واجب الطالب (3)
– واجب الطالب (3) –
إنك شخصية داخل مخطوطة؟
تطور <المخطوطة النهائية> لا يزال في بدايته. ومن الطبيعي أن يكون ‘باب منيموسين’ ما يزال مختومًا.
“نتائج هذا الاختبار لم تعرف الوسط. الفجوة بين الطلاب المجتهدين وغير المجتهدين كبيرة جدًا. تسك تسك.”
م.م: بعد بحث طلع ان اسم منيموسين خاص بحاكمة الذاكرة في الأساطير اليونانية القديمة وهي ابنة غايا وأورانوس و تمثل الذاكرة، اللغة، الوقت، والإلهام الفني، ويرتبط اسمها بالقدرة على صياغة الخطابات القوية، وتُرمز لها بالينابيع والنوافير🧐
‘من دواعي الارتياح أن آرثر لا يلتصق بي داخل الصف على الأقل، فلو كنتُ أرى وجهه طوال اليوم لارتفع ضغطي ولم أتحمل.’
لقد أمضى أيامًا يشرب قربه، لكنه لم يرَ أي أثرٍ لانفتاح الباب.
كان الأمر مريبًا.
‘الفضاء المتذكَّر’ نوعٌ من الزنزانات لا يُوصل إليه إلا عبر ‘باب منيموسين’.
[―في <أمير مملكة ألبيون><المخطوطة النهائية> تختلط عشوائيًا بعض فقرات النسخة السابقة قبل التنقيح]
فهل يعقل أن تكون نية الكاتب أن يمنح البطل مهارةً تُفترض أن تكون مكافأةً على إنهاء زنزانة، من دون أي تمهيدٍ منطقي؟
‘عندها لن يكون للمال ولا للجيش أي معنى. هذا غير مقبول.’
لا يمكن ذلك.
“…لا، لا أعرف. اتركني.”
مؤلفٌ أصرّ على إعادة كتابة المخطوط نفسه تسع مرات، لا يبدو أنه يرغب في تطورٍ مفاجئ كهذا.
ضغط كليو على جبينه. ظنّ أن شخصية آرثر قد تغيّرت قليلًا بسبب تغيّر أسلوبه في الكلام، لكن ما يقوله هو نفسه.
‘هذا أقرب إلى خطأ.’
– واجب الطالب (3) –
تذكّر كليو محتوى نافذة المعلومات التي مرت في ذهنه.
نظر كليو إلى يده اليسرى بامتعاض.
[―في <أمير مملكة ألبيون><المخطوطة النهائية> تختلط عشوائيًا بعض فقرات النسخة السابقة قبل التنقيح]
‘الفضاء المتذكَّر’ نوعٌ من الزنزانات لا يُوصل إليه إلا عبر ‘باب منيموسين’.
‘تلك الوصمة نتيجة امتزاج جزءٍ من أواخر النسخة السابقة داخل المسودة النهائية!’
تذكّر كليو محتوى نافذة المعلومات التي مرت في ذهنه.
في المخطوط، يخوض آرثر معارك حياته مراتٍ عدة.
في المخطوطة السابقة كانت شخصية يلتقي بها بعد التخرج بالتأكيد، فماذا حدث؟
لكن إن اختلطت النسخ مجددًا، فواجه آرثر، وهو مبارزٌ متوسط، عدوًا قويًا كان يفترض أن يلقاه لاحقًا؟
الأختان أنجيليوم، مستخدمتا السيفين التوأمين، إذا تناغمتا بدا كأن أربعة يهاجمون لا اثنين. وهما أيضًا ستصبحان من القوى الرئيسية لآرثر في المستقبل.
ماذا لو لم تظهر وصمة، بل إصابةٌ قاتلة؟
‘وسيُدعون جميعًا بالحرس الخاص. أليست هذه مدرسة فاسدة بالكامل؟ كيف يخرج قادة جيش دولة بأكملها من المدرسة نفسها والصف نفسه. وما شأن كونهم زملاء دراسة للأمير.’
لا يمكن الافتراض أن الحظ سيكون إلى جانبه كل مرة كما الآن.
أيًّا يكن الأمر، لم يكن لديه أدنى ثقة في تحمّل العواقب. تعديل هذه المخطوطة كان خارج نطاق قدرته.
‘إن مات البطل، فماذا يحدث لهذا العالم؟’
وفي لحظة عاد الاثنان إلى المخزن المغبرّ. في الخارج، كان طائرٌ مجهول الاسم يغرد بسلام.
المخطوط الذي عبث به بـ ‘سلطة المحرر’ صار ممزقًا إلى حدٍّ يستحيل معه إعادة كتابته. يكاد يثقب لمجرد أن يلامسه القلم.
بعض الشخصيات أحيانًا، رغم كونها من خلق المؤلف، تكتسب حياة مستقلة. تتجاوز إرادة المؤلف ومقصده.
