العارض IV
العارض IV
بل وكانت تسيل لعابًا كالشلالات.
لهذا السبب، إذا استطعتُ الوصول إلى السؤال والجواب الوحيدين اللذين كنت على وشك قولهما، لاستحقت تلك آلاف الدورات العناء.
ألا يمكننا أن نسمي هذا اعترافًا بالفعل؟
أجبت.
“…”
“…”
بالطبع، لم أرفع عينيّ عن غو يوري أبدًا. راقبت بأقصى يقظة، حتى لا يفوتني أي حركة، مهما كانت الإشارة خفية.
أخذت نفسًا قصيرًا وأنا أمشط شعر سيم آهريون من الخلف.
كان هذا هو السبب.
كيف بحق العالم يمكنني أن أترك طفلة كهذه وأذهب إلى مكان آخر؟
في عالم ملوث باللعبة الفوقية وتحول إلى نقاط، وبعبارة أخرى، خلال تدمير الدورة 135، لم تتخلَ عني سيم آهريون، حتى عندما كنت لا أكثر من ‘شخصية نظامية’ عادية.
هنا، من الممكن بالنسبة لي الحفاظ على نفسي، باستمرار، دون أي تخطي.
شفتا غو يوري انغلقتا.
“آهريون، زعيم النقابة لهو―”
وهكذا، فتحت شفتيّ، عازمًا على إعطاء إجابة صادقة بنفس القدر لهذه الطفلة أمام اعترافها الأكثر صدقًا. فتحتهما، لكن…
“لا يكفي أن تكون مستعدًا ببساطة للتخلي عن نفسك. لو كانت مشكلة يمكن حلها بمثل هذا التصميم، لما عانى أحد.”
لسبب ما، منذ الدورة 1000، أصبحتُ قادرًا على سماع صوت الشذوذ. كنت أيضًا قد عرفت استراتيجية أن كلمات غو يوري تتغير لتتناسب مع محادثها.
سيم آهريون، التي كانت جالسة وظهرها إليّ، كانت رأسها مائلًا مثل برج بيزا المائل.
“لكنني لست طاغوتة.”
“آهريون؟”
هذه القدرة، التي كانت بالنسبة لي لعنة وبركة مدى الحياة، أصبحت أسنان أكثر من 1000 مفتاح.
أمسكت كتفيها لأتفقد حالها.
في يوم عادي، قد أفقده، لكن هنا، بنظرة واحدة، كانت سجلات موتي على مدى 1000 دورة معروضة.
“خخخ…”
تلك لهي غو يوري.
هذه الفتاة، كانت تغط في النوم.
“ها.”
بل وكانت تسيل لعابًا كالشلالات.
“ها.”
تحركت غو يوري لتقف أمام اللوحة الضخمة 『العنوان: الأرجل العشرة』.
ضحكة لا تصدق خرجت مني.
مستحيل. ليس وكأنها بطلة تعاني من صعوبة السمع. كيف يمكنها أن تقول ما عندها أثناء تبادل عاطفي كهذا ثم تغفو فورًا؟
في النهاية، لم يكن لدي خيار سوى فتح شفتيّ.
حتى زعيم النقابة اللطيف كان يغضب الآن.
انفتح.
“لماذا محوت وجودكِ وسقطتِ في كونكِ شذوذًا؟”
“أيتها المشاغبة الصغيرة. أنت حقًا تعيشين فقط كما تشائين، أليس كذلك. أيتها الصانعة المشاكل.”
“صوتي” “هل تسمعني؟”
“أووب-إب، بي… أوهيهي…”
مستحيل. ليس وكأنها بطلة تعاني من صعوبة السمع. كيف يمكنها أن تقول ما عندها أثناء تبادل عاطفي كهذا ثم تغفو فورًا؟
وخزت خديها مرارًا وتكرارًا، لكن مرحلة نوم سيم آهريون لم تبرح مرحلة ‘النوم العميق’.
خطوة.
انحناءة.
السبب كان سهل التخمين. لمدة أسبوع كامل، لم ترتح، رسمت بلا توقف دون اكتراث باتساخ ملابسها. كيف يمكن لحالتها العقلية أن تصمد؟
إحدى قدمي الشخص بزت من خلف الزاوية. ثم الجزء السفلي من جسدها، المخفي بتنورة طويلة. جزئها العلوي الأنيق.
كانت تحافظ على حيويتها الجسدية بإلقاء شفاء ذاتي. بفضل ذلك، أنجزت مهمة قد تجعل أي شخص في عالم الفن يغمى عليه لمجرد سماعه بها، ‘التحضير لمعرضين متتاليين’.
“ما الذي تتحدث عنه؟” “لم أسقط أبدًا في كوني شذوذًا” “سيد الحانوتي” عجباه” “نعم؟ آنسة تشيون هوا؟” “بالطبع، إنه من أجل البشرية” “هذا محزن…” “سيد الحانوتي” “آهاها، لقد أُمسكتُ أخيرًا!” “لا يوجد” “ألا تعرف في الواقع بالفعل؟” “أنا إنسان، كما ترى” “هذا مثير للاهتمام” “لم أذكر أبدًا المعلم التالي للآنسة الصغيرة” “معي” “زعيم النقابة” “صوت” “القدرة على النسيان قد تكون أحيانًا نعمة” “كانت هذه الطريقة الوحيدة” “حقيقة أن التمييز بين الشذوذات والبشر غامض للغاية” “هذه ذاتك أنت” “دعنا نصبح واحدًا” “دوك” “هل تسمعني؟”
لكن حيوية عقلها كانت مسألة أخرى تمامًا.
كانت سيم آهريون تعمل على ارتفاع قدراتها الشفائية، ترسم بلا توقف لمدة أسبوع دون نوم. لم يكن هذا طبيعيًا.
في يوم عادي، قد أفقده، لكن هنا، بنظرة واحدة، كانت سجلات موتي على مدى 1000 دورة معروضة.
ربما صمدت بقوة الإرادة والعزيمة الخالصة حتى جئت لأرى معرضها، وفي اللحظة التي فكرت فيها، ‘آه، الزعيم رأى كل شيء الآن’، لا بد أن الشريط المطاطي في رأسها انفرج.
90 دقيقة مرت.
“لا أطلب الكثير. فقط أنني وُلدت كهذا النوع من الأشخاص في هذا النوع من العالم، والأمور حدثت فقط بهذه الطريقة. مثلك تمامًا، دوك.”
“أوهيهي، زعيييم النقابة…”
دب.
“نعم، نعم. زعيم النقابة هنا.”
“صوتي” “هل تسمعني؟”
تربيت، تربيت.
“لا أعرف من أنت، لكن هذه منطقة محظورة على عامة الناس. سأكون ممتنًا لو تفضلت بالعودة إلى الخارج…”
وضعت المشط جانبًا وداعبت شعر سيم آهريون بيدي. لقد ألغيت جدول أعمالي على أي حال، لذا خططت للبقاء بجانبها حتى تستيقظ العجوز غوريو نفسها.
اللوحات التي لا تُحصى، والغو يوريات التي لا تُحصى، صمتت جميعًا مرة واحدة.
انحنت غو يوري أمامي بعمق، أو بالأحرى، تجاه كلينا مع سيم آهريون.
――دب.
لهذا السبب كانت خدعة كهذه ممكنة.
في تلك اللحظة، سمعت خطوات قادمة من مدخل المعرض. كان هذا غريبًا بعض الشيء.
لقد علقت لافتة ‘ممنوع الدخول’ عند المدخل. الوقت تجاوز منتصف الليل بالفعل. لا ينبغي أن يكون هناك أي مواطن يجرؤ على محاولة سرقة تحت أنف برج بابل مباشرة.
“آه. لكان من الجيد لو كنت كائنًا أكثر كمالًا قليلًا. الطاغوتة غو يوري! هياااه! سأتحمل مسؤوليتكم جميعًا―هكذا. آهاها.”
‘هل ضل سكير من بالقرب من الكازينو طريقه بالخطأ؟’
أجبت.
خطوة. خطوة. خطوة.
في يوم عادي، قد أفقده، لكن هنا، بنظرة واحدة، كانت سجلات موتي على مدى 1000 دورة معروضة.
اقتربت الخطوات. قريبًا، ستلف الزاوية وسأتمكن من رؤية من هو، لذا استعدت لإعطائه تحذيرًا مسبقًا.
مستحيل. ليس وكأنها بطلة تعاني من صعوبة السمع. كيف يمكنها أن تقول ما عندها أثناء تبادل عاطفي كهذا ثم تغفو فورًا؟
طفلة كانت نائمة في ذراعيّ.
“لا أعرف من أنت، لكن هذه منطقة محظورة على عامة الناس. سأكون ممتنًا لو تفضلت بالعودة إلى الخارج…”
“عجباه.”
“آهريون؟”
دب.
هذه الفتاة، كانت تغط في النوم.
إحدى قدمي الشخص بزت من خلف الزاوية. ثم الجزء السفلي من جسدها، المخفي بتنورة طويلة. جزئها العلوي الأنيق.
وشعرها الوردي، الذي تساقط كالصفصاف الباكي.
اقتربت غو يوري وهمست.
“أنا آسفة. سمعت أن هذا المعرض كان حصريًا ليليًا، لذا كنت تحت انطباع أن وقت الإغلاق كان عند الفجر. هل حصلت على معلومات خاطئة؟”
“…”
كان هذا هو السبب.
“…”
————————
جسدي كله تجمد.
دب.
غو يوري.
رائحة التفاح، الغنية لدرجة أنها بدت وكأنها ستخلل جذع دماغي بشكل حلو، كانت تقترب من زاوية المعرض كالظل.
“…”
اقتربت الخطوات. قريبًا، ستلف الزاوية وسأتمكن من رؤية من هو، لذا استعدت لإعطائه تحذيرًا مسبقًا.
خطوة. خطوة.
“حقًا، هذه كلمات صحيحة.”
تحركت غو يوري لتقف أمام اللوحة الضخمة 『العنوان: الأرجل العشرة』.
انحناءة.
“هذه اللوحة قد زيل إطارها. لأنه لم تكن هناك نية للحفاظ على العمل أو إدارته لاحقًا، لأن الخطة كانت استخدامه لمعرض واحد ثم التخلص منه. عدم وضع إطار وتعريض وجهها العاري بالكامل… كم هذا رائع.”
“صوتي” “هل تسمعني؟”
“…”
“…”
تتجول بلا اكتراث في المعرض في منتصف الليل، تتوقف عند كل قطعة بدورها وكأنها محطات حافلات.
“معرض يتأمل كم يمكن لإطار واحد أن يتداخل مع الانغماس. بالطبع، عطر الآنسة جيوون قد يُرى كعنصر مشتت. الفنانة فكرت فقط في الزعيم لمدة أسبوع كامل أثناء الرسم، لذا لا بد أنها فكرت، ‘أتمنى لو أن الزعيم أيضًا يضع جانبًا أفكاره عن شخص آخر للحظة وينظر فقط إلى عملي.'”
“…”
العارض IV
“إنها صفقة معقولة تمامًا.”
“المهم هو النصر. بعد أن وصلت إلى هذا الحد، ليس لدي خيار سوى الفوز. من أجل ذلك، غيرت طريقة عيشي، وحتى تخلت عن طريقة تفكيري.”
“حقًا، هذه كلمات صحيحة.”
نقلتُ سيم آهريون بحذر، وأمسكت بها بإحكام في ذراعيّ.
بالطبع، لم أرفع عينيّ عن غو يوري أبدًا. راقبت بأقصى يقظة، حتى لا يفوتني أي حركة، مهما كانت الإشارة خفية.
في تلك اللحظة، سمعت خطوات قادمة من مدخل المعرض. كان هذا غريبًا بعض الشيء.
كانت غو يوري قد قالت.
من ناحية أخرى…
لقد علقت لافتة ‘ممنوع الدخول’ عند المدخل. الوقت تجاوز منتصف الليل بالفعل. لا ينبغي أن يكون هناك أي مواطن يجرؤ على محاولة سرقة تحت أنف برج بابل مباشرة.
“آها، هذه الآنسة سيورين. وهذه… هل يمكن أن تكون موت الآنسة يوهوا؟ عجباه. لقد كانت دائمًا رسامة جيدة، لكن أن تتحسن مهارتها بهذا القدر. امم. إنه رائع… كما هو متوقع من الحب والموت. بغض النظر عن كيفية تغير تاريخ الفن البشري، يبقى هذان الموضوعان فعّالين بلا نهاية.”
كان هذا هو السبب.
خطوة.
تتجول بلا اكتراث في المعرض في منتصف الليل، تتوقف عند كل قطعة بدورها وكأنها محطات حافلات.
كانت سيم آهريون تعمل على ارتفاع قدراتها الشفائية، ترسم بلا توقف لمدة أسبوع دون نوم. لم يكن هذا طبيعيًا.
90 دقيقة مرت.
أنا وحدي كنت الاستثناء.
في النهاية، لم يكن لدي خيار سوى فتح شفتيّ.
ببطء.
“لماذا جئتِ إلى هنا؟”
العارض IV
“لأنني سمعت أن معرضًا رائعًا يُقام.”
السبب كان سهل التخمين. لمدة أسبوع كامل، لم ترتح، رسمت بلا توقف دون اكتراث باتساخ ملابسها. كيف يمكن لحالتها العقلية أن تصمد؟
“هل هذا حقًا السبب الوحيد؟”
“أوهيهي، زعيييم النقابة…”
“في الوقت الحالي، نعم. ليس فقط حب حياة شخص ما، بل حب حتى موتهم. رؤية وجودهم ذاته كشيء جميل. بصدق، بصدق، بصدق… فرص مشاهدة أعمال رسامة عظيمة كهذه لا تأتي كثيرًا، كما تعلم.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“…”
“أن تعرف كيف تتخلى عن نفسك. هذا هو الحد الأدنى للسير في الطريق الوحيد لهذا العالم الملطخ بالفراغ.”
“لقد استمتعتُ بها كثيرًا.”
————————
انحناءة.
“آهريون؟”
انحنت غو يوري أمامي بعمق، أو بالأحرى، تجاه كلينا مع سيم آهريون.
“إذا كان هذا العالم عملًا فنيًا واحدًا، وكان الجمال فقط موجودًا فيه، عندها يمكن القول إن كل الوقت الذي كرره عائد بالزمن معين كان موجودًا فقط من أجل هذه اللحظة الواحدة.”
“لكنني لست طاغوتة.”
“…”
حتى زعيم النقابة اللطيف كان يغضب الآن.
“كانت روائع لن يكون مبالغةً وصفها بهذا.”
ولم تستطع غو يوري رفض أمنيتي.
لكن حيوية عقلها كانت مسألة أخرى تمامًا.
كان ثناءً عاليًا.
“أن تعرف كيف تتخلى عن نفسك. هذا هو الحد الأدنى للسير في الطريق الوحيد لهذا العالم الملطخ بالفراغ.”
لكن لا مجال لكلمات الثناء تلك أن تصل إلى أذني سيم آهريون.
ليس لأن آهريون كانت نائمة.
لكن حيوية عقلها كانت مسألة أخرى تمامًا.
فقط لأن صوت غو يوري لم يصل إلى أي شخص في المقام الأول.
ترددت الأصوات بلا نهاية.
لا لعنات، لا مديح، ولا حتى تحية يومية بسيطة.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
كانت وجودًا يعيد ببساطة استجابة محسنة وفقًا لما ‘يرغب’ فيه الشخص الذي يواجهها.
صريررر. كما لو أن مفتاحًا وقفلًا يحتكان ببعضهما، ‘أصوات’ ارتدت من اللوحات المتناثرة في كل اتجاه من قاعة المعرض.
تلك لهي غو يوري.
اللوحات التي لا تُحصى، والغو يوريات التي لا تُحصى، صمتت جميعًا مرة واحدة.
وضعت المشط جانبًا وداعبت شعر سيم آهريون بيدي. لقد ألغيت جدول أعمالي على أي حال، لذا خططت للبقاء بجانبها حتى تستيقظ العجوز غوريو نفسها.
“لكن أنت وأنا نعلم، دوك. أن العالم لا يمكن وصفه ببساطة بأنه جميل.”
“لا أطلب الكثير. فقط أنني وُلدت كهذا النوع من الأشخاص في هذا النوع من العالم، والأمور حدثت فقط بهذه الطريقة. مثلك تمامًا، دوك.”
طفلة كانت نائمة في ذراعيّ.
لكن.
“نعم، نعم. زعيم النقابة هنا.”
أنا وحدي كنت الاستثناء.
“نعم.”
“نعم.”
————————
لسبب ما، منذ الدورة 1000، أصبحتُ قادرًا على سماع صوت الشذوذ. كنت أيضًا قد عرفت استراتيجية أن كلمات غو يوري تتغير لتتناسب مع محادثها.
دب.
لهذا السبب كانت خدعة كهذه ممكنة.
العارض IV
“لكن، هذا إجراء مؤقت لك لتبقى إنسانًا، دوك.”
“…”
“في الوقت الحالي، نعم. ليس فقط حب حياة شخص ما، بل حب حتى موتهم. رؤية وجودهم ذاته كشيء جميل. بصدق، بصدق، بصدق… فرص مشاهدة أعمال رسامة عظيمة كهذه لا تأتي كثيرًا، كما تعلم.”
نظرت حولي.
أخذت نفسًا قصيرًا وأنا أمشط شعر سيم آهريون من الخلف.
المعرض ليلًا. هنا، نُصب تذكاري من الجثث بني من موتي من الدورة الأولى إلى حوالي الدورة 1000 كان معروضًا.
كان إعلانًا كضربة برق.
بلا استعجال، ببطء، ربطت ‘نفسي’ بالموت المعبر عنه في كل اللوحات. انغمست.
وخزت خديها مرارًا وتكرارًا، لكن مرحلة نوم سيم آهريون لم تبرح مرحلة ‘النوم العميق’.
بدءًا من الدورة 1083 وباتجاه عكسي―― إلى الدورة الخامسة. إلى الرابعة. وأخيرًا، إلى الدورة الأولى التي رأيتها في حلم تشيون هوا.
“أنا آسفة. سمعت أن هذا المعرض كان حصريًا ليليًا، لذا كنت تحت انطباع أن وقت الإغلاق كان عند الفجر. هل حصلت على معلومات خاطئة؟”
[الذاكرة الكاملة].
كان هذا هو السبب.
هذه القدرة، التي كانت بالنسبة لي لعنة وبركة مدى الحياة، أصبحت أسنان أكثر من 1000 مفتاح.
تلك لهي غو يوري.
نقرة.
اللغز المسمى غو يوري. رصفت ببطء أقراص القفل على ذلك القفل الواحد.
رائحة التفاح، الغنية لدرجة أنها بدت وكأنها ستخلل جذع دماغي بشكل حلو، كانت تقترب من زاوية المعرض كالظل.
“غو يوري.”
طنين الأذن تلاشى.
“نعم.”
“لماذا محوت وجودكِ وسقطتِ في كونكِ شذوذًا؟”
“…”
في اللحظة التالية.
كانت غو يوري قد قالت.
صريررر. كما لو أن مفتاحًا وقفلًا يحتكان ببعضهما، ‘أصوات’ ارتدت من اللوحات المتناثرة في كل اتجاه من قاعة المعرض.
وضعت المشط جانبًا وداعبت شعر سيم آهريون بيدي. لقد ألغيت جدول أعمالي على أي حال، لذا خططت للبقاء بجانبها حتى تستيقظ العجوز غوريو نفسها.
خطوة. خطوة.
“ما الذي تتحدث عنه؟” “لم أسقط أبدًا في كوني شذوذًا” “سيد الحانوتي” “عجباه” “نعم؟ آنسة تشيون هوا؟” “بالطبع، إنه من أجل البشرية” “هذا محزن…” “صاحب السعادة الحانوتي” “آهاها، لقد أُمسكتُ أخيرًا!” “لا يوجد” “ألا تعرف في الواقع بالفعل؟” “أنا إنسانة، كما ترى” “هذا مثير للاهتمام” “لم أذكر أبدًا المعلم التالي للآنسة الصغيرة” “معي” “زعيم النقابة” “صوت” “القدرة على النسيان قد تكون أحيانًا نعمة” “كانت هذه الطريقة الوحيدة” “حقيقة أن التمييز بين الشذوذات والبشر غامض للغاية” “هذه ذاتك أنت” “دعنا نصبح واحدًا” “دوك” “هل تسمعني؟”
“إذا كان هذا العالم عملًا فنيًا واحدًا، وكان الجمال فقط موجودًا فيه، عندها يمكن القول إن كل الوقت الذي كرره عائد بالزمن معين كان موجودًا فقط من أجل هذه اللحظة الواحدة.”
ترددت الأصوات بلا نهاية.
“غو يوري.”
هطلت كالرصاص في ساحة معركة.
إحدى قدمي الشخص بزت من خلف الزاوية. ثم الجزء السفلي من جسدها، المخفي بتنورة طويلة. جزئها العلوي الأنيق.
لكنني لم أفقد تركيزي.
جسدي كله تجمد.
في يوم عادي، قد أفقده، لكن هنا، بنظرة واحدة، كانت سجلات موتي على مدى 1000 دورة معروضة.
لسبب ما، منذ الدورة 1000، أصبحتُ قادرًا على سماع صوت الشذوذ. كنت أيضًا قد عرفت استراتيجية أن كلمات غو يوري تتغير لتتناسب مع محادثها.
طفلة كانت نائمة في ذراعيّ.
“…”
هذا هو المعبد الذي بنته سيم آهريون لأجلي.
هنا، من الممكن بالنسبة لي الحفاظ على نفسي، باستمرار، دون أي تخطي.
“إنها صفقة معقولة تمامًا.”
“أنا متناسخة.”
لذلك، نسجت كل آمال وأمنيات كل دورة في خيط واحد، خط زمني واحد، مفتاح واحد، ووصلت إليه.
انفتح.
إحدى قدمي الشخص بزت من خلف الزاوية. ثم الجزء السفلي من جسدها، المخفي بتنورة طويلة. جزئها العلوي الأنيق.
“ما الذي تتحدث عنه؟” “لم أسقط أبدًا في كوني شذوذًا” “سيد الحانوتي” عجباه” “نعم؟ آنسة تشيون هوا؟” “بالطبع، إنه من أجل البشرية” “هذا محزن…” “سيد الحانوتي” “آهاها، لقد أُمسكتُ أخيرًا!” “لا يوجد” “ألا تعرف في الواقع بالفعل؟” “أنا إنسان، كما ترى” “هذا مثير للاهتمام” “لم أذكر أبدًا المعلم التالي للآنسة الصغيرة” “معي” “زعيم النقابة” “صوت” “القدرة على النسيان قد تكون أحيانًا نعمة” “كانت هذه الطريقة الوحيدة” “حقيقة أن التمييز بين الشذوذات والبشر غامض للغاية” “هذه ذاتك أنت” “دعنا نصبح واحدًا” “دوك” “هل تسمعني؟”
ولم تستطع غو يوري رفض أمنيتي.
السبب كان سهل التخمين. لمدة أسبوع كامل، لم ترتح، رسمت بلا توقف دون اكتراث باتساخ ملابسها. كيف يمكن لحالتها العقلية أن تصمد؟
حررتها.
كان إعلانًا كضربة برق.
“صوتي” “هل تسمعني؟”
لذلك، نسجت كل آمال وأمنيات كل دورة في خيط واحد، خط زمني واحد، مفتاح واحد، ووصلت إليه.
أخذت نفسًا.
أجبت.
تربيت، تربيت.
“نعم.”
خطوة. خطوة.
كسرت اللعنة.
“أنا متناسخة.”
“أستطيع سماعكِ. بوضوح.”
ليس لأن آهريون كانت نائمة.
شفتا غو يوري انغلقتا.
نقلتُ سيم آهريون بحذر، وأمسكت بها بإحكام في ذراعيّ.
“……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……” “……”
“أوهيهي، زعيييم النقابة…”
اللوحات التي لا تُحصى، والغو يوريات التي لا تُحصى، صمتت جميعًا مرة واحدة.
وشعرها الوردي، الذي تساقط كالصفصاف الباكي.
صرير. ضجيج الاحتكاك خفت. المفتاح أدخل بالكامل حتى نهاية القفل. وكل ما تبقى كان نتيجة واحدة.
هذا هو المعبد الذي بنته سيم آهريون لأجلي.
تحركت غو يوري لتقف أمام اللوحة الضخمة 『العنوان: الأرجل العشرة』.
“…”
“سألت لماذا تخليت عن نفسي. الجواب على هذا السؤال بسيط جدًا.”
انفتح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
طنين الأذن تلاشى.
“نعم.”
الظلال التي كانت تعوي في هاوية الفوضى، تبكي لتلتفت إليها أولاً، لتفهمها، اختفت أيضًا.
“آهريون، زعيم النقابة لهو―”
نظرت إلى الشخص الواحد.
كنت أتمنى إجابة.
ولم تستطع غو يوري رفض أمنيتي.
انحنت غو يوري أمامي بعمق، أو بالأحرى، تجاه كلينا مع سيم آهريون.
لقد كانت ذلك النوع من الكائنات منذ البداية.
“أنا متناسخة.”
كانت.
كان ثناءً عاليًا.
“…لقد مضى وقت طويل.”
اقتربت الخطوات. قريبًا، ستلف الزاوية وسأتمكن من رؤية من هو، لذا استعدت لإعطائه تحذيرًا مسبقًا.
ابتسمت.
“معرض يتأمل كم يمكن لإطار واحد أن يتداخل مع الانغماس. بالطبع، عطر الآنسة جيوون قد يُرى كعنصر مشتت. الفنانة فكرت فقط في الزعيم لمدة أسبوع كامل أثناء الرسم، لذا لا بد أنها فكرت، ‘أتمنى لو أن الزعيم أيضًا يضع جانبًا أفكاره عن شخص آخر للحظة وينظر فقط إلى عملي.'”
“البشر ليسوا جميلين. ولا حتى أنت، أيا الحانوتي. أنت تتخلى عن كل شيء وتذهب في عطلة فقط لتمسح البقع عن قلبك.”
دب.
لسبب ما، منذ الدورة 1000، أصبحتُ قادرًا على سماع صوت الشذوذ. كنت أيضًا قد عرفت استراتيجية أن كلمات غو يوري تتغير لتتناسب مع محادثها.
أخذت نفسًا.
“عندما أذهب في دورة عطلة، تقتل هايول نفسها. تصبح يوهوا مستديمة موتى مجنونة. تصبح سيورين ديكتاتورة وحيدة. رفاقي الآخرين أيضًا ينتهي بهم الأمر في حياة تعيسة. أرحل، وأنا أعلم كل هذا.”
“لكن، هذا إجراء مؤقت لك لتبقى إنسانًا، دوك.”
بدءًا من الدورة 1083 وباتجاه عكسي―― إلى الدورة الخامسة. إلى الرابعة. وأخيرًا، إلى الدورة الأولى التي رأيتها في حلم تشيون هوا.
“…لحظة أعتقد أن حياة أولئك الأطفال هي مسؤوليتي كلها، سأحاول تحمل مسؤولية كل البشرية، وأنا لست إلهًا. سأنكسر وأتحطم بالتأكيد يومًا ما.”
“ومع ذلك، قد يسمي البعض طريقتك جبانة.”
لكن لا مجال لكلمات الثناء تلك أن تصل إلى أذني سيم آهريون.
“المهم هو النصر. بعد أن وصلت إلى هذا الحد، ليس لدي خيار سوى الفوز. من أجل ذلك، غيرت طريقة عيشي، وحتى تخلت عن طريقة تفكيري.”
“أيتها المشاغبة الصغيرة. أنت حقًا تعيشين فقط كما تشائين، أليس كذلك. أيتها الصانعة المشاكل.”
“حقًا، هذه كلمات صحيحة.”
“أنتِ.”
“لا أطلب الكثير. فقط أنني وُلدت كهذا النوع من الأشخاص في هذا النوع من العالم، والأمور حدثت فقط بهذه الطريقة. مثلك تمامًا، دوك.”
ظهر خط دقيق على شفتي غو يوري.
“نعم، نعم. زعيم النقابة هنا.”
“أن تعرف كيف تتخلى عن نفسك. هذا هو الحد الأدنى للسير في الطريق الوحيد لهذا العالم الملطخ بالفراغ.”
“…”
طيب.. مين بردو!
“لا يكفي أن تكون مستعدًا ببساطة للتخلي عن نفسك. لو كانت مشكلة يمكن حلها بمثل هذا التصميم، لما عانى أحد.”
المعرض ليلًا. هنا، نُصب تذكاري من الجثث بني من موتي من الدورة الأولى إلى حوالي الدورة 1000 كان معروضًا.
“بعد ابتكار أفضل طريقة ممكنة للتخلي عن نفسك، هل يمكنك حقًا المضي قدمًا فيها؟”
“آهريون، زعيم النقابة لهو―”
لكن لا مجال لكلمات الثناء تلك أن تصل إلى أذني سيم آهريون.
خطوة.
مرت غو يوري بجانبي ويديها خلف ظهرها.
سيم آهريون، التي كانت جالسة وظهرها إليّ، كانت رأسها مائلًا مثل برج بيزا المائل.
ببطء.
“سألت لماذا تخليت عن نفسي. الجواب على هذا السؤال بسيط جدًا.”
“…”
طفلة كانت نائمة في ذراعيّ.
“إنه، بالطبع، لأن هدفي هو إنقاذ الناس، ليس ولادة طاغوت خارجي فريد من نوعه اسمه ‘غو يوري’.”
ألا يمكننا أن نسمي هذا اعترافًا بالفعل؟
بالتأكيد دوك، إذا لم يفعله أحد، سيفهم قلبي، هكذا بدا أنها تقول.
الهمس الحلو حفر في أذني.
“البشر ليسوا جميلين. ولا حتى أنت، أيا الحانوتي. أنت تتخلى عن كل شيء وتذهب في عطلة فقط لتمسح البقع عن قلبك.”
“آه. لكان من الجيد لو كنت كائنًا أكثر كمالًا قليلًا. الطاغوتة غو يوري! هياااه! سأتحمل مسؤوليتكم جميعًا―هكذا. آهاها.”
وخزت خديها مرارًا وتكرارًا، لكن مرحلة نوم سيم آهريون لم تبرح مرحلة ‘النوم العميق’.
“…”
“أوهيهي، زعيييم النقابة…”
“لكنني لست طاغوتة.”
أنه إذا كان هذا العالم جميلًا فقط، لكانت آلاف الدورات قد استحقت العناء للسبب الوحيد وهو إقامة معرض سيم آهريون.
دب.
لكنني لم أفقد تركيزي.
خطوات غو يوري توقفت خلفي.
“ما الذي تتحدث عنه؟” “لم أسقط أبدًا في كوني شذوذًا” “سيد الحانوتي” “عجباه” “نعم؟ آنسة تشيون هوا؟” “بالطبع، إنه من أجل البشرية” “هذا محزن…” “صاحب السعادة الحانوتي” “آهاها، لقد أُمسكتُ أخيرًا!” “لا يوجد” “ألا تعرف في الواقع بالفعل؟” “أنا إنسانة، كما ترى” “هذا مثير للاهتمام” “لم أذكر أبدًا المعلم التالي للآنسة الصغيرة” “معي” “زعيم النقابة” “صوت” “القدرة على النسيان قد تكون أحيانًا نعمة” “كانت هذه الطريقة الوحيدة” “حقيقة أن التمييز بين الشذوذات والبشر غامض للغاية” “هذه ذاتك أنت” “دعنا نصبح واحدًا” “دوك” “هل تسمعني؟”
“لا أطلب الكثير. فقط أنني وُلدت كهذا النوع من الأشخاص في هذا النوع من العالم، والأمور حدثت فقط بهذه الطريقة. مثلك تمامًا، دوك.”
‘هل ضل سكير من بالقرب من الكازينو طريقه بالخطأ؟’
في عالم ملوث باللعبة الفوقية وتحول إلى نقاط، وبعبارة أخرى، خلال تدمير الدورة 135، لم تتخلَ عني سيم آهريون، حتى عندما كنت لا أكثر من ‘شخصية نظامية’ عادية.
“أنتِ.”
العارض IV
كانت غو يوري قد قالت.
طيب.. مين بردو!
أنه إذا كان هذا العالم جميلًا فقط، لكانت آلاف الدورات قد استحقت العناء للسبب الوحيد وهو إقامة معرض سيم آهريون.
“نعم.”
العالم لم يكن جميلًا. هذا العالم كره البشر. كان هناك فقط بشر وُلدوا من تلك الكراهية.
في النهاية، لم يكن لدي خيار سوى فتح شفتيّ.
لهذا السبب، إذا استطعتُ الوصول إلى السؤال والجواب الوحيدين اللذين كنت على وشك قولهما، لاستحقت تلك آلاف الدورات العناء.
صريررر. كما لو أن مفتاحًا وقفلًا يحتكان ببعضهما، ‘أصوات’ ارتدت من اللوحات المتناثرة في كل اتجاه من قاعة المعرض.
“من أنتِ؟”
“معرض يتأمل كم يمكن لإطار واحد أن يتداخل مع الانغماس. بالطبع، عطر الآنسة جيوون قد يُرى كعنصر مشتت. الفنانة فكرت فقط في الزعيم لمدة أسبوع كامل أثناء الرسم، لذا لا بد أنها فكرت، ‘أتمنى لو أن الزعيم أيضًا يضع جانبًا أفكاره عن شخص آخر للحظة وينظر فقط إلى عملي.'”
تلك لهي غو يوري.
اقتربت غو يوري وهمست.
“ومع ذلك، قد يسمي البعض طريقتك جبانة.”
“أنا متناسخة.”
كانت.
كان إعلانًا كضربة برق.
هذه القدرة، التي كانت بالنسبة لي لعنة وبركة مدى الحياة، أصبحت أسنان أكثر من 1000 مفتاح.
“إنسان يُولد دائمًا من جديد.”
رائحة التفاح، الغنية لدرجة أنها بدت وكأنها ستخلل جذع دماغي بشكل حلو، كانت تقترب من زاوية المعرض كالظل.
————————
كيف بحق العالم يمكنني أن أترك طفلة كهذه وأذهب إلى مكان آخر؟
رائحة التفاح، الغنية لدرجة أنها بدت وكأنها ستخلل جذع دماغي بشكل حلو، كانت تقترب من زاوية المعرض كالظل.
طيب.. مين بردو!
“خخخ…”
حتى زعيم النقابة اللطيف كان يغضب الآن.
المهم، الحكاية القادمة باسم “المتناسخة” والتي تليها “اسمها العائد”.. والتي تليها.. “المتسحوذ”…
أخذت نفسًا قصيرًا وأنا أمشط شعر سيم آهريون من الخلف.
شفتا غو يوري انغلقتا.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“ما الذي تتحدث عنه؟” “لم أسقط أبدًا في كوني شذوذًا” “سيد الحانوتي” عجباه” “نعم؟ آنسة تشيون هوا؟” “بالطبع، إنه من أجل البشرية” “هذا محزن…” “سيد الحانوتي” “آهاها، لقد أُمسكتُ أخيرًا!” “لا يوجد” “ألا تعرف في الواقع بالفعل؟” “أنا إنسان، كما ترى” “هذا مثير للاهتمام” “لم أذكر أبدًا المعلم التالي للآنسة الصغيرة” “معي” “زعيم النقابة” “صوت” “القدرة على النسيان قد تكون أحيانًا نعمة” “كانت هذه الطريقة الوحيدة” “حقيقة أن التمييز بين الشذوذات والبشر غامض للغاية” “هذه ذاتك أنت” “دعنا نصبح واحدًا” “دوك” “هل تسمعني؟”
“…”
