Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات عائد لانهائي 409

العارض III 
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

العارض III 

العارض III

“ما الذي تحاولين قوله؟”

 

أختار الرؤية الأكثر ملاءمة التي تتناسب مع سياق اللحظة الحالية.

استذكار.

كانت سيم آهريون تنظر إليّ.

أفكر دائمًا كيف يمكنني أن أكون صادقًا معكم جميعًا.

 

 

 

يجب أن أعترف الآن، كان هناك سبب يائس إلى حد ما وراء تعييني ‘الكاتب الشبح’ المعروف باسم أوه دوكسيو.

 

هل كان لمجرد إخضاع اللعبة الفوقية اللانهائية؟ كان هذا جزءًا منه، لكنه لم يكن السبب الوحيد.

“بصرف النظر عنا نحن الاثنين، ب-بصراحة، لن يفهم أحد هذا المعرض غير…”

 

“هذا صحيح.”

كنت غير مناسب أساسًا لكتابة قصة حياتي الخاصة.

هل كان إعجابًا خالصًا من معجب؟ هل أرادوا التباهي لشخص ما؟ هل كان لنشر معلوماتها الشخصية على شبكة س.غ بالتظاهر أنه خطأ. هل كانت شهوة؟

لا يمكنني أن أكون على نحو آخر.

“…”

 

 

في أقصى الشارع، ظهر شخص تعرفه يمشي. فتسرع خطاك وتنادي باسمه.

“نعععم… إ-إنه غريب، أليس كذلك. لذا فكرت في الأمر. أعني، في كل مرة ترى فيها الناس، ترى أكوامًا وأكوامًا من الجثث متراكبة فوقهم… لا يوجد مجال لتنشأ شهوة أو شيء كهذا.”

“آه.”

ذاكرة كاملة.

يستدير ذلك الشخص.

“إيهيهي…”

“الحانوتي. يا لها من مصادفة. هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟”

ألتقط ‘هذه الدورة’.

 

كان ذلك، في الجوهر، فعل تغطية المظهر لأنك ‘تريد أن تبدو جيدًا’ للآخرين، لأنك ‘لا تريد أن تتعرض للنقد’.

حدث يومي. رد فعل عادي. استجابة طبيعية.

من تحت ذقني.

 

لم أستطع أن أهرب.

لكن بالنسبة لي، أنا الذي أمتلك قدرة [الذاكرة الكاملة]، مثل هذا الشيء لا يحدث أبدًا.

“هذا ليس صحيحًا. أيها السيد، أنت فقط أصبحت موقظًا بقدرة تسمى الذاكرة الكاملة. أنت فقط تدحرجت خلال مئات العودات لأنك لم تستسلم، ونتيجة ذلك أن تصبح شذوذًا؟ لا يمكنني أبدًا قبول شيء كهذا.”

 

ابتسامة مرة رسمت على شفتي أوه دوكسيو.

ذلك الشخص.

يجب أن أعترف الآن، كان هناك سبب يائس إلى حد ما وراء تعييني ‘الكاتب الشبح’ المعروف باسم أوه دوكسيو.

“آه” “نائب الزعيم؟” “الحانوتي” “علمت أنك ستأتي” “لماذا تأخرت كثيرًا؟” “أنا فضولي منذ لقائنا الأول… ما هذه العصا؟” “يا لها من مصادفة” “همم؟ أوه، كان أنت؟ آسف. كنت غارقًا في التفكير للحظة” “ماذا، هذا الزي مجددًا؟ أخبرتك ألا ترتديه لأنه كئيب جدًا” “أنت حقًا دائمًا ترتدي زي الباريستا” “هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟”

بدلًا من ذلك، كان الأمر هكذا.

 

 

ينظرون إليّ. يواصلون السير، وكأنهم لم يسمعوا. يبتسمون ببراعة. يحمرون خجلًا ويبتسمون. يشخرون وكأن الأمر سخيف. يضربون جانبي بمرفقهم بدعابة. يشبكون أيديهم خلف ظهورهم.

كذلك الشخصيات الرئيسية كلها الكاتب أبدع فيهم.. لا أرى واحدة تتفوق على الأخرى كتابيًا، حتى تشيون يوهوا التي أكرهها، الكاتب كتبها جيدًا.

 

 

الآن، بعد أكثر من 1000 عودة بالزمن.

لم أستطع أن أنسى.

هناك أكثر من 1000 نسخة منك.

“متى لاحظتِ؟”

 

 

“…”

“مع ذلك، آهريون-آه. هناك مرات عديدة لا يعرف فيها الناس إلا إذا أخبرتهم.”

 

 

ذاكرة كاملة.

“…”

تعايش الماضي والحاضر.

“آه” “نائب الزعيم؟” “الحانوتي” “علمت أنك ستأتي” “لماذا تأخرت كثيرًا؟” “أنا فضولي منذ لقائنا الأول… ما هذه العصا؟” “يا لها من مصادفة” “همم؟ أوه، كان أنت؟ آسف. كنت غارقًا في التفكير للحظة” “ماذا، هذا الزي مجددًا؟ أخبرتك ألا ترتديه لأنه كئيب جدًا” “أنت حقًا دائمًا ترتدي زي الباريستا” “هل أنت ذاهب إلى مكان ما؟”

داخل المشهد الذي يتكشف أمام عينيّ كمشكال، أنا كعالم آثار، أكنس رمال الماضي لأفصلها عن الحاضر.