‘وإن جاء وضعٌ يعجز حتى المؤلف عن التعامل معه؟ أليس ذلك هو النهاية؟’
لا يمكن الافتراض أن الحظ سيكون إلى جانبه كل مرة كما الآن.
كان كليو الآن جسدًا متشابكًا داخل هذه المخطوطات. لا يرى أي خيطٍ للخروج. وفكرة انهيار العالم داخله لم يكن يريد حتى تخيلها.
“…لا، لا أعرف. اتركني.”
‘عندها لن يكون للمال ولا للجيش أي معنى. هذا غير مقبول.’
‘لن أسمح لأيّ كان أن يفكك إرادتي. لا حاكم ولا شيطان يمكنه التدخل. لن أتصرف إلا وفق إرادتي وحدها.’
لما لم يتلقَّ ردًا رغم تكرار كلامه، بدا أن شيئًا من الغضب تسلل إلى آرثر، فأمسك كتفي كليو وهزّه.
كان الأمر مريبًا.
“أنت عنيد حقًا. وصلتَ إلى هنا وما زلت لا تفتح فمك. حين كنتُ ليو كنتَ تتصرف بشكلٍ طبيعي، أما لأننيآرثر ريونيان الآن فذلك لا يعجبك؟”
[―في <أمير مملكة ألبيون><المخطوطة النهائية> تختلط عشوائيًا بعض فقرات النسخة السابقة قبل التنقيح]
“ليس الأمر—.”
بينما كان كليو يحاول تركيب المعلومات المفاجئة معًا، لم يكن حتى يسمع كلمات زيبيدي.
مدّ آرثر يده اليمنى جانبًا. انبثق من يده وهجٌ داكن بلون الحبر.
“كليو آسيل؟ ألا تسمعني؟”
وكالعادة، أضاء ‘الوعد’ بريقًا ذهبيًا وأعلن حقيقةً جديدة.
كان لا يزال يبتسم، ولذلك كان أكثر رعبًا. بقوة لا يمكن أن تُنسب إلى فتى في السابعة عشرة، ضغط آرثر على كليو.
[―آرثر ريونيان يستخدم مهارة ‘تجسيد المشهد’.]
‘ألم يكن يتظاهر بالطيش ليخطط للمستقبل؟ أليس كان يخفض رأسه حتى يجمع كل رفاقه!’
[―الوقت المتبقي / الحد الأقصى:
“بووو، هذا تعسف، تعسف.”
00:00:39 / 00:00:40]
“هذا ظلم.”
قبل أن يطرف بعينه، تبدّل المشهد إلى فضاءٍ بلا ظل.
كما كان متوقعًا. الفتى الضخم والفتى النحيل كلاهما تظاهرا بعدم الاكتراث.
كان المكان الذي وقف فيه آرثر وكليو وسط خشبة مسرح.
إنك شخصية داخل مخطوطة؟
خلف آرثر بدا عمودٌ حجري متداعٍ. وحين استدار كليو مذهولًا، رأى مدرجًا نصف دائري يرتفع عاليًا.
ضغط كليو على جبينه. ظنّ أن شخصية آرثر قد تغيّرت قليلًا بسبب تغيّر أسلوبه في الكلام، لكن ما يقوله هو نفسه.
حتى لو قرأ المخطوطات، فإن مطابقة النص بالواقع حين يتجسد أمامك تحتاج وقتًا.
‘ما الفائدة من ازدياد القدرات! الأمر مرهق! هذا المؤلف إذا منح قوة فسيخلق لها حتمًا استخدامًا!’
‘…إنها حقًا ‘تجسيد المشهد’. ذلك المسرح الدائري.’
“لماذا تصف أمي بالعاهرة؟ هاه؟ سنرى بعضنا كل يوم من الآن فصاعدًا، فلا تكن فظًا. هذا المخزن لا يمكن تنظيفه بالكامل خلال أسبوعين. ستضطر إلى المجيء حتى بعد بدء العطلة.”
كان آرثر لا يزال يمسك كتف كليو بيده اليسرى، ويتفحص جانب وجهه بعينين باردتين غريبتين.
م.م: بعد بحث طلع ان اسم منيموسين خاص بحاكمة الذاكرة في الأساطير اليونانية القديمة وهي ابنة غايا وأورانوس و تمثل الذاكرة، اللغة، الوقت، والإلهام الفني، ويرتبط اسمها بالقدرة على صياغة الخطابات القوية، وتُرمز لها بالينابيع والنوافير🧐
آرثر، الذي عاش ما يكفي من نيات القتل وخداع الكبار، طوّر قدرةً حادة على قراءة تعابير الآخرين. موهبة صقلها كي لا يموت.
إن تجاهل الإجابة أزعجه بطريقته، وإن أجاب أغرقه بالكلام. كان الأمر مرهقًا حقًا.
قرأ ما أراده في وجه كليو.
