الفصل 878: تمثيل رائع
لم تستطع الأوهام لمس قلبه، لكن العواصف استهلكت قوته الروحية بسرعة.
“أنا ممارس بجذرين روحيين!” رفعت فانغ تينغ يدها عاليًا. وسط نظرات مذهولة وحسودة، تقدمت بخفة إلى الأمام، تنظر إلى الممارس ذي اللقب تشين بوجه متحمس.
شهق الحشد. هبط نحو البحيرة، لكن قبل أن يصطدم، ظهر سيف روحي تحته، أمسكه، وحمله بعيدًا.
في تلك اللحظة، سمعت نقلًا صوتيًا في أذنها فابتلعت كلمة “السيد” التي كادت تخرج من فمها. استقامت تعبيرها وانحنت باحترام: “الإبلاغ للسيد، اسمي فانغ تينغ، ممارسة بجذرين روحيين مائي وأرضي. تفضل بفحصي.”
“طباع سيئة لهذه الدرجة؟” عبس ممارس السيف.
لم يستطع الحشد إلا التذمر سرًا. كان تمثيلها سيئًا جدًا. كان واضحًا أنهما يعرفان بعضهما، وربما كانت قد أُخذت كتلميذة منذ زمن.
في الوقت نفسه، تحرك شيء تحت الماء. همست أصوات في آذانهم مرارًا وتكرارًا: “اقفزوا للأسفل! اقفزوا للأسفل!”
ومع ذلك، لم يجرؤ أحد على الاستياء منها. كانت ممارسة بجذرين روحيين. حتى لو ذهبت إلى طائفة لاندو، كان بإمكانها الدخول مباشرة دون اختبارات.
في تلك اللحظة، سمعت نقلًا صوتيًا في أذنها فابتلعت كلمة “السيد” التي كادت تخرج من فمها. استقامت تعبيرها وانحنت باحترام: “الإبلاغ للسيد، اسمي فانغ تينغ، ممارسة بجذرين روحيين مائي وأرضي. تفضل بفحصي.”
ابتسم الممارس ذو اللقب تشين وأومأ: “بالفعل، جذران روحيان. تعالي.” ثم التفت إلى الآخرين: “الباقون يمكنهم الصعود على جسر السحاب. تذكروا أن تؤدوا جيدًا.”
شهق الحشد. هبط نحو البحيرة، لكن قبل أن يصطدم، ظهر سيف روحي تحته، أمسكه، وحمله بعيدًا.
أشار إلى فانغ تينغ لتأتي إلى جانبه واستعد للمغادرة. تحركت شفتا فانغ تينغ كأنها تتحدث بنقل صوتي.
بعده، سقط المزيد والمزيد من الجسر. بتوجيه من الأربعة، وُضع بعضهم إلى اليسار، وبعضهم إلى اليمين.
توقف الممارس ذو اللقب تشين قليلاً، أدار نظره نحو التجسد، لكن تعبيره لم يتغير. دون كلمة، حمل فانغ تينغ عائدًا إلى الجزيرة.
استمر التجسد، متعثرًا على جسر السحاب. لم يُرَ أحد أمامه أو خلفه. ثقل الوحدة عليه، بينما اشتدت الإغراءات من الأعماق.
ضمت فانغ تينغ شفتيها، ملقية نظرة عاجزة على التجسد وهي تغادر. ابتسم التجسد بمرارة سرًا. كان قد خمن أن موهبة فانغ تينغ جيدة، لكنه لم يتوقع أن تكون مرتبطة بممارس في تشكيل النواة من جناح يانمياو. لو علم، لما اقترب منها أبدًا.
“طباع سيئة لهذه الدرجة؟” عبس ممارس السيف.
ربما ذكرته بنية حسنة، لكنه بالنسبة له كان نعمة أو نقمة لم تتضح بعد.