 

ألتقط ‘هذه الدورة’.

كنت غير مناسب أساسًا لكتابة قصة حياتي الخاصة.

 

 

كيف يمكنني نقل هذا الشعور لكم جميعًا؟

طلب ذلك الزائر، الذي بدا عاديًا تمامًا على السطح، ربما بدا مختلفًا تمامًا في أذني سيم آهريون.

أختار الرؤية الأكثر ملاءمة التي تتناسب مع سياق اللحظة الحالية.

بينما كنت أمشط شعرها، سيم آهريون، بظهرها إليّ، ضحكت بهدوء.

بطريقة ما، يمكنك القول إنني انغمست و’مثلتُ’ دور أنا من هذه الدورة.

حبست ابتسامة عند ذلك التعلن العظيم.

إنه أمر طبيعي جدًا بالنسبة لي لدرجة أن هناك جوانب عديدة يصعب، بالعكس، تفسيرها.

ببساطة لم أستطع أن أسامح.

 

“…”

“…”

كانت تلك محررتي.

 

 

منذ فترة.

– إيه.

“أيها السيد. أنا آسفة، لكن هذا… غير قابل للاستخدام.”

ارتدت أوه دوكسيو نظاراتها.

قالت أوه دوكسيو وهي تلتقط مخطوطتي.

– إيه.

نعم. في الأصل، لم تكن لدي نية لترك كتابة الرواية بالكامل لها. كنت أخطط للمساعدة بجزء كبير.

سؤال: لماذا لا تتلعثم سيم آهريون على الإطلاق عندما تلعب دور قديسة الشمال؟

ما كانت تحمله أوه دوكسيو كان مسودتي الأولى.

“نعم. لكن، إنها مشكلة يمكنك حلها بمجرد تخيلها ببساطة، أليس كذلك؟ أنت تتذكر كل شيء تمامًا. إذن كيف سيبدو العالم. أنت تشرب المشاعر. إذن ماذا سيحدث… إ-إنها سهلة جدًا.”

 

“لن أسمح أبدًا بمعاملتك كشذوذ، أيها السيد.”

“ماذا تعنين بـ غير قابل للاستخدام؟ لماذا؟”

 

“حسنًا… لسطر حوار واحد، هناك ألف سطر متداخل. أيضًا، في هذه النقطة من الرواية، يجب أن نروي حكاية الدورة العشرين، لكن هناك حوار يظهر متأخرًا كثيرًا، حوالي الدورة 400. إذا كان الأمر هكذا، لا يمكن للقراء المتابعة.”

 

 

“نعم. لكن، إنها مشكلة يمكنك حلها بمجرد تخيلها ببساطة، أليس كذلك؟ أنت تتذكر كل شيء تمامًا. إذن كيف سيبدو العالم. أنت تشرب المشاعر. إذن ماذا سيحدث… إ-إنها سهلة جدًا.”

“لكن دوكسيو.”

 

قلت.

قيمنا كانت مختلفة.

“هذه هي الحقيقة، بالنسبة لي.”

“ال؟”

“…”

 

تعبير أوه دوكسيو تشوه.

“ماذا تعنين بـ غير قابل للاستخدام؟ لماذا؟”

“إذا كان عالمي الصادق يبدو غريبًا في عينيكِ. إذن ربما أنا حقًا قد تدهورت بالفعل إلى شذوذ.”

“لأنك شخص طبيعي، أيها الزعيم.”

“…”

“أنا… سعيدة. أيها الزعيم.”

 

“ما الذي تحاولين قوله؟”

تبع صمت طويل.

 

خلعت أوه دوكسيو قبعتها.

“نعم. لكن، إنها مشكلة يمكنك حلها بمجرد تخيلها ببساطة، أليس كذلك؟ أنت تتذكر كل شيء تمامًا. إذن كيف سيبدو العالم. أنت تشرب المشاعر. إذن ماذا سيحدث… إ-إنها سهلة جدًا.”

“…لا.”

 

فتحت حاسوبها المحمول، فكت يديها، ونظرت إليّ مباشرة.

هل كان لمجرد إخضاع اللعبة الفوقية اللانهائية؟ كان هذا جزءًا منه، لكنه لم يكن السبب الوحيد.

“هذا ليس صحيحًا. أيها السيد، أنت فقط أصبحت موقظًا بقدرة تسمى الذاكرة الكاملة. أنت فقط تدحرجت خلال مئات العودات لأنك لم تستسلم، ونتيجة ذلك أن تصبح شذوذًا؟ لا يمكنني أبدًا قبول شيء كهذا.”

“…”

 

 

“ما الذي تحاولين قوله؟”

 

“سأحرره لك.”

قيمنا كانت مختلفة.

ارتدت أوه دوكسيو نظاراتها.

“همم؟ أي مشكلة؟”

كانت أداة ترتديها فقط عندما تكتب روايتها وحدها، قائلة لسبب ما إنها لا تحب إظهار وجهها بالنظارات للآخرين.

“لا يوجد سبب في أي مكان لكي تكذب على القراء، أيها السيد. فقط أخبرني بالأمور كما هي. بدلًا من ذلك، سأحررها بطريقتي الخاصة—بقدر الإمكان، بأكبر قدر ممكن من التسلسل.”

بطريقة ما، يمكنك القول إنني انغمست و’مثلتُ’ دور أنا من هذه الدورة.

 

كان مشابهًا في الجوهر.