أيًّا يكن الأمر، لم يكن لديه أدنى ثقة في تحمّل العواقب. تعديل هذه المخطوطة كان خارج نطاق قدرته.
“أنت تعرف أين نحن.”
آرثر، الذي عاش ما يكفي من نيات القتل وخداع الكبار، طوّر قدرةً حادة على قراءة تعابير الآخرين. موهبة صقلها كي لا يموت.
انتبه كليو فجأة وانتزع ذراعه من قبضته على عجل.
فهل يعقل أن تكون نية الكاتب أن يمنح البطل مهارةً تُفترض أن تكون مكافأةً على إنهاء زنزانة، من دون أي تمهيدٍ منطقي؟
“…لا، لا أعرف. اتركني.”
ضغط كليو على جبينه. ظنّ أن شخصية آرثر قد تغيّرت قليلًا بسبب تغيّر أسلوبه في الكلام، لكن ما يقوله هو نفسه.
“لا تكذب. يبدو أنك تعرف عن مهارة ‘تجسيد المشهد’ أكثر مني.”
“ألن تغلق فمك، يا آرثر؟”
“لقد أسأت الفهم.”
‘لن أسمح لأيّ كان أن يفكك إرادتي. لا حاكم ولا شيطان يمكنه التدخل. لن أتصرف إلا وفق إرادتي وحدها.’
“لماذا هذا الدفاع؟ أنا لا ألومك. بل ربما عليّ أن أشكرك؟ تبدو مهارةً مفيدة جدًا.”
“ليس لدي ما أقوله، ماذا تريدني أن أفعل!”
ابتسم آرثر ابتسامةً خفيفة وأطلق كتف كليو بتكلفٍ واضح.
“أنا أكره تمامًا أن أُقاد بإرادة الآخرين. أيًّا كان ذلك الشخص. كنت صغيرًا طوال هذا الوقت. لأعيش… لأنني كان عليّ أن أعيش، تصرفتُ كالأحمق أيضًا. لكنني الآن لم أعد أستطيع الاحتمال. حتى لو انتهى بي الأمر إلى الهلاك، قررتُ أن أفعل ما أريده بطريقتي.”
[―الوقت المتبقي / الحد الأقصى:
العنصر المقيّد الذي لا يمكن نزعه، الموقر ‘الوعد’ و「الذاكرة」 التابعة له، عثرت فورًا على جملة مشابهة في المخطوطة. الجزء الذي أعلن فيه أنه لن يخضع بعد الآن لاضطهاد إخوته.
00:00:01 / 00:00:40]
“كليو آسيل؟ ألا تسمعني؟”
[―انتهت المدة، تُلغى المهارة.]
كان كليو يغرق في الهروب من الواقع، لكن آرثر لم يكن ينوي إطلاقًا أن يترك شخصًا يتجاهله وهو أمامه.
وفي لحظة عاد الاثنان إلى المخزن المغبرّ. في الخارج، كان طائرٌ مجهول الاسم يغرد بسلام.
هذا الجزء كان مختلفًا تمامًا عن آرثر في المخطوطة السابقة. لم يكن ولي العهد المفعم بالكاريزما، بل طفلًا عابسًا.
بعد وقت قصير، خفَتَت الوصمة على ظهر يد آرثر. كان آرثر هو من فتح فمه أولًا.
“لماذا هذا الدفاع؟ أنا لا ألومك. بل ربما عليّ أن أشكرك؟ تبدو مهارةً مفيدة جدًا.”
“كنت على وشك أن أجنّ من الملل بسبب بقائي هادئًا فقط لأحاول إنقاذ حياة واحدة. ولو أن من يُفترض أنه أخي أثار مشكلة أخرى، فقد كان لديّ نية أن أقلب الطاولة مستغلًا ذلك ذريعة.”
“ليس الأمر—.”
هذا الجزء كان مختلفًا تمامًا عن آرثر في المخطوطة السابقة. لم يكن ولي العهد المفعم بالكاريزما، بل طفلًا عابسًا.
“كيف تطلب مني ألّا أهتم بعد أن فعلتَ شيئًا كهذا؟ راي، ألن يثير فضولك لماذا ظهرت الوصمة؟”
‘ألم يكن يتظاهر بالطيش ليخطط للمستقبل؟ أليس كان يخفض رأسه حتى يجمع كل رفاقه!’
في المخطوط، يخوض آرثر معارك حياته مراتٍ عدة.
“بمَ تثق لتقول لي مثل هذا الكلام؟ ألا يخطر ببالك أنني قد أبلّغ عنك؟”
قبل أن يطرف بعينه، تبدّل المشهد إلى فضاءٍ بلا ظل.
“حسنًا، إن ذهبتَ إلى إخوتي وقلتَ لهم ‘آرثر في الحقيقة ليس عاطلًا يتسكع بلا هدف. لديه نوايا خبيث.’ ووشيتَ بي، فأظن أن الأمر سيكون ممتعًا على طريقته.”
“كليو آسيل؟ ألا تسمعني؟”
كان لا يزال يبتسم، ولذلك كان أكثر رعبًا. بقوة لا يمكن أن تُنسب إلى فتى في السابعة عشرة، ضغط آرثر على كليو.
أنهى آرثر، الذي لا يفعل في الحصة سوى الإزعاج، جداله القصير مع الأستاذ، ثم تواصل إعلان الدرجات.
كانت تلك نية قتل لم يشعر بها قط طوال حياته.
كانت ليبي تضع زينة شعر على شكل ورقة لبلاب فوق الجهة اليمنى من رأسها، ما ميّزها عن ليتيشيا.
“أنا أكره تمامًا أن أُقاد بإرادة الآخرين. أيًّا كان ذلك الشخص. كنت صغيرًا طوال هذا الوقت. لأعيش… لأنني كان عليّ أن أعيش، تصرفتُ كالأحمق أيضًا. لكنني الآن لم أعد أستطيع الاحتمال. حتى لو انتهى بي الأمر إلى الهلاك، قررتُ أن أفعل ما أريده بطريقتي.”
كليو، الذي لم يهتم بزملائه حتى الآن، راح يتفحص القاعة على عجل.
“حسنًا، إن كان ذلك اختيارك فأنا أساندك… فقط لا تهتم بي.”
‘الفضاء المتذكَّر’ نوعٌ من الزنزانات لا يُوصل إليه إلا عبر ‘باب منيموسين’.
“كيف تطلب مني ألّا أهتم بعد أن فعلتَ شيئًا كهذا؟ راي، ألن يثير فضولك لماذا ظهرت الوصمة؟”
‘عندها لن يكون للمال ولا للجيش أي معنى. هذا غير مقبول.’
ضغط كليو على جبينه. ظنّ أن شخصية آرثر قد تغيّرت قليلًا بسبب تغيّر أسلوبه في الكلام، لكن ما يقوله هو نفسه.
كليو، الذي لم يهتم بزملائه حتى الآن، راح يتفحص القاعة على عجل.
بل إنه يتساءل كيف أخفى ذلك الطبع أثناء دراسته في المخطوطة السابقة.
“كيف تطلب مني ألّا أهتم بعد أن فعلتَ شيئًا كهذا؟ راي، ألن يثير فضولك لماذا ظهرت الوصمة؟”
العنصر المقيّد الذي لا يمكن نزعه، الموقر ‘الوعد’ و「الذاكرة」 التابعة له، عثرت فورًا على جملة مشابهة في المخطوطة. الجزء الذي أعلن فيه أنه لن يخضع بعد الآن لاضطهاد إخوته.
“أنت الوحيد الذي أجاب عن الصيغ السحرية العشر كلها إجابة صحيحة، يا كليو آسيل.”
‘لن أسمح لأيّ كان أن يفكك إرادتي. لا حاكم ولا شيطان يمكنه التدخل. لن أتصرف إلا وفق إرادتي وحدها.’
كان يدرس حتى وقت متأخر من الليل، ويستيقظ كل صباح ليركض حول محيط المدرسة، وبعد انتهاء اليوم الدراسي ينظّف مخزن المكتبة مع آرثر الذي يستنزف طاقته.
أليس البطل صاحب الإرادة الصلبة، عندما تقترب منه وتحتك به، مجرد أحمق لا يستمع لكلام الآخرين؟
بعد وقت قصير، خفَتَت الوصمة على ظهر يد آرثر. كان آرثر هو من فتح فمه أولًا.
بعض الشخصيات أحيانًا، رغم كونها من خلق المؤلف، تكتسب حياة مستقلة. تتجاوز إرادة المؤلف ومقصده.
‘إذا هززتَ “كائنًا متورطًا بعمق في بنية العالم”، فما الذي سيحدث؟ شخص لا يستطيع حتى المؤلف كبحه؟ هل تستطيع مخطوطة ممزقة أصلًا أن تتحمل تلك الفوضى؟’
‘حتى لو حاول الأستاذ المؤلف الإمساك بهذا الوغد، فلو فكّر في منطق الأحداث فلن يستطيع أن يضربه بصاعقة أو يُغرقه بطوفان فورًا. عالم الخيال مقيد بالسببية بقوة أكبر من الواقع.’
وفي لحظة عاد الاثنان إلى المخزن المغبرّ. في الخارج، كان طائرٌ مجهول الاسم يغرد بسلام.
بل إن التاريخ الفعلي هو الذي تحدث فيه أمور مهولة تتجاهل الأمام والخلف واليمين واليسار فجأة. أشياء لو كانت في رواية متسلسلة لانهالت عليها مئة تعليق ساخر لافتقارها إلى المنطق.
00:00:39 / 00:00:40]
‘آه، لا أدري. لستُ من قسم اللغة والأدب، بل خريج قسم التاريخ. لماذا رواية بالذات! كان الأجدر أن يرسلوني إلى عصر جوسون! أحداث وقعت فعلًا! ما أروع التاريخ.’
“…لا، لا أعرف. اتركني.”
م.م: عصر جوسون بداء في 1392و انتهي في عام 1910 هي آخر وأطول سلالة حاكمة في تاريخ كوريا🧐
نظر كليو إلى يده اليسرى بامتعاض.
تُقدَّم المخطوطات إلى دار النشر الصحيحة. يبدو أنه سيضطر إلى إطلاق حملة.
كليو، الذي كان متعباً من دروس بيهيموث الخاصة الشاقة كل يوم، رفع أذنيه.
‘لأن كلمتي سُمِعَت مرة واحدة في البداية، وثقتُ بمؤلف كهذا. لا بد أن عقلي كان معطوبًا.’
“لا يجوز أن تهملوا الصيغ السحرية لمجرد أنكم ستصبحون فرسانًا! حتى لو لم تفتحوا دائرة، يمكنكم كتابة الصيغة يدويًا ثم بث الأثير فيها لتستخدموا في الميدان تقنيات مثل [التسخين] و[التجفيف]، وهي مفيدة. ستشكرون هذا اليوم حين تنقذ حياتكم مستقبلًا.”
كما لا يوجد كلب سيئ في العالم، لا يوجد مؤلف صالح في العالم.
طلاب المجموعة الأولى من الفرسان أجاب معظمهم إجابة صحيحة عن سؤال واحد، وطلاب المجموعة الثانية من السحرة عن ثلاثة أو أربعة تقريبًا. كانت الأسئلة المستخرجة من 『كتاب السحر الشامل』 بمثابة ألغام.
كان كليو يغرق في الهروب من الواقع، لكن آرثر لم يكن ينوي إطلاقًا أن يترك شخصًا يتجاهله وهو أمامه.
“لماذا تصف أمي بالعاهرة؟ هاه؟ سنرى بعضنا كل يوم من الآن فصاعدًا، فلا تكن فظًا. هذا المخزن لا يمكن تنظيفه بالكامل خلال أسبوعين. ستضطر إلى المجيء حتى بعد بدء العطلة.”
“إن لم تكن تنوي أن تخبرني، فلا مفر. سأظل ملتصقًا بك حتى تشعر بالضجر وتقرر الكلام.”
[―الوقت المتبقي / الحد الأقصى:
“ليس لدي ما أقوله، ماذا تريدني أن أفعل!”
كان المكان الذي وقف فيه آرثر وكليو وسط خشبة مسرح.
ماذا يُفترض به أن يقول؟
حتى لو قرأ المخطوطات، فإن مطابقة النص بالواقع حين يتجسد أمامك تحتاج وقتًا.
إنك شخصية داخل مخطوطة؟
[―آرثر ريونيان يستخدم مهارة ‘تجسيد المشهد’.]
لكن ماذا لو تغيّر شيء في هذا الفتى بسبب ذلك؟
“كليو آسيل؟ ألا تسمعني؟”
‘إذا هززتَ “كائنًا متورطًا بعمق في بنية العالم”، فما الذي سيحدث؟ شخص لا يستطيع حتى المؤلف كبحه؟ هل تستطيع مخطوطة ممزقة أصلًا أن تتحمل تلك الفوضى؟’
“كليو آسيل؟ ألا تسمعني؟”
أيًّا يكن الأمر، لم يكن لديه أدنى ثقة في تحمّل العواقب. تعديل هذه المخطوطة كان خارج نطاق قدرته.
بينما كان كليو يحاول تركيب المعلومات المفاجئة معًا، لم يكن حتى يسمع كلمات زيبيدي.
“ليس أنك لا تملك ما تقوله، بل أنك لا تنوي أن تقوله. الاثنان مختلفان. ما هي ظروفك، سنعرفها تدريجيًا.”
‘وسيُدعون جميعًا بالحرس الخاص. أليست هذه مدرسة فاسدة بالكامل؟ كيف يخرج قادة جيش دولة بأكملها من المدرسة نفسها والصف نفسه. وما شأن كونهم زملاء دراسة للأمير.’
ابتسم آرثر ابتسامة مشاكسة.
‘ماذا؟ سيل؟ هل هي زميلة دراسة أيضًا؟’
وبشكل غير مرحّب به، ظهرت بعدها عبارة ذهبية من الوعد.
لا يمكن الافتراض أن الحظ سيكون إلى جانبه كل مرة كما الآن.
[―درجة تدخل المستخدم في السرد ترتفع باستمرار.]
كانت تلك نية قتل لم يشعر بها قط طوال حياته.
“مستحيل. ابتعد، يا ابن عاهرة.”
“بووو، هذا تعسف، تعسف.”
“لماذا تصف أمي بالعاهرة؟ هاه؟ سنرى بعضنا كل يوم من الآن فصاعدًا، فلا تكن فظًا. هذا المخزن لا يمكن تنظيفه بالكامل خلال أسبوعين. ستضطر إلى المجيء حتى بعد بدء العطلة.”
‘آه، لا أدري. لستُ من قسم اللغة والأدب، بل خريج قسم التاريخ. لماذا رواية بالذات! كان الأجدر أن يرسلوني إلى عصر جوسون! أحداث وقعت فعلًا! ما أروع التاريخ.’
‘آآآآآآآه.’
‘وسيُدعون جميعًا بالحرس الخاص. أليست هذه مدرسة فاسدة بالكامل؟ كيف يخرج قادة جيش دولة بأكملها من المدرسة نفسها والصف نفسه. وما شأن كونهم زملاء دراسة للأمير.’
أطلق كليو صرخة داخلية وأمسك رأسه كمن يصرخ يائسًا. كلما ازداد تورطه مع آرثر، ازداد تدخلُه في السرد، وهذا بات مؤكدًا!
‘من دواعي الارتياح أن آرثر لا يلتصق بي داخل الصف على الأقل، فلو كنتُ أرى وجهه طوال اليوم لارتفع ضغطي ولم أتحمل.’
‘ما الفائدة من ازدياد القدرات! الأمر مرهق! هذا المؤلف إذا منح قوة فسيخلق لها حتمًا استخدامًا!’
بعد وقت قصير، خفَتَت الوصمة على ظهر يد آرثر. كان آرثر هو من فتح فمه أولًا.
عند هذه المرحلة، لم يعد ‘الوعد’ يبدو نعمة، بل كأنه طوق حول العنقه. طوق يجرّه إلى قلب القصة كلما حاول الفرار مترنحًا.
“ليس لدي ما أقوله، ماذا تريدني أن أفعل!”
نظر كليو إلى يده اليسرى بامتعاض.
‘ليبي وليتيشيا؟!’
***
“لقد أسأت الفهم.”
كان يدرس حتى وقت متأخر من الليل، ويستيقظ كل صباح ليركض حول محيط المدرسة، وبعد انتهاء اليوم الدراسي ينظّف مخزن المكتبة مع آرثر الذي يستنزف طاقته.
‘وإن جاء وضعٌ يعجز حتى المؤلف عن التعامل معه؟ أليس ذلك هو النهاية؟’
وذلك الوغد، كأنه لا يملّ، كان يسأله كل يوم عن المهارات، وإن لم تسعفه الحال بذلك راح يحقق معه في أدق التفاصيل.
‘لأن كلمتي سُمِعَت مرة واحدة في البداية، وثقتُ بمؤلف كهذا. لا بد أن عقلي كان معطوبًا.’
إن تجاهل الإجابة أزعجه بطريقته، وإن أجاب أغرقه بالكلام. كان الأمر مرهقًا حقًا.
كان جوّ قاعة محاضرة أساسيات السحر كئيبًا بينما يُعلَن عن نتائج اختبار الأسبوع الماضي القصير.
‘من دواعي الارتياح أن آرثر لا يلتصق بي داخل الصف على الأقل، فلو كنتُ أرى وجهه طوال اليوم لارتفع ضغطي ولم أتحمل.’
وبصرف النظر عن العلامات، بدا أنهما منزعجتان لأنهما لم تجيبا عن سؤالين، فكانتا تعبسان شفتيهما وتتحدثان مع بعضهما، ووجهاهما الجانبيان ظاهرين.
مرّ أسبوع سريعًا.
ابتسم آرثر ابتسامة مشاكسة.
كان جوّ قاعة محاضرة أساسيات السحر كئيبًا بينما يُعلَن عن نتائج اختبار الأسبوع الماضي القصير.
“كليو آسيل؟ ألا تسمعني؟”
“نتائج هذا الاختبار لم تعرف الوسط. الفجوة بين الطلاب المجتهدين وغير المجتهدين كبيرة جدًا. تسك تسك.”
‘…إنها حقًا ‘تجسيد المشهد’. ذلك المسرح الدائري.’
لوّح زيبيدي بطرف ردائه وبدأ ينادي درجات الطلاب من الأدنى إلى الأعلى.
“لا يجوز أن تهملوا الصيغ السحرية لمجرد أنكم ستصبحون فرسانًا! حتى لو لم تفتحوا دائرة، يمكنكم كتابة الصيغة يدويًا ثم بث الأثير فيها لتستخدموا في الميدان تقنيات مثل [التسخين] و[التجفيف]، وهي مفيدة. ستشكرون هذا اليوم حين تنقذ حياتكم مستقبلًا.”
“سأبدأ بمن سلّموا أوراقًا بيضاء. آرثر ريونيان من المجموعة الأولى، ونيبو ياربي. عليكما حضور دروس تقوية إلزاميًا.”
“لا يجوز أن تهملوا الصيغ السحرية لمجرد أنكم ستصبحون فرسانًا! حتى لو لم تفتحوا دائرة، يمكنكم كتابة الصيغة يدويًا ثم بث الأثير فيها لتستخدموا في الميدان تقنيات مثل [التسخين] و[التجفيف]، وهي مفيدة. ستشكرون هذا اليوم حين تنقذ حياتكم مستقبلًا.”
كما كان متوقعًا. الفتى الضخم والفتى النحيل كلاهما تظاهرا بعدم الاكتراث.
“حسنًا، إن ذهبتَ إلى إخوتي وقلتَ لهم ‘آرثر في الحقيقة ليس عاطلًا يتسكع بلا هدف. لديه نوايا خبيث.’ ووشيتَ بي، فأظن أن الأمر سيكون ممتعًا على طريقته.”
“لا يجوز أن تهملوا الصيغ السحرية لمجرد أنكم ستصبحون فرسانًا! حتى لو لم تفتحوا دائرة، يمكنكم كتابة الصيغة يدويًا ثم بث الأثير فيها لتستخدموا في الميدان تقنيات مثل [التسخين] و[التجفيف]، وهي مفيدة. ستشكرون هذا اليوم حين تنقذ حياتكم مستقبلًا.”
ابتسم آرثر ابتسامة مشاكسة.
“بووو، هذا تعسف، تعسف.”
‘…إنها حقًا ‘تجسيد المشهد’. ذلك المسرح الدائري.’
“ألن تغلق فمك، يا آرثر؟”
ماذا يُفترض به أن يقول؟
“هذا ظلم.”
[―في <أمير مملكة ألبيون><المخطوطة النهائية> تختلط عشوائيًا بعض فقرات النسخة السابقة قبل التنقيح]
أنهى آرثر، الذي لا يفعل في الحصة سوى الإزعاج، جداله القصير مع الأستاذ، ثم تواصل إعلان الدرجات.
[―الوقت المتبقي / الحد الأقصى:
طلاب المجموعة الأولى من الفرسان أجاب معظمهم إجابة صحيحة عن سؤال واحد، وطلاب المجموعة الثانية من السحرة عن ثلاثة أو أربعة تقريبًا. كانت الأسئلة المستخرجة من 『كتاب السحر الشامل』 بمثابة ألغام.
‘هذا أقرب إلى خطأ.’
“والآن سأنادي صاحب العلامة الكاملة من مجموعة الفرسان. سبع إجابات صحيحة. سيليست تانبيت دي نيجو.”
ضغط كليو على جبينه. ظنّ أن شخصية آرثر قد تغيّرت قليلًا بسبب تغيّر أسلوبه في الكلام، لكن ما يقوله هو نفسه.
كليو، الذي كان متعباً من دروس بيهيموث الخاصة الشاقة كل يوم، رفع أذنيه.
أنهى آرثر، الذي لا يفعل في الحصة سوى الإزعاج، جداله القصير مع الأستاذ، ثم تواصل إعلان الدرجات.
‘ماذا؟ سيل؟ هل هي زميلة دراسة أيضًا؟’
ابتسم آرثر ابتسامة مشاكسة.
المحاربة التي ستؤسس لاحقًا فرقة الضربات الجوية في ألبيون، سيل، ستصبح أحد أعمدة قوة آرثر في المستقبل.
ضغط كليو على جبينه. ظنّ أن شخصية آرثر قد تغيّرت قليلًا بسبب تغيّر أسلوبه في الكلام، لكن ما يقوله هو نفسه.
في المخطوطة السابقة كانت شخصية يلتقي بها بعد التخرج بالتأكيد، فماذا حدث؟
[―آرثر ريونيان يستخدم مهارة ‘تجسيد المشهد’.]
“ثماني إجابات. ليبي أنجيليوم، وليتيشيا أنجيليوم. تسع إجابات لإيسييل كيسيون. يبدو أن فرسان المجموعة الأولى هذا العام أتقنوا الصيغ السحرية أكثر! لو علمتُ لخصصتُ درجات إضافية! تسك!”
“ليس لدي ما أقوله، ماذا تريدني أن أفعل!”
‘ليبي وليتيشيا؟!’
‘آه، لا أدري. لستُ من قسم اللغة والأدب، بل خريج قسم التاريخ. لماذا رواية بالذات! كان الأجدر أن يرسلوني إلى عصر جوسون! أحداث وقعت فعلًا! ما أروع التاريخ.’
كليو، الذي لم يهتم بزملائه حتى الآن، راح يتفحص القاعة على عجل.
عند هذه المرحلة، لم يعد ‘الوعد’ يبدو نعمة، بل كأنه طوق حول العنقه. طوق يجرّه إلى قلب القصة كلما حاول الفرار مترنحًا.
ليبي وليتيشيا كانتا هناك. في الصف الأمامي. توأمان ربطتا شعريهما البني الداكن الناعم اللامع إلى أعلى بشكل لطيف.
تطور <المخطوطة النهائية> لا يزال في بدايته. ومن الطبيعي أن يكون ‘باب منيموسين’ ما يزال مختومًا.
كانت ليبي تضع زينة شعر على شكل ورقة لبلاب فوق الجهة اليمنى من رأسها، ما ميّزها عن ليتيشيا.
مؤلفٌ أصرّ على إعادة كتابة المخطوط نفسه تسع مرات، لا يبدو أنه يرغب في تطورٍ مفاجئ كهذا.
وبصرف النظر عن العلامات، بدا أنهما منزعجتان لأنهما لم تجيبا عن سؤالين، فكانتا تعبسان شفتيهما وتتحدثان مع بعضهما، ووجهاهما الجانبيان ظاهرين.
‘آه، لا أدري. لستُ من قسم اللغة والأدب، بل خريج قسم التاريخ. لماذا رواية بالذات! كان الأجدر أن يرسلوني إلى عصر جوسون! أحداث وقعت فعلًا! ما أروع التاريخ.’
حتى من مقعده في الخلف استطاع كليو أن يراهما بوضوح. كانتا بعينين بلون زيتوني مائل إلى الذهبي، وأطراف عيونهما مرفوعة قليلًا، في غاية اللطف. كانت ليبي وليتيشيا أصغر من آرثر بأربع سنوات. في الأصل لم يكن ينبغي أن تكونا في هذه القاعة… إما أنهما التحقتا مبكرًا أو أن الأعمار قد تغيّرت.
تطور <المخطوطة النهائية> لا يزال في بدايته. ومن الطبيعي أن يكون ‘باب منيموسين’ ما يزال مختومًا.
الأختان أنجيليوم، مستخدمتا السيفين التوأمين، إذا تناغمتا بدا كأن أربعة يهاجمون لا اثنين. وهما أيضًا ستصبحان من القوى الرئيسية لآرثر في المستقبل.
في المخطوطة السابقة كانت شخصية يلتقي بها بعد التخرج بالتأكيد، فماذا حدث؟
‘وسيُدعون جميعًا بالحرس الخاص. أليست هذه مدرسة فاسدة بالكامل؟ كيف يخرج قادة جيش دولة بأكملها من المدرسة نفسها والصف نفسه. وما شأن كونهم زملاء دراسة للأمير.’
‘وسيُدعون جميعًا بالحرس الخاص. أليست هذه مدرسة فاسدة بالكامل؟ كيف يخرج قادة جيش دولة بأكملها من المدرسة نفسها والصف نفسه. وما شأن كونهم زملاء دراسة للأمير.’
لا يُعلم إلى أي حد ارتبط أولئك الأطفال الآن بالأمير، لكن من الواضح أن النهاية تسعى إلى منح آرثر أجنحة أبكر.
قرأ ما أراده في وجه كليو.
كان الأمر مريبًا.
“أنت تعرف أين نحن.”
‘وهذا يعني أن احتمال تعجيل الحرب مرتفع أيضًا.’
“أنا أكره تمامًا أن أُقاد بإرادة الآخرين. أيًّا كان ذلك الشخص. كنت صغيرًا طوال هذا الوقت. لأعيش… لأنني كان عليّ أن أعيش، تصرفتُ كالأحمق أيضًا. لكنني الآن لم أعد أستطيع الاحتمال. حتى لو انتهى بي الأمر إلى الهلاك، قررتُ أن أفعل ما أريده بطريقتي.”
بينما كان كليو يحاول تركيب المعلومات المفاجئة معًا، لم يكن حتى يسمع كلمات زيبيدي.
أليس البطل صاحب الإرادة الصلبة، عندما تقترب منه وتحتك به، مجرد أحمق لا يستمع لكلام الآخرين؟
“كليو آسيل؟ ألا تسمعني؟”
لا يُعلم إلى أي حد ارتبط أولئك الأطفال الآن بالأمير، لكن من الواضح أن النهاية تسعى إلى منح آرثر أجنحة أبكر.
“نعم؟”
كان كليو الآن جسدًا متشابكًا داخل هذه المخطوطات. لا يرى أي خيطٍ للخروج. وفكرة انهيار العالم داخله لم يكن يريد حتى تخيلها.
“أنت الوحيد الذي أجاب عن الصيغ السحرية العشر كلها إجابة صحيحة، يا كليو آسيل.”
00:00:01 / 00:00:40]
***
“مستحيل. ابتعد، يا ابن عاهرة.”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
ضغط كليو على جبينه. ظنّ أن شخصية آرثر قد تغيّرت قليلًا بسبب تغيّر أسلوبه في الكلام، لكن ما يقوله هو نفسه.
ضغط كليو على جبينه. ظنّ أن شخصية آرثر قد تغيّرت قليلًا بسبب تغيّر أسلوبه في الكلام، لكن ما يقوله هو نفسه.