ابتسم الممارس ذو اللقب تشين وأومأ: “بالفعل، جذران روحيان. تعالي.” ثم التفت إلى الآخرين: “الباقون يمكنهم الصعود على جسر السحاب. تذكروا أن تؤدوا جيدًا.”
كان يعرف بوضوح أنه في لقاء قصير كهذا، لم يكن بإمكان فانغ تينغ أن تطور أي مشاعر نحوه.
ابتسم الممارس ذو اللقب تشين وأومأ: “بالفعل، جذران روحيان. تعالي.” ثم التفت إلى الآخرين: “الباقون يمكنهم الصعود على جسر السحاب. تذكروا أن تؤدوا جيدًا.”
لكن إذا قدر الممارس ذو اللقب تشين قيمتها كثيرًا ورغب في قطع أي شيء قد يعيق زراعتها، فقد يتخلص منه ببساطة. سيكون ذلك ظلمًا لا يُحتمل. لم يكن بإمكانه سوى اتخاذ خطوة خطوة.
شهق الحشد. هبط نحو البحيرة، لكن قبل أن يصطدم، ظهر سيف روحي تحته، أمسكه، وحمله بعيدًا.
بعد مغادرة الممارس ذو اللقب تشين، استمر الثلاثة الآخرون في ترتيب جسر السحاب بينما بدأ الرجل ذو الرداء الأزرق بفحص ملاءمة الجميع وعمر عظامهم، واختار أخيرًا أكثر من ثلاثين شخصًا فقط.
تقدم التجسد. كان السحاب تحت قدميه ناعمًا ومرنًا، ومع ذلك يتطلب قوة روحية للوقوف عليه. في البداية، لم يحدث شيء غريب، لكن بعد بضع خطوات، نشأت رياح غامضة، تصفر من جانبي الجسر. تغير المشهد حوله.
“أنتم القلة، لا تلبون متطلبات جناح يانمياو. تفضلوا بالمغادرة.”
استمر إلى الأمام. اشتدت الرياح، مجبرة إياه على حماية نفسه بقوة روحية.
كان المرفوضون ممارسين بأربعة أو خمسة جذور، أكبر سنًا، عالقين في عقبة المرحلة السادسة من عالم تهذيب التشي. شحبت وجوههم. كانوا يعرفون أن فرصهم ضئيلة، لكنهم أملوا في تجربة حظهم. لم يتوقعوا الرفض قبل بدء الاختبار حتى.
سرعان ما أصبح جسر السحاب جاهزًا. كانت التعليمات الوحيدة هي المشي عبره دون توقف وعدم استخدام أي أدوات. ثم حث التلاميذ عليهم الصعود.
استمر إلى الأمام. اشتدت الرياح، مجبرة إياه على حماية نفسه بقوة روحية.
تبادل الحشد النظرات. لم يعرف أحد ما يتضمنه اختبار جسر السحاب، ولم يرغب أحد في أن يكون الأول.
في تلك اللحظة، سمعت نقلًا صوتيًا في أذنها فابتلعت كلمة “السيد” التي كادت تخرج من فمها. استقامت تعبيرها وانحنت باحترام: “الإبلاغ للسيد، اسمي فانغ تينغ، ممارسة بجذرين روحيين مائي وأرضي. تفضل بفحصي.”
تقدم التجسد الخارجي، نظرته ثابتة على جسر السحاب. بهدوء وثبات، مشى إلى رأس الجسر وخطا عليه دون تردد.
“طباع سيئة لهذه الدرجة؟” عبس ممارس السيف.
تبادل تلاميذ جناح يانمياو الأربعة النظرات. أومأ ممارس السيف قليلاً، أثر تقدير على وجهه.
بعده، سقط المزيد والمزيد من الجسر. بتوجيه من الأربعة، وُضع بعضهم إلى اليسار، وبعضهم إلى اليمين.
أدرك الآخرون فورًا. لعنوا أنفسهم داخليًا. كان ممارس السيف قد قال بالفعل إن الاختبار ليس فقط عن النجاح. الجرأة في أن يكون الأول تعني الشجاعة، وهذا وحده سيترك انطباعًا جيدًا، يكسب ميزة.
لم يستطع الحشد إلا التذمر سرًا. كان تمثيلها سيئًا جدًا. كان واضحًا أنهما يعرفان بعضهما، وربما كانت قد أُخذت كتلميذة منذ زمن.
كان الاختبار موجودًا في كل مكان. لم يتردد أحد بعد ذلك. اندفعوا على جسر السحاب.
“أنا ممارس بجذرين روحيين!” رفعت فانغ تينغ يدها عاليًا. وسط نظرات مذهولة وحسودة، تقدمت بخفة إلى الأمام، تنظر إلى الممارس ذي اللقب تشين بوجه متحمس.
تقدم التجسد. كان السحاب تحت قدميه ناعمًا ومرنًا، ومع ذلك يتطلب قوة روحية للوقوف عليه. في البداية، لم يحدث شيء غريب، لكن بعد بضع خطوات، نشأت رياح غامضة، تصفر من جانبي الجسر. تغير المشهد حوله.
كان المرفوضون ممارسين بأربعة أو خمسة جذور، أكبر سنًا، عالقين في عقبة المرحلة السادسة من عالم تهذيب التشي. شحبت وجوههم. كانوا يعرفون أن فرصهم ضئيلة، لكنهم أملوا في تجربة حظهم. لم يتوقعوا الرفض قبل بدء الاختبار حتى.
اختفت طرفا جسر السحاب. بقي الحشد فقط على جسر أبيض لا نهائي يمتد إلى ما لا نهاية، كأنه يقود إلى السماء. امتدت البحيرة أسفله لا نهائية، تلمع وعميقة لا تُقاس.
شهق الحشد. هبط نحو البحيرة، لكن قبل أن يصطدم، ظهر سيف روحي تحته، أمسكه، وحمله بعيدًا.
كانت فراشة العين السماوية لا تزال نائمة. لم يجرؤ التجسد على إيقاظها خشية أن يكون ممارس في تشكيل النواة يراقب.
توقف الممارس ذو اللقب تشين قليلاً، أدار نظره نحو التجسد، لكن تعبيره لم يتغير. دون كلمة، حمل فانغ تينغ عائدًا إلى الجزيرة.
عندما تشكل جسر السحاب أول مرة، كانت الفراشة قد رأت بالفعل أنه امتداد للمصفوفة من الجزيرة المركزية.
تقدم التجسد. كان السحاب تحت قدميه ناعمًا ومرنًا، ومع ذلك يتطلب قوة روحية للوقوف عليه. في البداية، لم يحدث شيء غريب، لكن بعد بضع خطوات، نشأت رياح غامضة، تصفر من جانبي الجسر. تغير المشهد حوله.
درس التجسد التغييرات بهدوء، لا يظهر ذعرًا.
لكن إذا قدر الممارس ذو اللقب تشين قيمتها كثيرًا ورغب في قطع أي شيء قد يعيق زراعتها، فقد يتخلص منه ببساطة. سيكون ذلك ظلمًا لا يُحتمل. لم يكن بإمكانه سوى اتخاذ خطوة خطوة.
إذا كان الاختبار يقيس القوة، فزراعته في المرحلة التاسعة من عالم تهذيب التشي كانت أكثر من كافية. إذا كان يختبر الإرادة أو الطباع، لم يكن يخشى شيئًا. ما كان عليه مراقبته هو عدم الأداء بشكل جيد جدًا.
لم يستطع الحشد إلا التذمر سرًا. كان تمثيلها سيئًا جدًا. كان واضحًا أنهما يعرفان بعضهما، وربما كانت قد أُخذت كتلميذة منذ زمن.
استمر إلى الأمام. اشتدت الرياح، مجبرة إياه على حماية نفسه بقوة روحية.
“أنا ممارس بجذرين روحيين!” رفعت فانغ تينغ يدها عاليًا. وسط نظرات مذهولة وحسودة، تقدمت بخفة إلى الأمام، تنظر إلى الممارس ذي اللقب تشين بوجه متحمس.
الآن أبطأ خطواته عمدًا. سرعان ما لحق به الآخرون وتجاوزوه دون تردد.
رفع درع قوته الروحية، يترك واحدًا تلو الآخر يتجاوزه، بينما يراقب التغييرات أمامه سرًا.
رفع درع قوته الروحية، يترك واحدًا تلو الآخر يتجاوزه، بينما يراقب التغييرات أمامه سرًا.
أدرك الآخرون فورًا. لعنوا أنفسهم داخليًا. كان ممارس السيف قد قال بالفعل إن الاختبار ليس فقط عن النجاح. الجرأة في أن يكون الأول تعني الشجاعة، وهذا وحده سيترك انطباعًا جيدًا، يكسب ميزة.
لم تكن الأوهام على جسر السحاب قوية بشكل مفرط. إذا كانت تختبر القلب والإرادة، فقد تجعل أثر قوة بوذا اليشم داخله محصنًا. في هذه الحالة، سيعتمد كل شيء على تمثيله.
لم يستطع الحشد إلا التذمر سرًا. كان تمثيلها سيئًا جدًا. كان واضحًا أنهما يعرفان بعضهما، وربما كانت قد أُخذت كتلميذة منذ زمن.
مع تقدمه، جلدت الرياح كالسياط على الجسد. أبطأ الحشد خطواته.
تبادل الحشد النظرات. لم يعرف أحد ما يتضمنه اختبار جسر السحاب، ولم يرغب أحد في أن يكون الأول.
في الوقت نفسه، تحرك شيء تحت الماء. همست أصوات في آذانهم مرارًا وتكرارًا: “اقفزوا للأسفل! اقفزوا للأسفل!”
لم تستطع الأوهام لمس قلبه، لكن العواصف استهلكت قوته الروحية بسرعة.
لكن أمامهم، لم يُرَ نهاية. امتد جسر السحاب دون حد، يولد اليأس. اتسعت المسافة بينهم حتى بدا كل شخص وحيدًا، مقطوعًا عن الآخرين.
سرعان ما أصبح جسر السحاب جاهزًا. كانت التعليمات الوحيدة هي المشي عبره دون توقف وعدم استخدام أي أدوات. ثم حث التلاميذ عليهم الصعود.
هذه التغييرات الدقيقة قضمت عقولهم. كان جسر السحاب اختبارًا للطباع والقوة معًا.
(نهاية الفصل)
تمتم أحدهم، مستنيرًا: “هذا ليس جسر سحاب على الإطلاق. إنه مقتبس من طريق استجواب القلب في طائفة لاندو!”
فجأة، صرخ شاب. أمسك رأسه، وجهه يتلوى بالخوف والجنون، ثم اختفت قدماه وسقط.
فجأة، صرخ شاب. أمسك رأسه، وجهه يتلوى بالخوف والجنون، ثم اختفت قدماه وسقط.
إذا كان الاختبار يقيس القوة، فزراعته في المرحلة التاسعة من عالم تهذيب التشي كانت أكثر من كافية. إذا كان يختبر الإرادة أو الطباع، لم يكن يخشى شيئًا. ما كان عليه مراقبته هو عدم الأداء بشكل جيد جدًا.
شهق الحشد. هبط نحو البحيرة، لكن قبل أن يصطدم، ظهر سيف روحي تحته، أمسكه، وحمله بعيدًا.
لكن إذا قدر الممارس ذو اللقب تشين قيمتها كثيرًا ورغب في قطع أي شيء قد يعيق زراعتها، فقد يتخلص منه ببساطة. سيكون ذلك ظلمًا لا يُحتمل. لم يكن بإمكانه سوى اتخاذ خطوة خطوة.
على الرصيف، راقب تلاميذ جناح يانمياو الأربعة عن كثب.
كان الاختبار موجودًا في كل مكان. لم يتردد أحد بعد ذلك. اندفعوا على جسر السحاب.
“طباع سيئة لهذه الدرجة؟” عبس ممارس السيف.
تكلم الرجل ذو الرداء الأزرق: “هو ممارس بثلاثة جذور، عمره خمسة عشر عامًا فقط.”
تكلم الرجل ذو الرداء الأزرق: “هو ممارس بثلاثة جذور، عمره خمسة عشر عامًا فقط.”
هذه التغييرات الدقيقة قضمت عقولهم. كان جسر السحاب اختبارًا للطباع والقوة معًا.
أومأ الممارس متوسط العمر قليلاً: “لديه إمكانية، لكنه يحتاج إلى تقوية. أرسلوه إلى قاعة القدر.”
درس التجسد التغييرات بهدوء، لا يظهر ذعرًا.
حمل السيف الصبي عائدًا. أشار ممارس السيف إلى اليسار. انهار الصبي، مرتخيًا ومرعوبًا، على الأرض ليتعافى، لا يعرف أي مصير ينتظره.
لكن إذا قدر الممارس ذو اللقب تشين قيمتها كثيرًا ورغب في قطع أي شيء قد يعيق زراعتها، فقد يتخلص منه ببساطة. سيكون ذلك ظلمًا لا يُحتمل. لم يكن بإمكانه سوى اتخاذ خطوة خطوة.
بعده، سقط المزيد والمزيد من الجسر. بتوجيه من الأربعة، وُضع بعضهم إلى اليسار، وبعضهم إلى اليمين.
سرعان ما أصبح جسر السحاب جاهزًا. كانت التعليمات الوحيدة هي المشي عبره دون توقف وعدم استخدام أي أدوات. ثم حث التلاميذ عليهم الصعود.
استمر التجسد، متعثرًا على جسر السحاب. لم يُرَ أحد أمامه أو خلفه. ثقل الوحدة عليه، بينما اشتدت الإغراءات من الأعماق.
تقدم التجسد. كان السحاب تحت قدميه ناعمًا ومرنًا، ومع ذلك يتطلب قوة روحية للوقوف عليه. في البداية، لم يحدث شيء غريب، لكن بعد بضع خطوات، نشأت رياح غامضة، تصفر من جانبي الجسر. تغير المشهد حوله.
لم تستطع الأوهام لمس قلبه، لكن العواصف استهلكت قوته الروحية بسرعة.
(نهاية الفصل)
أدى تمثيلًا رائعًا. تلوى تعبيره، أصبح مذهولًا، كأنه يكافح ضد جسر السحاب نفسه. تأججت قوته الروحية وتذبذبت مع تمثيله، ترتفع وتنخفض كأن إرادته تتذبذب.
أومأ الممارس متوسط العمر قليلاً: “لديه إمكانية، لكنه يحتاج إلى تقوية. أرسلوه إلى قاعة القدر.”
“التوقيت مناسب تقريبًا…” استشعر أن قوته الروحية على وشك النفاد، فأظهر وجهه ذعرًا عميقًا. تعثر، فشل في الحفاظ على درعه، وسقط من جسر السحاب.
عندما تشكل جسر السحاب أول مرة، كانت الفراشة قد رأت بالفعل أنه امتداد للمصفوفة من الجزيرة المركزية.
(نهاية الفصل)
ابتسم الممارس ذو اللقب تشين وأومأ: “بالفعل، جذران روحيان. تعالي.” ثم التفت إلى الآخرين: “الباقون يمكنهم الصعود على جسر السحاب. تذكروا أن تؤدوا جيدًا.”
لكن إذا قدر الممارس ذو اللقب تشين قيمتها كثيرًا ورغب في قطع أي شيء قد يعيق زراعتها، فقد يتخلص منه ببساطة. سيكون ذلك ظلمًا لا يُحتمل. لم يكن بإمكانه سوى اتخاذ خطوة خطوة.