“…”

“الحانوتي…” “دوك!” “صاحب السعادة” “اهرب” “على الأقل أنت” “سأغطي المؤخرة!” “أرجوك، كلماتي الأخيرة” “لقد أُبيدنا” “نائب الزعيم!” “آسف” “لإشراكك في هذا” “فشل آخر” “خط الدفاع” “…” “أنا آسف” “هل ستخبر القادم مني؟”

“قلت إني لست فقط كاهنة اللعبة الفوقية، بل كاهنتك أيضًا، صحيح؟ هذا مثالي. هذا في الأصل دور الكاهنة، أليس كذلك؟ وسيط. لتفسير وترجمة لغة طاغوت.”

“نعم. لكن، إنها مشكلة يمكنك حلها بمجرد تخيلها ببساطة، أليس كذلك؟ أنت تتذكر كل شيء تمامًا. إذن كيف سيبدو العالم. أنت تشرب المشاعر. إذن ماذا سيحدث… إ-إنها سهلة جدًا.”

 

لأن الأشخاص الآخرين كانوا يسألونها باستمرار بمشاعرهم. يتفاعلون. بسرعة جدًا.

أفكر دائمًا كيف يمكنني أن أكون صادقًا معكم جميعًا.

هل كان إعجابًا خالصًا من معجب؟ هل أرادوا التباهي لشخص ما؟ هل كان لنشر معلوماتها الشخصية على شبكة س.غ بالتظاهر أنه خطأ. هل كانت شهوة؟

“لنشارك الحقيقة.”

تبع صمت طويل.

“…”

 

“حقيقتك هي حقيقتك أنت، أيها السيد. سأكون أيضًا وفية لحقيقتي أنا. الاحتكاك الذي ينشأ بين الاثنين، الأخطاء السردية، سأتحمل المسؤولية الكاملة عنها جميعًا.”

– عذرًا؟ لا. أنا أكره الفكرة بشدة…

 

 

كانت تلك محررتي.

بالنسبة لي، الاستذكار كان نفس الحاضر.

كان ذلك الحل الذي قدمته أوه دوكسيو.

ينظرون إليّ. يواصلون السير، وكأنهم لم يسمعوا. يبتسمون ببراعة. يحمرون خجلًا ويبتسمون. يشخرون وكأن الأمر سخيف. يضربون جانبي بمرفقهم بدعابة. يشبكون أيديهم خلف ظهورهم.

 

بطريقة ما، يمكنك القول إنني انغمست و’مثلتُ’ دور أنا من هذه الدورة.

“لكن… حسنًا. أنا أفهم أخيرًا.”

 

“تفهمين ماذا؟”

“لشيء كهذا، يبدو أنك لم تتبعه جيدًا.”

“كنت أشعر بالفضول كيف يمكنك السير في نفس المسار مئات المرات دون أن تتعب. من أين أتت تلك العقلية.”

“لا يوجد سبب في أي مكان لكي تكذب على القراء، أيها السيد. فقط أخبرني بالأمور كما هي. بدلًا من ذلك، سأحررها بطريقتي الخاصة—بقدر الإمكان، بأكبر قدر ممكن من التسلسل.”

ابتسامة مرة رسمت على شفتي أوه دوكسيو.

 

“من منظورك، أيها السيد، نفس المسار ليس سيئًا كل هذا. لماذا؟ لأنه أسهل عندما تكون ردود فعل الناس متشابهة. إنه يلغي ‘الحاجة لتمييز هذه الدورة فقط من بين مئات الأشخاص الآخرين’.”

“لكن دوكسيو.”

 

“هل ستكونين بخير مع ذلك؟”

“…”

ينظرون إليّ. يواصلون السير، وكأنهم لم يسمعوا. يبتسمون ببراعة. يحمرون خجلًا ويبتسمون. يشخرون وكأن الأمر سخيف. يضربون جانبي بمرفقهم بدعابة. يشبكون أيديهم خلف ظهورهم.

“بالطبع، بما أنك إنسان أيضًا، فلا بد أن هناك أوقات تتعب فيها. في تلك الأوقات، تخلق ‘عودة بالزمن لن تتداخل أبدًا مع العودات الأخرى’. حسنًا. في كلتا الحالتين، هناك نقطة مشتركة في جعل رد فعل الشخص الآخر إلى ‘واحد’.”

– إيه.

 

 

أومأت برأسي.

تعبير أوه دوكسيو تشوه.

“لكن هناك مشكلة واحدة.”

“ماذا تعنين بـ غير قابل للاستخدام؟ لماذا؟”

“همم؟ أي مشكلة؟”

“أيها السيد. أنا آسفة، لكن هذا… غير قابل للاستخدام.”

“ألم نقرر أنا سأتولى مسؤولية أوصافك.”

هذا العالم كره البشرية.

“آه. أم. في هذه الحالة، فقط حاولي اتباع الطريقة التي كتبت بها الرواية.”

 

هزت أوه دوكسيو كتفيها.

لم أكن أنا من توقف. سيم آهريون كانت قد اتكأت عليّ بالكامل، لذا لم أعد أستطيع تمشيط شعرها.

“لا يهم حقًا إذا كذبت قليلًا على القراء بشأني، صحيح؟ أنا مجرد محررة، على أي حال. في الأصل، أنا حضور لا يجب حتى أن يُكشف عنه في مقدمة الرواية.”

نظرت سيم آهريون إليّ.

 

سيم آهريون أكلت المشاعر البشرية. كمزحة، وصفتها بضع مرات بـ ‘الطائر الذي يشرب السم’، لكن في الحقيقة، كانت أقرب إلى ‘الطائر الذي يشرب المشاعر’.

“همم.”

– عذرًا؟ لا. أنا أكره الفكرة بشدة…

“في تحالف العائد، أنا نوعًا ما مهرجة على أي حال. ليس لدي حقًا أي رغبة في إظهار ذاتي الحقيقية للقراء.”

حدث يومي. رد فعل عادي. استجابة طبيعية.

“هل ستكونين بخير مع ذلك؟”

حفيف.

“نعم. هذا ما أريده.”

 

 

تعايش الماضي والحاضر.

وهكذا كان.

كان مشابهًا في الجوهر.

“لن أسمح أبدًا بمعاملتك كشذوذ، أيها السيد.”

“همم؟ أي مشكلة؟”

تألقت عينا أوه دوكسيو بضوء أحمر.

“أرجوك حاولي فهمهم.”

“لقد قررت. في الرواية التي سأكتبها، كل عناوين القصص ستنتهي بـ ‘ال’.”

“هذه هي الحقيقة، بالنسبة لي.”

“ال؟”

“ال؟”

“نعم. حرف الإنسان، 者. في النهاية، ستكون هذه حكاية إنسان، حكاية إنسان يلتقي بإنسان آخر.”

 

 

كانت دانغ سيورين هناك، رأسها مقطوع. كان العجوز شو هناك، صدره مثقوب. كانت يو جيوون هناك، التي دفعني جانبًا وماتت مكاني. بكل الطرق، رفاقي الذين ماتوا في كل دورة كانوا منهارين عند أطراف اللوامس، تحت قبضة الأرجل العشرة.

“…”

“ألم نقرر أنا سأتولى مسؤولية أوصافك.”

حبست ابتسامة عند ذلك التعلن العظيم.

مهما كان، سيم آهريون ‘شعرت’ به.

 

“أرجوك حاولي فهمهم.”

[[⌐☐=☐: ليس خطئًا.. تعلن من إعلان.. أي أنها تعلن عن نفسها..]

───

 

كانوا حتى يدنسون موت البشر.

“لشيء كهذا، يبدو أنك لم تتبعه جيدًا.”

 

“هاه؟”

لذلك، لم تستطع إلا أن تتلعثم.

“مثل ‘المناد’ (單子). أو ‘البطاطا’ (감자). في الحالة الأولى، إنها أداة التعريف ‘الـ’، وفي الحالة الثانية، إنها مجرد اسم عادي.”

“ف-فقط أنت فعلتها، أيها الزعيم. ذلك.”

 

– نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي..

أمالت أوه دوكسيو رأسها.

لذا أجابت.

وانفرجت شفتاها.

الشذوذات كانت تهين البشر.

“ما الذي تتحدث عنه؟” “آه، بحقك. كانت تلك مجموعة قصص قصيرة! استثناء!” “أنا لم أكتب فصلًا كهذا؟” “البطاطا (كامجا) كان عنوانًا حُذف منه ‘سي’ من كام-سي-جا (المراقبة). وكان تلاعبًا بالكلمات يعني بطاطا في نفس الوقت. في الواقع هي بطاطا، لذا لم أكن مخطئة على أي حال” “الألف في ‘أنا’ تشبه أداة التعريف، لذا أليس من المفترض أن يكون جيدًا؟” “آسفة، أيها السيد” “لم أفهم ما قلته للتو” “ماذا عنيت؟”

ينظرون إليّ. يواصلون السير، وكأنهم لم يسمعوا. يبتسمون ببراعة. يحمرون خجلًا ويبتسمون. يشخرون وكأن الأمر سخيف. يضربون جانبي بمرفقهم بدعابة. يشبكون أيديهم خلف ظهورهم.

 

 

“…”

لكن بالنسبة لي، أنا الذي أمتلك قدرة [الذاكرة الكاملة]، مثل هذا الشيء لا يحدث أبدًا.

ابتسمت.

“لن أسمح أبدًا بمعاملتك كشذوذ، أيها السيد.”

“لا شيء.”

سر لم يعرفه سوى أوه دوكسيو. حقيقة حتى أنا أخبرت أوه دوكسيو بها بنفسي أولًا، اكتشفتها سيم آهريون بالكامل بنفسها.

“بصراحة، أيها السيد. وكأنه لا يكفي أن لديك صفة البطل، أنت دائمًا تتمتم بالهراء أو تتحدث مع نفسك.”

“لا يهم حقًا إذا كذبت قليلًا على القراء بشأني، صحيح؟ أنا مجرد محررة، على أي حال. في الأصل، أنا حضور لا يجب حتى أن يُكشف عنه في مقدمة الرواية.”

 

 

“…”

لكن لسبب ما. في زاوية من قلبي، كان هناك أيضًا شعور بأنه ‘طبيعي’.

 

“؟”

استذكار.

 

بالنسبة لي، الاستذكار كان نفس الحاضر.

فتحت حاسوبها المحمول، فكت يديها، ونظرت إليّ مباشرة.

الحياة كانت دائمًا خاتمة.

 

 

 

――في كل مرة واجهت الأرجل العشرة.

لأن الأشخاص الآخرين كانوا يسألونها باستمرار بمشاعرهم. يتفاعلون. بسرعة جدًا.

هناك، لم أر فقط اللوامس المتكاثرة بل أيضًا أشكال رفاقي.

“الناس… غريبون حقًا، أليسوا كذلك.”

كانت دانغ سيورين هناك، رأسها مقطوع. كان العجوز شو هناك، صدره مثقوب. كانت يو جيوون هناك، التي دفعني جانبًا وماتت مكاني. بكل الطرق، رفاقي الذين ماتوا في كل دورة كانوا منهارين عند أطراف اللوامس، تحت قبضة الأرجل العشرة.

الآن، بعد أكثر من 1000 عودة بالزمن.

 

“تفهمين ماذا؟”

“الحانوتي…” “دوك!” “صاحب السعادة” “اهرب” “على الأقل أنت” “سأغطي المؤخرة!” “أرجوك، كلماتي الأخيرة” “لقد أُبيدنا” “نائب الزعيم!” “آسف” “لإشراكك في هذا” “فشل آخر” “خط الدفاع” “…” “أنا آسف” “هل ستخبر القادم مني؟”

“كنت أشعر بالفضول كيف يمكنك السير في نفس المسار مئات المرات دون أن تتعب. من أين أتت تلك العقلية.”

 

 

هذا العالم كره البشرية.

– إيه.

الشذوذات كانت تهين البشر.

“…”

كانوا حتى يدنسون موت البشر.

 

لم أستطع أن أنسى.

نعم. في الأصل، لم تكن لدي نية لترك كتابة الرواية بالكامل لها. كنت أخطط للمساعدة بجزء كبير.

لم أستطع أن أهرب.

“لا يجب أن تحاول ملء الثقب في قلبي، ل-لا بأس، أيها الزعيم.”

ببساطة لم أستطع أن أسامح.

أمام سيم آهريون، كل إنسان لم يستطع إلا أن يكشف عن وجهه الحقيقي العاري.

 

ينظرون إليّ. يواصلون السير، وكأنهم لم يسمعوا. يبتسمون ببراعة. يحمرون خجلًا ويبتسمون. يشخرون وكأن الأمر سخيف. يضربون جانبي بمرفقهم بدعابة. يشبكون أيديهم خلف ظهورهم.

───

“هذا ليس صحيحًا. أيها السيد، أنت فقط أصبحت موقظًا بقدرة تسمى الذاكرة الكاملة. أنت فقط تدحرجت خلال مئات العودات لأنك لم تستسلم، ونتيجة ذلك أن تصبح شذوذًا؟ لا يمكنني أبدًا قبول شيء كهذا.”

 

 

لقد اُخترقت من قبل سيم آهريون.

أنا بالذاكرة الكاملة، وسيم آهريون التي عاشت بشرب المشاعر، كنا منفصلين عن العالم.

سر لم يعرفه سوى أوه دوكسيو. حقيقة حتى أنا أخبرت أوه دوكسيو بها بنفسي أولًا، اكتشفتها سيم آهريون بالكامل بنفسها.

“نعم. حرف الإنسان، 者. في النهاية، ستكون هذه حكاية إنسان، حكاية إنسان يلتقي بإنسان آخر.”

كان أمرًا مدهشًا.

 

 

لذلك، لم تستطع إلا أن تتلعثم.

لكن لسبب ما. في زاوية من قلبي، كان هناك أيضًا شعور بأنه ‘طبيعي’.

“لا شيء.”

سيم آهريون أكلت المشاعر البشرية. كمزحة، وصفتها بضع مرات بـ ‘الطائر الذي يشرب السم’، لكن في الحقيقة، كانت أقرب إلى ‘الطائر الذي يشرب المشاعر’.

 

 

“لكن هناك مشكلة واحدة.”

أمام سيم آهريون، كل إنسان لم يستطع إلا أن يكشف عن وجهه الحقيقي العاري.

أسندت سيم آهريون مؤخرة رأسها على صدري.

على سبيل المثال.

بما أن ذكاء سيم آهريون لم يكن منخفضًا بأي حال، استطاعت أيضًا تخمين الأحداث التي ستتبع بناءً على المشاعر التي شعرت بها.

– هل يمكنني التقاط صورة؟ صورة يا فنانة، يا فنانة!

 

طلب ذلك الزائر، الذي بدا عاديًا تمامًا على السطح، ربما بدا مختلفًا تمامًا في أذني سيم آهريون.

– نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي..

لأن اللون تغير اعتمادًا على نوع المشاعر التي كانت محمولة.

 

هل كان إعجابًا خالصًا من معجب؟ هل أرادوا التباهي لشخص ما؟ هل كان لنشر معلوماتها الشخصية على شبكة س.غ بالتظاهر أنه خطأ. هل كانت شهوة؟

سيم آهريون أكلت المشاعر البشرية. كمزحة، وصفتها بضع مرات بـ ‘الطائر الذي يشرب السم’، لكن في الحقيقة، كانت أقرب إلى ‘الطائر الذي يشرب المشاعر’.

مهما كان، سيم آهريون ‘شعرت’ به.

كانوا حتى يدنسون موت البشر.

بما أن ذكاء سيم آهريون لم يكن منخفضًا بأي حال، استطاعت أيضًا تخمين الأحداث التي ستتبع بناءً على المشاعر التي شعرت بها.

