العضة الأولى
كان زين يسير في الشارع بخفة، غير قادر على منع الابتسامة من الارتسام على وجهه. رغم حبه الشديد لألعاب الفيديو، إلا أنه نادرًا ما كان يتغيب عن المحاضرات. لكن كان هناك استثناء واحد لهذه القاعدة: اليوم الأول لإصدار لعبة كبيرة.
تبا… هذا يؤلم. من الأحمق الذي يركض في هذا الحر؟ زمجر زين وهو يفتح عينيه، ليرى زوجًا من السيقان الطويلة النحيلة على الأرض.
بهذه الطريقة، يستطيع الاستمتاع باللعبة ليومٍ كامل دون أي مقاطعة من أحد، وهذا اليوم بالتحديد انتظره طويلًا.
نظر إلى الشخص الذي ركله، وإذ به مغطى بالدماء.
أثناء مروره بجانب واجهات المحلات، لفت نظره ملصق ضخم. كان يُظهر الشخصية الرئيسية مغطاة بالدماء، وخلفه حطام سفينة، فوقها كتب اسم اللعبة بخط بارز‘ Allies‘ :
لو رآني أحد الآن، لظن أنني غريب الأطوار… لكن من يهتم؟ الشوارع شبه فارغة اليوم على أي حال. فكّر زين.
كانت اللعبة تدور في عالمٍ ذابت فيه القمم الجليدية، مما تسبب في ارتفاع منسوب البحار. نتيجة لذلك، أصبحت اليابسة محدودة، وتسربت النفايات النووية إلى المحيطات، ما أدى إلى ظهور مخلوقات بحرية قاتلة.
وضع سماعات الرأس، وبدأ في استكشاف العالم الجديد. حين يلعب، كان يتخيل نفسه داخل ذلك العالم حقًا، متجاهلًا كل ما حوله. ورغم أن ذلك كان صعبًا عادةً بسبب صديقيه الصاخبين، إلا أن لا أحد كان موجودًا اليوم لإزعاجه. ولهذا كان ينتظر هذا اليوم منذ وقت طويل.
“عليك بناء طوافاتك الخاصة، والتنقل من جزيرة إلى أخرى، بينما تقاتل تلك المخلوقات البحرية المتحولة القاتلة. لا أستطيع الانتظار للعبها!” قال زين وهو يحمل العلبة بين يديه.
“أعلم ذلك يا زين، أنا أعمل هنا. أعرف عن اللعبة بقدر ما تعرف أنت، فلماذا تشرح لي كل هذا؟” رد البائع، وكانت بطاقة اسمه تشير إلى أنه يُدعى بن.
حينها بدا أن بن قد أفصح عمّا يدور في ذهنه دون قصد، وما إن أدرك ذلك حتى استقام في وقفته.
“آسف، كنت أقرأ الوصف بصوتٍ عالٍ فقط.” قال زين. “لكن أين الجميع؟ أليس اليوم يوم إصدار كبير؟ لا تقل لي أن لا أحد متحمس للعبة؟ كيف هذا؟ كانت حديث جميع منتديات الألعاب.”
بهذه الطريقة، يستطيع الاستمتاع باللعبة ليومٍ كامل دون أي مقاطعة من أحد، وهذا اليوم بالتحديد انتظره طويلًا.
“آسف، كنت أقرأ الوصف بصوتٍ عالٍ فقط.” قال زين. “لكن أين الجميع؟ أليس اليوم يوم إصدار كبير؟ لا تقل لي أن لا أحد متحمس للعبة؟ كيف هذا؟ كانت حديث جميع منتديات الألعاب.”
قهقه بن وهو يدير عينيه بازدراء.
“هاه! لا أعلم في أي كهف تعيش، أو ماذا تدخن هذه الأيام. أحضر لي بعضًا منه في المرة القادمة. لم يعدالناس يصطفون لشراء الألعاب بعد الآن، بل يطلبونها عبر الإنترنت أو يحملونها مباشرة. انتهت أيام الطوابير والأحداث الضخمة. أحيانًا… أتمنى لو أن العالم كله يتغير، أتمنى أن يحترق كل من حولي.” تمتم بن في النهاية.
“حسنًا، توقف يا بوك! وإن لم تكن أنت، فمهمن تكون، فلتذهب للجحيم!” فتح زين الباب بعنف مستعدًا لتوبيخ الطارق، لكن في اللحظة نفسها، سقط شخصٌ عليه مباشرة.
“لقد عضضتني أيها الوغد!” صرخ زين، ثم رفع ساقه وركل الشخص بقوة في بطنه، دافعًا إياه إلى الخلف حتى ارتطم بجدار الممر.
حينها بدا أن بن قد أفصح عمّا يدور في ذهنه دون قصد، وما إن أدرك ذلك حتى استقام في وقفته.
نظر إلى الشخص الذي ركله، وإذ به مغطى بالدماء.
“اذهب فقط واستمتع بلعبتك.”
خرج زين من المتجر وهو يشعر بإحساسٍ غريب. كان هذا يومًا مهمًا بالنسبة له، لكن ذلك الحوار أفسد مزاجه قليلًا.
“ما هذا الهراء؟ من يطرق الباب في هذا الوقت؟!”
“ما الذي أصابه؟” قال زين وهو يستدير. “ربما يمر بيوم سيئ، لكن مع ذلك… ما قاله كان غريبًا.”
“لقد عضضتني أيها الوغد!” صرخ زين، ثم رفع ساقه وركل الشخص بقوة في بطنه، دافعًا إياه إلى الخلف حتى ارتطم بجدار الممر.
أثناء عودته في الشارع، ممسكا بالعلبة بإحكام، قرّبها من أنفه واستنشق رائحة البلاستيك الجديد، ثم حان الجزء المفضل لديه: فتح العلبة.
أثناء عودته في الشارع، ممسكا بالعلبة بإحكام، قرّبها من أنفه واستنشق رائحة البلاستيك الجديد، ثم حان الجزء المفضل لديه: فتح العلبة.
وأخيرًا، عاد الطالب الجامعي إلى غرفته. وبعد مجريات اليوم، كان بحاجة ماسّة للبدء باللعبة فورًا. أدخل القرص في حاسوبه، الذي لا يزال يحتوي على مشغل أقراص لمثل هذه اللحظات. وبعد الانتهاء من التحديثات الطويلة والمملة، حان وقت الاستمتاع أخيرًا.
ومع صوت الطقطقة الخفيف، انفتحت العلبة، وانتشرت رائحة القرص والإسفنج داخل أنفه.
لو رآني أحد الآن، لظن أنني غريب الأطوار… لكن من يهتم؟ الشوارع شبه فارغة اليوم على أي حال. فكّر زين.
أثناء عودته في الشارع، ممسكا بالعلبة بإحكام، قرّبها من أنفه واستنشق رائحة البلاستيك الجديد، ثم حان الجزء المفضل لديه: فتح العلبة.
وبينما كان يتأمل الرسومات المطبوعة على القرص، لمح ظلًا يمر بجانبه لثانية واحدة فقط، لكن الأوان قد فات، إذ اصطدم به شخصٌ ما يركض بأقصى سرعته.
“لقد عضضتني أيها الوغد!” صرخ زين، ثم رفع ساقه وركل الشخص بقوة في بطنه، دافعًا إياه إلى الخلف حتى ارتطم بجدار الممر.
اصطدم الاثنان، ما دفعه للخلف، شعر زين بوشوك وقوعه، لكنه حرص على ألا يترك العلبة، محكما قبضته عليها. وفي اللحظة الأخيرة، ضمها لجسده، مفضّلًا تلقي الضربة بدلًا من انكسار اللعبة تحت وطأة ثقله.
تبا… هذا يؤلم. من الأحمق الذي يركض في هذا الحر؟ زمجر زين وهو يفتح عينيه، ليرى زوجًا من السيقان الطويلة النحيلة على الأرض.
بانغ
بانغ
“أنا آسفة!” قالت المرأة. “أنا مستعجلة!”
أثناء عودته في الشارع، ممسكا بالعلبة بإحكام، قرّبها من أنفه واستنشق رائحة البلاستيك الجديد، ثم حان الجزء المفضل لديه: فتح العلبة.
ما هذا الـ…؟
نهضت قبل أن يتمكن زين من فعل أي شيء، وركضت متجاوزةً إياه، مواصلة طريقها.
بانغ
لم أتمكن حتى من رؤية وجهها… لكن شعرها الأشقر كان جميلًا، وساقاها طويلتان. ذوقي تمامًا! فكّر زين، شاعراً وكأنه عالق في الماضي منذ عشر سنوات.
حينها بدا أن بن قد أفصح عمّا يدور في ذهنه دون قصد، وما إن أدرك ذلك حتى استقام في وقفته.
لفت انتباهه شيء لامع ملقى على الأرض بقربه. كانت قلادة بلا شك، لكنه لم يرَ أحدًا يرتدي مثلها من قبل. فضية اللون، تتوسطها جوهرة زرقاء، ويحيط بتصميمها عدد من الريش المتجه نحو الأعلى.
بانغ
تبدو كأنها قطعة من لعبة. التقطها زين. سأعيدها لها إن رأيتها مجددًا… رغم أنني لا أعرف شكل وجهها. هذا لا يُعد سرقة، أليس كذلك؟
“ما هذا الهراء؟ من يطرق الباب في هذا الوقت؟!”
“أنا آسفة!” قالت المرأة. “أنا مستعجلة!”
وأخيرًا، عاد الطالب الجامعي إلى غرفته. وبعد مجريات اليوم، كان بحاجة ماسّة للبدء باللعبة فورًا. أدخل القرص في حاسوبه، الذي لا يزال يحتوي على مشغل أقراص لمثل هذه اللحظات. وبعد الانتهاء من التحديثات الطويلة والمملة، حان وقت الاستمتاع أخيرًا.
نزع السماعة عن إحدى أذنيه، فسمع صوت طرقٍ عنيف على الباب. كان قد رفع مستوى الصوت ليزيد اندماجه، لكن الطرق دمّر إحساسه بالكامل.
وضع سماعات الرأس، وبدأ في استكشاف العالم الجديد. حين يلعب، كان يتخيل نفسه داخل ذلك العالم حقًا، متجاهلًا كل ما حوله. ورغم أن ذلك كان صعبًا عادةً بسبب صديقيه الصاخبين، إلا أن لا أحد كان موجودًا اليوم لإزعاجه. ولهذا كان ينتظر هذا اليوم منذ وقت طويل.
وأخيرًا، عاد الطالب الجامعي إلى غرفته. وبعد مجريات اليوم، كان بحاجة ماسّة للبدء باللعبة فورًا. أدخل القرص في حاسوبه، الذي لا يزال يحتوي على مشغل أقراص لمثل هذه اللحظات. وبعد الانتهاء من التحديثات الطويلة والمملة، حان وقت الاستمتاع أخيرًا.
ومع صوت الطقطقة الخفيف، انفتحت العلبة، وانتشرت رائحة القرص والإسفنج داخل أنفه.
كانت أصابع زين تتحرك بسرعة، ونقرات الفأرة تتوالى، وقد جهّز جميع الأزرار مسبقًا ليلعب بأفضل طريقة ممكنة. كل شيء كان جديدًا، وعند دخول عالمٍ جديد، كان لا بد من الاستعداد التام لتجنب الموت المبكر.
“عليك بناء طوافاتك الخاصة، والتنقل من جزيرة إلى أخرى، بينما تقاتل تلك المخلوقات البحرية المتحولة القاتلة. لا أستطيع الانتظار للعبها!” قال زين وهو يحمل العلبة بين يديه.
بانغ
ومع صوت الطقطقة الخفيف، انفتحت العلبة، وانتشرت رائحة القرص والإسفنج داخل أنفه.
بانغ
بانغ
بانغ
أثناء مروره بجانب واجهات المحلات، لفت نظره ملصق ضخم. كان يُظهر الشخصية الرئيسية مغطاة بالدماء، وخلفه حطام سفينة، فوقها كتب اسم اللعبة بخط بارز‘ Allies‘ :
ما هذا؟ هل هذا جزء من اللعبة؟
بانغ
بانغ
نزع السماعة عن إحدى أذنيه، فسمع صوت طرقٍ عنيف على الباب. كان قد رفع مستوى الصوت ليزيد اندماجه، لكن الطرق دمّر إحساسه بالكامل.
بهذه الطريقة، يستطيع الاستمتاع باللعبة ليومٍ كامل دون أي مقاطعة من أحد، وهذا اليوم بالتحديد انتظره طويلًا.
“لقد عضضتني أيها الوغد!” صرخ زين، ثم رفع ساقه وركل الشخص بقوة في بطنه، دافعًا إياه إلى الخلف حتى ارتطم بجدار الممر.
“ما هذا الهراء؟ من يطرق الباب في هذا الوقت؟!”
ومع صوت الطقطقة الخفيف، انفتحت العلبة، وانتشرت رائحة القرص والإسفنج داخل أنفه.
خرج زين من المتجر وهو يشعر بإحساسٍ غريب. كان هذا يومًا مهمًا بالنسبة له، لكن ذلك الحوار أفسد مزاجه قليلًا.
بانغ
ما هذا الـ…؟
بانغ
ما هذا الـ…؟
وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء، وبشكل مفاجئ حرك ذاك الشخص رأسه باتجاه إلى كتف زين، فتح فمه على مصراعيه، ثم غرس أسنانه في جلده. وفي اللحظة التالية، شعر زين بألمٍ حاد عند كتفه ورقبته.
“حسنًا، توقف يا بوك! وإن لم تكن أنت، فمهمن تكون، فلتذهب للجحيم!” فتح زين الباب بعنف مستعدًا لتوبيخ الطارق، لكن في اللحظة نفسها، سقط شخصٌ عليه مباشرة.
أثناء عودته في الشارع، ممسكا بالعلبة بإحكام، قرّبها من أنفه واستنشق رائحة البلاستيك الجديد، ثم حان الجزء المفضل لديه: فتح العلبة.
بانغ
أمسكه زين للحظة محاولًا تثبيته، لكن رائحة عفنة نفذت إلى أنفه.
تبدو كأنها قطعة من لعبة. التقطها زين. سأعيدها لها إن رأيتها مجددًا… رغم أنني لا أعرف شكل وجهها. هذا لا يُعد سرقة، أليس كذلك؟
ما هذا الـ…؟
“أعلم ذلك يا زين، أنا أعمل هنا. أعرف عن اللعبة بقدر ما تعرف أنت، فلماذا تشرح لي كل هذا؟” رد البائع، وكانت بطاقة اسمه تشير إلى أنه يُدعى بن.
وقبل أن يتمكن من فعل أي شيء، وبشكل مفاجئ حرك ذاك الشخص رأسه باتجاه إلى كتف زين، فتح فمه على مصراعيه، ثم غرس أسنانه في جلده. وفي اللحظة التالية، شعر زين بألمٍ حاد عند كتفه ورقبته.
“لقد عضضتني أيها الوغد!” صرخ زين، ثم رفع ساقه وركل الشخص بقوة في بطنه، دافعًا إياه إلى الخلف حتى ارتطم بجدار الممر.
انتظر لحظة… هل هذا… هل أنا… هل أحلم؟ هل كانت تلك الفيديوهات في الدارك ويب حقيقية؟ اللعنة! يبدو أنك كنت مخطئًا يا بوك… لم أكن أنا من سيصمد لأطول وقت بعد كل شيء.
ما هذا؟ هل هذا جزء من اللعبة؟
“سأيك مع من عبثت!” قال زين وهو يقبض يده، لكن فجأة شعور بالوهن اجتاحه. بدأت ساقاه تخذلانه، وسقط على الأرض بينما تلاشت قوته ببطء.
تبا… هذا يؤلم. من الأحمق الذي يركض في هذا الحر؟ زمجر زين وهو يفتح عينيه، ليرى زوجًا من السيقان الطويلة النحيلة على الأرض.
بانغ
نظر إلى الشخص الذي ركله، وإذ به مغطى بالدماء.
اصطدم الاثنان، ما دفعه للخلف، شعر زين بوشوك وقوعه، لكنه حرص على ألا يترك العلبة، محكما قبضته عليها. وفي اللحظة الأخيرة، ضمها لجسده، مفضّلًا تلقي الضربة بدلًا من انكسار اللعبة تحت وطأة ثقله.
انتظر لحظة… هل هذا… هل أنا… هل أحلم؟ هل كانت تلك الفيديوهات في الدارك ويب حقيقية؟ اللعنة! يبدو أنك كنت مخطئًا يا بوك… لم أكن أنا من سيصمد لأطول وقت بعد كل شيء.
“هاه! لا أعلم في أي كهف تعيش، أو ماذا تدخن هذه الأيام. أحضر لي بعضًا منه في المرة القادمة. لم يعدالناس يصطفون لشراء الألعاب بعد الآن، بل يطلبونها عبر الإنترنت أو يحملونها مباشرة. انتهت أيام الطوابير والأحداث الضخمة. أحيانًا… أتمنى لو أن العالم كله يتغير، أتمنى أن يحترق كل من حولي.” تمتم بن في النهاية.
وما إن انتهت أفكاره، حتى سقط شيء من جيبه وبدأ يتوهج، منيرًا الممر بأكمله.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 2 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006الخال!💎 100
