Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المحرر شخصية إضافية في الرواية 9

المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (3)

المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (3)

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (3) –

‘…طريقة كلامه لم تتغيّر.’

غطّى مقال الصفحة الأولى من صحيفة الطلاب في ذلك اليوم بالتفصيل رحلة الأكل واللعب التي خاضها كليو وذلك الصبي حتى الآن. كان كليو يضغط على جبهته بعدما بدأت نوبة صداع نصفي تسيطر عليه. وكان المقال مشكلة كبيرة من ناحيتين.

طويل القامة، عريض الكتفين، مهيّأ بعناية، وشعره الأشقر الكثيف مصفوف بإتقان. كان الوقت متأخرًا بعد الظهر، فأشعة الشمس الطويلة الداخلة من النافذة أضاءت شعره الأشقر وجعلته يبدو كأن له هالة. كانت عيناه حادّتين وقويتين، ووجهه يمكن وصفه بالجميل. وبفضل 「الذاكرة」 الخاصة بالوعد، كان كليو يتذكّر جيدًا الجُمل عديمة الفائدة. حدّة ملامحه التي قد تجعل الأرواح تبكي، أو زرقة عينيه المائلة إلى الخضرة التي تشبه الحدّ الفاصل حيث تلتقي مياه البحرين الشمالي والغربي…

لم تكن لديه أي نيّة لنشر السمعة السيئة. وأيًا كان الاتجاه الذي ستسير إليه الأمور، كان يعارض الشهرة بكل أشكالها.

العالم الذي كان يتداعى ويتكسّر سرعان ما التأم من جديد قطعةً قطعة، كما لو كان فسيفساء. وفي خضم صدمة إعادة تشكيل الخلفية، انحنى كليو. انغرست شظايا الحروف المتلألئة في ذهنه كأنها تُنقَش فيه.

لماذا، من بين كل الناس، كان الوغد الذي صادفه مصادفة هو آرثر ريونيان؟

00:00:14 / 00:00:15]

كانت أحداث -أمير مملكة ألبيون- تجري والبطل في قلبها مباشرة. وكانت الشخصيات المحيطة به تُجرف في أمواج التاريخ، سواء أرادت ذلك أم لا. تلك كانت قوة الشخصية المحورية التي تقود السرد.

انفجر ضوء مزيج من الأزرق والذهبي حول الصبيّين كما لو أن انفجارًا قد وقع.

لم يكن كليو يريد حقًا حتى أن يكون في الغرفة نفسها مع شخص مثله. والآن بعد أن وجد نفسه هنا، كان يرغب في توجيه بضع كلمات مختارة لهذا المؤلف.

“هل أنت مصاب في مكان ما؟ لماذا تتصبّب عرقًا بهذا الشكل؟”

‘قلتَ: ‘حتى صورة حاكم شاب لن تكون بقدر جمال آرثر ريونيان!’ أي حاكم كنتَ تقصد؟! إنه لا يوحي حتى بأنه من عائلة نبيلة مشاغبة؛ بل يبدو كمتشرد بلا مأوى!’

“كليو آسيل. أنت قلتَ لي إن اسمك لي أيضًا.”

كان يعلم أن القصة يُعاد كتابتها، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون آرثر على هذه الشاكلة.

‘كيف؟!’

‘عند التفكير في الأمر، جعل الخنجر يلمع كان هالة سيفه! كان يختبر إن كنتُ سأتعرّف عليها أم لا.’

‘ومع ذلك، حتى لو عرفت، فليس لديّ بالضرورة أي التزام باتّباع مطالبه. لماذا يجب عليّ أن أفعل ذلك؟’

غرق كليو في التفكير. هل كانت نيّة المؤلف أن يجعله يلتقي بآرثر؟ وإن كان الأمر كذلك، فما الحبكة التي كانوا يسعون إليها؟

‘لم أكن أخطط لذلك. كنتُ أفكّر في أن أُطرَد بسبب الغيابات!’

‘ماذا يمكنني أن أفعل وهم لا يخبرونني بأي شيء ويكتفون بدحرجة الحبكة بلا مبالاة؟’

‘قلتَ: ‘حتى صورة حاكم شاب لن تكون بقدر جمال آرثر ريونيان!’ أي حاكم كنتَ تقصد؟! إنه لا يوحي حتى بأنه من عائلة نبيلة مشاغبة؛ بل يبدو كمتشرد بلا مأوى!’

استمرّ الصداع في رأسه. وفي خضم ذلك، أخذ بيهيموث، الذي قرأ الصحيفة، يركض في أرجاء غرفة النوم كلها في نوبة غضب.

‘عند التفكير في الأمر، جعل الخنجر يلمع كان هالة سيفه! كان يختبر إن كنتُ سأتعرّف عليها أم لا.’

“كيف تجرؤ على التسكّع وتشرب الكحول بتلك الطريقة من دون أن تعطي هذا القط كأسًا واحدًا حتى؟!”

[–في -أمير مملكة ألبيون–االمخطوطة النهائية-، اختلطت عشوائيًا أجزاء من الفقرات السابقة للتعديل.

“آه… مهلاً… هل هذه هي المشكلة التي تراها في هذا؟”

‘قلتَ: ‘حتى صورة حاكم شاب لن تكون بقدر جمال آرثر ريونيان!’ أي حاكم كنتَ تقصد؟! إنه لا يوحي حتى بأنه من عائلة نبيلة مشاغبة؛ بل يبدو كمتشرد بلا مأوى!’

“هي كذلك. إنها المشكلة بعينها! عدم تقديم نبيذ بوديغالا لهذا القط! كان يجب أن يكون هناك بالتأكيد بعض نبيذ برج الأسقف من عام 1875 في مخزن سكن الأساتذة!”

[–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (3/3).

“يا إلهي، السيّد موث خبير حقيقي.”

[–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (2/3).]

“هذا صحيح. عندما يتعلّق الأمر بالكحول، فهذا القط خبير. إن كان لديك المفتاح، فكان ينبغي أن تُعلِمني فورًا!”

“أنا ليو.”

“أنت تتجوّل حيثما تشاء حتى من دون مفتاح.”

“لا داعي لأن تعرف اسمي من الأساس.”

“هناك حاجز حفظ حرارة في المخزن، لذا فإن كائنًا رائعًا مثل هذا القط لا يستطيع التسلّل إلى الداخل سرًّا مياااو!”

00:00:14 / 00:00:15]

وبينما كان الصداع يشتدّ ببطء، فتح نيبو الباب فجأة بملامح مذهولة على نحو غريب.

وبينما كان الصداع يشتدّ ببطء، فتح نيبو الباب فجأة بملامح مذهولة على نحو غريب.

“مرحبًا، المدير زيبيدي يطلبك. استشارة، حالًا.”

“كيف يمكنني أن أنسى شيئًا أعرفه بالفعل؟”

“حسنًا…”

‘أيها المؤلف، لا أعرف ما الذي تنويه، لكنني أرفض تمامًا أي تطوّر يجعلني أتورّط مع البطل. ومن الأساس، لماذا عليّ أن أساعدك؟’

“أنت حقًا شخص مدهش. هيه، كيف لا تستطيع أن تمرّ أسبوعًا واحدًا بهدوء؟”

[–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (2/3).]

‘لم أكن أخطط لذلك. كنتُ أفكّر في أن أُطرَد بسبب الغيابات!’

كان مؤسفًا أنه لا يستطيع استخدامها سوى ثلاث مرات في الفصل الواحد، لكن إن لم يستخدمها في أوقات كهذه، فمتى سيفعل؟ أفضل طريقة لإنهاء حادثة هي أن تجعلها لا تبدأ من الأساس. وببساطة، كان عليهما فقط ألا يلتقيا في الكافتيريا. سيعود إلى تلك الكافتيريا، لا، إلى قاعة المحاضرات صباح يوم الإثنين. لم يكن يعلم إن كان المؤلف سيصغي إلى اقتراحه أم لا، لكن ذلك أفضل من ألا يحاول. وإن حالفه الحظ، فربما تُنقَل إليه نوايا المؤلف أيضًا — كل شيء عن سبب رغبته تحديدًا في أن يقوم بالتنقيح ‘معه’.

.

‘وماذا بيدي؟ عليّ أن أعيش أولًا! هكذا، طبّقها!’

.

“هل أنت مصاب في مكان ما؟ لماذا تتصبّب عرقًا بهذا الشكل؟”

.

–انخفض الاتساق الداخلي للسرد.]

وصل كليو إلى الرواق أمام مكتب المدير، وهو يشعر كأن حبل مشنقة معلّق فوق رأسه. ربما كان هناك زائر سابق، إذ رأى أمام باب مكتب المدير المغلق طالبًا ينتظر العقاب. وكان من الواضح أنه الشخص الذي تم استدعاؤه للسبب نفسه الذي استُدعي كليو من أجله. وحين لاحظ الصبي وجود كليو، استدار لينظر إليه.

“آه… مهلاً… هل هذه هي المشكلة التي تراها في هذا؟”

طويل القامة، عريض الكتفين، مهيّأ بعناية، وشعره الأشقر الكثيف مصفوف بإتقان. كان الوقت متأخرًا بعد الظهر، فأشعة الشمس الطويلة الداخلة من النافذة أضاءت شعره الأشقر وجعلته يبدو كأن له هالة. كانت عيناه حادّتين وقويتين، ووجهه يمكن وصفه بالجميل. وبفضل 「الذاكرة」 الخاصة بالوعد، كان كليو يتذكّر جيدًا الجُمل عديمة الفائدة. حدّة ملامحه التي قد تجعل الأرواح تبكي، أو زرقة عينيه المائلة إلى الخضرة التي تشبه الحدّ الفاصل حيث تلتقي مياه البحرين الشمالي والغربي…

00:00:14 / 00:00:15]

“هل تم استدعاؤك أنت أيضًا؟ عندما يبدأ المدير زيبيدي بإلقاء مواعظه، فسيستغرق الأمر عشرين دقيقة على الأقل افتراضيًا، فماذا نفعل؟”

كان مؤسفًا أنه لا يستطيع استخدامها سوى ثلاث مرات في الفصل الواحد، لكن إن لم يستخدمها في أوقات كهذه، فمتى سيفعل؟ أفضل طريقة لإنهاء حادثة هي أن تجعلها لا تبدأ من الأساس. وببساطة، كان عليهما فقط ألا يلتقيا في الكافتيريا. سيعود إلى تلك الكافتيريا، لا، إلى قاعة المحاضرات صباح يوم الإثنين. لم يكن يعلم إن كان المؤلف سيصغي إلى اقتراحه أم لا، لكن ذلك أفضل من ألا يحاول. وإن حالفه الحظ، فربما تُنقَل إليه نوايا المؤلف أيضًا — كل شيء عن سبب رغبته تحديدًا في أن يقوم بالتنقيح ‘معه’.

‘…طريقة كلامه لم تتغيّر.’

في تلك اللحظة، شعر كأن نظرة حادّة تخترقه. استدار وهو يمسك بالقلم، فوجد نفسه وجهًا لوجه مع آرثر الذي كان قد اقترب أكثر من ذي قبل. اختفت الابتسامة عن وجه آرثر، وبدا وجهه باردًا كتمثال.

أقرّ كليو بأن ليو، بعد أن اغتسل وقصّ شعره وارتدى زيه الرسمي على نحو لائق… كان بالفعل ‘ذلك’ آرثر.

لم يكن كليو يريد حقًا حتى أن يكون في الغرفة نفسها مع شخص مثله. والآن بعد أن وجد نفسه هنا، كان يرغب في توجيه بضع كلمات مختارة لهذا المؤلف.

آرثر ‘ليونيد’ ريونيان. بطل -أمير مملكة ألبيون-. الأمير الثالث للمملكة، الذي سيصبح ملكًا يومًا ما.

.

‘شخص كهذا يتجوّل وهو يصطاد الطيور بمظهر متشرّد بلا مأوى، فكيف كان لي أن أعرف؟!’

“هناك حاجز حفظ حرارة في المخزن، لذا فإن كائنًا رائعًا مثل هذا القط لا يستطيع التسلّل إلى الداخل سرًّا مياااو!”

اشتعل غضب كليو.

‘أيها المؤلف، لا أعرف ما الذي تنويه، لكنني أرفض تمامًا أي تطوّر يجعلني أتورّط مع البطل. ومن الأساس، لماذا عليّ أن أساعدك؟’

“قلتَ إن اسمك ليو.”

“كليو آسيل. أنت قلتَ لي إن اسمك لي أيضًا.”

“أنا ليو.”

“لا داعي لأن تعرف اسمي من الأساس.”

“هاه، تبًّا.”

‘قلتَ: ‘حتى صورة حاكم شاب لن تكون بقدر جمال آرثر ريونيان!’ أي حاكم كنتَ تقصد؟! إنه لا يوحي حتى بأنه من عائلة نبيلة مشاغبة؛ بل يبدو كمتشرد بلا مأوى!’

“كليو آسيل. أنت قلتَ لي إن اسمك لي أيضًا.”

“مرحبًا، المدير زيبيدي يطلبك. استشارة، حالًا.”

“لا داعي لأن تعرف اسمي من الأساس.”

“إذًا، انسَ الأمر. كان لقاؤك سوء حظ، فلنحرص على ألا نلتقي مجددًا.”

“كيف يمكنني أن أنسى شيئًا أعرفه بالفعل؟”

استعاد كليو الإحساس السابق واستحضر سلطة المحرر في ذهنه. سخن ظهر يده، وانفردت أمام عينيه خيوط ذهبية من الحروف.

“إذًا، انسَ الأمر. كان لقاؤك سوء حظ، فلنحرص على ألا نلتقي مجددًا.”

“كيف تجرؤ على التسكّع وتشرب الكحول بتلك الطريقة من دون أن تعطي هذا القط كأسًا واحدًا حتى؟!”

“ألا ينبغي أن يكون هناك شيء من الألفة بعد أن شربنا معًا لأسبوع؟ لماذا تتصرّف ببرود هكذا؟”

كانت خمس عشرة ثانية وقتًا قصيرًا للغاية لتفحّص المحتوى بينما كان كليو يفتّش المخطوطة بجنون. كانت هناك جملة معقولة في آخر ما كُتب. وُصِف آرثر بأنه شعر في آنٍ واحد بالفضول والريبة تجاه كليو.

حاول كليو بكل ما لديه أن يصرف نظره عن الصبي الذي كانت عيناه تخترقانه.

‘عليّ أن أصدّه الآن وأطرق الحديد وهو ساخن. لا يمكنني الاستسلام من محاولة واحدة فقط. إن لم يكن بالإمكان إرجاعه إلى ذلك الحد، فلنخفّض سقف التوقّعات قليلًا.’

‘أيها المؤلف، لا أعرف ما الذي تنويه، لكنني أرفض تمامًا أي تطوّر يجعلني أتورّط مع البطل. ومن الأساس، لماذا عليّ أن أساعدك؟’

[–الوقت المتبقّي / الحدّ الزمني:

وبينما كان يفكّر بعصبية، تذكّر كليو فورًا سلطة المحرر.

‘…لا يمكن أن يكون هذا الرجل قد تحرّك، أليس كذلك؟ مستحيل.’

‘حسنًا، فلنُعِد الأمر إلى الوراء.’

سال الدم من أنفه، متقطّرًا حتى ركبتيه. وفي الوقت نفسه، تسلّل دم أسود ببطء من ظهر يد آرثر أيضًا، كما لو أنه تلقّى جرحًا عميقًا.

كان مؤسفًا أنه لا يستطيع استخدامها سوى ثلاث مرات في الفصل الواحد، لكن إن لم يستخدمها في أوقات كهذه، فمتى سيفعل؟ أفضل طريقة لإنهاء حادثة هي أن تجعلها لا تبدأ من الأساس. وببساطة، كان عليهما فقط ألا يلتقيا في الكافتيريا. سيعود إلى تلك الكافتيريا، لا، إلى قاعة المحاضرات صباح يوم الإثنين. لم يكن يعلم إن كان المؤلف سيصغي إلى اقتراحه أم لا، لكن ذلك أفضل من ألا يحاول. وإن حالفه الحظ، فربما تُنقَل إليه نوايا المؤلف أيضًا — كل شيء عن سبب رغبته تحديدًا في أن يقوم بالتنقيح ‘معه’.

كانت أحداث -أمير مملكة ألبيون- تجري والبطل في قلبها مباشرة. وكانت الشخصيات المحيطة به تُجرف في أمواج التاريخ، سواء أرادت ذلك أم لا. تلك كانت قوة الشخصية المحورية التي تقود السرد.

‘ومع ذلك، حتى لو عرفت، فليس لديّ بالضرورة أي التزام باتّباع مطالبه. لماذا يجب عليّ أن أفعل ذلك؟’

“لا داعي لأن تعرف اسمي من الأساس.”

استعاد كليو الإحساس السابق واستحضر سلطة المحرر في ذهنه. سخن ظهر يده، وانفردت أمام عينيه خيوط ذهبية من الحروف.

00:00:14 / 00:00:15]

[–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (2/3).]

كان يعلم أن القصة يُعاد كتابتها، لكنه لم يتوقع أبدًا أن يكون آرثر على هذه الشاكلة.

[–الوقت المتبقّي / الحدّ الزمني:

“هي كذلك. إنها المشكلة بعينها! عدم تقديم نبيذ بوديغالا لهذا القط! كان يجب أن يكون هناك بالتأكيد بعض نبيذ برج الأسقف من عام 1875 في مخزن سكن الأساتذة!”

00:00:14 / 00:00:15]

[–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (3/3).

وسرعان ما ظهر رزم المخطوطة. وعندما عاد صفحتين تقريبًا إلى الوراء بين الصفحات التي ما تزال مغبرّة وممزّقة، ظهرت فورًا مشهد الكافتيريا ليوم الإثنين. أمسك كليو بالقلم ورسم حوله، وكتب ‘احذف كل ما تحت هذا.’ لكن ما عاد إليه كان مختلفًا عن السابق.

وسرعان ما ظهر رزم المخطوطة. وعندما عاد صفحتين تقريبًا إلى الوراء بين الصفحات التي ما تزال مغبرّة وممزّقة، ظهرت فورًا مشهد الكافتيريا ليوم الإثنين. أمسك كليو بالقلم ورسم حوله، وكتب ‘احذف كل ما تحت هذا.’ لكن ما عاد إليه كان مختلفًا عن السابق.

[–المؤلف لا يقبل اقتراح المحرر.]

لم يستدر كليو حتى لينظر إلى آرثر وهو يستدعي سلطة المحرر مرة أخرى.

[–لن تُطبَّق سلطة المحرر من دون موافقة المؤلف.]

“كليو آسيل. أنت قلتَ لي إن اسمك لي أيضًا.”

اختفى المخطوطة من يديه. لم يتفاجأ جونغ جين. مهما تصرف بسخاء، يظلّ المؤلف مؤلفًا. لا يوجد سبب يجعل أناسًا ميؤوسًا من عنادهم وضيق أفقهم يصغون بسهولة إلى كلام شخص آخر.

اقترب آرثر خطوة من كليو وهو يراقبه يغلي غضبًا.

اقترب آرثر خطوة من كليو وهو يراقبه يغلي غضبًا.

كان مؤسفًا أنه لا يستطيع استخدامها سوى ثلاث مرات في الفصل الواحد، لكن إن لم يستخدمها في أوقات كهذه، فمتى سيفعل؟ أفضل طريقة لإنهاء حادثة هي أن تجعلها لا تبدأ من الأساس. وببساطة، كان عليهما فقط ألا يلتقيا في الكافتيريا. سيعود إلى تلك الكافتيريا، لا، إلى قاعة المحاضرات صباح يوم الإثنين. لم يكن يعلم إن كان المؤلف سيصغي إلى اقتراحه أم لا، لكن ذلك أفضل من ألا يحاول. وإن حالفه الحظ، فربما تُنقَل إليه نوايا المؤلف أيضًا — كل شيء عن سبب رغبته تحديدًا في أن يقوم بالتنقيح ‘معه’.

“هل أنت مصاب في مكان ما؟ لماذا تتصبّب عرقًا بهذا الشكل؟”

‘كيف؟!’

“اهتم بشؤونك الخاصة.”

‘حسنًا، فلنُعِد الأمر إلى الوراء.’

لم يستدر كليو حتى لينظر إلى آرثر وهو يستدعي سلطة المحرر مرة أخرى.

“هناك حاجز حفظ حرارة في المخزن، لذا فإن كائنًا رائعًا مثل هذا القط لا يستطيع التسلّل إلى الداخل سرًّا مياااو!”

‘عليّ أن أصدّه الآن وأطرق الحديد وهو ساخن. لا يمكنني الاستسلام من محاولة واحدة فقط. إن لم يكن بالإمكان إرجاعه إلى ذلك الحد، فلنخفّض سقف التوقّعات قليلًا.’

‘…لا يمكن أن يكون هذا الرجل قد تحرّك، أليس كذلك؟ مستحيل.’

[–أنت تستخدم المهارة الفطرية: سلطة المحرر (3/3).

غطّى مقال الصفحة الأولى من صحيفة الطلاب في ذلك اليوم بالتفصيل رحلة الأكل واللعب التي خاضها كليو وذلك الصبي حتى الآن. كان كليو يضغط على جبهته بعدما بدأت نوبة صداع نصفي تسيطر عليه. وكان المقال مشكلة كبيرة من ناحيتين.

تحذير: لقد بلغت حدّ الاستخدام في الفصل المعني.]

غرق كليو في التفكير. هل كانت نيّة المؤلف أن يجعله يلتقي بآرثر؟ وإن كان الأمر كذلك، فما الحبكة التي كانوا يسعون إليها؟

[–الوقت المتبقّي / الحدّ الزمني:

وبينما كان يفكّر بعصبية، تذكّر كليو فورًا سلطة المحرر.

00:00:14 / 00:00:15]

.

كانت خمس عشرة ثانية وقتًا قصيرًا للغاية لتفحّص المحتوى بينما كان كليو يفتّش المخطوطة بجنون. كانت هناك جملة معقولة في آخر ما كُتب. وُصِف آرثر بأنه شعر في آنٍ واحد بالفضول والريبة تجاه كليو.

“كليو، ماذا… فعلتَ…”

‘لنُصلِح هذا.’

“هناك حاجز حفظ حرارة في المخزن، لذا فإن كائنًا رائعًا مثل هذا القط لا يستطيع التسلّل إلى الداخل سرًّا مياااو!”

شطب الجملة الأصلية، وكتب بخطّ سريع: [سئم آرثر من كليو، الذي كان يفقد أعصابه بسبب تلقيه استدعاء المدير.].

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (3) –

ربما لأنه لم يكتب سطرًا واحدًا من الخيال من قبل سوى في رسائل التقديم والسير الذاتية، كانت الجملة رديئة، على أقل تقدير.

‘عليّ أن أصدّه الآن وأطرق الحديد وهو ساخن. لا يمكنني الاستسلام من محاولة واحدة فقط. إن لم يكن بالإمكان إرجاعه إلى ذلك الحد، فلنخفّض سقف التوقّعات قليلًا.’

‘وماذا بيدي؟ عليّ أن أعيش أولًا! هكذا، طبّقها!’

حين استخدم المهارة من قبل، كان إيسييل ونيبو قد تجمّدا في مكانهما. حتى بيهيموث لم يُدرك ما كان يحدث. لكن آرثر كان مختلفًا. أغمض الصبي عينيه، ثم فتحهما ببطء وبمشقّة كبيرة. تلاقت مجددًا عينا كليو آسيل، الذي كان يستخدم سلطة المحرر، وآرثر ريونيان، الذي أصبح هدف المهارة.

في تلك اللحظة، شعر كأن نظرة حادّة تخترقه. استدار وهو يمسك بالقلم، فوجد نفسه وجهًا لوجه مع آرثر الذي كان قد اقترب أكثر من ذي قبل. اختفت الابتسامة عن وجه آرثر، وبدا وجهه باردًا كتمثال.

‘شخص كهذا يتجوّل وهو يصطاد الطيور بمظهر متشرّد بلا مأوى، فكيف كان لي أن أعرف؟!’

‘…لا يمكن أن يكون هذا الرجل قد تحرّك، أليس كذلك؟ مستحيل.’

“كيف يمكنني أن أنسى شيئًا أعرفه بالفعل؟”

حين استخدم المهارة من قبل، كان إيسييل ونيبو قد تجمّدا في مكانهما. حتى بيهيموث لم يُدرك ما كان يحدث. لكن آرثر كان مختلفًا. أغمض الصبي عينيه، ثم فتحهما ببطء وبمشقّة كبيرة. تلاقت مجددًا عينا كليو آسيل، الذي كان يستخدم سلطة المحرر، وآرثر ريونيان، الذي أصبح هدف المهارة.

لم يكن كليو يريد حقًا حتى أن يكون في الغرفة نفسها مع شخص مثله. والآن بعد أن وجد نفسه هنا، كان يرغب في توجيه بضع كلمات مختارة لهذا المؤلف.

‘كيف؟!’

‘عند التفكير في الأمر، جعل الخنجر يلمع كان هالة سيفه! كان يختبر إن كنتُ سأتعرّف عليها أم لا.’

انفجر ضوء مزيج من الأزرق والذهبي حول الصبيّين كما لو أن انفجارًا قد وقع.

العالم الذي كان يتداعى ويتكسّر سرعان ما التأم من جديد قطعةً قطعة، كما لو كان فسيفساء. وفي خضم صدمة إعادة تشكيل الخلفية، انحنى كليو. انغرست شظايا الحروف المتلألئة في ذهنه كأنها تُنقَش فيه.

[–آرثر ريونيان كيان متورّط بعمق في تركيب العالم.

[–مع محاولة التنقيح المفرطة، فإن النص الأصلي لـ -أمير مملكة ألبيون-، مخطوطة □□□□… يتعرّض للخدش… المعقولية… تتعرّض… للتلف…]

وبسبب مستوى المستخدم غير الكافي من التدخّل السردي، لا يستطيع المستخدم فرض تأثيره.]

لماذا، من بين كل الناس، كان الوغد الذي صادفه مصادفة هو آرثر ريونيان؟

[–مع محاولة التنقيح المفرطة، فإن النص الأصلي لـ -أمير مملكة ألبيون-، مخطوطة □□□□… يتعرّض للخدش… المعقولية… تتعرّض… للتلف…]

“يا إلهي، السيّد موث خبير حقيقي.”

العالم الذي كان يتداعى ويتكسّر سرعان ما التأم من جديد قطعةً قطعة، كما لو كان فسيفساء. وفي خضم صدمة إعادة تشكيل الخلفية، انحنى كليو. انغرست شظايا الحروف المتلألئة في ذهنه كأنها تُنقَش فيه.

سال الدم من أنفه، متقطّرًا حتى ركبتيه. وفي الوقت نفسه، تسلّل دم أسود ببطء من ظهر يد آرثر أيضًا، كما لو أنه تلقّى جرحًا عميقًا.

‘ت…توقّف. كفى! ألغِ المهارة!!!’

لم يكن كليو يريد حقًا حتى أن يكون في الغرفة نفسها مع شخص مثله. والآن بعد أن وجد نفسه هنا، كان يرغب في توجيه بضع كلمات مختارة لهذا المؤلف.

[–في -أمير مملكة ألبيون–االمخطوطة النهائية-، اختلطت عشوائيًا أجزاء من الفقرات السابقة للتعديل.

00:00:14 / 00:00:15]

–انخفض الاتساق الداخلي للسرد.]

لم يستدر كليو حتى لينظر إلى آرثر وهو يستدعي سلطة المحرر مرة أخرى.

سال الدم من أنفه، متقطّرًا حتى ركبتيه. وفي الوقت نفسه، تسلّل دم أسود ببطء من ظهر يد آرثر أيضًا، كما لو أنه تلقّى جرحًا عميقًا.

‘ومع ذلك، حتى لو عرفت، فليس لديّ بالضرورة أي التزام باتّباع مطالبه. لماذا يجب عليّ أن أفعل ذلك؟’

“كليو، ماذا… فعلتَ…”

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (3) –

***

– المشاغب والطالب المقبول بشكل غير عادل (3) –

ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.

‘عليّ أن أصدّه الآن وأطرق الحديد وهو ساخن. لا يمكنني الاستسلام من محاولة واحدة فقط. إن لم يكن بالإمكان إرجاعه إلى ذلك الحد، فلنخفّض سقف التوقّعات قليلًا.’

“قلتَ إن اسمك ليو.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط