم، أليس كذلك؟ هل من أحد يشرح لي ما يحدث؟!

 

[الخبرة: 0 / 100 ]

[ملاحظة: تذوّق لحما بشريا لاستعادة الطاقة !]

 

 

هذا غريب… ولا يؤلمني حتى.

[تم استلام مهمة جديدة (مكافأة) ]

 

 

[كُل لحمًا طازجًا مباشرة من إنسان]

[كُل لحمًا طازجًا مباشرة من إنسان]

 

 

هل تمت سرقتي؟! افترض زين ذلك. اندفع بسرعة نحو المكان الذي كان فيه مكتبه، ثم سقط على ركبتيه غير مصدّق.

[مكافأة المهمة: 10 نقاط خبرة]

تتابعت الإشعارات أمام زين، مغطّية انعكاس وجهه في المرآة. قرأ المعلومات بعناية. وبجانب كل خانة كانت هناك أيقونة صغيرة على شكل حرف (i)، وعندما ركّز عليها، ظهرت نافذة جديدة تشرح تفاصيل تلك الخاصية.

تتابعت الإشعارات أمام زين، مغطّية انعكاس وجهه في المرآة. قرأ المعلومات بعناية. وبجانب كل خانة كانت هناك أيقونة صغيرة على شكل حرف (i)، وعندما ركّز عليها، ظهرت نافذة جديدة تشرح تفاصيل تلك الخاصية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط