Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

إرتقاء الزومبي 3

العضة الأولى
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العضة الأولى

كان زين يسير في الشارع بخفة، غير قادر على  منع الابتسامة من الارتسام على وجهه. رغم حبه الشديد لألعاب الفيديو، إلا أنه نادرًا ما كان يتغيب عن المحاضرات. لكن كان هناك استثناء واحد لهذه القاعدة: اليوم الأول لإصدار لعبة كبيرة.

 

 

“حسنًا، توقف يا بوك! وإن لم تكن أنت، فمهمن تكون، فلتذهب للجحيم!” فتح زين الباب بعنف مستعدًا لتوبيخ الطارق، لكن في اللحظة نفسها، سقط شخصٌ عليه مباشرة.

بهذه الطريقة، يستطيع الاستمتاع باللعبة ليومٍ كامل دون أي مقاطعة من أحد، وهذا اليوم بالتحديد انتظره طويلًا.

 

 

 

أثناء مروره بجانب واجهات المحلات، لفت نظره ملصق ضخم. كان يُظهر الشخصية الرئيسية مغطاة بالدماء، وخلفه حطام سفينة، فوقها كتب  اسم اللعبة بخط بارز Allies‘ :

 

 

 

كانت اللعبة تدور في عالمٍ ذابت فيه القمم الجليدية، مما تسبب في ارتفاع منسوب البحار. نتيجة لذلك، أصبحت اليابسة محدودة، وتسربت النفايات النووية إلى المحيطات، ما أدى إلى ظهور مخلوقات بحرية قاتلة.

تبدو كأنها قطعة من لعبة. التقطها زين. سأعيدها لها إن رأيتها مجددًا… رغم أنني لا أعرف شكل وجهها. هذا لا يُعد سرقة، أليس كذلك؟

 

كانت اللعبة تدور في عالمٍ ذابت فيه القمم الجليدية، مما تسبب في ارتفاع منسوب البحار. نتيجة لذلك، أصبحت اليابسة محدودة، وتسربت النفايات النووية إلى المحيطات، ما أدى إلى ظهور مخلوقات بحرية قاتلة.

“عليك بناء طوافاتك الخاصة، والتنقل من جزيرة إلى أخرى، بينما تقاتل تلك المخلوقات البحرية المتحولة القاتلة. لا أستطيع الانتظار للعبها!” قال زين وهو يحمل العلبة بين يديه.

خرج زين من المتجر وهو يشعر بإحساسٍ غريب. كان هذا يومًا مهمًا بالنسبة له، لكن ذلك الحوار أفسد مزاجه قليلًا.

 

لم أتمكن حتى من رؤية وجهها… لكن شعرها الأشقر كان جميلًا، وساقاها طويلتان. ذوقي تمامًا! فكّر زين، شاعراً وكأنه عالق في الماضي منذ عشر سنوات.

“أعلم ذلك يا زين، أنا أعمل هنا. أعرف عن اللعبة بقدر ما تعرف أنت، فلماذا تشرح لي كل هذا؟” رد البائع، وكانت بطاقة اسمه تشير إلى أنه يُدعى بن.

وما إن انتهت أفكاره، حتى سقط شيء من جيبه وبدأ يتوهج، منيرًا الممر بأكمله.

 

 

“آسف، كنت أقرأ الوصف بصوتٍ عالٍ فقط.” قال زين. “لكن أين الجميع؟ أليس اليوم يوم إصدار كبير؟ لا تقل لي أن لا أحد متحمس للعبة؟ كيف هذا؟ كانت حديث جميع منتديات الألعاب.”

نظر إلى الشخص الذي ركله، وإذ به مغطى بالدماء.

 

 

قهقه بن وهو يدير عينيه بازدراء.

“أعلم ذلك يا زين، أنا أعمل هنا. أعرف عن اللعبة بقدر ما تعرف أنت، فلماذا تشرح لي كل هذا؟” رد البائع، وكانت بطاقة اسمه تشير إلى أنه يُدعى بن.

“هاه! لا أعلم في أي كهف تعيش، أو ماذا تدخن هذه الأيام. أحضر لي بعضًا منه في المرة القادمة. لم يعدالناس  يصطفون لشراء الألعاب بعد الآن، بل يطلبونها عبر الإنترنت أو يحملونها مباشرة. انتهت أيام الطوابير والأحداث الضخمة. أحيانًا… أتمنى لو أن العالم كله يتغير، أتمنى أن يحترق كل من حولي.” تمتم بن في النهاية.

وبينما كان يتأمل الرسومات المطبوعة على القرص، لمح ظلًا يمر بجانبه لثانية واحدة فقط، لكن الأوان قد فات، إذ اصطدم به شخصٌ ما يركض بأقصى سرعته.

 

وضع سماعات الرأس، وبدأ في استكشاف العالم الجديد. حين يلعب، كان يتخيل نفسه داخل ذلك العالم حقًا، متجاهلًا كل ما حوله. ورغم أن ذلك كان صعبًا عادةً بسبب صديقيه الصاخبين، إلا أن لا أحد كان موجودًا اليوم لإزعاجه. ولهذا كان ينتظر هذا اليوم منذ وقت طويل.

حينها بدا أن بن قد أفصح عمّا يدور في ذهنه دون قصد، وما إن أدرك ذلك حتى استقام في وقفته.

 

“اذهب فقط واستمتع بلعبتك.”

وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء، وبشكل مفاجئ حرك ذاك الشخص رأسه باتجاه إلى كتف زين، فتح فمه على مصراعيه، ثم غرس أسنانه في جلده. وفي اللحظة التالية، شعر زين بألمٍ حاد عند كتفه ورقبته.

 

 

خرج زين من المتجر وهو يشعر بإحساسٍ غريب. كان هذا يومًا مهمًا بالنسبة له، لكن ذلك الحوار أفسد مزاجه قليلًا.

لو رآني أحد الآن، لظن أنني غريب الأطوار… لكن من يهتم؟ الشوارع شبه فارغة اليوم على أي حال. فكّر زين.

 

 

“ما الذي أصابه؟” قال زين وهو يستدير. “ربما يمر بيوم سيئ، لكن مع ذلك… ما قاله كان غريبًا.”

 

 

 

أثناء عودته في الشارع، ممسكا بالعلبة بإحكام، قرّبها من أنفه واستنشق رائحة البلاستيك الجديد، ثم حان الجزء المفضل لديه: فتح العلبة.

 

 

وأخيرًا، عاد الطالب الجامعي إلى غرفته. وبعد مجريات اليوم، كان بحاجة ماسّة للبدء باللعبة فورًا. أدخل القرص في حاسوبه، الذي لا يزال يحتوي على مشغل أقراص لمثل هذه اللحظات. وبعد الانتهاء من التحديثات الطويلة والمملة، حان وقت الاستمتاع أخيرًا.

ومع صوت الطقطقة الخفيف، انفتحت العلبة، وانتشرت رائحة القرص والإسفنج داخل أنفه.

 

 

أثناء عودته في الشارع، ممسكا بالعلبة بإحكام، قرّبها من أنفه واستنشق رائحة البلاستيك الجديد، ثم حان الجزء المفضل لديه: فتح العلبة.

لو رآني أحد الآن، لظن أنني غريب الأطوار… لكن من يهتم؟ الشوارع شبه فارغة اليوم على أي حال. فكّر زين.

وأخيرًا، عاد الطالب الجامعي إلى غرفته. وبعد مجريات اليوم، كان بحاجة ماسّة للبدء باللعبة فورًا. أدخل القرص في حاسوبه، الذي لا يزال يحتوي على مشغل أقراص لمثل هذه اللحظات. وبعد الانتهاء من التحديثات الطويلة والمملة، حان وقت الاستمتاع أخيرًا.

 

تبا… هذا يؤلم. من الأحمق الذي يركض في هذا الحر؟ زمجر زين وهو يفتح عينيه، ليرى زوجًا من السيقان الطويلة النحيلة على الأرض.

وبينما كان يتأمل الرسومات المطبوعة على القرص، لمح ظلًا يمر بجانبه لثانية واحدة فقط، لكن الأوان قد فات، إذ اصطدم به شخصٌ ما يركض بأقصى سرعته.

 

 

“حسنًا، توقف يا بوك! وإن لم تكن أنت، فمهمن تكون، فلتذهب للجحيم!” فتح زين الباب بعنف مستعدًا لتوبيخ الطارق، لكن في اللحظة نفسها، سقط شخصٌ عليه مباشرة.

اصطدم الاثنان، ما دفعه للخلف، شعر زين بوشوك وقوعه، لكنه حرص على ألا يترك العلبة، محكما قبضته عليها. وفي اللحظة الأخيرة، ضمها لجسده، مفضّلًا تلقي الضربة بدلًا من انكسار اللعبة تحت وطأة ثقله.

 

 

 

تبا… هذا يؤلم. من الأحمق الذي يركض في هذا الحر؟ زمجر زين وهو يفتح عينيه، ليرى زوجًا من السيقان الطويلة النحيلة على الأرض.

 

 

 

“أنا آسفة!” قالت المرأة. “أنا مستعجلة!”

 

 

وأخيرًا، عاد الطالب الجامعي إلى غرفته. وبعد مجريات اليوم، كان بحاجة ماسّة للبدء باللعبة فورًا. أدخل القرص في حاسوبه، الذي لا يزال يحتوي على مشغل أقراص لمثل هذه اللحظات. وبعد الانتهاء من التحديثات الطويلة والمملة، حان وقت الاستمتاع أخيرًا.

نهضت قبل أن يتمكن زين من فعل أي شيء، وركضت متجاوزةً إياه، مواصلة طريقها.

 

 

 

لم أتمكن حتى من رؤية وجهها… لكن شعرها الأشقر كان جميلًا، وساقاها طويلتان. ذوقي تمامًا! فكّر زين، شاعراً وكأنه عالق في الماضي منذ عشر سنوات.

 

 

تبدو كأنها قطعة من لعبة. التقطها زين. سأعيدها لها إن رأيتها مجددًا… رغم أنني لا أعرف شكل وجهها. هذا لا يُعد سرقة، أليس كذلك؟

لفت انتباهه شيء لامع ملقى على الأرض بقربه. كانت قلادة بلا شك، لكنه لم يرَ أحدًا يرتدي مثلها من قبل. فضية اللون، تتوسطها جوهرة زرقاء، ويحيط بتصميمها عدد من الريش المتجه نحو الأعلى.

“هاه! لا أعلم في أي كهف تعيش، أو ماذا تدخن هذه الأيام. أحضر لي بعضًا منه في المرة القادمة. لم يعدالناس  يصطفون لشراء الألعاب بعد الآن، بل يطلبونها عبر الإنترنت أو يحملونها مباشرة. انتهت أيام الطوابير والأحداث الضخمة. أحيانًا… أتمنى لو أن العالم كله يتغير، أتمنى أن يحترق كل من حولي.” تمتم بن في النهاية.

 

كان زين يسير في الشارع بخفة، غير قادر على  منع الابتسامة من الارتسام على وجهه. رغم حبه الشديد لألعاب الفيديو، إلا أنه نادرًا ما كان يتغيب عن المحاضرات. لكن كان هناك استثناء واحد لهذه القاعدة: اليوم الأول لإصدار لعبة كبيرة.

تبدو كأنها قطعة من لعبة. التقطها زين. سأعيدها لها إن رأيتها مجددًا… رغم أنني لا أعرف شكل وجهها. هذا لا يُعد سرقة، أليس كذلك؟

 

 

 

وأخيرًا، عاد الطالب الجامعي إلى غرفته. وبعد مجريات اليوم، كان بحاجة ماسّة للبدء باللعبة فورًا. أدخل القرص في حاسوبه، الذي لا يزال يحتوي على مشغل أقراص لمثل هذه اللحظات. وبعد الانتهاء من التحديثات الطويلة والمملة، حان وقت الاستمتاع أخيرًا.

 

 

نزع السماعة عن إحدى أذنيه، فسمع صوت طرقٍ عنيف على الباب. كان قد رفع مستوى الصوت ليزيد اندماجه، لكن الطرق دمّر إحساسه بالكامل.

وضع سماعات الرأس، وبدأ في استكشاف العالم الجديد. حين يلعب، كان يتخيل نفسه داخل ذلك العالم حقًا، متجاهلًا كل ما حوله. ورغم أن ذلك كان صعبًا عادةً بسبب صديقيه الصاخبين، إلا أن لا أحد كان موجودًا اليوم لإزعاجه. ولهذا كان ينتظر هذا اليوم منذ وقت طويل.

ومع صوت الطقطقة الخفيف، انفتحت العلبة، وانتشرت رائحة القرص والإسفنج داخل أنفه.

 

 

كانت أصابع زين تتحرك بسرعة، ونقرات الفأرة تتوالى، وقد جهّز جميع الأزرار مسبقًا ليلعب بأفضل طريقة ممكنة. كل شيء كان جديدًا، وعند دخول عالمٍ جديد، كان لا بد من الاستعداد التام لتجنب الموت المبكر.

 

 

“حسنًا، توقف يا بوك! وإن لم تكن أنت، فمهمن تكون، فلتذهب للجحيم!” فتح زين الباب بعنف مستعدًا لتوبيخ الطارق، لكن في اللحظة نفسها، سقط شخصٌ عليه مباشرة.

بانغ

“حسنًا، توقف يا بوك! وإن لم تكن أنت، فمهمن تكون، فلتذهب للجحيم!” فتح زين الباب بعنف مستعدًا لتوبيخ الطارق، لكن في اللحظة نفسها، سقط شخصٌ عليه مباشرة.

بانغ

اصطدم الاثنان، ما دفعه للخلف، شعر زين بوشوك وقوعه، لكنه حرص على ألا يترك العلبة، محكما قبضته عليها. وفي اللحظة الأخيرة، ضمها لجسده، مفضّلًا تلقي الضربة بدلًا من انكسار اللعبة تحت وطأة ثقله.

بانغ

 

 

ما هذا الـ…؟

ما هذا؟ هل هذا جزء من اللعبة؟

“أنا آسفة!” قالت المرأة. “أنا مستعجلة!”

 

 

بانغ

 

بانغ

أمسكه زين للحظة محاولًا تثبيته، لكن رائحة عفنة نفذت إلى أنفه.

 

 

نزع السماعة عن إحدى أذنيه، فسمع صوت طرقٍ عنيف على الباب. كان قد رفع مستوى الصوت ليزيد اندماجه، لكن الطرق دمّر إحساسه بالكامل.

 

 

وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء، وبشكل مفاجئ حرك ذاك الشخص رأسه باتجاه إلى كتف زين، فتح فمه على مصراعيه، ثم غرس أسنانه في جلده. وفي اللحظة التالية، شعر زين بألمٍ حاد عند كتفه ورقبته.

“ما هذا الهراء؟ من يطرق الباب في هذا الوقت؟!”

“حسنًا، توقف يا بوك! وإن لم تكن أنت، فمهمن تكون، فلتذهب للجحيم!” فتح زين الباب بعنف مستعدًا لتوبيخ الطارق، لكن في اللحظة نفسها، سقط شخصٌ عليه مباشرة.

 

بهذه الطريقة، يستطيع الاستمتاع باللعبة ليومٍ كامل دون أي مقاطعة من أحد، وهذا اليوم بالتحديد انتظره طويلًا.

بانغ

نظر إلى الشخص الذي ركله، وإذ به مغطى بالدماء.

بانغ

“لقد عضضتني أيها الوغد!” صرخ زين، ثم رفع ساقه وركل الشخص بقوة في بطنه، دافعًا إياه إلى الخلف حتى ارتطم بجدار الممر.

 

وما إن انتهت أفكاره، حتى سقط شيء من جيبه وبدأ يتوهج، منيرًا الممر بأكمله.

“حسنًا، توقف يا بوك! وإن لم تكن أنت، فمهمن تكون، فلتذهب للجحيم!” فتح زين الباب بعنف مستعدًا لتوبيخ الطارق، لكن في اللحظة نفسها، سقط شخصٌ عليه مباشرة.

 

 

تبدو كأنها قطعة من لعبة. التقطها زين. سأعيدها لها إن رأيتها مجددًا… رغم أنني لا أعرف شكل وجهها. هذا لا يُعد سرقة، أليس كذلك؟

أمسكه زين للحظة محاولًا تثبيته، لكن رائحة عفنة نفذت إلى أنفه.

بهذه الطريقة، يستطيع الاستمتاع باللعبة ليومٍ كامل دون أي مقاطعة من أحد، وهذا اليوم بالتحديد انتظره طويلًا.

 

بانغ

ما هذا الـ…؟

خرج زين من المتجر وهو يشعر بإحساسٍ غريب. كان هذا يومًا مهمًا بالنسبة له، لكن ذلك الحوار أفسد مزاجه قليلًا.

 

بانغ

وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء، وبشكل مفاجئ حرك ذاك الشخص رأسه باتجاه إلى كتف زين، فتح فمه على مصراعيه، ثم غرس أسنانه في جلده. وفي اللحظة التالية، شعر زين بألمٍ حاد عند كتفه ورقبته.

 

 

 

“لقد عضضتني أيها الوغد!” صرخ زين، ثم رفع ساقه وركل الشخص بقوة في بطنه، دافعًا إياه إلى الخلف حتى ارتطم بجدار الممر.

 

 

 

“سأيك مع من عبثت!” قال زين وهو يقبض يده، لكن فجأة شعور بالوهن اجتاحه. بدأت ساقاه تخذلانه، وسقط على الأرض بينما تلاشت قوته  ببطء.

ما هذا؟ هل هذا جزء من اللعبة؟

 

 

نظر إلى الشخص الذي ركله، وإذ به مغطى بالدماء.

 

 

خرج زين من المتجر وهو يشعر بإحساسٍ غريب. كان هذا يومًا مهمًا بالنسبة له، لكن ذلك الحوار أفسد مزاجه قليلًا.

انتظر لحظة… هل هذا… هل أنا… هل أحلم؟ هل كانت تلك الفيديوهات في الدارك ويب حقيقية؟ اللعنة! يبدو أنك كنت مخطئًا يا بوك… لم أكن أنا من سيصمد لأطول وقت بعد كل شيء.

 

 

لفت انتباهه شيء لامع ملقى على الأرض بقربه. كانت قلادة بلا شك، لكنه لم يرَ أحدًا يرتدي مثلها من قبل. فضية اللون، تتوسطها جوهرة زرقاء، ويحيط بتصميمها عدد من الريش المتجه نحو الأعلى.

وما إن انتهت أفكاره، حتى سقط شيء من جيبه وبدأ يتوهج، منيرًا الممر بأكمله.

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط