الفصل 879: مشهد مألوف
تحولت الوجوه إلى الرهبة. كان التجسد، أكثر خبرة من معظمهم، يدرك الحقيقة. لم يكن بحر الضباب هذا مصفوفة روحية قوية، بل مجرد مصفوفة وهم عادية.
بعد السقوط من جسر السحاب، شعر تجسد تشين سانغ فجأة بخفة في جسده. استقبلته سيف طائر وحمله خارج وهم جسر السحاب.
جبال ترتفع من الماء، بشر يسكنون بين القمم… أثار هذا المشهد ذكريات مدفونة منذ زمن طويل عن جبل شاو هوا في قلبه. كان هناك أعداء، وأصدقاء أيضًا.
كان معظم الناس قد سقطوا قبله. قُسموا إلى مجموعتين على جانبي الرصيف. بعضهم جلس متربعًا للتعافي، بينما وقف آخرون بتعابير مختلفة.
قاس الممارس متوسط العمر التجسد، تعبيره مليء بالتقدير صراحة: “ليس سيئًا. تجرأت على قيادة الطريق للجميع وحافظت على ثباتك حتى كادت قوتك الروحية تنفد، فقط حينها تأثر قلبك بجسر السحاب. قد تكون موهبتك أضعف قليلاً، لكن طباعك متميزة بين الجميع هنا. لا عجب أنك اخترقت ثلاث عقبات بنجاح. مع الوقت، قد تحقق شيئًا.”
كانت المجموعة على اليسار أصغر بكثير، أكثر من اثني عشر شخصًا فقط، ومع ذلك بدا كل واحد منهم مشعًا بالنور. حتى الشاب الذي سقط أولاً سابقًا تغير تمامًا، ذهب كآبته، وامتلأ وجهه بالفرح.
تدخل رفيقهم الرابع فجأة: “بمثل هذه الطباع الثابتة، سينجح أيضًا في رسم التعاويذ في قاعة ظل الثلج.”
بالمقابل، كانت الجهة اليمنى تضم أعدادًا أكبر بكثير، ومع ذلك كانت وجوههم كئيبة، ثقيلة باليأس.
بعد السقوط من جسر السحاب، شعر تجسد تشين سانغ فجأة بخفة في جسده. استقبلته سيف طائر وحمله خارج وهم جسر السحاب.
عند رؤية ذلك، فهم التجسد فورًا. لا بد أن الممارسين على اليسار قد اختيروا من جناح يانمياو.
كانت المنصة متصلة بمسار حجري يمتد مباشرة إلى القمة. بين الأشجار أعلاه، يمكن لمحة عن ملامح قاعات مهيبة.
اجتاحت نظرته عليهم. بالفعل، وقف الصبي ذو الجذور الروحية الثلاثة، الذي كشف عنه في الفحص السابق، ضمن المجموعة اليسرى.
لم تكن تلك الفترة من حياته ممتعة تمامًا، ومع ذلك كانت المكان الذي خضع فيه لعدة تحولات. مرت عقود في لمح البصر. هل لا يزال أولئك الأشخاص أحياء؟ فكر.
في اللحظة التي تشكلت فيها الفكرة، رأى ممارس السيف يمد يده نحو الجهة اليسرى. فجأة شد جسده، وتحت نظرات الحسد من الآخرين، حمله السيف الطائر ووضعه على الرصيف الأيسر.
كان الأربعة من جناح يانمياو يناقشون ما إذا كانوا سيقبلون الشيخ.
انفرج وجه التجسد بالفرح. متجاهلاً الحاجة إلى الراحة والتعافي، عدل رداءه بسرعة وانحنى: “شكرًا لإرشادك، السيد!”
لكن عيون ممارس قاعة ظل الثلج أضاءت، كأنه ينظر إلى كنز ثمين. في تلك اللحظة، نسي التجسد تمامًا.
“أنت ذكي جدًا.” سحب ممارس السيف سيفه بابتسامة ساخرة.
بعد السقوط من جسر السحاب، شعر تجسد تشين سانغ فجأة بخفة في جسده. استقبلته سيف طائر وحمله خارج وهم جسر السحاب.
قاس الممارس متوسط العمر التجسد، تعبيره مليء بالتقدير صراحة: “ليس سيئًا. تجرأت على قيادة الطريق للجميع وحافظت على ثباتك حتى كادت قوتك الروحية تنفد، فقط حينها تأثر قلبك بجسر السحاب. قد تكون موهبتك أضعف قليلاً، لكن طباعك متميزة بين الجميع هنا. لا عجب أنك اخترقت ثلاث عقبات بنجاح. مع الوقت، قد تحقق شيئًا.”
عند اقترابهم، أظهر الممارس رمز خصره، فطاروا دون عوائق، وهبطوا على منصة حجرية في منتصف الجبل.
وضع ممارس السيف سخريته جانبًا وتكلم بجدية: “شتلة جيدة للسيف. هل ترغب في القدوم إلى قاعة قوس قزح الطائر لتعلم فنون السيف؟”
تنهد ممارس السيف تنهيدة خفيفة غير مسموعة تقريبًا: “يا للأسف، إنه كبير السن جدًا. بناء الأساس خارج عن إمكانياته.”
“الأخ الصغير دينغ!” ألقى الممارس متوسط العمر نظرة توبيخ عليه: “يجب فحص هؤلاء التلاميذ أولاً من قبل صاحب الجناح وتوزيعهم شخصيًا. سيزن صاحب الجناح احتياجات الجناح. كتلاميذ، لا يجب أن نتجاوز حدودنا.”
كان الأربعة من جناح يانمياو يناقشون ما إذا كانوا سيقبلون الشيخ.
ضحك ممارس السيف فقط، غير خائف من أخيه الكبير: “ألا يجب على صاحب الجناح أيضًا مراعاة موهبتهم ورغباتهم عند التوزيع؟ طباع هذا لا تحتاج إلى تقوية إضافية. باستثناء قاعة قوس قزح الطائر، أين يناسبه؟ هل تفضل إرساله إلى قاعة القدر لإشعال النيران؟ كنت فقط أرشده، خشية أن يضل الطريق.”
(نهاية الفصل)
تدخل رفيقهم الرابع فجأة: “بمثل هذه الطباع الثابتة، سينجح أيضًا في رسم التعاويذ في قاعة ظل الثلج.”
امتدت مياه شاسعة إلى البعيد. ارتفعت عدة قمم خضراء مورقة من البحيرة، شاهقة كالجبال الخارجية.
ثم أنزل رأسه، متجاهلاً نظرة ممارس السيف. تبادل الممارس متوسط العمر والرجل ذو الرداء الأزرق نظرة عاجزة وهزا رأسيهما. لم يدخل التلاميذ الطائفة رسميًا بعد، وبدأ التنافس بالفعل.
تمايلت الكروم بلطف مع النسيم، مشكلة ستائر طبيعية. كان المشهد يفيض بالحيوية.
سماع جدالهم جعل التجسد يشعر بالتسلية والإحباط معًا. بموهبته الضئيلة، لم يتوقع أبدًا إثارة تنافس. لحسن الحظ، سقط في الوقت المناسب وتجنب جذب انتباه كبير.
تنهد ممارس السيف تنهيدة خفيفة غير مسموعة تقريبًا: “يا للأسف، إنه كبير السن جدًا. بناء الأساس خارج عن إمكانياته.”
لا يزال خمسة أشكال على جسر السحاب. كان كل منهم يمتلك زراعة أعلى من التجسد، جميعهم فوق المرحلة العاشرة من عالم تهذيب التشي.
بينها، تقوست جسور من يشم أبيض، مع ظلال أشخاص عليها. بعض الجسور مغطاة بكروم متدلية من أعلى، بعضها طويل بما يكفي ليلامس سطح الماء.
بينهم حتى شيخ أشيب، وصلت زراعته إلى المرحلة الثالثة عشرة من عالم تهذيب التشي، أعلى الجميع.
في مكان ما خلفهم، اختفى جسر السحاب دون أثر، تبدد الضباب. سرعان ما وصلت السفينة إلى الجزيرة. دون توقف، دخلت بحر الضباب.
كان الأربعة من جناح يانمياو يناقشون ما إذا كانوا سيقبلون الشيخ.
الفصل 879: مشهد مألوف
قبل فترة طويلة، نزل أولئك الناس واحدًا تلو الآخر. كان أداء الشيخ على وجه الخصوص ملحوظًا. تحمل حتى كادت قوته الروحية تنفد قبل أن يسقط أخيرًا.
بينهم حتى شيخ أشيب، وصلت زراعته إلى المرحلة الثالثة عشرة من عالم تهذيب التشي، أعلى الجميع.
في اللحظة الأخيرة، رغم الرياح العاتية والأوهام التي أحاطت به على جسر السحاب، تأرجح جسده كصفصاف في عاصفة، ومع ذلك بقيت روحه صافية، متشبثة بعناد حتى النهاية.
عند اقترابهم، أظهر الممارس رمز خصره، فطاروا دون عوائق، وهبطوا على منصة حجرية في منتصف الجبل.
عندما حمله السيف الطائر عائدًا، ساد الصمت على الرصيف. أصبح الأربعة من جناح يانمياو جادين، متركين خفة حديثهم السابق.
“القمم أمامنا هي حيث يقع جناح يانمياو. إذا سارت الأمور على ما يرام، فهذا هو المكان الذي ستزرعون فيه من الآن فصاعدًا…” جذب صوت الممارس متوسط العمر انتباههم من ذهولهم. نقر قدمه، وارتفعت السفينة الخيزرانية من الماء، متجهة نحو إحدى القمم الخضراء.
تنهد ممارس السيف تنهيدة خفيفة غير مسموعة تقريبًا: “يا للأسف، إنه كبير السن جدًا. بناء الأساس خارج عن إمكانياته.”
كان معظم الناس قد سقطوا قبله. قُسموا إلى مجموعتين على جانبي الرصيف. بعضهم جلس متربعًا للتعافي، بينما وقف آخرون بتعابير مختلفة.
لكن عيون ممارس قاعة ظل الثلج أضاءت، كأنه ينظر إلى كنز ثمين. في تلك اللحظة، نسي التجسد تمامًا.
على الجهة اليمنى، بدا بعض الممارسين متأملين. أحدهم، دون انتظار كلام تلاميذ جناح يانمياو، قبض يديه، ثم استدار وغادر على ضوء هروبه.
“السيد، تفضل بالراحة والتعافي،” حث الممارس متوسط العمر، مشيرًا إلى الجهة اليسرى.
“السيد، تفضل بالراحة والتعافي،” حث الممارس متوسط العمر، مشيرًا إلى الجهة اليسرى.
كان الشيخ ذكيًا. أدرك فورًا أنه قد اختير. رغم أن حيويته كادت تنفد، إلا أنه نهض مرتجفًا وانحنى شاكرًا: “أشعر بعدم الاستحقاق!”
الفصل 879: مشهد مألوف
سالت الدموع على وجهه المتقدم في السن. لم يسخر منه أحد.
بينها، تقوست جسور من يشم أبيض، مع ظلال أشخاص عليها. بعض الجسور مغطاة بكروم متدلية من أعلى، بعضها طويل بما يكفي ليلامس سطح الماء.
على الجهة اليمنى، بدا بعض الممارسين متأملين. أحدهم، دون انتظار كلام تلاميذ جناح يانمياو، قبض يديه، ثم استدار وغادر على ضوء هروبه.
(نهاية الفصل)
التفت الممارس متوسط العمر أخيرًا إلى الجهة اليمنى: “أيها الزملاء الداويون، لم تنجحوا في اختبار جسر السحاب اليوم. تفضلوا بالمغادرة.”
تدخل رفيقهم الرابع فجأة: “بمثل هذه الطباع الثابتة، سينجح أيضًا في رسم التعاويذ في قاعة ظل الثلج.”
رغم استعدادهم، انهار بعضهم في البكاء على الفور.
بقوة جناح يانمياو، لم يكن بإمكانهم ترتيب مصفوفة عليا الدرجة واسعة كهذه. لا بد أن مصفوفتهم الواقية الحقيقية أعمق داخلًا.
ثم عاد إلى الجهة اليسرى: “رغم نجاحكم في اختبار جسر السحاب، إلا أنكم لستم تلاميذ جناح يانمياو بعد. يجب على صاحب الجناح مراجعتكم. اصعدوا القارب أولاً.”
“تعالوا. اتبعوني لمقابلة صاحب الجناح!” قاد الممارس متوسط العمر الطريق، صاعدًا الدرجات الحجرية مع المجموعة خلفه.
مع ذلك، ألقى الممارس متوسط العمر قارب خيزران لا يزيد عن حجم الكف. في اللحظة التي لامس فيها الريح، توسع إلى سفينة كبيرة. صعد المختارون، واندفعت السفينة إلى الأمام، تقطع الأمواج بسرعة نحو الجزيرة في قلب البحيرة.
“أنت ذكي جدًا.” سحب ممارس السيف سيفه بابتسامة ساخرة.
في مكان ما خلفهم، اختفى جسر السحاب دون أثر، تبدد الضباب. سرعان ما وصلت السفينة إلى الجزيرة. دون توقف، دخلت بحر الضباب.
بينها، تقوست جسور من يشم أبيض، مع ظلال أشخاص عليها. بعض الجسور مغطاة بكروم متدلية من أعلى، بعضها طويل بما يكفي ليلامس سطح الماء.
تدفقت موجات بيضاء كالأمواج العملاقة، تنفصل إلى الجانبين. داخلها، كان كل شيء أبيض. خطوة واحدة غير حذرة قد تترك الشخص تائهًا.
“الأخ الصغير دينغ!” ألقى الممارس متوسط العمر نظرة توبيخ عليه: “يجب فحص هؤلاء التلاميذ أولاً من قبل صاحب الجناح وتوزيعهم شخصيًا. سيزن صاحب الجناح احتياجات الجناح. كتلاميذ، لا يجب أن نتجاوز حدودنا.”
تحولت الوجوه إلى الرهبة. كان التجسد، أكثر خبرة من معظمهم، يدرك الحقيقة. لم يكن بحر الضباب هذا مصفوفة روحية قوية، بل مجرد مصفوفة وهم عادية.
(نهاية الفصل)
كانت فراشة العين السماوية قد تجسست على جناح يانمياو سابقًا. في مركز الضباب كانت هناك أكثر من جزيرة بحيرة واحدة، بل منطقة مائية كبيرة مختومة بالأوهام.
التفت الممارس متوسط العمر أخيرًا إلى الجهة اليمنى: “أيها الزملاء الداويون، لم تنجحوا في اختبار جسر السحاب اليوم. تفضلوا بالمغادرة.”
بقوة جناح يانمياو، لم يكن بإمكانهم ترتيب مصفوفة عليا الدرجة واسعة كهذه. لا بد أن مصفوفتهم الواقية الحقيقية أعمق داخلًا.
كان الأربعة من جناح يانمياو يناقشون ما إذا كانوا سيقبلون الشيخ.
لم يقم الممارس متوسط العمر بأي إيماءة، ومع ذلك قادت السفينة الخيزرانية نفسها بسلاسة عبر الضباب. سرعان ما انفتح المشهد أمامهم.
بينهم حتى شيخ أشيب، وصلت زراعته إلى المرحلة الثالثة عشرة من عالم تهذيب التشي، أعلى الجميع.
امتدت مياه شاسعة إلى البعيد. ارتفعت عدة قمم خضراء مورقة من البحيرة، شاهقة كالجبال الخارجية.
“القمم أمامنا هي حيث يقع جناح يانمياو. إذا سارت الأمور على ما يرام، فهذا هو المكان الذي ستزرعون فيه من الآن فصاعدًا…” جذب صوت الممارس متوسط العمر انتباههم من ذهولهم. نقر قدمه، وارتفعت السفينة الخيزرانية من الماء، متجهة نحو إحدى القمم الخضراء.
بينها، تقوست جسور من يشم أبيض، مع ظلال أشخاص عليها. بعض الجسور مغطاة بكروم متدلية من أعلى، بعضها طويل بما يكفي ليلامس سطح الماء.
في مكان ما خلفهم، اختفى جسر السحاب دون أثر، تبدد الضباب. سرعان ما وصلت السفينة إلى الجزيرة. دون توقف، دخلت بحر الضباب.
تمايلت الكروم بلطف مع النسيم، مشكلة ستائر طبيعية. كان المشهد يفيض بالحيوية.
ثم أنزل رأسه، متجاهلاً نظرة ممارس السيف. تبادل الممارس متوسط العمر والرجل ذو الرداء الأزرق نظرة عاجزة وهزا رأسيهما. لم يدخل التلاميذ الطائفة رسميًا بعد، وبدأ التنافس بالفعل.
كان كالدخول إلى عالم سماوي. ذهل الجمال الممارسين المنفردين الفقراء إلى الصمت. تجمد وجه التجسد.
عند رؤية ذلك، فهم التجسد فورًا. لا بد أن الممارسين على اليسار قد اختيروا من جناح يانمياو.
جبال ترتفع من الماء، بشر يسكنون بين القمم… أثار هذا المشهد ذكريات مدفونة منذ زمن طويل عن جبل شاو هوا في قلبه. كان هناك أعداء، وأصدقاء أيضًا.
رغم استعدادهم، انهار بعضهم في البكاء على الفور.
لم تكن تلك الفترة من حياته ممتعة تمامًا، ومع ذلك كانت المكان الذي خضع فيه لعدة تحولات. مرت عقود في لمح البصر. هل لا يزال أولئك الأشخاص أحياء؟ فكر.
كانت المنصة متصلة بمسار حجري يمتد مباشرة إلى القمة. بين الأشجار أعلاه، يمكن لمحة عن ملامح قاعات مهيبة.
“القمم أمامنا هي حيث يقع جناح يانمياو. إذا سارت الأمور على ما يرام، فهذا هو المكان الذي ستزرعون فيه من الآن فصاعدًا…” جذب صوت الممارس متوسط العمر انتباههم من ذهولهم. نقر قدمه، وارتفعت السفينة الخيزرانية من الماء، متجهة نحو إحدى القمم الخضراء.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Abdulaziz Alzahrani🔥 100🥉1 1🔥 1004Abdullah S🔥 1005Abdullah AL RAGAWY🔥 1006صقر المطيري🔥 1007Aluminum🔥 1008Rayan Alharbi🔥 1009Abdulaziz Abdullah🔥 10010AHMED M احمد🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006SFM OP💎 1007A N O N Y M O U S💎 1008abdullah Alrehaili💎 1009Mohammed Alotaibi💎 10010Muhannad Alenazi💎 100
عند اقترابهم، أظهر الممارس رمز خصره، فطاروا دون عوائق، وهبطوا على منصة حجرية في منتصف الجبل.
“الأخ الصغير دينغ!” ألقى الممارس متوسط العمر نظرة توبيخ عليه: “يجب فحص هؤلاء التلاميذ أولاً من قبل صاحب الجناح وتوزيعهم شخصيًا. سيزن صاحب الجناح احتياجات الجناح. كتلاميذ، لا يجب أن نتجاوز حدودنا.”
كانت المنصة متصلة بمسار حجري يمتد مباشرة إلى القمة. بين الأشجار أعلاه، يمكن لمحة عن ملامح قاعات مهيبة.
على الجهة اليمنى، بدا بعض الممارسين متأملين. أحدهم، دون انتظار كلام تلاميذ جناح يانمياو، قبض يديه، ثم استدار وغادر على ضوء هروبه.
“تعالوا. اتبعوني لمقابلة صاحب الجناح!” قاد الممارس متوسط العمر الطريق، صاعدًا الدرجات الحجرية مع المجموعة خلفه.
تدخل رفيقهم الرابع فجأة: “بمثل هذه الطباع الثابتة، سينجح أيضًا في رسم التعاويذ في قاعة ظل الثلج.”
(نهاية الفصل)
تنهد ممارس السيف تنهيدة خفيفة غير مسموعة تقريبًا: “يا للأسف، إنه كبير السن جدًا. بناء الأساس خارج عن إمكانياته.”
كانت المجموعة على اليسار أصغر بكثير، أكثر من اثني عشر شخصًا فقط، ومع ذلك بدا كل واحد منهم مشعًا بالنور. حتى الشاب الذي سقط أولاً سابقًا تغير تمامًا، ذهب كآبته، وامتلأ وجهه بالفرح.