“نعععم… إ-إنه غريب، أليس كذلك. لذا فكرت في الأمر. أعني، في كل مرة ترى فيها الناس، ترى أكوامًا وأكوامًا من الجثث متراكبة فوقهم… لا يوجد مجال لتنشأ شهوة أو شيء كهذا.”

 

كان الأمر نفسه عند إجراء محادثة.

لذا أجابت.

 

– عذرًا؟ لا. أنا أكره الفكرة بشدة…

 

– إيه.

كان أمرًا مدهشًا.

– إيه.

 

رد الفعل كان غير متوافق.

تبع صمت طويل.

صوت احتكاك. ضوضاء تولدت.

نعم. في الأصل، لم تكن لدي نية لترك كتابة الرواية بالكامل لها. كنت أخطط للمساعدة بجزء كبير.

فتحت فجوة لا يمكن إصلاحها بين العالم الذي أدركته سيم آهريون والعالم الذي سار فيه الناس.

 

 

 

كان الأمر نفسه عند إجراء محادثة.

“لا شيء.”

– نعم! أوغ، ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا، كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي..

“همم؟ أي مشكلة؟”

حتى عندما كان الشخص الآخر يستمع بهدوء لحكايتها، استطاعت سيم آهريون في الواقع رؤية مشاعر الشخص الآخر ‘تتفاعل في الوقت الفعلي’.

 

 

الحياة كانت دائمًا خاتمة.

لذا من منظور سيم آهريون، ‘شخص يستمع بهدوء دون كلمة’ بأصدق معنى لم يكن موجودًا.

“…بالنسبة لي أيضًا، أنت الوحيدة التي كانت هكذا. إنها لوحات رائعة حقًا. شكرًا لكِ.”

بدلًا من ذلك، كان الأمر هكذا.

الحياة كانت دائمًا خاتمة.

– أوغ، (لماذا تتأوه) ل-لقد كان الوقت ضيقًا حقًا. (ما كان ضيقًا) ذكرني بموعد تقديم معرض تخرجي لأول مرة منذ فترة. (معرض تخرج؟) لا أحلم بتلك الأحلام كثيرًا هذه الأيام، لكن قبل ذلك، كلما ساءت حالتي قليلًا (حالتها؟) كنت دائمًا أحلم بكوابيس عن معرض تخ-تخرجي…

 

 

“أنا معجبة بك لأنك أنت، أيها الزعيم. سواء لم أستطع الرسم، أو تسببت بمشاكل… لا يهم. تمامًا كما أنا لا أزال أنا بالنسبة لك، أيها الزعيم.”

لذلك، لم تستطع إلا أن تتلعثم.

لكن أمام سيم آهريون، لا فائدة من تغطية أي شيء. الجميع كانوا، بمعنى ما، يتجولون عراة تمامًا.

لأن الأشخاص الآخرين كانوا يسألونها باستمرار بمشاعرهم. يتفاعلون. بسرعة جدًا.

───

لمواكبة ذلك الإيقاع، كانت سيم آهريون تتمايل يمينًا ويسارًا بسبب السياق المتغير باستمرار، تكرر كلماتها وكأنها تهذي.

“لكن… حسنًا. أنا أفهم أخيرًا.”

 

 

الآن، سيُفهم تناقض معين.

ابتسامة مرة تشكلت على وجهي.

سؤال: لماذا لا تتلعثم سيم آهريون على الإطلاق عندما تلعب دور قديسة الشمال؟

كان من الصعب حقًا إخفاء أي شيء أمام هذه الطفلة.

جواب: لأنها لا تحتاج للإجابة على الشخص الآخر بصدق. بدون الحاجة لإجراء ‘محادثة’، تحتاج فقط لأداء الدور المُعطى لها.

 

 

 

كان مشابهًا في الجوهر.

“لأنك شخص طبيعي، أيها الزعيم.”

أنا بالذاكرة الكاملة، وسيم آهريون التي عاشت بشرب المشاعر، كنا منفصلين عن العالم.

 

 

كانت سيم آهريون تنظر إليّ.

…قد يلوم الناس سيم آهريون، يسألون لماذا لا تغسل شعرها، لماذا تتجول بهذا الفوضى.

 

لكن سيم آهريون نفسها ربما تريد أن تسأل العكس تمامًا.

أنا بالذاكرة الكاملة، وسيم آهريون التي عاشت بشرب المشاعر، كنا منفصلين عن العالم.

‘أنتم جميعًا تُسربون المشاعر في كل مكان، أتعلمون؟’

“هاه؟”

 

“آه.”

غسل الشعر وارتداء الملابس الأنيقة.

“…”

كان ذلك، في الجوهر، فعل تغطية المظهر لأنك ‘تريد أن تبدو جيدًا’ للآخرين، لأنك ‘لا تريد أن تتعرض للنقد’.

كذلك الشخصيات الرئيسية كلها الكاتب أبدع فيهم.. لا أرى واحدة تتفوق على الأخرى كتابيًا، حتى تشيون يوهوا التي أكرهها، الكاتب كتبها جيدًا.

لكن أمام سيم آهريون، لا فائدة من تغطية أي شيء. الجميع كانوا، بمعنى ما، يتجولون عراة تمامًا.

 

قيمنا كانت مختلفة.

“الناس… غريبون حقًا، أليسوا كذلك.”

وجهات نظرنا كانت مختلفة.

فتحت فجوة لا يمكن إصلاحها بين العالم الذي أدركته سيم آهريون والعالم الذي سار فيه الناس.

 

 

لذا، ربما كان من الطبيعي أن حقيقتي الأكثر سرية اخترقت من قبل سيم آهريون من بين الجميع.

“حقيقتك هي حقيقتك أنت، أيها السيد. سأكون أيضًا وفية لحقيقتي أنا. الاحتكاك الذي ينشأ بين الاثنين، الأخطاء السردية، سأتحمل المسؤولية الكاملة عنها جميعًا.”

لأننا كنا من نوع واحد.

هزت أوه دوكسيو كتفيها.

 

“من منظورك، أيها السيد، نفس المسار ليس سيئًا كل هذا. لماذا؟ لأنه أسهل عندما تكون ردود فعل الناس متشابهة. إنه يلغي ‘الحاجة لتمييز هذه الدورة فقط من بين مئات الأشخاص الآخرين’.”

“إيهيهي…”

“حسنًا… لسطر حوار واحد، هناك ألف سطر متداخل. أيضًا، في هذه النقطة من الرواية، يجب أن نروي حكاية الدورة العشرين، لكن هناك حوار يظهر متأخرًا كثيرًا، حوالي الدورة 400. إذا كان الأمر هكذا، لا يمكن للقراء المتابعة.”

حفيف.

“…”

بينما كنت أمشط شعرها، سيم آهريون، بظهرها إليّ، ضحكت بهدوء.

“قلت إني لست فقط كاهنة اللعبة الفوقية، بل كاهنتك أيضًا، صحيح؟ هذا مثالي. هذا في الأصل دور الكاهنة، أليس كذلك؟ وسيط. لتفسير وترجمة لغة طاغوت.”

“إ-إنه لطيف…”

“لأنك شخص طبيعي، أيها الزعيم.”

 

لم أستطع أن أهرب.

لم أسأل، ما هو لطيف؟

كانت تلك محررتي.

كانت سيم آهريون تستجيب ‘إنه لطيف’ لشعوري أنا برؤيتها كروح قريبة.

بما أن ذكاء سيم آهريون لم يكن منخفضًا بأي حال، استطاعت أيضًا تخمين الأحداث التي ستتبع بناءً على المشاعر التي شعرت بها.

على عكس الناس الذين يعيشون مقيدين بالكلمات والجمل، بيننا نحن الاثنين، كانت اللغة دائمًا مجرد أداة ثانوية.

“لا شيء.”

 

“مثل ‘المناد’ (單子). أو ‘البطاطا’ (감자). في الحالة الأولى، إنها أداة التعريف ‘الـ’، وفي الحالة الثانية، إنها مجرد اسم عادي.”

“متى لاحظتِ؟”

أفكر دائمًا كيف يمكنني أن أكون صادقًا معكم جميعًا.

“آه. أمم. ذ-ذلك، أيها الزعيم… أنت لا تشعر بالشهوة تحت أي ظرف من الظروف.”

داخل المشهد الذي يتكشف أمام عينيّ كمشكال، أنا كعالم آثار، أكنس رمال الماضي لأفصلها عن الحاضر.

“؟”

“لكن… حسنًا. أنا أفهم أخيرًا.”

هذه المرة، جاء جواب غير متوقع.

ابتسمت سيم آهريون.

“شهوة؟”

 

“نعععم… إ-إنه غريب، أليس كذلك. لذا فكرت في الأمر. أعني، في كل مرة ترى فيها الناس، ترى أكوامًا وأكوامًا من الجثث متراكبة فوقهم… لا يوجد مجال لتنشأ شهوة أو شيء كهذا.”

…قد يلوم الناس سيم آهريون، يسألون لماذا لا تغسل شعرها، لماذا تتجول بهذا الفوضى.

 

“هاه؟”

“…”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

“لأنك شخص طبيعي، أيها الزعيم.”

يستدير ذلك الشخص.

ابتسامة مرة تشكلت على وجهي.

――في كل مرة واجهت الأرجل العشرة.

كان من الصعب حقًا إخفاء أي شيء أمام هذه الطفلة.

“إيهيهي.”

بهذا، ليس فقط صفتي ‘التحدث مع الذات’، التي تتنكرت بها بحجة أعراف روايات الأنواع الأدبية، بل حتى كليشيه ‘البطل اللاجنسي’ قد اخترقت.

وانفرجت شفتاها.

 

“من منظورك، أيها السيد، نفس المسار ليس سيئًا كل هذا. لماذا؟ لأنه أسهل عندما تكون ردود فعل الناس متشابهة. إنه يلغي ‘الحاجة لتمييز هذه الدورة فقط من بين مئات الأشخاص الآخرين’.”

“الناس… غريبون حقًا، أليسوا كذلك.”

ابتسامة مرة رسمت على شفتي أوه دوكسيو.

“أرجوك حاولي فهمهم.”

لم أسأل، ما هو لطيف؟

“نعم. لكن، إنها مشكلة يمكنك حلها بمجرد تخيلها ببساطة، أليس كذلك؟ أنت تتذكر كل شيء تمامًا. إذن كيف سيبدو العالم. أنت تشرب المشاعر. إذن ماذا سيحدث… إ-إنها سهلة جدًا.”

“لا شيء.”

 

“إيهيهي…”

أسندت سيم آهريون مؤخرة رأسها على صدري.

“آه. أم. في هذه الحالة، فقط حاولي اتباع الطريقة التي كتبت بها الرواية.”

“ف-فقط أنت فعلتها، أيها الزعيم. ذلك.”

 

“…بالنسبة لي أيضًا، أنت الوحيدة التي كانت هكذا. إنها لوحات رائعة حقًا. شكرًا لكِ.”

 

“إيهيهي.”

“نعم. حرف الإنسان، 者. في النهاية، ستكون هذه حكاية إنسان، حكاية إنسان يلتقي بإنسان آخر.”

“مع ذلك، آهريون-آه. هناك مرات عديدة لا يعرف فيها الناس إلا إذا أخبرتهم.”

“ليس بسبب أن لدي نقص في قلبي… أو لأن لدي ذكرى فقدان شخص ما. ه-هذا ليس سبب إعجابي بك، أيها الزعيم.”

“مع أنك عرفت، أيها الزعيم؟”

الحياة كانت دائمًا خاتمة.

“ذلك…”

“لشيء كهذا، يبدو أنك لم تتبعه جيدًا.”

“أنا لا أحتاج حقًا لأشخاص آخرين.”

 

نظرت سيم آهريون إليّ.

“…”

“أنا… سعيدة. أيها الزعيم.”

منذ فترة.

“…”

قلت.

“المعرض. كان من الجيد إقامته بعد غياب طويل. لكن هؤلاء الناس يقدسونني فقط بعد رؤية لوحاتي، صحيح؟ أمم. أعني، أيها الزعيم… لن يهم إذا لم أستطع الرسم لبقية حياتي، صحيح؟”

 

“هذا صحيح.”

“…”

“نعم.”

“آه.”

 

من تحت ذقني.

توقف التمشيط.

سؤال: لماذا لا تتلعثم سيم آهريون على الإطلاق عندما تلعب دور قديسة الشمال؟

لم أكن أنا من توقف. سيم آهريون كانت قد اتكأت عليّ بالكامل، لذا لم أعد أستطيع تمشيط شعرها.

“الناس… غريبون حقًا، أليسوا كذلك.”

 

منذ فترة.

“لا يجب أن تحاول ملء الثقب في قلبي، ل-لا بأس، أيها الزعيم.”

أمالت أوه دوكسيو رأسها.

من تحت ذقني.

أومأت برأسي.

كانت سيم آهريون تنظر إليّ.

“ال؟”

“ليس بسبب أن لدي نقص في قلبي… أو لأن لدي ذكرى فقدان شخص ما. ه-هذا ليس سبب إعجابي بك، أيها الزعيم.”

“في تحالف العائد، أنا نوعًا ما مهرجة على أي حال. ليس لدي حقًا أي رغبة في إظهار ذاتي الحقيقية للقراء.”

“…”

كان الأمر نفسه عند إجراء محادثة.

“أنا معجبة بك لأنك أنت، أيها الزعيم. سواء لم أستطع الرسم، أو تسببت بمشاكل… لا يهم. تمامًا كما أنا لا أزال أنا بالنسبة لك، أيها الزعيم.”

 

 

 

رفعت سيم آهريون ذراعيها ولفتهما حول رقبتي. ودفنت رأسها في صدري.

لذا من منظور سيم آهريون، ‘شخص يستمع بهدوء دون كلمة’ بأصدق معنى لم يكن موجودًا.

 

أومأت برأسي.

“بصرف النظر عنا نحن الاثنين، ب-بصراحة، لن يفهم أحد هذا المعرض غير…”

“ألم نقرر أنا سأتولى مسؤولية أوصافك.”

 

مهما كان، سيم آهريون ‘شعرت’ به.

في الليل الهادئ لقاعة المعرض.

 

تحت كل الإطارات الملطخة بالشذوذات. في وسط معرض حيث أُدرجت آلاف وآلاف الموتى الذين شهدتهم.

الحياة كانت دائمًا خاتمة.

ابتسمت سيم آهريون.

 

“أعتقد أنه حقًا… جميل.”

“إ-إنه لطيف…”

 

لم أكن أنا من توقف. سيم آهريون كانت قد اتكأت عليّ بالكامل، لذا لم أعد أستطيع تمشيط شعرها.

————————

“…”

 

 

الآن أفكر.. الحانوتي بالفعل هو أفضل بطل رواية رأيته حتى الآن.. لا عزاء لكلاين، ولا عزاء لفانغ يوان، ولا آرثر، ولا لي تشي، ولا يون تشي ولا هذا ولا ذاك.. صراحة سينوا أبدع في كتابة “الحانوتي”.

“لشيء كهذا، يبدو أنك لم تتبعه جيدًا.”

كذلك الشخصيات الرئيسية كلها الكاتب أبدع فيهم.. لا أرى واحدة تتفوق على الأخرى كتابيًا، حتى تشيون يوهوا التي أكرهها، الكاتب كتبها جيدًا.

“هل ستكونين بخير مع ذلك؟”

 

وهكذا كان.

أيضًا.. أرى أن سيم آهريون تشبهني إلى حد ما..

ابتسامة مرة رسمت على شفتي أوه دوكسيو.

 

 

اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.

“…”

 

“المعرض. كان من الجيد إقامته بعد غياب طويل. لكن هؤلاء الناس يقدسونني فقط بعد رؤية لوحاتي، صحيح؟ أمم. أعني، أيها الزعيم… لن يهم إذا لم أستطع الرسم لبقية حياتي، صحيح؟”

إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.

لكن سيم آهريون نفسها ربما تريد أن تسأل العكس تمامًا.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط